عقب فرز 66 % من الأصوات.. قيس سعيد لا يزال بمقدمة مرشحي الرئاسة التونسية

واصل المرشح التونسي قيس سعيد، تصدر نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس الأحد، وذلك بعد فرز 66% من الأصوات.

وأفادت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، اليوم الاثنين، بأن قيس سعيد حصل على 9.18 % من أصوات الناخبين، بينما جاء في المرتبة الثانية نبيل القروي الذي تمكن من حصد 5.15% من الأصوات، فيما حل عبد الفتاح مورو في المرتبة الثالثة بواقع 9.12 % ويليه عبدالكريم الزبيدي بـ 1.10% ويأتي في المرتبة الخامسة يوسف الشاهد الذي حصل على 4.7% من الأصوات.

وتعد الانتخابات الرئاسية الحالية هي ثاني انتخابات رئاسية تشهدها تونس منذ الإطاحة بنظام الرئيس زين العابدين بن علي، ووفقًا للنظام الانتخابي في البلاد فإنه في حال فشل أي مرشح في الحصول على الأغلبية اللازمة، فإنه يتم إجراء جولة إعادة فاصلة بين المرشحين اللذين حصلا على أكبر عدد من الأصوات.

تونس: ترجيحات باحتمالية الجمع بين الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية والتشريعية

رجَّح فاروق بوعسكر نائب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية، إمكانية الجمع بين الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية والانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في 6 أكتوبر المقبل، وذلك لضمان نسب مشاركة أفضل وتقليص المصروفات.

وقال بوعسكر – في تصريحات اليوم الاثنين- “إن الجمع بين الانتخابات الرئاسية والتشريعية قد يحدث خلطا والتباسا لدى الناخب، مؤكدا أن كل السيناريوهات مطروحة على الطاولة وسيتم دراستها”.

وحول الخروقات التي وقعت خلال الحملات الانتخابية، أوضح بوعسكر، أن هذه الإخلالات لا تؤدي بالضرورة إلى إلغاء النتائج، طالما أنها غير جوهرية أو مؤثرة على النتيجة النهائية.

أمين التعاون الخليجي يشارك في افتتاح الدورة 63 للمؤتمر العام “للطاقة الذرية”

شارك الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، في الجلسة الافتتاحية للدورة الـ63 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، الذي بدأت أعماله اليوم في العاصمة النمساوية فيينا، بمشاركة الوزراء وكبار المسؤولين من الدول الأعضاء في الوكالة من مختلف دول العالم، والمنظمات الإقليمية والدولية المشاركة في المؤتمر.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية “واس” اليوم الاثنين، بأن هذا المؤتمر العام الثالث والستين للوكالة الذرية للطاقة النووية سوف يبحث عددًا من القضايا المهمة في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وحالات الانتشار النووي، وتحقيق الأمن النووي.

الكويت تدعو المجتمع الدولي لمواجهة الجرائم المتكررة بحق السعودية

أعرب مجلس الوزراء الكويتي عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجوم الإرهابي على منشأتين تابعتين لشركة (أرامكو) في (بقيق) و(هجرة خريص) في السعودية يوم السبت الماضي، داعيا المجتمع الدولي لاتخاذ التدابير اللازمة في مواجهة مثل هذه الأعمال الإجرامية المتكررة، بما تمثله من مخاطر جسيمة باتت تهدد أمن المنطقة واستقرارها وسلامة دولها.

ولفت المجلس – خلال اجتماعه الأسبوعي اليوم الاثنين في قصر السيف، برئاسة الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء – إلى خطورة هذا التطور ونتائجه وتداعياته على مختلف الأصعدة، مؤكدًا تضامن الكويت مع الأشقاء في السعودية، ورفض الاعتداء على أي جزء من أراضيها، وتأييدها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها.

غدًا.. توقيع بروتوكول تعاون بين “المعاصر والتجريبي” والهيئة العربية للمسرح

تعقد إدارة مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي، غدًا الثلاثاء، لقاءً مع الكاتب إسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح وذلك بالمجلس الأعلى للثقافة لتوقيع بروتوكول تعاون مشترك.

وقال الدكتور سامح مهران رئيس المهرجان – في تصريح الاثنين – إن البروتوكول يهدف إلى تدشين مشروع خزانة الذاكرة الذي تتبناه الهيئة والتي توثق من خلاله المهرجانات المهمة وتاريخ النشاط المسرحي بالوطن العربي.

وأضاف مهران أن البروتوكول هو مكمل لاتفاقية التعاون بين الهيئة والمهرجان الموقعة منذ ثلاث سنوات، والتي أسفرت عن عدة ورش تدريبية في عدة مجالات مسرحية تمت خلال الدورة الحالية و الماضية من عمر المهرجان.

السيسي يشيد بدور “المحافظين” و”النقد العربي” في تحقيق التكامل الاقتصادي العربي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم أعضاء مجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، ومسئولي صندوق النقد العربي، بالإضافة إلى عدد من الخبراء والمتخصصين الماليين دولياً وإقليمياً من المشاركين في أعمال الدورة الاعتيادية الثالثة والأربعين لمجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية والمنعقدة حالياً بالقاهرة، وذلك بحضور طارق عامر محافظ البنك المركزي.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس استهل اللقاء بالترحيب بكبار ممثلي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية في القاهرة، مؤكداً الحرص على الالتقاء بهم في ظل أهمية العمل على تعزيز دور القطاعات المصرفية في الدول العربية وتطوير الممارسات النقدية بها، بما يساهم في تلبية الاحتياجات التنموية ودمج القطاع الخاص بشكل أكبر في مشروعات التنمية.

كما أشاد الرئيس بالدور الحيوي لمجلس المحافظين وصندوق النقد العربي في تحقيق التكامل الاقتصادي العربي، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية في جميع الدول العربية، بالإضافة إلى تطوير الأسواق المالية وتنسيق السياسات النقدية العربية، مثمناً سيادته في هذا الصدد مساهمة الصندوق في دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري.

وأوضح المتحدث الرسمي أن المشاركين أعربوا من جانبهم عن تشرفهم بلقاء الرئيس، مؤكدين أهمية دور مصر المحوري في الوطن العربي ومنطقة الشرق الأوسط، ونجاحها في تخطي التحديات المختلفة التي واجهت الدولة خلال السنوات الماضية بإرادة سياسية صلبة مدعومة بظهير شعبي عريض، بما في ذلك تنفيذ برنامج شامل للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، أسفر عن تحقيق نتائج إيجابية على صعيد رفع معدلات النمو وخفض عجز الموازنة وكذلك خفض معدلات البطالة والحد من التضخم، فضلاً عن تنفيذ حزمة من المشروعات القومية الكبرى في مختلف المجالات ساهمت في دفع جهود التنمية، وجعلت من مصر نموذجاً ناجحاً للاستفادة من تجربتها وتعميم خبرتها في هذا الصدد، خاصةً في إطار استراتيجية التنمية الوطنية 2030.

وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول استعراض مستجدات المشهد الاقتصادي وجهود تحقيق الاستقرار المالي في مصر، لا سيما من خلال المتابعة الدورية لأداء سوق رأس المال المصري ودعمه كمؤشر لأداء الاقتصاد، وكذلك تحرير سعر صرف العملة وتحقيق زيادة مطردة في احتياطي النقد الأجنبي، فضلاً عن تبني مفهوم الشمول المالي كهدف رئيسي للمساهمة في تقليص الاقتصاد غير الرسمي، إلى جانب بذل الجهود اللازمة لتذليل العقبات التي تحول دون وصول الخدمات المالية الرسمية إلى كافة شرائح الشعب، بالإضافة إلى ما تضطلع به الدولة على صعيد تطوير البنية الأساسية من مد شبكة الطرق وإقامة العديد من المدن والتجمعات العمرانية الجديدة وتحقيق فائض في احتياطي الطاقة، فضلاً عن جهود توفير التمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وتحديث الأطر والنظم التشريعية والقانونية ذات الصلة.

وقد أشاد الرئيس في هذا الخصوص بإرادة الشعب المصري ووعيه وتفهمه لضرورة تحمل أعباء خطوات الإصلاح الاقتصادي الجريئة، مشيراً سيادته إلى أن المشروعات التنموية الطموحة في مصر قد انتقلت من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ، وأن الحكومة عازمة على المضي قدماً في مسار بناء الدولة، والذي لن يتحقق إلا عن طريق العمل وبذل الجهد في إطار قوة الدفع لمسيرة التنمية في مصر.

السيسي يؤكد حرص مصر على تطوير التعاون الوثيق مع الكويت

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم السيد مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي، وذلك بحضور الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب، وعباس كامل رئيس المخابرات العامة، بالإضافة إلى سفير دولة الكويت بالقاهرة.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس رحب برئيس مجلس الأمة الكويتي، وطلب نقل التحيات إلى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، موجهاً سيادته الشكر لسموه وللشعب الكويتي الشقيق على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة خلال زيارة سيادته الأخيرة إلى الكويت.

كما أشاد الرئيس بمتانة وقوة العلاقات المصرية الكويتية وما تتميز به من خصوصية، مؤكداً حرص مصر على تطوير التعاون الوثيق والمتميز بين البلدين على شتي الأصعدة، بما فيها تعزيز العلاقات البرلمانية المتبادلة بما يساهم في الارتقاء بالتعاون القائم بين الدولتين على المستويين الرسمي والشعبي.

وأضاف المتحدث الرسمي أن مرزوق الغانم نقل إلى الرئيس تحيات صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، مؤكداً اعتزاز الحكومة والشعب الكويتي بما يجمعهما بمصر وشعبها من أواصر تاريخية وطيدة وعلاقات وثيقة في مختلف المجالات، وحرص الجانب الكويتي على تعزيز التعاون مع مصر على كافة المستويات، والتشاور والتنسيق معها بشكل دوري إزاء مختلف القضايا. كما ثمن رئيس مجلس الأمة الكويتي دور مصر المحوري بالمنطقة باعتبارها ركيزة أساسية لأمن واستقرار الوطن العربي، مشيداً بحرص مصر على تعزيز التضامن بين الدول العربية والدفع قدماً بالعمل العربي المشترك.

وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد تباحثاً حول مختلف جوانب العلاقات الثنائية، فضلاً عن التشاور إزاء المستجدات على الساحة الإقليمية، حيث أكد الرئيس في هذا الخصوص ارتباط أمن الخليج بالأمن القومي المصري، مشيداً سيادته بالدور الهام الذي تقوم به دولة الكويت وقيادتها في مواجهة التحديات التي تواجه الأمة العربية.

غريفيث يتوقع امكانية اندلاع صراع في المنطقة بعد واقعة بقيق وخريص

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، إنه “لم يتضح بعد بشكل تام” المسؤول عن الهجوم الذي تعرضت له يوم السبت منشآت نفطية في المملكة العربية السعودية.

وأضاف الموفد الأممي، خلال كلمته أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين، أن هذا الهجوم زاد من احتمالات وفرص اندلاع صراع مسلح في المنطقة. وأكد غريفيث أمام مجلس الأمن الدولي، أن إعلان أنصار الله مسؤوليتهم عن هذا الهجوم، يعد بحد ذاته، أمرا سيئا بما فيه الكفاية، متناسيا العدوان الغاشم الذي قادته السعودية والامارات ضد اليمن منذ حوالي خمس سنوات. وشدد على أن هذه الواقعة بالغة الخطورة تزيد بشكل كبير من فرص اندلاع صراع في المنطقة. وتعرضت السعودية، في في 14 سبتمبر، لهجوم واسع استهدف منشأتين نفطيتين لشركة “أرامكو” العملاقة شرق البلاد، وهما مصفاة بقيق لتكرير النفط وحقل هجرة خريص، تبنته حركة “أنصار الله” اليمنية التي قالت إن العملية نفذت بـ 10 طائرات مسيرة. ونقلت وكالة “رويترز” اليوم عن مصادر أن عودة “أرامكو” السعودية إلى مستويات الإنتاج الطبيعية “قد تستغرق شهورا”، وذلك بعد تراجع إنتاجها النفطي بنحو النصف عقب الهجمات الأخيرة.

البرتغال عن هجوم “أرامكو”: انتهاك صارخ للقانون الدولي

أدانت وزارة الخارجية البرتغالية، الإثنين، بشكل قاطع الهجوم على معملين تابعين لشركة أرامكو السعودية في محافظة بقيق وهجرة خريص.

وأعربت البرتغال عن قلقها تجاه الهجمات المتكررة، التي وقعت على الأراضي السعودية ضد المرافق المدنية، وذلك في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولجهود تحقيق الأمن الإقليمي للخليج.

وتعرض المعملان لهجوم إرهابي، فجر السبت، وأعلنت الداخلية السعودية السيطرة على حريقين اندلعا في معملين للنفط بمحافظة بقيق وهجرة خريص، نتيجة استهدافهما بطائرات دون طيار.

وقوبل الهجوم بموجة استنكار وإدانات عربية ودولية واسعة النطاق، فيما حمَّلت الولايات المتحدة على لسان وزير خارجيتها مايك بومبيو، إيران المسؤولية عن الهجوم.

كما عقد مجلس الأمن الدولي في وقت سابق جلسة لبحث الهجوم الإرهابي على معملي شركة أرامكو.

رويترز: السعودية تشتري منتجات نفطية بعد هجوم أرامكو

كرت مصادر اقتصادية الاثنين أن وحدة التجارة التابعة لشركة أرامكو النفطية السعودية تطلب منتجات نفط للتسليم الفوري بعد الهجمات الأخيرة على منشآتها شرق المملكة. ونقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر تجارية قولها إن “أرامكو للتجارة أصدرت استفسارات بشأن تسليم شحنات ديزل”، فيما صرح مصدر ثالث بأن الشركة “قد تكون اشترت شحنتين من وقود الديزل الذي يحتوي على نسبة كبريت منخفضة جدا ولكن لم يتسن تأكيد ذلك على الفور”.

وفي وقت سابق، توقعت شركة إنرجي أسبكتس للاستشارات أن تصبح السعودية “مشتريا كبيرا لمنتجات النفط بعد الهجمات الأخيرة على شركة أرامكو”، والتي أجبرتها على وقف أكثر من نصف إنتاجها من الخام وبعض إنتاج الغاز.

وأضافت الشركة: “فاقد الغاز أثر على عمليات المصافي، وربما خفض معدلات الاستهلاك بها بمقدار مليون برميل يوميا، ما يوفر خاما متوسطا وثقيلا للتصدير”.

ورجحت أن “تشتري شركة النفط الحكومية أرامكو السعودية كميات كبيرة من البنزين والديزل وربما زيت الوقود، بينما تخفض صادراتها من غاز البترول المسال”.

 

Exit mobile version