عندما رفضت إمرأة سوداء الرضوخ للأمر الواقع – أمنيه ابراهيم مرسي ,ولاية تينيسي الولايات المتحدة

9/2/2020

روزا باركس: المرأة السوداء التي أجبرت أمريكا على التخلي عن قوانينها* العنصرية

كيف رافقت الشرطة طفلة سوداء الى المدرسة لاصرارها على التعليم*

احتفلت امريكا في يناير الماضي بذكرى ميلاد داعية الحقوق المدنية الأسود “مارتن لوثر كينج” كما يعتبر شهر فبراير من كل عام هو شهر الاحتفاء رسميًا بتاريخ السود في الولايات المتحدة وتسليط الضوء على الإسهامات التي قاموا بها من أجل بناء هذا البلد سواء خلال القرون التي قضوها في العبودية المجحفة أو بعد تحررهم منها. جميعنا يعلم أنه إذا ذُكرت الحرية والديمقراطية والمساواة، ذكرت أمريكا كما أن الرمز العالمي للحرية هو تمثال الحرية الموجود بجزيرة الحرية الواقعة في خليج نيويورك. ورغم ذلك لم يكن أبداً الطريق سهلاً حتى تصبح أمريكا هي الأيقونة العالمية للحرية والديمقراطية بل هناك تاريخ ملطخ بالعبودية والدم والحرب الأهلية وكثير من النضال والكفاح لمجموعة من البشر كانت كل مطالبهم هي حياة قوامها  المساواة وبلا أي قيود أو تمييز عنصري للون أو جنس أو دين.

ووسط كل هذا الزحام كانت هناك علامات مضيئة على مر التاريخ ليس فقط لرجال أمثال مارتن لوثر كينج بل لسيدات صنعن فارقًا في تاريخ العبيد في أمريكا أيضًا من حيث المقاومة ورفض الأمر الواقع والخروج عن المألوف والتمرد على أوضاع أقل ما يقال أنها تفتقد الإنسانية.

حرر إبراهام لينكولن العبيد في امريكا عام 1862وهذه كانت الخطوة الأولى لاتجاه أمريكا صوب الديمقراطية والحرية ولكن بالرغم من تحرير العبيد وقتها لم يتحرر المجتمع الامريكي من التمييز العنصري فكان هناك مدارس للبيض وأخرى للسود ومساكن للبيض وأخرى للسود ومطاعم للبيض وأخرى للسود حتى إن بعض المطاعم كانت تعلق لافتات تقول “ممنوع دخول الكلاب والرجال السود” وهكذا كان الحال في جميع مظاهر الحياة في أمريكا. وضع سخيف جداً ولكنه استمر لسنوات عديدة، تم فيها استخدام كل أنواع العنصرية والتمييز بشكل صارخ. وكان أحد مظاهر هذه العنصرية قانون “جيم كرو” الذي ينص على الفصل بين السود والبيض، وكان هذا القانون ينص على أن يتخلى الرجل الأسود عن مقعده في الحافلات للرجل الأبيض، حتى لو كان الجالس عجوزاً والواقف شابًا أو الجالسة امرأة والواقف رجلًا. وفي شتاء ديسمبر عام 1955 كانت “روزا باركس” الأمريكية ذات الأصول الأفريقية والبشرة السوداء عائدة من يوم عمل طويل وشاق في مدينة مونتجمري بولاية ألاباما، ووقفت في انتظار  الحافلة حتى تعود إلى منزلها ثم ركبت ووجدت مقعدًا شاغراً وجلست عليه، وفي المحطة التالية صعد الركاب وامتلأت الحافلة وجاء رجل أبيض ووقف بجوار “روزا” ونظر إليها كي تتخلى عن مقعدها له ولكن “روزا” أشاحت بوجهها وظلت عيناها مُعلقة بالطريق خارج النافذة. غضب الرجل الأبيض وثار ثورة عارمة سانده فيها باقي الركاب وسائق الحافلة، أصرت “روزا” على موقفها مما أضطر سائق الحافلة إلى تصعيد الموقف للشرطة. والمثير للإعجاب أن “روزا” لم تكن في هذا الموقف بمفردها بل كان معها ثلاثة رجال آخرين تخلوا بسهولة شديدة عن مقاعدهم لرجال بيض، ولكن هي الوحيدة من ضمن أربع ركاب التي رفضت التخلي عن مقعدها، فقامت بعمل رجولي شجاع لم يجرؤ ثلاثة ذكور على فعله. وبناءاً على القانون تم تغريم “روزا” 15 دولارًا. وكان هذا الموقف بمثابة الشرارة التي أشعلت المظاهرات التي انطلقت في جميع شوارع أمريكا ثار فيها السود وطالبوا فيها بالمساواة وإلغاء العنصرية، وقاطعوا المواصلات العامة تعبيراً عن رفضهم لهذه العنصرية، واستمرت هذه المظاهرات أكثر من عام حتى صدر قرار المحكمة الذي نصر “روزا باركس” وألغى الكثير من الأعرف والقوانين المجحفة بحق السود، وأصبح من حق السود الجلوس في مكان واحد مع البيض وحصلوا على نفس الحقوق التي يتمتع بها البيض في جميع القوانين. وفي لقاء لاحق مع “روزا” قالت أن البعض اعتقد أنني لم أتخلى عن مقعدي لأنني كنت متعبة جسديًا بعد يوم عمل طويل ولكن الحقيقة أن التعب الوحيد الذي كنت أشعر به وقتها هو التعب من الخنوع.

وفي 2001 وبعد حوالي 46 عامًا من هذه الواقعة قام متحف “هنري فورد” الموجود بمدينة “ديربون” بولاية ميتشجن بشراء الحافلة التي حدثت فيها واقعة “روزا باركس” بمبلغ 492 ألف دولار وعرضها تخليدًا لشجاعة امراءة بدأت حركة الحقوق المدنية في أمريكا. توفيت روزا في أكتوبر 2005 عن عمر يناهز 92 عامًا بعد أن حصلت على الوسام الرئاسي للحرية سنة 1996، والوسام الذهبي للكونجرس سنة 1999 والذي يعد أعلى تكريم مدني في أمريكا، كما أقيمت لها مراسم دفن رسمية تناقلتها الفضائيات العالمية وشيعتها آلاف الجماهير وتم تنكيس علم أمريكا يومها.

نقطة مضيئة أخرى على الطريق “روبي بريدجز” طفلة صغيرة عمرها ست سنوات، واحدة من بين ستة أطفال من أصول أفريقية كانوا قد اجتازوا الاختبار الذي أهلهم للقبول في مدرسة “ويليام فرانتز الابتدائية” في مدينة “نيو اورلينز” بولاية “لويزيانا” عام 1960والتي كانت مخصصة فقط للأطفال البيض. ورغم أن القانون أصبح ينص على إمكانية التحاق السود بمدارس البيض إلا أن هذا القانون كان غير مفعّل، لذا قرار التحاق روبي بهذه المدرسة كان قراراً جريئاً حيث فضّل باقي الأطفال البقاء في مدارسهم الخاصة بالسود فقط.

والحقيقة أن وراء هذه الشجاعة كانت أم روبي لأن الأب كان معترضًا من منطلق الخوف على ابنته، ولكنه رضخ في النهاية لرغبة زوجته وابنته. ونظراً لحساسية الموقف رفضت شرطة الولاية اصطحاب روبي إلى المدرسة، مما اضطر الشرطة الفيدرالية إلى تولي مهمة اصطحاب روبي في أول يوم لها في المدرسة ولكن رد فعل أولياء الأمور وحتى المدرسين كان عنيفًا جداً حيث تم الاعتداء على روبي باللفظ والبصق عليها، ووصل الأمر إلى التهديد بالقتل عندما وقفت والدة أحد الطلاب تحمل دمية سوداء في كفن في تهديد لروبي بالقتل، وبسبب هذا الشغب ظلت روبي وأمها في مكتب مديرة المدرسة ولم تستطع الذهاب إلى فصلها في أول يوم دراسي لها، وذلك أيضا لأن المدرسين رفضوا جميعاً قبول التدريس لروبي ولم تجد روبي إلا مُدرسة واحدة فقط “باربرا هنري” أمريكية بيضاء من بوسطن، والتي كانت مازالت تمتلك قدرًا من الإنسانية فوافقت على التدريس لروبي، وظلت “باربرا هنري” تُدرس لروبي بمفردها لمدة عام دراسي كامل، وظلت الشرطة الفيدرالية تصطحب روبي لمدة عام دراسي كامل إلى المدرسة. وقال لاحقًا المندوب الفيدرالي “تشارلز بيركس” الذي كان يصطحب “روبي”: “لقد أبدت الكثير من الشجاعة، ولم تبكِ أبدًا، لقد كانت تسير مثل جندي صغير، ونحن جميعًا فخورون بها”. وللأسف كان لهذا القرار الشجاع توابع سيئة على روبي وعائلتها، حيث فقد الأب وظيفته، وطُرِد الجد والجدة من المزرعة التي كانا يعملان بها وحتى السوبرماركت رفض البيع لهم.

ولأن لكل شيء جانبًا مظلمًا وآخر مضيئًا فقد كان هناك بعض الأسر التي ترسل أبناءها إلى المدرسة رغم وجود المظاهرات الرافضة لانضمام روبي للمدرسة والتي دعت إلى مقاطعة التلاميذ للمدرسة، كما أن هناك بعض الجيران الذين كانوا يذهبون خلف سيارات الشرطة لتوصيل روبي إلى المدرسة،  وساعد أحد الجيران الأب في الحصول على وظيفة جديدة. كما تطوع دكتور “روبرت كولز” طبيب الأطفال النفسي بعمل جلسة أسبوعية مع روبي بالمدرسة وذلك لمساعدتها على التغلب على هذا الموقف. وفيما بعد قام هذا الدكتور بتأليف كتاب عن روبي بريدجز وقام بالتبرع بعائدات بيع الكتاب للمؤسسة التي أسستها روبي عام 1999. قصة كفاح عظيمة لطفلة صغيرة شجاعة وأم واعية حلمت بالمساواة وانتزعتها من مجتمع كان غارقًا في العنصرية حتى أذنيه، ومازالت روبي بريدجز تعيش بيننا وتمارس النشاط الخيري لمؤسستها التي تدعو إلى السلام والمساواة والعدالة.

نقاط مضيئة أنارت الطريق لمزيد من المساواة والعدالة والحرية والديمقراطية حتى أصبحت أمريكا رمزًا للحرية والديمقراطية في العالم. وأعتقد أن آخر قطرات العنصرية قد انتهت بجلوس الرئيس السابق باراك أوباما على مكتب الرئاسة في البيت الابيض، حيث أصبح أول رئيس أمريكي ذا بشرة سوداء وأصول أفريقية. لم يكن هذا أمرًا واردًا أو متوقعًا قبل سبعين عاماً ولم يكن أيضاً أمراً سهلًا أو بسيطًا بل احتاج للكثير من الجهد والشجاعة والتضحيات حتى أصبح حقيقة.

———————

أمنية إبراهيم مرسى هي مدربة صحة عامة معتمدة تعمل في مجال تدريب الأفراد والمجموعات على الارتقاء بالممارسات الصحية السليمة من خلال تدريبهم على تبني برامج تغذية وأساليب حياتية تناسب كل منهم في محيط البيئة التي يعيشون فيها. أمنية إبراهيم مرسى ترى أن حدوث تغييرات طفيفة في اسلوب الحياة والنظام الغذائي كفيل بمساعدة الأفراد على الاستمتاع بصحة أفضل وطاقة وحيوية أكثر كما تتسم كتاباتها بالتركيز على الجوانب المضيئة والباعثة على الأمل والتفاؤل في خبرات الآخرين لاستخدامها كحافز نحو حياة أفضل.

بيل جيتس يرصد 645 مليون دولار لبناء يخت فاخر صديق للبيئة

رصد بيل جيتس رجل التكنولوجيا العالمي، 645 مليار دولار لبناء يخت فاخر صديقا للبيئة يعمل بالهيدروجين السائل بما يسمح له بالسفر لمسافة 4 آلاف ميل قبل الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود.

وقالت صحيفة “ديلي ميل: البريطانية إن اليخت سيعمل بشكل كامل بالهيدروجين السائل ما يعني أن الانبعاثات الناتجة عن احتراق الوقود هي الماء فقط.

وذكرت الصحيفة أنه يُعتقد أن بيل جيتس دفع 645 مليون دولار لشراء اليخت الذي تم الكشف عنه في معرض موناكو لليخوت العام الماضي.

ويبلغ طول اليخت الفاخر 113 مترًا وهو مكون من 5 طوابق كاملة مع مساحة تتسع ل14 ضيفًا وطاقمًا مكونًا من 31 فردًا، وصالة ألعاب رياضية، وقاعة لممارسة اليوجا، وغرفة تجميل وصالون للتدليك وحمام سباحة.

ومن المعروف أن جيتس، 64 عامًا، يحصل على عطلات منتظمة على متن اليخوت الضخمة، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يشتري فيها. ففي الماضي كان يستأجر عادة قوارب خلال رحلات الصيف إلى البحر المتوسط، ومن غير المُتوقع أن يكون اليخت الجديد جاهزًا للإبحار قبل عام 2024.

مجلس الوزراء السوداني يدرس تدابير مكافحة تهريب الذهب

ترأس وزير شئون مجلس الوزراء السوداني، السفير عمر بشير مانيس، اليوم الاحد، اجتماعا خاصا بمكافحة تهريب الذهب بمطار الخرطوم، وذلك بحضور وزراء الداخلية الفريق شرطة الطريفي أدريس، المالية والتخطيط الاقتصادي إبراهيم البدوي، والطاقة والتعدين عادل علي ابراهيم، والجهات المعنية ذات الصلة.

و شدد وزير شئون مجلس الوزراء السوداني على جدية الدولة في معاقبة كل من تسول له نفسه العبث بثروات وموارد البلاد في إطار حكم القانون، مشيراً إلى حرص الحكومة على توظيف كافة موارد وامكانيات السودان لتحقيق تطلعات الشعب وأهداف ثورة ديسمبر.

وتناول مانيس تقارير مفصلة من الجهات المختصة، بشأن التدابير اللازمة لمنع تهريب الذهب عبر مطار الخرطوم، واستعرض الضوابط والإجراءات التي اتخذتها وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي للحد من مسألة تهريب الذهب.

وأكد ضرورة إحكام التنسيق وتضافر الجهود بين الأجهزة الأمنية المختلفة لمكافحة تهريب الذهب عبر المطار، مشددا على ضرورة التدقيق في الإجراءات وتكثيف الرقابة الالكترونية عبر استخدام الأجهزة والمعدات الحديثة.

ووجه بتشكيل لجنة فنية لوضع معالجة فورية وسريعة للحد من تهريب الذهب عبر مطار الخرطوم، مؤكدا ضرورة القيام بزيارة ميدانية للوقوف على المشاكل والمعوقات بالمطار.

ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في سنغافورة إلى 43 شخصًا

ارتفعت حصيلة الحالات المؤكد إصابتها بفيروس “كورونا” المستجد في سنغافورة إلى 43 شخصًا، بعد تسجيل ثلاث حالات إصابة جديدة.

وقالت وزارة الصحة، في بيان أوردته شبكة “سي إن إن” الأمريكية اليوم الأحد، إنها ستعمل من أجل تحديد هوية أي شخص تعامل عن قرب مع هؤلاء المصابيين.

وأضافت الوزارة أن الحالات الثلاثة المؤكد إصابتها حديثًا ليس لديهم ما وصفته بـ “سجل سفر مؤخرًا إلى الصين”.

يشار إلى أن فيروس “كورونا” يمكن أن يصيب الحيوانات والبشر، ويسبب مجموعة من الأمراض التي تتراوح بين نزلات البرد الشائعة وأخرى شديدة مثل تلك الناجمة عن المتلازمة التنفسية الحادة (سارس) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس).

جونسون يحيي مشروعا بقيمة 20 مليار جنيه استرليني لبناء جسر يربط إسكتلندا بأيرلندا الشمالية

أحيا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مخططًا لبناء جسر بقيمة 20 مليار جنيه إسترليني للربط بين إسكتلندا وأيرلندا الشمالية.

 

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن رئيس الوزراء، الذي يحرص على الموافقة على سلسلة من مشاريع البنية التحتية الكبرى لتبقى كإرث من فترة حكمه، على وشك الحصول على نتائج دراسة الجدوى في بناء رابط مشترك يتضمن جسرًا ونفقًا عند أضيق مسافة والتي تبلغ 20 ميلًا (35.4 كيلومترًا) بين أيرلندا الشمالية والبر الرئيسي البريطاني.

وسيتم تصميم نُسخة من جسر أوريسند، الذي يمتد لمسافة خمسة أميال هو جسر يربط بين مدينة مالمو السويدية الساحلية ليمر بجزيرة اصطناعية وسط مضيق أوريسند، قبل أن يتحول إلى نفق بطول 2.5 ميل إلى جزيرة أماجر الدنماركية، بالقرب من كوبنهاجن.

ورفض جونسون العدول عن هذا المشروع بعد التحذيرات بشأن التكاليف المُتَصاعدة للمشروع، ومن المرجح أن يمر الجسر بين بورتباتريك في اسكتلندا ولارن في مقاطعة أنتريم، وتوصل المهندسون إلى فكرة تقسيم الرابط بين نفق وجسر كوسيلة للتعامل مع بيوفورت دايك، وهو أكبر موقع نفايات بحري في المملكة المتحدة، للذخائر التقليدية والكيميائية بعد الحرب العالمية الثانية.

ويقع الموقع على بعد سبعة أميال من بورتباتريك والذي تقدر وزارة الدفاع وجود مليون طن من الذخائر في أسفل الخندق العميق، بما في ذلك 14500 طن من 5 صواريخ مدفعية مملوءة بغاز الفوسجين شديد السمية، بالإضافة إلى طنين من البراميل المعدنية المغطاة بالخرسانة مليئة بالنفايات المشعة التي ألقيت هناك خلال الخمسينيات من القرن الماضي.

التمثيل التجاري: 858.3 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين مصر والأردن خلال 11 شهرا

أكد جهاز التمثيل التجاري، ارتفاع حجم التبادل التجاري بين مصر والأردن خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر 2019، لتبلغ 858.3 مليون دولار بنسبة زيادة بلغت 52.3% مقارنة بنفس الفترة من عام 2018.

وأوضح الجهاز، في بيان له اليوم “الأحد”، أن الصادرات المصرية زادت إلى السوق الأردني خلال 11 شهرا لتبلغ 742.1 مليون دولار بنسبة زيادة 61% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق له، مشيرا إلى أن أهم الصادرات تضمنت(الكهرباء والغاز الطبيعي، والبرتقال، والأجبان، والسيراميك، والتلفزيونات).

وأضاف أن واردات مصر من السوق الأردني ارتفعت خلال 11 شهرا من العام الماضي، بنحو 14% لتسجل 118 مليون دولار مقارنة بنفس الفترة من عام 2018.

وأشار إلى أن أهم الواردات تمثلت في ( أملاح البوتاس،وأسمدة معدنية، والأدوية،الفوط الصحية،والمبيدات الحشرية).

السيسي يصل إلى أرض الوطن بعد المشاركة في قمة الاتحاد الإفريقي

وصل مطار القاهرة الدولي، مساء اليوم الاحد، الرئيس عبد الفتاح السيسي قادما من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بعد المشاركة في قمة رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الافريقي .

واستعرض الرئيس عبد الفتاح السيسى ، في كلمته الختامية بالقمة الأفريقية، مقترح استضافة مصر لقمة أفريقية تخصص لبحث إنشاء قوة أفريقية لمكافحة الإرهاب، وذلك من واقع مسئوليات مصر تجاه القارة وإيمانا منها بأهمية ذلك المقترح لتحقيق السلم والأمن في القارة الأفريقية.

ودعا الرئيس الدول الأعضاء بالاتحاد الإفريقى للتشاور المستفيض حول كل الأبعاد التنظيمية والموضوعية لتلك القمة، وهذه القوة المقترحة بمعرفة مجلس السلم والأمن الأفريقي واللجنة الفنية للدفاع، على أن يعرض الأمر على هيئة مكتب القمة فى أقرب وقت.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسى، التقى صباح اليوم الأحد، مع أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، وذلك بمقر إقامة الرئيس بأديس أبابا.

وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس أعرب عن ترحيبه بلقاء سكرتير عام الأمم المتحدة، مؤكداً حرص مصر على مواصلة تعزيز التعاون مع مؤسسات الأمم المتحدة في مختلف المجالات، لدعم السلم والأمن الدوليين، وكذا التنسيق مع المنظمة الأممية لتعزيز دورها الأساسي في معالجة الملفات ذات الأولوية للدول النامية.

واستعرض الرئيس السيسي فى هذا الإطار الأولويات الموضوعية التي دفعت بها مصر خلال رئاستها للاتحاد الأفريقي، والتي استهدفت بالأساس مواصلة التقدم المحرز في تنفيذ أجندتي التنمية القارية والأممية في أفريقيا، وتعزيز مشروعات التكامل والاندماج الإقليمي، فضلاً عن تحقيق خطوات ملموسة على مسار تسوية النزاعات والوقاية منها في مختلف ربوع القارة، وكذلك استكمال وتعزيز بنية السلم والأمن الأفريقية للارتقاء بقدرات وآليات القارة للحفاظ على أمنها واستقرارها.

سفير أوزبكستان: مصر شريك تجاري واقتصادي هام لبلادنا

قال سفير أوزبكستان في القاهرة، أيبيك عثمانوف، اليوم، إن مصر تعد شريكا تجاريا واقتصاديا هاما لبلاده، موضحا أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ 40 مليون دولار، منها 25 مليون دولار صادرات مصرية، وأن هذا لايرقى لمستوى العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في ظل القدرات والإمكانيات المتاحة لديهما، منوها إلى أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لبلاده في سبتمبر 2018 ،أعطت دفعة قوية ونقطة انطلاق لتطوير وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وأضاف سفير أوزبكستان – خلال لقائه رئيس الغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية، رئيس اتحاد غرف البحر الأبيض المتوسط “إسكامي” أحمد الوكيل- أن بلاده تسعى للاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة التي وقعتها مصر مع مختلف الدول لتوسيع صادراتها إلى منطقة الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، ودول حوض البحرالأبيض المتوسط،،كما يمكن لبلاده بدورها أن تكون نقطة انطلاق للمنتجات المصرية فى آسيا والوسطى.

ووجه السفير عثمانوف، الدعوة لرجال الأعمال المصريين للمشاركة في فعاليات “منتدى طشقند الدولي للاستثمار 2020” في دورته الأولى ، والتي ستنعقد بالعاصمة الأوزبكية “طشقند” خلال الفترة من الخامس حتى السادس من مارس القادم تحت رعاية رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، بمشاركة ممثلي كبرى الشركات والمؤسسات الإنتاجية، لمناقشة مناخ، وفرص الاستثمار المتاحة فى أوزبكستان، وإقامة مشروعات جديدة مشتركة، وتنشيط التعاون في مجالات السياحة، والصيدلة،والصحة، والنقل، والزراعة”.

وأوضح الدبلوماسي الأوزبكي، أنه سيتم – خلال اللقاء – مناقشة المزايا التى تقدمها بلاده لشجيع مناخ الاستثمار، وبيئة الأعمال، واستعراض أهم فرص الاستثمار في مشروعات البنية الأساسية، والطاقة الجديدة والمتجددة، والصناعة، وفتح أسواق جديدة للصناعات الزراعية الأوزبكية، كما سيتم عقد لقاءات بين رجال الأعمال لتعميق العلاقات الاقليمية، واستعراض دورالمصارف، والصناديق، ومؤسسات التمويل في تعزيز ودعم الاستثمار.

من جانبه، أكد رئيس غرفة الإسكندرية، أن العلاقات الوطيدة بين القيادة السياسية في كلا البلدين تعطي دعما سياسيا كبيرا للعلاقات الاقتصادية في إطار شراكة حقيقية، تسهم في دفع العلاقات إلى الأمام دائما، مشيرا إلى أن هناك فرصا لتعزيز التعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين، ليس في مجال التجارة، والاستثمار بل في مجالات التعليم والتدريب ونقل التكنولوجيا والتعاون السياسي والثقافي والفني.

ووجه الدعوة إلى الجانب الأوزباكستاني لزيارة منطقة التجارة الحرة بالإسكندرية للاستفادة من المزايا التى تقدمها، والتعرف على الفرص الاستثمارية التى يمكن لرجال أعمال الجانبين الاستفادة منها.كما جرى خلال اللقاء بحث تعزيز التعاون المشترك وزيادة التبادل التجاري وتبادل الخبرات بين الجانبين.

بريطانيا تسجل رابع حالة إصابة بفيروس “كورونا” المستجد

ارتفعت حالات الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد في المملكة المتحدة إلى 4 حالات، وذلك بعد تسجيل حالة إصابة جديدة اليوم.

وقال كبير المسئولين الطبيين في إنجلترا كريس ويتي – في بيان أوردته قناة (سكاي نيوز) البريطانية اليوم “الأحد” – إن “الفحوصات أثبتت إصابة مريض آخر بفيروس كورونا المستجد في إنجلترا، ما رفع الحصيلة الإجمالية لحالات الإصابة في المملكة المتحدة إلى 4.”

وأضاف ويتي أن “الحالة الجديدة كانت على صلة بحالة إصابة، مشيرا إلى أنه تم انتقال العدوى بالفيروس في فرنسا. ولفت ويتي إلى أن المريض نقل إلى مركز طبي متخصص في مستشفى “رويال فري” بشمال لندن.

ارتفاع ضحايا إطلاق النار في تايلاند لـ29 قتيلًا و58 مصابًا

أعلنت السلطات في تايلاند اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا حادث إطلاق النار في مركز تجاري بمدينة “ناخون راتشاسيما” شمال شرقي البلاد إلى 29 قتيلًا و58 مصابًا.

وذكرت قناة “الحرة” أن عددا من الأشخاص تجمعوا منذ ساعات قليلة من أجل الصلاة على أرواح الضحايا.

وكانت الشرطة، أعلنت أنها تمكنت من قتل الجاني بعد 12 ساعة من المواجهة، وهو جندي يدعى جاكرابانت توما (32 عاما) حيث كان قد سرق بندقية من قاعدة عسكرية في المدينة وقتل في البداية قائده وشخصين آخرين ثم فر بواسطة سيارة عسكرية، ليدخل لاحقا إلى المركز التجاري ويطلق النار بشكل مكثف على الحاضرين أمس السبت، وأعلن رئيس الوزراء برايوت تشان أوتشا في وقت سابق من اليوم أن مطلق النار كان يعاني من مشاكل شخصية مرتبطة ببيع منزل.

Exit mobile version