السيسي يصدر تعديلاً بشأن “مكافحة المخدرات وتنظيم استعمالها والإتجار فيها”

أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى ، قانون رقم 134 لسنة 2018، بتعديل بعض أحكام القانون رقم 182 لسنة 1960 في شأن مكافحة المخدرات وتنظيم استعمالها والاتجار فيها.

وتضمن التعديل الذى وافق عليه مجلس النواب في وقت سابق، ونشر بالجريدة الرسمية إضافة مادة جديدة للقانون رقم 182 لسنة 1960 بشأن مكافحة المخدرات وتنظيم استعمالها والاتجار فيها، برقم 1 مكرر نصها كالتالى: “تعتبر فى حكم الجواهر المخدرة فى تطبيق أحكام هذا القانون، المواد المُخلّقة المُبيّنة فى الجدول رقم 1 الملحق به، ويصدر قرار بتحديد ضوابط ومعايير هذه المواد من الوزير المختص، وتسرى على المواد المُخلّقة كافة الأحكام الواردة فى هذا القانون”

السيسي يستقبل الرئيس الجزائري ويؤكد حرص مصر دفع التعاون الثنائي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم عبد القادر بن صالح، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية.

 

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس رحب بالرئيس الجزائري ضيفًا كريمًا على مصر، وذلك في أول زيارة له إلى الخارج، مثمنًا المستويات المتميزة التي وصلت إليها العلاقات الثنائية الأخوية بين البلدين، ومشيرًا إلى حرص مصر على الدفع قدمًا بأطر التعاون الثنائي على شتى الأصعدة، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز قنوات التواصل الفعال بين الجانبين على المستوى الاقتصادي وتعظيم حجم التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات البينية.

من جانبه؛ أكد الرئيس الجزائري اعتزاز بلاده بما يربطها بمصر من روابط وعلاقات وثيقة ومتميزة على المستويين الرسمي والشعبي، مشيدًا بما حققته مصر خلال السنوات الماضية على الصعيد الداخلي من إنجازات في مجالات الأمن والاستقرار والتنمية، والتي أفضت إلى استعادتها لدورها الرائد والفعال على الصعيدين الإقليمي والدولي، وما لذلك من انعكاسات مستقبلية إيجابية على العمل الأفريقي والعربي المشترك، وجهود التوصل لتسويات سياسية للأزمات القائمة بالمنطقة.

كما توجه الرئيس بن صالح بالتهنئة إلى مصر قيادةً وشعبًا على النجاح المبهر في استضافة وتنظيم بطولة الأمم الأفريقية على كافة المستويات، معربًا عن شكره وامتنانه لروح الأخوة الطيبة وكرم الضيافة والترحاب الذي حظي به المشجعون الجزائريون منذ وصولهم إلى مصر لمؤازرة منتخبهم الوطني، فضلًا عن التسهيلات المقدمة من قبل السلطات المصرية لتيسير كافة الإجراءات اللازمة لدخول المشجعين الجزائريين إلى مصر لحضور مباريات البطولة، خاصةً المباراة النهائية.

وقد أعرب الرئيس عن خالص الأمنيات بالتوفيق للمنتخب الوطني الجزائري في المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية، مشيدًا بأداء الفريق الجزائري على مدار البطولة، فضلًا عن الروح الرياضية والحس الوطني الذي اتسم به.

وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد التباحث حول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، لا سيما في مجالات الاقتصاد والتجارة وتبادل الاستثمار، بالإضافة إلى الصعيد الأمني وتبادل المعلومات، لا سيما في ظل وجود العديد من التحديات المشتركة التي يواجهها الجانبان.

كما شهد اللقاء تبادل الرؤى بين الرئيسين بشأن تطورات عدد من القضايا الإقليمية والملفات المتعلقة بالاتحاد الأفريقي، حيث أشاد الرئيس الجزائري بالقيادة المصرية الفاعلة لدفة العمل الأفريقي المشترك حاليًا، لا سيما فيما يتعلق بدفع أجندة تحقيق التكامل الاقتصادي والاندماج الإقليمي للقارة، من خلال التركيز على تنفيذ مشروعات البنية التحتية، وكذا إطلاق اتفاقية التجارة الحرة القارية تحت الرئاسة المصرية للاتحاد، والتي من شأنها أن تؤدي إلى مضاعفة التجارة البينية بين الدول الأفريقية، مثمنًا في هذا الصدد الدور المصري المؤثر داخل أروقة الاتحاد الأفريقي، خاصةً في ضوء ثقلها التاريخي سياسيًا واقتصاديًا بالقارة.

 

وفيما يتعلق بالملفات الإقليمية، تم التطرق إلى عدد من القضايا، خاصةً ليبيا، حيث تم الإعراب عن الارتياح حيال التنسيق القائم بين البلدين حول الملف الليبي في إطار الآلية الثلاثية التي تجمع وزراء خارجية كل من مصر والجزائر وتونس، والتطلع لتكثيف التشاور وتبادل الرؤى فيما بين البلدين حول الأوضاع في ليبيا خلال الفترة المقبلة، وذلك من أجل تحقيق التهدئة وتسوية الأزمة سياسيًا بما يحفظ استقرار وأمن ليبيا وسلامة أراضيها، والعمل على وقف مختلف أشكال التدخل الخارجي في ليبيا.

وأضاف السفير بسام راضي أن الرئيس بن صالح استعرض تطورات الأوضاع الداخلية في الجزائر، مشيرًا إلى أن الأمور تسير في طريقها الصحيح وفقًا للمسلك الدستوري، حيث أكد الرئيس في هذا الصدد الثقة الكاملة في قدرة مؤسسات الدولة الجزائرية والشعب الجزائري الشقيق على التعامل مع التحديات الراهنة، وبدون التدخل في شئونه الداخلية من قبل أي أطراف خارجية، متمنيًا سيادته كل الأمن والاستقرار والازدهار للجزائر الشقيقة.

السيسي يستقبل رئيسة برلمان أوغندا ويؤكد دعم مصر للمسار التنموي بحوض النيل

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، حرص مصر على تعزيز علاقاتها مع أوغندا على كافة الأصعدة، بما فيها البعد البرلماني والشعبي، أخذاً في الاعتبار الدور المهم الذي تضطلع به برلمانات الدول الإفريقية في تدعيم روابط الأخوة والتضامن الأفريقي التي تجمع بين شعوب القارة.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسى ، اليوم الخميس ، ريبيكا كاداجا ، رئيسة البرلمان الأوغندى، بحضور الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب.

وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس طلب نقل تحياته لشقيقه الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، مؤكداً متانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين الشعبين والبلدين الصديقين، ومشيراً إلى

كما أكد الرئيس ،دعم مصر للمسار التنموي بكافة دول حوض النيل وجهود تعزيز العلاقات فيما بينها في جميع المجالات التنموية، خاصةً من خلال الاستفادة من الآليات الأفريقية القائمة والتي تهدف إلى تعزيز الاستثمارات المشتركة وتطوير البنية التحتية في الدول الأفريقية، مشيراً سيادته في هذا الإطار إلى إطلاق منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية خلال قمة الاتحاد الأفريقي الاستثنائية الأخيرة بالنيجر، وهو ما يعزز جهود التكامل بين دول القارة الإفريقية من خلال دعم التعاون الاقتصادي وتنمية التجارة البينية، الأمر الذي من شأنه أن ينعكس بالتبعية على زيادة التعاون بين مصر وأوغندا في مجالي التجارة والاستثمار.

من جانبها؛ أعربت رئيسة البرلمان الأوغندى عن سعادتها بزيارة القاهرة والتشرف بلقاء الرئيس، ناقلةً له تحيات الرئيس “موسيفيني”، ومؤكدةً ما تحظي به مصر من تقدير واحترام لدي الشعب الأوغندي، وما يربط البلدين والشعبين الشقيقين من علاقات تاريخية وممتدة.

كما أثنت “كاداجا” على محورية الدور المصري باعتباره ركيزة أساسية للاستقرار والأمن والسلام في حوض النيل بشكل خاص والقارة الأفريقية بشكلٍ عام، لا سيما في ضوء رئاستها الحالية للاتحاد الأفريقي، مؤكدةً في هذا الإطار حرص أوغندا على دفع علاقاتها بمصر وتعزيز التعاون معها في شتي المجالات.

وأوضح المتحدث الرسمي ،أن اللقاء شهد استعراض أوجه التعاون الثنائي بين البلدين، حيث أشار الرئيس، إلى الحرص على مساندة جهود أوغندا في التنمية والتعاون في مجال بناء القدرات من خلال البرامج المختلفة التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، فضلاً عن دور الشركات المصرية في المساهمة في تنمية أوغندا.

مسؤولون أمريكيون يطلعون دبلوماسيين أجانب على خطة للأمن البحري في الخليج

كشفت وزارة الخارجية الأمريكية أن مسؤولين من إدارة ترامب سيطلعون أعضاء السلك الدبلوماسي في واشنطن، يوم غد الجمعة، على مبادرة جديدة لتعزيز حرية الملاحة والأمن البحري حول مضيق هرمز.

 

وقالت الوزارة في بيان اليوم:”الأمر يتطلب مسعى دوليا للتعامل مع هذا التحدي العالمي وضمان مرور السفن بسلام”، وأكدت أن الإفادة سيقدمها مسؤولون بوزارتي الدفاع والخارجية، ولن يسمح لوسائل الإعلام بحضورها.

وفي 14 يوليو الجاري اختفت ناقلة النفط (رياح) من خرائط تتبع حركة السفن بينما كان جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها مغلقا في مضيق هرمز.

ويقول المسؤولون الأمريكيون إنهم لا يعرفون على وجه اليقين ما إذا كانت إيران قد احتجزت الناقلة أم أنها أنقذتها بعدما واجهت أعطالا فنية كما يؤكد الجانب الإيراني.

وتقول طهران إنها سحبت السفينة من المضيق إلى مياهها بعد أن أرسلت إشارة استغاثة، لكنها لم تذكر اسم السفينة، إلا أن (رياح) هي السفينة الوحيدة التي بدت تحركاتها المسجلة مشابهة لذلك الوصف.

وكانت إيران قد هددت بالرد على احتجاز بريطانيا لناقلة نفط إيرانية للاشتباه بانتهاكها العقوبات المفروضة على سوريا، ووصف المرشد الإيراني علي خامنئي الخطوة البريطانية بأنها “قرصنة”.

الأرجنتين تجمّد أصول “حزب الله” وتصنّفه منظمة إرهابية

أمرت السلطات في الأرجنتين بـ”تجميد أصول جماعة “حزب الله” في البلاد وصنفته منظمة إرهابية”.

 

وجاء الإعلان في الذكرى الخامسة والعشرين لتفجير بمركز للجالية اليهودية في بوينس أيرس أدى إلى مقتل 85 شخصا. وتلقي الأرجنتين باللوم في الهجوم على إيران و”حزب الله” وكلاهما ينفي المسؤولية عنه، بحسب “رويترز”.

مقاتلون سوريون: موسكو تنشر قوات برية ضمن حملة في إدلب

قال قادة كبار في المعارضة السورية إن روسيا أرسلت قوات خاصة خلال الأيام الماضية للقتال إلى جانب الجيش السوري الذي يسعى جاهدا لتحقيق مكاسب في هجوم مستمر منذ أكثر من شهرين بشمال غرب البلاد للسيطرة على آخر معقل للمعارضة.

وأضافوا أنه رغم تمركز ضباط وجنود روس خلف خطوط المواجهة حيث يديرون العمليات ويستعينون بقناصة ويطلقون صواريخ مضادة للدبابات، فإن هذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها موسكو قوات برية إلى ساحة المعركة في الهجوم الذي بدأ في نهاية أبريل نيسان.

وقال النقيب ناجي مصطفى المتحدث باسم تحالف الجبهة الوطنية للتحرير المدعوم من تركيا ”هذه القوات الخاصة الروسية الآن متواجدة في الميدان“.

ودخلت القوات البرية الروسية المعركة مع القوات الحكومية للسيطرة على منطقة الحميمات الاستراتيجية بشمال حماة والتي سقطت في أيدي مقاتلي المعارضة الأسبوع الماضي.

وقال مصطفى ”عندما تفشل قوات الأسد تقوم روسيا بالتدخل بشكل مباشر. الآن تدخلوا بشكل مباشر بعد فشل قوات النظام فقامت روسيا بقصف المنطقة بأكثر من 200 طلعة“.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من مسؤولين بوزارة الدفاع الروسية.

ولم تسفر العمليات المدعومة من روسيا في محافظة إدلب وحولها على مدى أكثر من شهرين عن شيء يذكر لروسيا وحليفها الرئيس بشار الأسد.

وهذه حالة نادرة لحملة عسكرية لم تحسم لصالح روسيا منذ تدخلها في سوريا عام 2015.

وقال مصطفى ”روسيا لم تفشل فقط إنما تعرضت للهزيمة“.

وقال قائد جماعة رئيسية لمقاتلي المعارضة إن نشر موسكو لأعداد لم يكشف عنها من القوات البرية إنما جاء بعدما لم تتمكن قوات خاصة سورية يطلق عليها (قوات النمر) وميليشيات متحالفة معها من تحقيق أي مكاسب ميدانية كبيرة.

وقال جميل الصالح قائد جماعة جيش العزة ”وجد النظام أنه في مأزق فاضطر أن يطلب من القوات الروسية أن تكون في الميدان“.

وكرر الصالح ما سبق وأن ذكرته المعارضة من أن القوات الروسية والقوات المتحالفة معها، والتي حققت النصر في أي معركة رئيسية مع المعارضة منذ تدخلت موسكو في سوريا، أساءت تقدير قوة مقاتلي المعارضة وروحها المعنوية.

وقال ”بناء على حجم التمهيد المدفعي والجوي كان يتوقع الروس أن يسيطروا على مناطق واسعة وكبيرة جدا“.

وقال مقاتلون من المعارضة اتصلت بهم رويترز إن إمدادات أسلحة تشمل صواريخ موجهة مضادة للدبابات من تركيا كبدت الروس وحلفاءهم خسائر فادحة بل وصدت هجمات برية.

وخلف الهجوم بقيادة روسيا دمارا بعشرات القرى والبلدات كما أجبر أكثر من 300 ألف مدني على الفرار لأماكن آمنة أكثر قربا من الحدود التركية، وفقا للأمم المتحدة.

وقال مسؤول آخر بالمعارضة إن قوات شيعية مدعومة من إيران تدخل المعركة الآن بعدما امتنعت في السابق عن الانضمام إلى الهجوم الذي تقوده روسيا.

وقال محمد رشيد المتحدث باسم جيش النصر وهو جماعة معارضة تدعمها تركيا ”الإيرانيون استقدموا تعزيزات وهم يحاربون الآن في بعض الجبهات“.

سوق الطائرات المُسيرة يرتفع إلى 3 أضعافه

كشفت دراسة أن سوق الطائرات المُسيرة غير العسكرية، التي تهيمن عليها شركات تصنيع في الصين، ستتضاعف عالميا إلى ثلاثة أمثال حجمها الحالي خلال العقد المقبل لتصل إلى 14.3 مليار دولار، وذلك رغم تحذيرات مسؤولين أميركيين من مخاطرها على الأمن القومي.

 

ووفقا للدراسة التي أصدرتها شركة “تيل جروب” المتخصصة في تحليل بيانات الفضاء الجوي، فإن السوق التي تُقدر قيمتها هذا العام بما يصل إلى 4.9 مليار دولار ستستفيد من الفتح التدريجي للمجال الجوي الأميركي من قبل إدارة الطيران الاتحادية والاستخدام المتزايد للطائرات المسيرة من جانب القطاعات التجارية.

ويأتي التقرير في وقت تتصاعد فيه المخاوف الأمنية لدى الولايات المتحدة والشركات الأميركية الخاصة من احتمالية حصول الصين على بيانات حساسة ومقاطع فيديو يمكن للطائرات المسيرة صينية الصنع التقاطها.

وقال المحلل في شركة “تيل جروب” الذي أعد الدراسة، فيل فينيجان، إن المُصنعين الصينيين يزودون ثلاثة أرباع الأسواق التجارية والاستهلاكية العالمية حسب الوحدة.

ووفقا لإشعار صادر من وزارة الأمن الداخلي الأميركية في أيار/ مايو اطلعت عليه “رويترز”، حذرت الوزارة الشركات الأميركية من المخاطر التي قد تتعرض لها بياناتها من جانب الطائرات المسيرة صينية الصنع.

دول الاتحاد الأوروبي لم تتفق على آلية التعامل مع المهاجرين غير القانونيين

لم يتوصل وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي، المجتمعين اليوم (الخميس) في العاصمة الفنلندية هلسنكي، الى اتفاق على «آلية التضامن» الهادفة الى تحديد سبل التعامل مع المهاجرين الذين يتم انقاذهم من مياه البحر المتوسط وهم يحاولون الانتقال الى القارة الأوروبية.

 

ويعكف الوزراء، بدفع من باريس وبرلين، على وضع لائحة بالدول المستعدة لقبول المشاركة في استقبال هؤلاء المهاجرين بعد إنقاذهم، وبالتالي تجنب مفاوضات معقدة بعد كل عملية انقاذ.

ويشكل غياب تقاسم عبء استقبال هؤلاء المهاجرين إحدى أبرز ذرائع إيطاليا لغلق موانئها أمام مراكبهم. ومع وعد بالتقاسم منذ البداية، يتمثل الهدف في انهاء حالات ليّ الذراع المتكررة خصوصا مع روما وتفادي حدوث مآس انسانية.

ومع أن الاجتماع الرسمي لوزراء داخلية دول الاتحاد الاوروبي يُعقد اليوم، فقد بدأت المحادثات مساء أمس بعشاء عمل، بمبادرة من الرئاسة الفنلندية للاتحاد بدعم من فرنسا وألمانيا. بيد ان النقاشات بين فرنسا والمانيا وإيطاليا ومالطا لم تثمر.

وقال الوزير الفرنسي كريستوف كاستنر: «اقترحت التوصل الى اتفاق أمس، لكنني أعلن أننا لم نتوصل الى ذلك بعد». وأضاف أن «البعض كان مع رفض الاستقبال (للمهاجرين)، وآخرون أيدوا الاستقبال ولكن في إطار تضامني أكثر»، مشيرا الى مخاوف العديد من الدول من أن تشكل هذه الآلية محفزا وتسبب تدفقا كثيفا جديدا للمهاجرين على الاتحاد الاوروبي.

وهذه الآلية التي ستعمل حتى أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، تنص على توزيع الاشخاص من طالبي اللجوء ؤبأسرع ما يمكن» بين الدول المنضمة الى «ائتلاف المتطوعين».

من جهته، أكد الوزير الإيطالي ماتيو سالفيني «المعارضة الواضحة» لهذا المشروع من بعض الدول وبينها ايطاليا. وقال ان هذه الدول «تعترض على فكرة ميناء أول لتوقف آمن للمهاجرين»، خشية تحمل عبء وصول المهاجرين كله.

وذكّر مفوض الهجرة الاوروبي دميتريس افراموبولوس بـ «المسؤولية الضخمة» لوزراء الداخلية في السعي الى حل.

وقال كاستنر انه سيتم تنظيم اجتماع آخر الاثنين المقبل في باريس بهدف جمع وزراء الخارجية والداخلية في نحو 15 دولة.

الدفاع الروسية تنفي مشاركة قواتها البرية في معركة إدلب

نفت وزارة الدفاع الروسية وجود أي قوة برية لها بالعمليات العسكرية التي تجري في محافظة إدلب السورية، مشيرة إلى أن هذه الأخبار عبارة عن “فبركة” ولا أساس لها من الصحة.

 

ونشرت وكالة “سبوتنك” الروسية بياناً صادراً عن الدفاع الروسية جاء فيه: “الأنباء التي نشرتها وكالة رويترز البريطانية والتي زعمت مشاركة قوات برية وقوات خاصة روسية في العمليات القتالية في محافظة إدلب هي فبركة لم تتواجد أي قوات برية روسية في سورية”.

حيث نقلت وكالة “رويترز” عن أحد قادة الفصائل المسلحة زعمه أنه دخلت قوات برية روسية إلى محافظة إدلب، للمشاركة إلى جانب القوات السورية في العمليات العسكرية.

ويتزامن الحديث عن هذه الأنباء وسط تقدم القوات السورية في العملية العسكرية التي أطلقتها في بداية حزيران الفائت.

وتشارك القوات الروسية الجوية بهذه العملية إلى جانب القوات السورية، في حين تقتصر العمليات البرية على الأخيرة فقط.

وتستمر الفصائل المسلحة و”جبهة النصرة” بخروقاتهم لاتفاق “خفض التوتر” بدعم تركي وذلك من خلال الاعتداء على مناطق المدنيين بالقذائف الصاروخية والتسلل إلى مواقع القوات السورية.

المؤشر الأردني يختتم تعاملات الأسبوع مرتفعا

أنهت البورصة الأردنية تعاملات الأسبوع على ارتفاع طفيف هو الثاني على التوالي اليوم الخميس بدعم شراء في أسهم قيادية مثل مناجم الفوسفات، وسط سيولة ضعيفة.

 

وأغلق المؤشر العام للأسهم مرتفعا 0.07 بالمئة إلى 1879.68 نقطة، في حين بلغت قيمة التداول 4.2 مليون دينار مقارنة مع 10.8 مليون في الجلسة السابقة.

وارتفع سهم البنك العربي 0.84 بالمئة إلى ستة دنانير، وسهم مصفاة البترول 0.95 بالمئة إلى 3.18 دينار، ومناجم الفوسفات 4.9 بالمئة إلى 3.85 دينار.

Exit mobile version