انفصاليو اليمن يعتقلون موالين للحكومة في عدن

اعتقلت القوات الانفصالية في اليمن عشرات الموالين للحكومة في عدن اليوم السبت، بعد انسحاب قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي من المدينة الساحلية عقب ضربات جوية نفذتها الإمارات.

وقال مسؤولون في المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي وشهود إن قوات المجلس داهمت منازل وشركات بعد الانسحاب، واعتقلت ”عشرات“ النشطاء والسياسيين ورجال الدين المؤيدين للحكومة موجهة إليهم تهمة ”الإرهاب“.

ونقلت وكالة “رويترز” عن سكان أن هدوءاً نسبيا عاد إلى عدن، فيما جاب المقاتلون الجنوبيون الشوارع وشوهدوا وهم يقومون بمزيد من الاعتقالات في أنحاء المدينة.

بدورها قالت حكومة “هادي” إن الاعتقالات أتت بدوافع سياسية، الأمر الذي نفاه مصدر أمني في المجلس الانتقالي الجنوبي، واصفاً المعتقلين بالإرهابيين.

ويعد الانفصاليون وحكومة هادي حلفاء نظرياً تحت مظلة التحالف الذي تقوده السعودية لمحاربة ميليشيا الحوثي الموالية لإيران في اليمن، غير أن الإمارات الطرف الرئيسي في التحالف المناهض للحوثيين، تعادي “هادي” لأن حكومته تضم إسلاميين تعتبرهم مقربين من جماعة الإخوان المسلمين التي تسعى أبوظبي لتحييدها في أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تجدر الإشارة إلى أن طائرات حربية إماراتية قد قصفت يوم الخميس قوات الحكومة اليمنية في عدن، ما قلب موازين القوة في معركة مستمرة منذ شهر بين الانفصاليين وهادي للسيطرة على المدينة ومحافظات في جنوب اليمن.

وانسحبت قوات هادي من عدن بعد الضربات الجوية التي قتلت 45 جندياً على الأقل، فيما دعت السعودية إلى إنهاء الصراع على عدن الذي عطل جهود الأمم المتحدة الرامية لوضع نهاية للحرب التي دفعت اليمن إلى شفا المجاعة.

مشرعون من كوريا الجنوبية يزورون جزرا محل نزاع مع اليابان

زارت مجموعة من أعضاء البرلمان في كوريا الجنوبية جزرا محل نزاع مع اليابان ما دفع وزارة الخارجية اليابانية لتقديم احتجاج في وقت يزداد فيه توتر العلاقات بين البلدين.

والرحلة التي قام بها ستة مشرعين إلى الجزر التي تطلق عليها كوريا اسم دوكدو في حين تعرف في اليابان باسم تاكيشيما، تمثل في جانب منها احتجاجا على فرض طوكيو قيودا على شحنات مكونات أساسية لصنع رقائق الهواتف الذكية، أهم صادرات كوريا الجنوبية. وفقا لـ “رويترز”.
وقال سول هون عضو البرلمان عن الحزب الديمقراطي الحاكم “على الرغم من جهود حكومة كوريا الجنوبية، لم تكتف اليابان باستبعاد كوريا الجنوبية من “القائمة البيضاء” بل تزعم أن دوكدو جزءا من أراضيها مما يزيد العلاقات بين البلدين سوءا”.

ووجهت وزارة الخارجية اليابانية احتجاجا “شديدا” على الزيارة، وقالت في بيان إن المشرعين الكوريين تجاهلوا طلب اليابان السابق إلغاء الزيارة المزمعة ووصفت الأمر بأنه “مؤسف للغاية”.

وتابعت أن الجزر جزء لا يتجزأ من أراضي اليابان سواء من حيث التاريخ أو بموجب القانون الدولي.

وتدهورت العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية لأدني مستوياتها منذ سنوات بسبب خلاف على تعويضات العمالة القسرية خلال احتلال اليابان لكوريا إبان الحرب العالمية الثانية. وساءت العلاقات بعدما استبعدت طوكيو سول من القائمة البيضاء التي تعطي ميزة التسريع بإجراءات التصدير، وردت كوريا الجنوبية بإلغاء اتفاق لتبادل المعلومات العسكرية مع اليابان.

مئات الروس يتظاهرون في موسكو للمطالبة بانتخابات حرة

خرج المئات إلى شوارع وسط موسكو يوم السبت 31 أغسطس 2019، للمطالبة بانتخابات حرة للمجلس التشريعي للعاصمة الروسية متحدين حظرا فرضته السلطات واعتقالات عنيفة شهدتها احتجاجات سابقة.

 

وتحولت المظاهرات المتعلقة بانتخابات المجلس على مدى شهور إلى أكبر حركة احتجاج متواصلة في روسيا منذ الفترة من عام 2011 إلى عام 2013 عندما خرج المتظاهرون إلى الشوارع للاحتجاج على ما اعتبروه تزويرا للانتخابات.

وسار ما يصل إلى ألفي محتج عبر أحد شوارع موسكو الرئيسية مرددين هتافي ”روسيا ستصبح حرة“ و“هذه مدينتنا“.

وقالت متظاهرة تدعى أليكساندرا روسيوس وعمرها 23 عاما ”إذا توقفنا عن الخروج (والاحتجاج) لن يتبقى أمل على الإطلاق“.

وأضافت ”يجب أن نُري السلطات أننا لن نستسلم ونقبل حقيقة أن أبرياء يسجنون وأن الانتخابات تسرق“.

ترامب يؤكد فرض الرسوم الجمركية الجديدة على بضائع صينية

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الجمعة 30أ غسطس 2019، أنّ رسومًا جمركيّة إضافيّة مرتفعة على سلع صينية ستدخل حيز التنفيذ يوم الأحد 01 أيلول 2019 ، معتبرا أن ضغوطه الاقتصادية تجبر بكين على اتخاذ موقف أكثر اعتدلا في هونغ كونغ.

وقال ترامب للصحافيين إن الرسوم “ستٌفرض”، وذلك قبل يومين على بدء تطبيق زيادة في الرسوم على واردات صينية بمليارات الدولارات، في آخر تصعيد للحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم ، ورأى ترامب أيضا إن الضغط الاقتصادي الأميركي على الصين، سمح بمنع سلطات بكين من اتخاذ إجراءات أكثر شدة ضد المتظاهرين المؤيدين للديموقراطية في هونغ كونغ. وقال في البيت الأبيض “ما أقوم به في موضوع التجارة هو ما يحول دون تفاقم الأمور”.
والنهج المتشدد لترامب – وقوله إن الأحداث في هونغ كونغ مرتبطة بالنزاع التجاري – يأتي في أعقاب تأكيده الأسبوع الماضي أن المفاوضين الصينيين أكثر حرصا من أي وقت مضى على التوصل إلى اتفاق.

لكن رغم تلميحات متكررة إلى أن الاتصالات الرفيعة المستوى تم استئنافها لحل الأزمة، أثار مسؤولو البيت الأبيض الشكوك بعدم تقديمهم تفاصيل عن المحادثات المفترضة ويؤكد إعلانه المضي قدما بفرض الرسوم الجديدة حقيقة أن الخلاف لا يزال قائما بين الطرفين.
وكان ترامب أعلن في وقت سابق هذا الشهر عن فرض رسوم جمركية بنسبة 10 بالمئة على ما تصل قيمته 300 مليار دولار من السلع الصينية، في الأول من أيلول/سبتمبر و15 كانون الأول/ديسمبر.

وإضافة إلى ذلك، سيتم زيادة الرسوم الحالية على سلع صينية بقيمة 250 مليار دولار من 25 بالمئة إلى 30 بالمئة اعتبارا من الأول من تشرين الأول/أكتوبر.
وتشمل الزيادة الجديدة مجموعةً واسعة من البضائع ولا سيما في قطاعات الأغذية والنسيج والأثاث.
ويخوض الطرفان منذ عام نزاعا تجاريا مع تبادل فرض رسوم جمركيّة على مليارات الدولارات من البضائع. ويبدو أنّ المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود.
غير أنّ ترامب صرح مجددا أن هناك محادثات جارية بين واشنطن وبكين. وقال “ليس باستطاعتي قول أيّ شيء، لكنّنا نتحدّث مع الصين. لدينا محادثات مع الصين. ومن المقرّر عقد اجتماعات. هناك اتّصالات جارية”. وأضاف “أعتقد أنّ اجتماع أيلول/سبتمبر لا يزال قائمًا. لم يتمّ إلغاؤه. سنرى ما سيحدث”.
لكنّ الجانب الصيني لم يؤكّد حتى الآن عقد محادثات.

يمكن أن تثير تصريحات ترامب بشأن هونغ كونغ استياء في الصين التي ترفض كل ما تعتبره تدخلا خارجيا في المدينة التي تشهد اضطرابات.
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان يرى علاقة بين طريقة الرد الصيني على التظاهرات، والصعوبات الاقتصادية التي يواجهها اقتصادهم تحت الضغط الأميركي، قال ترامب “نعم أرى علاقة”.

وأضاف “لولا المحادثات التجارية لكانت هونغ كونغ في ورطة أكبر بكثير”. مجددا دعوة بكين إلى “التعاطي معها بشكل إنساني”.
وجاءت دعوة ترامب في اليوم الذي تم فيه اعتقال نشطاء مطالبين بالديموقراطية في هونغ كونغ بينهم ثلاثة مشرعين وذلك خلال قمع لتظاهرة، وهو ما وصفته مجموعات حقوقية بتكتيك بال تستخدمه الصين لخنق المعارضين قبيل احداث سياسية كبرى.

هونغ كونغ: اندلاع صدامات عنيفة قرب البرلمان بعد خروج مظاهرة محظورة

اندلعت السبت صدامات عنيفة قرب برلمان هونغ كونغ بعد خروج مظاهرة محظورة وإطلاق الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات الآلاف من المحتجين الذين قرروا التصدي لمنع التظاهر، وهطول الأمطار، وقاموا باجتياح أحياء عدة من المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي.

أطلقت الشرطة في هونغ كونغ اليوم السبت الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة عنيفة قرب البرلمان، بعد أن تحدى عشرات الآلاف من المحتجين قرار منع التظاهر والأمطار، لاجتياح أحياء عدة في المدينة.

وبعد الظهر، انتشرت حشود من المتظاهرين يرتدون اللون الأسود، رمز الحركة، في شوارع أحياء عدة في قلب المنطقة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي.

وهتف المحتجون “استعادة هونغ كونغ، ثورة عصرنا”.

ولاحقا، ارتفعت حدة التوتر، عندما تم رشق عناصر من الشرطة كانوا يقفون حول المجمع الذي يضم المجلس التشريعي “البرلمان المحلي” ومقر حكومة هونغ كونغ بالحجارة.

ومساء، أضرم متظاهرون النار بحاجز كبير قرب المقر العام للشرطة، حسب ما أفاد صحافي.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لمحاولة تفريقهم فيما اخترق المحتجون حواجز حماية البرلمان ورشقوا قوات الأمن بزجاجات حارقة.

وسبق أن تعرض البرلمان للاقتحام والتخريب في الأول من يوليو/تموز، في الذكرى الـ22 لإعادة المستعمرة البريطانية السابقة إلى الصين.

وفي وقت سابق، نظمت مجموعة أشخاص مسيرة قرب مقر رئيسة السلطة التنفيذية المحلية كاري لام، وهو المقر السباق للحاكم البريطاني ويقع على سفوح جبل “فيكتوريا بيك”.

وتثير لام غضب المتظاهرين لعدم سحبها رسميا مشروع القانون المثير للجدل الذي ينص على تسليم المطلوبين للصين وشكل في يونيو/حزيران شرارة انطلاق التعبئة.

وتظاهرت مجموعة أخرى في حي “كوزواي باي” التجاري وكان مكتظا كما كل يوم سبت.

ومنذ قرابة ثلاثة أشهر، تمر هونغ كونغ بأسوأ أزمة منذ إعادتها إلى الصين في 1997، مع مظاهرات وتحركات شبه يومية تحول بعضها إلى مواجهات عنيفة مع قوات الأمن.

وهذا الوضع غير مسبوق تواجهه سلطات المنطقة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي بصعوبة.

واتسعت مطالب الحركة لتشمل التنديد بنفوذ الصين المتزايد في هونغ كونغ وبتراجع الحريات.

وتصادف السبت ذكرى السنوية الخامسة لرفض بكين تنظيم انتخابات بالاقتراع العام في هونغ كونغ، في قرار شكل شرارة انطلاق “حركة المظلات” التي اتسمت بـ79 يوما من المظاهرات في هونغ كونغ في 2014، ومهدت للاحتجاجات الحالية.

وفي واشنطن، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوة إلى الهدوء وحث بكين على التصرف “بإنسانية” مع المحتجين. كما نددت منظمة العفو الدولية بـ”تكتيكات تهدف إلى التخويف مقتبسة مباشرة من قواعد اللعب الصينية”.
وصباح السبت، أعلن منتدى تابع للمتظاهرين عبر توتير أن تطبيقه استهدف بـ”أسوأ هجوم” إلكتروني في تاريخه.

وأوقف أكثر من 900 شخص منذ يونيو/حزيران. ونفت الشرطة عزمها على تقويض مظاهرات نهاية الأسبوع.

“تيلجرام” يغلق ثغرة خطيرة تساعد الحكومات في الكشف عن هويات مستخدميه

يعتزم موقع “تيلجرام” خلال أيام، إصدار تحديث يتيح للمستخدمين إخفاء أرقام هواتفهم عن الجميع، بمن فيهم أولئك الذين قاموا بإضافة الحساب إلى قائمة جهات الاتصال الخاصة بهم.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر قوله إن هذا القرار تم اتخاذه، بسبب مخاوف المتظاهرين في هونغ كونغ، الذين يخشون مراقبة السلطات المحلية والأجهزة الصينية، بيانات المستخدمين في محادثات المجموعات العامة الكبيرة.

في الوقت الحالي، هناك خيار في إعدادات “تيلغرام” يسمح بإخفاء رقم هاتف المستخدم، لكن في حال قام شخص ما بإضافة صاحب الحساب إلى قائمة جهات الاتصال الخاصة به، فسيكون رقم الهاتف مرئيا للشخص المضيف، بصرف النظر عن إعدادات الخصوصية للشخص المضاف.

وقد أعرب المتظاهرون الذين يستخدمون تطبيق “تيلغرام” لتنسيق تحركاتهم، عن قلقهم من إمكانية السلطات إضافة جميع الحسابات المشتركة في إحدى المجموعات المستهدفة، إلى قائمة جهات الاتصال، والحصول على كافة أرقام هواتف أصحابها، ما يسمح بالكشف عن هوياتهم من خلال التواصل مع شركات الاتصالات.

ووفقا للمصدر، فقد رصد العاملون في “تيلغرام”، تحركات قد تشير إلى قيام السلطات في هونغ كونغ والصين بتحميل قاعدة بيانات أرقام هواتف المستخدمين لتحديد هوياتهم، لكنه لم يؤكد ما إذا كانت الأجهزة الأمنية قد استخدمت بالفعل هذا التكتيك لتحديد المتظاهرين، أم لا.

 

وفي وقت سابق من شهر أغسطس، أبلغ خبراء تكنولوجيا المعلومات في هونغ كونغ عن وجود هذه الثغرة الأمنية في تطبيق “تيلغرام” مشيرين إلى أن هذا “الخطأ” معروف بالفعل على نطاق واسع، وأنهم يشتبهون في أن النشطاء المؤيدين للصين قد استخدموا بالفعل نقاط الضعف للتعرف على هويات المتظاهرين في هونغ كونغ.

وطلب الخبراء من “تيلغرام” “الانتباه إلى هذه المشكلة الخطيرة وحلها في أسرع وقت ممكن”.

رويترز: محتجون سوريون يقتحمون معبر باب الهوى الحدودى مع تركيا

اقتحم مئات المحتجين السوريين، الغاضبين بسبب القصف الروسي والسوري، معبر باب الهوى الحدودي الرئيسي مع تركيا أمس الجمعة، مطالبين بتدخل أنقرة لوقف الهجوم المدعوم من روسيا.

وكثفت سوريا وحليفتها روسيا هجوما على آخر معقل كبير للجماعات الإرهابية، وشنوا المزيد من الغارات الجوية ونشروا تعزيزات برية.

وقال شهود إن قوات الأمن التركية استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين حاولوا دخول الجانب التركي من الحدود.

وتظهر لقطات صورها شاهد من الجانب السوري من الحدود محتجين أثناء محاولتهم اختراق البوابة المؤدية إلى الحدود.

معنى الوفاء – أحمد محارم

بعد مرور ٣٠ سنة على التخرج نحن ابناء دفعة كلبة طب الاسنان جامعة طنطا عن عام ١٩٩٠ ورغم بعد الأمكنة والأزمنة الا ان إرادة المولى العُلى القدير كانت سببا فى ان نلتقى بعد غياب طال وكان اللقاء خلال اجازة عيد الأضحى المبارك فى مدينة المحلة الكبرى بجمهورية مصر العربية
دفعتنا اطلقنا عليها اسم الزميل الراحل واييل سويلم والذى وافته المنبه ورحل عنا منذ ٥ سنوات وتخليدا واعتزازا بذكرراه اطلقنا اسمه على مجموعتنا بمل الفخر والامتنان
الحاضرون والمشاركون أتوا من كل مكان من أنحاء بلدنا الحبيب مصر والقادم من الخارج منهم من هو مقيم بدول الخليج او امريكا او كندا وبلاد اخرى
جمعتنا فى هذه الأوقات لحظات اعادت لذاكرتنا اجمل ايام الدراسة والامل المتجدد والأحلام الكبيرة والتى نحند الله على ان الكثير منها قد تحقق بفضل الله
مجموعة الصور تضيف الكثير من المعانى حول مفهوم او معنى الوفاء

السيسى يوافق على إلغاء تأشيرات بين مصر وأذربيجان لجوازات السفر الدبلوماسية والخاصة

أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى، القرار رقم 541 لسنة 2019، بالموافقة علي اتفاق بين حكومتى جمهورية مصر العربية وجمهورية أذربيجان بشأن إلغاء تأشيرات الدخول لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية أو الخاصة أو لمهمة، والموقع في باكو بتاريخ 24-5-2010، وذلك مع التحفظ بشرط التصديق.

نشر القرار بالجريدة الرسمية.

وزير الخارجية يبحث مع نظيره الياباني تعزيز العلاقات الثنائية وعدد من القضايا محل الاهتمام المشترك

التقى وزير الخارجية سامح شكري، اليوم ٢٩ أغسطس الجاري بمدينة “يوكوهاما” اليابانية، نظيره الياباني “تارو كونو”، وذلك لبحث سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المُشترك.

وصرح المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن جانباً من جلسة المباحثات بين الوزيرين قد رَكّز على التنسيق المُشترك حول أعمال القمة الجارية لمؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا “التيكاد”، والتي انطلقت أعمالها بمدينة “يوكوهاما” اليابانية يوم ٢٨ أغسطس الجاري حتى يوم ٣٠ الجاري تحت الرئاسة المشتركة لكل من السيد رئيس الجمهورية، باعتبار سيادته الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، والسيد رئيس وزراء اليابان.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية أن لقاء وزير الخارجية ونظيره الياباني شمل كذلك استعراض سُبل تعزيز العلاقات الثنائية المُتميزة بين البلدين، فضلاً عن تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المُشترك.

Exit mobile version