وزير الخارجية التونسي يبحث مع سفير الإمارات علاقات التعاون بين البلدين

بحث وزير الشئون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي مع سفير الإمارات العربية المتحدة لدى تونس راشد المنصوري علاقات التعاون بين البلدين بالإضافة إلى عدد من المسائل الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وذكرت وزارة الخارجية – في بيان – أن الجهيناوي أكد خلال اللقاء، الذي عقد بمقر الوزارة اليوم /الأربعاء/، حرص تونس على الارتقاء بمختلف أوجه التعاون الثنائي مع الإمارات العربية المتحدة في ضوء الإمكانيات الهامة المتاحة في كلا البلدين، وعلى تعزيز التشاور والتنسيق مع مختلف الدول العربية بخصوص القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما وأن تونس تتولى رئاسة الدورة الحالية للقمة العربية، وتستعد لتسلم مهامها كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي بداية من يناير 2020.
من جهته، أكد الدبلوماسي الإماراتي تطلع بلاده إلى الارتقاء بعلاقاتها مع تونس في مختلف المجالات وتعزيز التشاور الثنائي.

عون: لبنان سيتجاوز الأزمة الاقتصادية من خلال إصلاحات جذرية

أعرب الرئيس اللبناني ميشال عون، عن يقينه من قدرة بلاده على الخروج من الأزمة المالية والاقتصادية الراهنة، مرجعا إياها إلى تراكمات امتدت 30 سنة والاعتماد على سياسة الاقتصاد الريعي.

وقال الرئيس اللبناني -في تصريحات له اليوم الأربعاء خلال لقاءات عقدها مع عدد من الوفود- إن مجموعة من الإجراءات الإصلاحية سيتم اتخاذها لمعالجة الوضع الاقتصادي والمالي بصورة جذرية، وتستهدف الحد من التضخم الوظيفي والمساعدات غير المنتجة والمخصصات المالية غير المبررة وغيرها.

وأشار إلى أن العمل قائم لخفض العجز في فاتورة الطاقة (العجز في قطاع الكهرباء) فضلا عن بدء الاستعدادات الخاصة بالتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية اللبنانية أواخر العام الجاري.

ويمر لبنان بأزمة مالية واقتصادية حادة، حيث يعاني من تباطؤ في معدل النمو الذي بلغ خلال النصف الأول من العام الحالي صفر%، إلى جانب الدين العام الذي يزيد عن 86 مليار دولار، كما أن نسبة الدين العام اللبناني إلى الناتج المحلي الإجمالي تبلغ نحو 150%، فضلا عن عجز كبير مقارنة بالناتج المحلي بلغ في موازنة 2018 نحو 5ر11 %، ونسبة بطالة بنحو 35%، علاوة على تراجع كبير في كفاءة وقدرات البنى التحتية للبلاد والأداء الاقتصادي العام.

وكان الرئيس اللبناني ميشال عون قد ترأس بالأمس اجتماعا اقتصاديا بحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري ورؤساء الأحزاب والتيارات والقوى السياسية اللبنانية الرئيسية، وتم خلاله التوافق على إعلان “حالة طوارئ اقتصادية” لمواجهة الأزمة المالية والاقتصادية العنيفة التي تمر بها البلاد، وإقرار خطة إصلاح مالي متوسطة المدى تمتد لـ 3 سنوات (حتى عام 2022).

الحجوزات الهندية على السلاح الروسي تبلغ 14.5 مليار دولار

أعلن رئيس الهيئة الفيدرالية الروسية للتعاون العسكرى التقنى دميترى شوجايف أن حجم حقيبة الحجوزات الهندية لشراء الأسلحة والمعدات العسكرية الروسية بلغ 14.5 مليار دولار.

وقال شو جايف – فى تصريح صحفى اليوم الأربعاء “لقد شهد العام الماضى والمرحلة الأخيرة إزدياد الحجوزات الهندية بشكل ضخم على السلاح الروسى مقارنة بجميع السنوات الأخرى، حيث بلغت هذه الحجوزات 14.5 مليار دولار، وهو رقم فى غاية الأهمية ويدل على أن اختراق كبير فى هذا المجال”.

وأشار إلى بعض المشاكل بشأن المدفوعات عن السلاح المباع للهند بسبب العقوبات المفروضة على روسيا، موضحا أنه تمت تسوية هذه المسألة عبر آليات لتسويتها، مضيفا “لم تعد هذه المشكلة ذات شأن حاليا فى التعاون الروسى الهندى العسكرى التقني”.

يُذكر أنه بالرغم من الضغوط الأمريكية، إلا أن الهند قررت شراء منظومات صواريخ الدفاع الجوى من طراز “إس-400” وفرقاطات ومجموعة كبيرة من الذخيرة لقواتها البرية والجوية البحرية.

احتجاجات في هايتي بسبب أزمة الوقود وتراجع مستوي المعيشة

اعتقلت السلطات في العاصمة الهايتية اليوم الأربعاء، عددا من المحتجين الذين أغلقوا الطريق الرئيسي في العاصمة، احتجاجا علي النقص الحاد في الوقود منذ أسبوعين.

وقالت السلطات، وفقا لما أوردته قناة (روسيا اليوم) الإخبارية، إن احتجاجات واسعة امتدت إلى العاصمة بورت أوبرنس بسبب نقص الوقود ، مما أدي إلى إغلاق الطريق الرئيسي للمدينة.

يذكر أن آلاف المتظاهرين خرجوا إلى شوارع العاصمة الهايتية، في وقت سابق، للمطالبة باستقالة الرئيس جوفينيل مويس المتهم في قضايا فساد واختلاس المال العام.

وتواجه هايتي – منذ السابع من فبراير الماضي – أزمة سياسية عميقة وتظاهرات حاشدة، لتراجع مستوي المعيشة وتدهور الأوضاع الأمنية.

روسيا: العثور على الصندوقين الأسودين لمقاتلة «سوخوي-25 أو بي» المنكوبة

أعلنت دائرة الطواريء في إقليم ستافروبول جنوب روسيا، العثور على الصندوقين الأسودين للمقاتلة الهجومية “سوخوي-25” التي تحطمت بالأمس الثلاثاء.

وقال ممثل لدائرة الطواريء في ستافروبول – في تصريح لوكالة أنباء “سبوتنيك” اليوم الأربعاء -: “لقد تم انتشال الصندوقين الأسودين من مكان تحطم سوخوي-25” مضيفاً أن حالة مسجل الصوت على متن الطائرة ومسجل بيانات الرحلة، مرضية.

من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الروسية اليوم مصرع قائدي المقاتلة الهجومية.. مشيرة إلى أنه لم يكن أمام الطيارين الوقت للقفز من الطائرة.

وكانت الوزارة أكدت تحطم الطائرة في إقليم ستافروبل في مكان خال من السكان بدون حدوث أضرار، مشيرة إلى أن الطائرة كانت تحلق بدون ذخائر، وتحطمت خلال القيام بطلعة تدريبية.

بانكوك تتفوق على باريس ولندن كأكبر مقصد سياحي في العام

كشف مسح يوم الأربعاء أن العاصمة التايلاندية بانكوك تفوقت على باريس ولندن لتصبح المدينة الأكثر زوارا في العالم في نبأ مبشر لتايلاند بعد مخاوف بشأن انخفاض عدد السياح الأجانب.

واختيرت بانكوك كأكبر مقصد سياحي في العالم للعام الرابع على التوالي حيث استقبلت نحو 22.8 مليون زائر وفقا للتصنيف السنوي الذي تعده شركة ماستر كارد.

واحتلت باريس ولندن المركزين الثاني والثالث حيث استقبلت كل منهما نحو 19.1 مليون زائر وجاءت دبي في المرتبة الرابعة بعدد زائرين بلغ 15.9 مليون.

وجاءت سنغافورة وكوالالمبور، وهما أيضا في جنوب شرق آسيا، في المركزين الخامس والسادس استنادا إلى بحث أجراه طرف ثالث وتحليل سجلات الملكية وبيانات عامة في 200 مدينة تعتبر من المزارات السياحية.

واحتلت مدن نيويورك واسطنبول وطوكيو وأنطاليا في تركيا بقية المراكز العشرة الأولى.

وزاد عدد الزائرين الأجانب في المئتي مدينة بنسبة 76 بالمئة في الأعوام العشرة الماضية.

وعلى الرغم من أن بانكوك تحتل المركز الأول في القائمة منذ وقت طويل فإن قطاع السياحة التايلاندي واجه تقلبات حيث انخفض عدد الزائرين 1.03 بالمئة على أساس سنوي في مايو أيار قبل أن ينتعش ويسجل زيادة 0.89 بالمئة في يونيو حزيران على أساس سنوي.

وتشكل السياحة 12 بالمئة من حجم الاقتصاد التايلاندي.

رويترز: بدء محادثات “يمنية” غير مباشرة في جدة

أفادت وكالة “رويترز” نقلاً عن مسؤول يمني، أن مسؤولي الحكومة الشرعية بدأوا محادثات غير مباشرة مع المجلس الانتقالي الجنوبي في جدة لإنهاء القتال في الجنوب.

وقال أحمد عمر بن فريد، القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، على “تويتر”: إن ذهاب قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى جدة يأتي “استجابة لدعوة السعودية وتقديراً لمكانتها الرفيعة، وحرصاً على السلام وتأكيداً لموقفنا الثابت كحليف وثيق في دحر المشروع الإيراني من اليمن”.

واعتبر أنه “لهذه الأسباب نتواجد هناك، ولا تعنينا تخرصات الموتورين”.

ووصل وفد من المجلس الانتقالي برئاسة رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، مدينة جدة للمشاركة في الحوار الذي دعت إليه السعودية بين أطراف النزاع في عدن.

وصرح عدنان الكاف، عضو الوفد المشارك، بأن حضور وفد المجلس الانتقالي إلى جدة يأتي تأكيداً على جدية التزام المجلس واحترامه لدعوة الحوار التي تبنتها السعودية.

يأتي وصول وفد الانتقالي للمرة الثانية إلى جدة في أعقاب التطورات التي شهدتها محافظتا أبين وشبوة مؤخراً، وتدخّل التحالف لتهدئة الأوضاع والدفع لعقد الحوار.

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيثس أكد ضرورة حل الخلاف وإنهاء التصعيد في عدن عبر الحوار الذي دعت له المملكة العربية السعودية.

وفي لقاء له مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، شدد الجانبان على دعم المبادرة السعودية، وضرورة إنهاء الأزمة عبر الحل السياسي وفق المرجعيات المعتمدة، وتكثيف الجهود لإنهاء الأزمة التي تتفاقم تداعياتها إنسانياً.

 

هل تذكرون كيف نشأ تنظيم «القاعدة»؟ ها هي الهند تعيد إنتاجه بالطريقة ذاتها

بينما تتفاوض أمريكا لإيجاد مخرج لها من أفغانستان، فإن الهند تعيد خلق الأجواء التي صنعت الإرهاب في الثمانينيات، وتساعدها واشنطن على ذلك.

تُثير الهند عش دبابير في كشمير، بإجراءات غير مسبوقة في قسوتها، حسبما يقول عارف رفيق، الخبير في شؤون الشرق الأوسط وجنوب آسيا والباحث بمعهد الشرق الأوسط في واشنطن، في مقال نُشر بمجلة Foreign Policy الأمريكية.

إنهما كشمير وأفغانستان مجدداً
في حقبة الثمانينيات، كان العالم عند نقطة تحول قادت إلى تمرُّدٍ كبير بكشمير، والحرب الأهلية الأفغانية، وصعود حركة طالبان.

واليوم، يواجه العالم مجدداً فترة تحوُّل لا تقل أهمية في ظل استعداد الولايات المتحدة لإبرام اتفاق سلام مع «طالبان»، ومواصلة الحكومة القومية الهندوسية بالهند قطعها للاتصالات وحجبها للتغطية الإعلامية في كشمير بعد إلغائها الحكم الذاتي الصوري للإقليم في أغسطس/آب الماضي.

وبالعودة إلى الثمانينيات، أدَّى غياب تسوية سياسية شاملة في أفغانستان إلى تمهيد الطريق أمام الحرب الأهلية الأفغانية وظهور «طالبان»، التي استضافت تنظيم القاعدة، الذي تحول لشبكة إرهابية عابرة للحدود الوطنية.

وفي أثناء ذلك، تدفَّق لاجئو كشمير إلى باكستان، وركبت باكستان (وبعض خريجي الجهاد الأفغاني) موجة التمرُّد الأصلي بكشمير في نهاية المطاف، لتتواصل دائرة حروب الوكالة الهندية-الباكستانية.

كيف تستطيع أمريكا منع تكرار هذا التاريخ المرير؟
ولمنع تكرار هذا التاريخ مجدداً، لا يمكن أن تتسرع الولايات المتحدة في الانسحاب من أفغانستان في حين تدير الأزمة بين الهند وباكستان بفتور.

وعليها بدلاً من ذلك أن تُخطِّط أي انسحابٍ من أفغانستان بدقة، وفي الوقت نفسه تستغل علاقات العمل التي تتمتع بها مع كلا البلدين لتسهيل بدء عملية دبلوماسية لتسوية الخلاف حول كشمير.

في نوفمبر/تشرين الثاني 1985، اقترح الزعيم السوفييتي ميخائيل غورباتشوف على الرئيس الأمريكي رونالد ريغان تسويةً سياسية بوساطة الأمم المتحدة، وانسحاباً سوفييتياً من أفغانستان.

وعكس المباحثات المباشرة الحالية بين الولايات المتحدة و «طالبان»، لم تكن الأطراف الرئيسة في تلك المساعي الدبلوماسية التي أنهت الحرب السوفييتية هي قوة الاحتلال وحركة التمرُّد. بل كان في القلب من عملية السلام تلك، المباحثات الثنائية بين أفغانستان وباكستان، التي كانت تدعم المجاهدين المتمردين ضد الأفغان. جاءت المباحثات بوساطة من الأمم المتحدة، وشاركت الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي بصفة الضامنين.

وفي 14 أبريل/نيسان 1988، وقَّعت أفغانستان وباكستان ثلاث اتفاقيات ثنائية لـ «تطبيع العلاقات وتعزيز حسن الجوار». لكن من الناحية العملية، لم يُوفِّر هذا إلا مخرجاً يحفظ ماء الوجه لموسكو. وفي 15 فبراير/شباط 1989، عبرت آخر القوات السوفييتية نهر آمر داريا إلى داخل الجمهورية الأوزبكية السوفييتية، واضِعةً حداً لما أُطلِق عليها «فيتنام موسكو». لكن كما أشار الدبلوماسي الباكستاني السابق آغا شاهي في ذلك الوقت، فإنَّ «اتفاقيات جنيف»، كما أُطلِق عليها، لم تُوجِد أرضية لإنهاء الحرب بين الأفغان. وتنبأ على نحوٍ دقيق بأنَّ «الصراع الداخلي في أفغانستان مُهيَّأ للاستمرار».

وبالفعل استمر الصراع، إذ تمسك الحاكم المدعوم من السوفييت محمد نجيب الله بالسلطة حتى عام 1992.

ثُمَّ تقاتل المجاهدون فيما بينهم حتى ظهرت «طالبان» وسيطرت على كابل في 1996، واستبدلت النظام الجمهوري الإسلامي بما يُسمَّى «إمارة». ووفَّرت «طالبان» ملاذاً لتنظيم القاعدة ومجموعة من الشبكات الجهادية الأخرى.

ولم تعد «القاعدة» هي التهديد الوحيد
واليوم، تُعَد «القاعدة» نسخة جوفاء من القاعدة القديمة في أفغانستان، إذ أفادت تقارير بأنَّ نجل ووريث أسامة بن لادن، حمزة بن لادن، قد لقي حتفه.

وبات أيمن الظواهري، خليفة بن لادن في زعامة «القاعدة»، مريضاً للغاية.

وتدَّعي «القاعدة» أنَّ إحدى زوجات الظواهري تخضع للاحتجاز في باكستان. ومع ذلك، ستتبنى المجموعة أي انسحابٍ أمريكي باعتباره انتصاراً لها وتحاول إعادة إنتاج نفسها في أفغانستان.

وليست «القاعدة» التهديد الوحيد من خارج المنطقة بأفغانستان، إذ يكمن في الظلال الفرع المحلي لتنظيم الدولة الإسلامية «داعش». فحتى لو أنهت «طالبان» حربها مع كابول والولايات المتحدة –وفي حال جرى احتواء «القاعدة» كجزء من اتفاق السلام ذاك- فإنَّ داعش بالتأكيد سيواصل القتال، ويحاول القيام بدور المُفسِد الساعي لاستيعاب المتشددين المعارضين للاتفاق.

وبجانب داعش نخبة أفغانستان الحاكمة هي أكبر تهديد.. هذه أهداف الرئيس
وفي الوقت نفسه، تُمثِّل نخبة أفغانستان المنقسمة تهديداً أكبر للاستقرار بأفغانستان.

إذ يبدو الرئيس أشرف غني مصمماً على الاحتفاظ بالسلطة.

فقد رفض مطالب المعارضة بتشكيل حكومة تسيير أعمال بعد انتهاء ولايته في مايو/أيار الماضي، وأصرَّ على إجراء انتخابات في أواخر سبتمبر/أيلول، قليلون فقط يتوقعون أن تكون نزيهة وشفافة.

وعلى الأرجح ستؤدي هذه الانتخابات إلى أزمة أخرى تقود إلى استقطابٍ فصائلي وعِرقي أكبر.

هل يتفق مع «طالبان»؟
وبمجرد توقيع اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة و «طالبان»، يتوقع المراقبون بدء حوارٍ جديد بين «طالبا»ن وكابول.

مع ذلك، لم يتوصل وسطاء السلطة الرئيسين في البلاد بعدُ إلى اتفاقٍ فيما بينهم بشأن دور الدين والمرأة في الحكم أو تقاسم السلطة بالنظام الحالي، ولذا لا يوجد كثير مما يبعث على التفكير في أنَّهم سيتمكَّنون من التوصل إلى تفاهم بمجرد إدخال «طالبان» في المشهد.

وإذا اتفقوا فقد يزداد تهميش الأقليات
يرغب السكان من غير عِرقية البشتون، التي تُمثِّل أغلبية بأفغانستان، في اللامركزية.

في حين يُصِر السكان البشتون، وعلى رأسهم الرئيس المثير للاستقطاب غني، على المركزية القوية دون غيرها.

ومع أنَّ إدخال «طالبان» في الحقل السياسي سيُعالِج المحرك الرئيس للعنف بأفغانستان اليوم، فإنَّه سيميل بتوازن القوى أكثر نحو البشتون، مستبدِلاً الحرب الأيديولوجية القائمة الآن بأخرى عِرقية.

بالعودة إلى الثمانينيات الهند زورتالانتخابات، فعززت المتطرفين
في أواخر مارس/آذار 1987، حين توسَّطت الأمم المتحدة في المباحثات بجنيف بين أفغانستان وباكستان، كانت نيودلهي مشغولة بتزوير انتخابات المجلس التشريعي في كشمير لصالح شريكها، «المؤتمر الوطني» الموالي للهند، وذلك وفقاً لروايات مباشرة من صحفيين وسياسيين محليين.

وُقِّعَت اتفاقيات جنيف في العام التالي. وبحلول ذلك الوقت، كانت الاحتجاجات ضد الهند، إلى جانب تمرُّد صغير، قد اكتسبت زخماً.

وكما هو الحال مع إلغاء الوضعية الخاصة لكشمير وحظر التجول المرتبط به هذا الشهر، بعثت انتخابات 1987 برسالة إلى جيلٍ من النشطاء السياسيين في كشمير، مفادها أنَّ تطلُّعاتهم إلى الحكم الذاتي لا يمكن أن تتحقق عبر صندوق الاقتراع. سحقت نيودلهي التمرد، الذي دعمته باكستان لاحقاً، في نهاية المطاف، حاصِدةً أرواح عشرات الآلاف من الأشخاص. وبحلول التسعينيات، أصبحت المنطقة موطناً لمجموعات جهادية متنوعة.

وعلى وجه التحديد، أصبحت مجموعات ديوباندي الباكستانية المتشددة، التي كانت عاملة في أفغانستان وكشمير، شركاء محليين رئيسين للجهاد العالمي لتنظيم القاعدة.

واستمرت فصائل منشقة عنها حتى شنَّت تمرُّداً مميتاً ضد الدولة الباكستانية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.

وها هي اليوم تحبس ملايين الكشميريين في منازلهم
ومن جديد، حبست نيودلهي ملايين الكشميريين في منازلهم، واعتقلت الآلاف، وعزلت المنطقة تقريباً عن التواصل مع العالم الخارجي.

والسبب واضح. فإلغاء رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، للحكم الذاتي الصوري هو أكبر محاولة جذرية لتغيير الوضع القائم بذلك الإقليم منذ عقود، والأمر يلقى رفضاً كبيراً في كشمير. ويُرجَّح أن تُبقي نيودلهي على حظر التجول طوال الأشهر القادمة، لمنع الاحتجاجات.

ويُرجَّح أنَّ الهند خلصت إلى أنَّها لن تفوز أبداً بقلوب وعقول مسلمي كشمير، لكنَّها يمكن أن تُحدِّد شروط النزاع مع الحكومة المركزية.

واعتقلت حتى القادة الكشميريين الموالين لها كما فعلت من قبل
من خلال اعتقال مئات مت القادة السياسيين، من ضمنهم رئيسا وزراء سابقان للإقليم ومواليان للهند، هما محبوبة مفتي وعمر عبدالله، يسعى مودي لوضع خطوط حمراء جديدة للقيادة المحلية، مُقصياً حتى أولئك الذين قَبِلوا بحكمٍ ذاتي محدود للغاية داخل إطار الوحدة مع الهند.

لكنَّ خطة مودي على الأرجح سترتد بنتائج عكسية.

إذ عايش الكشميريون هذا من قبل.

فزجَّ رئيس الوزراء الهندي جواهر لال نهرو بالشيخ عبدالله، القيادي الكشميري المسلم الذي قرَّر الوقوف مع نيودلهي عند تقسيم كشمير، في السجن 11 عاماً على الرغم من صداقتهما.

واليوم، يقبع حفيد الشيخ، عمر، في الحجز الانفرادي، ويخضع ابنه فاروق للإقامة الجبرية.

وها هي توسع اضطهاد المسلمين خارج الإقليم المضطرب
وما يجري في كشمير لن يبقى بكشمير. فضم مودي لكشمير هو أحدث خطوة له ضمن سلسلة من الخطوات التي تحقق مطالب قائمة منذ زمنٍ طويل للقوميين الهندوس، الذين يدافع كثيرون منهم عن تفكيك البنيان العلماني الهند؛ في محاولة لإقامة دولة هندوسية والقضاء على حضور المسلمين في الحياة العامة.

وإلى جانب إنهاء الوضعية الخاصة لكشمير وإلغاء بعض القوانين الحاكمة للحياة العائلية للمسلمين، عمل مودي كذلك على تعميم برنامج لتسجيل السكان في ولاية آسام، والذي أثَّر حتى الآن بصورة كبيرة في المسلمين، فجرَّد كثيرين منهم من جنسيتهم.

عزلت كشمير عن العالم بعد قطع الانترنت والاتصالات وفرض حظر للتجوال عليها من قبل نيودلي/ رويترز
وفي الوقت نفسه، تحتل الهند، التي احتُفي بها طويلاً باعتبارها «أكبر ديمقراطية في العالم»، الآن المرتبة الـ140 في المؤشر العالمي لحرية الصحافة.

وفي الثمانينيات كما هو الحال الآن، واجهت الهند اضطراباتٍ في كشمير بمجرد حدوث فراغٍ أمني في أفغانستان، لم تؤدِّ إلا إلى إذكاء التوترات الإقليمية.

لكن هذه المرة، تمضي القوى القومية الهندوسية أيضاً في بسط سيطرتها على الهند، مُعرِّضةً الديمقراطية العلمانية والأقليات الدينية في البلاد لخطرٍ أكبر.

الهند تعيد خلق الأجواء التي صنعت الإرهاب في الثمانينيات
وفي السنوات القادمة، سيكون جنوب آسيا جاهزاً للاضطرابات. ففي أفغانستان، تتفوق القوات الموالية للحكومة الآن على «طالبان» في قتل المدنيين.

وحتى بمجرد أن ينتهي التمرُّد عملياً، سيستمر في التمتُّع بدعم قطاعات كبيرة من جنوب وشرق أفغانستان.

في الحقيقة، إنَّ خروج الولايات المتحدة قبل التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين وسطاء السلطة الأفغان، قد يقود بصورة كبيرة إلى حرب أهلية، لأنَّ مختلف اللاعبين، الغارقين في الأسلحة المقدمة من القوى الكبرى، سيُعدِّلون ولاءاتهم مرةً أخرى ويُصوِّبون بنادقهم نحو بعضهم البعض. وستكون الفوضى هدية للشبكات الجهادية العالمية مثل «القاعدة» و «داعش».

وفي غضون ذلك، تُحدِث الهند قطيعةً جذرية مع نسختها العلمانية السابقة.

إذ كان العنف الهندوسي-الإسلامي سمةً لهند ما بعد التقسيم، ويمكن أن تزداد حدة هذا العنف.

ولهذا السبب باتت نيودلهي أقرب إلى التورط بمغامرة نووية
وقد تكون نسخة أكثر حزماً ومُغالَبةً من الهند (تحت حكم الهندوس المتطرفين) أميل إلى الإقدام على المخاطرات في منطقةٍ نووية.

ومن الواضح بالفعل أنَّ شهية الرأي العام الهندي للتصعيد مع باكستان آخذة في التنامي، في ظل ترويج وسائل الإعلام الرئيسة هناك لرواية أنَّ الهند انتصرت في المصادمات التي وقعت مع باكستان هذه السنة.

وهي مستمرة في ترويج الادعاءات التي تدحضها الصحافة العالمية بأنَّ نيودلهي قتلت مئات ظمن المتشددين بباكستان في فباير/شباط الماضي، وأنَّ الطيار الهندي المقاتل الذي أسقطته باكستان كان في الواقع بطلاً أسقط مقاتلة إف-16 باكستانية.

حسناً لتنسحب واشنطن ولكن بهذه الطريقة
ووسط هذه الفوضى، تبدو الولايات المتحدة آخذة في الاستعداد لمغادرة المنطقة بطريقة أو بأخرى. لكنَّها يمكن أن تُخفِّف من مخاطر انتشار مشكلات أفغانستان إلى خارج البلاد في حال كان اتفاق انسحابها تدريجياً ومشروطاً.

وقد تتضمَّن استراتيجية الخروج الذكية إعادة انتشار الأصول الأمريكية في أفغانستان بعيداً عن «طالبان» وتوجيهها إلى استهداف «القاعدة» و «داعش».

وقد تستغل تبعية الاقتصاد الأفغاني من أجل إجبار الرئيس غني ووسطاء السلطة الأفغان الآخرين على وضع استقرار البلاد فوق الانتخابات، وإبرام اتفاق كبير مع «طالبان»، وكذلك بين البشتون والعِرقيات الأخرى.

وبمجرد انتهاء الانسحاب الأمريكي، قد تُبقي الولايات المتحدة على قوة لمكافحة الإرهاب بالقرب من أفغانستان، وليكن مثلاً في أوزبكستان المجاورة.والغريب أن المسؤولين الأمريكيين يدفعون ترامب لسحب وساطته بين الهند وباكستان

والنتيجة محرقة نووية محتملة أو عودة الإرهاب لشوارع نيويورك
فيما يتعلَّق بالهند، يبدو أنَّ وزارة الخارجية الأمريكية وأعضاء الكونغرس يتطلَّعون إلى دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتراجع عن عروضه السابقة بالوساطة بين الهند وباكستان، وتحذير إسلام آباد من عدم استئناف الدعم للمجموعات المتشددة بكشمير. في هذه الأثناء.

لم يأتِ ذكر حقوق الإنسان تقريباً بأوساط الحكومة الأمريكية، حتى في ظل ما يبدو من استعداد الهند لمواصلة حصار كشمير.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقائه رئيس وزراء باكستان عمران خان – رويترز
لكن من الضروري انخراط الولايات المتحدة في جنوب آسيا على أعلى مستوى، لتجنُّب حدوث كارثة بأوضاع حقوق الإنسان في كشمير ووقوع حرب بين قوتين نوويتين.

بعد أكثر بقليل من 10 سنوات على نفض الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة أيديهما من أفغانستان آخر مرة، وصل الإرهاب إلى شوارع نيويورك.

وهذه المرة، هناك فرصة ماثلة أمام قوة عظمى لمغادرة أفغانستان بطريقة مسؤولة تُؤمِّن مصالح أمنها القومي.

وبالنظر إلى علاقات الولايات المتحدة المتزايدة مع الهند، فإنَّ عليها كذلك مسؤولية أخلاقية لمحاولة منع إضعاف أسس الديمقراطية الهندية أكثر من ذلك.

ولا يسع الولايات المتحدة تحمُّل تجاهل الأوضاع المُتشنِّجة في جنوب آسيا. فالمنطقة تُمثِّل موطناً لربع سكان العالم، والتغيُّرات داخلها ستُخلِّف حتماً تداعيات على أمن ورخاء ملايين البشر.

انطلاق أطول رحلة بحرية في العالم، تمر بـ6 قارات و51 دولة

أطلقت شركة Viking Cruises رحلة Ultimate World Cruise، وهي رحلة فاخرة لمدة 245 يوماً، وتستهدف تسجيل رقم قياسي عالمي في موسوعة غينيس لأطول رحلة بحرية متواصلة للركاب.

وأبحرت السفينة Viking Sun، التي يسافر على متنها 930 نزيلاً، من رصيف غرينتش في لندن يوم 31 أغسطس/آب 2019. وسوف تمر السفينة أثناء إبحارها حول العالم، بستّ قارات، و51 دولة، و111 ميناءً خلال طريقها.

وتشمل الرحلة التي تستمر ثمانية أشهر والتي ستنتهي في لندن، محطات في الدول الإسكندنافية، ومنطقة البحر الكاريبي، ووجهات في جميع أنحاء أمريكا الجنوبية، بحسب ما ذكرته شبكة CNN الأمريكية، الإثنين 2 سبتمبر/ أيلول 2019.

وستواصل السفينة بعد ذلك طريقها إلى جزر جنوب المحيط الهادئ، ثم أستراليا وآسيا، قبل أن تعود إلى البحر المتوسط وأوروبا. وعلى طول الطريق، سوف يقضي الركاب ليالي في 23 مدينة.

كم تبلغ تكلفة هذه الرحلة الطويلة؟
تبدأ الأسعار من 92990 دولاراً أمريكياً للشخص الواحد، بما في ذلك تذاكر السفر على درجة رجال الأعمال والوجبات ورحلة مجانية في كل مرفأ.

وصُنعت Viking Sun في عام 2017، ويبلغ طولها 745 قدماً (227 متراً)، وبها 10 أماكن لتناول الطعام، بما في ذلك العديد من خيارات الخصوصية والأماكن المفتوحة في الهواء الطلق، وتحتوي جميع المقصورات البالغ عددها 465 على شرفات.

وتشمل وسائل الترفيه الإضافية لإبقاء المسافرين مشغولين خلال رحلتهم التي تستغرق 245 يوماً، نادياً صحياً (Spa) مستوحى من الشمال الإسكندنافي، وحوض سباحة، وردهة استشكاف بانورامية Explorers’ Lounge، ومكتبات منظمة بعناية ومسرحاً يضم عروضاً رفيعة المستوى.

سفن خالية من الأطفال والكازينوهات
وقال تورستين هاغن، مدير Viking Sun، في بيان: «لأكثر من 20 عاماً، نحن ملتزمون بإطلاع المسافرين على تجارب غامرة ثقافياً تتيح لهم استكشاف العالم برفاهية».

وأضاف أن «الرحلة Ultimate World Cruise الخاصة بنا هي الرحلة ذات خط السير الأضخم المتاحة في هذا القطاع، أي ما يقرب من ضعف طول مسارات الرحلات البحرية العالمية السابقة لدينا، ويسرني أن أقدم تجربة فريدة من نوعها لنزلائنا».

ويهدف مدراء Viking إلى تثبيت موقع العلامة التجارية النرويجية على أنها «رحلة الشخص المفكر»، مما يوفر بديلاً عن الرحلات البحرية السائدة.

فعلى سبيل المثال، يمكن للضيوف حضور محاضرات ذات مستوى عالمي يلقيها الخبراء، ويشمل ذلك «الجميع، من المؤلفين وعلماء الآثار إلى الدبلوماسيين السابقين ومراسلي الأخبار». ويوجد أيضاً مؤرخون مقيمون وعروض TED Talk.

وما لن تجده على متن سفينة Viking هو الكازينوهات أو الأطفال (إذ تقتصر هذه الرحلات البحرية على الركاب من عمر 18 عاماً أو أكبر).

جوائز عدة
ويبدو أن هذا المستوى ليس غائباً عن أذهان المسافرين أيضاً. فقد حصلت Viking Ocean Cruises على 10 جوائز من المركز الأول في جوائز Cruise Critic Cruisers’ Choice Awards السنوية التاسعة في مايو/أيار.

وحازت العلامة العريقة للرحلات النهرية على أعلى درجات الشرف؛ إذ لُقبت سفينة Viking Vidar بالأفضل في الرحلات النهرية.

لكن إبحارها لم يكن سهلاً تماما هذا العام؛ ففي شهر مايو/أيّار الماضي، تصدرت الشركة عناوين الصحف عندما تُركت باخرتها السياحية Viking Sky في بحر النرويج العاصف بسبب مشكلة في المحرك، واضطرت فرق الإنقاذ إلى نقل 479 شخصاً من السفينة التي كان على متنها 1300 راكب بالإضافة إلى طاقمها.

ابنة ترامب تستعين بشاعر تركي للرد على «رفض والدها ظهورها معه بسبب وزنها الزائد»

نشرت تيفاني ترامب، الابنة الصغرى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اقتباساً من قصيدة شعرية، عبر حسابها في إنستغرام، ردت من خلاله على تصريحات والدها الذي قال إنه غفر لمساعدته الشخصية السابقة مادلين فيسترهوت ما قالته عن ابنته، وفقاً لما نشره موقع People الأمريكي.

ونشرت تيفاني صورة بالأبيض والأسود كُتب عليها اقتباس للشاعر جلال الدين الرومي، يتحدث فيه عن الاعتزاز بالنفس وحب الذات في مواجهة المصاعب والشدائد، ولم يكن واضحاً ما إذا كانت تيفاني توجه الرسالة لشخص معين أم لا.

وجاء في القصيدة:

«تفحصني كما شئت.. لكنك لن تعرفني أبداً

لأني أختلف مئات المرات عما تريدني أن أكون

ضع نفسك وراء عيني لكي تراني كما أرى نفسي

لأني اخترت أن أسكن في مكان لا يمكنك رؤيته».

أزمة تيفاني ترامب

وذكرت صحيفة في وقت سابق أن تيفاني تعرضت للتجريح من مساعدة ترامب التي قالت إن ترامب لا يحب التقاط الصور مع ابنته الصغرى تيفاني البالغة من العمر 25 عاماً، لأنه يعتقد أنها سمينة، وقالت فيسترهوت إنها كانت أقرب من الرئيس الأمريكي أكثر من بناته، وأضافت أن ترامب لا يستطيع أن يميز ابنته تيفاني وسط حشد من الناس.

فيما نفى ترامب في وقت لاحق صحة تصريحات مساعدته الخاصة قائلاً إنه يحب ابنته كثيراً، في حين التزمت تيفاني الصمت، ولم تعلق على الحادثة.

ووصف ترامب ابنته تيفاني بأنها شخصية عظيمة، مؤكداً أن مادلين كانت تشرب الخمر أثناء تناولها العشاء.

فيما أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل مفاجئ سكرتيرته، مادلين ويسترهوت، وذلك بعد حديثها لصحفيين عن تفاصيل تخص عائلة الرئيس، لاسيما ابنته تيفاني التي نفى ترامب كلاماً قاله عنها.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية BBC، إن مادلين فقدت منصبها يوم الخميس الماضي 29 أغسطس/آب 2019، وإنها أُجبرت على الاستقالة بسبب تسريبها للمعلومات الخاصة، وأشارت إلى أن وسائل إعلام أمريكية وصفت مادلين بأنها «حارس بوابة ترامب».

ونقلت صحيفة The New York Times عن مصادر لم تُكشف هويتها، قولها إن ترامب علم أن مساعدته تحدثت عن أسرته وبعض المسائل المرتبطة بالبيت الأبيض خلال لقاء غير رسمي مع صحفيين في نيوجيرسي حيث أمضى عطلته.

وتيفاني هي الابنة الوحيدة لترامب من زوجته السابقة مابلز التي تزوجها في الفترة بين 1993 و1999.

Exit mobile version