بوتين يطلب من الحكومة أداء واجباتها كاملة حتى تشكيل حكومة جديدة

طلب الرئيس الروسي فلاديمر بوتين من أعضاء الحكومة المستقيلة مواصلة أداء واجباتها كاملة حتى تشكيل حكومة جديدة

موسكو – سبوتنيك. وشكر الرئيس فلاديمير بوتين الحكومة المستقيلة، طالبا منها تسيير الأعمال حتى تشكيل الحكومة الجديدة، وقال: “عزيزي دميتري أناتوليفيتش(ميدفيديف)، أيها الزملاء الأعزاء، من جهتي، أود أن أشكرك على كل ما تم إنجازه في هذه المرحلة من عملنا المشترك، وأود أن أعرب عن رضاي عن النتائج التي تحققت”، مضيفا: “لم ينجح كل شيء، وأبدا لن ينجح كل شيء. آمل أن نراكم قريباً، وسألتقي بكل واحد منكم، وأطلب منكم أن تقومون بواجباتكم الكاملة حتى تشكيل حكومة جديدة”.

وأعلن رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الحكومة بأكملها ستقدم استقالتها.
وقال مدفيديف بعد رسالة الرئيس الروسي الى الجمعية الفيدرالية: “عزيزي فلاديمير فلاديميروفيتش، أيها الزملاء الأعزاء، استمعتم جميعًا إلى رسالة الرئيس الروسي، فلاديمير فلاديميروفيتش، ولقد حدد ليس فقط أولويات العمل في بلادنا للعام المقبل، بل أوضح أيضًا عددًا من التغييرات الأساسية في الدستور الروسي. وهذه التغييرات، عند اعتمادها وعلى الأرجح سيتم ذلك بعد المناقشة، ستصبح هناك تغييرات مهمة ليس فقط على عدد من مواد الدستور، ولكن أيضًا على توازن السلطة”.
واضاف: “السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية والسلطة القضائية، في هذا السياق، من الواضح أنه يتعين علينا بصفتنا حكومة روسيا الاتحادية، أن نوفر لرئيس البلاد الفرصة لاتخاذ جميع القرارات اللازمة لذلك. وفي هذه الظروف، أعتقد أنه من الصواب، وفقًا للمادة 117 من الدستور الروسي، أن تستقيل الحكومة الروسية في التكوين الحالي”.

هل تستجيب حكومة عبد العزيز جراد لمطالب الحراك الشعبي الجزائري…؟ *مصطفى قطبي

كما هو معلوم، فقد عيّن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بعد أسبوعين تماماً على تولّيه مهامه، عيّن حكومته الأولى التي ضمّت 39 عضواً، بحسب ما أعلنت الرئاسة. ولعل نتائج التشكيلة الحكومية الجديدة التي يرأسها عبد العزيز جراد، هي أول تجسيد سياسي لاتجاه الريح فيما يسمى بالحراك الشعبي.

بعد تشكيل الحكومة الجديدة، الشعب الجزائري أحوج ما يكون فيه إلى معالجة مشكلاته في هذه المرحلة بوصفات جادة غير مسكنة، بقدر عال من الشفافية وكثير من الجهد والعمل، مؤسساته بحاجة إلى الصدق مع ذاتها في هذه المراجعة لإعادة النظر في منظومة عملها من خلال فرز شامل للقوانين واللوائح لتعزيز المفيد والمضيء فيه والبناء عليه، والتخلص مما شاب ويعتور أداءها من قصور وخلل ناتج عن تأثير تلك سياسات الحكومات السابقة التي ما عادت تتناسب مع هذه المرحلة، المراجعة والتصحيح للدفع بالمشروع في اتجاه إيجابي يخدم بشكل أفضل مصلحة المواطن الجزائري في المقام الأول ولا يضر بالمصلحة الوطنية، وبالتالي لا اجتهاد في نص ثابت يُعلي من هذه الأولوية، إلا في نطاق تعظيمها وتعزيزها، وما يخالف ذلك لا يمكن فهمه إلا من قبيل اعتباره ارتداداً ونكوصاً عن النافع الثابت الذي تم التأكيد عليه في العهد الجديد واعتباره نهجاً، وهذه المراجعات في اعتقادنا من الأولويات التي لا تقل في أهميتها عن الأهداف الكبرى التي ينتظرها الجزائريون من كافة المؤسسات الحكومية، كل في دائرة اختصاصه ومجاله.

لا يمكن أن نعالج الضرورات والثوابت الطيبة بأدوات سيئة، كما لا ينبغي أن نكون مسكونين بتأثير التحوط الشديد في تعاطينا مع شواغلنا الراهنة حتى لا تكون النتيجة ”أن من الحرص ما قتل”، المسموح والممنوع واضح بما لا يحتاج إلى ارتهان للتحوط، لدرجة لا يشكلُ على الوعي فهمه أو حتى تأويله، والمقاصد الطيبة دائماً تُعبّر عن نفسها وتؤتي ثمارها، وكذلك الخبيثة سريعاً ما ترتد على فاعلها وأصحابها.

الشعب الجزائري في ظل عهد جديد وحكومة جديدة، تؤكد على سيادة دولة القانون، يحتكم الكل لسلطان العدل والنظام، وقد باتت معايير النزاهة والشفافية والمحاسبة من قيمه وملامحه، ولن نغرد خارج السرب أو نعمل خلف أبواب موصدة لا تخضع لهذه القيم، هكذا يريد الشعب الجزائري وقد جاءت الحكومة الجديدة بحزمة من الإصلاحات تعبر عن هذه الإرادة لنكون في صميم العمل المؤسسي الذي ينظم شؤون الدولة الجزائرية.

من المفيد التأكيد على القول بأن حزمة الإصلاحات والإجراءات والخطوات التي جاءت بها الحكومة الجديدة لابد من تنزيلها وتنفيذها على أرض الواقع من السعة والشمول في نفعها بما يعم ويطال كل بيت جزائري حين يتصل الأمر بتحسين معيشة المواطنين وتوفير أسباب العيش الكريم لهم بكل شرائحهم وبخاصة الأولى بالرعاية، أو في جوانب المشاركة السياسية والإصلاح السياسي بما يتناغم ويفي باستحقاقات المرحلة الجديدة. هذا الشعب ليس جاحداً ولا ينكر أبداً صنيع من ناضل من أبناء الحراك، وهذه حقيقة راسخة من ثوابت العقل الجمعي للشعب الجزائري الذي لا يقبل التضليل.

وفي حالنا اليوم فإنه بين المطالب الشعبية بالتغيير واستحقاقاته والاستجابة السريعة لها، وما اتخذ من خطوات عملية في هذا الاتجاه يجسد رغبة مشتركة وإجماعاً على التغيير من أجل الإصلاح، فقد التقت المطالب الشعبية مع الإرادة الحكومية الجديدة، وهذا التلاقي لم يكن وليد الصدفة على الإطلاق، وإنما يندرج في إطار المشروع الوطني الذي لا يكتمل إلا بثنائية المتوافقة ومقوماته المتآلفة، لن نسبح عكس التيار أو نغرد ونحلق خارج السرب، لأننا نقف على قاعدة راسخة من الإجماع الوطني الذي يستند إلى القيم المشتركة وفضاء صحو شفاف لا تحجب فيه الرؤية، لأن دائرة الوعي الوطني الجزائري ترفض الارتداد إلى الوراء وقد اختارت بإرادتها ووعيها ما عقدت العزم عليه والمضي فيه.

استنتاجاً مما سبق، نجد أن تعثر اقتصاد الدولة يعني تعثر اقتصاد الأعمال وأصحاب الشركات والقوى العاملة وبالتالي الأفراد، أياً كانت مواقعهم وأوضاعهم. فكيف يكون شلّ الحركة الاقتصادية وسيلة للإصلاح وطلباً لتحقيق حياة أفضل للمواطنين! قطعاً لا يستقيم.

فتعثر الحياة الاقتصادية بسبب كثرة التظاهرات والاعتصامات في المواقع الاستثمارية والتجارية الحيوية وتبعاتها ليومنا هذا، كل هذه التحركات الاحتجاجية خلقت أزمة من نوع جديد وتحولت إلى أزمة سياسية اقتصادية اجتماعية مهنية. لذا فإن أي مراقب لتواتر الأحداث اليومية في الجزائر وتصاعدها الدراماتيكي يتمكن من إدراك تعثر دورة الحياة الاقتصادية، وتعثر الأخيرة لا يمس الدولة بتبعاته، إنما يلقي وبشكل مباشر على المواطنين صغاراً وكباراً، المستثمرين المحليين والأجانب، أصحاب الأعمال والمنشآت، المتعاملين الحاليين والمحتملين، المصنعين ومزودي الخدمات، وكلاء الشحن والتوزيع، مزودي المواد الخام ومدخلات الإنتاج، المقاولين الأساسيين والمقاولين الفرعيين…

بمعنى آخر، لن ينجو أحد من التأثير المباشر أو غير المباشر، أما النمو الاقتصادي للجزائر، فالله تعالى وحده يعلم كم سيبلغ في عام 2020. وبالرغم مما نراه حالياً من تفهم للدولة حيال هذا الأمر والتفاعل بين أطراف الإنتاج فإننا ما زلنا نستشعر الخطر نظراً إلى بطء تطور العملية الاقتصادية، فكل يوم بل كل ساعة تمضي على هذا الحال تزيد من قلق الجميع، ولكي نحافظ على المكتسبات الجزائرية في هذه المرحلة ونعمل على الارتقاء بها وتطويرها لابد من ضخ الأموال لدعم المؤسسات والشركات المتعثرة درءاً لإعلان إفلاسها، ولابد من تجميد أو إلغاء الرسوم المفروضة عليها من جانب الجهات الرسمية المعنية لحين تحسن الأوضاع… ولابد ولابد. فهي سلسلة تتصل حلقاتها قد تشدّ بعضها البعض وقد ترخي بعضها البعض… والخيار لمتخذي القرار.

فالأسباب والآثار متعددة الجوانب ولا يجدي التعاطي معها إلا بواقعية واحترافية وتخطيط مدروس. فالأوقات العاصفة تصنع القادة العظماء، والأيام الصعبة لا تنتهي، لكن الرجال الأقوياء دائماً ينتهون. تلك الأوقات الصعبة ليست سوى فرص لتكوين بطولات، وتلك التحديات في مضماري الأعمال والحياة هي فرص مدهشة لتحويل الفوضى إلى نجاح.

بقي على أبناء هذا الوطن الجزائري الغالي مؤسسات وأفراد كل من موقعه ومسؤوليته أن يفي بالتزاماته وواجباته ويتجرد من ضيقه وأنانيته إلى رحابة هذا العقل الذي يعلو فوق ضيق الفردية ونرجسيتها، إنه وقت للثوابت والمصالح الوطنية العليا ناضلت أجيال وضحت من أجل ما وصلت إليه الجزائر اليوم، نرجو عدم الخلط بين الخاص والعام، وأن يعرف كلٌ واحد هامشه وحدود هذا الهامش دونما قفز على الواقع أو خلط لأوراق وأجندات، لسنا بصدد التشكيك في نوايا أحد ولا وطنيته أو انتمائه، ولكننا من الوعي والقدرة على تقييم الأمور والتمييز بين المفيد والضار.

لن نستخدم التقية لإشهار مواقفنا والتعبير عن آرائنا، ولن نرفع شعارات تؤيد هذا المصلح وتطعن في منجزاته وإصلاحاته لأننا نثق بكل الخطوات التي اتخذها وعلى قناعة في تلبيتها لحاجاتنا، فنحن ننظر إلى جوهر الأشياء ونحكم عليها من واقع نفعها للناس، لا إلى أشكالها وبريق شعاراتها وفقاعاتها.

ننحاز إلى الحكم الصالح الذي يرعى مصالحنا كمواطنين وهذا هو العقد الاجتماعي الحقيقي الذي تعاقد عليه الجزائريون، كفانا شعارات وتسويق أوهام، نريد أن تبقى الجزائر موحدة لا متفرقة، نريد فسيفساء متصالحة تتعايش بسلام في وعاء مواطنتها الصالحة تحترم التنوع وتدين بالوحدة وصلابة جدارها الحصين الذي لا يقبل الاختراق، في وعاء المواطنة يستطيع المشروع الجزائري أن يحقق منجزاته في التعليم وإصلاحه وفي استثمار كافة المقومات والموارد بما يعظم من عائدها وفق منهج شفاف يراعي مصالح الوطن العليا يصونها ويتيح مجالاً واسعاً للكسب الشريف والرزق الحلال، وبكل تأكيد هذا الوعاء في ظل المشاركة السياسية وتجسيدها على نحو ما جاء في حزمة الإصلاحات الأخيرة يوفر السقف اللازم للحريات ويُعلي من الحرية المسؤولة…

وقد بات من الطبيعي القول بضرورة انصراف الجزائريين إلى شواغلهم الحقيقية مؤسسات وأفراد، فلدى كل منهم ما يكفي ليشغله ويلتفت إليه، ففي ضوء ما شهدته الجزائر وتشهده من أحداث وتطورات أظننا لا نُجافي الحقيقة حين نقول أنه بات في وسع كل جزائري أن ينصرف إلى شواغله، الحكومة أصبحت واقعاً، وينتظرها الكثير من برامج عمل ومسؤوليات وواجبات تنفيذها، ولعل في المقدمة منها المراجعة وإعادة النظر فيما لا لزوم له وتعديله وتصحيحه على نحو يلبي ظروف المرحلة الجديدة واستحقاقاتها، وبخاصة في الجوانب التي عادة ما كانت تتأثر بالمخطط الاقتصادي والصرف المالي وتخضع لسياساته وأولوياته ولو كانت على حساب المصالح الحيوية للسواد الأعظم من المواطنين ومستوى معيشتهم من العاملين في مؤسسات القطاعين العام أو الخاص، وغيرهم من فئات الضمان الاجتماعي فضلاً عن الآلاف من الشباب الباحث عن فرص عمل الذي تقطعت به السبل واستبد به اليأس وفقدان الأمل.

وإذا كانت هناك ثمة مطالب تتردد هنا وهناك فيمكن معالجتها داخل أطرها ومؤسساتها في دائرة الحوار الذي ندعو إليه، لأنه المكان الأنسب لإعادة النظر في هذه الأمور ومعالجتها على نحو يحفظ للجميع مصالحهم وحقوقهم بعيداً عن مظاهر الانفعال والتجريح والقذف الذي أخذ شكل موضة أو صرعة يقودها محرضون يقدمون أنفسهم على أنهم ناشطون ودعاة حقوقيون ينبغي فهم أنهم يسوقون لبضاعة بائرة لا رواج لها في المجتمع الجزائري، وغيرهم من المسكونين بوهم الإحيائية وأمجاد ماضيهم المزعوم، هذا وذاك يدعو لنفسه ويبحث عن دور على وقع المشهد عله يظفر باهتمام أو يذكّر الناس بأهميته، كم هو استثناء وأهل لمنصة التتويج في هذا المشهد، وكأنه نسي أو تناسى النعيم الذي أصاب من خيرات هذا العهد…

هذا بالنسبة لبعض من ركبوا هذه الموجة، بينما البعض الآخر ممن تعرفهم في وسائط الاتصال يعرف أجندتهم من تصفح مدوناتهم وأفكارهم لا تخفى على أحد. فقد بات من المنطقي القول إنه يكفي أن ينصرف من بقي يتشبث بالاعتصامات والاحتجاجات من ذوي المقاصد الطيبة والنزيهة إلى حياته الاعتيادية ويطمئن إلى أن إرادة التغيير أقوى من التحريض وتلبي جميع مطالبه وتطلعاته المشروعة.

مدير موقع رؤية بالمغرب العربي.

توتنهام يتجاوز ميدلزبره بصعوبة في كأس الاتحاد الإنجليزي

هز الثنائي الأرجنتيني جيوفاني لوسيلسو وإيريك لاميلا الشباك ليفوز توتنهام هوتسبير 2 – 1 على ميدلزبره في مباراة الإعادة بينهما في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يوم الثلاثاء.

وفي أول مواجهة بكأس الاتحاد الإنجليزي لتوتنهام البطل ثماني مرات في ملعبه الجديد، وضع لوسيلسو الفريق اللندني في المقدمة بعد دقيقتين قبل أن يضاعف لاميلا النتيجة في الدقيقة 15.

وتسبب ميدلزبره المنافس في الدرجة الثانية في توتر أعصاب أصحاب الأرض قرب النهاية بعدما قلص جورج سافيل الفارق في الدقيقة 83 لكن توتنهام خرج منتصرا ليحقق فوزه الأول في خمس مباريات ويضرب موعدا خارج ملعبه مع ساوثامبتون في الدور الرابع.

وتغلب نيوكاسل يونايتد 4-1 على روتشديل المنتمي للدرجة الثالثة باستاد سانت جيمس بارك. ومنح هدف إيوجان أوكونيل بالخطأ في مرماه التقدم لنيوكاسل وأنهى ماثيو لونغستاف وميغيل ألميرون أي أمل للفريق الزائر في تحقيق مفاجأة قبل نهاية الشوط الأول.

ويلتقي نيوكاسل مع منافس من الدرجة الثالثة مرة أخرى في الدور الرابع حين يواجه أوكسفورد يونايتد. وضرب شروزبيري تاون القادم من الدرجة الثالثة موعدا في الدور الرابع مع ليفربول بعدما حقق مفاجأة بفوزه 1-صفر على بريستول سيتي المنافس في الدرجة الثانية.

وفاز البطل السابق كوفنتري سيتي 3-صفر على بريستول روفرز في مباراة الإعادة ليتأهل للدور الرابع حيث يلتقي في ‭’‬ملعبه‭’‬ مع برمنجهام سيتي باستاد سانت آندروز، وهو ملعب برمنجهام الذي يستأجره كوفنتري حاليا.

وفاز ريدينغ المنتمي للدرجة الثانية 2-صفر خارج ملعبه على بلاكبول. وتأجلت مباراة الإعادة بين ترانمير روفرز وواتفورد بسبب الأمطار الغزيرة التي أغرقت أرضية الملعب.

المغرب يتوقع ارتفاع معدل النمو إلى 3.5% هذا العام

توقعت مندوبية التخطيط المغربية ان يرتفع معدل نمو اقتصاد البلاد إلى 3.5 في المئة في 2020 من 2.3 في المئة في 2019، بيد أنها أشارت إلى قابلية تأثر قطاع الزارعة بتغير منسوب الأمطار. وقالت ان توقعاتها مبنية على متوسط مفترض للمحصول الزراعي، وكذلك على زيادة الصادرات، وإجراءات حكومية لزيادة إيرادات الضرائب والاستثمار. [ ]

 

مصدر مطلع: اجتماع موسكو الثلاثي لم يتطرق إلى تنسيق محتمل ضد وجود المسلحين الأكراد شمال البلاد

نفى مصدر مطلع ما أوردته وكالة رويترز بأن الاجتماع السوري الروسي التركي في موسكو قد تطرّق إلى تنسيق محتمل ضد وجود المسلحين الأكراد شمال البلاد، وإمكانية العمل المشترك ضد وحدات حماية الشعب الكردية، مؤكداً أن المحادثات انحصرت حول الانسحاب التركي من كامل الأراضي السورية.

وكان عقد أمس الأول اجتماع ثلاثي سوري روسي تركي في موسكو، طالب فيه الجانب السوري الجانب التركي بالالتزام الكامل بسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها أرضاً وشعباً والانسحاب الفوري والكامل من الأراضي السورية كافة. وشدّد الجانب السوري خلال الاجتماع على أن الدولة السورية مصممة على متابعة حربها ضد الإرهاب وتحرير كل منطقة إدلب، بالإضافة إلى ضرورة وفاء تركيا بالتزاماتها بموجب اتفاق سوتشي، وخاصة ما يتعلق بإخلاء إدلب من الإرهابيين والأسلحة الثقيلة، وفتح طريق حلب اللاذقية وحلب حماة.

مخرج «باراسايت»: ترشيح الفيلم للأوسكار كسر حاجز اللغة

قال بونج جون-هو مخرج فيلم «باراسايت» (تطفل) انه فوجئ وشعر بفرحة غامرة عندما حصل فيلمه على ستة ترشيحات لجوائز الاوسكار يوم الاثنين وهي المرة الاولى في تاريخ صناعة الافلام في كوريا الجنوبية وإشارة إلى أن اللغة لم تعد عائقا أمام النجاح العالمي.

والفيلم كوميديا سوداء عن الهوة الكبيرة بين الاغنياء والفقراء في كوريا الجنوبية وحصل على ترشيح لجائزة أفضل فيلم وأفضل اخراج وأفضل سيناريو بالإضافة إلى أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية.

وقال بونج لتلفزيون رويترز في مقابلة في كاليفورنيا «كل مرة يعلنون فيها الترشيحات الجديدة يكون الامر في غاية الاثارة لأننا لم نتوقع حقيقة أيا من ذلك».

كان بونج قد تحدث من قبل عن التحديات التي تواجه الأفلام الاجنبية فيما يتعلق بكسر «حاجز اللغة» على مستوى العالم لكنه قال ان الترشيحات تشير إلى أن هذا الحاجز ربما يكون في طريقه للسقوط الان.

وأضاف «يمكننا القول إنه بفضل الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وخدمات البث قلت حواجز اللغة في المجتمع بكامله وربما يكون (باراسايت) قد استفاد من هذا الاتجاه العالمي».

رئيس الوزراء البريطاني يدافع عن “هواوي” ضد الادعاءات الأمريكية

وقالت وكالة “رويترز” إن مسؤولين حكوميين أمريكيين قدموا لنظرائهم في لندن أدلة جديدة وصفوها بـ”الجنون” حول مخاطر استخدام معدات “هواوي”، فيما قال جونسون لهيئة الإذاعة البريطانية إن مواطني بلاده يستحقون أفضل التقنيات المتاحة، وإذا كان هناك من يعارض علامة تجارية بعينها، فعليه تحديد البديل الصحيح.

وأضاف جونسون: “من ناحية أخرى، ولنكن واضحين، لا أريد كرئيس وزراء المملكة المتحدة تزويد بنيتنا التحتية بأي معدات تضر بالأمن القومي لنا أو لقدرتنا على التعاون مع شركائنا الاستخباراتيين.

سناتور أمريكي: الأغلبية بمجلس الشيوخ تؤيد الحد من “صلاحيات الحرب” لترامب

أعرب زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي، السناتور تشاك شومر، عن اعتقاده بأن المجلس سيتمكن من تمرير قرار يحد من صلاحيات الرئيس فيما يخص إطلاق العمل العسكري.

وقال شومر خلال مؤتمر صحفي له، اليوم الثلاثاء: “نعتقد أن القرار سيحصل على الـ 51 صوتا الضرورية لتمريره. ونحن سنعمل على تحديد التوقيت” للتصويت على القرار.

يذكر أن مشرعين أمريكيين أعدوا مشروع قرار للحد من صلاحيات الرئيس لشن العمليات العسكرية بعد أن اغتيال القوات الأمريكية قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بأمر من الرئيس دونالد ترامب.

وأمر ترامب بتصفية سليماني، المدرج اسمه على قوائم الإرهاب في الولايات المتحدة، دون أن يطلب موافقة الكونغرس على ذلك، علما بأن صلاحياته القانونية تسمح له باتخاذ خطوات عسكرية.

ويشار إلى أن هذا القرار سيدخل حيز التنفيذ في حال تمريره في مجلسي النواب والشيوخ، ولن يتطلب توقيع الرئيس دونالد ترامب ليكون ساري المفعول، لكن هناك خلافات لا تزال قائمة بين الديمقراطيين والجمهوريين حول ما إذا سيكون هذا القرار ملزما.

كارلوس غصن يتحدث عن “مؤامرة”.. وما فعلته نيسان

قال رئيس شركة نيسان السابق، كارلوس غصن، الذي فر من محاكمته في اليابان، الثلاثاء إن السفير الفرنسي أبلغه بعد وقت قصير من إلقاء القبض عليه بأن شركته تتآمر عليه.

وأضاف غصن خلال مقابلة مع رويترز “صراحة، شعرت بالصدمة لإلقاء القبض عليّ، وأول ما سألت عنه هو التأكد مما إذا كانت نيسان على علم بذلك حتى تستطيع إرسال أحد المحامين لي”.

وتابع: “في اليوم التالي، أي بعد 24 ساعة من ذلك، زارني السفير الفرنسي وقال لي: “نيسان تنقلب عليك. عندئذ أدركت أن الأمر برمته كان مؤامرة”.

وقال الرئيس التنفيذي السابق لنيسان، هيروتو سايكاوا، الذي أُجبر على الاستقالة العام الماضي بعد اعترافه بتلقي أجر زائد بالمخالفة للوائح داخلية، خلال مؤتمر صحفي بعد وقت قصير من إلقاء القبض على غصن إن غصن كان يستخدم أموال الشركة في أغراض شخصية وإنه أبلغ عن دخل أقل من الواقعي لسنوات.

وذكر غصن: “عندما أخبرني (السفير الفرنسي) أنه بعد ساعتين أو ثلاث ساعات من إلقاء القبض عليك، ظهر سايكاوا في مؤتمر صحفي وأدلى بحديثه المسيء لسمعتي. قلت يا إلهي، هذه مؤامرة”.

وفر غصن (65 عاما) الشهر الماضي من اليابان، حيث كان بانتظار محاكمته بتهم الإبلاغ عن دخل أقل مما كان يحصل عليه وخيانة الأمانة واختلاس أموال الشركة، وهي تهم ينفيها غصن جميعا.

دمشق تعلق على تقرير تحدث عن عملية عسكرية سورية تركية مشتركة ضد الأكراد شمال البلاد

نفى مصدر سوري مطلع ما أوردته وكالة أنباء “رويترز”، عن أن الاجتماع السوري الروسي التركي في موسكو تطرق إلى تنسيق محتمل ضد وجود المسلحين الأكراد شمال البلاد.

كما نفى المصدر، بحسب وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، إمكانية العمل المشترك ضد “وحدات حماية الشعب الكردية”، مؤكدا أن المحادثات انحصرت حول الانسحاب التركي من كامل الأراضي السورية.

وأفادت “الإخبارية” السورية بأن دمشق طالبت أنقرة خلال اجتماع ثلاثي سوري روسي تركي في موسكو، بالالتزام الكامل بسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها أرضا وشعبا، والانسحاب الفوري والكامل من الأراضي السورية كافة.

كما شددت سوريا على أن الدولة مصممة على متابعة حربها ضد الإرهاب، وتحرير كل منطقة إدلب، بالإضافة إلى ضرورة وفاء تركيا بالتزاماتها بموجب اتفاق سوتشي خاصة ما يتعلق بإخلاء إدلب من الإرهابيين والأسلحة الثقيلة وفتح طريق حلب – اللاذقية وحلب – حماه.

وجاءت تصريحات المصدر السوري ردا على تقرير نشرته وكالة “رويترز” للأنباء ذكرت فيه نقلا عن “مسؤول تركي مطلع”، أن اجتماع موسكو الثلاثي بين سوريا وتركيا وروسيا بحث إمكانية تنفيذ عملية مشتركة للقوات السورية والتركية ضد المسلحين الأكراد.

ونقلت الوكالة البريطانية عن المسؤول أن الإجماع، الذي عقد الاثنين وشارك فيه رئيس مكتب الأمن الوطني السوري، علي مملوك، ورئيس جهاز المخابرات التركي، حقان فيدان، ناقش مسألة وقف إطلاق النار في منطقة إدلب شمال غرب سوريا إضافة إلى تنسيق محتمل ضد وجود المسلحين الأكراد شمال البلاد.

وشددت “رويترز” على أن هذا اللقاء فريد نوعه منذ سنوات عدة بين سوريا وتركيا، وسبق أن تحدث كلا الطرفين عن اتصالات على مستوى الاستخبارات لكن هذه المحادثات هي الأولى على مثل هذا المستوى العالي والمؤكدة رسميا.

Exit mobile version