قذيفة مدفع تكشف إلى أي مدى اقترب نابليون من النصر في معركة واترلو

تقدم قذيفة مدفع عثر عليها علماء آثار هذا الأسبوع مؤشرا جديدا على مدى قُرب نابليون بونابرت من تحقيق النصر في معركة واترلو عام 1815.

 

وعُثر على قذيفة المدفع التي يعلوها الصدأ وتزن ثلاثة كيلوجرامات يوم الاثنين قرب موقع مستشفى ميداني على بعد نحو 600 متر خلف خطوط القوات البريطانية وحلفائها على أرض المعركة التي دارت رحاها في بلجيكا.

وقال توني بولارد كبير الأثريين في الموقع لتلفزيون رويترز إنه يعتقد أن القذيفة أطلقها الجيش الفرنسي في دلالة جديدة على اقتراب قوات نابليون من اقتناص النصر في معركة وصفها دوق ولنجتون قائد القوات البريطانية التي هزمت نابليون بأنها معركة متكافئة.

وقال بولارد مدير مركز علم آثار المعارك الحربية في جامعة جلاسجو “تمثل النقطة التي اقترب فيها نابليون من الانتصار في معركة واترلو لذلك هي اكتشاف مذهل”.

كما قاد بولارد فريقا من جمعية (يو.كيه تشاريتي واترلو آنكافرد) الذي أجرى عمليات تنقيب على فترات بالموقع.

وعثر الفريق على قذيفة المدفع بينما كان ينقب في موقع مستشفى ميداني حيث عثر على أدلة غير متوقعة عن قتال شرس في المنطقة وبعض الرفات البشرية.

وقتل عشرات الآلاف من الجنود في معركة واترلو التي خاضها جيش نابليون ضد القوات البريطانية والبلجيكية والهولندية والألمانية والروسية.

وتنازل بونابرت الذي كان إمبراطورا لفرنسا حينها عن العرش بعد أيام قليلة من الهزيمة في واترلو ونُفي إلى جزيرة سانت هيلانة في جنوب المحيط الأطلسي حيث توفي عام 1821.

“رويترز”: أسعار النفط تواصل خسائرها وبرنت يهبط أكثر من دولار إلى أدنى مستوى في الجلسة عند 62.46 دولار للبرميل

“رويترز”: أسعار النفط تواصل خسائرها وبرنت يهبط أكثر من دولار إلى أدنى مستوى في الجلسة عند 62.46 دولار للبرميل

مقتل 15 مهاجرا في حادث تحطم حافلة بجنوب شرق تركيا

قال حاكم إقليم فان التركي إن 15 مهاجرا غير شرعي لقوا حتفهم وأصيب أكثر من 20 آخرين في حادث تحطم حافلة صغيرة بجنوب شرق تركيا يوم الخميس.

 

وحادت الحافلة الصغيرة التي تقل المهاجرين عن الطريق وهوت إلى أسفل منحدر في الإقليم. وأظهرت لقطات من موقع الحادث الحافلة بعد سقوطها أسفل المنحدر وضحايا راقدين على جانب طريق.

 

وذكرت قناة (إن.تي.في) أن بعض الركاب سقطوا من الحافلة أثناء تدحرجها إلى الأسفل.

ولم تتضح بعد وجهة الحافلة ولا جنسيات المهاجرين. ونقلت القناة عن محمد أمين بلمز حاكم إقليم فان قوله إنه يُعتقد أن المهاجرين من أفغانستان وباكستان وبنجلادش.

ومر أكثر من مليون مهاجر ولاجئ عبر تركيا، بينهم كثيرون يسعون للفرار من الصراعات والفقر في الشرق الأوسط وأفريقيا، في السنوات القليلة الماضية في طريقهم إلى الاتحاد الأوروبي.

وانخفضت الأعداد بشكل حاد في عام 2016 عندما بدأت تركيا فرض مزيد من القيود على المهاجرين الذين يحاولون العبور إلى أوروبا، وذلك مقابل مساعدات بقيمة ثلاثة مليارات يورو من الاتحاد ووعد بتخفيف قيود منح التأشيرات للأتراك.

الأسهم الأمريكية تفتح منخفضة مع انحدار نتفليكس

فتحت الأسهم الأمريكية منخفضة يوم الخميس مع انحدار أسهم رائدة البث الشبكي نتفليكس، إثر استهلال ضعيف منها لنتائج شركات التكنولوجيا الخمس الأفضل أداء في سوق الأسهم.

 

وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 27.87 نقطة بما يعادل 0.10 بالمئة إلى 27191.98 نقطة، ونزل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 5.55 نقطة أو 0.19 بالمئة مسجلا 2978.87 نقطة، وهبط المؤشر ناسداك المجمع 33.44 نقطة أو 0.41 بالمئة إلى 8151.76 نقطة.

ارتفاع طلبات إعانة البطالة الأمريكية وفق التوقعات

ارتفع عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانة البطالة بشكل متوسط الأسبوع الماضي، مما يشير إلى استمرار قوة سوق العمل، رغم علامات على تباطؤ النشاط الاقتصادي.

 

وقالت وزارة العمل الأمريكية يوم الخميس إن الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة الحكومية زادت ثمانية آلاف إلى مستوى معدل في ضوء العوامل الموسمية بلغ 216 ألف طلب للأسبوع المنتهي في 13 يوليو تموز، مما يضعها في منتصف نطاقها هذا العام والذي يتراوح بين 193 ألفا و230 ألفا.

وجرى تعديل بيانات الأسبوع السابق لتظهر انخفاضا قدره ألف طلب عن التقديرات السابقة. وجاءت الزيادة في طلبات الأسبوع الماضي متوافقة مع توقعات خبراء الاقتصاد.

وانخفض المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يُعد مؤشرا أدق لسوق العمل لأنه يستبعد التقلبات الأسبوعية، بمقدار 250 طلبا إلى 218 ألفا و750 طلبا الأسبوع الماضي.

وتظل عمليات التسريح قليلة على الرغم من الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والتي ساهمت في قتامة آفاق الاقتصاد ودفعت مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) للإشارة إلى عزمه خفض أسعار الفائدة في اجتماعه يومي 30 و31 يوليو تموز للمرة الأولى في عشر سنوات.

وأظهر تقرير يوم الخميس أن عدد الأشخاص الذين ما زالوا يتلقون إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول هبط 42 ألفا إلى 1.69 مليون في الأسبوع المنتهي في السادس من يوليو تموز.

وارتفع متوسط أربعة أسابيع لما يعرف بالطلبات المستمرة بمقدار خمسة آلاف طلب إلى 1.70 مليون طلب.

ترامب يعلم ماذا يقول ومن يُخاطِب – صبحي غندور

تصريحات دونالد ترامب وتغريداته الأخيرة العنصرية حول أربع سيدات جرى انتخابهن في العام الماضي لعضوية مجلس النواب الأميركي، لم تكن مجرد “زلات لسان” بل هي مواقف يريد ترامب توظيفها قبل الجلسة المرتقبة للمحقق روبرت موللر مع أعضاء مجلس النواب، وذلك لتعزيز قاعدته الشعبية وسط الولايات الجمهورية بحيث يمتنع أعضاء الحزب الجمهوري بالكونغرس عن المشاركة في أي مطالبة من الديمقراطيين بعزل الرئيس أو محاسبته، كما هي أيضاً مواقف وتصريحات ستخدم ترامب في حملاته الانتخابية خلال العام القادم.

طبعاً، هذه التصريحات الأخيرة لترامب ليست بالأمر الجديد لناحية مضمونها العنصري، فهو قاد حملته الانتخابية في العام 2016 وفق أجندة التيّار العنصري الأبيض والجماعات الدينية المحافظة، والتي منها جاء نائبه مايك بنس، كما بدأ ترامب عهده بحملة على المهاجرين من دول أميركا اللاتينية، وهو مستمرٌّ في ذلك، إضافةً إلى قراره بمنع السفر لأميركا من عدّة دول إسلامية، وإلى مواقفه السلبية من الإسلام والمسلمين عموماً.

وشاهدنا في السنوات الأخيرة ممارساتٍ عنصرية كثيرة حدثت في أكثر من ولاية. وهي عنصريةٌ متطوّرة ومتجدّدة الآن ضدّ كل أنواع المهاجرين الجدد من غير الأصول الأوروبية، وهي عنصرية شاملة حالياً للأقلّيات ذات الأصول الثقافية اللاتينية أو الدينية الإسلامية أو العرقية السوداء، وقد ساهمت في إشعال هذه العنصرية الشمولية خطب دونالد ترامب وغيره من الجمهوريين والمؤسّسات الإعلامية والدينية التي تدعمه.

ففوز ترامب بالانتخابات الرئاسية كان العامل الأساس فيه ليس شخصه، ولا طبعاً مؤهّلاته أو خبراته المعدومة في الحكم والسياسة، بل كان العامل الأساس هو الصراع الدفين الحاصل في المجتمع الأميركي بين المتمسّكين بأميركا الأصولية القديمة “الرجعية”، وبين أميركا الحديثة “التقدّمية” التي أكثر من ثلث عدد سكّانها الآن هم من المهاجرين من إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، أميركا الحديثة التي فيها التسامح الديني والثقافي والاجتماعي، والتي أنهت العبودية وأقرّت بالمساواة بين الأميركيين بغضّ النظر عن اللون والدين والعرق والجنس، والتي أوصلت باراك حسين أوباما ابن المهاجر المسلم الإفريقي إلى أعلى منصب في الولايات المتحدة.

ولقد أدرك ترامب ما حصل داخل الحزب الجمهوري في العام 2010 من ظهور وتفوّق تيّار “حزب الشاي” المحافظ، والذي استطاع الحصول على غالبية أعضاء الكونغرس في الانتخابات النصفية آنذاك، اعتماداً على التخويف الذي مارسه هذا التيّار من معاني فوز أوباما بالرئاسة الأميركية، وعلى الحملات التي قام بها المرشّحون باسم هذا التيّار ضدّ المضامين الاجتماعية الليبرالية لأجندة أوباما وضدّ المهاجرين عموماً، وهذ الأمور كلّها كانت تتزامن مع توزيع رسائل تمّ نشرها بالملايين عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحذّر من خطر “أسلمة أميركا” الذي بدأ بفوز باراك حسين أوباما!.

وكان ما سبق ذكره كافياً لدونالد ترامب لكي يحسم خياراته الفكرية والسياسية لصالح القوى المنتمية لهذه الجماعات اليمينية المحافظة، التي تحرّكت ضدّ كل ما كان يرمز له أوباما من أجندة ومن أصول إثنية وعرقية ودينية وسياسية، وبحيث تحوّلت هذه القوى إلى تيّارٍ شعبيٍ بنى عليه ترامب لاحقاً قوّة قاعدته الانتخابية، والتي استطاعت تجاوز العديد من المرشّحين المعروفين في الحزب الجمهوري، وجعلت من ترامب رمزاً لها وتمكّنت من إيصاله إلى الرئاسة الأميركية.

لذلك، فحينما يشير ترامب في تصريحاته إلى أوباما فإنّه يفعل ذلك متعمّداً لكي يُذكّر قاعدته الشعبية بأنّه (أي ترامب) هو الذي أنقذهم من إمكانية استمرار حقبة أوباما لو فازت هيلاري كلينتون، وبأنّ دعم هذه القاعدة الشعبية له هو الذي يضمن عدم تكرار حقبة أوباما، وبأنّ عودة “أميركا العظيمة”.. أميركا ذات “الأصول الأوروبية البيضاء البروتستانتية”، مرهونة باستمرار ترامب في الحكم وبما هو عليه من أجندة داخلية وخارجية.

فأميركا التي يعرفها العالم بأنّها قامت على أساسٍ دستوري سليم واتّحادٍ قوي بين الولايات، هي أيضاً أميركا التي تأسّست كمجتمع على ما يُعرف اختصاراً بأحرف: WASP والتي تعني “الرجال البيض الأنجلوسكسون البروتستانت”. والدستور الأميركي العظيم الذي جرى إعداده منذ 232 سنة، كان معنيّاً به أوّلاً وأخيراً هؤلاء المهاجرون القادمون من أوروبا، والذين مارسوا العبودية بأعنف أشكالها ضدّ الأفريقيين المستحضرين للقارّة الجديدة، إلى حين تحريرهم قانونياً من العبودية على أيدي الرئيس إبراهام لنكولن، بعد حربٍ أهلية طاحنة مع الولايات الجنوبية التي رفضت إلغاء العبودية في أميركا. ولم يحصل أصحاب البشرة السوداء ذوو الأصول الأفريقية، على حقوقهم المدنية إلّا في عقد الستّينات من القرن الماضي.

وقد تعايشت “الأصولية الأميركية” مع كلّ هذه التطورات الدستورية والاجتماعية الهامّة وأُجبرت على تقبّل نتائجها، لكنّ ذلك لم يلغِ العنصرية الدفينة في المجتمع الأميركي، خاصّةً في الولايات الجنوبية التي انهزمت في الحرب الأهلية. ومن المهمّ أيضاً الإشارة إلى ما شهدته نيويورك وأماكن أخرى، في مطلع القرن العشرين، من حوادث دموية بين الأصوليين الأميركيين “الواسب” وبين المهاجرين الأيرلنديين الكاثوليك، كانعكاس للصراع بين البروتستانت والكاثوليك في أوروبا.

لكن الهجرة الكبيرة المتزايدة إلى الولايات المتحدة، في العقود الخمسة الماضية، من مختلف بقاع العالم، وبشكلٍ خاص من أميركا اللاتينية، بدأت تُغيّر معالم المجتمع الأميركي ثقافياً ودينياً واجتماعياً وسياسياً. وقد احتضن “الحزب الديمقراطي” هذه الفئات الجديدة، بينما راح “الحزب الجمهوري” باتجاهٍ محافظ ولّد فيما بعد ظاهرة “حزب الشاي”، التي أصبحت قوّةً مؤثّرة داخل تيّار “الجمهوريين”، في مقابل نموّ وتصاعد “التيّار الليبرالي” وسط “الحزب الديمقراطي”.

ولم يصل باراك حسين أوباما الى منصب الرئاسة بتأييدٍ من عموم فئات المجتمع الأميركي، بل من تحالف الأقلّيات والمهاجرين وجيل الشباب، والذين نجحوا أيضاً في التجديد له لفترة رئاسية أخرى دون التمكّن من توفير غالبية مؤيّدة له في مجلسيْ الكونغرس الأميركي طيلة ستّ سنواتٍ من فترة حكمه.

المجتمع الأميركي يشهد الآن صراعاً مهمّاً حول كيفيّة رؤية مستقبل أميركا وحول الاتّجاه الذي سيسير نحوه هذا المجتمع. وهو المجتمع الذي قام تاريخه أيضاً على استخدام العنف، وما زال عددٌ كبير من ولاياته يرفض التخلّي عن اقتناء الأسلحة الفردية وفكرة الميليشيات المسلّحة!.

أميركا تزداد الآن فيها من جديد مشاعر التمييز العنصري والتفرقة على أساس اللون أو الدين أو الثقافة، بعدما تجاوزت أميركا هذه الحالة منذ معارك الحقوق المدنيّة في الستّينات، وهذه الظواهر السلبية هي التي تهدّد وحدة أي مجتمع وتعطّل أي ممارسة ديمقراطية سليمة. وإذا استمرّت وتصاعدت هذه الحالات، فإنّ عناصر القوّة المجتمعية الأميركية مهدّدة بالانهيار وبالصراعات الداخلية.

إنّ ما حافظ على استمرار ترامب في “البيت الأبيض” حتّى الآن ليس فقط وجود غالبية جمهورية في مجلس الشيوخ، بل اعتماده على قوًى فاعلة جدّاً في الولايات المتحدة. فهو يعتمد أوّلاً على قاعدته الشعبية التي هي مزيج من الأنجيليكيين المحافظين (ومنهم نائبه مايك بنس)، وجماعات شعبوية عنصرية حاقدة على الأفارقة واللاتينيين والمسلمين. ويعتمد ترامب أيضاً على دعم قوّتين ضاغطتين في الحياة السياسية الأميركية وفي الكونغرس، وهما “لوبي الأسلحة” و”اللوبي الإسرائيلي” حيث لكليهما تأثيرات كبيرة على الجمهوريين والديمقراطيين معاً، إضافةً إلى عددٍ كبيرٍ من الشركات والمصانع الكبرى التي تستفيد الآن من برامج وسياسات ترامب الداخلية والخارجية.

إنّ دونالد ترامب ليس كغيره من الرؤوساء الأميركيين الذين سبقوه، وما حدث حتّى الآن من عهده هو الذي يُعطي هذه الأهمّية الكبرى لانتخابات العام القادم. فالانتخابات القادمة، والتي تشمل إضافةً لانتخاب الرئيس ونائبه، كل أعضاء مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ وبعض حكّام الولايات، ستكون بوضوح معركة بين نهجين مختلفين في قضايا كثيرة داخلياً وخارجياً. وستعكس القضايا المختلَف عليها فعلاً داخل المجتمع الأميركي الصراعات الدائرة بين قوى التأثير والضغط التي تقف عادةً مع هذا الحزب أو ذاك تبعاً لمدى تمثيل مصالحها في برنامج كل حزب. كما ستظهر أيضاً في الانتخابات القادمة جدّية الانقسامات الأيديولوجية والاجتماعية لدى الأميركيين، وأولويّة المفاهيم الثقافية والدينية والاجتماعية في معايير الكثير منهم لدعم أي مرشّح.

الجاليات المصرية تشيد بالمؤتمر الأول للكيانات في الخارج

أشادت الجاليات المصرية في الخارج بالمؤتمر الأول للكيانات المصرية في الخارج، والذي عقد بالقاهرة بدعوة من وزيرة الهجرة نبيلة مكرم، برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وقالت مجموعة “نيو إيجيبت” من أبناء الجالية المصرية في نيويورك، في بيان اليوم، إن نجاح هذا المؤتمر يعني الكثير لتقرب الجاليات المصرية من بلادهم أكثر والعمل على تقوية الروابط بين الجميع، موضحةً أن جميع الوزارت التي شاركت ساعدت في إنجاح هذا المؤتمر المتميز، والاهتمام بالتواصل مع جميع كيانات المصريين في الخارج وهو يعد خطوة أخرى من مسيرة التواصل مع كل مصري في الخارج لتمهيد الطريق للاستفادة من الخبرات من كل مصري مغترب عبر سلسلة مؤتمرات وزارة الهجرة التي نثمن ونقدر مجهوداتها القيمة الدؤبة والتي ستحسب في تاريخ مصر في هذه الحقبة المفعمة بالبناء والتطوير في كافة المجالات وستكون مضيئة ومصدر للفخر لكل من شارك ومصدر للإلهام للأجيال القادمة.

وأوضحت “نيو إيجيبت” أنه كانت هناك زيارات ميدانية شملت العديد لأماكن المشروعات الجديدة وتم خلال الزيارات شرح كافي وافي لجميع المشروعات العملاقة المذهلة والمبهرة للإنتاج البشري المصري.

وأشارت إلى أن هذا المؤتمر أكبر الأثر كطاقة إيجابية اشعلت الهمم وكان محفزًا على المزيد من الدعم لمصر من المصريين في الخارج في كافة المجالات بعد أن وجدوا هذا التواصل الغير مسبوق مع الدولة المصرية.

يُذكر أن مجموعة “نيو إيجيبت” شاركت في المؤتمر من خلال الدكتوره غاده علي المدير الإقليمي للمجموعه بمصر وبحضور مميز لعابد الكشك احد مؤسسي الكيان بنيويورك والدكتوره اماني عبد المنعم عضو المجلس الاستشاري للنادي الدولي للشباب المصري واحد مؤسسي الكيان.

السفارة المصرية في أوغندا تحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو

احتفلت السفارة المصرية في أوغندا بالذكرى الـ 67 لثورة 23 يوليو المجيدة، بحضور عدد من أعضاء الحكومة الأوغندية في مقدمتهم “علي كيروندا كيفينجيني” النائب الثاني لرئيس الوزراء الأوغندي ووزير شئون تجمع شرق أفريقيا، و”جيجي أودونجو” وزير الأمن الداخلي الأوغندي. كما حضر الاحتفال عدد من نواب البرلمان، وكبار المسئولين بوزارات الخارجية والصحة والكهرباء والاستثمار، وأعضاء السلك الدبلوماسي والمنظمات الدولية، فضلا عن الجالية المصرية المقيمة في أوغندا.

 

وصرح طارق سلام سفير مصر لدى كمبالا، بأن ثورة 23 يوليو لعبت دوراً مؤثراً في دعم حركات التحرر في مختلف الدول الأفريقية، حيث ساعدت الثورة المصرية كثير من الدول الأفريقية في نيل استقلالها وفي الحفاظ على هويتها وإرادة شعوبها. وأضاف سلام أن من أولويات الرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقي، تحقيق التنمية والسلام في الدول الأفريقية عبر تحقيق التكامل والإندماج الاقتصادي فيما بينها.

وأشار سلام أن العلاقات المصرية – الأوغندية تواصل الإزدهار على مختلف المستويات، مشيرا إلى المشروعات التي تنفذها الحكومة المصرية لدعم الأشقاء في أوغندا، مثل المرحلة الثانية لمشروع مكافحة الفيضانات بمحافظة كاسيسي، وإنشاء محطة للطاقة الشمسية بمحافظة بوسيا، والمزرعة النموذجية المشتركة، وإنهاء مشروع إدارة العشب المائي في المناطق حول بحيرتي ألبرت وكيوغا، فضلا عن تدريب 180 أوغندياً سنوياً في مختلف المجالات.

من جهته، أشاد نائب رئيس الوزراء الأوغندي بالتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية خلال الفترة الحالية، والدور الذي يلعبه المستثمرون المصريون في أوغندا، مشيراً إلى أن بين مصر وأوغندا الكثير من الأمور المشتركة خاصة نهر النيل، الذي يربط بينهما، فضلا عن عضوية البلدين في تجمع الكوميسا والاتحاد الإفريقي. وانتهز هذه الفرصة لتهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي وأفريقيا بشكل عام، على تدشين مرحلة التفعيل لاتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية في نيامي مؤخرا. وأشاد بدور مصر ومكانتها المتميزة على الصعيدين العربي والأفريقي ودعمها لقضايا أفريقيا، مما أهلها لقيادة القارة وترؤسها للاتحاد الأفريقي.

وأكد نائب رئيس الوزراء الأوغندي أن مصر شريك هام في دعم مشروعات البنية التحتية التي تنفذها الحكومة الأوغندية خلال المرحلة الحالية، مبرزاً العلاقة الجيدة التي تجمع بين الرئيسين السيسي وموسيفيني وتأثيرها علي نمو العلاقات بين البلدين، كما وجه الشكر لمصر على دعمها لأوغندا في كافة المجالات.

سفير مصر في كندا يناقش مع رئيس مجلس الأعمال الكندي سبل تعزيز الاستثمار

التقى السفير المصري لدى كندا، أحمد أبوزيد، اليوم الأربعاء مع رئيس مجلس الأعمال الكندي، جولدي حيدر، حيث تم مناقشة سبل دعم الاستثمار بين مصر وكندا، ووضع خطة عمل مشتركة للتعريف بفرص الاستثمار في مصر وتنشيط حركة التجارة والتعاون الاقتصادي بين البلدين.
وقال السفير المصري في تصريحات له عقب اللقاء إن اللقاء يأتي في إطار خطة السفارة للترويج للإستثمارات الكندية في مصر والتعريف بفرص الإستثمار في مختلف القطاعات المصرية، وخاصة بعد التعديلات الأخيرة على قانون الإستثمار والذي يرسل رسائل إيجابية عن مناخ الإستثمار في مصر ويسهل عمل المستثمر ويبسط إجراءاته.
وأضاف أبوزيد أن أهمية اللقاء تنبع من أن مجلس الأعمال الكندي يعتبر من أهم التجمعات والمجالس الإقتصادية والتجارية في البلاد، حيث يضم بين عضويته كبرى الشركات الكندية المستثمرة في الخارج.
وأشار السفير المصري إلى أن المحادثات مع رئيس المجلس الكندي شهدت طرح مقترحات لارسال وفود من رؤساء مجالس إدارات كبرى الشركات الكندية لزيارة مصر العام المقبل للتعريف بفرص الإستثمار، وكذا استضافة المجلس الأعمال الكندي لمسؤولين مصريين لزيارة كندا واللقاء مع رؤساء الشركات لبحث أوجه التعاون المشترك.
كما طرح السفير المصري أيضا خلال اللقاء خطة السفارة لإنشاء مجلس للأعمال مصري كندي يضم كبرى الشركات المستثمرة من كل بلد وكيفية وضع هذه الأفكار الطموحة موضع التنفيذ بالتعاون بين السفارة والجهات المعنية في كندا

السفير المصري في ألبانيا يقيم حفل استقبال بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة بحضور الرئيس الألباني

بحضور الرئيس الألباني ” ايلير ميتا”، احتفلت سفارة جمهورية مصر العربية لدى ألبانيا بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة، وشارك في الاحتفال عدد من كبار مسئولي وزارة الخارجية والحكومة الألبانية، ورئيسة لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الألباني، والأمير “ليكا” حفيد الملك الألباني أحمد زوغو، وعدد من القيادات الدينية، والسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة في ألبانيا، ورؤساء الشركات السياحية والتجارية، وعدد من الإعلاميين، فضلا عن أبناء الجالية المصرية المقيمة في ألبانيا.

واستعرض محمد خليل، سفير مصر في ألبانيا، في كلمته الدور الهام الذي لعبته ثورة 23 يوليو في تاريخ مصر الحديث، وإلهامها للشعوب العربية والأفريقية لتحقيق تطلعاتها في الاستقلال والتنمية. كما تضمنت الكلمة التأكيد على تاريخية وعمق العلاقات بين مصر وألبانيا، وحرص الدولتين على تعزيز علاقات التعاون في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك، مستعرضاً في هذا السياق النجاحات التي حققتها السفارة لتعزيز العلاقات بين البلدين على مدار العام الجاري.

وتضمنت الاحتفالية أيضاً عرضاً لرقصة التنورة المصرية، والتي حرصت السفارة على تضمينها في فعاليات العيد القومي، في ضوء الإشادة والإعجاب الذي حظى به عرض التنورة في إطار عروض الفرقة القومية للفنون الشعبية وفرقة رضا للفنون الشعبية في المهرجانات الثقافية، التي شاركت بها في ألبانيا خلال العامين الأخيرين، بالإضافة إلى عرض لعدد من الأفلام الترويجية للإنجازات التي حققتها الدولة المصرية في مختلف القطاعات، وأهم المقاصد السياحية بمصر في إطار جهود السفارة للترويج السياحي.

Exit mobile version