مجلس الأمن يصوت على مشروع قرارين لوقف إطلاق النار في إدلب

يصوت أعضاء مجلس الأمن الدولي اليوم على مشروع قرارين يتعلقان بوقف العمليات العسكرية شمال غربي سوريا.

وبحسب ما ذكرت وكالة “رويترز” للأنباء، الأربعاء 18 من أيلول، فإنه من المقرر أن يخضع القرارين للتصويت، اليوم الخميس، خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

المشروع الأول تقدمت به كل من ألمانيا وبلجيكا والكويت، وينص على وقف فوري لإطلاق النار في محافظة إدلب اعتبارًا من السبت المقبل، وقف الهجمات على المنشآت الطبية في المحافظة، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين إليها شمال غربي سوريا.

ويحتاج مشروع القرار حتى يتم تطبيقه إلى موافقة تسعة أعضاء في مجلس الأمن من أصل 15 عضوًا، شريطة عدم استخدام حق النقض (الفيتو) من قبل الأعضاء دائمي العضوية، وهم روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

وكانت الكويت وبلجيكا وألمانيا تقدمت، الشهر الماضي، بمشروع القرار السابق إلى مجلس الأمن، وتمت مناقشته ثلاث مرات خلال أقل من شهر.

إلا أن روسيا والصين تقدمتا، أمس، بمشروع قرار ثانٍ، ردًا على مشروع الدول الثلاث، وينص على أن وقف العمليات العسكرية في إدلب يجب ألا ينطبق على الأفراد والأماكن المرتبطة بالجماعات “الإرهابية”، حسبما نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين في الأمم المتحدة.

ومن المقرر التصويت على مشروع القرارين، مساء اليوم، خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن.

وكانت روسيا قد عرقلت، في حزيران الماضي، صدور بيان في مجلس الأمن الدولي يدين الحملة العسكرية التي تشنها مع النظام السوري في محافظة إدلب، في ظل تصاعد حصيلة الضحايا والدمار نتيجة الحملة.

وعللت روسيا عرقلة البيان بوصفه “غير متوازن” لعدم تطرّقه إلى منطقتي هجين والباغوز، اللتين سيطرت عليهما “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) المدعومة من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في آذار الماضي.

وتقول روسيا على لسان مسؤوليها إن حملتها على ريف إدلب الجنوبي وريف حماة لشمالي تستهدف ما تصفه “الجماعات الإرهابية”، وتحمل تركيا مسؤولية وقف إطلاق النار في المنطقة.

إلا أن روسيا تواجه اتهامات دولية باستهدف المنشآت الطبية في إدلب، وقصف المناطق الحيوية المدنية، ما أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين.

 

وزير الطاقة السعودي يتحدث عن تأثير هجوم أرامكو … تفاصيل

قال وزير الطاقة السعودي إن المملكة ستستعيد فاقد إنتاجها النفطي بنهاية أيلول، مشيرا إلى استخدام المخزونات لإعادة الإمدادات إلى العملاء إلى مستوياتها قبل هجوم السبت، الذي تسبب في توقف إنتاج نحو 5.7 مليون برميل يوميا من الخام.

ودفع البيان أسعار النفط للهبوط، بعدما قفزت في وقت سابق هذا الأسبوع بفعل مخاوف من أن عودة إلى الإنتاج الكامل قد تستعرق شهورا، بحسب رويترز.

والسعودية هي أكبر مصدر للنفط في العالم، وتشحن في العادة أكثر من سبعة ملايين برميل يوميا.
وتضرر معملي معالجة النفط في بقيق وخريص في مطلع الأسبوع. ويعالج بقيق الخام العربي الخفيف أو الخام العربي الخفيف جدا المستخرج من حقول الغوار والشيبة وخريص.

الهند والصين
قالت مصادر لوكالة “رويترز” يوم الثلاثاء إن يونيبك، الذراع التجارية لسينوبك الصينية، أكبر شركة لتكرير النفط في آسيا، استأجرت أربع ناقلات نفطية على الأقل هذا الأسبوع من الولايات المتحدة، بعدما قررت زيادة مشترياتها من الخام الأمريكي، بعد الهجوم على منشآت نفطية سعودية، وفي ظل هدوء في التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

بينما سعت الهند إلى زيادة وارداتها النفطية من روسيا، حسبما قال وزير النفط الهندي الثلاثاء.
في حين قالت، شركة النفط الصينية “بتروتشاينا” إن تحميلاتها من الخام الخفيف لشحنات تشرين الأول ستتأخر عشرة أيام.

ومن المنتظر أن تتلقى ست شركات آسيوية على الأقل لتكرير النفط، من بينها شركتان في الهند، الكميات المخصصة لها بالكامل خلال أكتوبر/تشرين.
وقالت السعودية إنها ستواصل التصدير عند المستويات المعتادة هذا الأسبوع من خلال السحب من المخزون، لكن بعض التسليمات تعطلت.

وقالت مصادر تجارية لـ “رويترز” إن: “مشترين للنفط السعودي طلب منهم أن يأخدوا خامات أثقل في سبتمبر/ أيلول، من بينهم أويل كورب الهندية وبتروتشاينا الصينية”.
وقال وزير الطاقة السعودي إن التدفقات عبر خط أنابيب يمتد إلى البحرين يجري استئنافها. واضطرت المملكة لإغلاق ذلك الخط بعد الهجوم. وينقل الخط 220-230 ألف برميل يوميا من الخام العربي الخفيف إلى مصفاة سترة البحرينية وطاقتها 267 ألف برميل يوميا.
وأدى الإغلاق إلى تدافع شركة النفط البحرينية المملوكة للدولة لنقل نحو مليوني برميل من الخام من ميناء رأس تنورة السعودي إلى مصفاتها.
منتجات “أرامكو” المكررة
قال وزير الطاقة السعودي إن المملكة خفضت اللقيم إلى مصافي التكرير إلى 1.9 مليون برميل يوميا من 2.9 مليون برميل يوميا، لكنها في سبيلها للعودة إلى ذلك المستوى.
وستؤخر أرامكو السعودية شحنات تشرين الأول من غاز البترول المسال إلى 18 سبتمبر من 16 سبتمبر ، حسبما قالت ثلاثة مصادر لـ “رويترز” في القطاع. الصين واليابان وكوريا الجنوبية أكبر ثلاثة مشترين في آسيا لغاز البترول المسال.
الذراع التجارية لأرامكو السعودية تسعى لشراء منتجات نفطية للتسليم الفوري في أعقاب هجمات السبت.
وقال مصدران تجاريان إن أرامكو للتجارة، الذراع التجارية لأرامكو السعودية، تسعى لشراء شحنات من الديزل للتسليم الفوري. وفي العادة فإن السعودية مصدر صاف للديزل.
وأظهرت بيانات من فورتكسا لتحليلات الطاقة أن اثنتين من ناقلات المنتجات النفطية على الأقل كان من المنتظر أن يجري تحميلهما في ميناء الجبيل السعودي في الفترة من منتصف إلى أواخر سبتمبر، غيرتا اتجاههما.
كما تم تخفيض العمليات في مصفاة أرامكو السعودية شل (ساسرف) ومصافي النفط والبتروكيماويات لبترورابغ بما يصل إلى 40 في المائة، حسبما قال مصدران تجاريان، نقلا عن آي. آر. آر لبحوث النفط.
كوريا الجنوبية وألمانيا
لا ترى وكالة الطاقة الدولية حاليا حاجة للسحب من مخزونات النفط المخصصة للطوارئ في أعقاب الهجوم على منشآت نفطية سعودية، حسبما قال مدير الوكالة اليوم الأربعاء.
من جانبه، قال وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تتخذ موقف الترقب والانتظار فيما يتعلق بالسحب من مخزونها الاستراتيجي.
وأجاز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد السحب من الاحتياطي الاستراتيجي.
بدورها، قالت كوريا الجنوبية إنها تدرس السحب من مخزونها الاستراتيجي إذا تدهورت الأوضاع المتعلقة باستيراد الخام.
وقالت الحكومة الألمانية إن إمداداتها من النفط لم تتأثر بالهجوم، وإن أي قرار بالسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية يجب أن يتخذ بشكل مشترك مع الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية.

فرنسا تدعو أمريكا لـ”صوت العقل” بشأن تأشيرة الرئيس الإيراني

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، إن بلاده تأمل أن يسود صوت العقل فيما يتعلق بإصدار تأشيرة أمريكية للرئيس الإيراني لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكد لو دريان على أن “اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة للعمل على التهدئة”، بحسب ما نقلته “رويترز”.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق أمس الأول الثلاثاء، أنه لا يتطلع للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في أواخر الشهر الجاري، وقال ترامب إنه يفضل ألا يجتمع مع روحاني، ولكنه لا يستبعد حدوث ذلك.

وقالت وسائل إعلام إيرانية، أمس الأربعاء، إن الرئيس الإيراني حسن روحاني قد يتغيب عن المشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الجاري، بسبب عدم حصوله والوفد المرافق له على تأشيرات لدخول الولايات المتحدة الأمريكية حتى الآن.

وأشارت وكالة “إرنا” الرسمية، إلى أنه “ربما يتم إلغاء مشاركة الرئيس الإيراني حسن روحاني في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بسبب عدم صدور تأشيرات من قبل الحكومة الأمريكية لروحاني والوفد المرافق له حتى الآن”.

وكان من المقرر أن يتوجه روحاني والوفد المرافق له إلى نيويورك للمشاركة في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة، إلا أن ذلك يبدو غير ممكن نظراً لعدم حصولهم على التأشيرات، بحسب وكالة “إرنا الرسمية للأنباء”.

ويشمل الوفد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات في 31 تموز/ يوليو، وكان من المقرر أن يتوجه ظريف إلى نيويورك صباح الجمعة.

والولايات المتحدة مجبرة على إصدار تأشيرات للدبلوماسيين العاملين في مقر الأمم المتحدة نظراً لاستضافتها هذا المقر.

جونسون وترامب يبحثان الحاجة إلى رد دبلوماسي على هجوم السعودية

قال مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إنه والرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدانا الهجوم الذي وقع في مطلع الأسبوع على منشأتين نفطيتين سعوديتين وبحثا الحاجة إلى رد دبلوماسي موحد وذلك في اتصال هاتفي يوم الأربعاء.

وجاء في بيان بأنهما نددا بالهجمات وبحثا الحاجة إلى رد دبلوماسي موحد من شركاء دوليين ، وأضاف البيان بأنهما تحدثا أيضا عن إيران واتفقا على ضرورة عدم السماح لها بالحصول على سلاح نووي

وقال متحدث باسم البيت الأبيض في بيان إن الزعيمين بأنهما أكدا مجددا على قيمة الشراكة الخاصة في معالجة المخاوف الأمنية المشتركة لا سيما سلوك إيران المزعزع للاستقرار .

تبنته طالبان.. هجوم بسيارة مفخخة جنوبي أفغانستان

قتل 20 وجرح 90 آخرون في تفجير سيارة مفخخة في مبنى الاستخبارات العامة في مدينة قلعة جنوبي أفغانستان، في حين أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال حاكم ولاية زابل رحمة الله يرمال إن الهجوم أصاب مستشفى المدينة، لكن الناطق باسم حركة طالبان قاري يوسف أحمدي قال إنه “عملية استشهادية ضد إدارة الاستخبارات”.

وتجري أفغانستان بعد تسعة أيام رابع انتخابات رئاسية منذ أسقطت قوات تقودها الولايات المتحدة حكم حركة طالبان عام 2001.

وتوعدت الحركة باستخدام العنف وعرقلة الانتخابات عقب انهيار محادثات السلام بين طالبان والولايات المتحدة.

وجرى تشديد إجراءات الأمن في أنحاء البلاد قبيل الانتخابات بعد تهديدات من طالبان بأنها ستهاجم التجمعات الانتخابية ومراكز التصويت.

وكانت الحركة توعدت باستهداف المدارس التي تستخدم مراكز انتخابية، كما أعلنت مسؤوليتها عن هجومين، استهدف أحدهما تجمعا انتخابيا للرئيس الأفغاني أشرف غني في ولاية باروان (شمال العاصمة كابل)، في حين استهدف الهجوم الثاني مقرا للجيش الأفغاني في العاصمة.

 

إيران تجري عرضها العسكري السنوي بمشاركة 200 فرقاطة وزورق سريع

ذكر موقع (إيران فرونت بيدج) شبه الرسمي أن‭‭‭ ‬‬‬إيران ستجري عرضها العسكري السنوي يوم 22 سبتمبر أيلول في الخليج بمشاركة 200 فرقاطة وزورق سريع، في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين طهران وواشنطن.

وقال الموقع يوم الأربعاء إن العرض سيحيي ذكرى بدء الحرب الإيرانية العراقية في عام 1980. وذكرت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية أن قوات الجيش والبحرية التابعة للحرس الثوري ستشارك في العرض.

ونقلت فارس عن الأميرال مجتبى محمدي قوله ”أكثر من 200 سفينة من القوات البحرية بالجيش وخفر السواحل والحرس الثوري ستشارك في العرض“.

وفي الثاني والعشرين من سبتمبر أيلول العام الماضي كان 12 من أفراد الحرس ضمن 25 شخصا لاقوا حتفهم عندما أطلق مسلحون النار على منصة في مدينة الأهواز بجنوب البلاد كان مسؤولون عسكريون يتابعون منها مراسم إحياء ذكرى بدء الحرب العراقية-الإيرانية التي دارت رحاها من 1980 إلى 1988.

سفير السعودية لدى ألمانيا: كل الخيارات مطروحة للرد على إيران

قال السفير السعودي لدى ألمانيا يوم الخميس إن كل الخيارات مطروحة على الطاولة للرد على هجوم استهدف اثنتين من منشآت النفط السعودية مطلع الأسبوع وتلقي المملكة باللوم فيه على إيران.

وعندما سئل عن إمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران قال الأمير فيصل بن فرحان آل سعود لإذاعة دويتشلاند فونك: ”بالطبع كل شيء مطروح على الطاولة ولكن يتعين مناقشة الأمر جيدا“.

وأضاف ”ما زلنا نعمل على تحديد الجهة التي انطلق منها (الهجوم) ولكن أيا كانت الجهة فإن إيران تقف بالتأكيد وراء ذلك حيث أنها قامت بتصنيعها (الصواريخ) ولا يمكن إطلاقها دون مساعدة إيرانية“.

وعرضت السعودية يوم الأربعاء حطاما لما وصفته بطائرات مسيرة وصواريخ كروز استخدمت في الهجوم على منشأتي النفط قائلة إنها أدلة ”لا يمكن دحضها“ على العدوان الإيراني.

 

فرنسا: تنفيذ يمنيين للهجوم على منشأتي النفط السعوديتين “يصعب تصديقه”

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان يوم الخميس إن إعلان الحوثيين في اليمن مسؤوليتهم عن الهجوم الذي استهدف منشأتي نفط سعوديتين ”يصعب تصديقه“.

وأضاف لو دريان في حديث لتلفزيون سي نيوز ”أعلن المتمردون في اليمن أنهم شنوا هذا الهجوم. هذا يصعب تصديقه إلى حد ما“.

 

وتابع قائلا ”هناك تحقيق دولي، فلننتظر نتائجه. لن يكون لي رأي بعينه قبل هذه النتائج“، مضيفا أن التحقيق في الهجمات سيكون سريعا.

وأشارت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسعودية بإصبع الاتهام إلى إيران في الهجمات التي وقعت يوم 14 سبتمبر أيلول واستهدفت معملين أحدهما أكبر مصفاة لتكرير النفط الخام في العالم وأوقفت نصف إنتاج السعودية في بادئ الأمر.

رئيس رابطة البترول اليابانية يؤكد تحميل شحنات أكتوبر من أرامكو

قال تاكاشي تسوكيوكا رئيس رابطة البترول اليابانية إن مدير الوحدة اليابانية التابعة لشركة أرامكو السعودية أكد للرابطة أنها ستنفذ عقود الإمداد المبرمة مع العملاء اليابانيين، مؤكدا تحميل جميع شحنات أكتوبر تشرين الأول المتعهد بها.

وأضاف تسوكيوكا، الذي يشغل أيضا منصب رئيس مجلس إدارة شركة إيدميتسو كوسان، خلال مؤتمر صحفي أن مدير العمليات المحلية لأرامكو زار الرابطة يوم الأربعاء.

أولمبياكوس ينتفض ويتعادل 2-2 مع توتنهام

عدل أولمبياكوس تأخره بهدفين إلى تعادل 2-2 على أرضه أمام توتنهام وصيف بطل دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم الماضي في مستهل مشوارهما بالمجموعة الثانية يوم الأربعاء.

وصعق توتنهام أصحاب الضيافة بهدفين في غضون أربع دقائق في منتصف الشوط الأول. سجل الهدف الأول هاري كين من ركلة جزاء وضاعف لوكاس مورا الغلة.

وقلص دانييل بودينس الفارق قبل الاستراحة وعادل أولمبياكوس النتيجة في الدقيقة 54 بهدف من ركلة جزاء سددها ماتيو فالبوينا في شباك مواطنه الفرنسي الحارس هوجو لوريس.

وكان توتنهام الطرف الأخطر في المراحل الأخيرة لكن ديلي آلي وإيريك لاميلا أهدرا الفرص.

 

Exit mobile version