أخبار من أمريكاالأمم المتحدةعاجل
لأول مرة في التاريخ: السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب تترأس اجتماع مجلس الأمن الدولي

ترجمة: رؤية نيوز
من المقرر أن تصنع ميلانيا ترامب التاريخ بترؤسها اجتماعًا لمجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل، لتصبح أول سيدة أولى أمريكية تتولى رئاسة جلسة لهذا المجلس العالمي المؤثر.
وأعلن مكتبها أنها ستترأس الاجتماع يوم الاثنين الساعة الثالثة مساءً بتوقيت نيويورك، مع تولي الولايات المتحدة الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، وستركز الجلسة على دور التعليم والتكنولوجيا في تعزيز التسامح والسلام والأمن العالمي.
وفي بيانٍ لها، قال مكتبها إن هذا الحدث يُبرز أهمية التعليم في تعزيز الاستقرار والتفاهم المتبادل على مستوى العالم، وأضاف أن مشاركتها تعكس التزام الولايات المتحدة بتعزيز التعاون الدولي في القضايا العالمية الرئيسية.
ALERT Monday 🚨First Lady Melania Trump to Preside Over U.N. Security Council Calling for Peace Through Education
First Lady Melania Trump is set to make history at the United Nations, taking the gavel as the United States assumes the Security Council Presidency to emphasize… https://t.co/KJomgjyh3x pic.twitter.com/Ot747jqayG— Pamela Falk Correspondent United Nations (@PamelaFalk) February 27, 2026
وأكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أنه وفقًا لسجلات الأمم المتحدة، لم يسبق لأي سيدة أولى أو رجل أول أمريكي أن ترأسا اجتماعًا لمجلس الأمن. وبينما حضر أزواج قادة العالم فعاليات الأمم المتحدة سابقًا، لم يسبق لأي منهم أن ترأس جلسة للمجلس رسميًا.
يأتي هذا الاجتماع في وقتٍ يُواصل فيه الرئيس دونالد ترامب مبادرته “مجلس السلام”، التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار العالمي من خلال الجهود الدبلوماسية والتعليمية. وخلال خطابه الأخير عن حالة الاتحاد، أشاد ترامب بجهود ميلانيا ترامب، مؤكدًا التزامها العميق بحماية الشباب ودعمهم.
ويأتي ظهورها أيضًا في خضم مرحلة معقدة في العلاقات الأمريكية الأممية. فمنذ عودته إلى منصبه، سحب الرئيس ترامب دعمه لعدد من وكالات الأمم المتحدة، بما فيها منظمة الصحة العالمية، مع استمراره في تقديم مساهمات مالية للميزانيتين العامة وميزانية حفظ السلام للمنظمة.
وعلى الرغم من الخلافات السياسية، لا تزال الولايات المتحدة من أكبر المساهمين في الأمم المتحدة. ويقول مسؤولون إن قيادة ميلانيا ترامب للدورة القادمة تُؤكد استمرار انخراط واشنطن مع مجلس الأمن واهتمامها بتعزيز التعليم كأداة للسلام والتعاون الدولي.
