وزيرا الاتصالات والصناعة للكونغو الديمقراطية يقومان بزيارة إلى مصر

استضافت وزارة الخارجية، يوم ١٥ يناير ٢٠٢٠، اجتماعاً برئاسة السفير أبو بكر حفني محمود مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية وبمشاركة وزيري الاتصالات والصناعة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، فضلاً عن ممثلين عن القطاعين العام والخاص من الجانبين المصري والكونغولي.

شهد الاجتماع التوقيع على عدد من مذكرات تفاهم بين ممثلي القطاع الخاص في البلدين، شملت إنشاء عدد من الطرق الداخلية وتهيئة الموانئ والسدود ومشروعات صناعية للمنطقة الاقتصادية الخاصة بمدينة “لوبومباشي” ومنطقة “شمال كيفو”، وإنشاء محطات طاقة شمسية وخطوط كهرباء ومشروعات للصرف الصحي وأخرى في مجال الألياف البصرية. هذا ومن المقرر تمويل تلك المشروعات من خلال صناديق مصرية كونغولية مشتركة، كما تم الاتفاق على تبادل الزيارات بين الجانبين خلال الفترة المقبلة للشروع في وضع مذكرات التفاهم الموقعة موضع التنفيذ.

تطرق الاجتماع كذلك إلى الدور الهام الذي تقوم به “الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية” في جمهورية الكونغو الديمقراطية في مجالات متعددة مثل الرعاية الصحية والدواء، بالإضافة إلى ما تقدمه من دورات تدريبية في شتى المجالات كالأمن وإدارة المياه والكهرباء، وهي الدورات التدريبية التي يحرص الجانب الكونغولي على المشاركة فيها والاستفادة منها بشكل منتظم.

كما أكد السفير يسري خليل نائب مساعد وزير الخارجية لدول حوض النيل خلال الاجتماع، على أن العلاقات مع جمهورية الكونغو الديمقراطية تمر بمرحلة جديدة من خلال دبلوماسية التنمية والبناء التي توليها مصر اهتماماً كبيراً، مما أضفى على هذه العلاقات زخماً متزايداً، وذلك استناداً إلى الخبرات الفنية المتراكمة التي اكتسبتها الكوادر المصرية، وكذلك الطفرة التي شهدتها مصر في مجال البنية التحتية والإعمار والبناء والتشييد خلال السنوات الماضية.

يأتي الاجتماع في إطار الزيارة التي يجريها وفد كونغولي رفيع المستوى وعلى رأسه وزيري الاتصالات والصناعة إلى مصر خلال الفترة من ١٢ إلى ١٦ يناير ٢٠٢٠، وبمشاركة مستشاري رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية للبنية التحتية، والشئون القانونية، ورئيس صندوق التنمية الصناعية، فضلاً عن مسئولين كونغوليين أخرين، وذلك بهدف الدفع بالعلاقات الاستراتيجية بين البلدين قدماً.

وكانت وزارة الخارجية قد قامت بترتيب لقاءات للوفد الكونغولي مع كل من وزير الكهرباء والطاقة، ووزيرة التجارة والصناعة، ووزير الاتصالات، وكذا زيارة إلى مقر الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بجانب تنظيم مقابلات مع مجموعة EGAAD والتي تضم تحالفاً من كبريات الشركات المصرية ذات السمعة والخبرة العالمية العاملة في قطاعات الإنشاءات والمقاولات، والكهرباء والطاقة، والحديد والصلب، والألياف البصرية، والرعاية الصحية والدواء.

تأتي هذه الزيارة في ظل المساعي المصرية الحثيثة نحو تعزيز التعاون مع دول القارة الأفريقية الشقيقة بشكل عام، وتطوير العلاقات مع جمهورية الكونغو الديمقراطية على وجه الخصوص، وذلك بهدف الارتقاء بالعلاقات المصرية الكونغولية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وتحقيقاً لإرادة البلدين نحو تطبيق المبادئ والأسس التي يستند إليها الاتحاد الأفريقي، ومنها تعزيز التكامل والاندماج الاقتصادي بين دول القارة الأفريقية.

لبنان.. لمسات أخيرة على تشكيلة الحكومة والإعلان في يومين

قالت مصادر سياسية لبنانية، الخميس، إن رئيس الوزراء المكلف حسان دياب، يضع اللمسات الأخيرة على تشكيلته الحكومية، وقد يتم الكشف عنها خلال الساعات الثمانية والأربعين المقبلة.

ورجحت المصادر أن تتضمن الحكومة 18 وزيرا يتوزعون بين التيار الوطني الحر، والثنائي الشيعي وتيار المردة، وحصة الرئيس المكلّف واللقاء التشاوري.

ويقاطع الحكومة تيار المستقبل والحزب الاشتراكي والقوات اللبنانية والكتائب.

ومن المرتقب أن يلتقي دياب، الخميس، مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، في لقاء يوصف بالحاسم بشأن تشكيل الحكومة، حسبما ذكرت مراسلة “سكاي نيوز عربية” في لبنان.

روحاني يكشف خطة أمريكية للقضاء على النظام الإيراني في غضون 3 أشهر

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الخميس، إن “الإدارة الأمريكية خططت للقضاء على النظام الإيراني في غضون 3 أشهر وفشلت”.

وقال روحاني، في كلمة متلفزة، “الإدارة الأمريكية خططت للقضاء على النظام الإيراني في غضون 3 أشهر وفشلت، وقد أدرك الجميع أن ما خططت له الإدارة الأمريكية تجاه إيران كان خاطئا”، حسب وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية “إرنا”.
وأشار إلى أن الخطاب الأمريكي تجاه الجمهورية الإسلامية قد تغير إلى حد كبير بعد الضربة التي وجهتها بلاده إلى قاعدة عين الأسد الأمريكية في العراق.

وذكر روحاني “ربما نحن من بعض الدول القليلة التي تستطيع تهديد أمريكا، أن تهز قاعدة عسكرية أمريكية في منتصف الليل، وتجبر واشنطن على التراجع عن تهديداتها فهذا أمر مهم”.

الملك سلمان يصدر أمرا بتعيين أميرة سعودية في “منصب دولي مهم”

أعلنت المملكة العربية السعودية، مساء أمس الأربعاء، تعيين أميرة مندوبا دائما للمملكة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

ذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”، أن “العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وافق على إيفاد الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن لتكون مندوبا دائما للمملكة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)”.

​وأجرت المملكة تغييرات اجتماعية مهمة وإصلاحات اقتصادية يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أبرزها رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارات، وإعادة فتح دور السينما، والسماح بإقامة حفلات غنائية.

وأوضحت الوكالة أن الأميرة هيفاء، سبق وعملت في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي كمسؤول مشاريع ومسؤول وطني، بين عامي 2009 و2016. وتابعت أن “الأميرة تتمتع بخبرة واسعة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية وتطبيقاتها والعمل الدولي”.

مقتدى الصدر يوجه رسالة إلى “الثوار” في العراق

كتب زعيم “التيار الصدري” في العراق، مقتدى الصدر، رسالة إلى المتظاهرين في العراق، يطالبهم فيها بالاستمرار في محاربة الفساد والاحتلال.

ونشر الصدر على حسابه في “تويتر” رسالته جاء فيها “محبتي إن التظاهرتين نوران من سراج واحد يوقدان من شجرة الإصلاح المباركة لتفيء أغصان شجرة الزيتون العراقية على الشعب وأطيافه لتكون ككوكب دري لا شرقي ولا غربي يزيل عنا ظلم الاحتلال وأيدي الفساد وعتاة الإرهاب ودعاة العنف والظلام، فننعم بالحرية والسلام والصداقة مع الجيران والعزة والشموخ أمام الشعوب الكرام”.

​وتابع الصدر: “أيها الشعب العراقي الأصيل ويا أيها الثوار الشجاعان ضد الفساد استمروا ونحن معطم فلا وطن مع الاحتلال ولا سيادة مع الفساد ولا أمان مع الإرهاب ولا حرية مع التشدد… فالاعتدال طريقنا والسلام هدفنا والسيادة مطلبنا… ولتخسأ كل أصوات العنف ودعاة الخضوع فلا أنتم خارجيون ولا نحن تبعيون بل نحب وإياكم عراقيون ما حيينا”.

مجلس الوزراء السودانى يوجه بإحداث معالجات جذرية فى المخابرات العامة

اطمأن مجلس الوزراء السوداني، على هدوء الأوضاع، في أعقاب تمرد قوات من هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات العامة أمس ، موجها بضرورة الإسراع في إحداث معالجات سريعة وجذرية فيما يختص الجهاز.

واستمع مجلس الوزراء السوداني، في اجتماعه أمس الأربعاء، برئاسة رئيس الوزراء، عبدالله حمدوك، إلى عرض من رئيس الوزراء ووزيري الدفاع الفريق أول ركن جمال الدين عمر، والداخلية الفريق شرطة الطريفي ادريس، حول الأحداث التي شهدتها الخرطوم أمس، والتمرد الذي قامت به هيئة العمليات، حيث ترحم المجلس على أرواح الشهداء من القوات المسلحة والمواطنين وتمني عاجل الشفاء للجرحى.

وأوضح مدني عباس مدني، وزير الصناعة والتجارة السوداني، الناطق الرسمي باسم الحكومة بالإنابة، في تصريحات للصحفيين، أن ماحدث يعتبر امتدادا لنشاط منظم من قوي النظام البائد في محاولة للانقضاض على منجزات الثورة السودانية.

وقال إن هذه الأحداث لها ارتباط بما حدث في عدد من الولايات ومحاولة إثارة الفتنة بين القبائل، لافتا إلى أن قوى النظام البائد حاولت استغلال حرية التعبير التي وفرتها ثورة ديسمبر بفضل التضحيات العظيمة التي قدمها السودانيون.

وأضاف مدني أن مجلس الوزراء أشاد بالدور الكبير الذي لعبته القوات المسلحة، وقوات الدعم السريع، والشرطة، في حسم الأحداث، مثمنا الوعى الذي اتسمت به جماهير الشعب السوداني في تفويت الفرصة على المتربصين الذين كانوا يسعون لخلق حالة من البلبلة والاضطراب.

وأكد أن تلاحم كل قوى الشعب السوداني من القوات النظامية والجهاز التنفيذي والحاضنة السياسية، الممثلة في قوي الحرية والتغيير، أسهم في تفويت الفرصة على المتربصين بثورة ديسمبر.

وشدد على أن حرية التعبير وحرية التنظيم التي كفلها القانون والوثيقة الدستورية، لن تكون مطية يستند إليها من يحاولون تقويض الوثيقة الدستورية وتشويه صورة النظام الديمقراطي والاساءة إليه.

سفير كرواتيا بالقاهرة: سنعمل على دعم الدور القيادي للاتحاد الأوروبي

قال سفير كرواتيا بالقاهرة، توميسلاف بوشنياك، إن بلاده، التى تترأس لأول مرة مجلس الاتحاد الأوروبى بداية من هذا الشهر ولمدة 6 أشهر، وضعت أجندة تحت شعار “أوروبا قوية فى عالم التحديات”، ترتكز على أربعة محاور رئيسية، هى: أوروبا التى تتطور، وأوروبا التى تربط، وأوروبا التى تحمى، وأوروبا التى تؤثر.

وأضاف السفير الكرواتي، في حديث لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الخميس، أن رئاسة بلاده للمجلس تأتي في توقيت مهم؛ حيث تشهد مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي في حدث غير مسبوق، في الوقت الذي تسعى فيه دول أخرى للانضمام إلينا.. مؤكدا أن العالم في مفترق الطرق بين التعددية والعودة إلى ما قبل النظام العالمي الحالي؛ ولهذا لا بد لأوروبا أن تسهم بشكل كبير في استمرار هذا النظام وأن يكون لكل دولة مكانا وصوتا فيه.

وتابع: “سنعمل في المحور الأول على ضمان ظروف وآفاق أفضل لجميع المواطنين الأوروبيين من خلال نمو متوازن ومستدام وهذا يتضمن تعزيز التنمية الإقليمية المتوازنة وبناء مجتمع أكثر شعورا بالرضا والنشاط ودعم القدرة التنافسية للمهارات وحماية البيئة من خلال التصدي لظاهرة تغير المناخ”، مشيرا إلى وجود تباين في تطور الدول الأوروبية من حيث الديمقراطية واقتصاد السوق الحر ولهذا سنعمل على تقليل الفجوات بين الدول المتطورة والأقل تطورا.

وأوضح أن بلاده ستسعي في المحور الثاني إلى تعزيز ربط أوروبا من خلال شبكة الاقتصاد واستغلال إمكانيتها كاملة، وهذا يتطلب دعم مجال النقل الأوروبي وتوفير البنية التحتية عالية الجودة والآمنة للبيانات وسوق للطاقة متكامل؛ مما يؤدي إلى تماسك وتعاون أقوي بين مواطني الاتحاد.
وعن المحور الثالث، قال بوشنياك إن رئاسة بلاده ستستهدف ضمان حماية الأوروبيين من خلال توفير الحرية لكل مواطن الذي يعد دعامة للمجتمع الديمقراطي والأمن الداخلي، مشيرا إلى أن كرواتيا ستنادي بسياسة هجرة شاملة ومستدامة وأنه يجب أن يظهر الاتحاد قوته واستجابته للتهديدات الحالية لسيادة القانون وقيم الديمقراطية، من التعصب والإرهاب والتهديدات السيبرانية والأخبار المزيفة (التضليل) على المنصات الرقمية.

وأكد أن بلاده ستسعى في المحور الرابع إلى أن يلعب الاتحاد الأوروبي دورا قياديا على الساحة الدولية باعتباره شريكا تجاريا مهما للولايات المتحدة والصين وروسيا وعدد كبير من المنظمات الدولية، مشددا على الحاجة لتوسيع نفوذ الاتحاد لتشكيل النظام العالمي والقضاء على الفقر وتحفيز التنمية العالمية، مشيرا إلى أن كرواتيا تتحمل مسئولية خاصة تجاه جوارها الجنوبي الشرقي للتشجيع على الإصلاح من أجل أن يكون عاملا للاستقرار.
وعن الاجتماعات، أفاد بوشنياك بأن كرواتيا ستنظم 165 حدثا؛ من بينها: 28 اجتماعا ومؤتمرا مثل مؤتمر رؤساء البرلمانات الأوروبية و30 اجتماعا وزاريا غير رسمي و9 مؤتمرات وزارية واجتماعين على مستوى القمة، موضحا أن العاصمة الكرواتية زغرب ستستضيف قمة في مايو المقبل لبحث توسيع عضوية الاتحاد لدول غرب البلقان ومناقشة الإطار المالي للاتحاد (الميزانية) التي تغطي سبع سنوات مقبلة.
وأوضح أن شمال مقدونيا وألبانيا والجبل الأسود والبوسنة والهرسك وصربيا هي الدول المرشحة في المرحلة المقبلة للانضمام للاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن كرواتيا ستستضيف مؤتمرا مهما حول مستقبل أوروبا في النصف الثاني من رئاستها لمجلس الاتحاد الأوروبي.

ولفت إلى اختيار مدينة رييكا الكرواتية العاصمة الثقافية لأوروبا عام 2020؛ مما يتيح فرصة للتعريف بالثقافة والمؤسسات الثقافية لهذه المدينة وإعطاء الفنانين الكروات فرصة لتقديم أعمالهم أمام الجمهور الأوروبي ودعم التعاون مع نظرائهم الأوروبيين؛ فضلا عن وضع برنامج ثقافي حافل يتضمن مهرجانات وأنشطة ثقافية طوال العام.

وعن مستقبل أوروبا بعد مغادرة بريطانيا، أعرب عن اعتقاده بأن انسحاب بريطانيا سيكون له تداعيات على الاقتصاد والسياسة والسياسة الدفاعية للاتحاد، لكنه أكد ثقته بعدم حدوث اضطراب كبير في أوروبا وقدرة الاتحاد على إيجاد حلول، مضيفا أن أوروبا ستتبنى توجها براجماتيا مرنا لجميع القضايا مع بريطانيا ومن المتوقع الوصول إلى تسوية نهائية حيال جميع المسائل العالقة في غضون عام.

القوات الروسية توسع انتشارها في شمال شرق سوريا

توجه أمس رتل عسكري روسي جديد إلى مدينة القامشلي بريف الحسكة، من منطقة منبج عبر مدينة عين عيسى، ومنها إلى مدينة الدرباسية في طريقه إلى القامشلي.

وذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض، أن الرتل يتألف من 42 آلية ومدرعة تحمل على متنها جنودا روس وآليات ثقيلة ومعدات عسكرية ولوجستية.

ولفت إلى أن القوات الروسية أنشأت نقطة عسكرية ثانية في محيط بلدة أبو راسين في ريف الحسكة، موضحا أن قوات روسية انطلقت صباح أمس من مدينة القامشلي إلى الدرباسية وتجولت في شيريك ومناطق الريف ثم توجهت إلى بلدة أبو راسين وثبتت النقطة العسكرية الثانية ورفعت الأعلام الروسية هناك.

يأتي هذه التحرك والانتشار للقوات الروسية، بعد أن كان رتل عسكري روسي قد انطلق الاثنين الماضي من مدينة القامشلي مرورا بالدرباسية وسلك طريق ريف مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، وضم ما لا يقل عن 12 مدرعة عسكرية، بالتزامن مع خروج رتل عسكري تابع للقوات الروسية من منطقة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي نحو منطقة عين عيسى بريف الرقة الشمالي، بعد أن كان رتل عسكري مشابه وصل السبت إلى عين عيسى قادما من منبج، وذلك في إطار التحركات المكثفة للقوات الروسية وقوات الجيش السوري ضمن منطقة شمال شرق سوريا.

مسئول صيني: الاتفاق بين بكين وواشنطن يؤثر على السلام العالمي

قال نائب رئيس مجلس الدولة الصيني (مجلس الوزراء) رئيس الجانب الصيني في الحوار الاقتصادي الشامل مع أمريكا ليو خه إن اتفاق (المرحلة الأولى) الاقتصادي والتجاري بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية يتجاوز إلى حد كبير كونه اتفاقا اقتصاديا،حيث إنه يؤثر أيضا على السلام والرخاء العالميين.

وأضاف خه – اليوم الخميس لوسائل إعلام صينية في (واشنطن) بمناسبة التوقيع على اتفاق المرحلة الأولى مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب – أن التوصل إلى اتفاق (المرحلة الأولى) الاقتصادي والتجاري الصيني-الأمريكي يعود بالنفع على الدولتين والعالم أجمع،وأنه يتوافق مع قواعد منظمة التجارة العالمية.

وتابع أن الاتفاق ليس موجها ضد أي طرف ثالث،كما أنه لن يؤثر على الحقوق والمصالح القانونية لأي طرف ثالث..مشيرا إلى أن الاتفاق عالج بشكل كبير شواغل الجانبين،وله أهمية اقتصادية وسياسية،وضخ طاقة إيجابية في استقرار وتنمية الاقتصاد العالمي.

ولفت إلى أن بلاده ستعمل مع الولايات المتحدة على أساس مبدأ المساواة والاحترام المتبادل لضمان تنفيذ جيد لاتفاق (المرحلة الأولى) وأنها ستواصل تعميق الإصلاحات المحلية والانفتاح بشكل أوسع على العالم الخارجي،متوقعا أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي لبلاده توسعا يتجاوز 6% عام 2019،كما تشير بيانات شهر يناير الجاري إلى توقعات اقتصادية أفضل من المتوقع.

بيان من الرئاسات الثلاث في العراق على خلفية المواجهة العسكرية الأخيرة بين أمريكا وإيران

اتفقت الرئاسات الثلاث في العراق، مساء أمس الأربعاء، على “النأي بالبلاد عن الصراعات”، على خلفية المواجهة العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكرت الرئاسة العراقية، في بيان لها، إن “الرئاسات الثلاث اتفقت، خلال اجتماع رؤساء الجمهورية برهم صالح، والوزراء عادل عبد المهدي، والبرلمان محمد الحلبوسي، في قصر السلام ببغداد، على مواصلة مبدأ مراعاة مصالح العراق وأمنه السياسي والمالي، في الموقف الوطني المتوازن من الأزمات الإقليمية والدولية المحيطة، وبما ينأى به عن الصراعات، والتأكيد على التهدئة وضبط النفس ومنع التصعيد”، حسب وكالة الأنباء العراقية “واع”.
ولفت البيان، إلى أن “الرئاسات الثلاث ركزت على ضرورة مراعاة الحرص على السيادة الوطنية وصونها من التدخلات الخارجية، والحيلولة دون حصول التجاوزات على هذا الصعيد”.

وبخصوص الأزمة الداخلية، شددت الرئاسات “على أهمية الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة وتلبية متطلبات الإصلاح في مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والخدمية، بما يحفظ سيادة العراق وأمن العراقيين من تحديات الإرهاب”.

Exit mobile version