
بقلم: أحمد محارم
من قرابة ربع قرن تعرفت على الصحفي الشهير الأستاذ حسن عامر، وكانت جريدته صوت الامة اسما معبرًا حمل من خلالها العديد من المسؤليات والمواقف والتي جعلت منه رمزًا للإعلامي القوي والنزيه والباحث دومًا عن الحقيقة.
وفي نفس الفترة الزمنة كنت قد تعرفت على الجيولوجي المصري والاسترالي، سامي الراجحي، صاحب مشروع منجم السكري في منطقة مرسى علم بمحافظة البحر الأحمر.
أما هيئة الثروة المعدنية والتي كانت تتبع وقتها وزارة الصناعة فهي الجهة التي يتعامل معها سامي الراجحي، وقد واجه المشروع وصاحبه سلسلة من التحديات والصعوبات كانت تهدف لوضع العراقيل أمامه لإفشاله.
حسن عامر درس الموضوع وتفهم كل الابعاد وكان صوته هو بحق صوت الامة.
من هنا كانت البداية وانتقلت هيئة الثروة المعنية إلى وزارة البترول وكان قرارًا موفقًا.
ثم كانت رحلاته إلى الولايات المتحدة الأمريكية مع مجموعة من الإعلاميين مرافقين لبعثة طرق الابواب من رجال الأعمال المصريين والتي كانت تنظمها غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة.
سعدنا وشرفنا بوجوده في نيويورك وواشنطن ونظمت له مجموعة من اللقاءات مع رموز الجالية المصرية.
أعود إلى القاهرة بعد غياب وأن التقي به وأزوره في منزله بصحبة الصديق الصحفي الأستاذ ناجي وليم صاحب جريدة المشاهير.
اللقاء بالنسبة لنا كان إعادة لأحداث وزكريات الزمن الجميل والذي سيظل بوجود ناس من طراز نادر، وحسن عامر يحمل في ذاكرته الكثير من الحكايات والمواقف والتي تستحق أن تتاح الفرصة للأجيال الشابة أن تتعرف عليها.
تحية تقدير واعتزاز نحملها لكاتبنا الكبير الأستاذ حسن عامر.
متعه الله بموفور الصحة والعافي.
