السيسي يتابع الموقف التنفيذي للمشروعات الجارية بهيئة قناة السويس

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، والمهندس محمد يحيى زكى رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وقال السفير بسام راضى، المُتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية، إن الاجتماع تناول مُتابعة الموقف التنفيذى والإجراءات الخاصة بمشروعات وعملية التطوير الجارية بهيئة قناة السويس والشركات التابعة لها، ومنها تطوير المجرى الملاحى للقناة، وإعادة تطوير وهيكلة الشركات التابعة للهيئة، بالإضافة للإجراءات المُتبعة حالياً لكيفية الاستغلال الأمثل للأصول التابعة للهيئة، كما تناول الاجتماع استراتيجية التطوير الخاصة بالهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وأضاف المُتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية أن الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس استعرض خلال الاجتماع محاور تطوير وتحديث المجرى الملاحى لقناة السويس بطول المجرى، وكذلك تطوير وإنشاء جراجات لتوفير أماكن للوقوف الاضطرارى للسفن، بالإضافة إلى تعميق القناة لاستيعاب السفن العملاقة. كما استعرض السيد الفريق الجهود الجارية حالياً لتطوير الأسطول البحرى للهيئة من خلال إضافة وتحديث القاطرات التى تقوم بدورٍ أساسى فى تأمين المجرى الملاحى ومعاونة السفن العابرة للقناة.

كما استعرض رئيس هيئة قناة السويس أيضاً جهود تطوير وتحديث وهيكلة الشركات التابعة للهيئة بهدف تعظيم العائد منها، وما تم منتحويل الشركات الخاسرة إلى شركات رابحة، وإنشاء شركات جديدة لتوفير الآلاف من فرص العمل، بالإضافة إلى الاستخدام الأمثلللأصول التابعة للهيئة.

وأشار الفريق إلى أن هيئة قناة السويس قامت بالتوجه نحو التحول الرقمى من أجل تعزيز العوائد الاستثمارية للهيئة، وحُسن إدارة المواردبشكل عام. كما تناول الإجراءات العاجلة المُتبعة حالياً لضبط العمل الإدارى بالهيئة من خلال إجراء بعض التعديلات بالهيكل الوظيفيوالاعتماد على العناصر البشرية المتميزة.

واستعرض المهندس محمد يحيى زكى رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس الجهود الجارية لتطوير وتحديث القطاعات الرئيسية بالهيئة من نقل ولوجستيات، وخدمات النقل البحري، بالإضافة إلى عملية التطوير المستهدفة للبنية التحتية، وكذا عملية التطوير للموانئ الرئيسية وتشمل موانئ الأديبة، والسخنة، والطور، وشرق بورسعيد، وغرب بورسعيد والعريش، والموقف الحالى للمشروعات الجارى تنفيذها بتلك الموانئ، بالإضافة للمناطق الصناعية بشرق بورسعيد، والقنطرة غرب، وشرق الإسماعيلية، مشيراً إلى أن عملية التطوير تلك تهدف إلى جعل المنطقة مركز عالمى للنقل الملاحى والخدمات اللوجستية ومركز صناعى وبوابة للتجارة بين الشرق والغرب.

ووجه الرئيس خلال الاجتماع بمواصلة إنجاز كافة المشروعات الجارية بهيئة قناة السويس، سواء تلك المتعلقة بتطوير المجرى الملاحي، أوعملية تحديث وتطوير وهيكلة الشركات التابعة للهيئة، وكذلك بالإسراع من الانتهاء من مشروعات البنية التحتية اللازمة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بما يضمن زيادة الفرص الاستثمارية وتوفير المزيد من فرص العمل، وذلك فى إطار عملية التنمية الشاملة التى تنتهجها الدولة حاليا.

كما وجه بالاستفادة من الكوادر البشرية الشابة فى إحداث التطوير المنشود لهيئة قناة السويس والهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس خلال المرحلة المقبلة.

تجدد التظاهرات وسط العاصمة العراقية

أذاعت فضائية “سكاي نيوز عربية”، نبأ عاجل اليوم “السبت” بتجدد التظاهرات في ساحة الجملة العصبية في وسط بغداد ومقتل متظاهر.

ارتفع عدد قتلى الاحتجاجات المستمرة في مدن عراقية عدة، منذ الثلاثاء الماضي، إلى 44 شخصا، في حين أصيب مئات آخرون، وفق ما نقلت رويترز عن مصادر عراقية، الجمعة.

وأضافت المصادر أن أكبر عدد من القتلى وقع في مدينة الناصرية جنوب البلاد، حيث لقى 18 شخصا حتفهم، بينما قتل 16 شخصا آخرين في العاصمة العراقية بغداد.

وأطلقت قوات الأمن العراقية الرصاص على عشرات المتظاهرين وسط العاصمة بغداد، في اليوم الرابع من المظاهرات، الجمعة، وسط دعوات مستمرة باستمرار المظاهرات.

ترامب يلاحق “المخبر المجهول”.. وقرار يمس الأمن القومي

أفادت وكالة “بلومبرغ”، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمر بتخفيض عدد العاملين بمجلس الأمن القومي، والبالغ عددهم حاليا 310 موظفين.

وأشارت “بلومبرغ” إلى أن طلب ترامب نقل إلى المجلس من خلال كبير موظفي البيت الأبيض، ميك مولفاني، ومستشار الرئيس الجديد للأمن القومي، روبرت أوبراين، دون أن يتم ذكر الرقم الجديد لموظفي المجلس، وفق ما نقلت “رويترز”.

ورجحت “بلومبرغ” أن يكون القرار مرتبطا بعنصر الاستخبارات الذي أطلع الكونغرس عن المكالمة الهاتفية بين الرئيسين الأميركي والأوكراني، إذ أن ترامب نشر تغريدة الأسبوع الفائت تشير إلى أن ذلك الشخص عيّن في المجلس أثناء ولاية الرئيس باراك أوباما.

وتأتي هذه التطورات في وقت يبحث فيه الديمقراطيون بالكونجرس عزل الرئيس ترامب على خلفية اتهامه بالضغط على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للتحقيق بشأن خصمه المحتمل في انتخابات 2020 جو بايدن مقابل مساعدات عسكرية قدرها 400 مليون دولار.

جدير بالذكر أن تاريخ تأسيس مجلس الأمن القومي يرجع إلى عهد الرئيس هاري ترومان في عام 1947، وتنحصر مهمته في توفير استشارات تتعلق بالسياسة الخارجية لرؤساء الولايات المتحدة.

أردوغان يهدد بشن عملية عسكرية جوية وبرية شرقي الفرات في سوريا

هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مجددا السبت بشن عملية عسكرية “جوية وبرية” في سوريا تستهدف الحركات الكردية المسلحة التي تعتبرها أنقرة “إرهابية”. وكان أردوغان قد صرح سابقا أن صبر بلاده بدأ ينفذ من وجود الحركات الكردية المسلحة في سوريا.

وسبق لأردوغان الإعلان عن مسألة التدخل العسكري في سوريا بعد ما توصل مسؤولون أتراك وأمريكيون لاتفاق لإقامة منطقة عازلة في شمال سوريا في آب/أغسطس الفائت.

وهدد الرئيس التركي مرارا بشن هجوم عابر للحدود وقال أخيرا إنه لم يحرز تقدماً مع الولايات المتحدة بخصوص المنطقة العازلة بالشكل الذي تريده أنقرة.

وفيما يسير البلدان دوريات تركية أمريكية مشتركة، تريد أنقرة بشكل عاجل إقامة “منطقة آمنة” لإعادة ما يصل إلى مليوني لاجىء سوري.

للمزيد: بدء عمليات تقييم ميدانية أمريكية تركية لإقامة منطقة آمنة عند الحدود الشمالية السورية

وقال في خطاب متلفز “قمنا باستعداداتنا وأكملنا خطط العملية وأعطينا التعليمات الضرورية”، مضيفا أن الهجوم قد يبدأ “في أقرب وقت اليوم أو غدا”.

وتابع “سنقوم بهذه العملية على الأرض ومن الجو”، مشيرا إلى أنها ستدور شرق الفرات.

أكثر من ثلاثة ملايين لاجىء في تركيا

وتستقبل تركيا نحو 3,6 ملايين لاجىء غالبيتهم العظمى من السوريين وقد تصاعد السخط الشعبي لوجودهم أخيرا.

كما تريد أنقرة تحريك وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الولايات المتحدة من حدودها، وهي تقول إن الوحدات ذراع “إرهابي” للمتمردين الأكراد في تركيا.

وساهمت هذه الوحدات الكردية مع القوات الأمريكية في الحرب ضد متطرفي تنظيم “الدولة الإسلامية”، وقد أدت مشاركاتها في القتال لاستعادة مناطق واسعة في شمال سوريا.

وشن الجيش التركي هجومين في سوريا الأول في العام 2016 ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” والثاني في 2018 ضد وحدات حماية الشعب الكردية.

سفير تركيا في بغداد عن الاحتجاجات: جاءت بإرادة شعب العراق

أكد السفير التركي في العراق، فاتح يلدز، تعليقا على الاحتجاجات في بغداد والمدن الأخرى، أن الشعب العراقي نزل إلى الشوارع “بإرادته الذاتية دون توجيه من مجموعات سياسية أو دينية”.

وأضاف يلدز في تصريحات لوكالة الأناضول التركية، في أول تعليق تركي على ما يحدث في العراق من تظاهرات، أن “القسم الأكبر من المحتجين من الشباب ومطالبهم تتمثل بالحصول على خدمات تعليمية وصحية وفرص عمل”.

وأوضح السفير أنه يتابع عن كثب ما يجري في العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية، مشيرا إلى أن القسم الأكبر من المحتجين في العراق من الشباب.

وحسب يلدز فإن المطالب الأساسية للمتظاهرين هي “الحصول على خدمات كافية في التعليم والصحة وبقية المجالات، والوصول إلى مزيد من فرص العمل، بعيدا عن المحسوبية والمحاباة الحزبية، ومكافحة الفساد بحزم”، لافتا إلى أن المتظاهرين العراقيين رفعوا المطالب نفسها بالمظاهرات التي جرت في الأعوام السابقة.

وتطرق السفير التركي إلى الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، ليلة أمس، مؤكدا أن الأخير “حرص في كلمته منتصف الليل، بشأن الأحداث، على استخدام عبارات تلبي التطلعات… لكن سنرى النتائج فيما إذا كانت هذه الكلمة والوعود قد أرضت الشعب الذي يتواجد في الشارع أم لا”.

النفط يتلقى ثاني ضربة على التوالي خلال أسبوعين

تلقت أسواق النفط ثاني خسارة أسبوعية على التوالي بعد أن تراجعت بفعل مخاوف من أن تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي بوتيرة أكبر سيلحق الضرر بالطلب على الطاقة.

وبحسب “رويترز”، زاد خام القياس العالمي برنت 18 سنتا أو 0.21 في المائة إلى 57.89 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 17 سنتا أو 0.06 في المائة إلى 52.44 دولار للبرميل.

وخلال الأسبوع، انخفض برنت 6.1 في المائة، بينما نزل الخام الأمريكي 6 في المائة، ليسجلا أكبر خسارة أسبوعية منذ تموز (يوليو).

وأضيفت بيانات ضعيفة لقطاع الخدمات الأمريكي ونمو الوظائف إلى القلق حيال الطلب العالمي على النفط وفاقمت المخاوف من أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين المستمرة منذ فترة طويلة قد تدفع الاقتصاد العالمي صوب الركود.

وأظهرت البيانات الاقتصادية انكماش النشاط الصناعي في عدد من الدول أبرزها الولايات المتحدة ومنطقة اليورو وألمانيا، ما تسبب في زيادة المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، ومن ثم تراجع الطلب على النفط.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بأن مخزونات الخام في الولايات المتحدة ارتفعت الأسبوع الماضي مع قيام المصافي بخفض الإنتاج، في حين انخفض مخزون البنزين ونواتج التقطير.

وزادت مخزونات الخام 3.1 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 27 أيلول (سبتمبر)، بينما توقع المحللون ارتفاعها 1.6 مليون برميل، وتراجعت مخزونات الخام بنقطة التسليم في كاشينج في ولاية أوكلاهوما 201 ألف برميل.

وانخفض استهلاك الخام بمصافي التكرير 496 ألف برميل يوميا، وتراجع معدل تشغيل المصافي 3.4 نقطة مئوية، بينما هبطت مخزونات البنزين 228 ألف برميل، في حين توقع المحللون أن تزيد 449 ألف برميل.

وتراجعت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 2.4 في المائة، مقابل توقعات لانخفاض قدره 1.8 مليون برميل، وزاد صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام 29 ألف برميل يوميا الأسبوع الماضي.

وارتفعت مخزونات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة بأكثر من تقديرات المحللين خلال الأسبوع المنقضي، وزادت المخزونات بنحو 112 مليار قدم مكعبة خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 3317 مليار قدم مكعبة.

وكان من المتوقع أن ترتفع مخزونات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة بمقدار 106 مليارات قدم مكعبة خلال الفترة نفسها.

وعلى أساس سنوي، صعدت مخزونات الغاز الطبيعي الأمريكية بمقدار 465 مليار قدم مكعبة خلال الأسبوع الماضي.

وانخفض سعر العقود الآجلة للغاز الطبيعي تسليم تشرين الثاني (نوفمبر) بنحو 0.7 في المائة إلى 2.23 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

من جهة أخرى، أظهرت بيانات التجارة الخارجية من مكتب التعداد الأمريكي أمس أن صادرات النفط الخام للولايات المتحدة بلغت 2.728 مليون برميل يوميا في آب (أغسطس)، مقارنة بـ2.694 مليون برميل يوميا في تموز (يوليو).

وبلغت الصادرات إلى كندا 471 ألف برميل يوميا تلتها كوريا الجنوبية بمقدار 453 ألف برميل يوميا، فيما بلغت الصادرات إلى المملكة المتحدة 265 ألف برميل يوميا وسجلت الصادرات المتجهة إلى الصين 246 ألف برميل يوميا.

وتنشر بيانات التجارة الخارجية لمكتب التعداد الأمريكي قبل أسابيع من بيانات التجارة، التي تصدرها إدارة معلومات الطاقة الأمريكية والتي تحظى بمتابعة وثيقة، وستصدر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، التي تستند في أرقامها إلى بيانات التعداد، الأرقام الشهرية للنفط بنهاية الشهر الحالي.

وكشف مسح لوكالة “رويترز” أن إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” تراجع لأدنى مستوى في ثمانية أعوام خلال الشهر الماضي، وبلغ متوسط إنتاج أعضاء “أوبك” والبالغ عددهم 14 دولة 28.9 مليون برميل يوميا خلال شهر أيلول (سبتمبر) بانخفاض 750 ألف برميل يوميا، مقارنة بالشهر السابق له.

ويعد إنتاج “أوبك” النفطي خلال الشهر الماضي هو الأدنى منذ عام 2011، ووفقا للمسح تجاوز أعضاء “أوبك” الـ11 الملتزمون باتفاقية خفض الإنتاج، التي تستمر حتى مارس 2020، التخفيضات التي تم التعهد بها بسهولة، حيث بلغ مستوى الامتثال 218 في المائة في الشهر الجاري مرتفعا من 131 في المائة في الشهر الماضي.

وقادت السعودية التراجع في إنتاج “أوبك” النفطي، حيث تراجع إنتاجها إلى 9.05 مليون برميل يوميا خلال الشهر الماضي، كما أوضح المسح أن العقوبات الأمريكية استمرت في الضغط على إنتاج النفط في إيران وفنزويلا.

في حين رفعت ليبيا إنتاجها النفطي بسبب مساهمة كبيرة من أكبر حقول النفط في البلاد “حقل الشرارة” بعد توقف الإنتاج به في آب (أغسطس) الماضي.

وقال تيمبيري سيلفا، وزير الموارد النفطية في نيجيريا، أمس إن بلاده وباقي الدول الأعضاء في منظمة أوبك مستعدة لإقرار خفض جديد في الإنتاج إذا واصلت الأسعار تراجعها في الأسواق العالمية.

وأضاف سيلفا في مقابلة مع تلفزيون “بلومبيرج” “الجميع في “أوبك” متفقون على الحاجة إلى استقرار السوق، لا يمكننا السماح باستمرار تراجع الأسعار”.

وأشارت وكالة “بلومبيرج” للأنباء إلى أن نيجيريا ملتزمة تماما بحصتها الإنتاجية، وفقا لاتفاق سقف إنتاج دول أوبك، أي 1.774 مليون برميل يوميا في أغسطس الماضي، في حين تم خفض الإنتاج في سبتمبر الماضي، وأنها ستلتزم تماما خلال الشهر الحالي.

ومن المقرر أن تلتقي دول “أوبك+” في فيينا في كانون الأول (ديسمبر) المقبل لمراجعة قرار خفض الإنتاج، وأشار وزير البترول النيجيري إلى أن بلاده ستناقش مع دول “أوبك” إذا ما كان إنتاجها من حقل “إيجينا”، الذي دخل مرحلة الإنتاج في وقت سابق العام الحالي، الذي ينتج 200 ألف برميل يعد نفطا خاما، ويدخل ضمن حصتها من الإنتاج، أو أنه متكثفات نفطية، وبالتالي لا يخضع لسقف حصة الإنتاج، وأضاف سيلفا أن بلاده لا تتوقع زيادة كبيرة في طاقتها الإنتاجية من خلال المشاريع الجديدة على المدى القصير.

رفع حظر التجول في بغداد وارتفاع عدد قتلى الاضطرابات إلى 72

رفعت السلطات العراقية يوم السبت حظر تجول فرضته قبل أيام في بغداد وتحداه محتجون مناهضون للحكومة فيما ارتفع عدد قتلى الاضطرابات المستمرة منذ أربعة أيام إلى 72 قتيلا.
وعادت حركة المرور إلى طبيعتها في العاصمة وعم الهدوء الشوارع والميادين الرئيسية. وأغلقت حواجز خرسانية المناطق التي تجمع فيها المحتجون بالآلاف واشتبكوا مع الشرطة الأسبوع الماضي.

وقال التلفزيون الرسمي إن مسؤولين من مكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي التقوا بقادة للاحتجاج من بغداد ومحافظات أخرى لبحث مطالبهم. وأضاف أن عبد المهدي والرئيس العراقي برهم صالح قالا إنهما سيسعيان إلى تلبية المطالب لكنه لم يوضح كيف سيرد الاثنان.
ولم تورد السلطات سببا لرفع حظر التجول.

واقترح رئيس البرلمان يوم الجمعة تحسين دعم الحكومة لإسكان الفقراء وتوفير فرص عمل للشبان وكذلك محاسبة قتلة المحتجين.

والاضطرابات هي الأكثر دموية في العراق منذ إعلانه النصر على تنظيم الدولة الإسلامية عام 2017 وأحدثت هزة لحكومة عبد المهدي التي تشكلت قبل عام. وردت الحكومة بوعود غامضة للإصلاح لكن ليس من المرجح أن ترضي العراقيين.

وقالت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، وهي منظمة شبه رسمية، إن قوات الأمن احتجزت المئات بتهمة التظاهر ثم أطلقت سراح معظمهم. وأضافت أن ما يربو على ثلاثة آلاف شخص أصيبوا في العنف.

وقال مراسلون من رويترز إن قناصة من الشرطة أطلقوا النار على محتجين يوم الجمعة مما يصعد الأساليب العنيفة التي تستخدمها قوات الأمن والتي شملت إطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع ومدافع المياه.

واتهمت قوات الأمن مسلحين بالاندساس وسط المحتجين لإطلاق النار على الشرطة .وقُتل عدد من أفراد الشرطة.

وبدأت الاحتجاجات على التوزيع غير العادل لفرص العمل ونقص الخدمات والفساد الحكومي يوم الثلاثاء في بغداد ثم انتشرت على نحو سريع إلى بقية المدن العراقية خاصة في الجنوب.

وأمرت السلطات المحلية بحظر التجول في محافظة ذي قار التي قُتل فيها محتجون الأسبوع الماضي اعتبارا من الساعة الواحدة بعد الظهر.

ثنائية كونولي تطيل كابوس توتنهام وإصابة قوية للحارس لوريس

سجل المهاجم الصاعد آرون كونولي هدفين اليوم السبت في أول مشاركة أساسية له مع برايتون أند هوف ألبيون في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم خلال الفوز 3-صفر على ضيفه توتنهام هوتسبير الذي استمر الكابوس الذي يعيشه هذا الأسبوع.

وشهدت الهزيمة في استاد أميكس إصابة مخيفة لحارس توتنهام هوجو لوريس بعد أن سقط على ذراعه عقب ارتكابه خطأ تسبب في الهدف الأول لنيال موباي في الدقيقة الثالثة.

وبدون ضغط من أي منافس سقطت الكرة من حارس فرنسا، الذي تسبب في هدف أمام ساوثامبتون الأسبوع الماضي ثم استقبل سبعة أهداف من بايرن ميونيخ، بعد تمريرة باسكال جروس الطويلة ثم سقط بشكل خاطئ على ذراعه وخرج على محفة وهو يتنفس من أنبوب أوكسجين.

ولم يفلح بديله باولو جازانيجا في التعامل مع تسديدة كونولي (19 عاما) بالكعب وارتدت الكرة إلى نفس اللاعب ليضاعف التقدم مسجلا ثامن هدف في شباك توتنهام خلال 78 دقيقة لعب منفصلة.

وأضاف كونولي الهدف الثالث بتسديدة بعيدة المدى في الدقيقة 65 بعد مراوغة المدافع توبي ألدرفيريلد ليضمن أول انتصار لبرايتون على توتنهام منذ عام 1983.

واشنطن تخصص 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات زعيم داعش

أعلنت الخارجية الأمريكية تخصيص “مكافأتين”، تبلغ كل منهما 5 ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن مكان عدنان أبو وليد الصحراوي زعيم تنظيم “داعش” في الصحراء الكبرى.

وجاء هذا الإعلان في ذكرى مرور عامين على كمين تبناه “داعش” وأودى بحياة أربعة جنود أمريكيين وأربعة نيجريين، على الحدود بين النيجر ومالي.

وقال مسؤول في الخارجية الأمريكية إن “المكافأة الأولى يمكن أن تصل إلى خمسة ملايين دولار لأي معلومات يمكن أن تسمح بالتعرف على أو تحديد مكان الصحراوي”.

وأضاف المسؤول المذكور أن الصحراوي تنقل لفترة طويلة جدا بين منظمات إرهابية بينها “القاعدة”، وأدرج اسمه العام الماضي على اللائحة السوداء الأمريكية.

وحسب المصدر نفسه، فإن المكافأة الثانية وهي بالقيمة نفسها، مخصصة لمن يسمح “بتوقيف أو إدانة أي شخص نفذ أو دبر أو سهل الكمين في أي بلد”.

يذكر أن الولايات المتحدة بدأت برنامج المكافآت عام 1984، حيث قامت بتوزيع أكثر من 150 مليون دولار إلى أكثر من مئة شخص “قدموا معلومات مفيدة ساعدت في إحالة إرهابيين إلى القضاء أو منع وقوع أعمال إرهابية”. ورصدت في وقت سابق جائزة قدرها 25 مليون دولار للقبض على زعيم “داعش”، أبو بكر البغدادي.

إصابة 10 أشخاص في هجوم بقنبلة يدوية بكشمير

قالت شرطة كشمير على تويتر إن هجوما بقنبلة يدوية اليوم “السبت” أسفر عن إصابة 10 أشخاص بينهم شرطي مرور وصحفي في مدينة أنانتناج بجنوب الإقليم واتهمت “إرهابيين” بالمسؤولية عنه.

وتتأجج مشاعر الكثيرين في كشمير منذ أن حرمت الهند الشطر الخاص بها في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة من الحكم الذاتي في الخامس من أغسطس وأغلقت شبكات الهواتف وفرضت قيودا تشبه حظر التجول في بعض المناطق لإخماد الاستياء.

وخففت السلطات بعض هذه القيود تدريجيا لكن اتصالات الهواتف المحمولة والإنترنت لا تزال مقطوعة إلى حد بعيد في وادي كشمير.

وقالت شرطة كشمير على تويتر “ألقى إرهابيون قنبلة يدوية في أنانتناج… تم تطويق المنطقة وتجري عمليات تفتيش”.

وأفاد حساب آخر تابع للشرطة بوقوع “إصابات طفيفة”.

وقال مسؤول بالشرطة لرويترز مشترطا عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول بالحديث إلى وسائل الإعلام إن الانفجار وقع قرب مكتب حكومي.

وإذا تأكد الهجوم فإنه سيكون على ما يبدو أول هجوم بالقرب من مكتب حكومي منذ الإجراءات الهندية الصارمة بالمنطقة.

ولم ترد وزارة الداخلية الهندية على طلب تعقيب.

وتقول حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إن إلغاء الوضع الخاص بولاية جامو وكشمير كان ضروريا لدمجها بالكامل مع باقي الهند ولدفع التنمية.

ويرى منتقدون أن قرار إلغاء الحكم الذاتي سيؤجج المزيد من مشاعر العزلة والمقاومة المسلحة.

وإقليم كشمير منقسم بين الهند وباكستان وتطالب الدولتان بالسيادة عليه بالكامل. وراح أكثر من 40 ألف شخص ضحية التمرد في الشطر الهندي من كشمير منذ عام 1989.

Exit mobile version