هاتفيًا.. السيسي يعرب عن خالص تمنيّاتُه بموفور الصحة لأمير الكويت

أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً مساء اليوم بسمو أمير دولة الكويت الشقيقة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حيث اعرب الرئيس عن خالص تمنيّـاتُه بموفور الصحة و العافية للعاهل الكويتي وذلك عقب عودتُـه للكويت قادمًا من الولايات المتحدة الأمريكية بعد الإنتهاء من إجـراء بعض الفحوصات الطبيـة الناجحة هُنـاكَ.

من جانبه، أبدى سمو أمير دولة الكويت خالص تقديره للرئيس على مشاعره الصادقة، مؤكداً على ما تعكسه هذه اللفتة الكريمة من عمق وقوة العلاقات والروابط التي تجمع بين مصر والكويت على المستويين الرسمي والشعبي.

ماذا يحدث لأجسادنا إذا توقفنا عن ممارسة الجنس؟

جسم الإنسان مُصمَّم للاستفادة من ممارسة الجنس والاستمتاع به أيضاً، ومع ذلك، ينقطع الكثيرون عن ممارسة الجنس لأسبابٍ عديدة، لكن إذا امتد هذا الأمر لفترةٍ طويلة، يمكن أن يؤثر على الجسد والعقل معاً.

تختلف الطريقة التي يمكن أن يؤثر بها عدم ممارسة الجنس على الجسم وفقاً لصحة أو عمر الشخص، وفقاً لموقع Infobae الأرجنتيني. في حالة الأصحاء الذين توقفوا عن إقامة علاقات جنسية بسبب عدم وجود شريك جنسي أو نتيجة للاختيار الواعي (وليس لسببٍ جسديٍّ آخر)، يمكن أن يمروا ببعض التغييرات الجسدية والنفسية الضارة، مثل الشعور ببطء أكثر، مع حيوية أقل والتعطش للعلاقة الجنسية.

يعد الجنس ممارسة جسدية، لكنه كذلك نفسي في جزءٍ منه. عندما نمارس الجنس، عادةً ما يتلامس الجلد بالجلد، وهذا النوع من الاتصال هو الطريقة الأساسية التي تريحنا نحن كبشر.

ممارسة الجنس ينظّم المزاج
كما ينظّم الاتصال الجنسي المزاج عن طريق إطلاق هرمون الحب: الأوكسيتوسين. كما يمكن أن يساعد الجنس في إذكاء الروح من خلال إفراز الإندورفين الذي يعزز الحالة المزاجية. وبدون الاستفادة من هذه المحفزات الطبيعية، قد يكون الشخص أكثر عرضة للشعور بالاكتئاب.

يشرح والتر غدين وهو طبيبٌ نفسانيّ وعالم في علم الجنس أنّ: «اللقاء الجنسيّ هو جزءٌ أساسي من حياة الإنسان. نشعر بالرغبة، وعمق الحب واللذة، ونمنح أنفسنا للآخر دون أن نفقد الفردية ونمارس قدرتنا الفطرية على الحياة المشتركة». باختصار: إنّه ذلك التحدي الكبير المتمثِّل في أن تكونا وحدكما في تجربةٍ مشتركةٍ حميمة.

جنس أقل، مناعة أضعف
وفقاً لبحثٍ نُشر في المجلة الطبية Frontiers in Immunology، فإنّ الممارسة المنتظمة للجنس تحسّن الجهاز المناعي وتجهّز الجسم لمحاربة المرض من خلال إطلاق الإندورفين.

تقول بياتريز ليتيرات أخصائية علم الجنس السريري في معهد Halitus الطبي، إنّ التجربة الجنسية هي «مجموعة من المشاعر، وأحاسيس الجسم، والمقاصد، والتصوُّرات إزاء الشخص الآخر التي تعزز تنشيط الحواس والعواطف».

تكمل بياتريز: «إنّ الشعور بالتحقُّق والأمان والفهم، والقدرة على توفير نفس الشيء إلى شريك يولِّد حالة عظيمة من الرفاه. وهذا، باختصار، هو ما يجعل الجنس مفيداً وينشِّط جهاز المناعة». يزيد التحفيز الجنسي من مستويات الهرمونات الجنسية عن طريق تحفيز الرغبة الجنسية والرغبة في الاتصال الجسدي.

الناقلات العصبية الأكثر تأثيراً على الإثارة الجنسية هي الدوبامين والنورادالين ومستويات كافية من السيروتونين. يزيد الدوبامين الرغبة ويؤهل الجسم للحصول على المزيد من الطاقة والعضلات القوية.

ووفقاً لغدين يحسِّن السيروتونين الحالة المزاجية ويسمح لنا بالتركيز بشكلٍ أفضل على العلاقة الجنسية المثيرة. فالسيروتونين يقلِّل من الترقُّب القلِق، خاصة لدى الأشخاص الذين يخشون (الإخفاق) ويريدون إرضاء الآخر».

يؤثِّر إطلاق هذه المواد إيجابياً على الثقة وعلاقة الشخص نفسه بجسده، كما يحصل الشخص الذي يتمتع بحياة جنسية نشطة ومرضية، في كل مرة يمارس فيها الجنس، على العديد من الفوائد. العلاقة والحياة الجنسية بمثابة تغذية لتقدير وتقييم المرء لذاته، والشعور بالرضا مع النفس هو الخطوة الأولى ليكون الشخص جيداً مع الآخر ولتحسين حياة الزوجين.

قلّة الجنس تسبب ضعفاً في جدران المهبل
في حالة النساء اللائي دخلن مرحلة انقطاع الطمث، عدم وجود اختراق مهبلي يمكن أن يسبِّب فقدان الجدران المهبليّة سمكها والتسبُّب في الألم عند حدوث اتصال جنسي. وفقاً لجمعية انقطاع الطمث الأمريكية، فإن ممارسة الجنس بانتظام مهمة لصحة المهبل بعد انقطاع الطمث.

بالمثل، هناك عضلاتٌ في العضو الذكري قد يحدث بها ضمور مع نقص اللقاءات الجنسية، ويختلف الوقت الذي يحدث فيه هذا الضمور من شخصٍ لآخر.

تحمي العلاقة الجنسية المنتظمة من ضعف الانتصاب وفي حالة المرأة تحمي من ضمور المهبل. كما هو الحال مع ترقُّق جدران المهبل، في النساء الأكبر سناً قد يكون إعادة تشحيم المهبل صعباً أيضاً. يحدث هذا مع تقدم المرأة في السنّ بسبب نقص هرمونات مثل هرمون الاستروجين.

إذا أخذنا امرأة شابة تبلغ من العمر 20 أو 30 كمثال على ذلك، فلن يحدث هذا لأن جسدها ما زال ينتج هرمون الاستروجين الذي يعمل على أن تظلّ هذه الأنسجة سليمة ومرنة ومشحمة بينما لا تمارس الجنس.

ممارسة الجنس.. حليف عظيم ضد الإجهاد
أثبتت الدراسات زيادة مستويات التوتُّر نتيجة لغياب إفراز هرمون السعادة الناتج عن الاتصال الجسدي، ويُترجم هذا التوتر إلى زيادة في ضغط الدم والكورتيزول، وهو هرمون يُفرَز نتيجة للتوتر والقلق أو الاكتئاب.

ومع ذلك، في حين أظهرت الأبحاث أن الاكتئاب وقلة ممارسة الجنس مرتبطان، فإن هذا يعكس الارتباط وليس السبب والنتيجة. إذا توقّف الشخص السليم عن ممارسة الجنس، فلن يشعر بالاكتئاب حيال ذلك، فلن يؤدي الافتقار إلى النشاط الجنسي إلى الاكتئاب السريري، على الرغم من وجود ارتباط كبير.

يساعد الاتصال الجنسي المنتظم في أن يشعر الزوجان بالقرب العاطفي، مما يفتح الباب أمام تواصل أفضل، كما يميل الأزواج الذين يمارسون الجنس كثيراً إلى القول إنهم أكثر سعادة من أولئك الذين يمارسونه أقل.

تقول بياتريز: «لا يتعلق الأمر بسباقات ماراثون جنسية؛ بل بفوائد النشاط الجنسي عندما يكون ذلك بين الأزواج الذين يتمتعون برابط الحب والأمان من عدم التعرض لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي».

قد يكون قضاء الكثير من الوقت دون ممارسة الجنس أمراً محبطاً إذا كنت تفضل أن تكون نشطاً جنسياً. ومع ذلك ، فإن فترة الامتناع عن ممارسة الجنس يمكن أن تكون فرصة للنمو الشخصي واحترام الذات.

رغم أن فوائد ممارسة الجنس على الصحة قد تُفقد مؤقتاً، إلا أن استعادتها مسألة وقت فقط. إذا كان نقص ممارسة الجنس يؤثر على العلاقة، فإن المحادثات الحميمة أو مع أخصائيي الصحة الجنسية يمكن أن تساعد على فهم ما هو ضروري لتحقيق الرضا وإشباع الرغبات.

حرب كلامية في البيت الأبيض.. تفاصيل الاجتماع الساخن الذي دار بين ترامب وبيلوسي وتضمن إهانات شخصية

شهد البيت الأبيض، الأربعاء 16 أكتوبر/تشرين الأول 2019، اجتماعاً ساخناً بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، انتهى بطريقة غير مألوفة بين قادة الولايات المتحدة.

ووفقاً للمتحدثة باسم بيلوسي، فقد وصفها ترامب بأنها «سياسية من الدرجة الثالثة»، وذلك في الاجتماع الذي كان من المفترض أن يتناول الوضع المتوتر في شمال سوريا، لكنه انحرف عن مساره وتحول إلى مشاجرة بين الطرفين .

وفي لحظة متوترة في الاجتماع، قالت بيلوسي لترامب إن «كل الطرق معك تؤدي إلى بوتين» في إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والذي يتهمه الديمقراطيون بالتدخل في الانتخابات الأمريكية لصالح ترامب، بحسب ما ذكرته صحيفة The New York Times الأمريكية.

بداية ساخنة من ترامب
الاجتماع الذي استمر 20 دقيقة تقريباً كان هو الأول بين الطرفين، منذ أن بدأ الديمقراطيون تحقيقاً بشأن مكالمة بين ترامب والرئيس الأوكراني، وإعلانهم البدء بإجراءات إقالته.

بدأ ترامب الاجتماع بشكل غير لطيف، عندما كان صريحاً أكثر من اللازم، وقال لضيوفه إنه كان لا يود لقاءهم.

وقال لزعماء الكونغرس: إنكم تريدون الاجتماع معي.. أنا لم أكن أريد هذا الاجتماع، لكنني حضرت».

بعد وقت قصير من بدء الاجتماع، قالت بيلوسي للرئيس، إن مجلس النواب وافق بشكل ساحق وبدعم جمهوري على إدانة قرار ترامب الانسحاب من سوريا.

وقال تشاك شومر، زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، أخبر ترامب بأن الجميع يدرك المشكلات التي يمكن أن تخلقها منظمة مثل داعش. وشخص مثل الجنرال جيم ماتيس -وزير الدفاع السابق- قال بنفسه إن داعش تعزز قوتها، وإن خطر داعش أكبر كثيراً، إنه يقلقنا جميعاً.

لكن ترامب رد على شومر بالقول: «إن السيد ماتيس كان جنرالاً غير حازم بما فيه الكفاية. لقد قضيت على داعش في شهر واحد، بينما قال ماتيس إن الأمر سيستغرق عامين».

اللحظة التي تحول فيها الاجتماع إلى حرب شخصية
وفي لحظة ما، تحول الاجتماع إلى درجة أعلى من المواجهة، وذلك عندما أخبرت بيلوسي الرئيس بأن روسيا قامت بالتحرك بسرعة لملء الفراغ الذي خلفته القوات الأمريكية بسوريا، وقالت له: «لطالما أرادت موسكو موطئ قدم في هذه المواجهة» ثم أخبرت ترامب «أن جميع الطرق معه تؤدي إلى بوتين».

بعدها، بدأت مواجهة شخصية بين ترامب وبيلوسي، عندما قال ترامب لبيلوسي إنه مهتم أكثر منها في محاربة الإرهاب.

وأضاف: «أنا أكره داعش أكثر مما تفعلي».

ردت عليه: أنت لا تعرف ذلك.

ترامب: «أنتِ مجرد سياسية»، لترد عليه بيلوسي بقولها: «أحياناً كنت أتمنى لو كنت أنت كذلك».

وهنا تدخل شومر، وقال لترامب إن «استخدام هذه اللهجة» لم يكن ضرورياً.

رد ترامب على شومر، وهل ما ذكرته اسم سيئ؟!

عندها قامت بيلوسي لتغادر الاجتماع، لكنها عادت وجلست مرة أخرى.

وقال النائب ستيني هوير من ولاية ماريلاند، وهو زعيم الأغلبية في مجلس النواب، معلقاً على هذا الموقف: «لقد شعرت بالإهانة من معاملة الرئيس لضيوفة، وقال إن الوقت قد حان للمغادرة.

وقال ستيني هوير، أثناء مغادرة الاجتماع لترامب: «سنراك في صناديق الاقتراع».

المعركة تحولت إلى تصريحات لوسائل الإعلام
لم تنتهِ المعركة الكلامية عند هذا الحد، فقد انتقل الطرفان لرواية القصة، فقال ستيفاني جريشام، السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، إن «الرئيس كان واقعياً وحاسماً في الاجتماع، في حين أن قرار بيلوسي بالانسحاب كان محيراً، لكنه ليس مفاجئاً».

وتابع مهاجمته لبيلوسي: «لم تكن تنوي الاستماع أو المساهمة بشكل جيد في اجتماع مهم حول قضايا الأمن القومي، لكنها اختارت المواجهة والتخبط أمام الكاميرات، بينما اختار الباقون البقاء والعمل نيابة عن هذا البلد».

وبحلول مساء الأربعاء، لجأ ترامب إلى تويتر، ليروي القصة من وجهة نظره، مدعماً هذه المرة ما جرى بعدد من الصور التي التقطت خلال الاجتماع، حيث ذيّلها بتعليقات أوضح فيها مضمون كل صورة.

الصورة الأولى التي نشرها ترامب جمعت كلاً من نانسي بيلوسي، زعيمة مجلس النواب، وتشاك شومر، زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، وستيني هوير، زعيم الأغلبية في مجلس النواب، وعلق عليها قائلاً: «هل تعتقد أنهم يحبونني؟».

Donald J. Trump
✔
@realDonaldTrump
Do you think they like me?

وفي تغريدة تالية نشر ترامب صورة لبيلوسي وهي تتحدث واقفة وقال أسفلها: «العصبية بيلوسي تحولت إلى مجنونة من العصبية».

بيلوسي تعلق على ما جرى في الاجتماع
وعقب الاجتماع أدلت بيلوسي وشومر بتصريحات صحفية في البيت الأبيض، قال فيها الأخير: «لقد كان ترامب مهيناً لبيلوسي بشكل كبير، لكنها حافظت على هدوئها، غير أنه قال إنها سياسية من الدرجة الثالثة. وهذا ليس حواراً، وإنما حديث يفتقر للأدب».

وأكدت بيلوسي أن ترامب انفجر غضباً من مشروع القرار الذي أقره الكونغرس، وأدان قرار انسحاب القوات التركية من سوريا، مضيفة: «أقولها وكلي أسف لقد شاهدنا تحول ترامب للجنون غضباً».

وقالت بيلوسي للصحفيين: «أعتقد أن التصويت -حجم التصويت ومعارضة أكثر من اثنين إلى واحد من الجمهوريين ما فعله الرئيس- أثّر على الرئيس على الأرجح، لأن ذلك أصابه بصدمة».

وأضافت: «ولهذا لم نتمكن من مواصلة الاجتماع، لأنه انفصل عن واقعه».

من جانبها وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض ستيفاني غريشام، قرار بيلوسي بالانسحاب بأنه «محير ولكن غير مفاجئ»، مضيفة في بيان على «تويتر» أن القادة الجمهوريين المتبقين، بعدما اختار الديمقراطيون الخروج، عقدوا اجتماعاً مثمراً.

وتابعت قائلة: «ولم يكن مفاجئاً عدم إظهارها بيلوسي النية للمشاركة في اجتماع للأمن القومي. ولقد فضل الديمقراطيون الانسحاب أمام الكاميرات وهم في قمة الغضب».

وناقش الاجتماع المذكور آخر التطورات على الساحة السورية، وعملية «نبع السلام» العسكرية التي تشنها تركيا شمالي البلاد لدحر التنظيمات الإرهابية، وإحلال السلام والاستقرار بالمنطقة.

ووافق مجلس النواب، حيث يهيمن الديمقراطيون، بأغلبية 354 صوتاً، ورفض 60 على مشروع قرار قدمه كل من نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس، إليوت إنجل، والجمهوري مايكل مكول، ويندد بقرار ترامب (جمهوري) الخاص بالانسحاب من شمالي شرقي سوريا؛ بسبب عملية «نبع السلام» التركية.

وأعلن وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، الإثنين الماضي، أن سحب القوات الأمريكية جاء على خلفية رفض واشنطن «الانخراط في قتال ضد تركيا الحليف القديم بحلف شمال الأطلسي (ناتو)، نيابة عن قوات سوريا الديمقراطية».

وبمشاركة الجيش الوطني السوري، أطلق الجيش التركي، في 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، عملية عسكرية في منطقة شرق نهر الفرات شمال شرق سوريا، أطلقت عليها أنقرة اسم «نبع السلام»، وذلك بهدف تأمين الحدود التركية، وتطهير المنطقة من مسلحي «ي ب ك/ بي كا كا» و «داعش»، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

محاكمة نازي يبلغ من العمر 93 عاما متهم بقتل 5280 في الحرب العالمية

شهدت مدينة هامبورغ الألمانية، الخميس، محاكمة حارس سابق في معسكر اعتقال يبلغ من العمر 93 عامًا، متهم بمشاركته في قتل وتصفية 5230 شخصًا، في محاكمة تعد إحدى آخر الملاحقات القضائية المتعلقة بجرائم الحرب النازية.

وقال ممثلو الادعاء إن برونو دي، الذي لا يمكن الإفصاح عن اسمه لأسباب قانونية، كان عنصرا في القوات التي أشرفت على أبراج المراقبة في معسكر الاعتقال “شتوتوف” بالقرب من مدينة غدانسك في بولندا.

وكان “برونو دي” يبلغ من العمر قرابة 18 عاما عند ارتكابه هذه الجرائم خلال الأشهر الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، وبالتالي أقيمت محاكمته في “محكمة الشباب”.

وسُجل موت عشرات الآلاف من الناس معظمهم من اليهود، في المعتقل خلال سنوات خدمة “برونو دي” الستة، وتم قتل الكثيرين في غرفة الغاز بالمعتقل فيما قضى آخرون بسبب الجوع والمرض.

ولم تشهد المحاكمة تواجداً كبيراً لأحفاد الناجين الذين كان متوقعا أن تعج بهم القاعة.

وذكر ممثلو الادعاء أن الحراس كان لهم صلة بجرائم القتل من خلال منع السجناء من الهرب من المخيم الذي تم تحريره في عام 1945.

ونقلت وكالة رويترز عن إذاعة “إن دي أر” المحلية أن هناك حوالي 29 قضية مفتوحة في ألمانيا ضد أشخاص متهمين بالتورط في محرقة الهولوكوست، حيث قتل النظام النازي في عهد أدولف هتلر أكثر من 6 ملايين يهودي.

شكري يعقد مباحثات مع وزير خارجية لاتفيا

عقد وزير الخارجية سامح شكري، اليوم الخميس 17 أكتوبر الجاري، جلسة مباحثات مع “ادجارز رينكفيتش” وزير خارجية لاتفيا، في إطار زيارته الحالية إلى العاصمة اللاتفية ريجا. وفي تصريح للمستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أكد على أن وزير الخارجية أشاد في بداية اللقاء بعلاقات التعاون بين مصر ولاتفيا، معرباً عن تطلعه لان تسفر زيارته إلى لاتفيا، والتي تعد الأولى من نوعها في تاريخ العلاقات بين البلدين، عن نتائج مثمرة تدعم مسار العلاقات وروابط الصداقة القوية بين البلدين على كافة الأصعدة. كما قدم الوزير شكري التهنئة إلى وزير خارجية لاتفيا بمناسبة مرور 100 عام على إنشاء الدولة اللاتفية.

وأوضح حافظ أن الوزير شكري شدد خلال اللقاء على حرص الجانب المصري على دعم وتطوير العلاقات مع لاتفيا وجميع دول البلطيق على جميع المستويات، مشيراً في هذا الصدد إلى أهمية العمل على إنشاء آلية تعاون تشمل مصر ودول البلطيق الثلاث (ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا) من خلال صيغةB3 + Egypt، كفرصة هامة لتعزيز العلاقات والتعاون بين مصر ودول البلطيق.

كما أعرب الوزير شكري عن تطلع مصر لزيادة وتيرة الزيارات المتبادلة بين البلدين، وأهمية الحفاظ على دورية التشاور السياسي من أجل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، فضلاً عن مواصلة التشاور حول كافة التحديات المشتركة.

وأضاف حافظ، أن الوزير شكري أعرب لنظيره اللاتفي عن تطلع مصر لتكثيف التعاون الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، حيث استعرض شكري الإصلاحات الاقتصادية التي تم تنفيذها في مصر والتطورات الإيجابية التي يشهدها الاقتصاد المصري نحو الاستقرار والتنمية، منوهاً في هذا الصدد بالفرص الاستثمارية التي توفرها المشروعات القومية الجديدة الجاري تنفيذها في مصر، ومرحباً باستثمارات الجانب اللاتفي للاستفادة من مناخ الاستثمار في مصر، فضلاً عن موقع مصر كبوابة للعالم الأفريقي وكذا الأسواق التي تتمتع فيها مصر بإعفاءات للتجارة الحرة.

وفي هذا السياق، أشار شكري إلى ضرورة تفعيل أعمال اللجنة المشتركة، فضلاً عن أهمية إنشاء مجلس أعمال مصري لاتفي مشترك، والعمل على تكثيف تبادل الزيارات بين وفود الأعمال من الجانبين. هذا، وأردف المتحدث باسم وزارة الخارجية أن اللقاء تناول أيضاً أهمية تطوير التعاون في مجال السياحة، حيث أشاد شكري بالنمو المطرد في حجم السياحة الليتوانية الوافدة إلى مصر، مؤكداً على ما تتمتع به كافة الوجهات السياحية في مصر من أمن واستقرار.

كما أعرب الوزير شكري عن ترحيبه بالتوقيع على اتفاقية إعفاء تأشيرات الدخول لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية بين مصر ولاتفيا خلال زيارته الحالية، منوهاً بتطلعه إلى استكمال المفاوضات بشأن عدد من الاتفاقات الأخرى، بما في ذلك مذكرة تفاهم حول التعاون في مجال الزراعة، واتفاقيات بشأن منع الازدواج الضريبي والخدمات الجوية والنقل البحري.

وفي ختام تصريحاته، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى أن الوزير اللاتفي أعرب من جانبه عن الترحيب بزيارة الوزير شكري إلى بلاده، مؤكداً الأهمية التي توليها لاتفيا لتعزيز العلاقات مع مصر في شتى المجالات. كما حرص “رينكفيتش” على التعرُف على رؤية مصر لتطورات الأوضاع الإقليمية، والمواقف المصرية تجاه الأزمات والتحديات المختلفة في المنطقة، وخاصة تطورات الأوضاع في سوريا، حيث أكد الوزير شكري رفض مصر الكامل للعدوان التركي. كما عرض شكري تطورات مفاوضات سد النهضة، معرباً عن التطلع لقيام الاتحاد الأوروبي بلعب دور في هذا الشأن.

القوات التركية تستهدف 810 مدارس والأكراد يطالبون بممر إنساني

دعت الإدارة الذاتية للأكراد شمال شرقي سوريا، الخميس، إلى فتح ممر إنساني بهدف إجلاء القتلى والجرحى من المدنيين من بلدة رأس العين التي توغلت فيها القوات التركية.

ترامب: لم نتخل عن الأكراد بأي شكل
وقالت، في بيان، إن السكان محاصرون في البلدة الحدودية، ودعت قوى أجنبية بينها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وروسيا للتدخل لإخراجهم.

كما نددت الإدارة الذاتية بالعدوان التركي الذي استهدف بشكل ممنهج المنشآت التعليمية، حيث تم تدمير 810 مدارس منذ بدء العملية العسكرية.

وتواصل القوات التركية عدوانها العسكري منذ الأربعاء 9 أكتوبر/تشرين الأول على الشمال السوري، وسط انتقادات ومخاوف دولية من أن يتسبب الاعتداء في إعادة إحياء تنظيم داعش الإرهابي الذي دُحر مطلع العام الجاري على يد قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي.

تراجع معدل تشييد المنازل بأمريكا عن أعلى مستوى في 12 عاما

تراجع معدل تشييد المنازل في الولايات المتحدة عن أعلى مستوياته في أكثر من 12 عاما في سبتمبر، لكن بناء المنازل التي تسع أسرة واحدة ارتفع للشهر الرابع على التوالي، مما يشير إلى أن سوق الإسكان لا تزال تلقى دعما من انخفاض سعر فائدة الرهن العقاري حتى في ظل تباطؤ الاقتصاد.

وقالت وزارة التجارة الأمريكية اليوم الخميس إن عدد المنازل التي بدأ بناؤها هبط 9.4 % إلى وتيرة سنوية معدلة في ضوء العوامل الموسمية بلغت 1.256 مليون وحدة الشهر الماضي.

وتراجع كذلك الإنشاء في قطاع المنازل التي تسع عدة أسر والذي يشهد تقلبات.

وجرى تعديل بيانات أغسطس بالزيادة لتُظهر أن معدل البدء في تشييد المنازل تسارع إلى وتيرة قدرها 1.368 مليون وحدة، بدلا من القراءة السابقة البالغة 1.364 مليون وحدة.

كان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا هبوط وتيرة بدء تشييد المنازل إلى 1.320 مليون وحدة في سبتمبر.

وزاد إنشاء المنازل الجديدة 1.6 % على أساس سنوي في سبتمبر، وانخفضت تراخيص البناء 2.7 % إلى معدل 1.387 مليون وحدة في سبتمبر بعد أن قفزت إلى 1.425 مليون وحدة في أغسطس، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2017.

طلبات إعانة البطالة الأمريكية ترتفع بشكل طفيف

ارتفع عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانة بشكل طفيف الأسبوع الماضي، مما يشير إلى استمرار قوة سوق العمل رغم بطء التوظيف والنمو الاقتصادي.

وقالت وزارة العمل الأمريكية اليوم الخميس إن الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة الحكومية زادت بمقدار أربعة آلاف طلب إلى مستوى مُعدل في ضوء العوامل الموسمية بلغ 214 ألف طلب خلال الأسبوع المنتهي في 12 أكتوبر ولم يجر تعديل بيانات الأسبوع السابق.

كان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا أن ترتفع طلبات إعانة البطالة إلى 215 ألف طلب في أحدث أسبوع وقالت وزارة العمل إن طلبات الإعانة لماريلاند ونيويورك وفرجينيا وبويرتوريكو جرى تقديرها الأسبوع الماضي بسبب عطلة يوم الاثنين.

وارتفع المتوسط المتحرك للطلبات الجديدة لأربعة أسابيع، الذي يُعد معيارا أدق لتوجهات سوق العمل لأنه يستبعد التقلبات الأسبوعية، بمقدار ألف طلب إلى 214 ألفا و750 طلبا الأسبوع الماضي.

إيرادات هواوي تقفز 27% بالربع الثالث رغم الحظر الأمريكي

أعلنت هواوي تيكنولوجيز الصينية أكبر شركة شبكات وأجهزة اتصالات في العالم وثاني أكبر منتجة للموبايلات السمارت في العالم أن إيراداتها خلال الربع الثالث من العام الجاري قفزت بأكثر من 27% بالمقارنة بنفس الربع من العام الماضي بفضل شحنها للموبايلات الذكية للعديد من دول العالم قبل الحظر الأمريكي الذي فرضته إدارة الرئيس دونالد ترمب في مايو الماضي ووضعها فى قائمة سوداء ضمن العديد من شركات التكنولوجيا الصينية.

وصعدت إيرادات شركة هواوى خلال الثلاث شهور المنتهية 30 سبتمبر الماضى إلى أكثر من 165.29 مليار يوان (23.29 مليار دولار).

وذكرت وكالة رويترز أن الرئيس ترامب وضع شركة هواوى بقائمة سوداء تحظر عليها شراء أى مكونات متطورة من الشركات الأمريكية.

وسيؤدى هذا الحظر إلى عدم قدرة شركة هواوى الصينية على الحصول على المكونات التكنولوجية المتطورة التى تحتاجها لإنتاج موبايلاتها الحديثة.

ورغم أن ترامب أجل الحظر على شركة هواوى حتى بداية نوفمبر المقبل إلا أنها لن تتمكن من الإنتاج الشهر القادم.

وأكدت الشركة الصينية أنها باعت حوالى 185 مليون جهاز موبايل سمارت خلال 9 شهور منذ بداية العام ولنهاية سبتمبر الماضى.

ولكن نمو مبيعات الربع الثالث تراجع بنسبة 39 % عن مبيعات الربع الأول خلال العام الجارى بسبب الحظر الأمريكى.

ولم تعلن الشركة الصينية عن مبيعات الربع الثانى ولكنها أوضحت أن إيرادات النصف الماضى زادت بأكثر من 23 %.

وتقتصر مبيعات هواوى على أجهزة الموبايلات الحديثة مثل ميتا 30 التى صدرتها للعديد من الدول قبل الحظر الأمريكى.

ومع ذلك فإن مبيعاتها منذ الشهر الماضى لا تستطيع استخدام نظام تشغيل أندرويد التابع لشركة جوجل بسبب قرارات ترامب.

وقالت هواوى أغسطس الماضى إن الحظر الأمريكيى سيقلص إيراداتها من مبيعات الموبايلات السمارت بحوالى 10 مليارات دولار بنهاية العام الجارى.

وكانت هواوى عملاق التكنولوجيا سجلت إيرادات أكثر من 610.8 مليار يوان خلال الثلاثة شهور الأولى من العام الجارى.

وارتفعت إيرادات العملاق الصينى خلال الربع الأول من هذا العام بحوالى 24.4 % بالمقارنة بنفس الربع من العام الماضى.

وترى نيكول بينج نائبة رئيس قسم الموبايلات بشركة كاناليس لاستشارات الأسواق المالية إيرادات هواوى خلال الربع الماضى رائعة برغم الحظر.

وجاء الحظر الأمريكى لأن إدارة ترامب زعمت أن أجهزة هواوى تشكل مخاطر للأمن القومى لأن حكومة بكين تستخدمها فى التجسس.

وخفضت هواوى التى أنكرت مرارا المزاعم الأمريكية اعتمادها على مكونات التكنولوجيا الأمريكية وبدأت تنتج محطات وشبككات الجيل الخامس بدونها.

وطورت أيضا شركة هواوى نظام خاص بها لتشغيل موبايلاتها بدون أندرويد جوجل غير أن الخبراء يشككون في قدراته كبديل مناسب.

“الملابس السوداء” تفضح الخبث الإيراني في العراق

سلّطت، تصريحات خاصة حصلت عليها وكالة “رويترز”، الضوء على التدخل الإيراني في الشأن العراقي، بما في ذلك الدور الخطير الذي لعبته طهران خلال الاحتجاجات التي شهدها عدة مناطق في العراق مؤخرا.

وقال مسؤولان أمنيان عراقيان للوكالة إن فصائل مدعومة من إيران نشرت قناصة على أسطح البنايات في بغداد، خلال أكثر الاحتجاجات المناهضة للحكومة دموية منذ سنوات.

ويكشف هذا الإجراء الذي لم يسبق الإعلان عنه من قبل، الحالة الفوضوية التي سادت الساحة السياسية في العراق، وسط احتجاجات حاشدة أدت إلى مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة 6000 خلال الأسبوع الذي بدأ في الأول من تشرين الاول.

وبدأت الاحتجاجات وسط غضب شعبي من الأزمات المزمنة من نقص الوظائف والكهرباء ومياه الشرب، ويحمّل العراقيون الساسة والمسؤولين المسؤولية عن فساد مستشر حال دون انتعاش أحوال العراق بعد سنوات العنف الطائفي والحرب على تنظيم “داعش”.

وأصبحت هذه الفصائل عنصرا ثابتا مع تزايد النفوذ الإيراني، وأحيانا تعمل هذه القوات بالاشتراك مع قوات الأمن العراقية، لكنها تحتفظ بهياكل القيادة الخاصة بها.

وقال المصدران الأمنيان لـ”رويترز” إن قادة فصائل متحالفة مع إيران قرروا من تلقاء أنفسهم المساعدة في إخماد الاحتجاجات الشعبية على حكومة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الذي تحظى إدارته منذ تولت السلطة قبل عام واحد بدعم من جماعات مسلحة قوية مدعومة من إيران ومن فصائل سياسية.

وذكر أحد المصدرين الأمنيين: “لدينا أدلة مؤكدة بأن القناصين كانوا عناصر من المجاميع المسلحة الذين يتلقون الأوامر من قادتهم بدلا من القائد العام للقوات المسلحة”.

وتابع: “إنهم ينتمون إلى فصيل مقرب جدا من إيران”.

وكشف مصدر أمني عراقي آخر يحضر اجتماعات يومية لإطلاع الحكومة على الوضع الأمني أن رجالا يرتدون ملابس سوداء أطلقوا النار على المحتجين في اليوم الثالث من الاضطرابات، الذي ارتفع فيه عدد القتلى من نحو 6 إلى أكثر من 50 قتيلا.

وأضاف المصدر الثاني أن هؤلاء المقاتلين يقودهم أبو زينب اللامي، مسؤول أمن الحشد الشعبي، وهو تجمع معظمه من “قوات طائفية” شبه عسكرية مدعومة من إيران.

وقال المصدر إن قائد الحشد الشعبي مكلف بإخماد الاحتجاجات بواسطة مجموعة من قادة كبار آخرين لفصائل مسلحة، ولم يذكر المصدران عدد القناصة الذي نشرته الفصائل المسلحة.

ونفى أحمد الأسدي المتحدث باسم الحشد مشاركة تلك الفصائل في قمع الاحتجاجات، وقال في بيان لـ”رويترز”: “لم يشارك أي من عناصر الحشد الشعبي في التصدي للمتظاهرين. لم يكن هناك أي عنصر متواجد في مناطق بغداد أثناء التظاهرات”.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية سعد معن إن قوات الأمن لم تطلق النار مباشرة على المحتجين، واتهم عناصر وصفها “بالخبيثة” بالمسؤولية عن سقوط عدد كبير من القتلى والمصابين.

وقال معن في مؤتمر صحفي في السادس من تشرين الاول إن الحكومة فتحت تحقيقا لتحديد من الذي أطلق النار على المحتجين، ومن الذي أمر به.

يشار إلى أن استقرار الحكومة العراقية من مصلحة إيران التي يتزايد نفوذها في العراق منذ 2003، علما أن طهران أصبحت أكبر شريك تجاري لبغداد.

Exit mobile version