بمشاركة السيسي “قمة المناخ ٢٠١٩” تنطلق غدا في نيويورك بهدف إنقاذ كوكب الأرض

بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي الموجود حاليا في نيويورك، ولفيف من قادة وزعماء وملوك ورؤساء ورؤساء حكومات دول العالم، تنطلق غدا الاثنين قمة عالمية للمناخ، تحت عنوان “مؤتمر القمة المعني بالمناخ ٢٠١٩”، ذلك تلبية لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش، حيث تعقد هذه القمة على هامش إجتماعات الدورة العادية ال ٧٤ للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتعد هذه القمة موعداً للعمل من أجل محاربة التغير المناخي، ووضع خطط عمل دولية على المديين القصير والطويل لمكافحته والحد من الانبعاثات الملوثة للمناخ، وفرصة للدول لرفع طموحاتها في مجال الحد من الانبعاثات الغازية الملوثة التي وصلت إلى معدلات قياسية ولا تبدي أي علامة لتوقف، حيث تتزايد الانبعاثات العالمية مع اختفاء الالتزامات الوطنية لمكافحة تغير المناخ.

تهدف قمة المناخ إلى توحيد جهود قادة العالم من خلال حكومات بلادهم، إلى جانب القطاع الخاص والمجتمع المدني لدعم العملية متعددة الأطراف لإنقاذ كوكب الأرض من التغيرات المناخية، وزيادة تسريع العمل المناخي الطموح، وذلك لكبح التداعيات المقلقة لتحولات هامة تحدث حالياً وستؤدي إلى تغيرات لا رجعة فيها في نظام مناخ كوكب الأرض والنظم البيئية الرئيسية ما لم يتم تداركها.

ويؤكد المراقبون أنه من الصعب مواجهة العواقب الكارثية المحتملة لتغير المناخ إلا في حالة تعاون جميع الدول معا بهدف خفض معدلات انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة كبيرة، وتعزيز قدرة سكان العالم على مواجهة مخاطر التقلبات المناخية وتغيرها. وفي بعض الحالات، ستتطلب مواجهة الآثار المناخية تغييراً جذرياً في آلية إنتاج الغذاء وكيفية إدارة الأرض من أجل حماية مكاسب التنمية وتقليل خطر تصاعد الصراعات إضافة لذلك، من الأهمية بمكان تعزيز التعاون والتبادل بين دول الجنوب الأكثر فقراً، والتي تعد الأكثر احتياجاً للتأقلم مع التغيرات المناخية.

وستركز القمة على القطاع الرئيسي الذي يمكنه المساهمة في خفض معدلات انبعاث الغازات الدفيئة كالصناعة الثقيلة، وطرح الحلول القائمة على الطبيعة والمدن والطاقة وتمويل المناخ، حيث سيقدم قادة العالم تقارير عما يقومون به حاليا، وما يعتزمون فعله عندما يجتمعون عام ٢٠٢٠ تحت مظلة “مؤتمر الأمم المتحدة بشأن المناخ”، لتجديد الالتزامات أو زيادتها في اتجاه العمل على خفض معدلات انبعاث الغازات الحرارية.

وستعمل قمة “العمل المناخي” على وضع حلول طموحة للحد من التغير المناخي، حيث ستتناول بالبحث والمناقشة وضع حلول طموحة في 6 مجالات هي تحول عالمي إلى الطاقة المتجددة؛ وخفض الانبعاثات الكربونية، والبنى التحتية المستدامة؛ والزراعة المستدامة وإدارة الغابات والمحيطات على نحو مستدام، وتحمل آثار الظواهر المناخية، والاستثمار في الاقتصاد الأخضر.

تداعيات مناخية إن لم يتم تقليلها فإن الضرر سيعود على الإنسان على سطح الأرض أينما كان، وتحذيرات مستمرة ودائمة من خطورة التغيرات المناخية كنتيجة لظاهرة الاحتباس الحراري كافية لإثارة الرعب والخوف على مستقبل الكوكب والحياة البشرية عليه.

وتشكل التغيرات التدريجية للمناخ تهديدا ملحوظا إذ تتسبب في ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض معدل هطول الأمطار، وأثرت حالات الجفاف وحدها على أكثر من مليار شخص خلال العقد الماضي، ووفقا للمراقبين، فإن نحو ملياري شخص من الأكثر فقرا حول العالم يواجهون تهديدا استثنائيا بفقدان سبل العيش وخسارة الموطن لأسباب مختلفة، يأتي في مقدمها تغير المناخ.

“إنقاذ كوكب الأرض” هدف رئيسي تسعى الأمم المتحدة لدفع دول العالم إلى تحقيقه، حيث يضع التغير المناخي ضغوطا هائلة على المجتمعات وبيئتها، فالآثار العالمية للتغير المناخي واسعة النطاق، ولم يسبق لها مثيل من حيث الحجم، فمن تغير أنماط الطقس التي تهدد الإنتاج الغذائي إلى ارتفاع منسوب مياه البحار التي تزيد من خطر كوارث الفيضان وغرق بعض الجزر، إلى اندلاع الصراعات في جميع أنحاء العالم، باتت التغيرات المناخية تؤثر بشكل مباشر على حياة البشر، وتشكل عائقا ملحوظا أمام نمو الكثير من الاقتصادات الوطنية، رغم محاولات دول العالم الطموحة للحد من ارتفاع درجات حرارة الأرض، إلا أن التغيرات المناخية التي تحدث في العالم ما زالت متلاحقة وتلقي بوطأتها الشديدة على المجتمعات والبيئة.

وعبث الإنسان بالطبيعة حول غازات الاحتباس الحراري الذي تنتج بشكل طبيعي من نعمة لنقمة، وبعد أن كانت ضرورية لتهيئة الأرض للعيش، ولبقاء البشر وملايين الكائنات الحية الأخرى على قيد الحياة، من خلال الحفاظ على جزء من دفء الشمس وعكسها مرة أخرى للفضاء، باتت بعد اختلال توازنها في الطبيعة تهدد البشر والحياة ككل، حيث ارتفعت كميات الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي المحيط بكوكب الأرض إلى مستويات قياسية لم يشهدها الكوكب منذ ٣ ملايين عام، فبنمو الاقتصادات وارتفاع مستوى المعيشة، يرتفع مستوى تراكم انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وما يترتب عليه من مستوى تراكمها في تحول الأرض لما يشبه الصوبة الزراعية.

ووفقا للتقارير والأبحاث التي أجريت في هذا الشأن، فإن الدول الصناعية تمثل الأطراف الرئيسية المسببة للتغير المناخي من خلال الانبعاثات الناجمة عن استخدام “الوقود الأحفوري” كمصدر رئيسي للطاقة، بمعنى أن الاعتماد الأكبر يتركز على النفط والغاز والفحم فيما تقتصر مساهمة مصادر الطاقة البديلة من الوقود العضوي والطاقة الشمسية والرياح بنسبة ضئيلة، وهو ما يؤدي بدوره إلى ارتفاع انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون وارتفاع حرارة الأرض والتغيرات البيئية.

وخلال الأربعين عاما الماضية، ساهمت التغيرات المناخية بدرجة كبيرة في خسارة الأرض لنحو ثلث الأراضي الصالحة للزراعة، ويعيش أكثر من 1.3 مليار شخص على الأراضي الزراعية المتدهورة، مما يعرضهم لخطر تراجع الإنتاجية، الذي يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الجوع والفقر والتشرد، خاصة في ظل عجز المؤسسات والحكومات على إدارة الضغوط أو امتصاص الصدمات الناتجة عن تغير المناخ.

وعلى مدار الخمسين عاما الماضية، أدى التغير المناخي إلى تفاقم التفاوت بين دول العالم، إذ عرقل النمو في الدول الأكثر فقرا، بينما ساهم بدرجة كبيرة في زيادة معدلات الرفاهية لدى بعض دول العالم الأكثر ثراء.. في هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن الفجوة بين الدول الأشد فقرا وتلك الأكثر ثراء تزيد الآن بنسبة 25 % عما كانت ستصبح عليه لو لم تشهد الأرض ظاهرة الاحتباس الحراري وما ينتج عنها من ارتفاع لدرجة حرارة الكوكب.

من جانبها، حذرت منظمة الصحة العالمية أنه من المتوقع بين عامي 2030 و2050، أن يؤدي تغير المناخ إلى ارتفاع أعداد الوفيات لتصل إلى 250 ألف حالة إضافية سنويا، بما في ذلك 38 ألفا من كبار السن بسبب تعرضهم لحرارة الشمس، إضافة إلى 48 ألفا سيتوفون بسبب الأمراض والملاريا، بينما قد تبلغ حالات الوفيات من الأطفال ما بين 60 إلى 95 ألفا نتيجة سوء التغذية. كما أعلنت الأمم المتحدة أن تكلفة الأضرار المباشرة على الصحة ستكون بين 2 و4 مليارات دولار سنويا بحلول عام 2030.

وزير الدفاع الكويتي يؤكد اتخاذ أقصى درجات الاستعداد لحماية الحدود

أكد رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الدفاع الكويتي الشيخ ناصر الصباح, اليوم الأحد, أهمية اتخاذ أقصى درجات الاستعداد واليقظة لحماية حدود البلاد وأجوائها.

جاء ذلك خلال اجتماع الشيخ ناصر الصباح مع مجلس الدفاع العسكري الكويتي, حيث استمع إلى إيجاز مفصل من كبار القادة بالجيش, اشتمل على آخر التطورات والأحداث التي تمر بها المنطقة في الوقت الراهن, وما تم اتخاذه من إجراءات احترازية, من رفع لحالة الاستعداد والجاهزية لبعض القوات بالجيش, بحسب ما تقتضيه الأوضاع الراهنة.

وأكد رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الدفاع الكويتي – خلال الاجتماع الذي عقد بحضور رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن محمد الخضر وكبار قادة الجيش – حرص الجيش الكويتي بكل قواته البرية والجوية والبحرية, على الوصول إلى أقصى درجات الاستعداد واليقظة, والاستمرار في اتخاذ كافة التدابير اللازمة, والتي تضمن بدورها توفير الحماية لحدود البلاد وأجوائها.

وشدد على ضرورة قيام وسائل الإعلام بدورها في مثل هذه الأوضاع, والتي يتطلب منها الحرص على استقاء كافة الأخبار من مصادرها الرسمية, حفاظا على قوة وتماسك الجبهة الداخلية للبلاد, وقطع الطريق أمام أية وسيلة إعلامية تحاول بث الشائعات, بهدف زعزعة ثقة أفراد المجتمع بمؤسساته العسكرية.

ودعا رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الدفاع الكويتي, إلى عدم الالتفات إلى ما تروجه بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي, من نشرها لأخبار ومعلومات لا علاقة لها بالواقع, ولا تستند إلى مصدر رسمي يمكن للمتابعين لها من الرجوع إليه.

القوات المسلحة تهيب بعدم الانسياق وراء مصادر بالتواصل الاجتماعي للحصول على معلوماتها

أهابت القوات المسلحة كافة وسائل الإعلام وجموع المواطنين بعدم الانسياق وراء أي مصادر على مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على المعلومات الخاصة بالقوات المسلحة.

وأكد المتحدث العسكري العقيد أركان حرب تامر الرفاعي – في بيان له – أن كافة البيانات والمعلومات الخاصة بالقوات المسلحة تصدر من خلاله وأن الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري على (فيسبوك – تويتر) هما فقط المصدر الرسمي الوحيد للمعلومات الخاصة بالقوات المسلحة.

يأتي ذلك في إطار انتشار بعض الصفحات التي تدعى تبعيتها للقوات المسلحة على مواقع التواصل الإجتماعي.

بنك الصادرات الأمريكي يستثمر 5 مليارات دولار في مشروع للغاز المسال بموزمبيق

أعلن بنك الواردات والصادرات الأمريكي أنه سيمول مشروعا للغاز المسال في موزمبيق بمبلغ 5 مليارات دولار أمريكي وسيوفر هذا المشروع 16 ألفا و400 وظيفة مباشرة للأمريكيين المقيمين بصفة أساسية في مدن : تكساس ونيويورك وفلوريدا وبنسلفانيا وجورجيا وأيضا في مقاطعة كولومبيا.

وأوضح البنك ، في بيان له اليوم ، أن المشروع تتولى شركة “اناداركو” الأمريكية تنفيذه على مدار خمس سنوات ووقعت اتفاقية بهذا الشأن في شهر يونيو الماضي..مشيرا إلى أنه على مدار السنوات الأربع الماضية لم يقدم تمويلا بأكثر من 10 ملايين دولار بسبب المشاحنات المستمرة بين النواب الديمقراطيين والجمهوريين في الكونجرس.

جدير بالذكر أن هذا المشروع الخاص ببناء ميناء ووحدة لتسييل وتصدير الغاز الطبيعي والذي تتجاوز تكلفته 20 مليار دولار أمريكي سيوفر أكثر من 5000 آلاف فرصة عمل مباشرة و45 ألف فرصة عمل غير مباشرة لأبناء موزمبيق.

 

“المالية” تطرح أذون خزانة بقيمة 18.7 مليار جنيه

طرحت وزارة المالية أذون خزانة بقيمة إجمالية بلغت 18.750 مليار جنيه.

وذكرت وزارة المالية، عبر موقعها الإلكتروني اليوم، أنه تم طرح أذون خزانة أجل 91 يوما بقيمة 9 مليارات جنيه بمتوسط عائد 15.627%، فيما بلغ أعلى عائد 15.8%، وسجل أقل عائد 15%.

وأشارت إلى أنه تم طرح أذون خزانة أجل 266 يوما بقيمة 9.750 مليار جنيه بمتوسط عائد 15.052%، في حين سجل أعلى عائد 15.27%، وأقل عائد 14.5%.

 

السيسي يلتقي قادة عرب وأفارقة ومسئولين دوليين في نيويورك

يستهل الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم الأحد نشاطه بعقد عدة لقاءات ثنائية على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة مع بعض القادة العرب والأفارقة ومن المنظمات الدولية بالإضافة إلى عقد الجولة الثانية من القمة الثلاثية بين مصر والأردن والعراق والتي عقدت جولتها الأولي في القاهرة مارس الماضي؛ وذلك لمتابعة ما تم بحثه والاتفاق عليه خلال القمة الأولي وكذا تعزيز مستوى التنسيق بين الدول الثلاث والاستفادة من الإمكانات التي يتيحها تواصلهم الجغرافي وتكامل مصالحهم الاستراتيجية والاقتصادية.

وأوضح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي أن الرئيس السيسي سيتبادل أيضا وجهات النظر والرؤى بشأن آخر التطورات التي تشهدها المنطقة والعمل على إيجاد حلول لمجموعة الأزمات التي تواجه عددا من البلدان العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، قضية العرب المركزية، ودعم حصول الشعب الفلسطيني على كافة حقوقه المشروعة، والأزمات في سوريا وليبيا واليمن.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية المصرية الأمريكية، من المقرر أن يجتمع الرئيس السيسي في لقاء موسع مع أعضاء غرفة التجارة الأمريكية بمشاركة رؤساء أبرز الشركاتً الأمريكية التجارية العالمية.

ترامب: لا خطط للقاء مسؤولين إيرانيين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إنه لا خطط لديه للقاء مسؤولين إيرانيين على هامش اجتماعات الجمعية العام للأمم المتحدة.

ذكرت ذلك النبأ العاجل قناة “الحرة” الأمريكية، دون التطرق لتفاصيل أخرى في هذا الصدد.

إيران: الإفراج عن ناقلة محتجزة خلال ساعات

قال الرئيس التنفيذي للشركة السويدية المالكة للناقلة “ستينا إمبيرو” التي ترفع علم بريطانيا وتحتجزها طهران منذ 19 تموز/يوليو، إنه تلقى معلومات باحتمال الإفراج عنها في غضون ساعات.

واحتجز الحرس الثوري الإيراني الناقلة ستينا إمبيرو في مضيق هرمز بدعوى ارتكابها مخالفات بحرية، بعد أسبوعين من احتجاز بريطانيا ناقلة إيرانية قبالة سواحل منطقة جبل طارق. وأفرجت سلطات المنطقة عن الناقلة الإيرانية في آب/أغسطس.

وقال إريك هانيل الرئيس التنفيذي لشركة ستينا بالك للتلفزيون السويدي: “تلقينا معلومات صباح اليوم بأنهم سيفرجون عن السفينة ستينا إمبيرو على ما يبدو في غضون ساعات. لذلك نفهم أنه تم اتخاذ القرار السياسي للإفراج عنها”.

وأضاف: “نأمل أن تتمكن من المغادرة في غضون بضع ساعات، لكننا لا نريد استباق الأحداث. نريد أن نرى السفينة تغادر المياه الإقليمية الإيرانية”.

ولم يرد هانيل حتى الآن على طلب بالتعقيب. وامتنع ويل ماركس المتحدث باسم ستينا بالك عن تأكيد تلقي الشركة معلومات بشأن احتمال الإفراج عن السفينة الأحد.

وقال لرويترز: “لا تزال السفينة محتجزة والمفاوضات مستمرة. وحتى نتلقى تأكيداً رسمياً وترفع السفينة مرساتها وتبحر مغادرة المياه الإيرانية لا يمكننا تأكيد أي شيء آخر”.

وكانت إيران أفرجت في 4 أيلول/سبتمبر عن 7 من أفراد طاقم الناقلة البالغ عددهم 23 شخصاً. وقالت وزيرة الخارجية السويدية مارجوت فالستروم حينئذ، إن هناك تواصلاً يومياً على أعلى المستويات السياسية بين السويد وإيران منذ احتجاز الناقلة.

مطارات دبي: تحويل مسار رحلتين للاشتباه بنشاط طائرة مسيرة

قال متحدث باسم مطارات دبي إنه جرى تحويل مسار رحلتين كان من المقرر هبوطهما في مطار دبي الدولي يوم الأحد بسبب ما يشتبه بأنه نشاط طائرة مسيرة.

وأضاف المتحدث ”وصول الرحلات تعطل لفترة وجيزة في مطار دبي الدولي، بعد ظهر اليوم من الساعة 12:36 حتى الساعة 12:51 بتوقيت الإمارات، بسبب ما يشتبه بأنه نشاط طائرة مسيرة مما أسفر عن تحويل مسار رحلتين“.

 

ترامب يدافع عن حديثه الهاتفي مع رئيس أوكرانيا

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد إنه لم يقل أي شيء غير صحيح أثناء اتصال هاتفي مع رئيس أوكرانيا أفادت تقارير أنه ألح خلاله على إجراء تحقيق بشأن جو بايدن النائب السابق للرئيس الأمريكي وابنه.

وقال ترامب للصحفيين إنه أجرى اتصالا رائعا مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم 25 يوليو تموز وإنه لا توجد مشكلة في أن يدلي محاميه الخاص رودولف جولياني بشهادته أمام الكونجرس.

 

وقال ترامب إن بايدن، وهو مرشح ديمقراطي في انتخابات الرئاسة، ”ارتكب خطأ بقوله إنه لم يتحدث مع ابنه“.

وأضاف ”تحدث مع ابنه بالفعل وكذب مرة أخرى“.
وتابع ”لا أسعى لإيذاء بايدن، لكنه قام بعمل غير شريف على الإطلاق“.

Exit mobile version