السفير المصري في بيروت يجتمع مع لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب اللبناني

استضافت ظهر اليوم لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب اللبناني برئاسة النائب ياسين جابر، السفير المصري في لبنان نزيه النجاري، حيث جرى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في كافة النواحي خاصة الاقتصادية، لاسيما تلك المرتبطة بالتعاون في مجال الكهرباء والطاقة.
كذلك جرى تناول المسائل الإقليمية الراهنة والتطورات في المنطقة، لاسيما الاعتداء التركي الراهن علي سوريا وخطورته وتداعياته. وتم كذلك استعراض المواقف المصرية من القضية الفلسطينية والتزام مصر بثوابت حلها وفقا للمحددات العربية والدولية ذات الصلة.

وعرض السفير النجاري كذلك خلال اللقاء آخر مستجدات أزمة سد النهضة، حيث جدد النواب تأكيد تضامنهم مع مصر ورفضهم لأي تهديد لأمنها ومصالحها واعتبار أي أمر مماثل بمثابة تهديد للأمن القومي العربي.

وأعقب الاجتماع حفل غداء أقامه النائب ياسين جابر علي شرف السفير المصري، حضره النواب والوزراء نهاد المشنوق وأنور خليل وبيار أبو عاصي وعلي بزي ونعمت افرام، وأعضاء السفارة المصرية،
وقدم في نهايته النائب ياسين جابر للسفير المصري درع مجلس النواب اللبناني بمناسبة نهاية فترة عمله في لبنان متمنياً له التوفيق في مهمته القادمة.

رئيس اتحاد الصناعات الألمانية: مصر بلد واعد وهناك مجالات كثيرة للتعاون بين البلدين

قال رئيس اتحاد الصناعات الألماني ديتر كيمف “إن مصر بلد واعدة ولدينا مجالات كثيرة للتعاون المصري الألماني لاسيما وأن مصر لديها سوق جاذب للمستثمر الألماني”.

وأضاف كيمف -في تصريحات خاصة لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط ببرلين على هامش لقائه بوفد اتحاد الصناعات المصري اليوم /الثلاثاء/ في برلين- “تباحثنا مع وفد الصناعات المصري وأثمرت المباحثات عن نتائج إيجابية جدا”.

وأشار إلى أن مصر شريك استراتيجي واقتصادي مهم لألمانيا وهي الجسر الذي يربط أوروبا بأفريقيا، قائلا: “تراجع المستثمرون الألمان عن السوق الأفريقي في الماضي ولكننا الآن عدنا للاستثمار في أفريقيا مدعومين برئاسة مصر للاتحاد الأفريقي”.

وأعرب كيمف عن تفاؤله بشأن التطور الحادث اقتصاديا على الساحة المصرية وعن الخطوات الإيجابية الحادثة التي تبشر بتقدم على الصعيد الاقتصادي.

تونس تحيي الذكرى الـ56 لعيد الجلاء

تحيي تونس اليوم الثلاثاء، الذكرى السادسة والخمسين لعيد الجلاء، وهو تاريخ جلاء آخر جندي فرنسي عن الأراضي التونسية يوم 15 أكتوبر 1963.

ودارت معركة الجلاء في 8 فبراير 1958 عندما شنت القوات الفرنسية هجوما على قرية ساقية سيدي يوسف الحدودية مع الجزائر، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء من التونسيين والجزائريين، بعدها قررت تونس العمل على إجلاء القوات الفرنسية فعليا من الأراضي التونسية التي كانت تتوغل في قاعة بنزرت.

وتأزمت الأوضاع في شهر يونيو 1961 حيث استمر إطلاق النار على القاعدة، وفي 23 يوليو تم إعلان وقف إطلاق النار لإفساح المجال أمام المفاوضات التي انتهت بإعلان فرنسا إجلاء قواتها من بنزرت وإخلاء القاعدة البحرية منها، ليغادر آخر جندي فرنسي القاعدة في 15 أكتوبر 1963، ويمثل ذلك نهاية مرحلة الاستعمار الفرنسي لتونس.

مصرع وإصابة 10 أشخاص في انفجار مصنع للكيماويات بالصين

لقى 4 أشخاص مصرعهم وأصيب 6 آخرون في انفجار وقع بمصنع للكيماويات في منطقة “قوانغشي” ذاتية الحكم لقومية “تشوانغ” جنوبي الصين.

وذكرت سلطات المنطقة، في بيان اليوم الثلاثاء، أن الانفجار وقع حوالي الساعة 11:20 صباحا بتوقيت بكين في مصنع للمواد الكيماوية بمحافظة “لوتشوان” في مدينه “يولين”، وأن الانفجار تسبب في سقوط 4 قتلى وإصابة 6 بينهم اثنان في حالة خطيرة.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن سبب الحادث يرجع إلى انفجار إحدى غلايات المصنع، فيما تجري السلطات المعنية حاليا تحقيقات موسعة للوقوف على كافة أسباب الحاث وملابساته وتحديد حجم الخسائر الاقتصادية.

أسوأ من التوقعات.. الانكماش يبتلع الاقتصاد الإيراني

قال صندوق النقد الدولي إن من المتوقع انكماش الاقتصاد الإيراني 9.5 في المئة هذا العام، انخفاضا من تقدير سابق لانكماش نسبته 6 بالمئة، مع تأثر البلد بتشديد العقوبات الأميركية.

وشهدت إيران، وهي منتج كبير للنفط، إيراداتها من الخام تصعد بقوة بعد إبرام اتفاق 2015 النووي مع القوى العالمية الست الكبرى، والذي أنهى العقوبات التي ظلت مفروضة لثلاث سنوات قبل ذلك بسبب برنامجها النووي.

لكن عقوبات جديدة بدأت تفرض عقب انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق في 2018، وهي الأشد من نوعها، حيث تستهدف جميع قطاعات الاقتصاد الإيراني تقريبا.

وتوقع صندوق النقد من قبل أن ينكمش اقتصاد إيران 6 بالمئة هذا العام، لكن ذلك التقدير كان قبل قرار واشنطن في أبريل إنهاء استثناءات ظلت معمولا بها لستة أشهر، كانت تسمح لأكبر ثمانية مشترين للنفط الإيراني بمواصلة استيراد كميات محدودة.

وقال الصندوق إن إيران، شأنها شأن اقتصادات أسواق ناشئة أخرى، تواصل مواجهة “محنة عسيرة على صعيد الاقتصاد الكلي”.

وتراجعت العملة الإيرانية عقب إعادة فرض العقوبات، مما أحدث تعطيلات في التجارة الخارجية لإيران ورفع التضخم السنوي، الذي يتوقع صندوق النقد أن يبلغ 35.7 بالمئة هذا العام.

ويبلغ سعر الصرف الرسمي للريال الإيراني 42 ألف ريال مقابل الدولار الأميركي، لكن سعر السوق بلغ حوالي 115 ألفا، الثلاثاء، وفقا لموقع أسعار الصرف الأجنبي Bonbast.com.

الجنايني: اتحاد الكرة لم يتلق خطابًا بشأن تأجيل مباراة القمة

أكد عمرو الجنايني، رئيس اللجنة الخماسية المعينة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم ‘فيفا’، لإدارة الاتحاد المصري للعبة أن الاتحاد لم يتلق حتي الآن أي خطابات رسمية من الجهات الأمنية، بشأن تأجيل مباراة القمة بين الأهلي والزمالك.

ويستضيف الأهلي الزمالك، مساء السبت المقبل، في إطار الجولة الرابعة من الدوري الممتاز لكرة القدم، وسط أنباء عن إمكانية تأجيل اللقاء.

وقال الجنايني في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم الثلاثاء، إن اتحاد الكرة أرسل للجهات الأمنية خطابًا لتحديد الملعب الذي يستضيف مباراة القمة، مشيرًا إلي أن مسئولي الاتحاد ما زالوا في انتظار الرد الرسمي من أجل حسم الأمر.

جدير بالذكر أن الأهلي يتصدر ترتيب جدول الدوري الممتاز برصيد 9 نقاط، فيما يأتي الزمالك في المركز الرابع برصيد 7 نقاط.

العراق.. القبض على عنصري شرطة بتهمة قتل متظاهرين

أصدر القضاء العراقي أمرا بإلقاء القبض على ضابطين في شرطة محافظة واسط تسببا في قتل متظاهرين في المحافظة.

وأعلنت محكمة تحقيق المحافظة أن الضابطين ألقي القبض عليهما بعد تدوين أقوال ذوي الضحايا.

وأوضح بيان لمحكمة محافظة واسط أن المحكمة اطلعت على تسجيلات كاميرات القريبة من مكان الحادث، ودونت إفادات الشهود وأصدرت أمرها استنادا لأحكام المادة 406 من قانون العقوبات العراقي.

وكان رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي قال “لقد أصدرنا تعليمات مشددة بعدم استخدام الرصاص الحي، ولكن رغم ذلك، سقط عدد كبير من المتظاهرين ومن قوات الأمن، نتيجة إطلاق النار”.

كما تعهد بإجراء “تحقيقات شفافة لتكريم الأبطال والمضحين، ومحاسبة المقصرين ومن لم يلتزموا بالأوامر وقواعد الاشتباك”.

وارتفع عدد قتلى الاحتجاجات المستمرة في العراق منذ أسبوع إلى أكثر من 110 قتلى، في وقت امتدت المظاهرات إلى مدن جديدة وسط مطالبات من مسؤولين عراقيين بإجراء تحقيق في الأحداث.

وكانت القيادة العسكرية العراقية قد أقرت، الاثنين، بـ”استخدام مفرط للقوة” خلال مواجهات مع محتجين.

ومنذ الأول من أكتوبر اندلعت تظاهرات مطلبية لإنهاء الفساد المستشري والبطالة المزمنة في البلاد، لكنها تصاعدت وتحولت إلى دعوات لإجراء إصلاح كامل للنظام السياسي.

زيباري يحذر من تطهير عرقي شمالي سوري

حذر وزير الخارجية العراقي الأسبق هوشيار زيباري من تنفيذ القوات التركية عمليات تطهير عرقي في شرق الفرات خلال العملية العسكرية التي تشنها ضد المقاتلين الأكراد.

وقال زيباري في تصريحات لسكاي نيوز عربية إن الاقتحام العسكري التركي لشمال شرق سوريا وشرق الفرات “يعد تطورا خطيرا، ليس على الوضع في سوريا ولكن على عموم المنطقة”.

وأوضح أن “هناك خشية كبيرة من عمليات تطهير عرقي وأيضا قتل للمواطنين الأبرياء نتيجة عمليات القصف الجوي والمدفعي”.

ويشير نشطاء إلى أن القوات التركية “تستهدف بشكل عشوائي” مدن وبلدات شمال وشرق سوريا، مما يعرض حياة مئات آلاف المدنيين للخطر.

ولفت زيباري إلى أنه وفق التجارب السابقة “فمتى دخلت القوات التركية منطقة، فلن تتركها بهذه السهولة”.

ورغم التنديدات الدولية، يواصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التأكيد على أنه “لن يتراجع” عن عمليته العسكرية، ويشدد على أن بلاده لن توقف الهجوم ضد الأكراد مهما كانت التصريحات الصادرة بشأنها.

وبحسب زيباري، فربما يؤدي العدوان التركي “إلى تهجير جماعي للسكان واستبداله بسكان آخرين”.

خيانة كبرى

واعتبر زيباري التخلي الأميركي عن المقاتلين الأكراد “الذين حاربوا سويا لدحر التهديد العالمي المتمثل في تنظيم داعش، بـ”الخيانة الكبرى”.

وأضاف:” هذا قرار مخجل وسيخلق فراغا وفوضى إضافية”.

وفيما يتعلق بتأثر إقليم كردستان العراق بهذه التطورات، قال وزير الخارجية العراقي الأسبق إن هناك “تخوفا حقيقيا من حملة نزوح جماعي من شرقي الفرات إلى داخل إقليم كردستان.”

وأعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا، الثلاثاء، أن أكثر من 275 ألف شخص نزحوا بسبب هجوم تركي بدأ الأسبوع الماضي في المنطقة.

وأضافت الإدارة، التي يقودها الأكراد، في بيان أن هذا العدد يشمل أكثر من 70 ألف طفل.

والأربعاء الماضي، بدأت أنقرة هجوما واسعا على مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شمال شرقي سوريا، فيما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الهدف من العملية هو تدمير “ممر الإرهاب” على الحدود الجنوبية لتركيا.

وكانت وكالات الإغاثة حذرت في وقت سابق من تعرض ما يقرب من نصف مليون شخص بالقرب من الحدود للخطر.

محمد بن زايد وبوتن يؤكدان على عمق العلاقات والتعاون المستمر

أكد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس الروسي فلاديمير بوتن، على عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين، لافتين إلى أنهما مستمرين في تعزيز التعاون بينهما، وذلك خلال الزيارة التي يجريها الرئيس الروسي إلى دولة الإمارات، الثلاثاء.

ووصف الشيخ محمد بن زايد، إن زيارة الرئيس الروسي لدولة الإمارات بـ”التاريخية”، موضحا أنها “تجسد قوة العلاقات بين البلدين”.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي: “نتطلع إلى تعزيز العلاقات بين الإمارات وروسيا في جميع المجالات التي تخدم الدولتين، (…)، ونرحب ونثمن الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية”.

وتطرق ولي عهد أبوظبي إلى الرحلة التي أجراها الرائد الإماراتي هزاع المنصوري إلى الفضاء، قائلا: “أشيد بالدعم الروسي في المهمة التاريخية لرائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري”.

من جانبه، أكد بوتن على أن بلاده مستمرة في تعزيز التعاون مع الإمارات، مشيرا إلى أن علاقات البلدين تشهد تطورا مستمرا.

كما نوه إلى أن هناك “حوار سياسي غني ومنتظم بين روسيا والإمارات”، وأكد على “التنسيق المستمر بين روسيا والإمارات بشأن تطورات المنطقة”.

وقد شهدت العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وروسيا الاتحادية، تطورا لافتا في السنوات الماضية على كافة المجالات.

ووقع في موسكو العام الماضي، خلال زيارة الشيخ محمد بن زايد للعاصمة الروسية، إعلان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

واقتصاديا، أقر رئيس صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي بأهمية الاستثمارات الإماراتية في روسيا وعوائدها الإيجابية على الاقتصاد الروسي، حيث بلغ حجم تلك الاستثمارات 7 مليارات دولار، مقابل أكثر من ملياري دولار ضختها روسيا للاستثمار في الإمارات.

أردوغان يتعهد بمنع الجهاديين من مغادرة سوريا وهيومن رايتس ووتش تحذر من نقلهم للعراق

التزم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعدم السماح لجهاديي تنظيم “الدولة الإسلامية” بمغادرة شمال سوريا حيث تدور معارك تقودها تركيا ضد الأكراد، بعد أن أعربت دول أوروبية عن مخاوفها من فرار الإرهابيين من السجون التي احتجزهم فيها الأكراد. أما منظمة هيومن رايتس ووتش فقد أعربت عن مخاوفها من نقل الجهاديين إلى العراق حيث قد يواجهون محاكمات غير عادلة.

 

تعهد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في مقال نشر الثلاثاء في صحيفة “وول ستريت جورنال”، بعدم السماح لأي من مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” بالفرار من شمال شرق سوريا، حيث يقود الجيش التركي هجوما ضد القوات الكردية.

وجاء في هذه الصحيفة على لسانإردوغان “سنضمن ألا يغادر أي مقاتل من تنظيم “الدولة الإسلامية” شمال شرق سوريا”.

وسعى الرئيس التركي إلى طمأنة الدول الغربية التي أعربت عن قلقها من احتمال عودة تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى الواجهة وفرار عناصره المحتجزين لدى وحدات حماية الشعب الكردية المستهدفة في الهجوم الذي شنته أنقرة منذ الأربعاء.

وقال إردوغان “نحن على استعداد للتعاون مع الدول التي ينتمي إليها (المقاتلون) ومع المنظمات الدولية لإعادة تأهيل نساء وأطفال المقاتلين الإرهابيين الأجانب”.

واتهمت أنقرة الاثنين القوات الكردية بإطلاق سراح عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” المحتجزين لديها عمدا في مسعى “لنشر الفوضى” في المنطقة.

هيومن رايتس ووتش تحذر من نقل الجهاديين إلى العراق

وحذرت منظمة هيومن رايتس ووتش الدول الأوروبية من نقل المئات من المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” من سجون المقاتلين الأكراد في سوريا إلى العراق.

وأعربت المنظمة عن قلقها من أن بعض الدول الأوروبية التي لا تريد استعادة مواطنيها المشتبه بهم تسعى لنقلهم إلى العراق، بعدما أثار هجوم بدأته أنقرة قبل نحو أسبوع ضد المقاتلين الأكراد في سوريا خشيتها من أن يستطسع هؤلاء الفرار من السجون.

وقالت بلقيس والي، الباحثة في شؤون العراق لدى المنظمة “بالنظر إلى سجل العراق في المحاكمات غير النزيهة، يجدر بالدول الأوروبية عدم الدفع بالجهود لنقل مواطنيها” إلى العراق لمحاكمتهم.

واعتبرت أن أي حكومة تدعم هذه الخطوة، “من دون اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تعرضهم لخطر التعذيب أو لمحاكمة مزيفة أو الإعدام، تكون بذلك تساهم في انتهاكات جدية”.

وكانت الإدارة الذاتية الكردية قد أعلنت الثلاثاء أن منظمات الإغاثة الدولية أوقفت عملها وسحبت موظفيها من شمال شرق سوريا محذرة من التداعيات الإنسانية لذلك، بعد أسبوع من بدء تركيا وفصائل سورية موالية لها هجوما ضد المقاتلين الأكراد.

وقالت الإدارة الذاتية في بيان “ازدادت الأوضاع الإنسانية التي يتعرض لها أهلنا النازحون من المناطق التي طالها العدوان سوءا، وسط انقطاع تام للمساعدات الإنسانية وقيام جميع المنظمات الدولية بإيقاف عملها وسحب موظفيها من مناطق الإدارة الذاتية”.

Exit mobile version