السيسي يستقبل رؤساء المحاكم الدستورية المشاركين باحتفالية العيد الذهبي للقضاء الدستوري

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم رؤساء المحاكم الدستورية والعليا المشاركين في الاحتفالية الدولية للعيد الذهبي للقضاء الدستوري المصري، وذلك بحضور السيد المستشار سعيد مرعي عمرو رئيس المحكمة الدستورية العليا، والسيد المستشار الدكتور عادل عمر شريف نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس استهل اللقاء بتوجيه التهنئة إلى المحكمة الدستورية العليا المصرية بمناسبة الاحتفال باليوبيل الذهبي للقضاء الدستوري المصري، مؤكداً سيادته فخره وجميع المصريين بالمحكمة الدستورية العليا، وما تتمتع به من خبرة وتقاليد قضائية راسخة أسست منذ عقود طويلة، نجحت خلالها في التغلب على العديد من التحديات التي واجهتها على مدار السنوات الماضية لإعلاء مبادئ العدالة، إلى جانب ما تمثله من حصن لحماية الحقوق والحريات.

كما رحب الرئيس بالحضور من رؤساء وممثلي المحاكم الدستورية والعليا من مختلف الدول، مشيراً سيادته إلى حرصه شخصياً على الالتقاء بهم في إطار جهود تعزيز علاقات التعاون القضائي المشترك، فضلاً عن أهمية الدور المحوري الذي تقوم به المحاكم الدستورية العليا في تفعيل الحماية القضائية للمواطنين، وذلك في إطار سيادة الشرعية الدستورية، وبما يحقق التوازن بين حقوق وحريات المواطنين من ناحية، ومباشرة السلطات العامة لوظائفها من ناحية أخرى.

وأوضح المتحدث الرسمي أن رئيس المحكمة الدستورية العليا ثمن حرص  الرئيس على ترسيخ وتعزيز الوعي الشعبي بأهمية الدور الذي تضطلع به المحاكم الدستورية في حماية مقدرات الدول وإرساء دعائم الديمقراطية ودفع التنمية، لا سيما في ظل المكانة المتميزة التي تحتلها المحكمة في وجدان المصريين، بالإضافة إلى نجاحها في إثراء المفاهيم القانونية والدستورية في ضمير المجتمع المصري.

وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد حواراً مفتوحاً بين الرئيس ورؤساء وممثلي المحاكم الدستورية والعليا حول عدد من الموضوعات، خاصةً فيما يتعلق بدور هذه المؤسسات في الحفاظ على سيادة الدول، كما أعرب المشاركون عن تطلعهم للاستفادة من التجربة المصرية التي تعد نموذجاً لاحترام دولة القانون واستقلالية القضاء.

وقد أكد الرئيس خلال اللقاء أهمية الوعي الشعبي لتعزيز دور القانون والمؤسسات القضائية بغرض تمكين الدول من التصدي بفعالية للتحديات التي تهدد كيانها، وأخطرها الإرهاب والفكر المتطرف، فضلاً عن صون أمنها واستقرارها، وهو الأمر الذي يستوجب من المؤسسات القضائية أن تسهم في الاضطلاع بتلك المهمة من واقع مسئوليتها، جنباً إلى جنب مع سائر مؤسسات الدولة، وذلك بهدف ترسيخ أركان الدولة والحفاظ على حقوقها ومكتسباتها وسيادتها وحماية العقد الاجتماعي بينها وبين المواطنين.

 

الرئيس السيسي يوجه بتوطين صناعة النقل في مصر

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم مع الدكتور محمد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربي.

وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن الاجتماع تناول متابعة جهود وزارة الإنتاج الحربى فى تلبية احتياجات القوات المسلحة من المعدات العسكرية، من خلال ما تمتلكه شركات الإنتاج الحربى من قدرات تصنيعية متنوعة رفيعة المستوى، فضلًا عن استغلال الفائض من تلك الطاقات الإنتاجية فى المساهمة فى تنفيذ المشروعات القومية الكبرى وتصنيع متطلبات السوق من أجهزة ومعدات بجودة عالية وبأسعار منافسة بما يخدم ويطور الاقتصاد ويعود بالنفع على المواطن المصري.

وفى ذلك الإطار، عرض وزير الإنتاج الحربى نتائج زيارته للصين والتى تضمنت التوقيع على اتفاقية شراكة مع الصين للتصنيع المشترك للسيارات الكهربائية فى مصر، بهدف التصنيع الكامل لتلك السيارات ونقل التكنولوجيا الخاصة بها إلى مصر، وكذا نتائج زيارته لدولتى الإمارات وبيلاروسيا، والتى هدفت لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك فى العديد من المجالات.

ووجه الرئيس خلال الاجتماع بمواصلة الجهود لتوطين صناعة النقل فى مصر بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية، وتعميق الإنتاج المحلى، من خلال التحول من التجميع إلى التصنيع، مشددًا فى هذا الإطار على الالتزام بالمواصفات الفنية والتكنولوجيات الحديثة فى التصنيع، ونقلها إلى مصر، لتعظيم الفائدة التى تعود على الاقتصاد والصناعة المصرية.

وأضاف المتحدث الرسمى أن وزير الإنتاج الحربى أوضح خلال الاجتماع أن اتفاقية الشراكة التى تم توقيعها مع الصين للتصنيع المشترك للسيارات الكهربائية فى مصر تتضمن التصنيع المشترك لعدد 2000 أوتوبيس خلال 4 سنوات، على أن تتبعها مراحل أخرى للتصنيع المشترك لأنواع أخرى من السيارات الكهربائية بالاشتراك مع مصنع 200 الحربى، موضحًا أن المرحلة الثانية ستكون للأوتوبيسات الضخمة التى تبلغ سعتها 180 راكبًا.

كما تم كذلك التباحث مع الجانب الصينى حول إقامة مشروع لإنتاج ألواح الطاقة الشمسية، وذلك فى إطار السياسة التى تنتهجها وزارة الإنتاج الحربى للتواصل مع الشركات العالمية لنقل أحدث التكنولوجيات على مستوى العالم، ومنها تكنولوجيا تصنيع ألواح الطاقة الشمسية، حيث تم الاتفاق على سرعة اتخاذ الإجراءات لتنفيذ المشروع فى مصر.

وعرض وزير الدولة للإنتاج الحربى نتائج زيارته إلى دولة بيلاروسيا لمناقشة مستجدات التعاون القائم بين الجانبين فى مجالات متعددة، منها إنتاج المعدات الزراعية والشاحنات وتصنيع الجرارات ومحركات الديزل والمعدات الثقيلة الخاصة برصف الطرق وأعمال الإنشاءات.

كما تضمنت زيارة وزير الإنتاج الحربى لدولة الإمارات زيارة مجمع “توازن” الصناعى بمدينة أبو ظبى، للتعرف على الإمكانيات الفنية والتكنولوجية المتطورة المتوفرة فى ذلك المجمع الصناعى، حيث تم خلال الزيارة بحث أوجه التعاون المختلفة بين الشركات العاملة فى المجمع الإماراتى وشركات الإنتاج الحربى فى مصر، وكذا التعرف على أحدث نظم التصنيع والتكنولوجيات المستخدمة فى مجال الصناعات الدفاعية والصناعات المكملة لها.

لبنان يستعد ليوم ثالث من الاضطرابات وسط تنامي الغضب في البلاد

يستعد لبنان ليوم ثالث من الاضطرابات يوم السبت بعد أن اندلعت احتجاجات مناهضة للحكومة في أنحاء البلاد تعبيرا عن الغضب المتنامي من الأزمة الاقتصادية وتحولها لأعمال شغب في شوارع العاصمة بيروت.

واحتشدت مجموعات صغيرة من المتظاهرين في وسط بيروت في محاولة للإبقاء على الاحتجاجات قائمة. وظلت حرائق اندلعت مساء الجمعة مشتعلة وتحطمت واجهات متاجر ومصارف في حي تجاري في العاصمة.

وأمهل سعد الحريري رئيس وزراء لبنان ”شركاءه في الحكومة“ 72 ساعة للتوقف عن تعطيل الإصلاحات وإلا فسوف يتبنى نهجا مختلفا، في تلميح محتمل لاستقالته.

واندلعت أحدث موجة توتر في لبنان بفعل تراكم الغضب بسبب معدل التضخم واقتراحات فرض ضريبة جديدة، بما يشمل المكالمات الصوتية عبر تطبيق واتساب، وارتفاع تكلفة المعيشة. وسحبت السلطات سريعا مقترح تلك الضريبة الجديدة بعد خروج أكبر احتجاجات في البلاد منذ عقود.

وقال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله يوم السبت إن جماعته لا تؤيد استقالة الحكومة قائلا إن البلاد أمامها وقت ضيق لحل الأزمة الاقتصادية الحادة.

وأضاف نصر الله في كلمة بثها التلفزيون على الهواء مباشرة أنه يدعم الحكومة الحالية ”ولكن بروح جديدة ومنهجية جديدة“ وأن الاحتجاجات المستمرة تظهر أن الطريق للخروج من هذه الأزمة ليس بفرض ضرائب ورسوم جديدة على الفقراء وذوي الدخل المحدود.

لكن نصر الله قال إن الحكومة الحالية لا تتحمل وحدها مسؤولية ما آلت إليه الأمور. وأضاف ”الكل يجب أن يتحمل المسؤولية وعدم الانشغال الآن في هذا التوقيت بتصفية حسابات سياسية مع البعض وترك مصير البلد للمجهول مما سيؤدي إلى مجهول أمني وسياسي“.

ودعا كل الأطراف السياسية إلى تحمل المسؤولية بما فيهم حزب الله قائلا ”أولا الكل يجب أن يتحمل المسؤولية وأن يقبل سهمه من المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع. وثانيا أن يأتي ويشارك ويساهم في المعالجة. من يهرب، من يتخلى، من ينسحب، الشعب اللبناني يجب يحاسبه“.

ويشارك في أكبر احتجاجات يشهدها لبنان منذ أعوام متظاهرون من مختلف الطوائف والدوائر وأعادت التظاهرات للأذهان ثورات اندلعت في 2011 وأطاحت بأربعة رؤساء عرب. ورفع المحتجون لافتات وهتفوا بشعارات تطالب حكومة الحريري بالاستقالة.

وقال رمزي إسماعيل وهو مهندس يبلغ من العمر 60 عاما ”سيخرج الناس اليوم أيضا بكل تأكيد لأن فيه وجع… لكننا نعارض الاشتباك مع الجيش وقوى الأمن ونعارض التخريب“.

 

* ”خطران كبيران“
توقع نصر الله في الخطاب أن فرض أي ضرائب جديدة سيؤدي إلى ”انفجار شعبي“.

وقال ”بالوضع الحالي هناك أخطار حقيقية تواجه البلد. هناك خطران كبيران الخطر الأول هو الانهيار المالي والاقتصادي والخطر الثاني هو خطر الانفجار الشعبي“.

وتابع قائلا ”الخطر الأول الذي يتحدث عنه الكثيرون هو الانهيار المالي والاقتصادي.. إنه إذا لم نعمل حل نحن رايحين على انهيار البلد رح يكون مفلس والعملة تبعنا ما بيعود إلها قيمة.

”الخطر الثاني هو خطر الانفجار الشعبي نتيجة المعالجات الخاطئة“.

وسلط انتشار الاحتجاجات على نطاق واسع غير معتاد الضوء على حجم الغضب الشعبي. وفشلت الحكومة التي تضم كافة الأحزاب اللبنانية تقريبا في تطبيق إصلاحات ضرورية لحل الأزمة.

وقالت مريم كسروان (28 عاما) ”يجب أن تستمر الاحتجاجات لأن هذه مسألة تتعلق بكرامتنا. وغير ذلك نحن سنبقى بحالة إذلال“.

واعتقلت شرطة مكافحة الشغب بعض المحتجين في وقت متأخر من مساء الجمعة وأطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين في بيروت تحولوا إلى العنف الذي أدى لتناثر الزجاج والحطام المحترق في الشوارع.

وقال جهاز الأمن الداخلي اللبناني إن 52 شرطيا أصيبوا يوم الجمعة وإن قواته اعتقلت 70 شخصا.

وقال شربل أبيض (26 عاما) في تعليق على الأضرار التي لحقت بالمدينة ”العالم اللي بيعملوا ها القصص ما فيني ألومهم صراحة أنا إنسان موظف يمكن في ناس بلا شغل بلا طبابي (رعاية طبية) بلا علم ما بعرف حرام .. يمكن عندن حقوق ومش عارفين يعبروا غير هيك“.

وزير: القوات التركية بشمال سوريا مستعدة لاستئناف الهجوم إذا لم يُنفذ اتفاق الهدنة

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار يوم السبت إن القوات في شمال سوريا مستعدة لاستئناف الهجوم إذا لم يُنفذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع واشنطن بالكامل.

واتفقت تركيا وواشنطن يوم الخميس على وقف أنقرة للهجوم لمدة 120 ساعة لحين انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية السورية من ”المنطقة الآمنة“ في شمال شرق سوريا. وصمدت الهدنة يوم السبت على الحدود بين البلدين.

وقال أكار ”أوقفنا العملية لخمسة أيام. في تلك الأثناء سينسحب الإرهابيون من المنطقة الآمنة وسيتم جمع أسلحتهم وتدمير مواقعهم. إذا لم يحدث ذلك فسنواصل العملية“.

وأضاف في حدث أقيم في مدينة قيصري ”استعداداتنا تامة. حال صدر الأمر المطلوب فسيكون جنودنا مستعدون للتوجه إلى أي مكان“.

على حافة الهاوية .. لبنان أمام يوم الحساب بسبب الفساد

أصبح لبنان أقرب للأزمة المالية من أي وقت مضى، على الأقل منذ فترة الثمانينيات التي شهدت دمارا مروعا في الحرب الأهلية إذ تكالب حلفاء الحكومة والمستثمرون والمحتجون الذين خرجوا للشوارع في مختلف أنحاء البلاد على مطالبتها بمعالجة الفساد وتنفيذ الإصلاحات الموعودة منذ مدة طويلة.

فقد سارعت حكومة رئيس الوزراء سعد الحريري يوم الخميس لإلغاء خطة بعد ساعات من إعلانها كانت تقضي بفرض رسوم على المكالمات الصوتية عبر تطبيقات مثل واتساب وذلك في مواجهة أضخم احتجاجات شعبية منذ سنوات أغلق فيها المحتجون الطرق وأشعلوا إطارات السيارات.

وعلى وجه السرعة يحتاج لبنان، أحد أكثر دول العالم مديونية والذي تتناقص احتياطياته الدولارية بسرعة، لإقناع حلفائه في المنطقة والمانحين الغربيين بأنه سيتحرك بجدية أخيرا لمعالجة مشاكل متأصلة مثل قطاع الكهرباء الذي يعاني من الإهدار ولا يمكن التعويل عليه.

وأوضحت مقابلات أجرتها رويترز مع ما يقرب من 20 من مسؤولي الحكومة والساسة والمصرفيين والمستثمرين أن لبنان يواجه إذا لم يحصل على دعم مالي من الخارج احتمال تخفيض قيمة العملة أو حتى التخلف عن سداد ديونه في غضون أشهر.

وقال وزير الخارجية جبران باسيل في كلمة بثها التلفزيون يوم الجمعة إنه قدم ورقة في اجتماع لبحث الأزمة الاقتصادية في سبتمبر أيلول قال فيها إن لبنان يحتاج ”صدمة كهربائية“.

وقال دون أن يحدد ماهية ما يقصده بالرصيد المالي ”قلت أيضا إن القليل الباقي من الرصيد المالي قد لا يكفينا لفترة أطول من نهاية السنة إذا لم نعتمد السياسات المطلوبة“.

وكانت بيروت قد تعهدت مرارا بالحفاظ على قيمة الليرة اللبنانية مقابل الدولار والالتزام بسداد ديونها.

غير أن المصادر قالت لرويترز إن الدول التي اعتادت التدخل ماليا لإنقاذ لبنان من الأزمات بشكل يعتمد عليه نفد صبرها بفعل سوء الإدارة والفساد ولجأت لاستخدام الأزمة الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة في الضغط من أجل التغيير.

ومن هذه الأطراف دول عربية خليجية فتر حماسها لمساعدة لبنان بسبب النفوذ المتزايد الذي يتمتع به حزب الله المدعوم من طهران وما ترى أنه حاجة لكبح نفوذ إيران المتنامي في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

وسبق أن قدمت الدول الغربية مساعدات مالية سمحت للبنان بتحدي الظروف لسنوات. غير أنها قالت للمرة الأولى إنها لن تقدم أموالا جديدة إلى أن تأخذ الحكومة خطوات واضحة صوب الإصلاحات التي وعدت بها منذ مدة طويلة.

وتأمل تلك الحكومات أن تتحرك الحكومة لإصلاح نظام استغله ساسة طائفيون في توزيع موارد الدولة بما يحقق مصالحهم بدلا من بناء دولة تعمل على أسس متينة.

ومن الممكن أن تغذي الأزمة المزيد من الاضطرابات في بلد يستضيف حوالي مليون لاجئ من سوريا التي فتح فيها توغل عسكري تركي في الشمال الشرقي هذا الشهر جبهة جديدة في الحرب الدائرة منذ ثماني سنوات.

وقال توفيق غاسبار المستشار السابق بوزارة المال اللبنانية والاقتصادي السابق بمصرف لبنان المركزي وصندوق النقد الدولي ”إذا ظل الوضع (على ما هو عليه) دون أي إصلاحات جذرية فتخفيض قيمة العملة أمر محتوم“.

وأضاف ”منذ سبتمبر بدأ عهد جديد. علامات الإنذار كبيرة وفي كل مكان خاصة أن المصرف المركزي يدفع ما يصل إلى 13 في المئة للاقتراض بالدولار“.

وعلى رأس قائمة الإصلاحات في بيروت مشكلة من أعقد المشاكل هي إصلاح انقطاع الكهرباء المزمن الذي جعل اللجوء لمولدات الكهرباء الخاصة ضرورة باهظة الكلفة. ويرى كثيرون أن هذه المشكلة هي الرمز الرئيسي للفساد الذي أدى إلى تدهور الخدمات والبنية التحتية.

وقال الحريري في كلمة إلى الشعب بثها التلفزيون إنه ظل يكافح لإصلاح قطاع الكهرباء منذ تولى منصبه. وأضاف ”اجتماع ورا اجتماع ولجنة ورا لجنة وطرح ورا طرح، وصلت أخيرا على خط النهاية إجى من يقول ما بيمشي؟“.

وأضاف وهو يستعرض الصعوبات التي تواجه تنفيذ الإصلاح على نطاق أوسع أن كل لجنة تحتاج مشاركة تسعة وزراء على الأقل إرضاء لجميع الأطراف.

وقال ”حكومة وحدة وطنية؟ فهمنا. ولجان كمان، لجان وحدة وطنية؟ والنتيجة ما في شيء بيمشي“.

وتأكيدا للضغوط الخارجية، سيتوجه إلى لبنان الأسبوع المقبل بيير دوكان السفير الفرنسي المكلف بمتابعة تنفيذ مقررات مؤتمر سيدر للمانحين الخاص بدعم لبنان وذلك للضغط على الحكومة بشأن استخدام محطات توليد الكهرباء العائمة وذلك حسب ما قاله مصرفي مطلع على الخطة.

وقال المصرفي الذي طلب الحفاظ على سرية هويته إن دوكان يريد إدراج هذه المحطات العائمة في خطة إصلاح القطاع الكهربائي.

ولم يتسن الاتصال بدوكان للتعليق.
وسيكون مضمون موازنة 2020 عنصرا أساسيا في المساعدة في الإفراج عن حوالي 11 مليار دولار صدرت بها تعهدات مشروطة من المانحين الدوليين بمقتضى مؤتمر سيدر الذي عقد العام الماضي. غير أن اجتماع مجلس الوزراء الذي كان مقررا عقده لبحث الميزانية يوم الجمعة أُلغي وسط الاحتجاجات الشعبية.

 

* ”انتفاضة الضرائب“
كانت حكومة الحريري، التي تشارك فيها أحزاب لبنان كلها تقريبا، قد اقترحت فرض ضريبة بمقدار 20 سنتا في اليوم على المكالمات الصوتية من خلال تطبيقات مثل واتساب وفيسبوك وفيس تايم.

وفي بلد يقوم على أسس طائفية ربما يكون انتشار الاحتجاجات على نطاق واسع على غير المعتاد علامة على تزايد الغضب من الساسة الذين شاركوا في دفع لبنان إلى هذه الأزمة.

وتصاعد الدخان من جراء حرائق في وسط بيروت وانتشرت قطع الزجاج المكسور في الشوارع من جراء تحطم واجهات عدد من المتاجر. وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق بعض التجمعات.

ووصفت صحيفة النهار ما يجري بأنه ”انتفاضة ضريبية“. وقالت صحيفة الأخبار اليومية إنها ”ثورة واتساب“.

وقال فادي عيسى (51 عاما) الذي شارك في الاحتجاجات ”ما بقى فينا نتحمل في ظل السلطة الفاسدة. أولادنا ما عندهم مستقبل… ما بدنا استقالة فقط بدنا محاسبة وبدهم يرجعوا المصاري يللي سرقوها ولازم يصير تغيير والشعب هو الذي يستطيع أن يغير“.

وقال عدد من المصرفيين والمستثمرين والمسؤولين الذين حاورتهم رويترز إن شروخا جديدة ظهرت بين الحكومة اللبنانية ومقرضيها من القطاع الخاص مع تبدد الثقة وندرة الدولارات.

فبعد سنوات ظلت البنوك تمول الحكومة خلالها متوقعة أن تواصل العوائد ارتفاعها بدأت تلك البنوك تطالب انطلاقا من إحساسها من اقتراب البلاد من الانهيار بتنفيذ الإصلاحات لكسب تأييد الجهات المانحة.

وقال أغلبية ممن حاورتهم رويترز إن لبنان سيشعر على الأرجح بضغوط اقتصادية ومالية أكبر في الأشهر المقبلة لكنه سيتفادى تحديد سقف لاسترداد الودائع أو عجز الدولة عن سداد التزاماتها السيادية.

ومع ذلك انقسم المسؤولون والمصرفيون والمستثمرون فيما إذا كانت الأمور ستصل إلى حد تخفيض قيمة الليرة اللبنانية وذلك بسبب الإخفاق لسنوات في تنفيذ الإصلاحات وفي ضوء التصميم الجديد بين المانحين التقليديين على المطالبة بها.

وقال نسيب غبريل رئيس قسم البحوث الاقتصادية والتحليل في بنك بيبلوس ”أنت بحاجة لصدمة إيجابية. لكن الحكومة تعتقد للأسف أن الإصلاحات يمكن أن تحدث دون المساس بالهيكل الذي تستفيد منه“.

وأضاف أن على لبنان تطبيق الإصلاحات من أجل زيادة التدفقات الرأسمالية.

وتابع ”لا يمكن أن نواصل اللجوء إلى الإماراتيين والسعوديين. نحن بحاجة لمساعدة أنفسنا لكي يساعدنا الآخرون“.

* الوقت يجري
في الشهر الجاري قررت مؤسسة موديز للتصنيفات الائتمانية وضع تصنيف لبنان (سي.إيه.إيه1) قيد المراجعة تمهيدا لتخفيضه وقدرت أن المصرف المركزي الذي تدخل لتغطية مدفوعات الديون الحكومية بقيت لديه احتياطيات قابلة للاستخدام تتراوح بين ستة وعشرة مليارات دولار فقط للحفاظ على الاستقرار.

وتبلغ قيمة الديون التي يحين أجل سدادها بنهاية العام المقبل نحو 6.5 مليار دولار.

وقال المصرف المركزي إن الاحتياطي النقدي في 15 أكتوبر تشرين الأول بلغ 38.1 مليار دولار.

وقال مسؤول لرويترز إن لبنان لديه احتياطيات حقيقية تبلغ عشرة مليارات دولار فقط. وأضاف ”الوضع في غاية التردي و(أمام لبنان) خمسة أشهر لتصحيح الوضع وإلا سيحدث انهيار نحو شباط“ فبراير المقبل.

وقد لا يكون أمام حكومة الحريري سوى بضعة أشهر فقط لتنفيذ إصلاحات مالية لإقناع فرنسا والبنك الدولي والأطراف الأخرى في اتفاق سيدر بالإفراج عن التمويلات المشروطة التي تبلغ قيمتها 11 مليار دولار.

وقال رئيس الاستثمارات الإقليمية في شركة أمريكية كبرى لإدارة الأصول إن المسؤولين اللبنانيين يقولون في لقاءات غير رسمية إنه سيتم الإعلان قبل نهاية العام عن خطة لمعالجة انقطاع التيار الكهربائي في الأجلين القصير والطويل وبعدها سترفع الحكومة الأسعار.

لكن المنتقدين يقولون إنه لم تتخذ أي خطوات ملموسة رغم التصريحات الصادرة عن وزارة الطاقة بأن الخطة ماضية في مسارها.

وفي الشهر الماضي غادر الحريري باريس دون تعهد بالحصول على سيولة فورية بعد أن زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وبالمثل عاد هذا الشهر من أبوظبي خاوي الوفاض بعد أن التقى ولي العهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

إعلان

وكافح النواب في بيروت لتفسير ما حدث في أبوظبي بعد أن زعم الحريري أن الإمارات وعدت باستثمارات في أعقاب محادثات ”إيجابية“.

* العيون على حزب الله
يقول المستثمرون والمصرفيون والاقتصاديون إن عشرة مليارات دولار على الأقل مطلوبة لتجديد الثقة بين اللبنانيين في الخارج الذين دعموا الاقتصاد على مدار عشرات السنين من خلال الاحتفاظ بحسابات مصرفية في وطنهم.

غير أن الودائع شهدت انكماشا بنسبة 0.4 في المئة تقريبا منذ بداية العام الجاري.

وكانت الحكومة قد سعت للحصول على دعم أصغر من حلفائها من الدول السنية لكسب الوقت. غير أن عدة مصادر قالت إن على بيروت أن تلبي شروطا تهدف لإضعاف نفوذ حزب الله الشيعي في الحكومة اللبنانية لضمان الحصول على تمويل من الإمارات أو السعودية.

ويرى كثيرون أن حزب الله الخاضع لعقوبات أمريكية يكتسب مزيدا من السيطرة على موارد الدولة من خلال تسمية وزير الصحة في يناير كانون الثاني بعد أن أدت انتخابات العام الماضي إلى تزايد حلفائه في مجلس النواب.

ويقول البعض إن السعودية والإمارات والولايات المتحدة مدفوعة للإمساك عن تقديم الدعم لبيروت في إطار سياستها الأوسع التي تسعى لإضعاف إيران وحلفائها الذين يخوضون حروبا بالوكالة مع دول خليجية على عدة جبهات.

وقال سامي نادر مدير مركز المشرق للدراسات الاستراتيجية ومقره بيروت ”صبرهم على إيران وحزب الله تضاءل كثيرا. و‘الاستثناء اللبناني‘ اختفى“.

وأضاف ”مال الميزان وأصبحنا الآن على خلاف مع أصدقائنا السابقين لأن حزب الله له اليد العليا الآن سياسيا“.

وقال الرئيس الإقليمي السابق لبنك غربي كبير دون مواربة ”الناس نفد صبرهم على الفساد الذي يعمل فيه ببساطة برلمان متجمد دون أي سلطة على تقسيم الكعكة بين الساسة“.

وأضاف ”لكن في نهاية اليوم تنجح الطبقة السياسية اللبنانية في العادة في إقناع الحلفاء بأنهم يجب ألا يسمحوا بانهيار النظام وإعادة الحرب الأهلية“.

* ثقة متضائلة
كان لبنان معروفا بأنه مركز مصرفي في المنطقة تتدفق عليه الودائع لا سيما منذ 1997 عندما تم ربط العملة بسعر 1507.5 ليرة مقابل الدولار.

غير أن الأمور تغيرت بعد أن ارتفعت في أغسطس آب وسبتمبر أيلول كلفة التأمين على الديون السيادية اللبنانية إلى مستوى قياسي.

وبدأ المودعون بمن فيهم المهاجرون الذين اجتذبتهم عوائد أعلى كثيرا من المتاح في أوروبا والولايات المتحدة سحب أموال في مواجهة العجز المزدوج المتنامي الذي يعاني منه لبنان والعجز عن الحصول على تمويل من الخارج ومساعي المصرف المركزي غير العادية لجذب التدفقات الدولارية.

وتضاءلت الثقة وسط سكان لبنان البالغ عددهم ستة ملايين نسمة.
ولم يعد بوسع المودعين سحب الأموال بالدولار بسهولة ولم تعد أغلب أجهزة الصرف الآلي تتيح سحب الدولارات مما اضطر الناس للجوء إلى أسواق الصرف الأجنبي الموازية التي يزيد فيها سعر الدولار عن السعر الرسمي.

وقال وليد البدوي (43 عاما) ”أنا مع المحتجين. عندي ثلاثة أولاد وأنا سائق تاكسي أعمل طول اليوم لأحضر الطعام أطفالي ولا أستطيع الحصول عليه“.

وقال غاسبار رئيس البحوث السابق في المصرف المركزي إن الحصول على العملة الأجنبية كان سهلا حتى أثناء الحرب الأهلية التي استمرت 15 عاما. وكان هناك على الدوام فائض في ميزان المدفوعات حتى العام 2011 عندما بدأ العجز يتزايد حتى وصل إلى 12 مليار دولار في العام الماضي.

* تهاوي عزم البنوك
عجلت ثلاثة أحداث بأزمة الثقة التي بدت قادمة لا محالة منذ سنوات. وتمثل أول تلك الأحداث في سلسلة من جهود المصرف المركزي منذ 2016 لمواصلة نمو الودائع بأسعار فائدة تتجاوز 11 في المئة على الودائع الكبيرة وكان ثانيها زيادة في أجور العاملين بالدولة والقطاع العام في العام الماضي أدت لزيادة عجز الموازنة لأكثر من 11 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي وثالثها انخفاض أسعار النفط في السنوات الأخيرة مما أضعف الحلفاء الخليجيين.

وفي تقرير يوم الخميس وصف صندوق النقد الدولي موقف لبنان بأنه ”صعب للغاية“ وأضاف أن من الضروري اتخاذ ”تدابير جوهرية جديدة“ لحمايته وتقليل العجز الضخم.

وقال مصرفي إنه مع نضوب الدولار توقفت البنوك فعليا عن الإقراض ولم يعد بإمكانها تنفيذ المعاملات البسيطة بالنقد الأجنبي لعملائها.

إعلان

وأضاف المصرفي ”دور البنوك كله هو ضخ الأموال للبنك المركزي لتمويل الحكومة وحماية العملة. ولا شيء يحدث في العجز المالي لأن إنجاز أي شيء سيعطل نظم الفساد“.

وكانت مقاومة البنوك غير صريحة لكنها معبرة في ضوء دورها الأساسي في تمويل الحكومة.

فعندما اقترحت بيروت خفض تكاليف خدمة الدين بمقدار 660 مليون دولار في موازنة 2019 لم توافق البنوك قط على تلك الفكرة. وقال مسؤولون إن البنوك فتر حماسها أيضا للاكتتاب في السندات الدولية بما في ذلك إصدار مزمع في وقت لاحق من الشهر الجاري بملياري دولار.

وقال غبريل من بنك بيبلوس إنه إذا لم تتحقق الإصلاحات فإن ”البنوك تتفق على أنه لن يعد بإمكاننا دعم القطاع العام“.

أحمد محارم يكتب.. تحذير القران الكريم من حروب الجيل الرابع

هل كانت مصادفة ان أكون احد جمهور الحاضرين لصلاة الجمعة بالمركز الاسلامى فى وسط مانهاتن بمدينة نيويورك حيث كانت خطبة الامام الدكتور احمد دويدار امام المركز الاسلامى بوسط مانهاتن منبثقة من الآية الكريمة فى سورة المؤمنون “قد افلح المؤمنون الذين هم فى صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون” .

لم تكن المرة الاولى ولن تكون الاخيرة التى يتفاعل فيها بجهد ملحوظ ومشكور امام المسجد مع الأحداث التى تدور حولنا وكيف نتعامل معها بالعقل والحكمة حيث كانت الخطبة كالعادة باللغتين العربية والإنجليزية نظرا للحضور المشهود له بالكثافة العديدة والنوعية نظرا لموقع المسجد جغرافيا ولما يتمتع به القائمون عليه من قدرات خاصة فى التعامل مع المجتمع المحيط بهم مما اكسب المكان ومن يقوم على ادارته من مصداقية شهد بها المجتمع الامريكى حيث تواجد فيه وعلى مدى العديد من المناسبات شخصيات أمريكية هامة ومنهم عمدة نيويورك والذى حضر وتحدث عن مدى دعمه للجالية المسلمة بوصفه حاكما للمدينة والعديد من الحوارات والتى جمعت ابناء الاديان الإبراهيمية فى حوارات جادة عبرت عن القيم المشتركة والداعية للسلام والمحبة .

تناولت الخطبة بالشرح المبسط وبالامثلة كيف ان ديننا الاسلامى الحنيف ومنذ هبوط الوحي على سيد المرسلين محمدا صلى الله عليه وسلم كان حريصا على تحديد الهدف وإنارة الطريق حيث ان الرسالة كانت ولازالت وسوف تظل بفضل المولى عز وجل صالحة لكل زمان ومكان .

وهذا هو المضمون الذى كانت قد تناولته خطبة الجمعة من حيث الفلاح او النجاح لان الفوز مشروط بأعمال محددة والصلاة كما وضح لنا الامام انها اوسع واشمل من مفهوم الصلوات الخمس والتى فرضت على العباد بل انها قد شملت أيضا صلاة البشر والنَّاس ببعضهم البعض فى المجتمعات وفى أمور حياتهم الدنيا والمهم أيضا كيف يكون الانسان فى تعاملاته بعيدا عن اللغو فى الأحاديث وما هى العواقب الوخيمة التى يتعرض لها الأفراد والمجتمعات من جراء اهدار الوقت والجهود فى ما لا طايل من وراءه وان الأكاذيب والروايات الملفقة قد تؤدى الى الاحتقان واثارة الفتن وبدلا من ان ينشغل الأفراد والمجتمعات بما هو مفيد ونافع نجد ان البعض عن حسن او سوء نية يجد نفسه ضحية لبعض الأفكار المغلوطة والتى ينعكس مفهومها على الفرد والمجتمع عامة

مسالة التواصل من خلال وسائل التواصل الاجتماعى قد فتحت أبوابا كثيرة للإثارة والفتنة ومضيعة للوقت والجهود وأحرقت خصوصيات أفراد ومؤسسات بشكل غير مسبوق ومن هنا كانت الخطورة

والقران من الف واربعمائة عام قد حذرنا من حروب الجيل الرابع

خطبة الجمعة كانت متسقة مع الواقع الذى نعيشه والمشكلات التى يتعرض لها الانسان المسلم أينما كان ومن هنا فان الصورة التى عشناها فى صلاة ااجمعة جعلتنا نقول

هذا هو الاسلام وهكذا تكون المساجد

الشكر والتقدير للأمام الدكتور احمد دويدار امام المركز الاسلامى بوسط مانهاتن

احمد محارم

 

القاهرة تستضيف غدا اجتماعات مجلس النواب الليبي بناء على دعوة من البرلمان المصري

تستضيف القاهرة غداً الجمعة، اجتماعات مجلس النواب الليبي، التي من المتوقع أن تشهد مناقشات بين البرلمانيين الليبيين للخروج من الأزمة الليبية، وذلك بناء على دعوة من مجلس النواب المصري.

وبدأ أعضاء مجلس النواب الليبي التوافد إلى القاهرة؛ للمشاركة في الاجتماعات التي تعقد على مدى يومين وتستهدف توحيد الجهود الليبية ووضع خارطة طريق، فضلاً عن العمل على إيجاد حل ليبى للأزمة الحالية.

ويعد هذا الاجتماع هو الثاني الذي تستضيفه القاهرة لمجلس النواب الليبي، فقد استضافت القاهرة الاجتماع الأول في يوليو الماضي، وذلك في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها القاهرة لتوحيد الرؤى الليبية والعمل على توفير المناخ المناسب للبرلمان الليبي باعتباره الممثل الشرعي للشعب الليبي، لعقد اجتماعاته وجلساته والعمل على إعادة قنوات الحوار بين البرلمانيين الليبيين في سبيل التوصل إلى حلول لليبية لكافة الأزمات التي تواجهها ليبيا.

تشكيل المجلس القومي لتنمية الصادرات في السودان

أعلن وزير التجارة والصناعة السوداني مدني عباس مدني عن صدور قرار بتشكيل المجلس القومي لتنمية الصادرات، ليعمل على زيادة الصادرات السودانية.

ونقلت وكالة السودان للأنباء (سونا) عن وزير الصناعة قوله، خلال لقائه بأعضاء المكتب التنفيذي للغرفة القومية للمصدرين، إن الوزارة تُجري ترتيبات لإلغاء أي رسوم ولائية تُعيق حركة الصادرات، بالتنسيق مع ديوان الحكم الاتحادي.

وأكد الاستمرار في عقد الاجتماعات المشتركة ما بين الوزارات الاقتصادية، وغرفة المصدرين، للتشاور قبل إصدار سياسات موسم الصادرات في الأول من نوفمبر القادم.

عضوان بالكونجرس مصممان على “معاقبة تركيا” رغم الاتفاق

قال عضوا مجلس الشيوخ الأميركي ليندسي غراهام وكريس فان هولن إنهما “سيواصلان بكل قوة” العمل على خططهما لفرض عقوبات صارمة على تركيا رغم إعلان وقف إطلاق النار بشكل مؤقت في سوريا.

وذكرت بريدجت فراي، المتحدثة باسم السناتور فان هولن، أنه هو وغراهام “تحدثا واتفقا على ضرورة المضي قدما بكل قوة في العمل على هذا التشريع”.

وقال متحدث باسم غراهام أيضا إنه وفان هولن يعتزمان مواصلة العمل على ذلك.

وكان نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، قد أعلن الخميس، أن تركيا وافقت على إنهاء عمليتها العسكرية في شمال سوريا بشكل تام خلال خمسة أيام، وذلك بعد انسحاب المقاتلين الأكراد من هذه المنطقة ضمن هذه المهلة.

وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد محادثات أجراها بنس مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة، استمرت لعدة ساعات.

وفي وقت سابق من الخميس، أعلن مشرعون في الكونغرس أنهم يعدون مشروع قانون من أجل فرض عقوبات واسعة على تركيا لغزوها شمال سوريا ومهاجمة المناطق الكردية.

وينص مشروع القانون الذي جاء بقيادة الجمهوريين على فرض عقوبات على المسؤولين الأتراك بسبب الغزو، كما يعاقب أنقرة على شرائها منظومة “إس- 400” الصاروخية الروسية، حسبما أوردت وكالة “رويترز”.

وتوقع غراهام أن يحظى مشروع القانون بدعم كبير من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وكان غراهام توعد في تصريحات صحفية، الأربعاء، بأن الكونغرس سيجعل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “يدفع ثمنا باهظا جدا” لهجومه على القوات الكردية التي كانت متحالفة مع واشنطن.

من جهته، وصف الرئيس الأميركي ترامب الاتفاق بأنه “نتيجة مذهلة”، وأنه “أنقذ أرواح الأكراد”.

واستطرد قائلا: “أرودغان رجل صعب المراس وقد فعل الشيء الصحيح”.

“سوريا الديمقراطية” تعلن استعدادها للالتزام بوقف إطلاق النار

أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، الخميس، استعداد قواته للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، الذي أعلنت الولايات المتحدة التوصل إليه مع تركيا، لوقف الهجوم العسكري الذي تشنه الأخيرة على شمال سوريا.

وقال مظلوم عبدي في اتصال هاتفي مع قناة روناهي الكردية: “نحن مستعدون للالتزام بوقف إطلاق النار”، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وأوضح أن الاتفاق يشمل المنطقة الممتدة بين رأس العين (شمال الحسكة) وتل أبيض (شمال الرقة)، حيث شنت تركيا هجومها، لافتا إلى أنه لم تتم مناقشة مصير بقية المناطق.

وكان ممثل الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا شفان خابوري، قد قال لـ”سكاي نيوز عربية”، إن الأكراد ينظرون إلى اتفاق وقف إطلاق النار بـ”إيجابية”.

وأوضح قائلا: “ننظر إلى هذا الاتفاق بإيجابية، كونه سيحقن دماء المدنيين”.

وأعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، مساء الخميس، أن تركيا وافقت على إنهاء عمليتها العسكرية في شمال سوريا بشكل تام خلال خمسة أيام، وذلك بعد انسحاب المقاتلين الأكراد من هذه المنطقة ضمن هذه المهلة.

وأشار إلى أن العملية العسكرية التركية ستتوقف من أجل السماح بانسحاب القوات الكردية إلى مناطق آمنة بعمق 20 ميلا جنوب الحدود مع تركيا خلال 120 ساعة، وستعلق نهائيا بعد الانسحاب.

وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد محادثات أجراها بنس مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة، استمرت لعدة ساعات.

Exit mobile version