كيف جعل ترمب “تويتر” أداة لنجاحه… ولماذا يهاجم وسائل الإعلام التقليدية؟

مرة جديدة يثبت الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقدرته على إثارة الصخب والجدل في المجتمع الأميركي عبر وسيلته المفضلة “تويتر”، ومرة أخرى يثبت مقدرته على قيادة الجمهوريين. فعلى مدى الأيام الثلاثة الماضية وحتى الساعات الأخيرة، واصل التغريد مرات عدة، منتقداً أربعة نواب من الحزب الديمقراطي في الكونغرس، وجميعهن من غير البيض، واتهمهن بـ”كره أميركا”. وطالب بعودتهن إلى “الأماكن الفاشلة التي أتين منها” – حسب تعبيره – ليُتهم بالعنصرية وتثور ثائرة الإعلام الأميركي التقليدي، توازياً مع اشتعال مواقع التواصل الاجتماعي، ولينتهي الأمر إلى التصويت على إدانة تغريداته في مجلس النواب باعتبارها عنصرية للمرة الأولى، بعدما أصبحت القضية، الموضوع الرئيس لدى الرأي العام الأميركي.
لم تكن كلمات ترمب زلة لسان ولا خطأً إملائياً، إنما فعلها بكامل وعيه وبرؤية واضحة، إذ لا يُخفي الرئيس الأميركي مشاعره أثناء تغريداته على “تويتر”، فهذه كما يقول محللون في واشنطن ليست سوى استراتيجيته المعهودة وخطته لانتخابات العام 2020 الرئاسية. انتهز ترمب نقطة خلاف بارزة داخل “المعسكر الديمقراطي” بين رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وبين النواب الأربعة الذين يُطلق عليهن اسم “الفريق”، ليُصب الزيت على نار الأزمة. ونجح على الرغم من كل الضجة التي تسببت فيها تغريداته، في الإبقاء على تماسك الحزب الجمهوري ووحدته.

Donald J. Trump

@realDonaldTrump
So great to see how unified the Republican Party was on today’s vote concerning statements I made about four Democrat Congresswomen. If you really want to see statements, look at the horrible things they said about our Country, Israel, and much more. They are now the top, most…

89.1K
11:05 PM – Jul 16, 2019
Twitter Ads info and privacy
34.1K people are talking about this

Donald J. Trump

@realDonaldTrump
· 9h
So great to see how unified the Republican Party was on today’s vote concerning statements I made about four Democrat Congresswomen. If you really want to see statements, look at the horrible things they said about our Country, Israel, and much more. They are now the top, most…

Donald J. Trump

@realDonaldTrump
….visible members of the House Democrats, who are now wedded to this bitterness and hate. The Republican vote was 187-4. Wow! Also, this was the first time since 1984 that the Speaker of the House was ruled Out of Order and broke the Rules of the House. Quite a day!

85.3K
11:05 PM – Jul 16, 2019
Twitter Ads info and privacy
30.8K people are talking about this

هدف ترمب الانتخابات المقبلة

وعلى الرغم من أن تغريدات ترمب وحّدت الديمقراطيين ضده، فصوتوا بالإجماع لصالح قرار الإدانة ومعهم 4 من الجمهوريين ونائب مستقل، إلا أن هدف الرئيس الجمهوري من ورائها كان مزدوجاً، فمن ناحية، أراد تسجيل أهداف تكسبه شعبيةً أوسع، بخاصة بين المعادين للهجرة في أوساط الجمهوريين والمتشددين، ومن ناحية أخرى، يسهم في تقسيم الديمقراطيين ويظهرهم بمظهر المدافع عن أكثر تيارات الحزب الديمقراطي تشدداً وميلاً إلى اليسار.
ويقول لاري ساباتو، رئيس مركز العلوم السياسية في جامعة فيرجينيا إن “ترمب يختار ما يسعد مؤيديه بمهاجمته الجناح التقدمي في الحزب الديمقراطي ليجعل الديمقراطيين في موقف الدفاع ويضعهم جميعاً في خندق واحد”. وبهذا يكسب ترمب شعبية، ليس فقط بين الجمهوريين الذين يحظى بدعم 90 في المئة منهم وفقاً لاستطلاعات الرأي الأخيرة، بل أيضاً لدى بعض الديمقراطيين الذين لا يتفقون مع توجهات النواب الأربعة التي تُصنف في أقصى يسار الحزب. وهكذا، يتعمق الانقسام داخل الحزب الديمقراطي الذي بدأ خافتاً في مرحلته الأولى بين بيلوسي و”الفريق”.
لم يعبأ ترمب باتهامه بالعنصرية في تغريداته المتكررة، فهو غير معني بها حسبما قال في مؤتمر صحافي، ولم تكن تلك المرة الأولى التي يواجه فيها هذا النوع من الاتهامات، لكنه أثبت مرة جديدة أن “تويتر” هو وسيلته الأقوى للنيل من خصومه السياسيين ومنهن فريق النواب النساء الأربع، ومنتقديه في وسائل الإعلام التقليدية وهو ما لا يثير دهشة أحد، إذ صرح ترمب من قبل أنه يحب قوة تغريداته ومقدرتها على إشعال المعارك في الإنترنت بين المؤيدين والمعارضين، وعلى دفع مذيعي “سي أن أن” والشبكات التلفزيونية الأخرى إلى التفاعل السريع معها، بعدما أدرك أن ردود فعل الناس حيال الخطابات التقليدية عبر شاشات التلفزيون لا يحدث أثراً كبيراً، مثلما تفعل تغريداته.

“لولا تويتر لما أصبحت رئيساً”

وعلى الرغم من الانتقاد الذي وجهه ترمب لمواقع التواصل الاجتماعي، واتهامه إياها بالانحياز والتمييز الأسبوع الماضي، في القمة التي عقدها في البيت الأبيض بحضور نحو 200 من مؤيديه ومتابعيه، وتنديده بحجب مواقع التواصل آراء المحافظين، مهدداً بإصدار تشريعات جديدة لتقنين عملها، إلا أن ترمب هو أكثر من يدرك أهمية “تويتر” بالنسبة إليه، إذ قال عن نفسه من قبل “لولا تويتر، لما أصبحت رئيساً”. كما أشارت دراسة صدرت منذ يومين أجراها مركز “بيو” للبحوث على عينة من 2388 أميركياً، إلى أن واحداً من بين كل خمسة أميركيين فوق سن الـ 18 يتابع تغريدات ترمب، فيما تؤكد بحوث أخرى إلى أن معدلات التعرض لوسائل التواصل الاجتماعي تتزايد باطّراد، وترتفع معها عوائد الإعلانات، بينما تتراجع في وسائل الإعلام التقليدية.
وتشير آخر الاحصاءات إلى أن عدد المستخدمين الفاعلين على “تويتر” حول العالم ارتفع من 185 مليوناً عام 2012 إلى 321 مليوناً عام 2019، من بينهم 126 مليوناً في الولايات المتحدة وكندا. ومنذ أن أنشأ ترمب حسابه على “تويتر” في مارس (آذار) 2009 باقتراح من بيتر كوستانزو وهو أحد موظفيه لمساعدته في تسويق كتاب أطلقه في هذا التوقيت، تزايدت تغريداته تدريجاً، لتصل إلى نحو 40 ألف تغريدة وتكثفت خلال شهر يناير (كانون الثاني) 2015 الذي سجل 1119 تغريدة، وبعدما وصل إلى الحكم لم يتمكن ترمب من وقف عادته اليوميه على الرغم من تعهده بذلك، ليصل معدل تغريداته إلى 157 تغريدة شهرياً، ارتفعت خلال الأشهر الستة الأخيرة إلى 284 تغريدة بمعدل نحو 10 تغريدات في اليوم.

Donald J. Trump

@realDonaldTrump
The Democrat Congresswomen have been spewing some of the most vile, hateful, and disgusting things ever said by a politician in the House or Senate, & yet they get a free pass and a big embrace from the Democrat Party. Horrible anti-Israel, anti-USA, pro-terrorist & public…..

151K
7:20 AM – Jul 16, 2019
Twitter Ads info and privacy
60.4K people are talking about this
62 مليوناً يتابعون تغريدات ترمب

وبدأ عدد متابعي ترمب في الارتفاع الصاروخي مع دخوله سباق الانتخابات ليصل عددهم الآن إلى نحو 62 مليون متابع، ما وضعه في قائمة أكثر الشخصيات العالمية شعبية حول العالم.
ونجح ترمب في أن يجعل “تويتر” وسيلته لإصدار البيانات السياسية وللتواصل مع جمهوره، بشأن القرارات المختلفة بخاصة تلك التي تحدث تأثيراً كبيراً مثل قضايا المهاجرين وحظر السفر إلى الولايات المتحدة وتجنيد المتحولين جنسياً في الجيش الأميركي. وتسببت تغريداته المثيرة أحياناً والغريبة أحياناً أخرى، باهتزازات عنيفة لأسعار أسهم شركات معينة في بورصة الأوراق المالية، كما استُشهد بها في قاعات المحاكم الأميركية، ولا يكاد يمر يوم واحد من دون أن تشكل تغريداته عناوين الأخبار في الصحف وشبكات التلفزيون، لدرجة أن زوجته ميلانيا عندما سُئلت عن أمرٍ تتمنى أن يتوقف عنه، اختارت توقفه عن التغريد.

سر نجاح ترمب عبر “تويتر”

كانت طريقة تعامل ترمب المكثفة مع حسابه على “تويتر” منذ بداية حملته للانتخابات الرئاسية الماضية مثار جدل المعلقين والمتابعين من الاتجاهات السياسية كافة، لكن ترمب تجاهلهم واستمر في تجاوز وسائل الإعلام التقليدية الرئيسة، مفضلاً مقدرته على إيصال رسائل استفزازية بشكل مباشر ومتكرر في كل ساعة ومن دون رقيب، ما جعله يصعد سريعاً إلى قمة الهرم في السباق الانتخابي عبر تغريداته التي جذبت اهتمام الناس والصحافة والإعلام التقليدي الذي أسهم من دون قصد في التسويق لتغريداته التي كانت صادمة للبعض ومثيرة لكثيرين، فنقلوا آراءه وأفكاره إلى الملايين من الناس الذين تابعوه بأنفسهم على “تويتر” بعد ذلك من دون الحاجة إلى الإعلام التقليدي.
أدرك ترمب بسرعة كيف تتضافر وتتكامل وسائل التواصل الاجتماعي مع وسائل الاتصال الجماهيري التقليدية في إيصال رسائله إلى الجمهور المستهدَف، ما جعله يوفر ملايين الدولارات التي كان منافسوه ينفقونها في الدعاية الانتخابية.
ويشير خبراء في علم اجتماع شبكات التواصل الاجتماعي إلى أن هذه الاستراتيجية لم تكن لتنجح إلا في حال كان المحتوى مثيراً للانتباه، فلو لم تكن تغريدات ترمب مستفزة ومثيرة جداً، لما أعادت نشرها وسائل الاعلام التقليدية، إذ تعمد الرئيس الأميركي الدخول في مواجهات وملاسنات مع عدد من كبار رجال الأعمال والسياسيين بل المشاهير أيضاً، مثل الممثلة ميريل ستريب والرئيس التنفيذي لشركة فورد مارك فيلدز وزعيم اتحاد العمال في “كاريير” تشاك جونز، ما دفع هؤلاء إلى الرد بسرعة، دفاعاً عن سمعتهم الشخصية وعن العلامة التجارية التي يمثلونها، الأمر الذي أحدث تفاعلاً ضخماً انتشر على كل المستويات، وهذا ما أراده ترمب.
وكانت تغريدات الرئيس استفزازية، ولكنها أصابت الهدف بشكل مباشر لأنها تحدت بشجاعة وأحياناً أخرى “بوقاحة”، مواضيع تشكل معاناةً لكثيرين، وفي كل مرة يغرد فيها يهتف له المعجبون بآرائه، بينما يتمنى أعداؤه النيل منه، وهذا ما كانت تعكسه الردود الكثيفة على تغريداته.

أوباما – ترمب

على عكس الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الذي استخدم وسائل التواصل الاجتماعي في حشد وتحريك المؤيدين له بشكل “جماعي”، استخدم ترمب “تويتر” للتعامل مع جمهوره مباشرةً “كأفراد”، فكانت تغريداته عفوية، يكشف فيها عن مشاعره وعواطفه الشخصية تجاه كل شيء، ما أوجد انطباعاً بين متابعيه بأنهم على علاقة شخصية معه. وسواء كانت الرسالة محببة أو مكروهة، فقد تمكن من إقناعهم بأنهم يعرفون “ترمب الحقيقي” الذي اتخذه اسماً لحسابه على “تويتر”.
هذا التواصل المكشوف من شخص إلى آخر، حمل كل التفاصيل الدقيقة ومواطن الجمال والقبح في آنٍ واحد عبر حساب ترمب على “تويتر”، ما قدم شخصيته بشكل أصيل وموثوق، وهو أمر يرى مراقبون أنه مطلوب بقوة، إذ شكل بالنسبة إليه قاعدة قوية للتأثير بشكل أكبر مما قدمته وسائل الاتصال الجماهيري في أي وقت مضى، ومن ثم اكتسب ترمب جاذبية هائلة مكنته في النهاية من دحر منافسيه واحداً تلو الآخر وسط اندهاش الجميع الذين لم يصدقوا النتائج التي أحرزها طوال السباق الانتخابي، وصولاً إلى مقارعة منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، على الرغم من ترجيح فوزها من قبل معظم وسائل الإعلام التقليدية، والتفوق عليها في النهاية.
يكمن سر فوز ترمب في الاستفزاز الذي يدخل ضمن قائمة المخاطر السياسية الكبرى، إذ إن هذه الرسائل الاستفزازية تستقطب أناس، وتنفر آخرين، وتلهب الحماس، وتتجاوز الحدود، وتترك البعض في حال من الاضطراب، ولهذا لا يستطيع أحد أن يأتي بهذه الأفعال سوى مَن لا يخشون شيئاً، وليس لديهم ما يخسرونه، وهو أمر كان صحيحاً بالنسبة إلى ترمب، إذ كان فوزه بالرئاسة مستبعداً، لكنه فعلها ولن يتوقف عن سياسات الاستفزاز على ما يبدو مثلما فعل خلال اليومين الماضيين، على الرغم من أنه أصبح رئيساً للولايات المتحدة وتُحسب عليه كل كلمة وكل تحرك.

المعركة مع وسائل الإعلام متواصلة

لا يكف ترمب عن مهاجمة وسائل الإعلام التقليدية من صحف ومواقع إلكترونية وشبكات إذاعية وتلفزيونية، فهو يراها متحيزة وتضخّم الأحداث السلبية وتتجاهل إنجازاته السياسية والاقتصادية بدوافع سياسية، وهو مستمر في نهجه هذا حتى الآن، إذ يواصل وصفهم بإعلام “الأخبار الكاذبة” الذي يشن حملات ضده، وبأنهم “أعداء الشعب”، حتى إن هجماته انتقلت أخيراً من “سي أن أن” و”إن بي سي” وغيرها، إلى قناته المفضلة “فوكس نيوز” ذات الخط المحافظ التي كال لها اتهامات قبل أيام قليلة، قائلاً إنها تمتلئ بالديمقراطيين وتتخذ من صحيفة “نيويورك تايمز” مصدراً لها، التي وصفها بأنها “مزيفة ومعدومة المصادر”.
تقول وسائل الإعلام الأميركية الأكثر انتشاراً إن ترمب جعل الإساءة إلى وسائل الإعلام سمة من سماته، فبعد السخرية من المراسلين وإهانتهم خلال حملته الانتخابية، واصل ملاحقة الصحافيين في اليوم التالي لتنصيبه بسبب الخلاف حول حجم الحشود الجماهيرية التي شاركت في حفل تنصيبه. وتشير معايير قياس الرأي العام إلى أن هجمات ترمب أحدثت تأثيراً بين مؤيديه، فخلال الصيف الماضي عبّر 91 في المئة من مؤيدي ترمب عن ثقتهم في المعلومات الصحيحة التي يقدمها الرئيس في خطاباته أو عبر “تويتر”، في حين أن 11 في المئة منهم فقط عبروا عن ثقتهم في مصداقية المعلومات التي تنقلها وسائل الإعلام.

سبب مهاجمة وسائل الإعلام

وفيما تتساءل وسائل الإعلام عن سبب الهجمات المتكررة من قبل ترمب ضدها، كشفت المذيعة في شبكة “سي بي إس” ليزلي ستال عن أن ترمب قال لها “أنا أفعل ذلك متعمداً لتشويه سمعتكم جميعاً والحط من قدركم جميعاً، فعندما تكتبون أموراً سلبية عني، لن يصدقكم أحد”.
وبينما اعتبرت صحيفة “واشنطن بوست” في تقرير لها أن سياسة ترمب ترتكز على “الخوف والأكاذيب”، تظل هناك مشكلة مهنية تؤرق الصحافيين والإعلاميين إذ إن عدم توفر المعلومات السياسية لوسائل الإعلام يصيبهم بالاضطراب ويصبحون عُرضة للمعلومات المضلِلة، ما يجعلهم غير قادرين على العمل بشكل سليم، وهكذا يصبح الأمر وكأن ترمب وجّه ضربةً لصناعة الصحافة والإعلام برفضه التعاون الكامل معهم. ويقول ستيف كول، عميد كلية الصحافة في جامعة كولومبيا إن “ترمب ينجح دائماً في نسج قصة يكون فيها دائماً في مركز الاهتمام، وهو حريص على أن يخلق أعداءً له سواء كانوا مهاجرين على بعد مئات الأميال أو صحافيين وإعلاميين يقفون أمامه مباشرةً، وهدفه من وراء ذلك هو استكمال هذا النوع من الأفكار التي يعتنقها حول كيفية إدارة الشعبوية في الولايات المتحدة”.
وكان مدير الاتصالات السابق للرئيس ترمب أنتوني سكاراموتشي صرح لتلفزيون “بلومبرغ” أن “الرئيس يكذب، لكنه يفعل ذلك عن قصد بهدف إثارة أناس بعينهم، وربما يشمل ذلك هؤلاء الصحافيين والسياسيين ذوي الميول اليسارية”.
ولكن على الجانب الآخر، هناك مَن يرى أن وسائل الإعلام التقليدية تستهدف محاصرة ترمب واحراجه بشكل متواصل بصرف النظر عن الإنجازات الفعلية التي يحققها للشعب الأميركي، إذ تشير دانييلا بليتكا، نائب رئيس “أميركان إنتربرايز” وهي مؤسسة بحثية محافظة في واشنطن، إلى أن “هناك رغبة مستمرة في إظهار ترمب وكل ما يقوله ويفعله أو تفعله إدارته على أنها أكاذيب. وعلى وسائل الإعلام الإخبارية أن تتوقف عن تصيّد كل كلمة ينطق بها الرئيس وتركز بدلاً من ذلك على إنجازاته”.

المصدر: The Independent

من هن عضوات الكونجرس الأربع اللائي طلب منهن ترامب “العودة لبلادهن”؟

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلا واسعا منذ يومين، بعد أن كتب سلسلة من التغريدات التي وصفت بالعنصرية، دعا فيها أربع عضوات بالكونغرس من الحزب الديمقراطي، من أصول ملونة إلى “العودة إلى بلادهن”.

واتهمت عضوات الكونغرس – ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، إلهان عمر، رشيدة طليب، وأيانا بريسلي، وجميعهن مواطنات أمريكيات – الرئيس دونالد ترامب بأنه “عنصري”.

ولم يذكر ترامب هؤلاء النساء صراحة، لكن سياق الحديث وما تضمنه من إشارات جعل كثيرين يربطون بينه وبين النساء الأربع.

إذاً، من هن عضوات الكونغرس الأربع اللائي يلقبن بـ”الفريق”، واللائي يتركز عليهن هذا الجدل.

ألكساندريا أوكاسيو كورتيز

أثارت ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، التي يشار إليها غالبا بـ “أيه أو سي”، جدلا في الحزب الديمقراطي في يونيو/ حزيران الماضي، عندما هزمت السياسي المخضرم والمدعوم من الحزب، جو كراولي، في الانتخابات التمهيدية للحزب.

ومضت المرأة، البالغة من العمر 29 عاما، لتهزم المرشح الجمهوري أنتوني باباس، في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، لتصبح أصغر عضو في الكونغرس على الإطلاق.

وولدت المشرعة الجديدة في حي برونكس في نيويورك، لأسرة من دولة بورتريكو.

وحصلت كورتيز على شهادة في الاقتصاد والعلاقات الدولية من جامعة بوسطن، وعملت كمساعدة في تنظيم الأنشطة الاجتماعية، ومربية، ونادلة، قبل أن تقرر الترشح للمنصب.

ومنذ انتخابها أصبحت النائبة، التي تصف نفسها بأنها ديمقراطية اشتراكية، محطا للأضواء.

وكثيرا ما تكتب على وسائل التواصل الاجتماعي، للرد على الجمهوريين ووسائل الإعلام والمنتقدين الآخرين، حول مجموعة من القضايا، بما في ذلك الهجرة والفقر والعرق.

واكتسبت كورتيز شهرة بسبب شهاداتها المتحمسة، في جلسات الاستماع بالكونغرس، والتي غالبا ما يجري إعادة تداولها بين متابعيها، البالغ عددهم حوالي 5 ملايين متابع على موقع تويتر.

ويعرف عن كورتيز تبنيها لسياسات داعمة للبيئة، وانتقاداتها القوية للرئيس ترامب.

وفي مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز، بعد فترة قصيرة من أدائها اليمين الدستورية، كعضو في مجلس النواب الأمريكي، قالت السيدة كورتيز إنه “لا شك” في أن الرئيس ترامب “عنصري”.

وأضافت: “الكلمات التي يستخدمها تتضمن رسائل ضمنية تاريخية، عن تفوق الجنس الأبيض. الرئيس بالتأكيد لم يخترع العنصرية، لكنه بالتأكيد يقدم دعما لها”.

إلهان عمر

فازت إلهان عمر بمقعد عن ولاية مينيسوتا في مجلس النواب، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لتصبح أول نائبة أمريكية من أصول صومالية في الولايات المتحدة.

وجاء أفراد عائلتها إلى الولايات المتحدة كلاجئين من الصومال، واستقروا في مينيابوليس في عام 1997، بعد فرارهم من الحرب الأهلية في الصومال. وحصلت إلهان على الجنسية الأمريكية في عام 2000.

وتعد إلهان، وهي أم لثلاثة أطفال وتبلغ من العمر 37 عاما، واحدة من أول امرأتين مسلمتين تم انتخابهما في الكونغرس الأمريكي.

وبعد انتخابها بفترة قصيرة، حازت على الثناء، بسبب نضالها من أجل إلغاء الحظر، الذي دام 181 عاما على ارتداء النساء أغطية الرأس في مجلس النواب، ما سمح لها بارتداء الحجاب أثناء حلفها اليمين.

لكن إلهان واجهت اتهامات بمعاداتها للسامية، وأجبرت على الاعتذار، بعد سلسلة من التغريدات في فبراير/ شباط الماضي، انتقدت فيها دور لجنة العلاقات العامة الأمريكية الإسرائيلية “أيباك”، وقالت إنها تشتري نفوذا لصالح السياسات الداعمة لإسرائيل.

وأصدرت السيدة إلهان بيانا، في وقت لاحق، يتضمن اعتذارا “بشكل لا لبس فيه” عن تغريداتها.

رشيدة طليب

انتخبت رشيدة طليب لعضوية مجلس النواب، عن الحزب الديمقراطي عن ولاية ميشيغان، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وهي أول امرأة أمريكية فلسطينية تخدم في الكونغرس.

ولدت طليب ونشأت في ديترويت بولاية ميشيغان، وهي ابنة لأسرة فلسطينية مهاجرة.

ولا تزال جدتها تعيش في الضفة الغربية المحتلة.

وأدت رشيدة اليمين، وهي ترتدي ثوبا فلسطينيا تقليديا طرزته والدتها.

وهي الأخت الكبرى من بين 14 شقيقا، وأصبحت أول فرد في عائلتها يتخرج في مدرسة ثانوية، ثم من كلية الحقوق.

ومنذ توليها المنصب، كانت السيدة رشيدة من أشد المنتقدين للرئيس ترامب، وأثارت الجدل عندما دعت صراحة إلى عزل الرئيس.

ولم تبد رشيدة ندما إزاء الضجة التي أثارتها تصريحاتها، وغردت قائلة إنها “ستقول الحقيقة دائما للسلطة”.

أيانا بريسلي

أيانا بريسلي، البالغة من العمر 45 عاما، هي أول امرأة أمريكية من أصل أفريقي تنتخب للكونغرس، عن ولاية ماساتشوستس.

ولدت السيدة بريسلي في سينسيناتي ونشأت في أوهايو، وهي ابنة وحيدة لأم عزباء.

وبعد التحاقها بجامعة بوسطن، عملت رشيدة كبير مساعدين لعضو الكونغرس جوزيف كينيدي الثاني، كما عملت كمساعد للسيناتور جون كيري طيلة 13 عاما.

بدأت مشوارها السياسي الخاص في عام 2009 ، عندما انتخبت لعضوية مجلس مدينة بوسطن، لتصبح أول امرأة ملونة تنتخب لعضوية المجلس، طيلة تاريخه الذي يبلغ مئة عام.

ومثلها مثل كورتيز تضمن انتخاب رشيدة مفاجأة، إذ هزمت عضوا مخضرما بالكونغرس خدم لعشر فترات برلمانية، وهو الديمقراطي مايكل كابوانو، في الانتخابات التمهدية للحزب.

ومننذ توليها منصبها في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، كانت بريسلي مدافعة عن حق النساء في الإجهاض، ودفعت لإلغاء تعديل تشريعي يمنع برنامج “مديكيد” للمساعدات الطبية من تغطية عمليات الإجهاض للأمريكيات ذوات الدخل المنخفض.

ودعت السيدة بريسلي، الناجية من العنف الجنسي، إلى حماية أفضل لضحايا الاعتداءات الجنسية، وكتبت على موقعها على الإنترنت تقول: “الأشخاص الأقرب إلى الألم يجب أن يكونوا أقرب إلى السلطة”.

البنك الدولي: الاقتصاد المصري انتقل من التعويم إلى الازدهار

أصدر البنك الدولى، تقريرا حديثا عن الاقتصاد المصرى، تحت عنوان “من التعويم إلى الازدهار: نقل صادرات مصر إلى مستويات جديدة”، يبحث هذا التقرير فى جانب مهم من القدرة التنافسية للاقتصاد: أداء الصادرات والاندماج فى الأسواق العالمية.

يتطرق التقرير، إلى أى مدى تدعم بنية الإنتاج المحلى النمو الموجه نحو التصدير وما هى الحواجز التجارية وغير التجارية الرئيسية التى تمنع البلاد من إطلاق العنان لإمكانيات صادراتها.

وقال التقرير، إنه على الجانب القطاعى، نمت معظم القطاعات بوتيرة معقولة فى السنة المالية 2018، بجانب انخفاض معدلات البطالة، مضيفا أن الإصلاحات المالية تؤتى ثمارها، ولكن لا تزال هناك تحديات أهمها معالجة مصر الاختلالات المالية القديمة العهد، لافتا إلى أن الإصلاحات المالية المهمة أدت إلى انخفاض تدريجى فى العجز المالي.

وأكد البنك الدولى، أن إصلاحات الإنفاق العام تعتبر ركيزة أساسية لخطة التوحيد المالى وهى ضرورية لمعالجة مستوى الإنفاق وهيكله حيث ركزت إصلاحات النفقات فى الغالب على تقليل بنود الإنفاق غير الفعالة وغير المستدامة.

وقال البنك الدولى، إن هناك تحسن فى ميزان المدفوعات (BOP) بشكل ملحوظ، وساعد ذلك على تضييق العجز فى الحساب الجارى، كما تقلص العجز التجارى، مدعومًا بزيادة عائدات الصادرات فى حين ظلت مدفوعات الاستيراد مقيدة.

مصرع وإصابة 22 شخصا في حادث سير بإيران

لقي 13 شخصًا – بينهم 3 أطفال – مصرعهم وأصيب 9 آخرين؛ إثر سقوط حافلة بواد ضيق في مدينة “خنصر” بمحافظة أصفهان وسط إيران.

وأكد حاكم المدينة منصور كمالي – وفقًا لوكالة أنباء “إرنا” الإيرانية، اليوم /الثلاثاء/ – مصرع وإصابة 22 شخصًا جراء سقوط حافلة صغيرة في واد بمحافظة أصفهان الإيرانية، مضيفًا أن طائرات الطوارئ توجهت على الفور لموقع الحادث وتم نقل المصابين إلى المستشفى.

يذكر أن نحو 17 ألف شخص يقتلون كل عام في حوادث سير بإيران نتيجة تجاهل قوانين المرور، وتردي حالة المركبات وعدم كفاية خدمات الطوارئ.

الكاف: تتويج صاحب المركز الثالث لبطولة كأس الأمم بملعب السلام

قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إجراء مراسم تتويج الحائز على المركز الثالث لبطولة كأس أمم أفريقيا، مباشرة بعد انتهاء لقاء تونس ونيجيريا، وتوزيع الميداليات.

ويلتقي منتخبا تونس ونيجيريا في التاسعة من- مساء الأربعاء- على استاد السلام، لتحديد صاحبي المركزين الثالث والرابع، بعدما خسر الفريقان في نصف النهائي أمام السنغال والجزائر.

وتنص لوائح كأس الأمم الأفريقية على أنه في حالة انتهاء المباراة في وقتها الأصلي بالتعادل سيكون الاحتكام مباشرة إلى ركلات الجزاء الترجيحية دون اللجوء إلى الوقتين الإضافيين على شوطين مدة كل منهما ١٥ دقيقة.

وعين الاتحاد الإفريقي لكرة القدم المصري جهاد جريشة لإدارة اللقاء، ويعاونه محمود أبو رجال مساعدا أول والتشادي عيسى يايا مساعدا ثانيا و جوشوا بوندو من بوتسوانا حكما رابعا.

 

الإندبندنت: النائبات الديمقراطيات يتحدين ترامب ويطالبن بعزله

ذكرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية، اليوم الثلاثاء، أن دعوات عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتزايد على خلفية التغريدة التي هاجم فيها أربع نائبات ديمقراطيات من أصول أجنبية .. مشيرة إلى أن النائبات نظمن مؤتمرا صحفيا لإدانة سلوك ترامب بشدة وطالبن بعزله.

وذكرت /الإندبندنت/ – على موقعها الإلكتروني – أن ترامب كان قد كتب،عبر منصة التدوين المصغر (تويتر)، أنه “على نائبات ديمقراطيات من أصول أجنبية بمجلس النواب العودة إلى بلادهن الأصلية من أجل إصلاح الأماكن المُحطمة التي ينحدرن منها حيث يتفشى الفساد”.

ولم يحدد الرئيس الأمريكي من يشير إليه بتغريدته، غير أنه تعرض لهجوم واسع النطاق، حيث بدا أنه يقصد بذلك النائبات ذوات البشرة الملونة؛ ومنهن النائبات ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز وإلهان عمر ورشيدة طليب وآيانا بريسلي؛ وهن النائبات اللاتي انتقدن سياسات الرئيس الأمريكي بشأن الهجرة في الأيام الأخيرة.

ونقلت الإندبندنت عن النائبة إلهان عمر، قولها “إن الرئيس الأمريكي له أجندة قومية بيضاء، وحان الوقت لكي نوقف السماح لهذا الرئيس بجعل دستورنا محط سخرية، لقد حان الوقت لكي نقوم بعزله”.

بلومبرج: مصر بدأت فى حصد ثمار الإصلاحات الاقتصادية

قالت شبكة بلومبرج الأمريكية، إن مصر بدأت تحصد ثمار الإجراءات الاقتصادية التى بدأتها فى نوفمبر 2016، وهو ما برز فى تراجع معدل التضخم، الأسبوع الماضى، لأول مرة منذ قرار التعويم.

ونشرت الشبكة الإخبارية تقرير على موقعها الإلكترونى، الثلاثاء، يقارن بين مسارى الإصلاحات فى مصر ونيجيريا، إذ كانت تعانى البلدين من نفس أزمة العملة قبل سنوات قليلة، وجاء التقرير بعنوان “فجوة التضخم تذكير لنيجيريا على مسار مصر الصحيح”، مشيرا إلى أن نيجيريا اتخذت مسار مختلف فى الوقت الذى كانت تواجه مشكلات مشابهة، لكنها لا زالت تعانى.

ولفت إلى أن التضخم تباطأ فى مصر، ثالث أكبر اقتصاد فى أفريقيا، لأول مرة منذ تعويم الجنيه فى أواخر عام 2016، إذ قررت إدارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إن تخفيض قيمة العملة ضرورى لتخفيف النقص الحاد فى العملات الأجنبية، والحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولى.

وقالت بلومبرج، إن على الرغم من أن القرار كان مؤلماً بالنسبة للمصريين، فقد حول البلاد إلى وجهة مفضلة لتداول السندات والأعمال، ومن ثم تميزت مصر عن نيجيريا.

وتشير الشبكة فى مقارنتها بين البلدين، إلى أن نيجيريا، أكبر دولة منتجة للنفط في إفريقيا، كانت تعانى من ضغوط الدولار، لكنها اختارت بدلاً من ذلك السيطرة على عملتها من خلال نظام متعدد لأسعار الصرف وقيود الاستيراد.

لم تعد العملات الأجنبية شحيحة فى نيجيريا، ولكن معدل التضخم بلغ 11.2 ٪ فى يونيو، أحد أعلى المستويات فى القارة، وهو ما يتجاوز أيضا هدف البنك المركزى الذين كان يقع بين 6 ٪ إلى 9 ٪.

الرئيس السيسي يكرم أسرة الشهيد رقيب أحمد محمد عبد العظيم

كرم الرئيس عبد الفتاح السيسى، أسرة الشهيد رقيب أحمد محمد عبد العظيم، وذلك خلال مشاركة الرئيس فى تخريج الدفعة 157 ضباط صف معلمين دفعة الشهيد رقيب أحمد محمد عبد العظيم.

ووصل الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى مقر معهد ضباط الصف المعلمين بمدينة التل الكبير، لحضور حفل تخريج الدفعة 157 ضباط الصف المعلمين.

وأنشأ معهد ضباط الصف المعلمين عام 1954 فى مدينة منقباد فى محافظة أسيوط، وتم نقله إلى معسكر عرابى بالتل الكبير فى 1955، كما شهد المعهد عدة تطويرات، حيث كان يسمى من قبل مدرسة ضباط الصف، وبعد تطويره عام 2012 – 2013 أصبح يسمى بمعهد ضباط الصف المعلمين.

جزيرة بالى الإندونيسية تفوز بحكم قضائى للحد من استخدام البلاستيك

ربحت جزيرة بالى جولة قضائية لحظر البلاستيك لتقترب من أن تكون جزيرة خالية من المواد البلاستيكية، بعدما رفضت المحكمة العليا مراجعة قضائية طعنت فى قيود الإدارة المحلية على استخدام البلاستيك ذى الاستعمال الواحد.

وذكرت صحيفة (جاكرتا بوست) على الإنترنت، أن الجزيرة تسير الآن على الطريق الصحيح لتقليل استخدام البلاستيك، حيث إنها واحدة من المناطق القليلة فى إندونيسيا التى اعتمدت لوائح للحد من النفايات البلاستيكية.

وقال حاكم الجزيرة: “الحكم يعنى أن اللوائح التنظيمية التى تحد من استخدام البلاستيك للاستعمال مرة واحدة تستند إلى موقف قانونى قوى ويمكن تطبيقها فى جميع أنحاء بالى”.

وكان الحاكم قد أصدر فى ديسمبر الماضى قرارا بالحد من استخدام البلاستيك ذى الاستعمال الواحد أملا فى أن تقود تلك السياسة إلى الحد بنسبة 70% من النفايات البلاستيكية البحرية فى بالى فى غضون عام، وهو ما رحبت به منظمات حماية البيئة لكن احتج عليه أصحاب الأعمال قائلين إنه سيؤثر على نشاطهم التجارى.

تعيين أول امرأة رئيسا لأكاديمية القوات الجوية اليونانية

عينت أكاديمية القوات الجوية في اليونان أول امرأة رئيسا لها في يوم مهم في تاريخ اليونان كما وصفته الصحافة اليونانية. وشهد الرئيس اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس وكوكبة من المسؤولين السياسيين وممثلو وزارة الدفاع الوطني حفل تقلدها المنصب.

وذكرت صحيفة (جريك ريبورتر) على الإنترنت أن الكابتن مارينا قنسطنطتينو التحقت بالأكاديمية عام 2016 وحصلت على وسام التميز في فصلها, وبعد ثلاث سنوات وفي حفل تنصيبها سلمها رئيس قسم الضباط الطيارين لعام 2019 العلم العسكري , ومنحها رتبة نقيب ورئيس الأكاديمية.

Exit mobile version