هل يؤثر صراع الغاز في شرق المتوسط على التحول المصري في مجال الطاقة؟ هبة شكري

شهدت الأعوام الأخيرة تحركات جادة في سبيل تحول مصر لتصبح مركزًا إقليميًّا للطاقة في منطقة شرق المتوسط، حيث تمتلك المقومات اللازمة للعب دور فعال في سوق الغاز؛ فتفردها بامتلاك البنية التحتية اللازمة لإسالة الغاز، فضلًا عن الاحتياطيات الضخمة من الغاز الطبيعي التي تم اكتشافها مؤخرًا والتي قدرت بنحو 30 تريليون قدم، بالإضافة إلى تحقيقها الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي، وزيادة إنتاج البترول والغاز واحتياطياتهما، وتميزها بموقع استراتيجي محوري، هذا بالإضافة إلى اتّباعها سياساتٍ متزنة ساهمت في إقامة علاقات جيدة مع كافة الدول المحيطة؛ كل تلك العوامل ساهمت في دعم الطموح المصري للتحول في مجال الطاقة وبزوغ دور مصر كقوة إقليمية صاعدة في هذا المجال. فعقب إعلان مصر عن نجاحها في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي عام 2018، تم إطلاق مبادرة “منتدى غاز شرق المتوسط” من القاهرة في يناير 2019، بهدف التعاون الإقليمي واسع النطاق بين الدول المصدرة للغاز، وذلك في إشارة إلى دور مصر الفعّال في هذا المجال، حيث قامت بتوقيع العديد من الاتفاقيات في هذا السياق لاستيراد الغاز الخام من الدول المجاورة ثم إعادة تصديره بعد إسالته للخارج. وتتمثل تلك الدول في كلٍّ من قبرص واليونان، بالإضافة إلى اتفاق آخر تم إبرامه مع إسرائيل.

ومؤخرًا، أثار إعلان إسرائيل توقيع اتفاق لمد خط أنابيب في شرق المتوسط -أو ما عرف بمشروع “إيست ميد”، مع كل من قبرص واليونان بغرض تصدير الغاز إلى أوروبا- تساؤلات حول جدوى إنشاء هذا الخط ومدى تأثيره على المساعي المصرية للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة في المنطقة. كما أثار الجدل حول التحركات الإسرائيلية في هذا الشأن وإضرارها بالمصالح المصرية، خاصة أن الاتفاق تم في وقت احتدت فيه المنافسة على الغاز الطبيعي بين دول شرق البحر المتوسط، وفي ظل مشهد سياسي معقّد تسعى فيه تركيا إلى تعزيز نفوذها في المنطقة من خلال تصدير الغاز إلى القارة الأوروبية، فضلًا عن الخلافات على ترسيم الحدود البحرية بين تركيا وقبرص واليونان.

مشروع إيست ميد

وقّعت كلٌّ من اليونان وقبرص وإسرائيل، في يناير 2020، اتفاقًا لمدّ خط أنابيب تحت البحر بطول 1900 كيلومتر لنقل الغاز الطبيعي، والذي من المقرر أن يصبح الأطول في العالم، بهدف تصدير الغاز من منطقة شرق البحر المتوسط إلى أوروبا، وقد تم الاتفاق بين الدول الموقّعة على الانتهاء من إنشاء الخط بحلول عام 2025.

وتتراوح تكلفة الخط بين 6-7 مليارات دولار. ومن المتوقع أن ينقل 10 مليارات متر مكعب من الغاز سنويًّا من إسرائيل والمياه الإقليمية القبرصية، مرورًا بجزيرة كريت اليونانية إلى البر اليوناني الرئيسي، حيث يتصل بخط غاز “بوسيدون” الذي يربط اليونان بإيطاليا ثم شبكة أنابيب الغاز الأوروبية.

ويأتي الإعلان عن إطلاق مشروع “إيست ميد” في إطار الصراع بين تركيا من جهة وإسرائيل واليونان من جهة، خاصة في ظل التطورات الأخيرة بشأن توقيع الاتفاق التركي الليبي الأخير (الذي تم توقيعه بين تركيا وحكومة الوفاق الوطني بليبيا)، والذي نص على إعادة ترسيم الحدود البحرية بين تركيا وليبيا. ويُعد الغرض من الاتفاق هو التأثير على أهمية تركيا كمركز إقليمي لمرور الطاقة لأوروبا الغربية؛ حيث يهدف الاتفاق إلى تعزيز موقف اليونان وقبرص أمام تركيا. وفي إشارة إلى الموقف الإسرائيلي، شدد “نتنياهو” في رسالة بعثها إلى زعماء اليونان وقبرص على أن اتفاق الغاز بين تركيا وليبيا غير قانوني، ولذلك يجب الرد وتوقيع اتفاق أنبوب الغاز مع اليونان وقبرص.

جدوى المشروع

رغم أن مشروع “إيست ميد” يحظى بدعم سياسي قوي؛ ليس فقط من إسرائيل واليونان وقبرص، ولكن أيضًا من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، إلا أن تكلفته الباهظة تُعد عائقًا رئيسيًّا أمام إنشائه، بالإضافة إلى العديد من التحديات التي تثير التساؤلات حول جدوى وفرص تنفيذ المشروع بسبب طوله الذي يصل إلى 1900 كم في أعماق كبيرة تحت المياه، فضلًا عن استثماراته الضخمة التي سترفع تكلفة نقل الغاز، بالإضافة إلى عدم موافقة الجانب الإيطالي حتى الآن على المشروع باعتبارها آخر نقطة في الخط، لربطه بأوروبا؛ حيث أكدت وسائل إعلام يونانية (حسبما ورد بموقع “دويتش فيله” بالعربية) أن هناك خلافات داخل الحكومة الإيطالية في وجهات النظر تجاه المشروع. وبدراسة كافة أبعاد المشروع، فإن تنفيذ المشروع يواجه تحديات عدة. ويمكن حصر الأسباب التي يعوّل عليها صعوبة تنفيذ المشروع، فيما يلي:

– ارتفاع تكلفة المشروع التي قد تتعدى سبعة مليارات دولار.

– طول الخط الذي يصل إلى 1900 كم في أعماق البحر، حيث إن عمق المياه في حقل ليفاثيان يزيد من تكلفة استخراج الغاز، حيث يصل عمق الأنبوب في بعض أجزائه إلى 3 آلاف متر تحت البحر. هذا بالإضافة إلى عدم توافر البنية التحتية اللازمة في إسرائيل، وعدم قدرتها على بناء محطات إسالة خاصة بها في ظل المعارضة العامة لخطط إنشاء مثل هذه المحطة على الخط الساحلي الصغير المكتظ بالسكان في إسرائيل.

– تقدر المدة الزمنية لتنفيذ الخط بسبع سنوات في أحسن تقدير.

– تقدر القدرة الإجمالية للضخ من خلال الخط بحوالي 10 مليارات متر مكعب من الغاز سنويًّا، في حين أن احتياجات أوروبا من الغاز الطبيعي تبلغ 500 إلى 600 مليار متر مكعب سنويًّا، أي إن نسبة مساهمة هذا الخط في توفير إمدادات أوروبا من الطاقة لا تتجاوز 2% من احتياجات الدول الأوروبية.

– يهدف المشروع إلى مد جنوب أوروبا فقط بجزء من احتياجاتها من الغاز، ويعتبر غير ذي جدوى بالنسبة لدول شمال وغرب أوروبا المتمثلة في ألمانيا وفرنسا وسويسرا وبلجيكا ومجموعة الدول الإسكندنافية، وهي الدول الأكثر استهلاكًا للغاز.

– من الممكن أن يصبح الخط قابلًا للتطبيق تجاريًّا إذا تجاوز سعر الغاز الطبيعي في أوروبا حوالي 8 دولارات لكل مليون وحدة حرارية، وهذا الرقم أعلى بكثير من متوسط السعر المتوقع خلال السنوات العشر المقبلة عند 6.5 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وفي الوقت الراهن يبلغ سعر المليون وحدة حرارية 2.12 دولار.

– وجود البديل الأرخص المتمثل في مصر، والتي يمكن أن ترسل الغاز المسال عن طريق البحر دون الحاجة إلى إنشاء خط أنابيب.

– عدم وجود مصدر تمويل للمشروع حتى الآن، وذلك في ظل عدم رُجحان أن يتم تمويله من قبل الاتحاد الأوروبي بسبب دعم الدول الأوروبية لمشروعات الطاقة الخضراء في الوقت الراهن.

– وجود العديد من خطوط الأنابيب البديلة لنقل الغاز إلى أوروبا.

– عدم موافقة الجانب الإيطالي بشكل صريح حتى الآن على إنشاء الخط.

تعدد خطوط نقل الغاز في منطقة شرق المتوسط

تتنافس القوى الإقليمية ودول منطقة شرق المتوسط على احتياطيات الغاز المكتشفة في المنطقة، خاصة مع تزايد اكتشافات حقول الغاز، وما ترتب على ذلك من تعاظم في أهميته وأثره على كافة جوانب العلاقات بين الدول، سواء كانت سياسية أو اقتصادية. ومن هذا المنطلق، فإنه يتعين توضيح كافة خطوط الأنابيب التي أُنشئت بالفعل في تلك المنطقة، أو التي من المزمع إنشاؤها، بالإضافة إلى مشروع “إيست ميد” المرتقب، وهي كالتالي:

1- خطوط الأنابيب القائمة:

أ- خط غاز شرق المتوسط، وتم إنشاؤه في البداية لنقل الغاز الطبيعي المصري من العريش بمصر إلى عسقلان (أشكلون) بإسرائيل داخل المياه الإقليمية المصرية ثم الإسرائيلية في البحر المتوسط بطول 100 كم. وقد تعرض هذا الخط لعشرات العمليات التخريبية في منطقة العريش تحديدًا، خلال الفترة التي تلت أحداث يناير 2011.

ب- خط الغاز الأردني-الإسرائيلي، حيث وقعت كل من الأردن وإسرائيل اتفاقًا يتم بموجبه استيراد عمان للغاز الإسرائيلي المستخرج من حقل ليفياثان، وهو الاتفاق المعطل حتى اليوم بسبب الرفض الواسع من النقابات والأحزاب والمبادرات الأردنية، سواء لأسباب سياسية أو بيئية. ومن المقرر أن يبلغ طول خط الأنابيب نحو 64 كيلومترًا على أن يبدأ استقبال أولى دفعات الغاز الإسرائيلي بنهاية عام 2019 ولمدة 15 عامًا.

ج- خط الغاز العربي، وهو خط يمتد من جنوب العريش في شمال سيناء إلى الأراضي الأردنية، حيث تمد من خلاله مصر المملكة الأردنية الهاشمية بأكثر من 50% من احتياجاتها من الغاز.

2- خطوط الأنابيب المقترحة:

أ- خط الغاز المصري-القبرصي: كانت مصر قد وقعت اتفاقًا مع قبرص في سبتمبر 2019، يقضي بنقل غاز حقل أفروديت إلى مصانع الإسالة في مصر من أجل إعادة تصديره، حيث تتراوح احتياطيات حقل أفروديت القبرصي من الغاز بين 3.6 تريليونات و6 تريليونات قدم مكعب.

ب- خط الغاز القطري-التركي: تمتلك قطر ثالث أكبر احتياطي للغاز في العالم (نحو 14 بالمئة من الاحتياطي العالمي). وتعتزم قطر نقل الغاز إلى تركيا عبر خط أنابيب يمر عبر السعودية وسوريا ومنها إلى تركيا التي ستتولى توزيعه في أوروبا.

ج- مشروع السيل التركي “تركستريم”: هو مشروع أعلن عنه الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، لمد أنبوبين بقدرة 15.75 مليار متر مكعب من الغاز سنويًّا لكل منهما، من روسيا إلى تركيا مرورًا بالبحر الأسود، ويغذي الأنبوب الأول، الذي يصل طوله إلى 930 كيلومترًا ويمر عبر قاع البحر الأسود، تركيا، في حين يغذي الثاني، الذي يعبر الأراضي التركية وصولًا إلى حدودها من دول الجوار وطوله 180 كيلومترًا، دول شرق وجنوب أوروبا. المشروع يعزز اعتماد الدول الأوروبية على الغاز الروسي، وهو ما يحول دون تأييد الدول الأوروبية لهذا المشروع. وجدير بالذكر أن تركيا تستفيد بشكل مباشر من هذا المشروع، حيث يتم مدها بأكثر من 15 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي دون وجود أي وسيط، ويأتي ذلك في إطار كون تركيا تستورد أكثر من 90% من حاجاتها من الطاقة.

د- خط الغاز التركي الإسرائيلي: اتفقت كل من إسرائيل وتركيا على نقل الغاز عبر خط أنابيب يمر بميناء جيهان جنوب تركيا، وسينقل هذا الخط ما يقرب من 21 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويًّا.

أوروبا تبحث عن بدائل للغاز الروسي

تُعد روسيا المورد الأساسي للغاز لأوروبا، حيث تزود دول الاتحاد الأوروبي بنحو 40 في المائة من حجم واردات دول الاتحاد من الغاز الطبيعي، حيث بلغت صادرات الغاز الروسي إلى أوروبا 200 مليار متر مكعب خلال عام 2018، وتحصل ألمانيا على أكثر من 50 في المائة من وارداتها من الغاز الطبيعي من روسيا، كما تعتمد العديد من الدول الأوروبية بشكل أساسي على الصادرات الروسية من الغاز.

وتعمل روسيا على تنفيذ مشاريع استراتيجية عملاقة لاستغلال الاحتياج الأوروبي للغاز، وأهمها مشروعا أنابيب “السيل الشمالي 2″، و”السيل التركي” اللذان يهدفان إلى ضخ كميات إضافية من الغاز إلى أوروبا والاستغناء التام عن الترانزيت عبر أوكرانيا.

وفي ظل تزايد الحاجة إلى الغاز في القارة الأوروبية، حيث تقدّر حاجة أوروبا من الغاز خلال عام 2019 بما يزيد على حاجتها في العام الماضي بـ5 مليارات متر مكعب، تسعى دول الاتحاد الأوروبي إلى تنويع اعتمادها على مصادر الطاقة في السنوات الأخيرة، والعمل على إيجاد بدائل لاستيراد الغاز الروسي، وذلك على إثر أزمات الغاز بين موسكو وكييف والتي تسببت في اضطرابات في الإمداد، فضلًا عن التوتر الذي شاب العلاقات بين بروكسل وموسكو منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية عام 2014، والمخاوف من أن تعمد موسكو إلى التحكم في إمدادات الغاز لخدمة أهدافها الجيوسياسية.

وقد أثار النفوذ الروسي في مجال الغاز، خاصة في القارة الأوروبية، حفيظة الولايات المتحدة الأمريكية، وترتب على ذلك قيام الإدارة الأمريكية بالضغط على روسيا من خلال فرض عقوبات عليها، وذلك بهدف إيقاف خط أنابيب “نورد ستريم 2″، حيث ترى أن هذا المشروع من شأنه أن يدفع الغاز الروسي إلى عمق أوروبا الغربية، ويمكّن روسيا من فرض نفوذ أكبر على السياسة الخارجية الأوروبية، مما قد يترتب عليه استخدام الطاقة كأداة للضغط على دول الاتحاد الأوروبي. وبناء على ذلك، تعمل الولايات المتحدة جاهدة على دفع دول الاتحاد الأوروبي لشراء الغاز الطبيعي المسال منها بدلًا من روسيا، باعتباره وسيلة لتنويع وتأمين إمدادات الطاقة. كما أن ذلك من شأنه أن يسهم في خفض العجز التجاري الأمريكي من خلال الزيادة في تصدير الغاز. وبالرغم من ذلك، لا تستطيع الولايات المتحدة الدخول في تنافس متوازن مع روسيا في هذا الملف، نظرًا لارتفاع تكلفة الغاز الأمريكي بسبب الجهد المطلوب لتسييله ونقله مقارنة بالغاز المنقول في خطوط الأنابيب، وهو ما يحول دون المساعي الأمريكية في طرح الغاز الأمريكي كبديل عن الغاز الروسي.

وخلال الأعوام الأخيرة، ارتفع الطلب الأوروبي على الغاز الطبيعي بسبب عدة عوامل، تتمثل في سعي دول الاتحاد الأوروبي للحفاظ على المناخ من خلال الاعتماد على الطاقة النظيفة، حيث تسعى ألمانيا إلى إغلاق جميع المصانع التي تعتمد على الفحم بحلول عام 2038، كما تسعى أوروبا للتخلص من استخدامات الطاقة النووية مستقبلًا. هذا بالإضافة إلى أن أوروبا كانت تعتمد بشكل أساسي على استيراد الغاز من هولندا. إلا أن نقص إنتاج هولندا للغاز، وعدم قدرتها على سد احتياجاتها من الغاز، قد حال دون استمرارها في التصدير لدول الاتحاد الأوروبي.

مصر هي البديل الأنسب للغاز في الاتحاد الأوروبي

تعد مصر هي الخيار الأنسب لسد احتياجات القارة الأوروبية في دول المنطقة، حيث تمتلك مصر كافة المقومات التي تجعلها مركزًا إقليميًّا للطاقة ومصدرًا رئيسيًّا للغاز في شرق المتوسط، كما أن العديد من العوامل تُرجّح هذا الطرح، وتتمثل في التالي:

1- تمتلك مصر البنية التحتية اللازمة لإسالة الغاز الطبيعي، ما يضمن سعرًا مناسبًا ورخيصًا نسبيًّا للغاز المصدّر للدول الأوروبية، وهو ما يجعله قادرًا على التنافسية مع الغاز الروسي في السوق الأوروبية.

2- الموقع الاستراتيجي المهم لمصر وسياستها المتوازنة التي ترتب عليها إقامة علاقات جيدة مع كافة دول المنطقة، وبشكل خاص مع دول الاتحاد الأوروبي التي تعد شريكًا تجاريًّا رئيسيًّا لمصر، وهو ما يضمن عدم استغلالها تجارة الغاز في مد نفوذها أو اتباع سياسات من شأنها الإضرار بمصالح دول القارة الأوروبية، على عكس إسرائيل التي تواجه انتقادات وعقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي جراء ممارساتها تجاه الفلسطينيين وانتهاكاتها المتكررة للقوانين والقرارات الدولية، وما ترتب على ذلك من توتر في علاقاتها مع الدول الأوروبية.

3- تمتلك مصر شبكة واسعة من خطوط الأنابيب مع إسرائيل والأردن، كما أنها تحتل المرتبة 16 عالميًّا باحتياطي غاز يبلغ 77 تريليون قدم مكعب.

4- يمكن للدول الأوروبية الاعتماد على الغاز المصري بغرض تقليص النفوذ التركي والروسي في القارة الأوروبية، حيث تسعى روسيا إلى تعزيز نفوذها في القارة من خلال تصدير الغاز مرورًا بتركيا، ومن ثم تعمل على استغلال هذا الملف في الضغط على دول الاتحاد الأوروبي، وهو ما دفع تلك الدول للبحث عن مصادر متنوعة للغاز.

المصدر : المركز القومي للفكر والدراسات الاستراتيجية

العدوان الفاشل على مطار التيفور بحمص والارتدادات الإسرائيليّة…*مصطفى قطبي

غارة صهيونية جديدة ضمن نسق تآمري قديم. فقد أكد مصدر عسكري سوري أن طائرات إسرائيلية أغارت على مطار التيفور في ريف حمص الشرقي مساء الثلاثاء، حيث تصدت الدفاعات الجوية السورية لها. وقال المصدر العسكري أنه في يوم الثلاثاء 14/01/2020 تمام الساعة العاشرة و10 دقائق قام الطيران الإسرائيلي بعدوان جوي شديد على المطار العسكري السوري، حيث أطلق عدة صواريخ، تمكنت الدفاعات الجوية في الجيش العربي السوري من التصدي لها وإسقاطها. وأفاد المصدر أن الطائرات دخلت الأجواء السورية من اتجاه التنف التي تحتلها الولايات المتحدة قرب الحدود السورية العراقية الأردنية.

 هل من باب المصادفة أن تتكرر عربدات ”إسرائيل” مع كل إنجاز نوعي يحققه أبطال الجيش العربي السوري وهم يقوّضون معاقل الإرهاب الوهابي التكفيري، ويوسعون جغرافية المناطق المطهرة من رجس التنظيمات الإرهابية على امتداد الجغرافيا السورية؟ وكيف يمكن فهم ذاك التزامن المتكرر بين الهزائم الميدانية التي تمنى بها المجموعات الإرهابية وبين الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية في ضوء الحرب الممنهجة المفروضة على الدولة السورية منذ قرابة تسع سنوات؟ وماذا يعني أن ترغم الأفعى الصهيونية لإخراج رأسها من جحرها بعد التيقن بأن فراخها تسحق تحت أقدام حماة الأرض والعرض وعنوان عزة الوطن وسيادته وكرامته؟

 من المقاربات الواضحة التي تلازم تصدير الأزمات نحو الخارج أو التحضير لأي انتخابات داخل الكيان الإسرائيلي منذ إعلان تأسيسه، هو تزايد احتمالات النشاطات العسكرية أو شن حروب خارجية، باعتبار أن الأزمات الداخلية أو موسم الانتخابات تشكل محطة أو مناسبة للقيادتين السياسية والعسكرية الحاكمة في تل أبيب لتصفية حساباتها داخلياً أو التخلص من أعبائها بهدف تلميع صورتها وزيادة رصيدها عبر استقطاب تأييد المستوطنين عبر النشاط العسكري الخارجي لمواجهة خصومها من التيارات أو الأحزاب الأخرى في المعركة الانتخابية. غير أن موسم الانتخابات الإسرائيلية هذه المرة تتزامن مع ظروف ومتغيرات داخلية وخارجية لا تصب في مصلحة رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو، وتحد من قدراته الاستعراضية بشن حروب كبرى ومباشرة نتيجة تآكل القدرات التفوقية لسلاح الجو الإسرائيلي بشكل خاص وتغير موازين القوى وقواعد الاشتباك التي فرضها محور المقاومة.

 ضمن هذا الإطار يلجأ رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو للاستمرار في سياسته ”العدوانية العسكرية دون الحربية” ضد سورية بذريعة الوجود الإيراني أو إيقاف وصول السلاح لحزب الله لإحراز نصر ضمن ما يمكن وصفه ”جولة ضمن المعارك أو معركة ضمن الحروب”. على طول مسار الحرب العدوانية على سورية كان العدو الإسرائيلي الشريك الفعلي فيها يزداد جنوناً ويصاب بالهستيريا كلما ألحق الجيش العربي السوري وحلفاؤه الهزيمة تلو الهزيمة بأدواته الإرهابية على الأرض فكان يتدخل مباشرة لحمايتها ورفع معنوياتها المنهارة إما بالقصف المدفعي من خلف الحدود أو الغارات الجوية التي زادت على 220 غارة في السنوات الأخيرة وبعد إسقاط وسائط الدفاع الجوي السورية لإحدى طائراته من طراز ”إف 16” اعتمد أسلوب إطلاق الصواريخ من طائرات تحلق خلف السماء السورية خشية إسقاطها.

من المعروف للقاصي والداني أن المتضرر الأكبر مِن تَعافِي سورية وصُمود جيشها، واستِعادته مُعظَم الجغرافيا السوريّة إلى سِيادَة الدَّولة هو العدو الصهيوني ولذلك ليس مفاجئاً أن يواصل هذا العدو مسلسل غاراته الصاروخية العدوانية تحقيقاً لأمرين الأول: إظهار أنه لا يزال حاضراً في ساحة الحرب على سورية وأنه لم يتخل عن المجموعات الإرهابية وخاصة تنظيم ”جبهة النصرة” المحشور في إدلب والمرعوب من زحف الجيش العربي السوري المنتظر. والثاني: إطالة أمد الحرب الإرهابية على سورية إلى أبعد مدى ممكن أملاً بمتغيرات تغير موازين القوى أو الحصول على أي مكاسب سياسية لمصلحة رعاة الإرهاب.

 وما من شك أن تكرار العدو الإسرائيلي لهذه الاعتداءات على سورية في وقت تزداد فيه هزائم العصابات الإرهابية على أيدي الجيش العربي السوري وحلفائه يأتي بالتنسيق التام مع واشنطن الراعي الأول للإرهاب والإرهابيين والحامي الأول للسلوك الإسرائيلي العدواني المحمي أمريكياً من أي مساءلة دولية وهذا ما يشجع مسؤولي الكيان الصهيوني على الاستمرار في ارتكاب الاعتداء تلو الآخر من دون أدنى خشية من محاسبة أو عواقب. وفي سياق الهستيريا الصهيونية التي تجتاح الكيان الصهيوني خوفا من اندحار الإرهاب في سورية وهو الذي يشكل لـ(إسرائيل) رأس حربة لتدمير المنطقة فقد كشفت صحيفة (ساندي تايمز) البريطانية تفاصيل مقابلة صحفية أجرتها مع رئيس أركان جيش العدو الإسرائيلي المدعو غادي آيزنكوت، حيث أكد فيها ولأول مرة منذ بداية الحرب على سورية، أنه قدم أسلحة للتنظيمات الإرهابية المسلحة التي كانت تتخذ مواقع لها قرب شريط فض الاشتباك في الجولان السوري المحتل.

 ويشكل هذا الاعتراف أول تأكيد رسمي إسرائيلي لكل ما كانت وسائل الإعلام السورية تؤكده وتعلن عنه وتشير فيه إلى دور الاحتلال الإسرائيلي في تسليح المجاميع والتنظيمات الإرهابية التي كانت تعمل ضد الجيش العربي السوري في منطقة جنوب سورية بما في ذلك منطقة درعا والقنيطرة، ولم يكتف آيزنكوت بالإقرار بتسليح الميليشيات الإرهابية فقط، بل أقر في المقابلة نفسها أن الجيش الإسرائيلي قصف مواقع داخل سورية بألفي صاروخ وقذيفة في عام 2018 فقط وأنه لم يصرح عن هذه العمليات علناً بل كان يتركها لما تذكره وسائل الإعلام الإسرائيلية والعربية من دون ذكر المصدر الرسمي الإسرائيلي.

 يبدو طبيعيا استخدام إسرائيل لضربات جوية متكررة على الأراضي السورية، كجزء من حالة ”الردع” المعتادة عليها، فهي إستراتيجية لم تتبدل في سياستها المعتمدة أساساً على إبراز عامل التفوق والقوة، فإسرائيل تفكر منذ اندلاع الحرب على سورية بجملة ممكنات تجعلها تعود للتحكم بتوازنها على مسرح الحدث، فمنذ عام 2006 أصبحت ”هشاشة” الردع عبر سلاح الجو معضلة على المستوى الإستراتيجي العام، وبات التفكير بالتفوق العسكري يحتاج لترتيبات سياسية ولعلاقات إقليمية مختلفة.

 وفي هذا السياق، قدم العقيد غومير دانك المتقاعد من سلاح الجو في 25 تشرين الأول الماضي، والذي يعد أحد رجال الأبحاث الكبار في جامعة حيفا تحليلاً بعنوان ”الأسباب الحتمية لخسارة إسرائيل أمام جبهة سورية”. دانك في بحثه يقول: إن القيادة الإسرائيلية واجهت فشلاً محتماً حين حاولت إنهاء الوجود العسكري الإيراني الداعم لسورية برغم مئات الغارات الجوية التكتيكية الإسرائيلية فوق الأراضي السورية بحجة ضرب أهداف عسكرية إيرانية، كما يؤكد دانك أن كل زيارات نتنياهو للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم تنفع بشيء لأن روسيا كانت منذ بداية مشاركتها في الحرب على الإرهاب تعد إيران حليفاً في الميدان لها ولسورية معاً وهذا ما أثبتته التطورات التي نراها الآن.

 وينتقل دانك بعد عرض هذه التطورات إلى دعوة القيادة الإسرائيلية إلى ”زيادة التركيز على كيفية مواجهتها للصواريخ ذات القدرة في إصابة أهدافها والتي تضم جبهة الشمال منها مئات وربما آلاف وزيادة العمل على تفكيك هذا التحالف الإقليمي بعد أن فشلنا خلال ثماني سنوات ماضية من تفكيكه”.
يقر دانك بأن إسرائيل تواجه بشكل موضوعي معضلة لا يمكن حلها ”وهي أنها حتى لو تدخلت بكل قواتها العسكرية واجتاحت الأراضي السورية فإنها لن تستطيع صنع نظام حكم تضمن ولاءه حتى لو احتلت مع أميركا كل سورية”، ويستشهد بما حدث بعد اجتياح إسرائيل للبنان عام 1982 واحتلالها لمعظم الأراضي اللبنانية ودعمها لحكومة لبنانية توقع على سلام مع إسرائيل، ومع ذلك أصبح لبنان الآن قوة تهدد إسرائيل ولم تنجح حكومة الجميل في ذلك الوقت بالمحافظة على وجودها مثلما لم تستطع إسرائيل تقديم الحماية لها. يبين دانك أن إسرائيل لم تعد قادرة إلا على حماية حدودها الراهنة، وأصبحت عاجزة عن التوسع في الشمال وفي الجنوب عند قطاع غزة، وهذا بحد ذاته يحد من أي إنجاز يمكن للجيش الإسرائيلي تحقيقه…”

 مقتضى واقع حال المشهد السوري الذي وصل إليه من خلال العدوان الإسرائيلي على سوريا باستهداف مطار التيفور، سلط ضوءًا هائلًا على حقيقة المخطط التآمري الكبير الذي يستهدف ليس سوريا وحدها، وإنما المنطقة بأسرها. ويبدو أن ما خططت له إسرائيل، ونفذه العرب وكالة ونيابة عنها، على الأراضي السورية، بأيدي ”القاعدة” وتنظيماتها: ”جبهة النصرة” وأخواتها، والتي رعتها دول المنطقة المستفيدة من التغير السياسي، مع ما يتبعه من تغيّر في المواقف، والجغرافيا، التي طالما سعت إسرائيل، إليها… فشل على صخرة صمودٍ سوريّ قلّ نظيره، في مواجهة  تلك الحرب الكونية المتكالبة عليها، وحتى فيما تبنّته هذه الحرب الكونية من إذكاء نار فرن ”الربيع العربي” الذي كانت تأمل منه أن يحرق الأخضر واليابس، من البنى التحتية السورية، وتفكيك الدولة ومقدراتها، وسلب موقفها المقاوم قوته وصلابته…

 بوضوح شديد يمكن القول: مادام العدوان واحداً ومادام العدو واحداً على اختلاف التسميات والمواقع وأساليب الجريمة، فإن الرد عندها لابد أن يكون واحداً موحداً، والذي يختلف في هذا الرد هو طريقة الأداء فيه مع العدوان الخارجي ونوعية وسائط الصراع اللازمة لتنفيذ هذا الرد، والرسالة واحدة للمثلث المشؤوم والملعون أعني القوى الاستعمارية الغربية في مصدرها وأذرع الإرهاب في الداخل السوري والعدوان الدائم الإسرائيلي على سوريا وعلى قضايا الشعب السوري، ثم يأتي دور العنصر الثالث من العناصر الحاكمة والضابطة للصراع القائم عبر الحدث الصوري، وهو المتمثل بالواقعية أي أن يكون الواقع بما يجري فيه هو موطن الاستمداد لكل سلوك ومقياس، أي حركة أو تحرك مادي أو معنوي في هذا الرد، وأهم منجزات الواقعية عادة كونها تنقل السلوك في مثل هذه الحال الناشئة، في سوريا من مستوى رد الفعل على فعل، إلى مستوى الفعل على فعل، وهذا يتطلب أن نستأثر بمصادر ومقومات الفعل، الذي نريد ولاسيما من خلال الزمان والمكان والوسائل والمدى، الذي نطلق فيه هذا الفعل.

 إن كثيراً من تشعبات الأسئلة تلقي بثقلها الآن على الوعي العام والحياة الشعبية في سورية، بل في كل أنحاء العالم، والواقعية تفترض استدعاء عنصر المصداقية، لكي تتجذر يقينية الرد على العدوان الإسرائيلي، محكومة بمسؤولية ورسوخ هذا الرد كما نريده نحن لا كما يتوقعه العدو، ولا كما تسعى أطراف كثيرة لتبريره وتحويله إلى نقطة مساومة على الحال كله، الرد حقيقة واقعة ولو بعد حين، وشروط الرد عسكرياً وسياسياً وواقعياً هي معايير وطنية سورية، ولا يحق لأي طرف أو لأي ضغط بالمشاعر والوجدان أن يسحب هذه المعايير من الحاضنة الوطنية، إلى اعتبارات عصبية أحياناً وعصابية أحياناً أخرى، لعله في اعتبارات هذا العمق المؤسس بين يقينية الرد الحاسم والحازم وشروط الرد الوطني القادم، لعل في ذلك مجالاً رحباً وخصباً في هذه اللحظة لكي يقوم الإعلام بدور غير نمطي وغير إيقاعي كما هو الحال في سبيل أن يتم التركيز على مشروعية الرد ومصداقية أسبابه ولحظة الوصول إليه.‏

 خلاصة الكلام: قال  القائد الخالد حافظ الأسد ”لسنا هواة قتل وتدمير إنما ندفع الآن (وبتصرف) القتل والتدمير والعدوان عن أنفسنا والمنطقة والعالم”.

باحث وكاتب صحفي من المغرب.

البحرين تبدأ نقل مواطنيها من العراق

أعلنت الخطوط الجوية البحرينية أنها ستقوم بتشغيل رحلاتها من مطار النجف الدولي العراقي إلى مطار البحرين الدولي لنقل مسافريها الموجودين حاليا في جمهورية العراق.

وأفادت صحيفة “الوطن”، مساء اليوم، الأربعاء، أن شركة طيران الخليج، الناقلة الوطنية لمملكة البحرين، أعلنت في بيان لها أنها ستقوم بتشغيل رحلاتها من مطار النجف إلى المنامة لنقل مسافريها الموجودين في العراق، في الفترة من 16 – 21 يناير/كانون الثاني الجاري.

وأوردت الصحيفة أن معظم هذه الرحلات ستكون بنفس أرقام الرحلات، وفي الوقت نفسه للجدولة الأصلية.
وأكدت الخطوط الجوية البحرينية أن جميع المسافرين البحرينيين الذين لا يحملون تذاكر طيران الخليج، والذين سافروا إلى العراق براً أو مع شركات طيران أخرى، سيتمكنون من شراء تذاكر سفر من مطار النجف الدولي على متن أي رحلة تابعة لشركة طيران الخليج من 16 إلى 21 يناير 2020.

وأفادت شركة طيران الخليج بأنها تعمل عن كثب مع سفارة مملكة البحرين في العراق وقنصلية المملكة في النجف للتواصل مع مسافري شركة الطيران الراغبين في العودة إلى المملكة، وبأنه يمكن لجميع المسافرين والبحرينيين في النجف الاتصال بوكالات السفر أو المكتب المحلي لطيران الخليج أو مركز اتصال طيران الخليج للحصول على مزيد من المعلومات.

وأوضحت شركة الطيران البحرينية إلى أنها تضع دائماً سلامة مسافريها وطاقمها الجوي في قمة أولوياتها في ظل الظروف والأوضاع الراهنة.

إلغاء جميع الرحلات الجوية في أيسلندا بسبب سوء الطقس

قررت السلطات في أيسلندا، مساء اليوم الأربعاء 15 يناير/كانون الثاني، إلغاء جميع الرحلات الجوية، بسبب سوء الأحوال الجوية والطقس.

وأشارت شبكة “يورو نيوز” إلى أنه بسبب سوء الأحوال الجوية، علق أكثر من 4 آلاف شخص في مطار كيفلافيك بأيسلندا.

وقالت السلطات في أيسلندا إنها قررت إلغاء جميع الرحلات الجوية، حفاظا على أرواح الركاب، ما سبب حالة ارتباك كبرى في المطار.

واضطرت السلطات إلى إجلاء أكثر من ألفي شخص من العالقين، ونقلهم إلى الفنادق القريبة من المطار، فيما تم نقل آخرين إلى مراكز إيواء تابعة للصليب الأحمر.

وقررت السلطات في أيسلندا، نقل المئات من العالقين، ليقضوا ليلتهم على متن الطائرات الرابضة على مدرج المطار.
وعللت السلطات قرارها بعدم خروج الركاب من المطار، بسبب الأجواء السيئة والبرد القارس، وعدم اتضاح الرؤية خارج المطار.

هوليوود تعتزم إنتاج فيلم يحكي قصة هروب غصن الغامض

كشف الرئيس السابق لشركة نيسان اليابانية لصناعة السيارات، كارلوس غصن، أن “هوليوود” تواصلت معه من أجل تصوير فيلم يتناول قصة هروبه “الدرامي” من اليابان.

وقبل هروبه من طوكيو، عبر كارلوس غصن عن اهتمامه بإنتاج فيلم عن حياته، خصوصا عندما سرت شائعات بشأن لقائه مع منتج فيلم “بيردمان” جون ليشر.

ويبدو أن هوليوود الآن، بعد هروبه الدرامي، أصبحت أكثر اهتماما بحكاية هروب غصن، ففي مقابلة مع “سي بي أس نيوز” الإخبارية، قال غصن إن هوليوود تواصلت معه بشأن عمل قصة حياته وأنه رد بالقول “لم لا؟”

وكانت الشائعات تناولت لقاء غصن مع جون ليشر عندما كان قيد الإقامة الجبرية في منزله في طوكيو، بحسب ما ذكرت بيزنيس إنسايدر.

وكان غصن قد تمكّن من الهرب من اليابان في ديسمبر الماضي وتوجه إلى لبنان عبر تركيا، في محاولة لتجنب المحاكمة في اليابان بتهمة الفساد المالي.

ووفقا للتقارير، فقد خرج غصن من منزله في طوكيو، واستقل قطارا سريعا إلى أوساكا، ثم ركب طائرة خاصة إلى إسطنبول، متهربا من الجمارك عن طريق الاختباء في صندوق كبير لآلة موسيقية، قبل أن يصل إلى بيروت في 30 ديسمبر.

ومن غير الواضح من الذي ساعده في عملية الهروب الغامضة والمثيرة، على الرغم من أنه يعتقد أن عدد أفراد الفريق الذي شارك في عملية تهريبه لا يقل عن 15 شخصا، بمن فيهم ضابط أميركي في القوات الخاصة المعروفة بكتيبة القبعات الخضراء، وتكلفت ملايين الدولارات.

وفي مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز”، كشف غصن عن مدى سرية تفاصيل عملية هروبه، وقال إنه خطط للعملية الجريئة بنفسه، بحسب ما ذكرت صحيفة دايلي ميل البريطانية.

وأضاف قائلا: “كنت أعرف أنني كنت أخاطر. كنت أعرف أنني يجب أن أعمل بمفردي فقط مع الأشخاص الذين سينفذون العملية”، ورفض أن يعلّق بشأن الأشخاص الذين ساعدوه على الهرب.

وأشار غصن إلى أنه لم يشعر بالذنب تجاه تفادي السلطات اليابانية، وقال: “لن أقول إنني هارب من العدالة، أنا هارب من الظلم. لا أشعر بالسوء حيال ذلك، بسبب الطريقة التي عوملت بها والطريقة التي كنت أنظر فيها إلى النظام. بصراحة، لا أشعر بأي ذنب”.

ويزعم الرئيس السابق لشركة نيسان أنه فر من اليابان هربا من نظام قانوني “وحشي ولا يرحم”، حيث تنتهي 99 في المئة من القضايا بالإدانة، وهو ادعاء كرره في مؤتمر صحفي مطول في بيروت، الأربعاء الماضي، قال فيه إن “المحاكمة العادلة” كانت مستحيلة في ظل النظام القضائي الياباني وأنه تم استجوابه لمدة 8 ساعات في اليوم بدون محام.

فيدرر ونادال يتبرعان لضحايا حرائق أستراليا

تبرع لاعبا التنس الإسباني رافايل نادال والسويسري روجيه فيدرر معا بمبلغ 250 ألف دولار أسترالي (نحو 150 ألف يورو) خلال مباريات استعراضية، الأربعاء، في ملبورن لجمع الأموال لضحايا الحرائق الهائلة التي تجتاح أستراليا.

وانضم نادال وفيدرر، المصنفان أول وثالثا عالميا، إلى باقي نجوم الكرة الصفراء الذين سبق لهم التبرع بما مجموعه 2,8 مليوني دولار أسترالي (نحو 1,7 مليون يورو).

وإلى جانب النجمين المتوجين معا بـ39 لقبا في الغراند سلام (20 لفيدرر و19 لنادال)، شارك العديد من نجوم اللعبة في المباريات الاستعراضية بينهم الصربي نوفاك جوكوفيتش والأميركية سيرينا وليامز والدنماركية كارولاين فوزنياكي واليابانية ناومي أوساكا والتشيكية بيترا كفيتوفا والنمسوي دومينيك تييم والأميركية كوكو غوف والأسترالي نيك كيريوس واليوناني ستيفانوس تسيتسيباس والألماني ألكسندر زفيريف.

وخلق هؤلاء النجوم أجواء مرحة من خلال بعض مباريات الفردي والزوجي والزوجي المختلط على ملعب بسقف مغلق تحت سماء ملبورن الملوثة بدخان الحرائق.

وقال كيريوس الذي لعب مجموعة ضد فيدرر، إنه كان يريد فقط “الاستمتاع قليلا هذا المساء”، مضيفا “المسألة عاطفية، وآمل أن نتغلب على ذلك”.

إحالة ملف “عزل ترامب” إلى مجلس الشيوخ

وافق مجلس النواب الأميركي، الأربعاء، على إحالة قرار الاتهام بحق الرئيس دونالد ترامب إلى مجلس الشيوخ، استعداداً لبدء المحاكمة عزله التي يرتقب أن تبدأ، مطلع الأسبوع المقبل.

وحظي القرار بتأييد 228 نائباً وعارضه 193 عضواً في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الحزب الديموقراطي.

وكان مجلس النواب قد باشر التحقيقات بحقّ ترامب في سبتمبر، قبل أن يوجه اليه تهمتي استغلال السلطة وعرقلة عمل الكونغرس.

في غضون ذلك، رجح مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، الأربعاء، ألا تستغرق محاكمة ترامب أمام مجلس الشيوخ أكثر من أسبوعين.

ونقلت “فرانس برس” عن المسؤول”استبعد جدا أن يستمر الأمر أكثر من أسبوعين”، لافتا إلى أن البيت الأبيض يتوقع أن يبرىء مجلس الشيوخ ذو الغالبية الجمهورية الرئيس سريعا.

ومن المقرر ان تبدأ الثلاثاء محاكمة ترامب بتهمة استغلال السلطة وعرقلة عمل الكونغرس.

برهم صالح: العراق لن يكون منطلقا لساحة حرب جديدة

قال الرئيس العراقي، برهم صالح، إن بلاده لن تكون منطلقا لأي اعتداء على أي دولة مجاورة، أو ساحة لحرب جديدة تستنزف طاقات ومقدرات الشعوب.

وجاء تصريح صالح على خلفية استقباله، اليوم الأربعاء، في قصر السلام ببغداد، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وأكدت الرئاسة العراقية على موقعها الإلكتروني، أنه جرى، خلال اللقاء، بحث الوضع الراهن إقليمياً ودولياً وسبل التهدئة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وضرورة ضبط النفس وتغليب لغة الحكمة والحوار لتخفيف حدة التوتر والتصعيد.
وشدد برهم صالح على أن العراق يمكن أن يكون عاملا للتفاهم الإيجابي ونقطة استقرار وسلام بين القوى الإقليمية والدولية، ويدعم توحيد الجهود الرامية لمعالجة الأزمات الحالية لكي تنعم شعوب المنطقة بالسلام والرفاهية.

غياب محمد صلاح.. ليفربول يسيطر على التشكيل المثالي لأبطال أوروبا

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، عن التشكيل المثالي في بطولة دوري أبطال أوروبا عن عام 2019.

وجاء تشكيل “يويفا”، بناء على التصويت الجماهيري، الذي شارك فيه أكثر من مليوني شخص من جميع أنحاء العالم على مدار 6 أسابيع، بحسب الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

وشملت القائمة 5 نجوم من ليفربول، الفريق الفائز بدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وهم أليسون بيكر في حراسة المرمى، وترينت أليكسندر-أرنولد وفيرجيل فان دايك وأندي روبيرتسون وساديو ماني.
وغاب النجم المصري محمد صلاح من قائمة المرشحين، فيما اختارت الجماهير التصويت للرباعي ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وروبيرت ليفاندوفسكي بالإضافة إلى “ماني” لقيادة الهجوم.

وجاء التشكيل المثالي، لأفضل 11 لاعبا في دوري أبطال أوروبا عن عام 2019، كالآتي:

حراسة المرمى: أليسون (ليفربول)

الدفاع: أرنولد (ليفربول) فان ديك (ليفربول) دي ليخت (يوفنتوس) روبرتسون (ليفربول)

الوسط: دي يونج (برشلونة) دي بروين (مانشستر سيتي)

الهجوم: ميسي (برشلونة) رونالدو (يوفنتوس) ليفاندوفسكي (بايرن ميونخ) ساديو ماني (ليفربول).

رئيسة المفوضية الأوروبية: سلوك تركيا غير مقبول ونقف بقوة إلى جانب قبرص

أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لين، أن الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يقبل بسلوك تركيا وأنه سيقف بقوة إلى جانب قبرص.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته لين مؤخرا مع رئيس وزراء كرواتيا أندريه بلنكوفيتش في العاصمة “زغرب”.

وفي السياق ذاته، أعلن بلنكوفيتش، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، أن سياسة أوروبا حول هذا الشأن ستبقى في سياق قرارات مجلس الاتحاد الأوروبي.

وأضاف بلنكوفيتش:”أننا نقف بقوة إلى جانب قبرص الدولة العضو”، بينما أضافت فون دير لين أنه من المهم جداً دعم قبرص في هذا الصدد، وأنه لا يمكننا قبول السلوك الذي نراه من قبل تركيا في هذا الشأن.

كانت قمة الاتحاد الأوروبي التي عقدت في يونيو الماضي قد أبدت “قلقها بشكل جدي” بشأن أنشطة الحفر غير القانونية الحالية التي تقوم بها تركيا في شرق البحر المتوسط​، وأعربت عن أسفها لأن تركيا لم تستجب بعد لدعوات الاتحاد الأوروبي المتكررة لوقف عمليات التنقيب غير القانونية في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص.

ودعا زعماء الاتحاد الأوروبي دائرة العمل الخارجي في الاتحاد الأوروبي إلى تقديم خيارات لاتخاذ الإجراءات المناسبة دون تأخير

Exit mobile version