القبض على 90 شخصًا وإطلاق الغاز على المحتجين بفرنسا

أطلقت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع، وألقت القبض على 90 شخصًا من محتجي حركة «السترات الصفراء»، المناهضة للحكومة الفرنسية، وتحاول تنظيم مسيرات غير مصرح بها وسط العاصمة باريس، إذ ذكرت شبكة «يورو نيوز» الأوروبية الإخبارية، اليوم السبت، أن السلطات الفرنسية قامت بنشر أفراد الشرطة، خشية أن يتمكن أنصار «السترات الصفراء» من استغلال الاحتجاجات المصرح بإنطلاقها بشأن التغيير المناخي وإصلاح نظام المعاش التقاعدي، والتسبب في حدوث اضطراب في العاصمة الفرنسية باريس.

وقالت الشرطة، إنها قاومت نحو مائة محتج حاولوا التجمع في منطقة التسوق بشارع الشانزليزيه.ولفتت الشبكة الأوروبية إلى أنه تم حشد نحو سبعة آلاف وخمسمائة من أفراد الشرطة، استعدادًا للاحتجاجات، وأنه تم تصنيف العديد من المناطق من بينها شارع الشانزليزيه على أنها محظور الاحتجاج بها، كما تم إغلاق أكثر من ثلاثين

“مفوضية اللاجئين” تحذر من تصاعد العنف ضد الأجانب في جنوب إفريقيا

أعربت المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تصاعد موجات العنف ضد الرعايا الأجانب في جنوب إفريقيا مؤخرا.

وقالت المفوضية – في تقرير لها اليوم السبت – إن نحو 12 شخصا بمن فيهم رعايا أجانب ومواطنون من جنوب إفريقيا قد قتلوا منذ اندلاع أعمال العنف كما أجبر نحو 1500 على الفرار من منازلهم.. مشيرة إلى أن موظفيها تلقوا عددا كبيرا من المكالمات على خطوطها الهاتفية الساخنة في الأسابيع الأخيرة حيث أبلغت تلك الفئات عن نهب منازلهم وممتلكاتهم وأشعلت فيها النيران في الوقت الذي زاد نشاط العصابات في الشوارع وازدادت حوادث العنف الجنسي.

اليونان.. اعتقال شخص يشتبه في اختطافه طائرة عام 1985

تمكنت الشرطة اليونانية من إلقاء القبض على شخص مطلوب لدى السلطات الألمانية لارتكابه جريمتي اختطاف طائرة وخطف أشخاص في عامي 1985 و1987.

وذكرت شبكة “يورو نيوز” الأوروبية اليوم السبت، أنه تم إلقاء القبض على المشتبه به (65 عاما) في جزيرة “ميكونوس” اليونانية، مضيفة أنه يُعتقد تورط المشتبه به في عملية اختطاف لطائرة تابعة لشركة طيران أمريكية في عام 1985 وأسفرت آنذاك عن مقتل شخص.

“كييف”: مفاوضات تبادل المعتقلين مع موسكو تسير بشكل فعال

قال وزير الخارجية الأوكراني فاديم بلاتيكو، اليوم، إن المفاوضات بشأن عملية تبادل المعتقلين القادمة بين روسيا وأوكرانيا تسير بشكل فعال للغاية.

وأضاف بلاتيكو في تصريحات نقلتها وكالة أنباء “تاس” الروسية: “أود أن أخبركم أن العمل يسير بشكل فعال للغاية. لن أعلن عن أي شيء، لكنني آمل أن يكون لدينا المزيد من الأسباب التي تدعو للسرور قريبًا”.

وأشار بلاتيكو، إلى أن المفاوضات “حساسة للغاية”، لذلك لا يشارك فيها شركاء أوكرانيا الأجانب، مضيفا أنه “علاوة على ذلك، فإن الشركاء ليسوا متحمسين للانضمام إلى تلك المحادثات الحساسة، كما ترون، تم اتخاذ قرارات صعبة، وقد يكون ثمن هذه القرارات باهظا في بعض الأحيان”.

وأوضح أنه يعني بذلك مبادلة فلاديمير تسيماخ، الذي اعتبرته هولندا في وقت سابق مشتبه به في تحطم الطائرة الماليزية MH17 عام 2014.

وكانت موسكو وكييف قد أجريتا عملية تبادل للمعتقلين بناءً على صيغة “35 مقابل 35” في 7 سبتمبر الجاري، وتم تكثيف التحضيرات لتلك العملية بعد تولي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي منصبه.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق، إن هذه الخطوة قد تساعد في تحسين العلاقات الثنائية.

وفي 13 سبتمبر الجاري، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية “الكرملين” ديمتري بيسكوف، أن روسيا وأوكرانيا قد تجريان عملية تبادل جديدة للمعتقلين، لكنه نوه إلى أن الإعداد لها سيتطلب الكثير من العمل والوقت.

برلماني روسي: لا مؤشرات على عملية برية أمريكية ضد إيران

قال رئيس لجنة العلاقات الدولية بمجلس الاتحاد الروسي (الغرفة العليا للبرلمان) قسطنطين كوساتشوف، إن توجه واشنطن إلى تعزيز قواتها في الشرق الأوسط لا يشير إلى تحضيرها لعملية برية ضد إيران.

وأضاف كوساتشوف -في تصريحات لوكالة أنباء “انترفاكس” الروسية اليوم السبت- أن “التقارير التي تتخدث عن خطط الولايات المتحدة لنقل قوات إضافية إلى الشرق الأوسط بعد الهجمات على منشآت شركة “أرامكو” النفطية السعودية تكشف عن الأهداف الحقيقية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالبحث عن ذريعة لإلغاء الانسحاب من هذه المنطقة”.

وأشار البرلماني الروسي إلى أن من بين دوافع ترامب “رغبته في إظهار عزيمته للكونجرس ولكل من كان يلومه بخسارة المبادرة في الشرق الأوسط لصالح روسيا وإيران”..معتبرا أن نقل قوات أمريكية إضافية إلى المنطقة لا يعني بالضرورة أن إدارة ترامب تحضر لشن عملية برية ضد إيران.

وكان الرئيس الأمريكي قد أمر أمس الجمعة بفرض عقوبات مالية جديدة على إيران إثر تورطها في هجوم السبت الماضي على منشأتي نفط تابعتين لشركة أرامكو شرقي السعودية..كما تفرض الولايات المتحدة بالفعل مجموعة واسعة من العقوبات ضد إيران منذ إعلان إدارة ترامب في مايو 2018 الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران والمبرم عام 2015.

جدير بالذكر أن ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران كانت قد تبنت الهجوم الذي استهدف معملين تابعين لشركة “أرامكو” بطائرات مسيرة مما أدى إلى تضرر إنتاج الشركة لفترة من الوقت ، لكن السعودية قدمت الأربعاء الماضي براهين تثبت تورط إيران المباشر في الهجوم.

الدفاع الألبانية: إنقاذ 111 مهاجرا من الموت غرقا في بحر إيجة

أعلنت وزارة الدفاع الألبانية، أن سفينة تابعة لها تمكنت من إنقاذ 111 شخصًا من الموت غرقًا في بحر “إيجة “كانوا يحاولون العبور إلى اليونان.

وقالت وزيرة الدفاع، أولتا تشاسكا – في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أوردتها شبكة “إيه بي سي نيوز” الإخبارية الأمريكية اليوم السبت – إنه تم إنقاذ مهاجرين من جنسيات سورية، وعراقية، وفلسطينية، خلال ثلاث عمليات جرت في بحر “إيجة” بين تركيا واليونان.

وأضافت أن سفينة تابعة لـ”الوكالة الأوروبية لمراقبة وحماية الحدود الخارجية” عثرت على المهاجرين في وقت متأخر مساء أمس الجمعة على متن زورقين سريعين وقارب صغير، وأنه تم تسليمهم لحرس السواحل في تركيا.

جدير بالذكر أن ألبانيا – العضو في حلف شمال الأطلسي “ناتو” منذ عام 2009 – تعد جزءًا من المهمة البحرية التابعة للتحالف العسكري الغربي في بحر “إيجة”.

خبير اقتصادي: اتفاق تجاري بين واشنطن وبكين من شأنه تحسين مناخ الأعمال العالمي

قال الرئيس التنفيذي لمجموعة “بلاك ستون ” العالمية لإدارة الاستثمارات طوني جيمس، إن عقد الولايات المتحدة اتفاقا تجاريا مع الصين سيساعد في تحسين مناخ الأعمال العالمي الذي تضرر كثيرا من تداعيات الحرب التجارية، حتى وإن كان هذا الاتفاق محدود الأجل.

وأوضح جيمس – في حديث مع شبكة “سي إن بي سي” الإخبارية الأمريكية، اليوم السبت، إن ذلك الاتفاق قد يتضمن توافقات من قبل كلا الجانبين بشأن قضايا ليست موضع خلاف كبير مثل شراء الصين مزيدا من المنتجات الزراعية الأمريكية ، وتجنب – في الوقت ذاته – التطرق إلى القضايا الشائكة مثل : حماية الملكية الفكرية.

وأضاف أنه لا يمكن الاستهانة بأهمية عقد الجانبين اتفاقا حتى وإن كان محدود الأجل ، لافتا إلى أن الفكرة في حد ذاتها تحمل في طياتها رسائل مهمة وهى أن الاقتصاديين الأكبر على مستوى العالم لديهم نية جادة للتفاوض من أجل إنهاء الأزمة ، ومن ثم تحسين بيئة مناخ الأعمال العالمية بعد أن شهدت تدهورا جراء حرب “التعريفات المتبادلة”.

ولفت الخبير الاقتصادي، إلى أن غياب اتفاق تجاري -أي كان شكله – سيقضي على وجود أي بنية للحوار المتواصل بين مسئولي البلدين إلى حد قد تفلت الأمور عن السيطرة لتصبح الأجواء أكثر عدائية بين البلدين وتتحول لحرب باردة جديدة.

وكانت وزارة التجارة الصينية قد أعلنت اليوم، أنه تم عقد مناقشات بناءة مع الجانب الأمريكي حول القضايا الاقتصادية والتجارية ذات الاهتمام المشترك خلال المحادثات التجارية التي عقدها الجانبان على مستوى نواب الوزراء في الولايات المتحدة يومي الخميس والجمعة الماضيين، حيث تناولت تلك المناقشات الترتيبات المتعلقة بالجولة “13” من المشاورات الاقتصادية والتجارية “رفيعة المستوى” بين الصين والولايات المتحدة، والمقرر إجراؤها خلال أكتوبر المقبل في واشنطن، كما اتفقا على مواصلة الحفاظ على تواصل حول القضايا ذات الصلة.

وتأتي هذه المحادثات لتمثل بارقة أمل في مسار النزاع التجاري بين واشنطن وبكين مانحة الأسواق متنفسا بعض الشىء من التداعيات السلبية لحرب التعريفات التي تصاعدت بين الجانبين منذ بداية شهر سبتمبر الجاري، مع بدء سريان تنفيذ رسوم جمركية إضافية على واردات صينية بقيمة 300 مليار دولار بنسبة 15% من قبل الإدارة الأمريكية أعقبها رد صيني بفرض رسوم انتقامية على بعض السلع الأمريكية ضمن قائمة مستهدفة تبلغ قيمتها 75 مليار دولار.

يذكر أن النزاع التجاري بين الجانبين بدأ في يوليو الماضي منذ انهيار المفاوضات بينهما ، وإخضاع الوارادت الصينية لرسوم جمركية من قبل وزارة التجارة الأمريكية، إلى جانب إدراج شركة “هواوي” الصينية على قائمتها السوداء، بحيث يحرم عملاق التكنولوجيا الصيني من إمكانية التزود بالتكنولوجيا الأمريكية.

وتسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منذ عامين للضغط على الصين لإحداث تغييرات شاملة في سياساتها بشأن حماية الملكية الفكرية، وهو ما أثار حفيظة الجانب الصيني الذي اتهم واشنطن بتطويع القضايا التجارية للضغط من أجل أمور أخرى.

وتظل الحرب التجارية المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين أحد أكبر المخاطر التي تواجه الأسواق والاقتصاد العالمي في الوقت الراهن لاسيما وإنها تتزامن مع أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتزايد الهجمات على المنشآت النفطية في منطقة الشرق الأوسط أكبر مصدر للمعدن الأسود على مستوى العالم.

 

برلمان النمسا يوافق على منح الجنسية لأحفاد ضحايا النازية

ذكرت وزارة الخارجية النمساوية، اليوم أن المجلس الوطني “البرلمان”، وافق على تعديلات قانونية تتيح لأحفاد ضحايا النازية الحصول على الجنسية النمساوية بسهولة كبيرة.

وقالت مصادر بالوزارة اليوم السبت، إنه بموجب التعديلات الجديدة التي أعلنها الكسندر شالينبرج وزير الخارجية النمساوية يمكن لأحفاد ضحايا النازية الذين اضطروا لمغادرة النمسا في عام 1955 التقدم بطلب للحصول على الجنسية النمساوية اعتبارا من أول سبتمبر من العام المقبل 2020.

ووصفت المصادر قرار البرلمان بأنه خطوة مهمة أخرى للتعرف على ضحايا النازية النمساوية وذريتهم.

تونس تطوي صفحة الرئيس السابق بن علي مع مواراته الثرى في المدينة المنورة

تطوي تونس نهائيا صفحة الرئيس الراحل زين العابدين بن علي الذي ووري جثمانه الثرى عصر السبت في منطقة البقيع بالمدينة المنورة بالسعودية. وطغى على خبر وفاة بن علي الأجواء الانتخابية التي شغلت الشارع التونسي. وتوجه مغني الراب كريم الغربي وهو صهر بن علي بالشكر إلى السعودية التي خصصت طائرات من جدة إلى المدينة للراغبين في حضور مراسم الدفن، حسب ما جاء في حديثه.

يواري الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي الثرى السبت في المدينة المنورة بالسعودية، وفقا لما كتبه صهره على حسابه عبر إنستاغرام.

وبرحيل بن علي تطوي تونس، بشيء من اللامبالاة، صفحة من تاريخها وسط أجواء تطغى عليها حملة الانتخابات التشريعية، بدون أن تغلق الكثير من ملفات فترة الاستبداد.

صهر بن علي ينعيه على إنستاغرام

وكتب صهر الرئيس كريم الغربي الذي يعيش أيضا في السعودية في منشور عبر إنستاغرام، السبت “اليوم سيتم تشييع جثمان الرئيس الراحل زين العابدين بن علي وذلك بعد صلاة العصر في المدينة المنورة وسيوارى الثرى في البقاع المقدسة”.

والأرجح أن يتم دفن بن علي في البقيع الغرقد أقدم مقبرة إسلامية في المدينة المنورة منذ عهد النبي محمد، ودفن فيها، بحسب روايات تاريخية، أفراد كثيرون من عائلة النبي والصحابة.

وكان صهره، وهو مغني راب، قد أوضح في وقت سابق بأنّ بن علي “لم يوص بدفنه في تونس”.

 

ولقد توفي زين العابدين بن علي الخميس عن 83 عاما. وهو الذي حكم تونس بقبضة من حديد على مدى 23 عاما قبل أن يهرب إلى السعودية في أعقاب انتفاضة شعبية ألهمت شعوبا أخرى في المنطقة، ثم يغرق في النسيان.

وغاب خبر الوفاة عن العناوين الرئيسية للإعلام التونسي المنشغل بنتائج الانتخابات الرئاسية والتحضير لانتخابات تشريعية في السادس من أكتوبر/تشرين الأول.

وشكر الغربي السعودية التي وضعت، بحسب قوله، تحت تصرّف “كل من يرغب في حضور الجنازة طائرات خاصة من جدة إلى المدينة”.

وكان بن علي الذي طرد من الحكم تحت ضغط الشارع في 14 كانون الثاني/يناير 2011 بعد أن حكم تونس 23 عاما بنظام أمني صارم، توفي الخميس في المنفى في جدة.

أرمتله من الزمرة “المكروهة في تونس”

كانت زمرة زوجته المكروهة في تونس قد دمرت اقتصاد البلاد، كما ذكر تقرير مفصل للبنك الدولي في 2014.

وتعيش أرملته، ليلى الطرابلسي، حياة مرفهة في جدة مع ابنتيها نسرين وحليمة وابنها محمد، فقد صدرت بحقها أحكام قاسية غيابيا في تونس بعد إدانتها باختلاس أموال وحيازة أسلحة ومخدرات وقطع أثرية.

وصدرت على بن علي أيضا أحكام عدة بالسجن المؤبد خصوصا لإدانته بالقمع الدامي لمتظاهرين أثناء ثورة أواخر 2010 وبداية 2011 التي سقط فيها أكثر من 300 قتيل. لكنه لم يمثل يوما قط أمام القضاء.

واعتبر أكرم عازوري، أحد محامي بن علي، أن “الرئيس الثاني للجمهورية التونسية بات الآن من الماضي، والتاريخ سيصدر حكمه عليه”.

مئات الشركات والعقارات والسيارات الفاخرة والمجوهرات

وقال التقرير إنه في نهاية 2010 كان الـ114 شخصا الذين ينتمون إلى هذه الزمرة يملكون 220 شركة تسيطر على “21 بالمئة من الأرباح السنوية للقطاع الخاص في تونس، أي 233 مليون دولار، ما يساوي أكثر من 0,5 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي”.

وبعد هروب بن علي تمت مصادرة مئات الشركات والعقارات والسيارات الفاخرة والمجوهرات التي كانت ملك أسرته وعشرات من المقربين منه، وعهد بها إلى صندوق تابع للدولة “الكرامة القابضة”.

وبات هذا الصندوق يملك خصوصا 51 بالمئة من أسهم الشركة المشغلة لخدمة الهاتف في تونس “أورانج” ومعظم أسهم أهم شركة للإسمنت في البلاد “إسمنت قرطاج” وأراض زراعية وقصورا وغيرها.

 

لكن الدولة التونسية لا تزال بعيدة عن استعادة الأموال المنهوبة.

واستعاد صندوق “الكرامة القابضة”،بعد صعوبات في إطلاقه، نحو ملياري دينار تونسي (600 مليون يورو) من المساهمات في شركات خاصة منذ 2011، منها 500 مليون دينار في 2018، بحسب رئيس مجلس إدارتها عادل قرار.

لكن الشركات المصادرة المثقلة بالديون، لا تكاد تجد من يشتريها.

وترسو يخوت ومراكب تهالكت بسبب الرطوبة في ميناء سيدي بوسعيد، مقدمة دليلا ملموسا على صعوبات تثمين وبيع أملاك عصابة بن علي.

وتمت مثلا إعادة عرض سيارات فاخرة وعربة تخييم مجددا للبيع في 2018، لكن لم يبد أحد اهتماما بها.

وغذت الأزمة الاجتماعية والاقتصادية في تونس حنينا إلى ما قبل 2011 باعتبارها سنوات أكثر ازدهارا.

لكن النتيجة التي حصلت عليها الأحد الماضي في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية عبير موسي المرشحة الوحيدة التي دافعت عن حزب بن علي، تؤكد أن العودة إلى الوراء لا تلاقي تجاوبا من التونسيين. وقد حلت في المرتبة التاسعة ونالت 4 بالمئة من الأصوات.

 

الحريري يريد دعما ماليا سعوديا

كشف المكتب الإعلامي لرئيس وزراء لبنان سعد الحريري أن رئيس الوزراء بحث مع وزير المالية السعودي محمد الجدعان اليوم السبت دعم الاقتصاد اللبناني والاستعدادات لعقد أول اجتماع للجنة المشتركة بين البلدين.
ووفقا لوكالة “رويترز”، كان الجدعان قد قال يوم الأربعاء إن الرياض تجري محادثات مع بيروت بشأن تقديم دعم مالي، وهو ما أدى لارتفاع السندات الحكومية اللبنانية المقومة بالدولار.

ويواجه لبنان، أحد أكثر الدول المثقلة بالديون في العالم، متاعب مالية مرتبطة بتباطؤ في تدفقات رؤوس الأموال التي يحتاجها لتلبية الاحتياجات المالية للحكومة والاقتصاد المعتمد على الاستيراد، كما يلقى النمو المنخفض على مدى سنوات بثقله أيضا.

وتشهد الأصول الأجنبية للبنك المركزي تراجعا. وانخفضت هذه الأصول، باستثناء الذهب، حوالي 15 في المئة، بعد ارتفاع قياسي في مايو أيار من العام الماضي، لتصل إلى 38.7 مليار دولار في منتصف أيلول.

وبحث الحريري والجدعان في مكالمة هاتفية “التحضيرات لعقد الاجتماع الأول للجنة المشتركة اللبنانية السعودية وجدول الأعمال الذي يتضمن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المنتظر توقيعها”.

وبحثا أيضا “السبل الآيلة لدعم الاقتصاد اللبناني ومشاركة القطاع الخاص السعودي في المشاريع المندرجة ضمن مؤتمر سيدر” في إشارة إلى برنامج استثماري كبير في البنية التحتية.

وحصل لبنان على تعهدات بنحو 11 مليار دولار لتمويل البرنامج الاستثماري خلال مؤتمر سيدر بباريس العام الماضي، لكن حكومات أجنبية بينها الحكومة الفرنسية ترغب أولا في أن تمضي بيروت قدما في إتمام إصلاحات تأجلت طويلا وتهدف لوضع المالية العامة على مسار مستدام.

وقال مصدر لبناني مسؤول لرويترز يوم الأربعاء إن العمل جار لعقد اجتماع اللجنة المشتركة في تشرين الأول.

وكانت الرياض داعما كبيرا للدولة اللبنانية ولحلفاء سياسيين أيضا بينهم عائلة الحريري. لكن هذا الأمر تراجع وزادت حدة التوتر بسبب اتساع دور جماعة حزب الله اللبنانية الحليفة لإيران.

لكن العلاقات تحسنت على ما يبدو هذا العام. ورفعت السعودية تحذيرا قائما منذ وقت طويل لمواطنيها من السفر إلى لبنان في وقت سابق من العام الجاري.

Exit mobile version