سوريا: إيقاف الضربات الجوية في إدلب بموجب اتفاق روسي – تركي

قال سكان وأفراد من المعارضة المسلحة إن روسيا وحلفاءها أوقفوا الضربات الجوية في منطقة إدلب السورية يوم الأحد 12 يناير -كانون الثاني 2020 مع دخول وقف إطلاق النار الذي اتفقت عليه مع تركيا حيز التنفيذ، لكن قليلين أبدوا تفاؤلهم بشأن صمود الهدنة.

 

وفر مئات آلاف الأشخاص في محافظة إدلب في الأسابيع القليلة الماضية بينما قصفت الطائرات الروسية والمدفعية السورية بلدات وقرى مع تجدد هجوم الحكومة الذي يستهدف طرد مسلحي المعارضة من آخر معاقلهم في شمال غرب البلاد.

وقالت وزارة الدفاع التركية إنها تابعت عن كثب اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب يوم الأحد مضيفة أن الوضع هادئ ”باستثناء حادث أو حادثين منفصلين“.

وقالت تركيا، التي تدعم منذ سنوات مقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة بالرئيس بشار الأسد، يوم الجمعة 10 يناير 2020 إنها اتفقت مع روسيا على تنفيذ وقف لإطلاق النار لوقف تدفق عشرات آلاف المدنيين الفارين أمام العنف.

وتقول الأمم المتحدة إن الفترة الأخيرة شهدت اقتراب الحملة العسكرية التي تقودها روسيا من المناطق المكتظة بالسكان في محافظة إدلب حيث يوجد زهاء ثلاثة ملايين شخص غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال.

وقال مسؤولون كبار في الأمم المتحدة الشهر الحالي إن الوضع الإنساني أصبح أكثر حدة مع فرار 300 ألف مدني على الأقل في إدلب ليضافوا إلى أكثر من نصف مليون شخص فروا من موجات قتال سابقة بحثا عن الأمان في مخيمات قريبة من الحدود التركية.

وتقول موسكو إن قواتها والجيش السوري والفصائل المسلحة المدعومة من إيران، التي تقاتل إلى جانبه، تتصدى لهجمات إرهابية يشنها مقاتلو تنظيم القاعدة الذين تقول إنهم يهاجمون مناطق مأهولة تخضع لسيطرة الحكومة.

كما تتهم مسلحي المعارضة بتدمير ”منطقة وقف التصعيد“ التي تم التوصل لها قبل عامين بين تركيا وروسيا.

وقال الجيش السوري يوم الأحد إن صواريخ أطلقها مسلحو المعارضة قتلت شخصين خلال قصف مناطق سكنية في مدينة حلب. وقال معارضون وشهود إن 12 بلدة على الأقل تعرضت لقصف مدفعي من مواقع الجيش.

وقال ناشط يدعى محمد رشيد ”القصف الجوي توقف لكن قذائف المدفعية واصلت استهداف بلدات كثيرة وقرى“.

وقال معارضون إن القوات الموالية للحكومة تتجمع على الخطوط الأمامية بينما تسقط طائرات هليكوبتر للجيش منشورات تطالب المدنيين بالاستسلام وإخلاء المناطق التي تخضع لسيطرة مسلحي المعارضة.

وحمل منشور أُلقي على مناطق يسيطر عليها مسلحو المعارضة عبارات تقول إنه لا تراجع عن قرار تطهير جميع المناطق من ”القتلة الإرهابيين“، وتطالب المدنيين بالانضمام لجيشهم في ”تحقيق النصر“.

ولم تدم طويلا اتفاقات سابقة لإطلاق النار في الحملة الدموية المستمرة منذ شهور لانتزاع السيطرة على آخر معقل لقوات المعارضة والتي تسببت في مقتل المئات وألحقت أضرارا بالغة بعشرات البلدات والقرى وحولتها إلى أطلال.

وقال سكان ومنقذون إن 17 شخصا على الأقل، معظمهم من النساء والأطفال، قتلوا في قصف سوري وروسي لأربع بلدات رئيسية في محافظة إدلب يوم السبت، عشية موعد تطبيق وقف إطلاق النار.

ترامب يحذر إيران لكنه ما زال مستعدا لمحاورتها

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران مجددا الأحد، من قمع المتظاهرين احتجاجا على إسقاط النظام الإيراني لطائرة الركاب التابعة للخطوط الأوكرانية، في حين أكد وزير الدفاع في إدارته أن الرئيس ما زال مستعدا لمحاورة إيران.

وكتب ترامب في تغريدة “أقول لقادة إيران: لا تقتلوا متظاهريكم”، وذلك غداة تحذيره طهران من ارتكاب “مجزرة جديدة بحق المتظاهرين السلميين”.

وفرقت الشرطة الإيرانية السبت طلابا أثناء تجمع لتكريم ضحايا تحطم الطائرة الأوكرانية الـ176، والتي اعترفت إيران بأنها أسقطتها “من طريق الخطأ”.

وأضاف ترامب “آلاف الأشخاص قتلوا أو سجنوا أصلا من جانبكم”، منبها إلى أن العالم “والأهم الولايات المتحدة تراقبكم”.

ويشير ترامب إلى التظاهرات التي اندلعت منتصف نوفمبر في إيران بعد إعلان السلطات زيادة كبيرة في أسعار البنزين، وقتل فيها 1500 شخص وفق ما نقلته رويترز عن مسؤول حكومي إيراني.

ويأتي تحذير ترامب في ظل توتر بين الولايات المتحدة وإيران تصاعد بشكل كبير منذ أن قتل الأميركيون قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني في 3 يناير.

ورد الإيرانيون الأربعاء بهجمات صاروخية على قاعدتين عسكريتين في العراق تأويان عسكريين أميركيين، لم تسفر عن ضحايا.

ورغم التوتر، أعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الأحد أن الرئيس ترامب ما زال مستعدا لمحاورة إيران “بدون شروط مسبقة.

وقال إسبر لقناة “سي بي إس” إن الولايات المتحدة مستعدة لمحاورة الجمهورية الإسلامية حول “مسار جديد، وسلسلة تدابير تجعل من إيران بلدا طبيعيا أكثر”.

والأحد، كرر العديد من المسؤولين في إدارة ترامب أن المعلومات التي جمعتها الاستخبارات الأميركية تبرر القرار بتصفية سليماني.

وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض روبرت أوبراين لشبكة “أن بي سي” إن هذه المعلومات “أظهرت أن (الإيرانيين) مهتمون بمنشآت أميركية في المنطقة ويريدون إيقاع ضحايا بين الجنود والبحارة والقوات الجوية، إضافة إلى دبلوماسيين”.

واعتبر أن “الخطر كان وشيكا”.

وفي السياق نفسه، قال إسبر عبر “سي بي أس” إن “هجوما واسع النطاق كان سيحصل خلال أيام في بلدان عدة وفي شكل أكبر من الهجمات السابقة، ما يدفعنا إلى نزاع مفتوح مع إيران”.

من جهته، اتهم رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الديموقراطي آدم شيف الحكومة الأحد، بأنها “بالغت في ما أظهرته أجهزة الاستخبارات”.

وقال شيف ردا على سؤال لشبكة “سي بي أس” “حين تبررون أفعالا يمكن أن تنزلق بنا إلى نزاع مسلح مع إيران، فهذه استراتيجية خطيرة”.

واعترف أسبر الأحد، بعدم وجود معلومات واضحة عن خطر هجوم يطاول أربع سفارات أميركية، الأمر الذي اكده ترامب الجمعة.

واخذ نواب ديموقراطيون عديدون وبعض زملائهم الجمهوريين على ترامب أنه لم يبلغ الكونغرس ويطلب موافقته على عمليات عسكرية ضد إيران.

ودافع وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين الأحد، عن العقوبات الاقتصادية الجديدة التي فرضتها واشنطن الجمعة على العديد من المسؤولين الإيرانيين ومجموعات التصنيع.

وقال لقناة فوكس نيوز “لا نريد استهداف الشعب الإيراني، نريد تجفيف العائدات التي تمول أفعالا ضارة”.

سقوط قذائف على قاعدة تستضيف قوات أمريكية في العراق

سقطت سبع قذائف “مورتور” اليوم الأحد، على قاعدة بلد العراقية، جنوب محافظة صلاح الدين، بهجوم هو الثاني من نوعه خلال اسبوع، ووفق موقع “الفرات نيوز” العراقي فقد تعرضت القاعدة العسكرية إلى قصف بالصواريخ، لكن لم يعلن بعد عن وجود أي خسائر مادية أو بشرية.

ويعد هذا الهجوم هو الثاني بعد تعرض القاعدة لسقوط صاروخ بجانبها الخميس الماضي، ومن جهتها أعلنت وكالة “رويترز” نقلاً عن مصادر عسكرية لم تحدد تبعيتها “سقوط سبع قذائف مورتر على قاعدة بلد العراقية دون سقوط قتلى أو جرحى”.

ويتواجد في القاعدة قوات أمريكية ومدرعات بالإضافة إلى طائرات “إف 16” العراقية.

ويشهد العراق حالة من التوتر على خلفية قيام أمريكا بقتل قائد فيلق القدس السابق، اللواء قاسم سليماني في غارة بطائرة من دون طيار قرب مطار بغداد الدولي، لترد إيران على العملية بإطلاق عشرات الصواريخ باتجاه قاعدتين أمريكيتين، ولم تعلن أمريكا عن سقوط ضحايا بين قواتها على خلفية الهجوم.

بوتين يحث الأسد على دعوة ترامب لزيارة دمشق

طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من نظيره السوري بشار الأسد دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيارة دمشق وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الشرق الأوسط .

وذكر موقع “أكسيوس” الأمريكي أن ذلك جاء خلال زيارة بوتين المفاجئة لسوريا، الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن التصريح

ظهر في مقطع فيديو لمحادثة وجيزة جرت بين الرئيسين وأذاعتها قناة روسية اليوم الأحد.
وأوضح الموقع أن الفيديو يظهر فيه بوتين والأسد يتبادلان أطراف الحديث أثناء زيارتهما إلى كنيسة العذراء مريم الأرثذوكسية في دمشق،

الأسرة الملكية تبحث «أزمة هاري وميجان»

استدعت الملكة إليزابيث، ملكة بريطانيا، حفيدها الأمير هاري لعقد اجتماع أزمة، وبحث الترتيبات المستقبلية الخاصة به وبزوجته ميجان، في أعقاب إعلان الزوجين، فجأة، أنهما سيتخليان عن مهامهما الملكية.

وقال مصدر في قصر بكنغهام، لـ«رويترز»، إن من المقرر عقد الاجتماع اليوم في منزل ساندرينغهام، الذي تملكه الملكة في منطقة نورفولك، شرق إنجلترا، بحضور الأمير تشارلز ولي العهد البريطاني والد هاري، والأمير وليام شقيق هاري.

وستحاول ميغان، الممثلة التلفزيونية الأميركية السابقة، الانضمام إلى الاجتماع عبر الهاتف من كندا، التي عادت إليها الأسبوع الماضي لتكون مع آرتشي، ابنها من هاري.

وكان الزوجان هاري وميغان، اللذان يحملان رسمياً لقبَي دوق ودوقة ساسكس، أصابا العائلة المالكة بالدهشة، الأربعاء، عندما أعلنا رغبتهما في «نموذج عمل جديد»، يسمح لهما بقضاء المزيد من الوقت في أميركا الشمالية والاستقلال مادياً.

ولم يستشر هاري وميغان الملكة، البالغة 93 عاماً، ولا أفراد العائلة المالكة الآخرين قبل إعلان الأمر على موقع «ساسكس رويال دوت كوم» الإخباري، في خطوة جرحت مشاعرهم وأصابتهم بخيبة الأمل، حسبما أفاد مصدر في القصر.

وسيكون الاجتماع هو المرة الأولى التي يجتمع فيها كبار أفراد العائلة المالكة وجهاً لوجه، لبحث الهواجس التي أثارها دوق ودوقة ساسكس.

ويجري مسؤولون محادثات من وراء الستار منذ إعلان القرار، سعياً للتوصل إلى ترتيب جديد للزوجين، وقال مصدر في القصر إن هذه المساعي سارت على نحو جيد، ومهدت المشاورات، التي شاركت فيها أيضاً الحكومتان البريطانية والكندية، الطريق أمام اجتماع بين هاري والملكة وجهاً لوجه.

رويترز : أصدقاء وأعداء يلتقون في عزاء السلطان قابوس

قالت وكالة رويترز أن قادة من العالم والمنطقة، كثير منهم على خلاف، التقوا بسلطان عمان الجديد، اليوم الأحد لتقديم واجب العزاء في وفاة السلطان قابوس بن سعيد الذي ساعدت دبلوماسيته الهادئة على مدى خمسة عقود في السلطة في تهدئة الاضطرابات بالمنطقة.

وأشارت إلى أن رئيسا قطر والإمارات، اللتين تشهدان خلافا منذ مدة طويلة، كانا من بين الذين زاروا قصر السلطان في مسقط، إضافة إلى وزير خارجية إيران، الخصم اللدود للسعودية والإمارات حليفتي الولايات المتحدة.

وكان السلطان الجديد لعمان هيثم بن طارق آل سعيد، قد تعهد بعد توليه السلطة، أمس السبت، بانتهاج السياسة الخارجية لسلفه، الذي حظي بدعم الغرب، والتي حققت بها مسقط التوازن في العلاقات بين جارتيها الكبريين السعودية وإيران وأيضا الولايات المتحدة.

واستطاع السلطان الراحل قابوس بن سعيد، من الحفاظ على حياد سلطنة عمان، إذ لم تنحز مسقط لأي طرف في الخلاف الخليجي مع قطر وساعدت في التوسط في محادثات سرية بين واشنطن وطهران عام 2013 أفضت بعد ذلك بعامين إلى إبرام الاتفاق النووي الدولي الذي انسحبت منه واشنطن في 2018.

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قابوس بأنه شريك حقيقي لبلاده، عمل مع تسعة رؤساء أمريكيين مختلفين.

وأضاف في بيان “جهوده التي لم يسبق لها مثيل من أجل الحوار وتحقيق السلام في المنطقة أظهرت لنا أهمية الإنصات لكل وجهات النظر”.

ووصل كل من رئيس الوزراء البريطاني والأمير تشارلز إلى مسقط من أجل مراسم العزاء، ومن بين الشخصيات الغربية الكبيرة التي توجهت إلى مسقط أيضا الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.

يذكر أن هيثم بن طارق تولى السلطة في وقت يشهد توترا متصاعدا بين إيران والولايات المتحدة قد يزعزع استقرار منطقة حيوية بالنسبة لإمدادات النفط العالمية.

ووصل الرئيس اليمني عبدربه منصور إلى مسقط لتأدية واجب العزاء في وفاة السلطان قابوس، وكان في استقباله السلطان هيثم بن طارق، في حين من المتوقع أن يتواجد وفد الحوثيين(أنصار الله) هناك أيضاً لتأدية نفس الغرض، خاصة وأنهم يتواجدون بصفة شبه مستمرة داخل السلطنة، كما بعث رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الداعي للإنفصال والمدعوم من الإمارات برقية عزاء.

 

حزب الله يقول حان الوقت كي يبدأ حلفاء إيران الرد على مقتل سليماني

قالت جماعة حزب الله اللبنانية يوم الأحد إن الوقت حان كي يبدأ حلفاء إيران في الرد على مقتل الميجر جنرال قاسم سليماني على الرغم من أن تحقيق هدف إخراج القوات الأمريكية من المنطقة سيكون ”مسارا طويلا“.

ونفى حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله أن الجنرال الإيراني كان يخطط لتفجير سفارات أمريكية. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن سليماني قُتل بعد وصوله إلى بغداد لأسباب منها أنهم ”كانوا يتطلعون لتفجير سفارتنا“.

وأسس الحرس الثوري الإيراني جماعة حزب الله اللبنانية عام 1982. وهي جماعة تمتلك عتادا عسكريا ضخما وتصنفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية. وحزب الله جزء مهم من التحالف الذي تقوده طهران ويُطلق عليه اسم ”محور المقاومة“.

وردت إيران على مقتل سليماني بإطلاق صواريخ على قاعدتين عسكريتين تستضيفان قوات أمريكية في العراق يوم الأربعاء في عملية وصفها الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بأنها ”صفعة على وجه“ الولايات المتحدة، مضيفا أنه ينبغي على القوات الأمريكية أن تغادر المنطقة.

ورغم استمرار التوتر في المنطقة، فإن طهران وواشنطن أعلنتا التهدئة بعد هذا الهجوم.

وقال نصر الله الأسبوع الماضي إن على حلفاء إيران الذهاب إلى ”القصاص العادل“ ردا على مقتل سليماني. ومن بين الحلفاء المعنيين الحكومة السورية وعدد من الجماعات المسلحة التي جرى تشكيلها بدعم إيراني في العراق وسوريا.

لكنه قال في كلمته يوم الأحد ”أعتقد أنه على محور المقاومة أن يبدأ العمل“.

وأضاف ”قوى المقاومة جادة وهادفة للهدف الكبير“، وهو إخراج القوات الأمريكية من المنطقة.

وتابع قائلا إن الرد سيتم في الأيام والأسابيع والشهور المقبلة، مضيفا أن ذلك ”مسار طويل“.

وفي إشارة إلى قرار قتل سليماني، قال ترامب يوم الخميس ”فعلنا ذلك لأنهم كانوا يتطلعون لتفجير سفارتنا“.

وأضاف ترامب أن بلاده نفذت الضربة أيضا بسبب هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية أمريكية بالعراق قامت به جماعة مسلحة مدعومة من إيران في ديسمبر كانون الأول في هجوم أسفر عن مقتل متعاقد أمريكي ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن سليماني لعب دورا في تدبيره.

وقال نصر الله ”ترامب يكذب على شعبه… والحاج قاسم سليماني لم يكن يخطط لتفجير سفارات أمريكية“.

وتحمل الولايات المتحدة حزب الله المسؤولية عن التفجير الانتحاري الذي دمر مقر قيادة مشاة البحرية الأمريكية في بيروت في أكتوبر تشرين الاول من عام 1983 وأدى إلى قتل 241 جنديا وتفجير انتحاري في العام نفسه استهدف السفارة الامريكية في بيروت.

دعوة وقف إطلاق النار في ليبيا تهدئ القتال العنيف

هدأ وقف إطلاق النار في ليبيا الذي دعت إليه تركيا وروسيا القتال العنيف والضربات الجوية يوم الأحد لكن الفصيلين المتحاربين تبادلا الاتهامات بانتهاك الهدنة وسط استمرار المناوشات حول العاصمة طرابلس.

والأوضاع مضطربة في ليبيا منذ الإطاحة بحكم معمر القذافي وأصبح لديها حكومتان متناحرتان منذ 2014. ودمر الصراع بين قوات الفصيلين اقتصاد البلاد وشجع مهربي المهاجرين والمتشددين وعطل إمدادات النفط.

وفي أحدث مسعى دولي لوقف العنف، دعا الرئيسان التركي والروسي إلى وقف لإطلاق النار يبدأ اعتبارا من يوم الأحد بعد مرور أكثر من تسعة أشهر على بدء هجوم على طرابلس تشنه قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر.

وقالت كل من قوات حفتر وحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا إنهما وافقتا على الهدنة بشروط.

ولم ترد تقارير عن ضربات بطائرات مسيرة أو مقاتلات كما كان يحدث في الأسابيع الماضية عندما تصاعد القتال حول طرابلس وسيطرت قوات الجيش الوطني الليبي على سرت.

وأي محاولة لفرض وقف دائم لإطلاق النار ستكون صعبة التنفيذ بسبب الانقسامات في التحالفات العسكرية في ليبيا، إذ تقف فصائل مسلحة وقوات أجنبية إلى جانب كل طرف من الطرفين اللذين يصف كل منهما الآخر بالميليشيا.

وقال اللواء المبروك الغزوي القائد بقوات الجيش الوطني الليبي ”المليشيات قامت بخرق الهدنة في أكثر من محور بكل أنواع الأسلحة ونحن لا زلنا ملتزمون بالبلاغ الصادر لنا قبل منتصف الليلة من القيادة العامة كغرفة المنطقة الغربية وننتظر أي تعليمات جديدة منها“.

وقالت حكومة الوفاق الوطني في بيان إنها رصدت ”خروقات لهذا الاتفاق من قبل الميليشيات المعتدية“ بعد ”دقائق“ من موعد بدء وقف إطلاق النار بعد منتصف الليل مباشرة.

وأضافت ”المجلس الرئاسي… يجدد التزامه بوقف إطلاق النار، ويشدد على ضرورة التزام رعاة هذا الاتفاق وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بتطبيقه على النحو الأمثل، وألا يستسهلوا أو يستهينوا بهذه الخروقات، ويمنعوا حدوثها“.

وقالت وزارة الدفاع التركية إنها رصدت أن الجانبين يحاولان الالتزام بوقف إطلاق النار وإن الأوضاع هادئة باستثناء ”حادثة أو اثنتين منفصلتين“.

عضو في مجلس السيادة السوداني: العنف ليس من قيم ولاية البحر الأحمر

قال عضو مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، صديق تاور، إن ما شهدته ولاية البحر الأحمر (شمال شرقي السودان)، من عنف ومآسي نتيجة أحداث الفتنة الأخيرة، تمثل مظاهر سلبية وغريبة على قيم الولاية، المعروفة بالتسامح والعفو وكريم الفضائل.

وأشاد تاور، في تصريح صحفي في ختام زيارته لولاية البحر الأحمر اليوم الأحد، بجهود لجنة أمن الولاية، والنيابة العامة، ووزارة العدل، وقوات الشرطة، لإدارتهم الأزمة في ظروف بالغة التعقيد وتحملهم مسئوليات كبيرة.
وأضاف أنه ركز على هامش الزيارة، على إزالة اللبس بخصوص الملتقى التشاوري، الذي يتم الترتيب لعقده الأسبوع الجاري في الخرطوم لأصحاب المصلحة لتوحيد رؤى أهل شرق السودان، بشأن مسار التفاوض وكيفية التعامل معه.
وأوضح أنه بحث مع “قوى الحرية والتغيير”، الحاضنة السياسية للحكومة، القضايا التي تهم البحر الأحمر، وسير التفاوض واستكمال التغيير في هياكل الحكم، مشيراً إلى أنه أجرى لقاء مع مكونات الحكماء ولجنة “إصلاح ذات البين”، التي ضمت الإدارات الأهلية وأعيان المنطقة، اطمأن خلاله على استقرار الأحوال الأمنية بولاية البحر الأحمر.

إصابة 5 أشخاص فى إطلاق للرصاص بولاية كولورادو الأمريكية

أعلن متحدث باسم الشرطة بولاية كولورادو الأمريكية، اليوم الأحد، أن خمسة أشخاص أصيبوا بجراح إثر قيام مسلح بإطلاق الرصاص عليهم ثم فر هاربا.

ونقلت شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأمريكية عن المتحدث قوله “إن من بين المصابين 3 أطفال قصر، علاوة على اثنين من البالغين، وإن المصابين نقلوا إلى المستشفى في حالة خطرة”.

وأضاف المتحدث أن الحادث وقع أثناء حفل داخل مجمع سكنى بمدينة “أوروا” الواقعة على بعد 10 أميال من مدينة دنفر، فيما لم تتوافر أية تقارير – حتى الآن – عن دوافع ارتكاب الحادث.

وناشدت الشرطة المحلية كل من يتوافر لديه أية معلومات عن مرتكب الحادث المبادرة بإبلاغها.

Exit mobile version