استقلال الصحافة تستنكر ما نشرته الجارديان من أكاذيب حول مصر

استنكرت لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة ما نشرته صحيفة «الجارديان» البريطانية، اليوم، عن تظاهرات شهدها وسط القاهرة، وميادين أخرى بالمحافظات.

قال بشير العدل، مقرر اللجنة، إن صحيفة «الجارديان» البريطانية، ورغم عراقتها، إلا أنها اعتادت، ومنذ أطاح المصريون، فى ثورة 30 يونيو 2013، بنظام جماعة الإخوان من سدة الحكم، نشر الأكاذيب عن الأوضاع فى مصر، والتهويل منها، خدمة لجماعات وقوى الشر، داخليا وخارجيا، التى تستهدف ضرب استقرار الدولة، وأمنها.

أوضح «العدل» أن أسهما كثيرة، فى تلك الصحيفة، تمتلكها إحدى الدول الخليجية، المعروف عنها إيواء، ورعاية، عناصر الجماعات الإرهابية والمسلحة، مما يجعل الصحيفة تحيد عن الإطار المهني، إلى خدمة أهداف صاحبة الأسهم.

أشار إلى أن الصحيفة فى تقريرها الصادر اليوم، عما زعمت بأنها “مظاهرات جابت وسط القاهرة، ومدن الجمهورية، أمس، قامت خلالها قوات الأمن باطلاق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، غير أنهم بقوا بالشوارع”، استندت إلى معلومات مغلوطة، وإلى وكالة «رويترز» التى اعتادت هى الأخرى، ومنذ ذات التاريخ، الترويج لتقارير سلبية عن مصر، خاصة فى القطاع الاقتصادى، دون الاستناد إلى مصادر حقيقية.

وأكد مقرر اللجنة أن كثيرا من وسائل الإعلام، المغرضة، استغلت الحشد الجماهيرى، نتيجة حدث رياضى مهم، وقامت باستغلاله، وبسوء نيه، وتصويره على أنه مظاهرات عارمة.

مينا مسعود يبدأ صفحة جديدة مع وطنه الأم مصر

رغم نجاح فيلمه «علاء الدين» عالمياً والذي تخطت إيراداته مليار دولار، يرى الممثل الكندي – المصري مينا مسعود أن التمييز العرقي مازال يسيطر على هوليوود، وهو ما يسعى للتغلب عليه سواء بشكل شخصي أو من خلال مؤسسة أنشأها خصيصاً لإتاحة فرص متساوية للجميع بالسينما.

وقال مسعود خلال حضوره مهرجان الجونة السينمائي في مصر «بدأت مشواري الاحترافي منذ نحو 10 سنوات وكانت غالبية أعمالي تلفزيونية، لكن جميع الأدوار التي عرضت علي كانت تنحصر في الفتى العربي أو الشرق أوسطي».

وأضاف «حتى دوري في علاء الدين، الذي أفخر جداً به، لم أكن لأحصل عليه لولا أن صناع العمل كانوا يبحثون عن وجه جديد بملامح شرق أوسطية، ورغم أنني أصبحت معروفاً بشكل أكبر لم يُعرض علي أي عمل سينمائي طول الأشهر الثلاثة الماضية».

وتابع «حتى على مستوى الأجور يختلف الأمر وليس كما يتصور البعض، فأنا لم أحصل على أجر كبير في دور علاء الدين».

وولد مسعود في القاهرة عام 1991 وهاجر مع أسرته إلى كندا وكان شغوفاً بالتمثيل الذي أصر على دراسته رغم تحفظ أسرته التي كانت تود لو أنه حصل على شهادة دراسية بأحد التخصصات العلمية. وجمع بين العمل والدراسة الجامعية من أجل تحقيق طموحه، وشارك في أعمال تلفزيونية قبل أن تأتيه الفرصة لبطولة فيلم «علاء الدين» من إنتاج شركة ديزني أمام الممثل الأميركي ويل سميث.

وتابع مسعود «في هوليوود الهيمنة لذوي البشرة البيضاء أو السود من أصل أميركي، أما العرقيات الأخرى سواء من أميركا الجنوبية أو الشرق الأوسط أو آسيا فيخوضون طريقا صعبا طويلا».

أنشأ مسعود مؤسسة غير هادفة للربح باسم «إي.دي.إيه» تهدف إلى مساعدة الموهوبين بمختلف مجالات الفنون وإتاحة الفرص لهم لتحقيق حلمهم.

وقال «ستسعى المؤسسة لمساعدة الموهوبين في الرقص أو الرسم أو الموسيقى في تحقيق حلمهم، ففي بعض الأحيان لم تكن لدي القدرة المالية على الذهاب أو الاستعداد بشكل لائق لتجارب الأداء السينمائي من أجل الحصول على دور في فيلم، أتمنى أن نساهم في تسهيل ذلك».

ويوم الخميس الماضي بدأ مينا مسعود صفحة جديدة مع وطنه الأم مصر الذي عاد إليه في افتتاح مهرجان الجونة السينمائي بعد أن أصبح نجماً سينمائياً مشهوراً.

وقال متحدثاً باللغة العربية: «آخر زيارة إلى مصر كانت منذ 10 سنوات، سعيد جداً بالحفاوة التي وجدتها هنا، وسعيد أكثر برؤية فنانين كبار وجهاً لوجه كنت أشاهد أفلامهم وأنا صغير مثل يسرا ومنى زكي وأحمد السقا، ويظل عادل إمام صاحب أكبر رصيد في قلبي».

وقدم مسعود خلال افتتاح مهرجان الجونة أولى جوائز مؤسسته الحديثة والتي ذهبت إلى الممثلة المغربية نسرين الراضي عن دورها في فيلم «آدم» الذي يعرض داخل المسابقة الرسمية للمهرجان.

رويترز: أرامكو السعودية تكلف يو.بي.إس ودويتشه بإدارة دفاتر طرحها الأولي

قال مصدران مطلعان لرويترز إن شركة أرامكو السعودية كلفت مجموعة يو.بي.إس وبنك دويتشه بإدارة دفاتر طرحها العام الأولي، مما يدل على أن خطوات الطرح الأولي تمضي قدما رغم الهجوم الأخير على اثنتين من منشآتها النفطية.

وقال أحد المصدرين إن أرامكو بدأت في إطلاع البنكين على دورهما في إدارة الدفاتر.

وكانت رويترز قد ذكرت أن أرامكو اختارت تسعة بنوك في القائمة النهائية للاضطلاع بأدوار رئيسية كجهات تنسيق عالمية في الأسابيع الأخيرة.

وكان وزير المالية السعودي محمد الجدعان قال الأربعاء الماضي في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج إن المملكة لا زالت تدرس مواقع ثانوية لطرح أسهم شركة أرامكو النفطية العملاقة بعد الموقع الأولي في الرياض.

وقال الجدعان “لا نزال ندرس خيارات السوق الثانوية” للمرحلة العالمية من الطرح العام الأولي مضيفا أن الحكومة ملتزمة بالصفقة.

وأضاف أن تأثير الهجوم على منشأتي أرامكو سيكون محدودا على اقتصاد السعودية.

وتابع قائلا “السعودية تجاوزت مواقف أسوأ بكثير مما نراه حاليا، التوقف بالنسبة للاقتصاد والإيرادات يساوي صفرا”.

وتخطط أرامكو لطرح أسهم من الشركة في بورصات الرياض، فضلًا عن طرح أخر في إحدى البورصات العالمية.

وتتوقع المملكة أن يكون طرح نسبة من أرامكو هو الأكبر في التاريخ.

المصدر: مصراوي

لأول مرة.. العرب يقودون معسكر المعارضة بإسرائيل

قالت وكالة “رويترز” للأنباء، اليوم السبت، إن الأحزاب العربية في إسرائيل ستقود المعارضة في الكنيست الإسرائيلي، مرجعة ذلك إلى أن نتائج الانتخابات التي جرت يوم الثلاثاء الماضي أعطت القائمة المشتركة 13 مقعدًا.

وحصلت القائمة العربية المشتركة التي تمثل السكان العرب داخل إسرائيل على 13 مقعدًا من إجمالي المقاعد البالغ عددها 120 في الكنيست، مما يجعلها ثالث أكبر تكتل خلف حزب “الليكود” اليميني بزعامة بنيامين نتنياهو، الذي حصل على 31 مقعدًا، وحزب الوسط “أزرق أبيض” الذي ينتمي إليه بيني غانتس وحصد 33 مقعدًا.

وبحسب وكالة “رويترز”، فإن من شأن هذه النتيجة أن تجعل القائمة العربية المشتركة أكبر تجمع للمعارضة في البرلمان في حالة تشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو احتمال واقعي بالرغم من رفض غانتس دعوة مبدئية من نتنياهو بشأنها.

يذكر أنه لم يشارك أي حزب ينتمي إلى الأقلية العربية التي تمثل 21 في المئة من سكان إسرائيل في أي حكومة إسرائيلية من قبل. ولكن إذا أصبح رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة (44 عاما) زعيمًا للمعارضة، فسوف يتلقى إحاطات شهرية من جهاز المخابرات (الموساد) وسيلتقي بزعماء الدول الزائرين.

وأوضحت الوكالة البريطانية للأنباء، فإن مثل هذا الوضع يتيح للقائمة العربية فرصة للتعبير عن شكاوى العرب من التمييز ضدهم ومنصة أكبر للأحزاب العربية التي تختلف مع الأحزاب المنتمية إلى الأغلبية اليهودية في البلاد.

الشرطة الفرنسية تطلق الغاز على محتجي السترات الصفراء في باريس وتعتقل العشرات

أطلقت الشرطة الفرنسية قنابل الغاز المسيل للدموع وألقت القبض على العشرات يوم السبت خلال تفريق مجموعات من محتجي ”السترات الصفراء“ كانوا يحاولون تنظيم مظاهرات غير مصرح بها في وسط باريس.

ونشرت الحكومة أعدادا ضخمة من الشرطة خشية أن يستغل مؤيدو السترات الصفراء احتجاجات مصرح بها على تغير المناخ ونظام جديد لإصلاح أجور التقاعد في نشر الاضطراب في العاصمة الفرنسية.

وقالت شرطة باريس إنها ألقت القبض على 90 شخصا في العاصمة بحلول قرابة منتصف النهار بالتوقيت المحلي (1000 بتوقيت جرينتش) وتصدت لنحو مئة محتج خلال محاولتهم التجمع في شارع الشانزليزيه.

وتم نشر نحو 7500 شرطي وحال الانتشار الأمني دون وصول الاحتجاجات إلى عدة مناطق في باريس بينها شارع الشانزليزيه وتم إغلاق ما يزيد على 30 محطة مترو.

وينظم محتجو السترات الصفراء مظاهرات لعطلة السبت الخامسة والأربعين على التوالي ويحاولون إحياء المظاهرات التي تحولت إلى العنف في بعض الأحيان.

وظهرت حركة السترات الصفراء في أواخر العام الماضي على أثر زيادات في الضريبة على الوقود ثم تحولت إلى تمرد على إدارة الرئيس إيمانويل ماكرون للبلاد.

وتسبب الإصلاح المزمع لنظام أجور التقاعد في إضراب ضخم للعاملين في المترو يوم 13 سبتمبر أيلول أغلقت على أثره معظم محطات الشبكة التي تعمل تحت الأرض.

وتتخذ السلطات أيضا إجراءات احترازية للحيلولة دون أن يخرب المحتجون مناسبة ثقافية سنوية مطلع الأسبوع تتيح للجمهور نظاما خاصا لدخول المواقع التاريخية.

وتم إغلاق بعض المواقع مثل قوس النصر بينما طلبت مواقع أخرى مثل قصر الإليزيه الرئاسي من الزائرين التسجيل مسبقا.

 

وكالة: مخزون المواد الغذائية الاستراتيجي بالكويت يغطي 4 إلي 8 أشهر

 ذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن المخزون الاستراتيجي للمواد الغذائية بالبلاد يغطي ما بين أربعة إلي ثمانية أشهر من الاستهلاك، وذلك في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متزايدا بعد هجمات تعرضت لها منشأتا نفط في السعودية.

ونقلت الوكالة عن مطلق الزايد الرئيس التنفيذي لشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية قوله إن الشركة ”مستعدة لمواجهة أي تداعيات قد تحدث بسبب الأوضاع في المنطقة عبر المخزون الاستراتيجي للمواد الغذائية الذي يغطي ما بين أربعة إلى ثمانية أشهر“.

وأعلنت جماعة الحوثي اليمنية مسؤوليتها عن الهجمات، لكن مسؤولين أمريكيين قالوا إنها انطلقت من جنوب غرب إيران. وتنفي إيران، التي تدعم الحوثيين، القيام بأي دور في الهجمات.

مالطا تستقبل بعض المهاجرين من سفينة الإنقاذ (أوشن فايكنج)

نُقلت مجموعة تضم 265 مهاجرا إلى مالطا يوم السبت، بينهم 36 كانوا على متن سفينة الإنقاذ (أوشن فايكنج)، لكن مشغلي السفينة اشتكوا من أن الجزيرة رفضت إنزال أكثر من 180 مهاجرا آخرين من على متن السفينة.

وقالت القوات المسلحة بمالطا إنه جرى إنقاذ 229 مهاجرا من الوافدين يوم السبت من ثلاثة قوارب كانت في مأزق داخل منطقة البحث والإنقاذ التابعة للجزيرة.

ونُقل 36 مهاجرا آخرين إلى زورق دورية تابع لمالطا من السفينة (أوشن فايكنج)، التي أنقذتهم في منطقة البحث والإنقاذ.

والوافدون هم رابع مجموعة تصل إلى الجزيرة الواقعة بالبحر المتوسط في غضون أسبوع.

لكن منظمة أطباء بلا حدود، التي تشارك في إدارة السفينة، قالت في تغريدة على تويتر إن 182 ناجيا من عمليات إنقاذ أخرى، بينهم طفل حديث الولادة وأطفال وامرأة حبلى، ما زالوا عالقين على السفينة.

وقالت في بيان إن ذلك ”يظهر الطبيعة التمييزية والتعسفية وغير الإنسانية لنظام يواصل إعطاء الأولوية للعبة السياسة على حساب حياة وكرامة البشر“.

وتقول مالطا إن هذا حدث خارج منطقة الإنقاذ التابعة لها.
وكانت الجزيرة قد استقبلت أكثر من 300 مهاجر من أوشن فايكنج في أغسطس آب بشرط توزيعهم على دول أخرى بالاتحاد الأوروبي، لكن معظمهم ما زالوا على الجزيرة ويقيمون في منشآت الاستقبال المحدودة.

وكشفت محنة السفينة، التي تديرها منظمة أطباء بلا حدود ومنظمة خيرية فرنسية أخرى هي إس.أو.إس ميديتيرانيه، إخفاق أوروبا في التوصل إلى سياسة متينة للتعامل مع المهاجرين القادمين من أفريقيا عبر ليبيا.

وستستضيف مالطا يوم الاثنين اجتماعا لوزراء الشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي لبحث الهجرة وكيفية توزيع الوافدين على دول الاتحاد.

بعد اتهام إيران باستهداف أرامكو.. ما هي خيارات الرد السعودي وهل سيكون عسكرياً؟

بعد خمسة أيام من تعرض منشآت أرامكو النفطية لهجوم هو الأعنف في تاريخها ومع توجيه السعودية والولايات المتحدة لأصابع الاتهام نحو إيران، ما هي الخيارات المطروحة للرد على ذلك الهجوم وكيف يمكن أن تضمن السعودية وحلفاؤها ألا يتكرر مثل ذلك الاعتداء؟

كل الاحتمالات قائمة بما فيها الحرب

السفير السعودي لدى ألمانيا الأمير فيصل بن فرحان آل سعود قال بعد أن وجهت وزارة الدفاع السعودية الاتهام لإيران، كل الخيارات مطروحة على الطاولة رداً على الهجمات التي طالت منشآت النفط السعودية.

وفي تصريحات لإذاعة «دويتشلاندفنك» الألمانية اليوم الخميس 19 سبتمبر/أيلول عن احتمال توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، قال الأمير فيصل: «بالطبع كل شيء مطروح على الطاولة ولكن عليك مناقشة ذلك جيداً»، مضيفاً: «ما زلنا نعمل على المكان الذي أطلقت منه ولكن من أين أتوا. إيران تقف وراءهم بكل تأكيد لأنها قامت ببنائها ويمكن إطلاقها فقط بمساعدة إيرانية»، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية.

غياب الدليل القاطع

على الرغم من التصريحات المتكررة وعقد وزارة الدفاع السعودية مؤتمراً صحفياً أمس الأربعاء 18 سبتمبر/أيلول لعرض ما قالت إنها أدلة على تورط إيران في الهجوم، إضافة لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو التي تؤكد المعنى ذاته، يظل الجدل محتدماً دون يقين حول الجهة المسؤولة عن الهجمات ونقطة انطلاقها.

هذه النقطة تحديداً تمثل حجر الزاوية على ما يبدو في تحركات إيران رداً على سياسة «الضغط القصوى» التي تتبعها إدارة ترامب من خلال العقوبات الاقتصادية الخانقة، حيث تفترض طهران في تكرار الهجمات على المنشآت الحيوية السعودية مباشرة أو عبر حلفاء لها؛ مثل جماعة الحوثي في اليمن، أن السعودية لن ترد مباشرة، وأنها لن تستخدم قوة الردع العسكرية لإدراك المملكة خطورة تعرض البنية التحتية للطاقة لخطر هجمات مماثلة، أو عمليات تخريبية من الداخل، بحسب تقرير لوكالة أنباء الأناضول.

ووفق تصريحات بومبيو الأخيرة، تقف إيران وراء نحو 100 هجوم بطائرات مسيرة أو صواريخ باليستية على السعودية، آخرها الهجوم المزدوج، السبت الماضي، على منشآت «أرامكو» النفطية في بقيق وخريص شرقي المملكة.

وتبنت جماعة الحوثي حليفة إيران تنفيذ الهجمات، بينما تصر السعودية والولايات المتحدة على أن الهجمات لم تنفذ من اليمن، وأنها إما أن تكون من العراق أو إيران، وهو ما يؤكده خبراء اطلعوا على صور لخزانات النفط المتضررة في الموقعين، والتي تؤكد أن الهجمات جاءت من الشمال الغربي للموقعين، أي من العراق أو إيران.

وفي اتصال هاتفي أجراه بومبيو مع رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، أكد الأول أن العراق غير مسؤول عن الهجمات، لكنه لم يؤكد مسؤولية إيران عنها في الوقت الذي أشارت تحقيقات قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، إلى أن الأسلحة المستخدمة في الهجمات إيرانية.

وتمتلك السعودية أكثر من منظومة للدفاع الجوي الصاروخية أمريكية الصنع، إلا أن فشلها في التصدي للهجمات في أكثر من موقع قد يدفع الرياض لشراء منظومات إضافية روسية الصنع، حيث أشارت بعض التقارير إلى محادثات تجريها المملكة مع روسيا حول هذا الشأن قد تؤدي إلى إبرام صفقة خلال الزيارة المجدولة للرئيس الروسي إلى السعودية الشهر المقبل.

ومن المتوقع أن تقدم السعودية على البحث عن مصادر أخرى غير أمريكية لشراء منظومات رادار قادرة على كشف الطائرات المسيرة على ارتفاعات منخفضة جداً، أو المصنوعة من مواد غير قابلة للكشف بالرادارات التقليدية التي تمتلكها المملكة.

لماذا لم تقدم واشنطن دليلاً دامغاً على تورط إيران؟

وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة تمتلك طائرات استطلاع ومراقبة ورادارات بحرية في مركز الأسطول البحري الخامس في البحرين، وفي قواعدها بالكويت تؤهلها لمعرفة أدق التفاصيل، لكنها حتى الآن لم تقدم للسعودية أية تفاصيل في الوقت الذي طالب فيه ترامب السعودية بتقديم ما لديها من معلومات وأدلة حول الهجمات، لكن تقارير أشارت إلى أن واشنطن ستشارك الرياض بالمزيد من المعلومات والتفاصيل لاحقاً.

السبب بالطبع هو عدم تحمس ترامب للحرب مع إيران، سواء مباشرة أو من خلال تشجيع السعودية على الرد العسكري على الهجمات في حال توفر ما يكفي من الأدلة على ضلوع طهران مباشرة بالهجمات أو عبر حلفاء لها في العراق، بعد استبعاد أي احتمال لإمكانية أن تنفذ جماعة الحوثي مثل تلك الهجمات لعوامل تتعلق بالبعد الجغرافي والقدرة على إصابة أهداف حساسة في الموقعين بدقة متناهية.

الحرب خيار نهائي

وفي هذا السياق قال ترامب إن الحرب هي الخيار النهائي في التعامل مع إيران، وهناك الكثير من الخيارات الأخرى قبل اللجوء إلى ذلك: «هناك الكثير من الخيارات. هناك الخيار النهائي وهناك خيارات أقل من ذلك بكثير. وسوف نرى»، مضيفاً: «أقول إن الخيار النهائي يعني الحرب».

وبالتالي من المحتمل أن تفكر الولايات المتحدة في إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى منطقة الخليج العربي، تضاف إلى ما لديها من حاملة طائرات وطائرات مقاتلة وطائرات استطلاع ودفاعات جوية وغيرها.

الرد السعودي العسكري

كل هذه المعطيات تجعل خيارات الرد السعودي على الهجوم على منشآتها النفطية الأهم محدودة للغاية ولا يوجد بينها خيار واحد يمكن اعتباره مقبولاً، ويزيد من تعقيد الموقف الانقسام داخل واشنطن نفسها بين اتجاه يؤيد رداً عسكرياً أمريكياً، مثل عضو الكونغرس ليندسي غراهام الجمهوري واتجاه آخر يعارض أي رد عسكري، مثل عضو الكونغرس ميت رومني، خشية أن يؤدي إلى حرب إقليمية من الصعب التنبؤ بنهايتها، وهو اتجاه يؤيده ترامب الذي تحدث عن إمكانية الرد العسكري لكن «ماذا عن الكيفية التي سينتهي بها؟».

المخاوف هنا تتركز حول كون المزيد من الهجمات واحتمالات الرد العسكري عليها قد يؤدي إلى تصعيد غير مسبوق في التوتر الذي تشهده المنطقة، غير أنه من غير المستبعد في حال توفر أدلة قاطعة على ضلوع إيران بالهجمات على منشآت «أرامكو» أن تتولى السعودية قيادة رد عسكري «محدود»، يستهدف منشآت نفطية ومنظومات الدفاع الجوي، ومستودعات للصواريخ البالستية في إيران أو في العراق بإسناد أمريكي أو من تحالف دولي يمكن تشكيله بقرار من مجلس الأمن الدولي في حال توفرت أدلة مقنعة.

وفي كل الأحوال، تعيش السعودية مأزقاً حقيقياً في حال ردت عسكرياً مع احتمالات تكثيف الهجمات الإيرانية المباشرة أو عبر القوات الحليفة لها على البنية التحتية للطاقة السعودية، مع الإقرار بواقع هشاشة منظومات الحماية وضعف القدرات الدفاعية عنها.

مخاطر عدم الرد

أما في حال حاولت السعودية تجاوز الرد العسكري، فإنها أيضاً قد تعطي فرصة لإيران والقوات الحليفة لها بتكثيف الضربات على البنية التحتية للطاقة، وربما تحاول السعودية تقليل إمدادات الطاقة للسوق العالمية لوضع دول العالم أمام الأمر الواقع في ما يتعلق بأمنها القومي في استمرار تدفق الطاقة إليها دون مخاطر، بالإضافة إلى إرغام الكونغرس الأمريكي على إعادة النظر في موقفه من إيران والتهديدات التي تشكلها جماعة الحوثي الحليفة لإيران على مرور الطاقة عبر مضيق باب المندب، وحث الإدارة الأمريكية على تقديم مساعدات أكبر للسعودية في حربها ضد الجماعة في اليمن.

الخلاصة هنا أن الخيارات السعودية تبدو محدودة للغاية بالفعل ولا يمكن توقع طبيعة الرد على الهجمات ضد أرامكو أو إذا ما كان سيحدث رد أم لا.

جيمي كارتر يرفض ترشح ترامب لفترة رئاسية ثانية ويعتبر استمراره «كارثياً»

نقلت شبكة CNN الأمريكية، عن الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، قوله «إنه لو أُعيد انتخاب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لفترةٍ رئاسيةٍ ثانيةٍ فستكون تلك كارثةُ»، وذلك تعبيراً عن رأيه في الانتخابات الرئاسية 2020.

جيمي كارتر يقول إن إعادة انتخاب ترامب ستكون «كارثةً»
وحسب الشبكة الأمريكية، قال الرئيس الأسبق متحدثاً من قاعة المدينة، في مركز كارتر، بمدينة أتلانتا، بولاية جورجيا، ليلة الثلاثاء 17 سبتمبر/أيلول 2019، إنه لم يُقرر بعد سيمنح صوته لمن، لكنه قال إنه صوّت في الانتخابات الديمقراطية الابتدائية عام 2016 لصالح سيناتور ولاية فيرمونت بيرني ساندرز، ضد هيلاري كلينتون.

وقال وسط تصفيق الجمهور: «سأُبقي خياراتي مفتوحةً، أحد العوامل الرئيسية التي سأضعها في اعتباري هو من يستطيع هزيمة ترامب. أعتقد أنه سيكون من الكارثي أن نحظى بأربع سنواتٍ أُخرى من ترامب» .

كذلك أوضح كارتر، البالغ من العمر 94 عاماً، مازحاً، أنه يأمل أن تكون هناك حدودٌ قصوى لسنّ الترشح، قائلاً إنه لو كان في سن الثمانين لما كان قادراً على تحمل مسؤوليات أعلى المناصب العامة في الولايات المتحدة.

كان موضوع السن مثار جدالٍ مستمرٍ في انتخابات 2020. وقد أصبح الرئيس دونالد ترامب، البالغ من العمر 73 عاماً، أكبر رئيسٍ في فترةٍ رئاسيةٍ أولى حين انتُخب، وكذلك فإن المنافسين الديمقراطيين الثلاثة الأبرز: ساندرز، 78 عاماً، ونائب الرئيس السابق جوبايدن، 76 عاماً، والسيناتور عن ولاية ماساتشوسيس إليزابيث وارن، 70 عاماً، كان أيٌّ منهم سيكون من بين أكبر الرؤساء في الولاية الأولى في التاريخ الرئاسي حال نجاحه.

وتمنى كارتر أن يكون هناك حد أقصى لعمر مرشحي الرئاسة في أمريكا
وحسبما ذكرت الشبكة الأمريكية، فإن كارتر، الرئيس التاسع والثلاثين لأمريكا، لم يذكر اسم أي مرشحٍ ديمقراطي في قاعة المدينة، حين سُئل عن احتمالية ترشحه لفترةٍ ثانيةٍ غير تاليةٍ لفترته الأولى.

وقال: «أتمنى أن يوضع حدٌّ أقصى للسن، أنت تعرف، لو أن عمري ثمانين عاماً فقط، لو أنني كنت أصغر من اليوم بنحو 15 عاماً، لا أعتقد أنني كنت سأتحمل المسؤوليات التي خبرتها حين كنت رئيساً» .

علق كارتر كذلك على قضايا السياسات الأجنبية الحالية التي تواجه الولايات المتحدة الأمريكية.

وحين سُئل عن احتمالية تورط إيران في الهجمات الأخيرة على حقول نفطٍ سعوديةٍ قال كارتر إنه أُعجب بأن ترامب «بدا غير مندفعٍ نحو خوض الحرب»، وقال إنه يأمل أن تصل الولايات المتحدة إلى «وسائل دبلوماسيةٍ لحل الأزمة بين السعودية وإيران، أياً كان المسؤول» عن الاعتداءات على مصفاتي النفط.

وفي أعقاب لغته الحادة ليلة الأحد 15 سبتمبر/أيلول، حول كون أمريكا «على أهبة الاستعداد وفي انتظار التحقق» من هوية المسؤولين عن الاعتداء، تحدث ترامب بلغةٍ أقل حدةٍ نسبياً يوم الإثنين 16 سبتمبر/أيلول. وقال: «لا أرغب في حرب أيّ أحد كان»، مذكراً بأن الولايات المتحدة الأمريكية تملك «أقوى جيشٍ في العالم» .

وسائل إعلام تونسية: وفاة زين العابدين بن علي بأحدى مستشفيات السعودية

قالت وسائل إعلام تونسية، اليوم الخميس، بأن الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي، توفي في بالسعودية بعد صراع مع المرض.

وكان منير بن صالحة محامي الرئيس التونسي الأسبق، قد أكد في 12 سبتمبر الجاري أن موكله تعرض لأزمة صحية ألزمته دخول المستشفى.

شغل زين العابدين بن علي، منصب رئيس الجمهورية التونسية منذ 7 نوفمبر 1987 إلى 14 يناير 2011، وهو الرئيس الثاني لتونس منذ استقلالها عن فرنسا عام 1956 بعد الحبيب بورقيبة.

كما قد عين زين العابدين رئيسا للوزراء في أكتوبر 1987 ثم تولى الرئاسة بعدها بشهر في نوفمبر 1987 وأعيد انتخابه شفي كل الانتخابات الرئاسية التي جرت، وآخرها كان في 25 أكتوبر 2009.

Exit mobile version