هبوط رابع طائرة لإجلاء الرعايا اليابانيين من الصين في طوكيو

أفادت وزارة الشؤون الخارجية اليابانية اليوم /الجمعة/ بهبوط رابع طائرة مستأجرة كانت تجلي الرعايا اليابانيين من مدينة “ووهان” الصينية، مركز تفشي فيروس “كورونا” الجديد، في طوكيو.

وذكرت الوزارة – حسبما نقلت شبكة (سي إن إن) الأمريكية – أن إجمالي 198 مواطنا يابانيا وأفراد أسرهم كانوا على متن الطائرة، مشيرة إلى أنه تم وضعهم الآن قيد الحجر الصحي الإلزامي.

وأجلت الرحلات الجوية الثلاث السابقة أكثر من 550 مواطنا يابانيا من مدينة “ووهان”.

يشار إلى أن فيروس “كورونا” يمكن أن يصيب الحيوانات والبشر، ويسبب مجموعة من الأمراض التي تتراوح بين نزلات البرد الشائعة وأخرى شديدة مثل تلك الناجمة عن المتلازمة التنفسية الحادة (سارس) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس).

ترامب يؤكد مقتل زعيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية قاسم الريمي في اليمن

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوّات الأمريكية قتلت زعيم “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” خلال عملية في اليمن.

وقال ترامب -في بيان نشره البيت الأبيض، وفقًا لقناة “الحرة” الأمريكية اليوم الجمعة: “إن الولايات المتحدة نفذت عملية لمكافحة الإرهاب في اليمن نجحت في القضاء على قاسم الريمي، أحد مؤسسي وزعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب”.

وأضاف أنه في ظلّ قيادة ريمي ارتكبت القاعدة في جزيرة العرب أعمال عنف غير معقولة ضد المدنيين في اليمن وسعت إلى شن وإلهام العديد من الهجمات ضد الولايات المتحدة وقواتنا.

وتابع بإن “مقتله يزيد من تراجع القاعدة في جزيرة العرب وتنظيم القاعدة العالمي، ويُقرّبنا من القضاء على التهديدات التي تشكلها هذه الجماعات لأمننا القومي”.

وكان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أعلن مسؤوليته عن إطلاق النار في ديسمبر 2019 في قاعدة بحرية أمريكية في فلوريدا أدى إلى مقتل ثلاثة بحارة.​

اليابان تسجل 41 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا بين ركاب السفينة السياحية

أعلنت وزارة الصحة اليابانية، اليوم الجمعة، إصابة 41 شخصا آخرين بفيروس كورونا بين ركاب السفينة السياحية التي تخضع للحجر الصحي في يوكوهاما، مما يرفع العدد الإجمالي للأشخاص المصابين بالفيروس المسبب للالتهاب الرئوي في السفينة إلى 61 شخصا.

وأفادت وزارة الصحة في بيان- نقلته وكالة أنباء (كيودو) اليابانية- بأن السلطات المعنية سوف تنقل الأشخاص الذين تم تشخيصهم حديثًا وجميع ركاب سفينة /دايموند برينسس/ الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و80 عامًا ، إلى المنشآت الطبية في طوكيو ومقاطعات سايتاما و تشيبا وكاناجاوا ومقاطعة شيزوكا وسط اليابان.

ومن بين الـ 41 شخصا الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا: 21 من اليابان وثمانية من الولايات المتحدة وخمسة من أستراليا وخمسة أشخاص من كندا وواحد من كل من الأرجنتين وبريطانيا.

وفرضت السلطات اليابانية حجرا صحيا على سفينة /دايموند برنسيس/ التي تحمل على متنها 2666 راكباً و1045 من أفراد الطاقم قبالة مرسى يوكوهاما بعدما تبين إصابة راكب يبلغ من العمر 80 عامًا من هونج كونج بالفيروس المسبب للالتهاب الرئوي كان قد أبحر على نفس السفينة شهر يناير الماضي من مدينة ووهان الصينية.

ارتفاع حصيلة الإصابات المؤكدة بكورونا إلى 24 حالة في كوريا الجنوبية

أعلنت سلطات الصحة العامة الكورية الجنوبية، اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد الذي انتشر من مدينة ووهان بوسط الصين إلى 24 حالة.

وذكرت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية أن 264 شخصًا مشتبه في إصابتهم بالفيروس يخضعون لاختبارات الفيروس حاليًا.

وبالنسبة للمريض الـ 24 فهو رجل كوري جنوبي في العشرينات من العمر، وكان ضمن المواطنين الكوريين الجنوبيين القادمين من مدينة ووهان الصينية إلى كوريا الجنوبية عبر طائرة مستأجرة في يوم 31 من يناير الماضي.

وكان المواطن الكوري الجنوبي يقيم في مركز تطوير القوى البشرية للشرطة، المرفق المخصص لايواء الكوريين من ووهان في “أسان” في إقليم “تشونج تشيونج” الشمالي، وقد جاءت اختبارات الفيروس له سلبية في أعقاب وصوله إلى البلاد.

إلا أن أعراض المرض مثل التهاب الحلق ظهرت عليه، وخضع مرة أخرى لاختبارات الفيروس وجاءت نتائجها إيجابية، ويتلقى علاجات طبية في المركز الطبي الوطني في سول.

وتعتبر هذه هي المرة الثانية للإصابة بالفيروس ضمن المواطنين الكوريين الجنوبيين القادمين من مدينة ووهان، حيث تم تأكيد إصابة رجل آخر يبلغ 28 عاما من العمر، بالفيروس في يوم 2 من الشهر الجاري، وهو زميل في العمل للمصاب الحديث.

وبلغ العدد التراكمي للأشخاص المشتبه في إصابتهم بالفيروس ألف و106 شخصًا، من بينهم 246 شخصًا يخضعون لاختبارات الفيروس تحت الحجر الصحي، وأثبتت الاختبارات لـ 824 شخصًا آخر، أنها سلبية.​

مليار دولار إجمالي أرباح تويتر في شهر واحد.. تفاصيل

كشف جاك دورسى، الرئيس التنفيذى لشركة التواصل الاجتماعي المعنية بموقع التواصل (تويتر) عن تحقيقها إيرادات بلغت مليار دولار منذ بداية العام الجاري 2020، مع ارتفاع سعر أسهمها فى التداول قبل السوق.

وأعلنت شركة ” تويتر” عملاق مواقع التواصل الاجتماعي عن أرباح وعوائد مدعومة بتحسن فى حركة النمو ، حيث إرتفع عدد المستخدمين النشطين يوميا بنسبة بلغت 21% ليصل إلى 152 مليونا ، مقارنة بنحو 126 مليونا في العام الماضي، وبإجمالي 145 مليون مشترك.. وقد أدى النمو القوى اليومي للمستخدم ، وهو المقياس الرئيسي للشركة في قياس الجماهير، بسبب المنتجات الجديدة على المنصة إلى إرتفاع أسهم “تويتر” بنسبة تزيد عن 7 فى التداول قبل السوق إلى 35.89 دولار.

وكشفت عملاق التواصل الاجتماعي حول العالم – مقرها سان فرانسيسكو – عن أرباح معدلة قدرها 15 سنتا للسهم الواحد للربع الرابع ، وأرباح للسهم الواحد تبلغ 25 سنتا، كما إرتفعت الإيرادات الفصلية بنسبة 11% إلى 1,01 مليار دولار ، متجاوزة تقديرات “وول ستريت” البالغة 996.7 مليون دولار.

وقال “نيد سيجال”، المدير المالي لشركة (تويتر) :”وصلنا إلى مرحلة جديدة في الربع الأخير من العام ، حيث تجاوزت العائدات الفصلية مليار دولار، مما يعكس تقدما ثابتا فى منتجات الإيرادات والأداء القوى عبر مناطق جغرافية كبرى، مع وجود قوة خاصة فى الإعلانات الأمريكية .. كما قفزت عائدات الإعلانات 12% لتبلغ 885 مليون دولار .. كذلك ، ارتفعت تراخيص البيانات والإيرادات الأخرى بنسبة 12% لتصل إلى 123 مليون دولار”، مضيفا إن إيرادات الولايات المتحدة إرتفعت بنسبة 17% إلى 591 مليون دولار ، مدفوعة بنمو قدره 20 % فى الإعلانات.

وفى أواخر العام الماضي، قال (تويتر) إنه سيتوقف عن قبول الإعلانات السياسية المدفوعة وإصدار الإعلانات، على عكس منافسه (فيس بوك).

تحرير إدلب لن يعيقه إرهاب النصرة ولا فبركات الخوذ البيضاء… *مصطفى قطبي

لم يترك معشر المتآمرين وسيلة إجرامية إلا وجربوها من أجل النيل من صمود الشعب السوري، والمساس بسيادة وطنه السوري ووحدة أراضيه، ومن أجل عرقلة الجيش العربي السوري عن تقدمه الميداني وثنيه عن الانتصارات التي يحققها بصورة لافتة، وعرقلته عن مواصلة ضرب بؤر الإرهاب وتنظيماته الإرهابية التكفيرية الظلامية، وفي سبيل ذلك لم يجد معشر المتآمرين ما يعينهم على ذلك، وعلى مواصلة تدمير الدولة السورية وبناها الأساسية، وشل قدراتها العسكرية والأمنية والاقتصادية سوى كذبة استخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين وإلصاق التهمة بالجيش العربي السوري لتحقيق تلك الأهداف مجتمعة، بالإضافة إلى دعم التنظيمات الإرهابية ورفع معنوياتها المنكسرة.

اليوم، أجواء إدلب تتهيأ للعبة خبيثة كعادة الاستخبارات التركية وغيرها من أجل توريط الجيش العربي السوري بالسلاح الكيماوي الذي لم يعد يملكه البتة… بل أنه يتم تجهيز ما يسمى بأصحاب ”الخوذ البيضاء” للقيام بالسيناريو ذاته الذي قاموا بتأديته قبلا، وهي حركة تمثيلية تتم فيها تجهيز الكاميرات والأطفال والكبار لحالات اختناق مفتعلة وبرش المياه لتأكيد السيناريو بشكله الكامل. و في هذا الصدد، قال المركز الروسي للمصالحة في سورية: إنه سيتم تقديم هذه المشاهد على أنها ضربة جوية سورية، وسيجري نشرها على شبكات التواصل الاجتماعي، لتتداولها وسائل الإعلام الغربية والعربية.

اذن، السيناريو التركي الغربي الخليجي، وضع على نار حامية، والمعلومات الروسية تؤكد عبر وزارة الدفاع أنها تلقت معلومات حول تحضير منظمة ما تسمى الخوذ البيضاء” الإرهابية وإرهابيي ”جبهة النصرة” لعمل استفزازي باستخدام مواد سامة في إدلب لاتهام الجيش العربي السوري. وأوضحت الوزارة في بيان لها أنه بحسب المعلومات التي تلقاها مركز التنسيق الروسي في حميميم من سكان منطقة سكنية في معارة الأرتيق بمنطقة جبل سمعان جنوب غرب حلب فإن أعضاء في منظمة ”الخوذ البيضاء” الإرهابية يحضرون بدعم من إرهابيي ”جبهة النصرة” لعمل استفزازي باستخدام مواد سامة في معارة الأرتيق بمشاركة نحو 200 شخص من أقارب الإرهابيين بمن فيهم الأطفال. وأشار المركز إلى أن ”الخوذ البيضاء” الإرهابية أوصلت 400 لتر من مواد كيميائية على متن شاحنتين إلى مكان تصوير العملية الاستفزازية باستخدام السلاح الكيميائي في إدلب داعيا المتورطين في هذه العملية للتراجع عن تنفيذ هذه الخطط الإجرامية 

لقد ارتبطت الفبركات والمسرحيات حول استخدام السلاح الكيميائي في سوريا وبصورة أكثر دراما وأطول فصولًا ومشاهد منذ قرار منظومة التآمر والإرهاب على سوريا تشكيل عصابة ما يسمى بـ”الخوذ البيضاء” التي تضم عناصر مختلفة استخباراتية، وخبراء أسلحة، وخبراء إعداد سيناريوهات تمثيلية وتصوير وإخراج، حيث كان الظهور الأبرز لهذه العصابة مع مسرحية استخدام السلاح الكيميائي في خان شيخون، والغوطة، وها هي اليوم تستعد وفق التقارير المتوالية والصادرة عن روسيا وحلفاء سوريا والمبنية على معلومات استخبارية لتنفيذ استفزازات كيميائية جديدة في محافظة إدلب. كما ارتبطت المسرحيات والاستفزازات الكيميائية دائما على الميدان السوري منذ تفجير المخطط الإرهابي التكفيري التآمري على سوريا وحتى اللحظة بكل عمل عسكري يقوم به الجيش العربي السوري ضد فلول الإرهاب التكفيري وبؤرهم في المناطق السورية المصابة بهذا الداء والتلوث الخطيرين.

وعلينا أن نؤكد أنّ الاستفزازات الكيميائية التي كانت تحدث بإخراج وسيناريو أميركي إسرائيلي، وتمثيل وأداء ما يسمى عناصر الخوذ البيضاء، أراد من ورائها أولئك البحث عن ذريعة للاعتداء بشكل مباشر، والمشاركة بالحرب الإرهابية التي ينفذها مرتزقتهم، حيث لم يشف التدخل من بعيد غليلهم، ولم يحقق لهم الغاية المرجوة، لأن سورية كانت في كل مرة تكسر شوكتهم وتردهم على أعقابهم خائبين، طال وجود إرهابييهم في المناطق التي تكوروا فيها أم قصر. فما أعلنته سابقاً القناة الصهيونية 12 بأن إسرائيل هي المسؤولة عن تلك الاستفزازات من ناحية التدريب والإشراف والتنفيذ، يؤكد وجود علاقات قوية تربطها بما يسمى الخوذ البيضاء، وأن أولئك لا يحركون ساكناً دونها، غير متناسين التوجيهات من المنبع الرئيسي الأميركي.

مرتزقة ”الخوذ البيضاء” ومنذ بدء الحرب الإرهابية على سورية، وهم يتوارون خلف الأكاذيب الأميركية والتركية والسعودية، لإشاعة أنهم جاؤوا بهدف ”العمل الإنساني”، لكن سرعان ما انفضحت المهمة التي كلفهم بها الغرب، وجاؤوا من أجلها، وهي دعم ومساندة الإرهابيين وإنقاذهم في اللحظات الحرجة عبر فبركة القصص والروايات، واستخدام السلاح الكيميائي المزعوم، الذي لا تمتلكه سورية أصلاً وتخلصت منه بمعرفة المجتمع الدولي، وهي لو كان لديها أساساً فلن تستخدمه لاعتبارات كثيرة، فضلاً عن أنها لم تكن خلال مواجهتها الإرهاب في موقف ضعيف يدفعها لاستخدام هذا النوع من السلاح. 

والمؤسف أن هذا يجري وفق شعارات خادعة ومضللة للرأي العام العربي، وخصوصا أولئك المغيبين والمعزولين عن الواقع والذين وقعوا ضحايا لإعلام عربي لا يزال يمارس دور العمالة والسمسرة والتخادم لأعداء الأمتين العربية والإسلامية، والذين يواصل هذا الإعلام غسل أدمغتهم، وملأها بالفبركات والأكاذيب وسائر الافتراءات خدمة للأعداء من جهة، وتعبيرا عن الحقد والكراهية المتجذرة تجاه الدول العربية المستهدفة لسلوكها العربي والقومي والوطني والإسلامي المشرف في مواجهة مشروعات الاستعمار والاحتلال ونهب حقوق الشعوب العربية، وسرقة مقدراتها وثرواتها وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني من جهة أخرى.

لطالما ارتبطت المسرحيات الهزلية الهابطة والفبركات السخيفة بالتزامن مع العمليات العسكرية النوعية التي يقوم بها الجيش العربي السوري وحلفاؤه، فإن الإعلان السوري ـ الروسي الجديد عن قيام معشر المتآمرين على سوريا بالاستعداد لاستفزازات كيميائية جديدة ليس أمرا مستغربا، وإنما لأنه بات المجال الواسع والأوحد للتعبير عن الانحطاط الأخلاقي وترجمته في صورة عمليات إجرامية ضد الشعب السوري ودولته، رغم حالة الانكشاف التي وصلت إلى درجة الافتضاح من خلال البراهين والأدلة التي تتضافر مع كل فبركة كيميائية تؤديها الأدوات الإرهابية الإجرامية، ورغم أنف معدِّيها ومخرجيها إلى الإعلام على النحو الذي رآه كل فطن ومنصف.

لقد بات تكرار واشنطن والغرب ومعهما تركيا ممجوجاً بمزاعم ”استخدام” سورية للسلاح الكيميائي مدعاة للسخرية والازدراء، وبات مكشوفاً ومفضوحاً أن إحياء هذه المزاعم وتجديدها يتزامن في كل مرة مع فشل رهانات الولايات المتحدة وأدواتها سواء على الصعيد الميداني أو على الصعيد السياسي، وجاءت الاتهامات الأخيرة لسورية بلهجة التهديد والوعيد على لسان أكثر من مسؤول أمريكي في أعقاب هزائم متلاحقة لـ”داعش” وغيره من المجموعات الإرهابية المرتبطة بواشنطن.

وفي هذا السياق، زعم وزير خارجية أمريكا بومبيو، أن العمليات العسكرية التي يخوضها الجيش العربي السوري لتحرير مدينة إدلب في شمال غرب سورية من تنظيم ”النصرة” الإرهابي، والمجموعات الإرهابية الأخرى المدعومة من النظام التركي والموالية له، ”تزعزع” الاستقرار و”تقوض” اتفاق وقف إطلاق النار بموجب قرار الأمم المتحدة 2254.

دعوة بومبيو، لوقف العملية العسكرية التي يقوم بها الجيش العربي السوري لاجتثاث الإرهاب من كامل إدلب… ليس فيها من الحرص على مصير المدنيين سوى مقدار الاستغلال السياسي، لأن الحرص على أبناء إدلب يكون بالعمل على إنهاء حالة احتجازهم من قبل الإرهابيين الذين يحتجزونهم رغماً عنهم منذ سنوات، وبإنهاء قذائف الحقد التي تحصد أرواح المدنيين السوريين من أطفال ونساء وشيوخ… ومنذ يومين هاجمت طائرات إرهابييها المسيّرة محطة غاز الريان ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى ومعمل غاز إيبلا ومصفاة حمص في تناغم مباشر مع سياسة العقوبات التي مهدوا لها عبر ما يسمى (قيصر).

ولاشك أنّ بومبيو حينما يتحدث عن وقف عمليات الجيش العربي السوري بإدلب، فإنه يدرك وغيره من المتآمرين الأهمية الاستراتيجية التي تمثلها محافظة إدلب، فهي ليست معركة واحدة فقط، ولا هي حسم عسكري فحسب، بل مركبة بأبعاد تتجاوز الحيّز الجغرافي، وتمتد إلى ما هو أبعد من السياسة والدبلوماسية، حيث الفعل هنا يحسم دور الإرهاب في سورية، وما يترتب على ذلك من إعادة اصطفافات سياسية وغير سياسية، وما يمليه من إعادة مراجعة للمواقف والحسابات وقواعد الاشتباك التي لا تتقاطع في بعض تجلياتها مع كل ما شهدته السنوات الماضية، بالتوازي مع الانعطافات الحادة التي تترتب بشكل تلقائي على المقاربة الإقليمية والدولية، التي ستظل مشدودة إلى أقدام الجندي العربي السوري وإلى بندقيته، وما تبقى ليس أكثر من رتوش تزيينية أو هوامش مفتعلة، قد تضيف هنا… وقد تزيد هناك، لكن الحصيلة هي تلك الإحداثيات الميدانية التي ترسم خرائطها على وقع اندحار الإرهاب وفشل المشروع في جولته الحالية على الأقل…

إدلب اليوم نقطة تركيز الاهتمام العالمي باعتبارها أصبحت خلال السنوات الماضية وكراً ومستودعاً لكثير من المجموعات الإرهابية التي انتقلت إليها من معظم الأراضي السورية، إضافة إلى التواجد الإرهابي الأساسي المنطلق من الداخل التركي والمرتبط بالاستخبارات التركية بشكل مباشر، وقد كانت بدايات وصول الإرهابيين الأجانب من خلال تركيا، إذ كانت الاستخبارات التركية تتعاون مع أجهزة الاستخبارات البريطانية والفرنسية مباشرة لتأمين نقل الإرهابيين من ليبيا مع أسلحتهم عبر المطارات والموانئ التركية ودفعها نحو إدلب في محاولات غبية لتأسيس ”إمارة إسلامية” لم يقدر لها النجاح يوماً وهي لن تستطيع تحقيق ذلك الوهم في أي يوم قادم.‏

إذن. أهمية حسم المعركة في إدلب لمصلحة الدولة السورية تكمن باعتبارها آخر الخطوات للقضاء الكامل على التنظيمات الإرهابية وتحرير كامل الأراضي من الإرهاب وتحقيق نقلة نوعية على المسار السياسي لإنهاء الأزمة، بيد أن هذا التوجه الذي هو من حق الدولة السورية وتضمنه الشرائع والقوانين الدولية، لم يرق للولايات المتحدة وحلفائها الذين أثارت الإنجازات الكبيرة للدولة السورية في حربها على الإرهاب وإفشال مخططاتهم العدوانية الهيستيريا لديهم فصعدوا من سعارهم بهدف مساعدة التنظيمات الإرهابية وإطالة أمد الأزمة وعرقلة عملية التسوية السياسية.

على أي حال، سورية ماضية في قرار حسم المعركة في إدلب ولن يحول دونه أي تحرك تركي أو أمريكي مشبوه يعرقل هذا التقدم، فإن كانت قوى العدوان تظن أن استعادة مسرحية ”الكيميائي” المفبركة واتخاذها ذريعة لوقف تقدم الجيش السوري نحو تحرير إدلب…، قد تؤثر في عملية الحسم فهي واهمة، لأن عملية ”إقفال ملف إدلب” قرار لا رجعة عنه رغم التهويل التركي والأمريكي…

وإذا كانت الاعتداءات الأخيرة التي تستهدف المدنيين في حلب والمناطق المُجاورة، تَنطلق من فَرضية أنه التصعيد الذي سيُقدم الإسناد لتَبعات الاستفزاز الكيماوي المُخططة، والذي قد يَستدرج الخصم لمُواجهة جرى الإعداد لها بغاية الاستثمار المُزدوج استهدافاً، سواء لناحية الهجوم أم لجهة محاولة التعويض، فإنها الاعتداءات التي قد تكون الأخيرة التي لن تُسقط فقط التفاهمات السابقة الخاصة بمنطقة خفض التصعيد ومُندرجاتها، وإنما ستَجعلها بحكم اللاغية، بمُقابل فرض مُعادلة جديدة لن تكون مُختصة بإدلب وحدها، بل ستمتد بمَفاعيلها إلى أبعد من التنف.

خلاصة الكلام: الأيام تمر، وأسود الجيش العربي السوري تزأر بانتظار لحظة تحرير إدلب. ولعبة الهروب إلى الأمام والهرولة لن تطول، ومن فشل بالطبخ السياسي فلن ينفعه الطبخ بالكيماوي ولا بخوذه ولا بالعقوبات، ومحرك البحث السوري لن يتوقف تقدمه لإنجاز الحلول وتفتيت ما بقي من فوضى الإرهاب بجميع تراب سورية المعطاءة. فزمن اليوم غير زمن الأمس وإدلب… ستتحرر مهما لفقوا وهددوا.

باحث وكاتب صحافي من المغرب.

سيناريوهات الانتخابات الرئاسية الأمريكية بعد فشل عزل ترمب – د.ناصر الزيادات

كنت كتبت في مقالتي السابقة “لماذا يصعب على الديموقراطيين عزل الرئيس ترمب؟” قد توقعت صعوبة عزله لعدة أسباب منها أن قاعدته الجماهيرية لا زالت تؤمن به، وعليه فإن الجمهوريين لن يتخلوا عنه طالما أن من يصوتون لهم يدعمون ترمب. وأوضحت أن ترمب لا يمثل شخصه، بل مشروعاً يمثل تحالفات للنخب المالكة للشركات الوطنية في مواجهة الشركات الأمريكية العالمية، وذلك وفقاً لنظرية “هيمنة الشركات” لعالم الاقتصاد السياسي الأمريكي دومهوف. تسعى هذه المقالة إلى تحليل السيناريوهات المتوقعة للمواجهة بين تحالف نخبة الشركات الوطنية ونخبة الشركات الأمريكية العالمية، من أجل الظفر في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة. ويستند التحليل في هذه المقالة إلى المحتويات المنشورة لمراكز رسم السياسات التي تمثل كل من التحالفين، بالإضافة إلى المواقع الإعلامية لليمين الشعبوي الأمريكي.

مراكز رسم السياسات الأمريكية
ربما يظن البعض أن المستودعات الفكرية الأمريكية ومراكز رسم السياسات كلها على قلب رجل واحد، لكنها، في الحقيقة، مختلفة أيديولوجياً باختلاف مموليها وبالتالي المفكرين العاملين فيها. فمثلاً، مؤسسة الإرث (Heritage Foundation) من أكثر المستودعات توجهاً نحو اليمين، ومن أشد الداعمين للرئيس ترمب، ومن أشد المهاجمين لخصومه. أما طاولة الأعمال المستديرة (The Business Round Table) ومجلس العلاقات الخارجية (Council for Foreign Relations) فيعتبران من أشد خصوم الرئيس ترمب. وهنا فإن تحليل محتويات المنشورات والدراسات التي تصدر عن تلك المؤسسات يعطي، إلى حد بعيد، تصوراً حول السيناريوهات المستقبلية للسياسة الأمريكية سيما وأن فيها مشروعان نخبويان متنافسان، فما هما هذان المشروعان؟

المشروع النيوليبرالي العالمي
من أهم إنجازات الرئيس ترمب التي يتفاخر بها أنه نهض بالاقتصاد الأمريكي، ووفر فرص العمل، وحمى المنتجات الوطنية من المنافسة العالمية في السوق الأمريكية. وهذا كله ينظر إليه بإيجابية كبيرة لدى مؤيديه
تسيدت النيوليبرالية العالمية السياسة الأمريكية منذ ثمانينيات القرن المنصرم، وتعتبر العولمة من أهم منطلقاتها، لأنها تسعى إلى فتح الحدود وانسياب البضائع ورؤوس الأموال المالية والبشرية بين الدول دون عوائق. وترى النيوليبرالية العالمية دوراً هاماً لتفوق أمريكا العسكري والانتشار العالمي للجيش الأمريكي لضمان بقائها مهيمنة على الاقتصاد العالمي. ولا يرى النيوليبراليون الأمريكيون في الصين تهديداً حقيقياً طالما أنها تضخ ملياراتها الناتجة من تعاملاتها في النظام المالي العالمي الذي تسيطر عليه سوق “وول ستريت”، وطالما أنها تتعامل بالدولار الأمريكي في تجارتها. وعليه، فإن البنك الاتحادي الفيدرالي الأمريكي وبنوك ومؤسسات وول ستريت المالية هم أشد الداعمين للنيوليبرالية العالمية.

المشروع الوطني الذي يركب موجة الشعبوية
هناك كلام كثير في الوسائل الإعلامية يوصف فيه الرئيس ترمب على أنه شعبوي. في الحقيقة، هذا الوصف غير دقيق. فالرئيس ترمب يمثل مشروعا نخوبياً دفاعياً مضاداً للشعبوية، وراكباً موجتها في نفس الوقت. لقد علمت الشركات الوطنية الأمريكية أن الفكر الشعبوي يهدد مصالحها الاقتصادية ويسقط هيمنة الشركات على مناحي الحياة السياسية والاقتصادية. فأنتجت مشروعاً ذكياً للغاية، يمثله الرئيس ترمب، يعمل على ركوب موجة الشعبوية واليمين المتطرف وتلبية تطلعاتهم في بعض الأمور مثل محاصرة المهاجرين، ودعم “إسرائيل” مع ضمان أن مطالب الشعبوية لا تتعدى لتصل إلى اليسار الاقتصادي الذي يطالب بتفكيك الشركات وإعادة سيطرة الدولة على مقدراتها التي تمت خصخصتها، وعدم العودة إلى تدخل الدولة قانونياً وتنظيمياً في الأسواق لضمان بقائها “حرة” تحت سيطرة الشركات.

الاستراتيجية العامة المشتركة بين المشروعين المتصارعين، وترشيح بيرني ساندرز
يعتبر تحرير القيود على الأسواق، وعدم تدخل الدولة تنظيمياً وقانونياً، واستمرار الخصخصة، وكف يد الدولة على الرفاه الاجتماعي من أهم القواسم المشتركة بين المشروعين النخبويين الأمريكيين. وعليه، فإن أي مساس بتلك الأمور سيوحد كل النخب الأمريكية المتصارعة في وجهه. وهنا يمكننا التنبؤ أن مرور بيرني ساندرز، المحسوب على اليسار الاقتصادي، مرشحا للرئاسة الأمريكي من خلال الحزب الديموقراطي أمراً غاية في الصعوبة. وفي حالة مروره من الحزب الديموقراطي، فإن حملته للرئاسة ستواجه مصاعب جمة، ولن تكون رؤيته في البيت الأبيض أمراً مرجحاً. ومما يدلل على ذلك أن الرئيس ترمب لم يهاجمه حتى الآن، بل ركز على جو بايدن المنافس المحتمل لترمب لعلم الأخير أنه هو المرشح المحتمل عن الحزب الديموقراطي.

سيناريو اللعب على مؤشرات الاقتصاد الأمريكي، لتقويض ترمب
من أهم إنجازات الرئيس ترمب التي يتفاخر بها أنه نهض بالاقتصاد الأمريكي، ووفر فرص العمل، وحمى المنتجات الوطنية من المنافسة العالمية في السوق الأمريكية. وهذا كله ينظر إليه بإيجابية كبيرة لدى مؤيديه. في بداية هذا الأسبوع تداولت مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للقاء مع السيد طلال أبو غزالة على قناة روسيا اليوم. وتوقع أبو غزالة أنه في نهاية العام الحالي سيتم الكشف عن المؤشرات السلبية للاقتصاد الأمريكي، مما يؤثر على إعادة انتخاب الرئيس ترمب. وتوقع أبو غزالة أن ترمب سيعلن الحرب على الصين لتدارك فشله الاقتصادي قبل شهر من الانتخابات، ما يعني أنه سيكون القائد الأعلى للقوات المسلحة والذي يصعب منافسته أو إزاحته في حالة الحرب.

في الحقيقة، يعتبر اللعب بمؤشرات الاقتصاد الأمريكي أمراً وارداً سيما وأن الموضوع مرتبط بمؤسسات وول ستريت المالية والفيدرالي الأمريكي وهما ممن يهمهم سقوط ترمب. ولكن ليس الأمر بتلك السهولة، كما توقع السيد أبو غزالة، ولذلك لعدة أسباب. أولها، أن العبث بمؤشرات الاقتصاد سيقابله ترمب بتحريض مؤيديه للنزول للشارع، وقد هدد بهذه الورقة عدة مرات. وهذا السيناريو تخشاه النخب الأمريكية كثيراً، لأنه قد يؤدي إلى انفلات عقال الشعبوية واليمين المتطرف. وثانيها، أن العبث بمؤشرات الاقتصاد الأمريكي لا يعد شأناً أمريكياً بحتاً نظراً للارتباط الكبير بين الاقتصاد الأمريكي والاقتصاد العالمي. وثالثها، أن أمريكا دولة مؤسسات ولا يمكن العبث بمؤشراتها الاقتصادية بسهولة. أما إن كان السيد أبو غزالة لديه معلومات حقيقية عن مؤشرات سلبية للاقتصاد الأمريكي ستظهر في الربع الأخير من هذا العام، فهذا أمر مختلف.

سيناريو إعلان الحرب على الصين، لتعزيز موقف ترمب
في ضوء المعطيات الحالية، والتاريخية، فإنه من المستبعد جداً أن يدخل الجيش الأمريكي في حرب مع دولة عظمى مثل الصين. لأن ذلك يعني حرباً عالمية، وليست مجرد حرب بين دولتين. ولو أن الرئيس ترمب سيحتاج لسيناريو حرب للبقاء في البيت الأبيض، فإن الخصم ربما سيكون إيران وليس الصين، وستكون الحرب بالوكالة، وليست مباشرة. وسيكون هناك تميد لها كما تم التمهيد لغزو العرق بأكذوبة أسلحة الدمار الشامل.

سيناريو إسقاط ترمب بفضائح أخلاقية
اجتاز الرئيس ترمب منذ اليوم الأول في البيت الأبيض كل الاختبارات التي كانت تهدف إلى النيل منه اعتبارياً وتحطيمه في أعين قاعدته الجماهيرية. فلا الفضائح النسائية أجدت نفعاً، ولا التهرب الضريبي، ولا تحقيق مولر. ومن أهم الأسباب المفضية إلى صمود الرئيس ترمب في وجه كل تلك العواصف، أن جهاز الدولة التكنوقراطي الأمريكي ميسطر عليه من قبل اليمين، وهؤلاء هم جنود مجهولون يدعمون الرئيس ترمب. يشير وثائقي “العائلة” على نيتفليكس أن اليمين المتطرف الأمريكي يؤمن بمبدأ ” الملك الذئب” كناية عن القائد قوي الشخصية والمنحل أخلاقياً. فلا يضره انحرافه بما أنه يحقق الهدف، وقد كانت مشاهد لترمب تعرض في خلفية الوثائقي للإشارة إلى وضعه الحالي وتفسير دعم مؤيديه له.

السيناريو المرجح: فوز ترمب بولاية ثانية
يمتاز الخصوم النخبويون الأمريكيون بالعقلانية. ورغم أن هناك مشروعان متصارعان (المشروع النيوليبرالي العالمي، والمشروع الوطني)، إلا أن هناك استراتيجية عليا تجمهما وهي بقاء تحرير الأسواق، والخصخصة، وعدم العودة لدولة الرفاه. وهنا، فإن المس بأي من تلك الأمور من شأنه أن يحقق خسائر جمة لكلا المشروعين. ثم إن اليمين المتطرف والشعبويين في تزايد مستمر ليس على الأراضي الأمريكية وحسب، بل في كل العالم الغربي. وعليه، فإن فوز الرئيس ترمب بولاية ثانية لن يكون أكثر ضرراً من انفلات عقال الشعبوية، التي تعتبر ورقة تهديد بيد ترمب من خلال دعوة مناصريه للنزول للشارع. كما أن التأثير في قرار الناخب الأمريكي أصبح صعب المنال بالنسبة لوسائل الإعلام التقليدية التي أصبحت ذات تأثير متضائل في عصر الإعلام البديل. فالشعبويون لا يتابعون الإعلام التقليدي ويستقون معلوماتهم من قنواتهم الخاصة في الإنترنت السوداء، التي تروج لترمب.

هجوم بالرصاص الحي يستهدف المتظاهرين في كربلاء وسط العراق

أفاد متظاهر، من محافظة كربلاء وسط العراق، لـ”سبوتنيك”، اليوم الخميس، بمقتل متظاهر، وإصابة آخرين، إثر هجوم بالرصاص الحي على يد مسلحين استهدفوا ساحة الاعتصام، بقلب المحافظة، جنوبي العاصمة بغداد.

وأوضح المتظاهر حسين صادق، أن مسلحين من أتباع زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، فتحوا النار على المتظاهرين في ساحة الاعتصام “فكلة التربية” أو ما يطلق عليها “ساحة الأحرار، وسط كربلاء، ما أسفر عن مقتل متظاهر، ووقوع مصابين من بينهم فتاة.

انتشار “كورونا” في الصين يؤدي إلى تراجع أسعار الغاز في أوروبا

قال رئيس شركة “أو إم في” النمساوية، راينر زيلي، اليوم الخميس، إن سبب انخفاض أسعار الغاز في السوق الأوروبية في عام 2020 يعود إلى فائض المعروض من الغاز الطبيعي المسال.

وتابع، خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف للمستثمرين: “كميات إضافية منه ترد إلى أوروبا بسبب انخفاض الطلب على مصادر الطاقة في الصين وسط تفشي فيروس “كورونا المستجد”.

وقال زيلي: “تراجع أسعار الغاز يعود إلى حقيقة أننا مضطرين إلى استلام المزيد من الغاز الطبيعي المسال في السوق الأوروبية، والسبب في ذلك هو ضعف الطلب في الصين بسبب فيروس كورونا”.
وأضاف: “الصين تشتري كميات أقل من الغاز الطبيعي، وبالتالي فإن الغاز الطبيعي المسال يذهب إلى أوروبا، مما يضع ضغوطا على السوق، وهذا بدوره، يعني أن الأسعار تعاني”.

وفي سياق متصل علق رئيس “أو إم في” أيضا على مسألة الحاجة لقدرات خطوط أنابيب جديدة، التي تشارك فيها “أو إم في”، على وجه الخصوص مشروع التيار الشمالي-2″، في ظل ظروف سعرية مماثلة.

ووفقا له، لم يتم بناء مثل هذه المشاريع لمدة عام واحد، ولكن لعدة عقود، وهدفها هو تغطية الطلب الإضافي على الغاز وسط انخفاض الإنتاج في أوروبا، وكذلك تنويع طرق الإمداد.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد وقع يوم 20 ديسمبر/ كانون الأول، على ميزانية الدفاع لعام 2020، التي تقتضي على وجه الخصوص، فرض عقوبات على خطي أنابيب نقل الغاز “التيار الشمالي-2” و “والتيار التركي”.

ويشار في هذا الصدد إلى أن مشروع بناء خط أنابيب الغاز “التيار الشمالي 2” يضم ائتلاف شركات متخصصة في مختلف المجالات، تدخل فيه شركة الغاز الروسية “غازبروم”، التي تستحوذ على حصة 51 فيالمئة، وشركة “أي-أون” الألمانية بنسبة تبلغ 10 في المئة، وشركة “رويال شيل” الهولندية البريطانية بنسبة 10 في المئة، وشركة “أو. أم. في” النمساوية بنسبة 10 في المئة، ومجموعة “باسف” الألمانية بنسبة 10 في المئة، وشركة “إينجي” الفرنسية بنسبة 9 في المئة.

الهلال الأحمر: إصابة 79 فلسطينيا بالرصاص المطاطي والغاز في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي

أكد الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة 79 فلسطينيا بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.

وأطلقت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الخميس، النار على فلسطينيين بعد تعرض قوات من الشرطة لإطلاق نار ببلدة القدس القديمة.
وبحسب بيان الشرطة الإسرائيلية، فقد “وقع هجوم إرهابي على أفراد الشرطة المتمركزين بالقرب من باب الأسباط في البلدة القديمة في مدينة أورشليم القدس، وأُطلقت نيران نحوهم، ما أسفر عن إصابة أحد أفراد شرطة الحدود، فتم نقله إلى المستشفى وهو يعاني من إصابات طفيفة”.

وتابعت، “أفراد الشرطة الآخرون قاموا برد فعل سريع مرافق بإطلاق النار، ونجحوا بتحييد المخرب”.

Exit mobile version