مقتل وإصابة عدد من مسلحي “أنصار الله” بمواجهات مع الجيش اليمني

أعلن الجيش اليمني التابع للحكومة الشرعية، اليوم الأحد، إحباط محاولة تقدم لجماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، في محافظة الضالع جنوب غربي البلاد، وإيقاع خسائر في صفوف القوة المهاجمة.

القاهرة – سبوتنيك. وذكر موقع الجيش اليمني “26 سبتمبر”، أن “مواجهات اندلعت أثناء محاولة مجموعة من عناصر الحوثيين التسلل، فجر اليوم، باتجاه مواقع حصن جمعر والقهرة ووينان والخينقي شمال وغرب منطقة مريس في مديرية قعطبة (شمال الضالع)”، وأكد “إحباط محاولة التسلل وتكبيد الحوثيين قتلى وجرحى في صفوفهم”.

نائب رئيس الوزراء اليمني يدعو الأمم المتحدة لإنقاذ اتفاق ستوكهولم
يأتي ذلك غداة إعلان الجيش اليمني اقتحام مواقع استراتيجية للحوثيين في منطقة حبيل العبدي والسيطرة على خطوط امدادات لهم، شمال مدينة الفاخر في مديرية قعطبة شمال الضالع.
وتتواصل معارك عنيفة بين الجيش اليمني مدعوما بتحالف عسكري عربي إسلامي تقوده السعودية من جهة وبين جماعة أنصار الله وقوة متحالفة معها من جهة أخرى.

وأواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي أعلنت القوات الحكومية مقتل وإصابة 6 من الحوثيين بهجوم شنته على مواقع للجماعة في منطقة سيلة رهادة شرق مديرية الحشاء غرب الضالع، وذلك عقب أيام من سيطرتها على منطقة حبيل يحيى في جبهة بَتَار، خلال هجوم واسع أوقع 14 قتيلاً وعددا من الجرحى في صفوف الحوثيين.

رئيس وزراء اليابان يظهر بلباس عربي في ضيافة محمد بن سلمان داخل خيمة… فيديو

نشرت وسائل الإعلام السعودية فيديو جديد لرئيس وزراء اليابان شينزو آبي وهو في ضيافة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان داخل خيمة عربية.

ويظهر في المقطع المصور، رئيس الوزراء الياباني وهو يرتدي الزي العربي التقليدي (العباءة) وبجانبه محمد بن سلمان وهما يتجاذبان أطراف الحديث، بالإضافة إلى حضور عدد من المسؤولين من كلا البلدين.

وفي وقت سابق، عقد الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اليوم الأحد، جلسة مباحثات رسمية مع رئيس وزراء اليابان شينزو آبي، تم خلالها استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها وتعزيزها، وآفاق التعاون وفق الرؤية السعودية اليابانية 2030.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أنه تم التطرق، خلال اللقاء، “للتعاون في مجالات السياحة وأمن الإمدادات والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة، إضافة إلى بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.

حضر المباحثات، من الجانب السعودي، أمير منطقة الرياض ووزير الطاقة والخارجية والمالية والاقتصاد والتخطيط، مسؤولون آخرون.

ومن الجانب الياباني، حضر نائب رئيس مجلس الوزراء ومستشار الأمن القومي.

 

الضفادع البشرية السورية تسحب سيارة وسائقها المتوفي من البحر… صور

تمكنت الضفادع البشرية في محافظة اللاذقية من انتشال سيارة وجثة السائق من عمق 10 أمتار في حوض مرفأ اللاذقية بعد عدة أيام على اختفائهما.

ونشرت المديرية العامة للموانئ على صفحتها على “فيسبوك” اليوم الأحد أنه وبعد مسح الموقع المتوقع لفقدان السيارة:”قامت المديرية العامة للموانئ – دائرة المساحة البحرية والفنارات اليوم الأحد بتوجيهات من السيد المدير العام للمديرية العامة للموانئ العميد المهندس عمار إبراهيم مخلوف بمسح الموقع المتوقع لفقدان السيارة بجانب الرصيف 7 في حوض مرفأ اللاذقية باستخدام الزورق الهيدروغرافي تدمر”.

وأضاف المنشور: “وظهرت صورة السيارة في قاع البحر على الجهاز المركب على الزورق وبالعودة والمسح لمرات متكررة تم التأكد من وجود كتلة السيارة في موقع سقوطها وباستقدام الضفادع البشرية تم الغطس وانتشال السيارة من عمق 10 متر وانتشال جثة السائق”.

وختمت :”الحادث حسب ابن المتوفي كان يوم الأربعاء مساء حيث اختفى الرجل والسيارة”.

 

الجيش الليبي يسقط طائرة تركية تحمل قذائف هاون

أعلنت الكتيبة 128 مشاة التابعة لـ “الجيش الوطني الليبي”، اليوم الأحد، إسقاط طائرة تركية مسيرة في جنوب طرابلس.وقالت الكتيبة ـ عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” حسبما أفادت قناة “روسيا اليوم ” في نبأ عاجل لها ـ إن “الطائرة كانت تحمل قذائف الهاون، مما يعد إختراقا للهدنة”.وأضافت أنه تم إسقاطها من قبل “سرية الشهيد عبد الله العتيري” التابعة للكتيبة 128 مشاة.

وكان المتحدث باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري ، قد أعلن أمس السبت، وقف إطلاق النار في المنطقة الغربية من البلاد شريطة إلتزام الطرف الآخر بالهدنة.

من جهة اخرى، زار قائد الجيش الوطني الليبى المشير خليفة حفتر، الجزائر العاصمة، اليوم الأحد، لإجراء محادثات مع المسؤولين حول مستجدات الأمور فى البلاد، فى أعقاب وقف إطلاق النار.

وكانت وسائل إعلام جزائرية ذكرت اليوم أن وفدا ليبيا رفيع المستوى زار الجزائر، حيث أجرى الوفد محادثات مع مسؤولين حول الوضع فى ليبيا.

وكان الجيش الوطنى الليبى أعلن اليوم الأحد، أن ميليشيات تابعة للوفاق خرقت هدنة وقف إطلاق النار فى طرابلس، وأكد الجيش الليبى – حسبما نقلت قناة (العربية) الإخبارية – أن قواته ملتزمة بالهدنة رغم خرقها من قبل ميليشيات الوفاق.

جاء ذلك بعدما أعلن الجيش الوطنى الليبي، أمس وقفا لإطلاق النار فى المنطقة الغربية من البلاد، مشدد على أن قواته ملتزمة بالهدنة رغم خرقها من قبل ميليشيات الوفاق.

وفى بيان مصور للجيش نقله الناطق الرسمى باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، أحمد المسمارى، أكد وقف الأعمال القتالية فى المنطقة الغربية من البلاد، اعتبارا من يوم 12 يناير.

كما تعهد المتحدث باسم الجيش الليبى بأن الرد سيكون قاسيا على أى خرق لهذه الهدنة.

ويأتى إعلان الهدنة بعد إعلان الرئيس الروسى بوتين السبت، أنه من المخطط عقد مشاورات إضافية مع طرفى الأزمة الليبية بعد دخول نظام وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين جراء استهداف أحياء سكنية في حلب

قتل مدنيان “اثنان ” وأصيب ثلاثة آخرون بجراح ، بينهم طفلان، اليوم، بجروح، جراء قيام مجموعات إرهابية باستهداف عدد من أحياء مدينة حلب السورية بالقذائف الصاروخية، وذكر مصدر في قيادة شرطة حلب – في تصريح أدلى به لوكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” – أن التنظيمات الإرهابية المنتشرة عند الأطراف الغربية ، والريف الشمالي الغربي لمدينة حلب أطلقت عدة قذائف صاروخية على أحياء : مساكن السبيل ، وشارع تشرين ، وشهباء الجديدة ، والخالدية ، وشارع النيل.

وأشار المصدر، إلى أن الاعتداءات الإرهابية أسفرت عن مقتل مدنيين “اثنين ” وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم طفلان بجروح، نقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، ووقوع أضرار مادية ببعض المنازل والممتلكات.

وكانت المجموعات الإرهابية قد اعتدت – في وقت سابق – بعدة قذائف صاروخية على محيط مطاري: حلب الدولي و”النيرب ” العسكري ، والمنازل السكنية في قرية “منيان ” ما تسبب في وقوع أضرار مادية.

يذكر أن مجموعات إرهابية تتخذ من الأطراف الغربية لمدينة حلب، قاعدة لتنفيذ اعتداءاتها بالقذائف المتنوعة مستهدفة الأحياء السكنية في المدينة والقرى والبلدات المجاورة مما يؤدي إلى سقوط ضحايا ومصابين بين المدنيين ووقوع أضرار مادية بالمنازل والممتلكات .

سفير مصر في جوبا يؤكد دعم رئيس المجلس التشريعي الانتقالي بجنوب السودان

أكد سفير مصر في جوبا محمد قدح ، دعم مصر للرئيس الجديد للمجلس التشريعي الانتقالي بجنوب السودان في مهمته والتي تشمل إقرار مشروع التعديل الدستوري وقوانين تنظيم عمل الأجهزة الأمنية ، وفقا لاتفاق السلام في جنوب السودان.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده السفير محمد قدح مع الرئيس الجديد للمجلس التشريعي الانتقالي بجنوب السودان أوبوش أوجوك بحضور رئيسي لجنة العلاقات الخارجية واللجنة الأمنية، حيث نقل السفير المصري تحيات وتهنئة الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب المصري لأوجوك على توليه قيادة البرلمان في جنوب السودان في هذه المرحلة الفاصلة لاتفاق السلام المنشط.

كما تناول السفير المصري ، نتائج زيارة الدكتور علي عبدالعال لجوبا فى ديسمبر الماضي حيث اتفق الجانبان على أهمية متابعة نتائج هذه الزيارة المهمة في مختلف المجالات بهدف تفعيل نتائجها والبناء عليها ومن بينها إنشاء مجموعة صداقة برلمانية بين الجانبين.

من جانبه..طلب رئيس البرلمان الجنوب سوداني نقل تحياته لرئيس مجلس النواب وأعضاء البرلمان المصري، وأعرب عن اعتزاز بلاده الشديد بالعلاقات التاريخية بين البلدين، والتطلع لتعزيز العلاقات مع مجلس النواب المصري خلال المرحلة القادمة، فضلا عن تقديرهم للدعم المصري المتواصل لجنوب السودان.

لجنة متابعة العلاقات المصرية الأفريقية تناقش تطوير التعاون

عقدت اللجنة الدائمة لمتابعة العلاقات المصرية الأفريقية برئاسة السفير حمدي سند لوزا نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية اجتماعاها الأول لعام 2020اليوم الأحد بحضور عدد من ممثلي الوزارات والهيئات الحكومية ومراكز الدراسات واتحاد الصناعات واتحاد الغرف التجارية.

وتناول الاجتماع الجهود التي قامت بها مختلف الوزارات وشركات القطاع الخاص لتطوير وتنمية التعاون مع الدول الأفريقية خلال عام رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، وكذا خططها وبرامجها خلال العام الجديد.

يأتي ذلك في إطار استراتيجية تنمية العلاقات المصرية الأفريقية، وعلى رأسها مشروعات الربط الكهربائي التي تقوم بها مصر مع عدد من الدول الأفريقية، فضلا عن إنشاء صندوق مصري لتأمين الصادرات وضمان مخاطر الاستثمار في أفريقيا، وكذلك مشروع “جسور” الذي تقيمه وزارة قطاع الأعمال من خلال الشركة القابضة للنقل البحري والبري لتعزيز حركة التجارة البينية بين مصر والدول الأفريقية عبر الربط كمرحلة أولى بين ميناء السخنة وميناء مومباسا فى كينيا، فضلا عن خطط هيئة تنمية الصادرات الخاصة بتنظيم بعثات ترويجية وأسابيع تجارية مخصصة لعدد من الدول الأفريقية الشقيقة.

الجبير يبحث مع المبعوث الأمريكي مستجدات الأزمة السورية

الرياض – أ ش أ

بحث وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء السعودي عادل بن أحمد الجبير، اليوم الأحد، مع المبعوث الأمريكي الخاص بسوريا جيمس جيفري، والوفد المرافق له، مستجدات الأزمة السورية.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن الجانبين بحثا كذلك الملفات الإقليمية ذات الصلة.

وأشارت إلى أن الجبير بحث أيضا مع وزير خارجية مملكة تايلاند دون برامودويناي، العلاقات الثنائية بين البلدين، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وزير الدفاع الأمريكي : أصبحنا أكثر أمنا بالقضاء على سليماني

قال وزير الدفاع الأمريكي مارك أسبر، اليوم الأحد، إن أمريكا أصبحت أكثر أمنا بالقضاء على قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وأضاف أسبر ـ في نبأ عاجل أوردته قناة “الحرة” الأمريكية: إن الرئيس دونالد ترامب لايزال مستعدا للحوار مع إيران بدون شروط مسبقة..موضحا أن واشنطن كان لديها معلومات تفيد بوجود نية لاستهداف السفارة الأمريكية في بغداد.

يشار إلى أن سليماني كان قد قتل في غارة أمريكية في الثالث من الشهر الجاري استهدفته وقيادات في الحشد الشعبي العراقي على رأسهم أبومهدي المهندس بالقرب من مطار بغداد في العراق.

وتتهم واشنطن سليماني بالمسؤولية عن “العمليات العسكرية السرية” في أنحاء الشرق الأوسط وخاصة في العراق وسوريا؛ وصنف من قبلها كـ”داعم للإرهاب”.

من يوليوس قيصر إلى سليماني .. 24 عملية اغتيال سياسي كانت لها تداعيات كبيرة حول العالم

الاغتيالات السياسية ليست اختراعاً أمريكياً، لكن الولايات المتحدة كانت طرفاً في معظم تلك العمليات بالعصر الحديث سواء على أراضيها أو ضد خصومها، وعلى الرغم من الجدل حول ذلك السلاح من الناحيتين القانونية والأخلاقية، لا يبدو أن الحكومات ستتوقف عن استخدامه.

موقع بيزنيس إنسايدر الأمريكي نشر تقريراً، بعنوان: «24 عملية اغتيال غيرت العالم»، رصد من خلاله أبرز تلك العمليات من حيث التأثير الذي نتج عنها.

لا شك في أن بعض الاغتيالات غيرت العالم، ومن يوليوس قيصر إلى المهاتما غاندي، اغتيل بعض قادة العالم والناشطين والجواسيس الروس لأسباب مختلفة. إلا أن أغلب هذه الاغتيالات لم يكن له التأثير المتوقع.

واعتُبرت «الاغتيالات» غير قانونية بموجب القانون الفيدرالي الأمريكي منذ عام 1981، رغم أن تعريفها مبهم، وكان آخرها اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني بضربة جوية باستخدام طائرة مسيَّرة، بناء على أوامر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. إلا أن الإدارة الأمريكية تصفها رسمياً بأنها «عملية قتل محددة الهدف».

يقول إيان كينغ، وهو باحث بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، في مقال له على موقع شبكة NBC الأمريكية، إنه رغم أن «السجل الكئيب» للاغتيالات يدل على أن بعضها حقق الهدف منه، يقل احتمال تحقق «النتيجة المرجوة» عندما تُغتال شخصية حكومية.

وكتب كينغ قائلاً: «حتى حين تُرتكب هذه الاغتيالات بطريقة انتقائية وقانونية واستراتيجية، يشير التاريخ إلى أنه ما يزال من الممكن أن تتحول إلى إجراء غير حكيم».

اغتيال حاكم روما يوليوس قيصر عام 44 ق.م
طعن نحو 60 عضواً في مجلس الشيوخ الروماني أو «السيناتوس»، زعيم روما 23 مرة، وفقاً لصحيفة The Telegraph. وجاء مقتله بعد شهر من تنصيب نفسه ديكتاتوراً. وكان مجلس السيناتوس قلِقاً من أن يغتر بسلطته ويدَّعي المُلك، ويتجاهل مجلس السيناتوس.

أدى مقتله إلى حروب أهلية، ونهاية عصر الجمهورية وبداية عصر الإمبراطورية في روما.

اغتيال الرئيس أبراهام لنكولن عام 1865
أطلق ممثل يبلغ من العمر 26 عاماً ويدعى جون ويلكس، النار على لنكولن برأسه في أثناء وجوده بالمسرح في واشنطن العاصمة، بعد خمسة أيام من انتهاء الحرب الأهلية.

واحتفى البعض في الجنوب بمقتله. وحل نائب الرئيس لنكولن، أندرو جونسون، محله، وناضل لإعادة توحيد البلاد بعد الحرب.

وفي أثناء فترة إعادة الإعمار، كان جونسون متساهلاً مع الولايات الجنوبية؛ وهو الأمر الذي أدى إلى فرض «قوانين مقيدة لحرية السود»، أدت إلى إنهاء جزء كبير من حريات العبيد المحررين.

اغتيال الرئيس ويليام ماكينلي عام 1901
أطلق ليون كولغوش، الذي كان يبلغ من العمر 28 عاماً ويتبع مدرسة اللاسلطوية، النار على ماكينلي خلال حضوره معرضاً في بوفالو بولاية نيويورك. وتوفي بعد ثمانية أيام.

ورغم أنه قد لا يكون معروفاً مثل كثيرين في هذه القائمة، أدت وفاته إلى إنشاء النسخة الحديث من جهاز الخدمة السرية، الذي يضمن توفير الحماية الكافية للرئيس.

اغتيال الأرشيدوق فرانس فرديناند عام 1914
أطلق الطالب الصربي غافريلو برينسيب (18 عاماً)، النار على الأرشيدوق وهو يقود سيارته في سراييفو بالبوسنة.

ولم يمر مقتله مرور الكرام، لأن فرديناند كان وريث الإمبراطورية النمساوية المجرية. فبعد موته، أعلنت الإمبراطورية الحرب على صربيا. ودفعت الولاءات الدولية دولاً أخرى إلى المشاركة في الحرب؛ وهو ما أدى إلى نشوب الحرب العالمية الأولى، ومقتل وإصابة أكثر من 37 مليون جندي.

وكما كتبت صحيفة The New York Times عام 1915: «ما يمكن أن يصبح عليه العالم عندما تنتهي الحرب لا يمكن أن يتنبأ به أحد، لكنه سيتغير إلى حد كبير، وليس من الناحية الجغرافية فحسب».

اغتيال القيصر الروسي نيقولا الثاني عام 1918
قُتل القيصر وزوجته وأبناؤهما الخمسة رمياً بالرصاص في قبو على أيدي البلاشفة، وهم جماعة اشتراكية ثورية، والذين اتخذوا منهم رهائن، عدة أشهر.

وكان إعدامهم وحشياً ونُفِّذ بطريقة سيئة، ويعود السبب في ذلك جزئياً إلى أن بعض اﻷلماس كان مثبتاً في ملابس الأبناء لإخفائها. لكن هذه الألماسات تحولت إلى سترات واقية من الرصاص؛ وهو ما أدى إلى تأُخر إعدامهم.

وكان اغتيال آل رومانوف يعني نهاية الحكم الملكي في روسيا، إذ تحولت البلاد من حكم القيصر الإمبراطوري إلى دولة شيوعية، بقيادة جوزيف ستالين.

اغتيال الجنرال المكسيكي إميليانو زاباتا عام 1919
اغتيل الجنرال إيمليانو زاباتا خلال الثورة المكسيكية، بناء على أوامر من الرئيس المكسيكي فينوستيانو كارانزا.

كان زاباتا يقاتل لحساب المزارعين الفقراء طوال حياته. وبعد وفاته أصبح رمزاً للفلاحين المكسيكيين والطبقة العاملة. وذكر موقع History.com أن إصلاحات الأراضي ما تزال مهمة لعديد من المكسيكيين إلى اليوم.

اغتيال الزعيم الهندي المهاتما غاندي عام 1948
قُتل المهاتما غاندي، الذي تمكن من مساعدة الهند في الحصول على استقلالها السياسي من بريطانيا عام 1947، على يد متطرف هندوسي وهو في طريقه لأداء الصلوات المسائية.

وقد قاد عديداً من الاحتجاجات السلمية الشهيرة، مثل المسيرة التي استمرت لمسافة نحو 387.8 كم إلى الساحل الهندي لجمع الملح، والتي أدت بدورها إلى سجن 60 ألف من المحتجين السلميين.

وبعد وفاته، أصبح رمزاً لما يمكن أن تحققه الاحتجاجات الجماهيرية، ورمزاً لشخصيات ظهرت لاحقاً مثل مارتن لوثر كينغ جونيور والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

اغتيال الرئيس الكونغولي باتريس لومومبا عام 1961
اغتالت وحدة من الشرطة، بناء على أوامر من ضابط بلجيكي، لومومبا بعد انقلاب عسكري على حكومته.

وقع اغتيال لومومبا بعد سبعة أشهر من حصول الكونغو على استقلالها. ووفقاً لشبكة NBC News، أدى مقتله إلى زيادة الهوة في العلاقات الأمريكية-الإفريقية. وكانت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية متورطة، وفقاً لاستقصاء أُجري لاحقاً.

ولومومبا اليوم رمز لعديد من القوميين الأفارقة، وتذكير بـ «الخيانة» الغربية، وفقاً لصحيفة Irish Times.

اغتيال رئيس فيتنام الجنوبية نغو دينه ديم عام 1963
اغتيل ديم مع أخيه في أثناء جلوسهما بالمقعد الخلفي لسيارة مصفحة، بعد أن أطاحت الولايات المتحدة حكومته.

وقد وافق الرئيس الأمريكي السابق جون كينيدي، الذي سبق أن دعم حكمه في الخمسينيات، على الانقلاب. وأدت وفاة ديم إلى دخول مزيد من القوات الأمريكية إلى فيتنام.

وكتب جيف شتاين في مجلة Newsweek، أن اغتيال ديم والانقلاب أديا إلى «كابوس انتهى بمقتل 58 ألف أمريكي (و1.5 مليون فيتنامي)، وتمزيق الولايات المتحدة، وشك عميق في المؤسسة السياسية الأمريكية التي ما تزال قائمة إلى اليوم».

اغتيال الرئيس جون كينيدي عام 1963
أُطلق النار على كينيدي، وهو أحد أكثر زعماء البلاد شعبية، مرتين على يد لي هارفي أوزوالد، في أثناء مرور موكبه في دالاس بولاية تكساس.

ومكَّن الحزن العميق الذي غمر البلاد بعد وفاة كينيدي خليفته، ليندون جونسون، من تمرير قانونين مناهضين للفصل العنصري: قانون الحقوق المدنية وقانون حق التصويت.

اغتيال الزعيم الأمريكي من أصول إفريقية مالكولم إكس عام 1965
قُتل مالكولم إكس، زعيم الدفاع عن الحقوق الدينية والمدنية المثير للجدل أحياناً، بطلقات نارية على أيدي أعضاء في حركة أمة الإسلام.

كانت حركة أمة الإسلام جماعة دينية، وكان رئيساً لها قبل أن ينفصل عنها ويبدأ منظمته الخاصة التي سماها منظمة اتحاد الأفارقة الأمريكان.

توقع كثيرون أن يتضاءل تأثيره بعد وفاته، لكن كان العكس ما حدث، إذ أصبح أيقونة للاضطهاد العنصري. وكان صعود اسمه يرجع جزئياً إلى نشر سيرته الذاتية بعد أشهر قليلة من وفاته. وأدرجت مجلة Time سيرته الذاتية في قائمة أهم الكتب غير الخيالية بالقرن العشرين.

ووفقاً لمجلة Time، ساعد كلٌّ من كتابه ومقتله في أن يتذكر الناس قصة حياته؛ لمثابرته وليس لتركيزه على الفصل العنصري.

اغتيال ناشط الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ جونيور عام 1968
قتل سارق محكوم عليه يبلغ من العمر 40 عاماً ويدعى جيمس إيرل راي كينغ بالرصاص في ممفيس، واشتهر كينغ بنشاطه وخطبه القوية. وقاد عديداً من الاحتجاجات السلمية، ومنها مقاطعة ركوب الحافلة بعد اعتقال روزا باركس؛ لرفضها التخلي عن مقعدها في إحدى الحافلات.

وبعد وفاته، ظل كينغ رمزاً للأمل في الوحدة العرقية. وكتب بينيل جوزيف بصحيفة The Washington Post، أن موت كينغ كان ضربة لأمريكا التي تقر بهياكل سلطتها المتأصلة، التي اضطهدت الأمريكيين الأفارقة والأشخاص الذين يعانون الفقر، وتتعامل معها.

اغتيال السيناتور روبرت كينيدي عام 1968
أطلق اللاجئ الأردني سرحان سرحان (24 عاماً)، النار على كينيدي بعد خطاب له بفندق أمباسادور في لوس أنجلوس.

وبعد وفاته، أصبح كينيدي رمزاً للحزب الديمقراطي، إذ كان يُنظر إليه على أنه قوة توحيد ممكنة للبلاد، لأن جزءاً كبيراً من حملته كان يركز على الحقوق المدنية.

وتقدير تأثير موته أصعب من تقدير تأثير موت الآخرين بهذه القائمة، لكنه كان قد فاز لتوه في الانتخابات التمهيدية بكاليفورنيا، وكان يسعى للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة.

رغم أن جوشوا زيتز كتب في مجلة Politico: «الواقع المؤلم هو أن الاحتمال الأكثر ترجيحاً هو أن روبي كينيدي لم يكن سيفوز بالرئاسة، لأنه كان بالفعل في طريقه لخسارة ترشيح حزبه».

اللورد لويس مونتباتن، اغتيل عام 1979
اغتال الجيش الجمهوري الأيرلندي اللورد لويس مونتباتن، الذي كان خبيراً استراتيجياً عسكرياً ومرشداً للأمير تشارلز، وذلك عن طريق زرع قنبلة في قارب الصيد الخاص به. وتسبب الانفجار كذلك في قتل ثلاثة آخرين.

وكان المغزى من الاغتيال إظهار أن حتى الأفراد الذين هم من صفوة المجتمع البريطاني ليسوا آمنين من أن تنالهم قبضة الجيش الجمهوري الآيرلندي؛ نظراً إلى أن قواته كانت تحاول إنهاء الحكم البريطاني على أيرلندا الشمالية.

وبحسب موقع History.com، أدت عملية الاغتيال -بجانب عملية اغتيال أخرى وقعت ذلك اليوم وحصدت أرواح 18 جندياً- إلى أن تتخذ الحكومة البريطانية بقيادة مارغريت ثاتشر موقفاً «متشدداً» ضد المنظمة شبه العسكرية.

الرئيس الكوري الجنوبي بارك تشونغ هي، اغتيل عام 1979
اغتيل الرئيس الكوري الجنوبي بارك تشونغ هي في مطعم، على يد صديقه كم جاي غيو، رئيس خدمة الاستخبارات الوطنية الكورية.

منذ أن تولى مقاليد الحكم في كوريا الجنوبية، في أعقاب انقلاب عسكري عام 1961، حكم بارك بقبضة من حديد. وقال كيم إنه اغتال الرئيس من أجل استعادة الديمقراطية إلى كوريا الجنوبية.

وعبّر كثير من الكوريين الجنوبيين عن افتقادهم إلى بارك، نظراً إلى أنه قاد البلاد بينما كانت تبني اقتصادها الخاص، ونجح في الانفصال عن الولايات المتحدة. ومنذ وفاته يجرى تسليط الضوء على ذلك النجاح، بدلاً من تسليط الضوء على نظامه المتشدد.

الرئيس المصري محمد أنور السادات، اغتيل عام 1981
اغتيل السادات على يد ضباط منشقّين في الجيش المصري بينما كان يشاهد عرضاً عسكرياً في القاهرة، احتفالاً بذكرى انتصار حرب أكتوبر/تشرين الأول.

قال ستيفين كوك، الذي ألّف كتاباً بعنوان «النضال من أجل مصر: من عبدالناصر إلى ميدان التحرير»، في حديثه إلى الإذاعة الوطنية العامة الأمريكية NPR، إنه بالرغم من شعور كثيرين بالصدمة لوفاته كان كثيرون متناقضين بشأن دوره السياسي.

ويُعزى هذا إلى بعض القرارات التي اتخذها خلال عهده. فقد غيّرت قيادته مصر. ابتعد السادات عن روسيا واقترب من الولايات المتحدة، وبدأ أيضاً حرباً مع إسرائيل ثم أنهاها بعد سنوات عديدة.

وفي حديثه إلى شبكة NBC News، قال عبود الزمر، وهو أحد الرجال الذين أمدوا مغتالي السادات بالذخيرة، إنه بالرغم من عدم ندمه على موت السادات، كان خليفته محمد حسني مبارك أسوأ منه. وبحسب الزمر، كان السادات «أفضل منه ألف مرة».

رئيسة وزراء الهند أنديرا غاندي، اغتيلت عام 1984
اغتيلت أنديرا، التي حكمت البلاد لـ15 سنة، على يد اثنين من حراسها الشخصيين، اللذين كانا من طائفة السيخ، وجاءت عملية الاغتيال رداً على أمر أصدرته أنديرا باقتحام المعبد الذهبي، وهو أقدس معابد السيخ، لإخراج السيخ الانفصاليين الذين كانوا متحصّنين داخله.

تسبّبت وفاة أنديرا في انتشار العنف. ففي غضون أيام قتلت العصابات آلافاً من السيخ، ولم يمنع كثير من ضباط الشرطة والمسؤولين الحكوميين العنف، بل ساعدوا في التحريض عليه.

رئيس وزراء الهند المستقيل راجيف غاندي، اغتيل عام 1991
صار راجيف غاندي رئيساً للوزراء بعد وفاة أمه أنديرا غاندي، لكنه اغتيل على يد انتحاري تفجيري تابع لحركة نمور التاميل في جنوب الهند. لم يكن راجيف في هذا الوقت على رأس السلطة في الهند، وكان سيترشح لشغل منصب رئيس الوزراء مرة أخرى.

صنع راجيف عداوة مع نمور التاميل، وهي حركة مسلحة في سريلانكا، بعد أن أرسل آلافاً من القوات لمساعدة سريلانكا في القتال ضد نمور التاميل قبل أربعة أعوام من اغتياله.

وكان لوفاته انعكاسات على المشهد في الهند، التي شهدت بعدها حالة من «الفراغ السياسي»، بحسب ما ذكرته صحيفة The New York Times، نظراً إلى أن الحكومة الهندية قادها أفراد من عائلته على مدى 45 عاماً قبل وفاته.

رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين، اغتيل عام 1995
أطلق إيغال عامير، وهو طالب قانون يميني متشدد، النار على إسحاق رابين، بينما كان يغادر مهرجاناً مؤيداً للسلام، وكان رابين يحاول إقامة سلام بين إسرائيل وفلسطين. وقبل عامين من اغتياله أحدث تقدماً عندما التقى الفلسطينيين من أجل محاولة التوصل إلى طريقة لاستقلال فلسطين.

لكن عامير لم يكن يريد السلام مع فلسطين، وقد كانت عملية اغتيال رابين ناجحة في تحقيق مآربه. بحسب مجلة The New Yorker، كان اغتياله واحداً من الأحداث «الأكثر تأثيراً» في التاريخ.

منذ ذلك الحين لم يكن هناك أي اتفاق سلام، وكما كتب دان إيفرون في مقاله المنشور بموقع Politico: «لذا، مع اغتيال القائد الإسرائيلي، أبلى عامير بلاءً أفضل من مغتالي (إبراهام) لينكولن، و(جون) كينيدي، و(مارتن لوثر) كينغ، الذين حظيت سياساتهم بزخم نتيجة اغتيالهم بدلاً من أن يحدث العكس».

الجاسوس الروسي السابق ألكساندر ليتفينينكو، اغتيل عام 2006
اغتيل ليتفينينكو عن طريق كوب من الشاي أُضيفت إليه مادة سامة مشعة تسمى البولونيوم. وكانت هذه هي المرة الوحيدة على الإطلاق التي يسجل فيها حدوث عملية اغتيال بهذه الطريقة.

بعد تحقيق رسمي توصل القائمون على التحقيق إلى أن السم وُضع له عن طريق حارس سابق في الاستخبارات السوفيتية (كي جي بي)، ويدعى أندريه لوغوفوي، ومساعد له، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «ربما» يكون هو مَن أمر بعملية الاغتيال.

استُهدف ليتفينينكو لأنه كان على وشك الإدلاء بشهادته حول حكومة بوتين في إطار تحقيقات إسبانية. وبحسب مجلة The Atlantic، كانت هذه لحظة مهمة في العلاقات الخارجية لروسيا، لأن بوتين أدرك ما يمكنه الإفلات منه.

رئيسة وزراء باكستان بينظير بوتو، اغتيلت عام 2007
اغتيلت بينظير بوتو، أول امرأة تتولى منصب رئيس وزراء في باكستان، على يد تفجيري انتحاري يبلغ من العمر 15 عاماً، بعد مسيرة انتخابية. وأثيرت حالة من الجدل حول سبب الوفاة، إذ قال أعضاء حزبها إنها ماتت بسبب جروح أحدثتها طلقات نارية قبل الانفجار.

وكانت بينظير قد عادت إلى باكستان قبل أشهر قليلة من اغتيالها للترشح لمنصب رئيس الوزراء لولاية ثالثة، بعد قضاء ثمانية أعوام خارج البلاد.

في أعقاب وفاتها، اجتاحت الاحتجاجات المدن، وأَضرمت الحشود النار في القطارات. وبعد وفاتها لا تزال بينظير رمزاً في البلاد، في ظل استخدام وجهها ورسائلها في الإعلانات، وعن طريق الساسة الآخرين، وقالت شبكة الجزيرة إن وفاتها جعلت منها شهيدة الديمقراطية، ومحت معها عديداً من أخطائها.

زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، اغتيل في 2011
اغتيل أسامة بن لادن، الذي كان مسؤولاً عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، على يد القوات الخاصة الأمريكية، بأوامر من الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

كتب إيان كينغ في موقع شبكة NBC أن هذه العملية كانت واحدة من عمليات الاغتيالات الأنجح للولايات المتحدة، لأنه كان زعيم تنظيم إرهابي ولا ينتمي إلى دولة معترف بها.

وقال الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون إنه سنحت له فرصة لقتل بن لادن قبل هجوم الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، لكنه لم يستغلها، لأن قتله كان سيتطلب تدمير مدينة وقتل 300 من الأبرياء. لذا لم يفعل ذلك.

زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) أبو بكر البغدادي، اغتيل عام 2019
قتلت القوات الأمريكية أيضاً أبوبكر البغدادي، وشكّلت وفاته صفعة على وجه تنظيم داعش، لكنها لم تشل التنظيم. بحسب معهد بروكينجز، وضعت وفاة البغدادي التنظيم في حالة دفاعية، مما يعني أنه كان مضطراً للتركيز على بقائه بدلاً من تنفيذ مزيد من الهجمات الإرهابية.

ومثلما هو الحال مع عملية اغتيال بن لادن، كانت هذه عملية اغتيال أخرى ناجحة نفّذتها الولايات المتحدة؛ نظراً إلى أن البغدادي لم يكن مرتبطاً بأي دولة معترف بها، بحسب ما ذكره إيان كينغ.

الجنرال الإيراني قاسم سليماني، اغتيل عام 2020

أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باغتيال سليماني بهجوم نفذته طائرة مسيرة، بالقرب من مطار بغداد.

كان سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي يرأسه مباشرة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي. بالرغم من أن الولايات المتحدة صنفته على أنه داعم للإرهاب كان يُشاد به في إيران.

ففي أعقاب وفاته، وصلت حالة التوتر بين البلدين إلى ذروتها، وتعهّدت إيران بالانتقام. وقال خامنئي إن الهدف الآن هو طرد الولايات المتحدة من الشرق الأوسط. وشنت الجمهورية الإسلامية غارة جوية استهدفت قاعدتين عسكريتين للولايات المتحدة في العراق، ولكن لم يسفر الهجوم عن أي إصابات. ولم ترد الولايات المتحدة بمزيد من الهجمات العسكرية، لكن الصراع لا يزال متأججاً.

Exit mobile version