رئيس وزراء تونس المكلف: تشكيل الحكومة جاهز الإعلان قبل السنة الجديدة

قال رئيس الحكومة التونسية المكلف، الحبيب الجملي، عقب لقائه اليوم الاثنين برئيس الجمهورية قيس سعيد في قصر الرئاسي بقرطاج، إن تشكيلة حكومته جاهزة تقريبا.

وذكر الجملي أنه من المحتمل أن يتم الإعلان عن الحكومة الجديدة قبل حلول السنة الإدارية الجديدة 2020.

وحول علاقته بحركة “النهضة” ومدى استمرارها في مساندته، أكد الجملي أن الحركة مواصلة في دعمها له.
وبخصوص علاقته برئيس الجمهورية، قيس سعيد، قال الجملي إنها علاقة جيدة، نافيا ما تم تداوله حول وجود خلافات بينه و بين رئيس الجمهورية.

وكان رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي قد أعلن في وقت سابق أنه سيتولى تشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة عقب تعثر المشاورات بين كل من حركة النهضة والتيار الديمقراطي وحركة الشعب وحركة تحيا تونس.

مبروك لزاهي حواس.. طيب وحق مصر فين …؟!

المصدر: خاص لموقع رؤية نيوز
هناك بعض الأخبار المتداولة بأنه سوف يتم التعاقد بين دكتور/ زاهي حواس وشركة ديزني العالمية لعمل شخصية كارتونية باسمه وعلى شكل “زاهي حواس”.
هذا الاتفاق سوف يجلب الملايين من الدولارات في شكل حقوق انتفاع لبرامج وأفلام ومبيعات الألعاب واشكال أخرى.
وبالطبع نتمنى الخير والنجاح لزاهي حواس ومن هنا أيضا نتمني أن يكون عقد دكتور/ زاهي حواس فيه جانب لمصر وحق ايضا لمصر في العائد من ديزني – 50% من حق انتفاع الشخصة الكارتونية لدكتور/ زاهي حواس  ويدخل هذا الدخل في تطوير وحماية الآثار المصرية لوزارة الآثار.
والسؤال الآن
هل سيقتنع د.زاهي حواس بذلك؟؟
وهل العقد المبرم بينه وبين شركة ديزني سيلزمهم بنسبة لوزارة الآثار المصرية؟
أو هل يكون التزام شخصي لزاهي حواس باقتسام العائد بينه وبين الدولة؟
سؤال للدكتور / زاهي حواس خبير الاثار والعالم وابن مصر…
مصر لها جميل عليك .. ودكتور / زhهي حواس عليه رد الجميل .. !

«اسمي كين ترمب.. لا توجد قرابة مع الرئيس ترمب» .. ؟

الطبيعي أنّ تشابه اسم مواطن أو مواطنة مع اسم الرئيس يمثل ميزة أو أمراً جيداً، وتحدث حالات كثيرة في بلادنا العربية أن يستغل الشخص تشابه الأسماء ذلك للحصول على امتيازات، أو حتى في النصب على المواطنين، أما في الولايات المتحدة فالأمر مختلف، فآلاف الأشخاص ممن يوجد «ترامب» في اسمهم لا يجدون ذلك أمراً جيداً.

صحيفة الغارديان البريطانية نشرت تقريراً بعنوان: «تعرف على الأمريكيين الذين يحملون اسم ترامب لكنَّهم ليسوا من أقرباء الرئيس الأمريكي»، سلط الضوء على ما يمثله ذلك بالنسبة لبعض أصحابه.

لسنا أقارب بل تشابه أسماء
في اليوم الأول من كل فصل دراسي، تحرص الأستاذة الجامعية كريس ستيلا ترامب على أن تُخبر طلابها في جامعة ممفيس بشيءٍ مهمٍ عن نفسها: «الأستاذة كريس ستيلا ترامب ليست من أقرباء الرئيس الأمريكي، بل الأمر مجرد مصادفة بحتة».

ولا تحتاج كريس ستيلا، التي نشأت في إستونيا، إلى توضيح ذلك في الفصول الدراسية فقط، بل في كل مكان: الفنادق والمطاعم والحانات والمؤتمرات والمطارات.

لكنَّ الأسئلة التي تتلقاها من الغرباء متكررة، ويمكن أن تؤدي إلى تفاعلات محرجة. إذ قالت كريس ستيلا: «لقد تعلمت أن أقول إنني (لست من أقرباء ترامب) بطريقةٍ تتجنَّب التطرُّق إلى رأيي الشخصي عن الرئيس».

الطبيعة الاستقطابية للرئيس
وبصفتها أستاذة متخصصة في العلوم السياسية، تدرك كريس ستيلا تماماً كيفية تأثير اسمها الأخير في حياتها. وقالت: «الأمر أشبه بأنَّ الطبيعة الاستقطابية التي تتسم بها السياسة تتبعني في كل مكان. صحيحٌ أنني أقضي حياتي في التفكير في السياسة، لكنَّ هذا جانبٌ آخر لشأنٍ كان من المفترض أن يكون خاصاً».

يُذكَر أنَّ موقع Vox الأمريكي أشار في عام 2016 إلى وجود أكثر من 4700 شخصٍ في الولايات المتحدة يحملون اسم ترامب، مضيفاً أنَّ جميعهم تقريباً لا تجمعهم صلة قرابة بالرئيس الأمريكي. ويسكن هؤلاء الأشخاص في مختلف أنحاء البلاد ويعيشون حيواتٍ مختلفة، لكنَّهم يشتركون في اسمٍ أخير أصبح مرادفاً لعصرٍ سياسي مُسبِّب للانقسام.

المعاملة قد تكون سيئة بمجرد رؤية الاسم
وأحدهم هو كين ترامب، خبير الأمن المدرسي الذي يعيش في كليفلاند بولاية أوهايو ويسافر كثيراً، ولاحظ كين أنَّ الناس يتفاعلون بطريقةٍ مختلفة مع اسمه وفقاً للمكان الذي يكون فيه بأمريكا. فحين قال لضابط شرطة في إحدى مدارس تكساس إنَّ اسمه كين ترامب، ردَّ الضابط: «ليست لدىَّ مشكلة مع ذلك يا فتى». ولكن في لوس أنجلوس، يمكن أن يتسبب اسمه في تفاعلات أشد توتراً.

وقال كين: «هذه تفاعلات يومية أصبحت جزءاً من حياتي». وكثيراً ما يقول عبارة «لا توجد صلة قرابة» عند تقديم نفسه لكسر الحواجز وبدء المحادثات مع الأشخاص الغرباء، مما يساعده على خلق أجواء مرحة معهم.

وحين ذهب كين إلى بورتوريكو مع أولاده وزوجته البورتوريكية، قال له موظفو الفندق الذي مكث فيه: «لكي تحظى بأسبوع جيد في بورتوريكو قُل إنَّ اسمك السيد رودريغيز»، وهو اللقب الذي كانت زوجته تحمله قبل الزواج، وطوال الأسبوع كان الموظفون ينادونه مازحين باسم رودريغيز كلما مر أمامهم. وقال كين متحدثاً عن ذلك: «لقد كان جزءاً ممتعاً من تجربتي مع اسمي».

«لا توجد صلة قرابة»
لكن هناك جانب سلبي كذلك لاسمه الأخير، فحين يذهب كين إلى المطاعم مع أطفاله وهُم يرتدون ملابس فريقهم الرياضي التي تحمل اسمهم الأخير على ظهرها، يُحدِّق الناس فيهم حين يرون اسم «ترامب» على ملابس فريقهم الحمراء.

قال كين: «لذا أفضِّل كتابة الاسم بهذه الطريقة: «كين ترامب… لا توجد صلة قرابة»، لأنَّه اسم استقطابي… وبذلك أتخلص من شدة ذلك الاستقطاب الموجود لدينا في هذا البلد».

وفي الماضي قبل وصول دونالد ترامب إلى الرئاسة كان وجود اسم «ترامب» في اسم أحد الأشخاص يثير نكاتاً حول احتمالية وجود صلة قرابة بين ذلك الشخص ورجل أعمال مليونير. إذ كانت ليندسي ترامب، مديرة قسم المشروعات في شركة إنشاءات في مقاطعة أورانج بولاية كاليفورنيا، تتعرَّض لأسئلةٍ في الماضي عمَّا إذا كانت هناك صلة قرابة تجمعها بدونالد ترامب، الذي كان رجل أعمال في مجال العقارات متعطشاً للشهرة الإعلامية، وموضوعاً مستمراً لجلسات النميمة والثرثرة في نيويورك. وقالت ليندسي: «كان الناس دائماً يقولون لي: «أوه، هل أنتِ من أقرباء دونالد ترامب؟ هل يمكنك أن تحصلي على كل هذه الأموال». ولكن الآن، يبدون كما لو أنهم لا يعرفون ماذا يقولون».

وأضافت ليندسي أنَّ الناس يجدون صعوبةً في التعبير عن آرائهم السياسية حين يظهر اسمها، وعندما يراها الناس شخصياً، وقالت إنَّ الناس حين يرونها شخصياً يتضح لهم أنها ليست من أقرباء الرئيس الأمريكي، فهي لديها أصول إسبانية.

وأردفت: «أبدو بوضوح أنني لست من أقربائه، لذا لا أعتقد أن الناس يفترضون أنَّ (هناك صلة قرابة تجمعنا)».

يحملون الاسم لكنهم يرفضون «الترامبية»
لكنَّ افتراضات الناس تكون مختلفة حين يرون ماكسين ترامب، المخرجة السينمائية، بالرغم من لكنتها البريطانية. إذ قالت ماكسين: «أنا بيضاء وشقراء وأعيش في مدينة نيويورك». وصحيحٌ أنَّ ابنتي الرئيس ترامب، إيفانكا وتيفاني، تعيشان حالياً في العاصمة الأمريكية واشنطن، لكنَّ عائلة ترامب عادةً ما ترتبط بالعيش والعمل في نيويورك، حيث وُلد دونالد في حي كوينز، وبدأ العمل لدى والده.

وتشعر ماكسين، التي ولدت ونشأت في المملكة المتحدة، بضيقٍ عميق تجاه اسمها الأخير منذ أن كانت في المدرسة الابتدائية؛ لأنَّ كلمة «Trump» تعني «ضراط» في العامية البريطانية. وقالت: «حين وقفت واضطررت إلى ذكر اسم عائلتي في المدرسة بدأ الجميع يصدر أصوات ضراط».

وحين دخل الرئيس دونالد ترامب المعترك السياسي بدأت ماكسين تتعرَّض لأسئلة لا تتوقف. وتحاول ماكسين، مثل كريس ستيلا، الإجابة بأدب عن هذه الأسئلة دون الانجرار إلى النقاشات السياسية. وقالت: «أتعرض لذلك في غالبية أوقات حياتي بعد بلوغي سن الرشد. لقد اعتدت الأمر، ولم أبال في السابق، والآن، صار يُذكَر دائماً».

وإذا استمرت المحادثة بينها وبين أحد الأشخاص بعد سؤال «هل أنتِ من أقربائه؟»، تقول ماكسين إنَّها كثيراً ما تتحدث عن فيلمٍ وثائقي أنتجته في عام 2017 بعنوان Trump Against Trumps. ويشير الفيلم إلى أنَّ الأشخاص الذين يحملون اسم ترامب قد لا يتفقون مع الرئيس الأمريكي.

وقالت: «أقول في تلك المواقف: في الواقع، لقد أنتجت فيلماً قصيراً عن هذا الموضوع. ينبغي أن تشاهده لأنني أعتقد أنه سيجعلك تضحك ضحكة مكتومة».

ملفات ساخنة تنتظر الوزير الأول الجزائري ”عبد العزيز جراد”…؟! – *مصطفى قطبي

في أول إطلالته صرح عبد العزيز جراد”، الوزير الأول الجديد، عقب تكليفه تشكيل الحكومة، إنّه سيعمل مع جميع الأطراف للخروج من المرحلة الصعبة، مضيفاً “يجب أن نعمل سوياً مع كل كفاءات الوطن وإطارات البلاد والمواطنين والمواطنات من أجل رفع التحديات الاقتصادية والاجتماعية والخروج من هذه المرحلة الصعبة”. وتابع “نحن أمام تحد كبير لاسترجاع الثقة في مجتمعنا، وبرنامج الرئيس تبون يمكننا من العمل لمصلحة الجزائر”، معتبراً أنّ “ّالبلاد أمام تحديات اقتصادية واجتماعية يجب العمل سوياً من أجل رفعها”.

وما من شك أن أمام الحكومة الجديدة وفي أجندتها الكثير من القضايا التي على جدول أعمالها سواء على صعيد تحقيق النمو الاقتصادي المرغوب والتنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية المتوازنة وتأمين فرص عمل للأعداد الهائلة من العاطلين عن العمل وتحريك الركود الاقتصادي والاستفادة من الموارد المتاحة هذا من جانب، ومن جانب آخر ضرورة العمل على تحسين القوة الشرائية من خلال ضبط الأسعار. فان ثمة خطة طريق نحو التنمية الشاملة ونحو تحديث الدولة الجزائرية والقضاء على الفساد والتركيز على مبادئ الشفافية والنزاهة والحوكمة الإدارية، كما ان البرلمان الجزائري يعد من الأدوات التشريعية الهامة لصياغة مستقبل الجزائر في المرحلة القادمة بخاصة وأن هناك تحديات حقيقية تواجه الجزائر على صعيد الداخل وحتى على صعيد الإقليم. فالذين يحملون أعباء الوزارات المختلفة، وأقول أعباء: لأنّ الحمل ثقيل، والفترة صعبة، والتحديات كثيرة، ومن يستلم منصباً عاماً تحت الظروف الوطنية الاقتصادية السائدة فهو مناضلٌ حقيقي.

وهنا أقول لا لزوم للتذكير بأن المواطن الجزائري لا تعنيه الأرقام… فماذا تفيد المواطن الأرقام… وهو يلمس أسعار الخضر في ارتفاع، والحفرة أمام بيته في تزايد، والعشوائيات يتقاسمها مع الحيوانات… هموم المواطن الجزائري سهلة وبسيطة: تعليم أولاده، صحة عائلته، مستقبل عمله وراتبه، وأولاً وأخيراً الأمن والأمان والاستقرار. فالحكومة الجديدة أداة لتنفيذ سياسة الدولة، وأهم لحمة لها هي العمل كفريق: تكامل الخبرات، وتضافر الإمكانيات، وتكافل الجهود، فأهم مركب كيماوي نستعمله في الحياة ”ملح الطعام” هو مزيج لسمّين قاتلين، وأفضل السبائك هي من معادن مختلفة تأخذ السبيكة كل مزاياها، ولا ننسى ضمن تعريف فريق العمل: مجموعة من الوزراء، يعملون لتحقيق هدف واحد، ضمن سياسة معروفة، وهنالك تقييم للأداء، وهم يقدّرون الاختلافات ما بين بعضهم البعض، والنقطة التي تليها من حيث الأهمية أن الوقت لا يسمح بترف الفرص الضائعة، فالحلول إسعافية والشعب الجزائري في حالة ترقب وانتظار.

وأهم الموضوعات التي تهم المواطن الجزائري: الفساد فهو عيب، وعار، وبمثابة خيانة للوطن، يجب عدم الاقتراب من شبهاته، ومحاربته لدى كافة المؤسسات، وآخرها: الصناعة قاطرة الاقتصاد حيث يجب إيلاء المزيد من الاهتمام لها، والتركيز على البنى التي تدعمها من نقل، ومواصلات، وكهرباء، ومن مؤسسات، فإذا كانت الصناعة بخير فالاقتصاد الجزائري بألف خير. ‏والسؤال: ماذا ينتظر الشارع الجزائري من حكومة الوزير الأول عبد العزيز جراد”…؟!؟

على الصعيد الداخلي فان هناك إرثا كبيرا لا بد من معالجته، وأن تكون هناك رقابة صارمة على المؤسسات وان يكون هناك إصلاح اقتصادي حقيقي يستفيد منه الشعب الجزائري في ظل وجود ثروات كبيرة من النفط والغاز والثروات المعنية والسمكية علاوة على أن الجزائر يمكنها أن تلعب دورا مهما على الصعيد السياحي، فالجزائر به مقومات طبيعيه فريدة علاوة على صحرائها الممتدة وسواحلها الطويلة، ومن هنا فان الإصلاح الاقتصادي وهياكل الدولة سوف يجعل من الجزائر بلدا متقدما في كل المجالات كما أن كلمة الوزير الأول ”عبد العزيز جراد” تنسجم مع هذا الطرح الوطني من خلال إيجاد حلول للمشكلات التي يعاني منها الشعب الجزائري فهناك أعداد كبيرة من الباحثين عن عمل، وهناك هجرات متواصلة إلى أوروبا بخاصة فرنسا واسبانيا وايطاليا. وهنا تفقد الجزائر كفاءاتها الوطنية، ومن هنا فان الدولة الجزائرية تحتاج إلى تضافر جهود أبنائها لخدمة الوطن والتحول التدريجي نحو دولة القانون والمؤسسات والتطوير الإداري بما يحقق الأهداف الوطنية والاستقرار الدائم لإحدى الدول المهمة في شمال أفريقيا والمغرب العربي.

على الصعيد الإقليمي هناك تحديات خارجية تقترب من الحدود الجزائرية، فهناك الحرب الأهلية في ليبيا وتداعياتها على دول الجوار، وهناك تمدد الجماعات الإرهابية في مالي والنيجر، ومن هنا فان هذا التحدي في الإقليم يحتاج إلى معالجة سياسية وظهور الدور الدبلوماسي الجزائري المميز، حيث إن منطقة المغرب العربي وشمال أفريقيا تحتاج إلى حل المشكلات بخاصة في ليبيا والتي أصبحت ساحة صراع محلي وإقليمي ودولي، وإذا حدث انفلات أمني وعسكري، فان الجزائر سوف تتضرر من هذا الصراع ومن هنا كانت دعوة الرئيس الجزائري تبون إلى ضرورة حل المسألة المالية من خلال التوافق السياسي بين الفرقاء الليبيين.

بالتأكيد فالشعب الجزائري لا يريد من حكومة الوزير الأول ”عبد العزيز جراد” أن تحقق المعجزات، إنما يطالبها بالوفاء بالاستحقاقات الداخلية والخارجية على قاعدة التمسك بالثوابت الوطنية والعربية والتعاطي بمرونة وواقعية مع متغيرات العصر الذي يعيشه المواطن الجزائري. فالجزائريون على اختلاف مشاربهم الاجتماعية وانتماءاتهم السياسية ينتظرون حلولاً لمشاكلهم الاقتصادية والاجتماعية ويطمحون لقليل من القول ولكثير من الفعل، وهذا لن يتحقق إلا بحكومة مسكونة بالهمّ الوطني، ومستوعبة لكل التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه البلاد، حكومة إقلاع وطني، بل حكومة إعلان حرب على الفساد والفوضى والتسيب واللامبالاة والرشوة، حكومة عنوانها ترسيخ سيادة القانون وبناء دولة المؤسسات من خلال ما يلي: ‏

أولاً: أن يكون مشروع برنامج الحكومة الجديدة الاقتصادي والإجتماعي مرجعية لعملها ونشاطها، وأن تعتمد الحكومة هذا البرنامج بمنطلقاته وأهدافه وآلياته، وأن تتغلب على التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

ثانياً: أن تعنى الحكومة بالقضايا المعيشية للناس، لاسيّما ما يتعلق منها بالصحة من خلال شمولية مظلة التأمين الصحي وتحسين الخدمات الصحية لاسيّما في المستشفيات الحكومية ومراقبة أداء المستشفيات الخاصة التي تحوّل بعضها إلى حيتان ضخمة، والتعليم الذي يحتاج إلى عملية جراحية تستأصل أورامها السرطانية بطريقة تعاطيها مع انتشار الخدمات التربوية التعليمية وتنافسيتها وتعليمات وإجراءات الترخيص للمؤسسات التعليمية الخاصة. ‏

ثالثاً: إعادة النظر في طريقة توزيع الدخل الوطني، وإعادة توزيعه توزيعاً عادلاً بين المواطنين من خلال تبني سياسة ضريبية عادلة، و جسر الفجوة بين الأسعار والأجور، عبر اعتماد سلم متحرك يحقق التوازن بين الدخل والإنفاق. ‏

رابعاً: أن تستأصل الحكومة الجديدة الفساد من جذوره الذي اتسعت مساحته في ظل الحكومات السابقة، ومكافحة الفساد، وليس بالمعجزة بل من السهولة بمكان التصدي له إذا ما أحسنت الحكومة الجديدة استثمار الموارد الطبيعية والطاقات البشرية على نحو أمثل ووضعت الشخص المناسب في المكان المناسب وشجعت العناصر الكفأة وخلقت لهم المناخ المناسب للإبداع والتميز لا محاربتهم وتثبيطهم وتنفيرهم والقضاء عليهم وعلى إمكانياتهم، فضلاً عن تبني الشفافية والمكاشفة والمصارحة وممارسة نشاطها من فوق الطاولة وليس من تحتها، وتطبيق بحزم المحاسبة الصارمة والعقوبة الزاجرة بحق كل من ينتهك القوانين المعمول بها في البلاد. ‏

خامساً: إنجاح ما بين أيدي الجزائر من مؤسسات عامة تطويراً وتحديثاً، على قاعدة عقلنة الاقتصاد الجزائري، ومعالجة الاختلالات البنيوية التي تُملي على الحكومة الجديدة ضرورات التوجه إلى تحقيق التوازن الاقتصادي بين الإنتاج والاستهلاك وبين الادخار والاستثمار وبين الصادرات والواردات، وذلك من خلال إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني وترتيب أولويات التنمية المستدامة. ‏

سادساً: تسببت الحكومات السابقة في تعميق ظاهرة الاستقطاب الاجتماعي بصعود شرائح اجتماعية اغتنت بطرق غير مشروعة وهبوط الطبقة الوسطى إلى الأسفل، فأضحت الندرة من نصيب الفقراء والوفرة من نصيب الأغنياء والعدالة تفترض إما أن يتساوى الناس في المظالم، وإما أن يتساوى الناس في المغانم، ومسؤولية الحكومة الجديدة أن تحقق العدالة على قاعدة الحقوق والواجبات. ‏

سابعاً: في الوقت الذي أخفقت فيه الحكومات السابقة في تفكيك البيروقراطية التي استفحلت في مؤسسات الدولة وأعاقت الحركة إلى الأمام، فإن الحكومة الجديدة مطالبة وعلى عجل أن تطبق برنامجاً إصلاحياً إقتصادياً وإجتماعياً وإدارياً، سواء من حيث المشاريع، لتحديث وتطوير الأداء الإداري، أو من حيث إعادة هيكلة المؤسسات والوزارات ودمجها وبما يؤدي إلى إنهاء تعددية الجهات الوصائية وتفعيل دور الأجهزة الرقابية والتوجه نحو ابتكار آليات جديدة تتكامل في إطارها الرقابة الوقائية مع الرقابة اللاحقة. ‏

ثامناً: تطوير التشريع الضريبي المعمول به حالياً في البلاد، بما يستجيب لاستحقاقات الدورة الاقتصادية، وتحويله إلى أداة مالية فعالة بيد الحكومة، فعندما تستشعر أن اقتصاد البلاد يعاني من الركود الاقتصادي، فإن بوسعها أن تلجأ إلى تخفيف العبء الضريبي على المكلفين من جهة وترفع من معدلات الإنفاق الحكومي من جهة أخرى، وإذا ما وجدت الحكومة أن اقتصاد البلاد في حالة انتعاش فإن بإمكانها أن تعتمد سياسة ضريبة مغايرة للأولى. ‏

تاسعاً: على الحكومة الجديدة حسم خياراتها فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي بالمفاضلة بين السياسة الانكماشية والسياسة التوسعية وفقاً للمصلحة الوطنية في معالجة الظروف الاقتصادية الراهنة، فلكل منهما ايجابياته وسلبياته وآلياته ومخاطره. ‏

عاشراً: تطوير وخلق صناعة مصرفية جزائرية حديثة مواكبة لمثيلاتها في الدول العربية المجاورة وفي العالم. ‏

النقطة الأخيرة هي غلاف لكل النقاط الواردة فيما تقدم، ومفادها أن إصلاحات التغيير المطلوبة ليست إصلاحات معيشية واقتصادية فقط، بل إنها إصلاحات شاملة، وعلى رأسها الإصلاحات السياسية. فالمطالب المعيشية والاقتصادية طفت على السطح لأنها تمس الناس مسّاً مباشراً في حياتهم ومعيشتهم وحقوقهم المباشرة من وظيفة وزواج ومسكن، وفي تقديم المطالب الاقتصادية المعيشية … فإن علينا أن نميّز بين مطالب الحراك التي تبدو منطقية قابلة للتحقق ومطالب تعجيزية وغير منطقية التي يصعب أو حتى يستحيل تحققها.

يجب أن تكون المطالب في هذه المرحلة الجديدة واضحة ودقيقة، وقابلة للتحقق، لابد أن نقول أن زمن الأحلام قد انتهى وبدأ زمن الحقيقة، والحقيقة تتطلب أن ننظر إلى الأمور بمنطقية بحتة، كما تتطلب الحقيقة أن يقال أن لا وجود للعصا السحرية التي يضرب بها عبد العزيز جراد” الأرض فتخرج ما يريد، أو تخفي ما لا يريد. فميزان الاقتصاد الجزائري العام لم يبرح حتى الآن (قلقه) الميداني المرتبط بواقعين إقليمي ودولي غير مستقرين، فكيف له أن يلتفت إلى مطالب تعجيزية ! وكيف له أن يداوي أمراض الفقر والعوز الذي يضرب الأغلبية، ويستطيع أن يضمن أولويات تأمين الرغيف والخدمة العامة، في حين ينبغي له أن يعالج هنا أو هناك مشاكل طارئة فرضها تسارع الأحداث السياسية، ثم من يضمن أن لا يكون هناك من دخل على خط مطالب الحراك لمحاولة توظيفها لصالح أجندة خارجية عدوانية.

إن أحد المفاتيح الأساسية للنهوض الاقتصادي في الجزائر اعتماد (فترة سماح) إن لم أقل تجميد نسبي للمطالب إلى موعد مقبول مع وجود إمكانية لتحمل هذا التجميد، وفي هذا السياق لا بعد أن تقوى النخب السياسية والثقافية والإعلامية باتجاه اعتماد قائمة أسبقيات في المطالب الاقتصادية من خلال عقد اجتماعي جديد قائم على أعراف ترى بأن تعافي الاقتصاد الجزائري مسؤولية الجميع، وأن من أخلاقيات التضامن الوطني (الشراكة) في الخسائر أيضاً، وهنا تكمن إحدى أشد الصعوبات، لأن هناك من يريد أن يغتنم فرصة تشكيل حكومة جديدة للحصول على مكاسب معينة.

ولابد أن نقرّ، أنه إذا كانت هناك ثمة مطالب تتردد هنا وهناك فيمكن معالجتها داخل أطرها ومؤسساتها في دائرة الحوار الذي ندعو إليه، لأنه المكان الأنسب لإعادة النظر في هذه الأمور ومعالجتها على نحو يحفظ للجميع مصالحهم وحقوقهم بعيداً عن مظاهر الاحتجاجات والتظاهرات والانفعال والتجريح والقذف، الذي أخذ شكل موضة أو صرعة يقودها محرضون يقدمون أنفسهم على أنهم ناشطون ودعاة حقوقيون، ينبغي فهم أنهم يسوّقون لبضاعة بائرة لا رواج لها في المجتمع الجزائري، وغيرهم من المسكونين بوهم الإحيائية وأمجاد ماضيهم المزعوم.

وهذا كله وغيره يلقي بالمسؤولية على الجميع بالتزام بالمظهر الحضاري في المطالبات ووفق التسلسل والتدرج الذي رسمه النظام في الدولة من رفع الأمور إلى من أناطت بهم الدولة والأفراد السهر على مصالح العباد والبلاد، وتنفيذ المطالب الواردة فيها وذلك في إطار تفعيل دورهم الحقيقي وتفاعلهم مع المجتمع، فضلاً عن ضرورة أن يتكاتف الجميع في التصدي لكافة الإشاعات واضعين نصب أعينهم مصلحة الوطن مقدمينها على أية مصالح أخرى. فاستقرار الجزائر إن تخلخل فلن يكون للجزائريين جميعاً نصيب في الدولة، لأن حداثة الشكل وهشاشة الأرض لن تفضي إلى غد أفضل، بل ستحوّل الجزائريين إلى غرباء في بلد عتيق الحضارة والتاريخ والمواقف الوطنية.

فالإلحاح على الحراك، وفي هذا الظرف الاستثنائي القائم حالياً يعطل عوامل وإمكانية النهوض بالاقتصاد الجزائري، إن لم نقل يشوش عليها بأدق التشخيص لعدد من الأسباب الجوهرية التي لا يمكن التكيف معها دائماً. فالضغط على الحكومة لتحقيق مطالب ومكاسب تعجيزية، ووقوف الحكومة عاجزة متفرجة، يجعل المعادلة عرجاء، ولن ينهي أية مشكلة أو أزمة.

فالحل اليوم لا يكون بالاحتجاجات والتطاول على الدولة، واحتلال الشوارع بذريعة السلمية، بل بالتحاور بشكل حضاري. هي دعوة للهدوء والتمعن والعمل بما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا، فلا مكان للانفعال أو العواطف التلقائية، إنها دعوة للعقل، للحوار دون ليّ الذراع، لبناء جزائر جديدة في عهد جديد وتعزيز المكتسبات، وهي دعوة للحكومة والشعب معاً.

فسياسة فتح القلوب والعقول هي ما يحتاجه الجزائريون، لأن الجزائر للجميع تحتاج أبناءها لتتقدم لا لتدمر، ويحتاجها أبناءها ليبقوا لا لأن يألفوا حياة اللا أمان. وللحقيقة فلابد أن ينظر المواطن الجزائري بتفاؤل إلى المستقبل، وإلى حزمة الإجراءات والقرارات التي تصب في مصلحة كل الجزائريين… لكن لابد أيضاً من التأكيد على أن المطلوب أن تكون سياسة الحكومة الجديدة متكاملة وتعكس برنامج الإصلاح الثوري الذي ينتظره الشعب الجزائري قاطبة، والذي سيشكل بوصلة الأداء في المرحلة القادمة، لتحديد السياسة الاقتصادية للدولة والتوجهات الأساسية.

باحث وكاتب صحفي من المغرب.

مدير مكتب موقع رؤية نيوز بالمغرب العربي

1.853 تريليون ريال صافي الأصول الأجنبية لمؤسسة النقد السعودي في نوفمبر

بلغ صافي الأصول الأجنبية لمؤسسة النقد العربي السعودي 1.853 تريليون ريال في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وحسب “رويترز” نما المعروض النقدي (ن3) في السعودية 5.2 في المئة على أساس سنوي في نوفمبر.

كما نما إقراض القطاع الخاص بالسعودية 4.8 بالمئة على أساس سنوي في نوفمبر.

سفينة “آلان كردي” الإغاثية ترسو بجزيرة صقلية وعليها 32 ليبيًا

رست السفينة الإغاثية “آلان الكردي” في ميناء “بوزالو” بجزيرة صقلية الإيطالية، اليوم، وعليها 32 ليبيًا من بينهم 12 طفلًا وامرأة حامل، وذكرت شبكة “يورو نيوز” الإخبارية الأوروبية، اليوم، أن مالطا كانت قد رفضت رسو السفينة قبالة سواحلها، وأعلنت مجموعات إغاثية توفير المساعدة للسفينة التي كانت تبحر في البحر الأبيض المتوسط، وفقًا لما أعلنته منظمة الهجرة الدولية. وسفينة الإنقاذ “آلان كردي” هي تابعة لمنظمة “سي آي” الألمانية غير الحكومية.

إعادة 31 مهاجرا حاولوا الوصول إلى إنجلترا عبر الأراضي الفرنسية
وفي سياق آخر، استطاع رجال الإنقاذ البحري في فرنسا إعادة 31 مهاجرا كانوا يحاولون الوصول إلى إنجلترا على متن قاربين عبر الأراضي الفرنسية، وذكر راديو “فرنسا الدولي”، اليوم، أن القارب الأول الذي تم إنقاذه قبالة سواحل “با دو كاليه” تعرض إلى عطل في المحرك، موضحا أن القارب الثاني، الذي كان يضم 20 مهاجرا، حاول مغادرة المياه عندما قامت سفن خفر السواحل بإنقاذ ركابها قبالة سواحل “دونكيرك” الفرنسية.

وكانت تقارير إعلامية بريطانية قد أفادت، في وقت سابق اليوم، بأنه تم اعتراض قارب يحمل على متنه 7 أشخاص يعتقد أنهم مهاجرون، وذلك خلال محاولتهم عبور القناة الإنجليزية.

روسيا: نعتزم منح أنجولا 10 مليارات دولار لتطوير البنية التحتية

أعلنت الحكومة الروسية عزمها منح أنجولا مبلغًا قدره 10 مليارات دولار في إطار تنفيذ عدد من مشروعات البنية التحتية التي تحتاج إليها البلاد في الوقت الحالي.

وقال نائب رئيس اللجنة البرلمانية للعلاقات الدولية الروسية شيبا اليكسي إنه من المقرر تخصيص هذا المبلغ لتمويل مشروعات واسعة النطاق في قطاع الطاقة، من بينها إنشاء سدود كهرومائية، وتوليد الكهرباء من طاقة الرياح، وإقامة ألواح الطاقة الشمسية، وكذلك إنشاء خطوط خاصة لنقل الكهرباء، بالإضافة إلى تمويل رصف الطرق وبناء المنازل، وعدد من مشروعات البنية التحتية الأخرى.

وفي ختام زيارة له للعاصمة الأنجولية لواندا اليوم الأحد، أوضح نائب رئيس اللجنة البرلمانية للعلاقات الدولية الروسية أن بلاده ستمنح أنجولا هذا المبلغ بالتعاون مع القطاع الخاص وعدد من المستثمرين الدوليين.

ويأتي هذا القرار بعد مرور شهر واحد على قمة سوتشي التي التقى خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع ما يقرب من 40 من قادة وزعماء الدول الإفريقية بغية مناقشة سبل تعزيز التعاون بين روسيا ودول القارة.

الرئيس “الشرفي” للجالية المصرية في ألمانيا يدعوها للتبرع لصندوق “تحيا مصر”

قال الدكتور هاني النقراشي، خبير الطاقة المتجددة، الرئيس “الشرفي” للمجلس الأعلى للجالية المصرية في ألمانيا، عضو المجلس الاستشاري العلمي لرئيس الجمهورية، إن الأنبا دميان، الأسقف العام للكنائس القبطية في ألمانيا، وجَّه الدعوة للجالية المصرية في ألمانيا، بالقيام بمبادرة تستهدف إرسال

تبرعات لصندوق “تحيا مصر”، حسب ما ذكرته وكالة أنباء أ ش أ.
وأضاف النقراشي – في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط في (برلين) اليوم الأحد، أن الدعوة حثت على أن يتبرع

أداء متراجع لمؤشرات البورصة المصرية في أولى جلسات الأسبوع

سجلت مؤشرات البورصة المصرية أداء متراجعا لدى إغلاق تعاملات اليوم الأحد (أولى جلسات الأسبوع)، متأثرة بالضغوط البيعية للمؤسسات وصناديق الاستثمار المحلية على خلفية اتجاه معظمها لتسوية مراكزها المالية مع نهاية العام ومواجهة استردادات وثائق الاستثمار.. فيما اتجهت تعاملات الأجانب والعرب والمستثمرين الأفراد نحو الشراء الانتقائي لاقتناص الفرص، وسط توقعات بتعافي السوق في النصف الثاني من شهر يناير المقبل وبعد انتهاء موسم عطلات الكريسماس.

وبلغ رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة مستوى 8ر698 مليار جنيه بخسارة قدرها 7ر1 مليار جنيه بعد تداولات كلية بلغت 800 مليون جنيه، منها نحو 550 مليون جنيه تعاملات سوقي سندات المتعاملين الرئيسيين وصفقات نقل الملكية بسوق خارج المقصورة.

وأنهى مؤشر البورصة الرئيسي /إيجي إكس 30/ تعاملات اليوم على تراجع نسبته 52ر0 في المائة ليسجل 98ر13812 نقطة، كما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة /إيجي إكس 70/ بنسبة 1ر0 في المائة لينهي اليوم عند مستوى 12ر529 نقطة، وامتدت التراجعات إلى مؤشر /إيجي إكس 100/ الأوسع نطاقا، والذي سجل خسارة طفيفة بلغت 1ر0 في المائة لينهي تعاملات أول أيام الأسبوع عند مستوى 33ر1389 نقطة بتراجع نسبته 18ر0 في المائة.

وقال وسطاء بالسوق “إن التعاملات تأثرت باتجاه المستثمرين لتسوية مراكزهم المالية قبل نهاية العام، والاستعداد لموسم عطلات أعياد الكريسماس، وهو أمر معتاد كل عام أن تشهد تعاملات الأسواق هدوءا في مثل هذا الوقت، وسط توقعات باستمرار هدوء السوق حتى نهاية النصف الأول من شهر يناير المقبل.

جدير بالذكر أن البورصة المصرية عطلة رسمية يوم الأربعاء المقبل بمناسبة رأس السنة الميلادية، بالإضافة إلى عطلات البنوك، على أن يعاود السوق نشاطه اعتبارا من اليوم التالي الخميس.

«2019» العام الأبرز في مخاض «بريكست» المتعثر

حمل عام 2019، العديد من التطورات والأحداث في ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أو ما يعرف بـ “بريكست”، تلك القضية التي استحوذت على اهتمام البريطانيين والأوروبيين لأكثر من 3 سنوات ونجحت خلال العام الجاري في حسم الجدل حولها وتخطي السيناريوهات المجهولة، والوصول إلى المحطة الأخيرة التي تكتمل بإتمام عملية الخروج في 31 يناير المقبل.

وكما قالت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، في خطابها التقليدي بمناسبة أعياد الميلاد، إن عام 2019 كان عاما مليئا بالعثرات، فإن تطورات ملف “بريكست” كانت بلا شك من أبرز تلك العثرات وأصعبها ليس فقط على الساحة البريطانية وإنما أيضا على الصعيد الأوروبي.

ولكن بعد تجاوز الأزمة والاتفاق على الموعد النهائي للخروج، لم يتبق أمام بريطانيا إلا تحديد شكل العلاقة المستقبلية بينها وبين الاتحاد الأوروبي، حيث من المقرر أن تبدأ مرحلة انتقالية من الأول من فبراير القادم وتستمر حتى 31 ديسمبر 2020، يتم خلالها التفاوض بين الجانبين بشأن العلاقات المستقبلية والتي تتضمن كافة الجوانب المنظمة للعلاقة بدءا من الخدمات المالية، وقواعد المنشأ، إلى التعريفات الجمركية وقواعد المساعدات الحكومية والصيد.

وخلال هذه الفترة الانتقالية، التي تستمر 11 شهرا، ستظل بريطانيا داخل الاتحاد الجمركي والسوق الموحدة للاتحاد الأوروبي، دون أن تكون ممثلة في المؤسسات السياسية للاتحاد.

ورغم أنه لا يبدو واضحا حتى الآن البرنامج التفاوضي للفترة الانتقالية، غير أنه من المطمئن على الأقل أن قضية الخروج من التكتل الأوروبي قد حُسمت أخيرا بعد شهور طويلة من الغموض وعدم اليقين.

Exit mobile version