
صوت العرب من أمريكا

عثر فريق علماء الآثار الروسي الفرنسي المشترك على هيكل عظمي في خندق بمدينة سمولينسك الروسية يرجح أن يعود لأحد أشهر جنرالات نابليون، الذين قتلوا في روسيا إبان غزو جيوش أوروبا بقيادة نابليون سنة 1812.
وقال فريق علماء الآثار – حسبما أفادت قناة “روسيا اليوم” الإخبارية – إن الهيكل المكتشف قد يعود للجنرال شارل إيتيان غودان دو لا سابلونيير، حيث تمت المطابقة بين الإصابات الملاحظة على عظام الهيكل والإصابات التي قتلت جنرال نابليون.
ووجد الخبراء أن الهيكل كان منقوصا من الساق اليسرى، فيما كانت عظام الساق اليمنى متضررة جدا، وهو ما يتوافق مع ظروف وفاة الجنرال الفرنسي الذي مات بقذيفة مدفع بترت ساقه اليسرى.
ومن جانبه، أكد المؤرخ دافيد شانتيران أن ترجيح فرضية أن يكون الهيكل لهذا الجنرال، يستند إلى ثلاثة عناصر هي: الوجود المعروف لشخصيات رفيعة المستوى مدفونة في خنادق مماثلة، والساق المفقودة، وحطام مدافع متروكة في ساحة المعركة.. موضحا أن فحص الحمض النووي للعظام سيضع النقاط على الحروف في مصير الجنرال الفرنسي الكبير المفقود.
يذكر أن الجنرال غودان، المنقوش اسمه على قوس النصر في باريس، قتل أثناء معركة “فالوتينا” في سمولينسك، وكان شخصية مرموقة كن لها نابوليون احتراما جما.
وكان الغزو الأوروبي بقيادة نابليون لروسيا عام 1812 نقطة تحول في الحروب النابليونية، حيث دفع نابليون في حملته على روسيا بجيش ضخم وصل تعداده إلى 680 ألف جندي، تشتت وانهار أمام القوات الروسية بقيادة الإمبراطور ألكسندر الأول، التي طاردت فلول نابليون إلى باريس، حيث أعلن فيها نابليون عن هزيمته وتنازله عن العرش.
بعث الرئيس عبد الفتاح السيسي ببرقية تهنئة إلى إيفان دوكي ماركيز رئيس جمهورية كولومبيا؛ للتهنئة بعيد الاستقلال.
كما أوفد الرئيس السيسي، محمد نجم الأمين برئاسة الجمهورية إلى سفارة جمهورية كولومبيا بالقاهرة للتهنئة بهذه المناسبة.
سلط موقع “ديلى بيست” الأمريكى على الجدل المثار بشأن بيع تمثال رأس توت عنخ آمون بـ6 ملايين دولار فى مزاد لدار كريستيز هذا الشهر، وقال الموقع إن بيع التمثال الأثرى لم يكن مدهشا ليس فقط للمبلغ الكبير الذى بيع به، ولكن أيضا لأن القطعة الأثرية محل إجراءات قانونية واحتجاجات وربما نزاع دبلوماسى محتمل.
وأشار تقرير ديلى بيست، إلى عدم وجود دليل على أن التمثال الخاص بأشهر ملوك الفراعنة قد ترك مصر بشكل قانونى ويعتقد الكثيرون أن القطعة قد تم نهبها. ورغم ذلك، وبرغم احتجاجات السفارة المصرية فى لندن، فإن دار كريستيز للمزادات مضت فى عملية البيع ولم تكشف هوية البائع أو المشترى.
وقالت كريستيز فى بيان: “نعترف بأن القطع التاريخية يمكن أن تثير مناقشات معقدة حول الماضى، لكن دورنا اليوم هو العمل من أجل استمرار تقديم سوق شفاف ومشروع يلتزم بأعلى معايير نقل القطع”. وزعمت الدار أن القطعة كان يملكه الأمير ويلهيلم فون ثورن أوند تاكسيس فى الستينيات والسبعينيات، وتم بيعها فى أوائل السبعينيات إلى مالك أحد المعارض فى فيينا يدعى جوزيف ميسينا.
وكان تحقيق لموقع live Science قد كشف عن وجود أسباب للتشكيك فى صدق هذه القصة. فنجل الأمير ويلهيلم وابنة أخيه قال للموقع أن الأخير لم يكن لديه أى اهتمام بالقطع الأثرية. وقالت عالمة المصريات سيلفيا تشويكى فى مقال إنها عندما درست التمثال، كان يملكه تاجر أثار يدعى هاينز هيرزير.
وتؤمن الحكومة المصرية بأن القطع الأثرية سرقت من معبد الكرنك بالأقصر بعد عام 1970. وهذا التاريخ مهم، بحسب ما يشير التقرير، حيث أنه يقترب من الوقت الذى وضعت فيه منظمة اليونسكو مجموعة من التوجيهات بخصوص الحفاظ عى التراث الثقافى، تهدف بشكل خاص إلى منع مغادرة الاصار بلدانها الأصلية دون إذن من حكوماتها.
صرح المتحدث باسم شرطة مدينة “ديرا إسماعيل خان ” شمال غرب باكستان – بأن سبعة أشخاص على الأقل قُتلوا، بينهم أربعة من رجال الشرطة، واُصيب أربعون آخرون بجراح، جراء حوادث إطلاق نار متفرقة، وهجوم انتحاري وقع في المدينة صباح اليوم الأحد.
ونقلت وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية-عن المتحدث باسم الشرطة قوله ، أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على نقطة تفتيش للشرطة في مدينة “ديرا إسماعيل خان”، ما أسفر عن مقتل اثنين من رجال الأمن، كما فجرت امرأة انتحارية نفسها خارج بوابة أحد المستشفيات لدى وصول سيارة الإسعاف التي كانت تقل رجلي الشرطة القتيلين، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.
قال سفير مصر لدى ألمانيا الدكتور بدر عبد العاطى، حول ما تردد عن وقف شركة لوفتهانزا الألمانية لرحلاتها إلى مطار القاهرة، إنه تواصل فور علمه بهذا القرار مساء السبت، على مدار الساعة مع السلطات المعنية بوزارتى الخارجية والنقل الألمانيتين ومع شركة لوفتهانزا لمعرفة ملابسات هذا القرار، حيث اكد مسئولو الوزارتين انه لم تصدر أية توصيات أو تحذيرات من جانبهما للشركة لوقف رحلاتها لمطار القاهرة لعدم وجود دواعى أو اعتبارات أمنية لدى الوزارتين تستدعى ذلك.
وأضاف عبد العاطى ردا على سؤال لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أنه فى ضوء تأكيد مسئولى الوزارتين إنه لم تصدر أى تعليمات للشركه بهذا الخصوص بتعليق الرحلات، قام بالتواصل مع المسؤلين بالإدارات المعنية بشركه لوفتهانزا بمقرها بمدينة فرانكفورت، حيث أكدوا أن هذا القرار هو قرار احترازى مؤقت لمدة يوم واحد، تم اتخاذه فى ضوء قرار الشركه الجويه البريطانيه وانه جارى مراجعته.
ونقل السفير المصرى لمسئولى الشركة عدم وجود أى دواع أمنية تستدعى تعليق الرحلات. وأضاف عبد العاطى أن مسئولى الشركة عادوا وأوضحوا انهم قرروا استئناف الرحلات إلى مطار القاهرة اعتبارا من صباح اليوم الأحد، فى ضوء اقتناعهم بعدم وجود أية تهديدات تستهدف رحلات الشركة او طواقمها. وتم الاتفاق على مزيد من التنسيق مع السفارة فى برلين مستقبلا.
وتجدر الإشارة إلى استئناف رحلتى شركة لوفتهانزا بالطيران من مطار القاهرة إلى مطار فرانكفورت ومن مطار فرانكفورت الى مطار القاهرة صباح اليوم طبقا للجدول المقرر.
أعلن (مقر القدس) التابع للقوات البرية بالحرس الثورى بجنوب شرق البلاد عن مقتل اثنين من قواته فى مدينة سراوان الحدودية، وذلك إثر وقوع اشتباكات مع عناصر مسلحة بالقرب من الحدود الباكستانية.
وأضاف مقر القدس – فى بيان نقلته وكالة أنباء /إرنا/ الإيرانية اليوم الأحد، أن اثنين من عناصره قتلا، بالإضافة إلى جرح اثنين آخرين فى اشتباكات مع مسلحين فى منطقة /كشتجان/ التابعة لمدينة سراوان، بمحافظة سيستان وبلوشستان، جنوب شرق البلاد.
وكانت إيران قد اتهمت الولايات المتحدة بدعم سائر الجماعات المسلحة المناهضة لها، واتهم وزير خارجيتها جواد ظريف واشنطن بالتورط فى هجوم زاهدان، فى فبراير الماضي، والذى أودى بحياة 27 من الحرس الثوري، وهو ما نفاه وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو.
تمر أدمغتنا بتغيرات مع تقدمنا في السن، فقد يواجه بعض الأشخاص مشكلات تتعلق بالذاكرة أو التفكير أو الحكم، إلا أن باحثين توصلوا إلى أن استخدام الكمبيوتر وممارسة الألعاب الإلكترونية، فضلا عن المشاركة في الأنشطة الاجتماعية قد يقلل من خطر الضعف الإدراكي المعتدل.
ويشخص ضعف الإدراك المعتدل (MCI) بأنه مرحلة بين التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر والخرف، ومع ذلك، فضعف الإدراك المعتدل لا يؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية والأنشطة. ويميل الأشخاص الذين يعانون من ضعف الإدراك المعتدل إلى نسيان الأشياء أو فقدان أفكارهم أو خيط المحادثة ، ويشعرون بالإرهاق من اتخاذ القرارات.
ووفقا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن أكثر من 16 مليون شخص في الولايات المتحدة يعانون من ضعف الإدراك، وقد يزيد ضعف الإدراك المعتدل من خطر الإصابة بالخرف. وحتى الآن، لم توافق “إدارة الأغذية والدواء” الأمريكية (FDA) على أي علاجات خاصة بضعف الإدراك المعتدل.
ووجدت دراسة جديدة أجريت في كلية الطب بجامعة نيويورك، أن استخدام الكمبيوتر والألعاب والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية قد يقلل من خطر ضعف الإدراك المعتدل. وقال الدكتور يوناس ديفيد، الأستاذ في كلية الطب بجامعة نيويورك “ألقيت دراستنا نظرة فاحصة على عدد المرات التي شارك فيها الأشخاص في الأنشطة المحفزة عقليًا في كل من منتصف العمر وما بعده، بهدف دراسة متى قد تكون هذه الأنشطة أكثر فائدة للدماغ”.
وأجرى الباحثون الدراسة على 2000 شخص في أواخر السبعينيات من القرن الماضي لا يعانون من ضعف الإدراك المعتدل، وطلبوا منهم ملء استبيان حول عدد المرات التي يشاركون فيها في أنواع مختلفة من النشاط المحفّز عقليًا في الخمسينيات والستينيات من العمر وفي حياتهم اللاحقة.
وقد خضع المشاركون لاختبارات التفكير والذاكرة كل 15 شهرًا، وقام الباحثون بمراقبتهم لمدة 5 سنوات في المتوسط. وخلال هذه الفترة، أصيب 532 شخصًا بضعف الإدراك المعتدل. ومن هؤلاء المشاركين، 15 فقط يستخدمون الكمبيوتر في منتصف العمر.
وبالمقارنة، استخدم 77 من المشاركين البالغ عددهم 1468 مشاركًا بدون ضعف إدراك معتدل جهاز كمبيوتر خلال نفس مرحلة الحياة.
وبشكل عام، أظهر كل نوع مختلف من النشاط المحفّز عقليا تأثيرات إيجابية على صحة الدماغ ، فقد قلل استخدام الكمبيوتر في منتصف العمر والحياة اللاحقة من خطر الإصابة بضعف إدراك المعتدل بنسبة 37%، كما ساهم الانخراط في الأنشطة الاجتماعية، أو لعب الكلمات المتقاطعة ، من خطر الإصابة بضعف الإدراك المعتدل بنسبة 20%.
ذكرت وكالة “بلومبرج” أن تعداد القوى العاملة في إفريقيا سيفوق نظيره داخل القارة الآسيوية بحلول نهاية القرن 21 ، في الوقت الذي تصارع فيه القارتان لمواكبة تحديات اقتصادية وديمغرافية عديدة.
وأوضحت “بلومبرج” -في سياق تحليل أجرته لبيانات شعبة السكان التابعة للأمم المتحدة وبثته اليوم الأحد- أن نسبة تعداد الأفارقة في الفئة العمرية التي تتراوح ما بين 15 إلى 64 عامًا تعد ربع مثليتها حاليًا في آسيا، إلا أنه من المرجح أن تتضاعف هذه النسبة بحلول عام 2100، في حين ستواجه دول آسيا زيادة مطردة في معدلات الشيخوخة.
ولفتت “بلومبرج” إلى أن عدد الموظفين إجمالًا حول العالم سيشهد ارتفاعا بنسبة 29% ليصل إلى 5ر6 مليار موظف بحلول نهاية القرن 21، مقابل 5 مليارات حاليًا، فيما سيسجل تعداد الموظفين داخل القارة السمراء وحدها زيادة أكثر من الثلث مقابل 15% حاليًا أي سيرتفع قوام القوى العاملة الأفريقية على مدار الـ 80 عامًا المقبلة بمقدار ملياري شخص ليصل إلى 75ر2 مليار شخص، مقابل تراجعًا في آسيا بمقدار 415 مليون شخص، ما يعادل 13%.
ولفتت “بلومبرج” إلى أن تعداد القوى العاملة داخل نيجيريا، أحد أبرز الاقتصادات الواعدة في إفريقيا على سبيل المثال، مرشح لزيادة تقترب من 350 % أي 375 مليون شخص بحلول 2100 ليصل إلى أكثر من 485 مليون شخص، في حين يشهد قوام القوى العاملة في الصين، ثاني أكبر اقتصاد على مستوى العالم، تراجعًا متسارع الخطى منذ الآن.
عالميًا، توقعت “بلومبرج” ارتفاع عدد الفئة العمرية -المتراوحة بين 15 إلى 64 عامًا- ليصل إلى 5ر6 مليار شخص بحلول 2029 أي زيادة بمقدار 5ر1 مليار شخص مقارنة بنسبة الآن، لافتة إلى أن أكثر ما يستدعي الانتباه في هذا التحليل هو أن 80% من الزيادة المتوقعة تأتي من الدول التي تعد دخول الأفراد فيها زهيدة، في حين ستشهد هذه الفئة العمرية تراجعًا في الدول ذات الدخول المرتفعة بفعل انخفاض معدلات المواليد.
ولفتت الوكالة الأمريكية إلى أن هذه التحولات ستخلق تحديات في عدد من البلدان، حيث ستقع الضرائب وأسعار الأصول والموارد داخل هذه الدول تحت ضغوط كبيرة، في حين قد تتسبب الابتكارات في مجال الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والهندسة وقوة الحوسبة تخوفا من التوظيف في العديد من الصناعات.
وأشارت “بلومبرج” إلى دراسة أعدتها شركة “أكسفورد إيكونوميكس” مؤخرا تتوقع فقدان 20 مليون شخص وظائفهم في مجال التصنيع بحلول نهاية 2030 وستكون المناطق المتضمنة للعمالة الأقل مهارة حول العالم هي الأكثر تضررًا.
وأضافت الدراسة أن كل جهاز “روبوت” يتم تصنيعه في الفترة المقبلة سيتسبب في فقدان 6ر1 عامل وظائفهم كمعدل متوسط، مشيرة إلى الاستعاضة بأجهزة الروبوتات عن العنصر البشري في أكثر من 7ر1 مليون وظيفة بالمصانع منذ عام 2000.