أخبار من أمريكاعاجل
افتتاحية صحيفة واشنطن بوست تُحذّر: كاليفورنيا ستندم على هجرة المليارديرات

ترجمة: رؤية نيوز
حذّرت هيئة تحرير صحيفة واشنطن بوست ولاية كاليفورنيا من أن فرض ضرائب جديدة باهظة على فاحشي الثراء قد يأتي بنتائج عكسية، إذ سيدفع المليارديرات إلى مغادرة الولاية.
وفي افتتاحية نُشرت يوم الخميس بعنوان “كاليفورنيا ستفتقد المليارديرات عندما يرحلون”، جادلت هيئة التحرير بأن الولاية تُخاطر بعواقب اقتصادية وخيمة نتيجةً لطردها سكانها الأثرياء.
وشبّهت الهيئة نهج كاليفورنيا الضريبي باستخدام المراهقين للعطور، مُشيرةً إلى أنه بينما يُعدّ فرض بعض الضرائب ضروريًا، فإن الإفراط فيها سرعان ما يُصبح مُضرًا.
وكتبت الهيئة: “بعض الضرائب ضرورية لتمويل الخدمات العامة، لكن الحكومة تصل في نهاية المطاف إلى نقطة تناقص العائدات، ثم تُحوّلها إلى نفور”.
وأشارت الافتتاحية إلى أنه عندما صوّتت كاليفورنيا قبل سنوات على رفع معدلات الضرائب على الأسر ذات الدخل المرتفع، بدأ العديد من أصحاب الدخل الأعلى بمغادرة الولاية أو خفض دخلهم الخاضع للضريبة.

وعلى الرغم من الهجرة الجماعية، من المتوقع طرح مبادرة اقتراع في نوفمبر لفرض ضريبة ثروة بنسبة 5% على أصحاب المليارات في الولاية.
وفيما يتعلق بزيادة الضرائب، أشادت صحيفة “واشنطن بوست” بحاكم الولاية الديمقراطي الحالي، مشيرةً إلى أن “الحاكم غافين نيوسوم (ديمقراطي) يعارض ضريبة الثروة لأنه يدرك أنها ستقضي على مصدر دخل الولاية الذهبي”.
وأفادت هيئة تحرير الصحيفة بأن العديد من أصحاب المليارات يتطلعون بالفعل إلى مغادرة كاليفورنيا تحسبًا لهذا الاحتمال، بمن فيهم لاري بيج، المؤسس المشارك لشركة جوجل، وبيتر ثيل، المؤسس المشارك لشركة بالانتير.

وحذرت الهيئة من أن النظام الضريبي في كاليفورنيا يركز بشكل كبير على أصحاب الدخل المرتفع، مما يجعل الولاية عرضة للخطر في حال انتقال السكان الأثرياء.
واستشهدت بدراسة أجريت عام 2024 وجدت أن الزيادات الضريبية السابقة أدت إلى ضياع ما يقرب من نصف الإيرادات المتوقعة في غضون عام، حيث انتقل أصحاب الدخول المرتفعة أو عدّلوا دخلهم الخاضع للضريبة.
وجادلت الافتتاحية بأنه بمجرد مغادرة أصحاب الدخول المرتفعة، سيستهدف النشطاء “الفئة التالية من الأثرياء الذين لا يملكون نفس القدر من المرونة في الرحيل”، ووصف المجلس هذا السيناريو بأنه “كارثة” لاقتصاد كاليفورنيا وحث الناخبين على رفض المقترحات المتعلقة بزيادة الضرائب على الأثرياء.
