السيسي يستقبل رئيس وزراء أسبانيا في نيويورك

التقى الرئيس/ عبد الفتاح السيسي اليوم في نيويورك مع رئيس وزراء أسبانيا “بيدرو سانشيز”.

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس أشاد بالمستوى المتميز للعلاقات الثنائية بين مصر وأسبانيا، معرباً عن تطلع مصر لمواصلة الارتقاء بتلك العلاقات وتفعيل أطر التعاون المشترك على جميع المستويات. كما ثمن السيد الرئيس التنسيق الوثيق بين البلدين والمواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكداً سيادته في هذا الإطار أهمية استمرار وتفعيل آليات التشاور المنتظم والدوري بين البلدين.

وأعرب رئيس وزراء أسبانيا من جانبه عن تقدير بلاده لعلاقات الصداقة والتعاون الوثيقة التي تربط بين البلدين، معرباً عن حرص أسبانيا على تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، ودعم الجهود التي تبذلها مصر من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية بالبلاد.

كما أعرب رئيس الوزراء الأسباني عن تطلع بلاده لمواصلة التشاور مع مصر إزاء سبل تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط وتسوية الأزمات القائمة بها، في ضوء دور مصر المحوري كركيزة أساسية للاستقرار والأمن في المنطقة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية في عدد من المجالات، وكذا التشاور حول تطورات الأوضاع الإقليمية في ضوء التحديات الكبيرة التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، حيث اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق بين البلدين لاسيما في مجال مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، بالتنسيق الحثيث المشترك وتبادل المعلومات ذات الصلة.

صور … نص كلمة الرئيس السيسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة مصر امام الجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها الرابعة والسبعين.

وفيما نص بيان مصر الذي ألقاه الرئيس أمام الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة

السيد الرئيس،

يسعدنى بداية أن أقدم لكم خالص التهنئة على توليكم رئاسة الجمعية العامة.. فى دورتها الرابعة والسبعين ، وأن أعرب عن تقديرى ، لجهود السيدة “ماريا اسبينوزا”.. رئيسة الدورة السابقة.

يأتى جمعنا هذا العام ، فى وقت ازدادت فيه جسامة التحديات التى يشهدها العالم ، ما يحتم علينا جميعا ، أن نفتح نقاشا معمقا ، حول تطوير عملنا تحت مظلة الأمم المتحدة ، إعلاء للقيم السامية.. التى تم إنشاء المنظمة على أساسها ، من خلال تأكيد التزامنا بنظام دولى فاعل وعادل ، قوامه الحوار والتعاون.. وإعلاء ثقافة السلام والاحترام المتبادل.

ومصر، كعضو مؤسس للأمم المتحدة ، ولعدد من المنظمات الإقليمية كالاتحاد الإفريقى ، الذى نحظى هذا العام بشرف رئاسته ، وجامعة الدول العربية.. لطالما كانت لديها رؤيتها وإسهامها.. فى مواجهة أهم التحديات التى يشهدها عالمنا ،فاسمحوا لى من هذا المنبر المهم ، أن أستعرض تلك الرؤى والمساهمات.

السيد الرئيس،

إن احترام مبدأ الملكية الوطنية للحلول ، هو أمر حتمى ، لضمان فاعلية منظومة العمل الدولى متعدد الأطراف ، وإن لمصر تجربة وطنية رائدة فى هذا الشأن ، حيث أطلقت خطة طموحة للنهوض بمجتمعها على نحو شامل ، بما فى ذلك التصدى الحاسم للإرهاب ، أو عبر برنامج إصلاح اقتصادى ، هو الأكثر طموحا فى تاريخها الحديث ، وذلك وفقا لخطة وأولويات تبلورت وطنيا ، وحظت بدعم الشعب المصرى ، الذى كان له الفضل الأول فى تحمل أعبائها ، وتنفيذ مراحلها الأولى بنجاح.. فاق المتوقع.

وأما على النطاق الإقليمى ، فقد عملنا بحكم رئاستنا للاتحاد الإفريقى.. وبالمشاركـة مع أشقائنا ، على ترسيخ مبدأ “الحلول الإفريقية للمشاكــل الإفريقيـة” ، حتى يتسنى اعتماد مقاربة شاملة ، تستهدف إرساء دعائم التنمية ، من خلال رؤية قارية ، تستند إلى مقومات التاريخ المشترك ووحدة المصير ، والثقة فى قدرتنا على السير قدما نحو الاندماج.. وإعلاء مصالح شعوبنا ، وتعزيزا لهذا التوجه ، فقد تم تدشين آلية جديدة فى القاهرة لهذا الغرض ، هى “مركز الاتحاد الإفريقى لإعادة الإعمار والتنمية” ، الذى سيركز على إعادة بناء الدول.. فى مرحلة ما بعد النزاعات.

ولا شك أنكم جميعا ، تابعتم النتائج الناجحة لتطبيق مبدأ الملكية الوطنية ، من خلال دور إفريقى فاعل ، أثمر عن اتفاق السلام فى إفريقيا الوسطى ، وتصور مشترك بين الأطراف المختلفة فى السودان ، لإدارة المرحلة الانتقالية.

ومن هنا أؤكد ، على أهمية رفع الســـودان من قوائم الدول الراعية للإرهاب ، تقديرا للتحـول الإيـجابي الذي يشــهده هذا البلد الشـقيق ، وبمـا يمـكنه من مواجهة التحديات الاقتصادية ، من خلال التفاعل مع المؤسسات الاقتصادية الدولية ، تلبية لآمال شعبه ، وأن يأخد المكانة التي يستحقها ضمن الاسرة الدولية.

وارتباطا بمبدأ الملكية الوطنية ، فإن دول القارة على يقين تام ، بأهمية تطوير شراكات حقيقية وفعالة ، للتصدى للتحديات السياسية والاقتصادية التى تواجهها ، وللحصول على المعرفة والتكنولوجيا ، وتطوير الموارد البشرية الإفريقية ، وتوفير التمويل والدعم السياسى ، وهى أمور تعد أساسية لتحقيق أجندة الاتحاد الإفريقى التنموية 2063.

ومن ثم، أطالب مؤسسات التمويل الدولية والقارية والإقليمية ، بأن تضطلع بدورها فى تمويل التنمية بإفريقيا.. بأفضل وأيسر الشروط ، مؤكدا أن القارة الإفريقية هى قارة الفرص، التى يمكن أن تكون قاطرة جديدة للاقتصاد العالمى ، خاصة مع إطلاق منطقة التجارة الحرة القارية ، وتعزيز ترتيبات التكامل الإقليمى ، ووضع استراتيجية طموحة للبنية التحتية.

وأشير فى هذا الإطار إلى مبادرة مصر ، بالدعوة لعقد النسخة الأولى من “منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين” ، فى ديسمبر من العام الجارى.. بمدينة أسوان ، ليكون نموذجا لإطلاق الحوار بين الفاعلين الدوليين والإقليميين ، من القادة السياسيين، والمؤسسات التمويلية، والمجتمع المدنى والقطاع الخاص ، لوضع المبادرات والآليات الدولية والإقليمية فى إفريقيا موضع التنفيذ.

السيد الرئيس،

إن تصفية الأزمات المزمنة الموروثة ، شرط ضرورى لأى عمل جاد لبناء منظومة دولية أكثر فاعلية ،/ والمثال الأبرز فى هذا الشأن ، هو أقدم أزمات منطقة الشرق الأوسط ، وهى.. القضية الفلسطينية.

إن بقاء هذه القضية ، دون حل عادل مستند إلى قرارات الشرعية الدولية ، يفضى لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.. وعاصمتها القدس الشرقية ، لا يعنى فقط استمرار معاناة الشعب الفلسطينى ، وإنما يعنى أيضا استمرار مرحلة الاستنزاف.. لمقدرات وموارد شعوب منطقة الشرق الأوسط.
وأستطيع، بضمير مطمئن ، أن أؤكد ما سبق وذكرته على هذا المنبر فى السنوات الماضية ، من أن العرب

منفتحون على السلام العادل والشامل ، وأن المبادرة العربية للسلام.. لاتزال قائمة ، وأن الفرصة ما زالت سانحة ، لبدء مرحلة جديدة فى الشرق الأوسط.

إلا أننا بحاجة لقرارات جريئة ، تعيد الحق للفلسطينيين ، وتفتح الطريق أمام نقلة كبرى فى واقع هذه المنطقة ، بل – وبدون مبالغة – فى تاريخ النظام الدولى كله ، يترتب عليها إقامة منظومة أمنية واقتصادية فى منطقة الشرق الأوسط ، قوامها السلام والأمن والتعاون.. والمصلحة المشتركة.

السيد الرئيس،

إن اعتماد الحلول الشاملة لجذور المشكلات الدولية ، هو أمر حتمى لنجاح منظومة العمل الدولى متعدد الأطراف.

ينطبق ذلك على الأزمة الممتدة التى يعيشها الشعب الليبى الشقيق ، الذى يعانى يوميا من ويلات النزاع المسلح الذى يستوجب ايقافه ، فقد آن الأوان لوقفة حاسمة ، تعالـج جذور المشكلة الليبيـة بشكل شامل ، من خلال الالتزام بالتطبيق الكامل لجميع عناصر خطة الأمم المتحدة ، التى اعتمدها مجلس الأمن فى أكتوبر 2017 ، ومعالجة الخلل الفادح فى توزيع الثروة والسلطة ، وغياب الرقابة الشعبية ، من خلال الممثلين المنتخبين للشعب الليبى ، على القرار السياسى والاقتصادى فى ليبيا ، مع ضرورة توحيد المؤسسات الوطنية كافة ، والنأى بهذا الجار الشقيق عن فوضى الميليشيات ، والاستقواء بأطراف خارجية دخيلة.

وعلى غرار حتمية الحـل الشـامل للأزمـة الليبية ، فإن الحل السياسي في سوريا ، بات ضرورة ملحة لا تـحتمل المزيد من ضياع الوقت ، والإستمرار في الحلقة المفرغة ، التي تعيشها سـوريا منذ ثمانية أعوام ، إن مصر إذ ترحب بالإعلان عن تشكيل اللجنة الدستورية ، فإننا نطالب ببدء عملها بشكل فوري ودون إبطاء ، كخطوة ضرورية نحو التوصل لتسوية سياسية شاملة ، وفقـا لقرار مجلس الأمن رقم (2254) ، وبما يحقق وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية وسلامة مؤسساتـها ، ووقف نزيف الدم ، والقضاء التام على الإرهاب .

وبالمنطق نفسه أقول: لقد آن الأوان لوقفة حاسمة ، تنهى الأزمة الممتدة فى اليمن من خلال تنفيذ الحـل السياسى بمرجعياته المعروفة ، وإنهاء التدخلات الخارجية من أطراف إقليمية غير عربية ، تسعى لتقويض الأمن القومى العربى ، ومواجهة التهديدات غير المسبوقة ، التى تعرضت لها منطقة الخليج العربى ، سواء فى صورة تهديدات للملاحة ، أو عبر الاعتداءات التى تعرضت لها منشآت نفطية.. فى المملكة العربية السعودية الشقيقة.

السيد الرئيس،

ينطبق مبدأ ضرورة المعالجة الشاملة كذلك ، على أخطر تحديات العصر ، وهو الإرهاب.
فقد طالبت مصر دائما ، باتباع نهج شامل لمكافحة الإرهاب ، يقوم على ضرورة التصدى لجميع التنظيمات الإرهابية.. دون استثناء.

وأؤكد هنا ضرورة التزام الجميع ، بالتنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ، وضرورة محاسبة داعمى الإرهاب بالمال أو السلاح ، أو بتوفير الملاذات الآمنة ، أو المنابر الإعلامية ، أو التورط فى تسهيل انتقال وسفر الإرهابيين.

ومن هذا المنبر، فإننى أكرر استعداد مصر ، بما لديها من خبرات فى مكافحة الإرهاب ، لتكثيف تعاونها مع الدول الصديقة والأمم المتحدة ، خاصة فيمـا يتعلق بالتصدى لأيديولوجيات الإرهاب.

وأشدد فى هذا الخصوص ، على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم “2354” ، المعنى بتنفيذ الإطار الدولى الشامل لمكافحة الخطاب الإرهابى ، وهو القرار الصادر بناء على مبادرة مصرية ، ولإعلاء قيم التسامح.. وتجديد الخطاب الدينى.

وفى سياق تطرقنا لمجلس الأمن ، فإنه يتعين علينا العمل بجدية وإصرار ، لمعالجة القصور القائم فى تشكيل وعملية اتخاذ القرار.. فى مجلس الأمن ، خاصة من خلال ضمان تحقق التمثيل العادل والمتوازن فى المجلس.
وارتباطا بذلك، وفيما يتعلق بقارتنا الإفريقية ، فإنه يتعين العمل على إزالة الظلم التاريخى الواقع عليها. وأؤكد تمسكنا بالموقف الإفريقى الموحد ، القائم على توافق “أوزولوينى” وإعلان “سرت” ، مطالبا إياكم بتبنى هذا الموقف العادل فى إطار المفاوضات الحكومية ذات الصلة.

السيد الرئيس،

إن مصر سعت على مدار عقود ، إلى تعزيز وتعميق أواصر التعاون مع أشقائها من دول حوض النيل ، التى ترتبط معهم.. بعلاقات أزلية.

وتأكيدا لحرصها على رفعة شعوب حوض النيل الشقيقة ، أعربت مصر عن تفهمها لشروع إثيوبيا فى بناء “سد النهضة” ، رغم عدم إجرائها لدراسات وافية.. حول آثار هذا المشروع الضخم ، بما يراعى عدم الإضرار بالمصالح المائية لدول المصب.. ومنها مصر.

بل وبادرت مصر ، بطرح إبرام “اتفاق إعلان المبادئ حول سد النهضة” ، الموقع فى الخرطوم.. فى 23 مارس 2015 ، والذى أطلق مفاوضات امتدت لأربع سنوات ، للتوصل لاتفاق يحكم عمليتى ملء وتشغيل سد النهضة.
إلا أنه – ومع الأسف – لم تفض هذه المفاوضات.. إلى نتائجها المرجوة. وعلى الرغم من ذلك ، فإن مصر مازالت تأمل فى التوصل لاتفاق يحقق المصالح المشتركة ، لشعوب نهر النيل الأزرق فى إثيوبيا والسودان ومصر. إن استمرار التعثر فى المفاوضات حول سد النهضة ، سيكون له انعكاساته السلبية على الاستقرار ، وكذا على التنمية فى المنطقة عامة.. وفى مصر خاصة.

فمع إقرارانا بحق إثيوبيا فى التنمية ، فإن مياه النيل بالنسبة لمصر.. مسألة حياة، وقضية وجود ، وهو ما يضع مسئولية كبرى على المجتمع الدولى ، للاضطلاع بدور بناء.. فى حث جميع الأطراف على التحلى بالمرونة ، سعيا للتوصل لاتفاق مرض للجميع.

السيد الرئيس،

ختاما ، فإن رسالة مصر اليوم ، تأتى فى شكل دعوة للسعى لتحقيق السلام ، دعوة.. للعمل لصالح الإنسانية ، دعوة.. للتعاون والتفاهم المشترك ،

دعوة.. لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز وحماية حقوق الإنسان ،
ودعوة.. لإدراك أن ذلك هو السبيل الأمثل.. لما فيه صالح المجتمع الدولى.
وفقنا الله جميعا لما فيه الخير لكل شعوبنا..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

السيسي يستقبل الرئيس الفرنسي في نيويورك

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في نيويورك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس أشاد خلال اللقاء بقوة العلاقات المصرية الفرنسية المتميزة وما تتسم به من طابع تاريخي. ومن جانبه أكد الرئيس الفرنسي أن العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا تتميز بالمتانة والرسوخ مدعومة بالروابط الحضارية والثقافية التي تربط بين الشعبين المصري والفرنسي الصديقين.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق إلى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية في عدد من المجالات خاصة على المستوى الاقتصادي، كما تناول اللقاء تطورات الأزمات الإقليمية والقضايا الدولية، لاسيما الأزمة الليبية، حيث تم تبادل الرؤي بشأن تطورات الأوضاع هناك، وتوافقت وجهات نظر الرئيسين حول أهمية تكثيف العمل المشترك والجهود الدولية سعياً للتوصل إلى لتسوية سياسية شاملة في ليبيا تعيد الاستقرار والأمن وتقضي على الإرهاب.

“التعاون الإسلامي” والأمم المتحدة تبحثان مواجهة التطرف والإسلاموفوبيا

بحث الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، مع الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات ميجيل موراتينوس، سُبل بناء شراكة تجمع المنظمة والتحالف لتنفيذ برامج ومشاريع في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في مجال تمكين المرأة والشباب، ومواجهة التطرف والإسلاموفوبيا.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد على هامش الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، حسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية اليوم الثلاثاء، وشهد اللقاء الاتفاق على مراجعة مذكرة التفاهم الموقعة بين المنظمة وتحالف الحضارات بما يضمن تفعيل بنودها وبناء مستويات أفضل من التعاون المشترك، كما أكد الجانبان أهمية إجراء مباحثات دورية في مقري المنظمتين في جدة ونيويورك.

وفي سياق متصل، بحث الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي مع الممثل الدائم لنيجيريا تيجاني محمد بندي، سبل تطوير التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمة في عدة مجالات، بينها الإسلاموفوبيا، والتنمية المستدامة، وتمكين المرأة والشباب.

الدفاع الروسية تنفي ادعاءات إستونيا بانتهاك مجالها الجوي

 

نفت وزارة الدفاع الروسية ما أسمتها “ادعاءات” إستونيا بانتهاك الأجواء الإستونية، من قبل طائرة روسية مؤخرا، مشيرة إلى أن هذه محاولة لجذب الانتباه، وتثير الشك.

وذكر بيان لوزارة الدفاع الروسية اليوم، الثلاثاء بثته قناة “روسيا اليوم” الإخبارية، أن طائرة تابعة للقوات الجوية الروسية قامت أمس، الاثنين، بتحليق مخطط له في مقاطعة “كالينينجراد” الروسية فوق المياه “المحايدة” لبحر البلطيق.

وأشار البيان إلى أن التحليق جرى وفق الخطة المنسقة مسبقا، حيث كان طاقم الطائرة على اتصال دائم أثناء التحليق مع خدمة مراقبة الحركة الجوية في إستونيا.

وأوضح أن الجانب الإستوني لم يقدم أي شكوى من هذا التحليق، وأن تصريحات السلطات في إستونيا بشأن الانتهاك “المزعوم” لأجوائها من قبل الطائرة الروسية جاءت بعد يوم من عملية التحليق.

ووصفت الدفاع الروسية – في بيانها – ما أسمتها “ادعاءات” إستونيا بأنها محاولة متأخرة لجذب الانتباه “غير المعقول” وتثير حيرة لدى الجانب الروسي، مشيرة إلى أن عملية تحليق الطائرة تم تنفيذه وفق القواعد الدولية لاستخدام الأجواء، ودون انتهاك حدود الدول الأخرى.

انتخاب أول مصري رئيسًا لجمعية الاستكشافيين الجيوفيزيقيين العالمية

فاز رئيس شركة (ويسترن جيكو شلمبرجير) المصري موريس نسيم، برئاسة جمعية الاستكشافيين الجيوفيزيقيين العالمية في الانتخابات، التي أجراها مجلس إدارة الجمعية التي تعد أشهر منظمة عالمية للجيوفيزياء التطبيقية في العالم، ومقرها في هيوستن تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها انتخاب مصري رئيسًا للجمعية ويمتلك نسيم خبرة تتخطى الـ 30 عامًا في صناعة البترول والغاز شغل خلالها عدة مناصب فنية وإدارية، حيث انضم نسيم لشركة ويسترن جيكو للعمل كجيوفيزيقى في عام 1981 وتدرج في الوظائف منذ ذلك التاريخ وشغل عدة مناصب قيادية ومنها نائب رئيس الشركة لمنطقتي الشرق الأوسط وآسيا ونائب رئيس الشركة لمنطقتي أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية ونائب الرئيس للعمليات ، كما شغل منصب نائب الرئيس للتسويق والتكنولوجيا لمجموعة شلمبرجير لإدارة الاحتياطيات ومنصب رئيس فرع شركة شلمبرجير للخدمات الفنية البترولية.

ويعد أهم برنامج عمل أنشأه نسيم هو برنامج شلمبرجير لجيوفيزيقيين المناطق، كما ساهم في إنشاء جمعية البحث والاستكشاف البحري وتقلد منصب رئيس شركة ويسترن جيكو شلمبرجير في عام 2015 والتي عملت على انجاز مشروع المسح السيزمي بالبحر الأحمر قبل طرح مصر لأول مزايدة عالمية للتنقيب في تلك المنطقة.

وسيعمل نسيم – من خلال منصبه – على الترويج لعلم الجيوفيزياء أمام العالم بهدف استقطاب أجيال جديدة من الجيوفيزيائيين وتطوير إمكانات الأجيال الحالية، ونشر دور الجيوفيزياء في مواجهة التحديات الإنسانية والبيئية، وتطوير وتحديث تأثير الجيوفيزياء على أنشطة البحث والاستكشاف من خلال تطبيق التحول الرقمي، ودعم العلاقات والشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والمنظمات الإنسانية وقطاع الأعمال من خلال أنشطة الجمعية، فضلًا عن التأكيد على دور الجمعية كشريك في الأعمال والتطوير التقني لشركات الخدمات والمؤسسات الأكاديمية وشركات البترول والغاز.

قوات التحالف في العراق: لن نتسامح بخصوص أى هجوم يستهدف الأفراد أو المنشآت الأمريكية

أكدت قوات التحالف الدولي في العراق، اليوم الثلاثاء، أنها تحتفظ بحق الدفاع عن النفس، ولن تتسامح بخصوص أي هجوم على الأفراد والمنشآت الأمريكية.

وقال التحالف – في بيان أوردته قناة “السومرية نيوز” العراقية، اليوم، إن “قوة المھام المشتركة” تستمر في العمل مع وإلى جانب شركائها في قوات الأمن العراقية لضمان تحقیق الھزیمة الحتمية لتنظيم “داعش” الإرهابي، مشيرا إلى أن أي جھة لم تعلن مسؤولیتھا عن الھجوم الأخیر في بغداد وإنه لم یتم قصف أي مرفق أو منشأ يستخدم من قبل قوات التحالف أو الولایات المتحدة.

وأضاف أن التحالف يأخذ ھذا الحادث على محمل الجد، معربا عن التقدير لقوات الأمن العراقیة لاستجابتھا السریعة لحماية قوات التحالف في بغداد.

وأكد أن قوات التحالف موجودة في العراق بدعوة من بغداد، مؤكدا مواصلة تقديم الدعم بناء على طلب العراق.

يُذكر أن “المنطقة الخضراء” في العاصمة العراقية بغداد، تعرضت لسقوط قذيفتي هاون سقطت إحداها في محيط المنطقة، والأخرى في نهر دجلة، دون وقوع خسائر بشرية.

الإمارات تدعو لبذل جهود عالمية لمعالجة العلاقة بين تغير المناخ والصحة

شددت الإمارات العربية المتحدة في الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن التغطية الصحية الشاملة على الفوائد الصحية للتصدي لتغير المناخ -بما في ذلك تلوث الهواء والأحداث المناخية الشديدة- ودعت إلى بذل جهود عالمية أكبر لمعالجة العلاقة بين تغير المناخ والصحة.

وأشارت وزيرة تنمية المجتمع الإماراتي حصة بنت عيسى بو حميد -في تصريح أوردته وكالة الأنباء الإماراتية، اليوم /الثلاثاء/- إلى أن الاستثمار في الجوانب الصحية لتغير المناخ ضئيل للغاية اليوم، وذكرت أن العمل الجماعي ضروري لضمان استفادة القطاع الصحي من تمويل المناخ.

ويسعى الاجتماع إلى تسريع تنفيذ الأهداف العالمية المتعلقة بالصحة، وخاصة في ضوء الفجوات الهائلة في تغطية الخدمات الصحية وانخفاض التمويل المخصص للقطاع الصحي في العديد من البلدان المنخفضة الدخل.
وأبرزت المناقشات بين الجهات المعنية المتعددة في الاجتماع الرفيع المستوى الحاجة إلى الحماية من المخاطر المالية وإمكانية الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية الجيدة، فضلًا عن توفير الأدوية واللقاحات الآمنة والفعالة والميسورة التكلفة للجميع.

السفير المصري في كابول يلتقي رئيس سلطة الطيران المدني الأفغاني

التقي السفير هاني صلاح، سفير جمهورية مصر العربية لدى أفغانستان، الدكتور محمد قاسم وفائي زاده، رئيس سلطة الطيران المدني الأفغاني والوفد المرافق له، حيث تم بحث سبل تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين مصر وأفغانستان في مجال الخدمات الجوية، والبدء في تشغيل خطوط طيران مباشرة بين القاهرة وكابول.

وصرح السفير صلاح أن المسئول الأفغاني ذكر أن بلاده تتطلع لدور مصري إيجابي في قطاع النقل الجوي، مشدداً أن كابول تسعى إلى فتح مراكز جوية جديدة تربطها بمختلف دول العالم، وتمثل مصر واحدة من أهم الوجهات التي تسعي أفغانستان للتعاون معها في المرحلة المقبلة، نظراً لموقعها الجغرافي المتميز، والروابط التاريخية والسياسية التي تجمع البلدين، وحجم الاقتصاد المصري الذي يسمح باستيعاب وتعزيز التجارة الأفغانية.

وأضاف السفير المصري أن رئيس سلطة الطيران المدني الأفغاني قد أشار إلى اهتمام الرئاسة الأفغانية بالتعاون مع مصر في مجال الطيران المدني، وهو ما يعد امتداداً لمجالات التعاون المتنوعة بين البلدين، وتأكيداً على العلاقات الوطيدة التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين.

اعتقال جندى أمريكى خطط لتنفيذ عمليات إرهابية لصالح اليمين المتطرف

ألقى مكتب التحقيقات الفيدرالى، اليوم الثلاثاء، القبض على جندى فى الجيش الأمريكى، للاشتباه فى تخطيطه للقيام بعمليات إرهابية لصالح اليمين المتطرف.

وذكر مكتب التحقيقات ـ حسبما أفادت قناة “الحرة ” الأمريكية ـ أن الجندى نشر معلومات على الإنترنت بشأن كيفية صنع القنابل، وناقش خطط لتفجير شبكة أخبار أمريكية كبرى، وناقش السفر إلى أوكرانيا للقتال مع جماعة يمينية متطرفة عنيفة.

وأشارت السلطات إلى أن الجندى، غاريت وليام سميث، حارب على الإنترنت، المرشح الرئاسى الديمقراطىالج، بيتو أورورك.

وبدوره، كشف عميل فيدرالى أمريكى أنه تخفى واستطاع التحدث مع سميث فى موقع دردشة على الإنترنت، كشف فيها الأخير نيته بالقيام بهجوم فى الولايات المتحدة، موضحا أن “سميث كان على اتصال مع أمريكى آخر، يدعى كريغ لانغ، الذى سافر إلى أوكرانيا وقاتل مع جماعة يمينية هناك باسم “الجناح اليمينى”.

Exit mobile version