استشهاد أسير فلسطيني في العزل الانفرادي بسجن الاحتلال الإسرائيلي

أعلن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين قدري أبو بكر، اليوم الثلاثاء، استشهاد الأسير نصار طقاطقة في العشرينات من العمر، في العزل الانفرادي بسجن “نيتسان” الإسرائيلي في منطقة الرملة بأراضي عام 1948.

وأوضح أبو بكر في تصريح له اليوم، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد اعتقلت طقاطقة قبل نحو أسبوعين، بعد دهم منزل ذويه في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، ونقلته إلى سجن “الجلمة” للتحقيق، وبعدها تم نقله إلى العزل الانفرادي في “نيتسان”، واستشهد هناك.

في سياق آخر، وفي الخليل جنوب الضفة الغربية، استشهد الطفل الفلسطيني طارق ذبانية (٧ سنوات) من ترقوميا غرب الخليل، متأثرا بإصابته البليغة بعد تعرضه للدهس من قبل مستوطن إسرائيلي.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الطفل كان يقود دراجة هوائية بأحد الشوارع بالقرب مستوطنة ” ادوره” غرب الخليل، وتم نقله إلى أحد المستشفيات الإسرائيلية حيث أعلن عن استشهاده ليلة أمس الاثنين.

دراسة توصي الشباب بمراقبة مستويات ضغط الدم والكوليسترول بانتظام

أوصت دراسة طبية الشباب في مقتبل العمر بضرورة مراقبة مستويات ضغط الدم والكولسترول في الدم بانتظام.

فقد شملت الدراسة، التي أجريت في هذا الصدد على أكثر من 36 ألف مواطن أمريكي وتم التوصل إلى أن البالغين المصابين بضغط الدم المرتفع أو ارتفاع في مستوى الكوليسترول الضار (LDL) قد يواجهون مخاطر متزايدة من الإصابة بأمراض القلب، بل الوفاة، حتى لو تمكنوا من خفض هذه المؤشرات المرتفعة فى مرحلة منتصف العمر.

وقال آندرو موران، الأستاذ في كلية الطب جامعة “نيويورك”:” تشير النتائج إلى أن الشباب وأطباءهم بحاجة إلى أخذ مستويات ضغط الدم والكوليسترول المرتفعة مأخذ الجد”.. وأضاف:” يعتقد الكثير من الشباب أنهم عليهم الانتظار حتى مرحلة الشيخوخة حتى يقدموا على إحداث تغييرات فى سلوكياتهم وتبنى سلوكيات صحية”.

فقد توصلت الأبحاث إلى أن الأشخاص، الذين تقل أعمارهم عن 40 عاما، لديهم مستويات كوليسترول ضار (LDL) أعلى من الطبيعي (100 ملج/ ديسيلتر وأكثر)، وهو ما يثير العديد من المشكلات الصحية في المستقبل.. كما وجد أن خطر إصابتهم بأمراض القلب التاجية في نهاية المطاف أعلى بنسبة 64%، مقارنة بأقرانهم الذين لديهم مستويات المفيد أو منخفض الكثافة
.

ويأتي ذلك في الوقت الذي يتسبب تراكم الدهون واللويحات في الشرايين، خاصة الشريان التاجي، في مقدمة الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين، فضلا عن فشل وظائف عضلة القلب، وهى حالة مزمنة تشخص بضعف عضلة القلب تدريجيا وتفقد قدرتها على ضخ القلب بكفاءة .. كما يعد ضغط الدم المرتفع أحد الأسباب الرئيسية لضعفها.

وزير خارجية باكستان: لا يمكن لأي دولة أن تزدهر تحت عبء الديون

دافع وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، اليوم 16 يوليو، عن قرار الحكومة بتوسيع القاعدة الضريبية لزيادة الحصيلة قائلا “لا يمكن لأي دولة أن تزدهر تحت عبء الديون”.

وقال قريشي – في تغريدة نشرها على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، ونقلتها قناة “جيو نيوز” الباكستانية – “إن السبيل الوحيد للخروج من شرنقة الديون هو توسيع قاعدتنا الضريبية”، وحث الوزير المواطنين على القيام بواجبهم تجاه الوطن عبر دفع الضرائب، وتشجيع الآخرين على القيام بالمثل، خاصة أن ذلك سيعم بالفائدة على الجميع.

كان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان قد أكد أن قضية توسيع القاعدة الضريبية تعد أولوية قصوى لحكومته، وناشد الباكستانيين دفع ضرائبهم وهم موقنون بأن أموالهم ستستخدم بشكل جيد.

بعد تعليق روسيا وأمريكا الالتزام بها.. معاهدة القوى النووية متوسطة المدى في مهب الريح.. الاتحاد الأوروبي يحذر من وقفها.. وخبير علاقات دولية: قد تفجر حروب الهيمنة

مثلت مصادقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الثالث من شهر يوليو الجاري، على تعليق مشاركة موسكو في معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، ضربة قاصمة للمعاهدة زجت بها فى مهب الريح، كما مثلت ضربة قوية لاستقرار الأمن العالمي، وبداية لتأسيس نظام عالمي جديد لم تتضح معالمه بعد، وفتحا للطريق أمام سباق تسلح، مما ينذر باندلاع حروب جديدة قد تطال معظم القوى العالمية المؤثرة في موازين وهيكل النظام العالمي.

تعليق مشاركة روسيا على المعاهدة جاء بعدما علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشاركة الولايات المتحدة في المعاهدة في شهر فبراير الماضى، وأمهل روسيا إلى شهر أغسطس المقبل حتى تمتثل لبنودها، إذ تتهم كل منهما الأخرى بخرق المعاهدة، وبذلك تكون روسيا والولايات المتحدة قد علقتا مشاركتهما في تلك المعاهدة، الأمر الذي يهدد بانهيارها والتوقف عن العمل بموجب نصوصها بعد عدة أسابيع.

مخاوف سباق التسلح
تعد المعاهدة التى أبرمت بين واشنطن وموسكو في 8 ديسمبر عام 1987، ودخلت حيز التنفيذ في يونيو عام 1988، حجر الزاوية في بنية الحد من التسلح، ويثير احتمال انتهاء العمل بها، الذي يلوح في الأفق، بعد تأكيد واشنطن أنها سوف تنسحب كلية منها في 2 أغسطس المقبل، إذا لم تقم روسيا بتدمير نظام صواريخها الجديد،ـ مخاوف بشأن مستقبل معاهدة ستارت الجديدة بين روسيا والولايات المتحدة، التي تحد من أعداد الرؤوس النووية.

ويقول مراقبون إن خطورة الانسحاب من هذه الاتفاقية تكمن في احتمال بدء منافسة جديدة بين البلدين في التسلح، وذلك إلى جانب التهديد لاتفاقية “ستارت” حول الحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية التي ينتهي مفعولها أصلا عام 2021.

وقد عبر الاتحاد الأوروبي عن قلقه البالغ من أن معاهدة أساسية للحد من الأسلحة النووية قد يتوقف العمل بها في غضون الفترة المقبلة، وحث الاتحاد الأوروبي روسيا على الاستمرار في التزامها بمعاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى.

وقالت مفوضة شئون السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، المنتهية ولايتها فيديريكا موجيريني:”نحن قلقون جدا من التطورات الأخيرة المتعلقة بالمعاهدة، التي يمكن أن تنتهي في 2 أغسطس 2019، وأنها تأسف للخطوة التي اتخذتها روسيا، ردا على تعليق الولايات المتحدة لمشاركتها”.

وأضافت قائلة أن: “الأيام المقبلة تمثل الفرصة الأخيرة للحوار، واتخاذ الإجراءات الضرورية للحفاظ على هذا الركن المهم في بنية الأمن الأوروبي”، معربة عن قلقها الشديد من نظام صواريخ كروز الأرضية الروسي، التي يقول حلف شمال الأطلسي (ناتو) إنها تندرج تحت الأسلحة التي تحظرها المعاهدة.

العالم في مهب الريح
تشير هذه التطورات بين أمريكا وروسيا بشأن عدم الالتزام بنصوص معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، إلى أن العالم بات في مهب الريح وأصبح أكثر تعرضًا لهزات أمنية.

وفي هذا السياق، تؤكد الدراسات المتخصصة في العلاقات الدولية، ووفقًا للنظرية الواقعية الجديدة التي تفترض أن الاضطراب في النظام الدولي يرتبط بالتغير في توزيع القوة، فإن وجود دول قوية غير راضية عن الوضع الراهن للنظام الدولي (روسيا وأمريكا) يعزز التصورات لديهما بإمكانية فرض نظام وواقع عالمي جديد، وهو الأمر الذي تسعي إليه كل من واشنطن وموسكو، مقابل القوى الأخرى التقليدية ممثلة في الصين والهند وكوريا الشمالية، التي تسعى لمنع هذه القوة المتحدية من تغيير توازن القوى، وهو ما يؤدي ـ وفقًا لأستاذ العلاقات الدولية روبرت جلبن- إلى تفجر “حروب الهيمنة”.

وقد يكون للقرارين الأمريكي والروسي تأثيرات على معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية الجديدة (ستارت) التي سينتهى سريانها في عام 2021، إذ تعد معاهدة “ستارت” اتفاقية أخرى لنزع السلاح وقعتها واشنطن وموسكو في عام 1991 وعقب انتهاء سريان معاهدة ستارت الأصلية في عام 2009، قام الجانبان بتجديدها في عام 2010.

وعندما سُئل وزير الخارجية الأمريكي بومبيو، عما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لبحث تمديد معاهدة ستارت الجديدة، تجنب بومبيو الإجابة بشكل مباشر، وقال فقط إن واشنطن مستعدة للدخول في أي اتفاقيات “تصب في المصلحة العليا لأمريكا”.

ووفقًا للخبراء والمحللين، فإن الوضع العالمي الناشئ عن عدم الالتزام الروسي والأمريكي بمعاهدة القوى النووية متوسطة المدى والمعاهدات الأخرى، ربما يخلق حالة من اختلال التحالفات العالمية الخاصة بالقارة الأوروبية، وهو ما بدا جليًا في رد الفعل الأوروبي إزاء الموقف الروسي، بسبب المخاوف من اختلال توازن القوى التي تعمل على تهديد الأمن الأوروبي، خاصة أن أوروبا هي المستفيد الأكبر من هذا الاتفاق.

فضلًا عن أن تعليق المشاركة الأمريكية والروسية وعدم التزامهما بمعاهدة “آي إن إف”، وخروج الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ الباليستية المضادة عام 2002، وإشارات عدم الرغبة الأمريكية في تجديد اتفاقية ستارت التي تنتهي في عام 2021، تكون بذلك جميع المعاهدات التي تحد من التسلح والتي أُبرمت لإنهاء الحرب الباردة قد ألغيت، وهو ما يعني عودة سباق التسلح من جديد.

أهمية المعاهدة
أجبرت معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة المدى المعروفة باسم “آي أن أف”، التي وقعت عام 1987 بين الرئيس الأمريكي رونالد ريجان، ونظيره السوفيتي، ميخائيل جورباتشوف، للمرة الأولى البلدين على خفض ترسانتيهما. ووصفت المعاهدة بـ”التاريخية”، وفتحت الطريق لعهد جديد في العلاقات بين الكتلتين الشرقية والغربية إبان الحرب الباردة.

وبالرغم من أن معاهدات أخرى قد أبرمت من قبل، مثل اتفاقية الحد من الأسلحة الاستراتيجية “سالت1 ” في 1972، و”سالت 2″ في 1979 للحد من القاذفات الجديدة للصواريخ الباليستية، فإن القوتين تعهدتا للمرة الأولى بتدمير فئة كاملة من الصواريخ النووية في معاهدة الحد من الصواريخ النووية متوسطة المدى.

وتعود بداية الأزمة بين البلدين، عندما نصب الاتحاد السوفيتي صواريخ نووية من طراز “إس إس-20” الموجهة إلى العواصم الأوروبية، ليرد عليها حلف شمال الأطلسي “الناتو” بنشر صواريخ “بيرشينج” في أوروبا موجهة إلى الاتحاد السوفيتي، وبعد عقد السبعينيات الذي شهد بعض الانفراج بين الكتلتين، عادت الحرب الباردة إلى ذروتها من جديد.

لكن مع وصول ميخائيل جورباتشوف إلى سدة الحكم في الاتحاد السوفيتي عام 1985، وانتهاجه سياسات البيريسترويكا (إعادة الهيكلة)، شهدت العلاقات بين البلدين انفتاحًا جديدًا، تم تتويجه بثلاث قمم بين جورباتشوف وريجان خلال الفترة 1985 و1987 وتم التوصل إلى توقيع معاهدة الحد من الصواريخ النووية متوسطة المدى.

وبموجب تلك المعاهدة، تعهد الطرفان بعدم صُنع أو تجريب أو نشر أي صواريخ باليستية مُجنَّحة أو متوسطة، وتدمير منظومات الصواريخ التي يتراوح مداها المتوسط ما بين 1000 و 5500 كيلو متر، ومداها القصير ما بين 500 و1000 كيلو متر، وكان من المفترض أن يتم تدمير الصواريخ التي يتراوح مداها بين 500 و5500 كيلومتر في السنوات الثلاث التالية لدخول المعاهدة حيز التنفيذ، وتضمنت المعاهدة تدمير صواريخ “بيرشينج 1 إيه” و”بيرشينج 2″ الأمريكية التي كانت محور أزمة الصواريخ الأوروبية في ثمانينيات القرن الماضي، وضمان إجراءات للتحقق من عمليات التدمير في كل دولة، من قبل مفتشين من الدولة الأخرى.

ويبقى القول إن الفترة المقبلة ربما تشهد جولات من الحوار بين واشنطن وروسيا، بدفوع أوروبية مؤكدة لوضع حد لاستقرار العالم والقضاء على مخاوف سباق التسلح النووي وتهديد كيان البشرية جمعاء.

«الصحة العالمية»: الاعتداء على موظفينا بالكونغو يمنح «إيبولا» فرصة مجانية للانتشار

صرح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، بأن أي اعتداء على موظفي الطوارئ العاملين في مجابهة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يمنح الفيروس فرصة مجانية للانتشار.

وأشار جيبريسوس -وفقا لما أورده الموقع الرسمي للأمم المتحدة- إلى أن انتشار المعلومات الخاطئة وتدني ثقة المجتمع المحلي وعدم الاستقرار السياسي، تمثل حواجز كبيرة أمام جهود احتواء الفيروس في الكونغو الديمقراطية.

وكانت المنظمة قد أفادت بتعرض اثنين من عاملي الطوارئ الصحية للفيروس بالكونغو، لهجوم أدى إلى مقتلهما في منطقة بنيي؛ كما تم الإخطار بظهور أول حالة إيبولا في مدينة جوما، التي يسكنها حوالي مليون شخص جنوب مركز الفاشية.

وقال جيبريسوس إن المنظمة والحكومة كانتا تضعان مثل هذه المخاطر في الحسبان، حيث تم تلقيح حوالي 3000 شخص، مشيدا بجهود وزارة الصحة في الكونغو وبموافقة الحكومة وكبار قادة المعارضة على توصيل رسالة مشتركة إلى المجتمعات المتضررة بشأن الحاجة إلى التطعيم.

السفير الأمريكي بالكويت: “حماية النقل البحري” بهرمز في طور التبلور

قال السفير الأمريكي لدى الكويت لورانس سيلفرمان، “إن التحالف الدولي لحماية النقل البحري في مضيق “هرمز”، والذي أعلنته الولايات المتحدة، مازال في طور التبلور، وسط دعم دولي مستمر”.

وأضاف سيلفرمان – في تصريح صحفي – أن جميع الدول الخليجية، ودول المنطقة، تشاطر الولايات المتحدة مخاوفها من التعدي على حرية النقل البحري ، لافتا إلى أن هذا الأمر لا علاقة له بالأمور السياسية، لوجود مدنيين على متن هذه السفن، بحاجة للحماية، وهو ما يتفق عليه الجميع.

وحول فائدة إنشاء هذا التحالف، في ظل وجود تحالف دولي قائم ضد الإرهاب، قال سيلفرمان “لو عدنا للسابق، لوجدنا اتحادا عالميا لحماية حرية النقل، وكانت بدايته ضد القرصنة، وتم إنشاؤه من قبل الأمم المتحدة منذ عقود، لكننا بحاجة إلى هذا التحالف لوقوع هجمات على السفن فعليا، وهو رد فعل طبيعي لهذه الهجمات”، مشددا في الوقت نفسه على أن الهدف الوحيد من هذا التحالف، يتمثل في حماية حرية النقل التجاري.

وفيما يتعلق بإعلان إيران رفع نسبة تخصيب اليورانيوم فوق الحد المسموح به، قال سيلفرمان ” إن الاتحاد الأوروبي يضغط على إيران للعودة للنسبة المتفق عليها من التخصيب”.

وعن توقف الحديث عن القمة الخليجية ـ الأمريكية ، قال السفير الأمريكي لدى الكويت، “إن فكرة عقد القمة لا تزال قائمة، وليست لدي فكرة إلى أين وصلت، لكن كما شاهدتم، كانت هناك العديد من الزيارات عالية المستوى من دول الخليج لأمريكا مؤخرا، فعلاقاتنا مع الجميع قوية، وهذا ما يستوجب أن تكون دول المجلس موحدة”.

سفير إيطاليا بالقاهرة: نستثمر في رأس المال البشري من الأجيال الشابة بمصر

قال سفير إيطاليا بالقاهرة جامباولو كانتيني، إن بلاده تستثمر في رأس المال البشري من الأجيال الشابة في مصر، موضحا أن الابتكار أحد المجالات التي سوف تستفيد من اتفاقية القرض الميسر التي وقعت عليها مصر وإيطاليا في ديسمبر الماضي والتي يتم بمقتضاها توفير 45 مليون يورو بهدف دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير الليلة الماضية في لقائه مع رواد الأعمال المصريين في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إطار سلسلة من الفعاليات التي تقام تحت عنوان “المواهب الشابة” بالتعاون مع مجلة “احكي”.

وقال: “إن السفارة الإيطالية تتعاون مع السلطات المصرية لتعزيز تطلعات الشباب المصري إلى الإبداع والابتكار ودعم الاقتصاد الرقمي”، ذاكرا أن الشاب المصري حسن توفيق هو أحد خريجي الجامعات الإيطالية، وأنه استفاد من المنح الدراسية التي تمولها إيطاليا يتعاون حاليا مع السفارة لتأسيس جمعية الخرجين المصريين من الجامعات الإيطالية، كما أنه نفذ مشروعا طموحا هو حاضنة للجمعيات الخيرية المصرية من خلال تبسيط إجراءات عملها والتزامها بالقوانين واللوائح.

وأوضح أن هذه الفعالية تعد الثانية ضمن سلسلة من الفعاليات أطلقت في أبريل الماضي تحت عنوان “المواهب الشابة”؛ بهدف الترويج لمبادرات كثير من الشباب المصريين الذين يحققون أو يطمحون في تحقيق النجاح لمشروعاتهم، ذاكرا أن السفارة تعمل من خلال هذه الفعالية على تواصل الشباب المصريين مع المؤسسات المالية مثل البنوك وإلقاء الضوء على الابتكارات وإبداعات هؤلاء الشباب الذين حصلوا على تدريب في إيطاليا.

من جهتها، قالت نيلي محمود مديرة الاتصالات ببنك “إيجي” -أحد البنوك الرائدة في مجال القروض والخدمات المصرفية عبر الإنترنت-: “إن البنك أطلق برنامجا في السوق المصري يهدف إلى تقديم حلول غير بنكية لمساعدة الشباب المصريين الذين يحتاجون إلى الدعم التقني”، مشيرة إلى تعامل البنك مع أكثر من ألف من رواد الشباب خلال العام ونصف العام الماضيين منذ إطلاق هذا المشروع.

وأضافت قائلة: “إن رواد الأعمال من الشباب يواجهون عدة تحديات من بينها إيجاد فرق العمل المؤهلة ونقص المعلومات والموارد المالية حيث يسعون للحصول على تمويل يتخطى المتاح لدى البنوك”، مشددة على الحاجة إلى استفادة هؤلاء الشباب من تجارب رواد الأعمال الآخرين.

في سياق متصل، قال الدكتور طه بكري مدير مؤسسة “حكيمة” -واحدة من أكبر المؤسسات التى تعتمد على تطبيق الموبايل في عملها بمصر خاصة في المجال الصحي- “إنه أطلق مشروع حكيمة، الذي يعمل على اختيار أفضل الممرضات للعمل في المنازل في مصر والعمل على تمكين النساء وكبار الممرضات أن يكن مستقلات”، موضحا أن هذا المشروع يدعم رواد الأعمال في إفريقيا والشرق الأوسط ومساعدتهم على بدء تنفيذ مشروعاتهم في مجال تكنولوجيا الرعاية الصحية.

وأوضح أنه تم اختيار مشروع “حكيمة ” في العامين الماضين أحد أفضل عشرة مشروعات ريادة أعمال في إفريقيا والشرق الأوسط، وفاز بجائزة عالمية حول تمكين المرأة، قائلا إن المشروع يتوسع حاليا في نيجيريا ليشمل القارة الإفريقية، ويستهدف شرق أوروبا وجنوب شرق آسيا في المستقبل.

بدوره، قال محمود حسن توفيق مدير مشروع “نت ساهم” إن المشروع يهدف إلى رقمنة مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات العاملة في النشاط الخيري في مصر على الإنترنت وكذلك تسهيل إيجاد المتبرعين لهذه الجمعيات، مشيرا إلى تماشي المشروع مع مشروع الشمول المالي لمصر 2030.

أفغانستان ترحب بقرار باكستان فتح مجالها الجوي

رحبت هيئة الطيران المدني الأفغانية اليوم الثلاثاء بتحرك باكستان لإعادة فتح مجالها الجوي أمام جميع الرحلات الدولية، لا سيما وأن قرار إغلاق المجال تسبب في خسائر مالية فادحة في قطاع الطيران.

ونقلت وكالة أنباء خاما برس الأفغانية عن بيان أصدرته الهيئة أنه علاوة على ذلك، فإن رحلات كابول إلى نيودلهي ستستأنف من المسار الشرقي، كما أن رحلات كابول – مومباي ستستأنف كالمعتاد.

كانت باكستان قد أغلقت مجالها الجوي أمام جميع الرحلات الجوية الدولية بعد معارك مع طائرات مقاتلة هندية في أواخر فبراير الماضي حيث قصفت الطائرات المقاتلة الهندية منطقة بالاكوت في باكستان.

نادر عدلي: تقليص عدد المسلسلات دون قوة إنتاجية وجودة فنية ليس في صالح الدراما

أكد الناقد الفني نادر عدلي، أن تقليص عدد المسلسلات التي يتم إنتاجها لعرضها في السباق الرمضاني كل عام أو في أي موسم آخر -دون قوة إنتاجية وجودة فنية- يؤثر بالسلب على جودة الأعمال الدرامية ويضعف الموسم، مضيفا أن فكرة التحيز لقصر عرض الأعمال الدرامية في موسم رمضان تعد خطأ فادحا.

وقال نادر عدلي -في حوار أجرته معه وكالة أنباء الشرق الأوسط- إن دراما رمضان هذا العام تعد أضعف دراما تليفزيونية تم تقديمها على مدار السنوات الماضية سواء من خلال الموضوعات التي تم طرحها، وكانت في معظمها مقتبسة أو على المستوى الفني وقدرات كتاب السيناريو، حيث افتقدت مسلسلات هذا العام للبناء الدرامي القوي الذي يجذب الجمهور للمشاهدة.

وذكر أن غياب عدد كبير من كبار النجوم أثر سلبا على شكل الدراما في الماراثون الرمضاني هذا العام، ومن أبرزهم الزعيم عادل إمام والنجم يحيي الفخراني والفنانة نيللي كريم والنجمة يسرا، موضحا أن مسلسل “قابيل” يعتبر أفضل عمل درامي تم تقديمه في الماراثون الرمضاني.

وأثنى عدلي، على أداء كل من الفنانين محمد ممدوح وعلي الطيب في مسلسل “قابيل”، وإنجي المقدم في مسلسل “ولد الغلابة” وحلا شيحة في مسلسل “زلزال”، وريهام عبد الغفور في مسلسل “زي الشمس”، قائلا إنه رغم الانتقادات التي تم توجيهها للعمل الأخير، إلا أن ريهام عبد الغفور ساهمت بأدائها المميز في تطور الأحداث.

ورأى أن مسلسل “قابيل” يعتبر أفضل عمل درامي تم تقديمه في الماراثون الرمضاني هذا العام ، مشيرا إلى أنه على الرغم من أن العمل مقتبس من عدة أعمال أجنبية، إلا أنه تم تقديمه بشكل متماسك وبناؤه الدرامي قوي، مشيدا بالمخرج كريم الشناوي.

وأوضح أن سيناريوهات الأعمال الكوميدية هذا العام اعتمدت على مواقف سخيفة دون بناء درامي فبدت أمام المشاهد سطحية وليس هناك ارتباط بينها وبينه، لافتا إلى أن المسلسلات الكوميدية هذا العام كانت في أسوأ حالتها، باستثناء مسلسل “بدل الحدوتة تلاتة” للفنانة دنيا سمير غانم نظرا لخفة ظل دنيا والاستعراضات في العمل.

وأشار إلى أن مسلسل “زلزال” كان أبسط الأعمال الدرامية وأكثرها متابعة هذا العام لأن الأحداث واضحة بدون تعقيدات ويدور العمل حول فكرة انتقام البطل لنفسه من ظلم الآخرين، معتبرا أن المسلسل عمل متوسط المستوى ومشاركة محمد رمضان وحلا شيحة أمر جاذب للمشاهدة.

وانتقد الناقد الفني نادر عدلي، مسلسل “ولد الغلابة”، قائلا إن الشخصية التي جسدها النجم أحمد السقا خلال الأحداث تتعارض مع ما ترتكبه من أفعال، والتحول في الشخصية لم يكن بالشكل المحكم، فقد قدم السقا شخصية شديدة المثالية ثم تتحول عن طريق الصدفة والتدبير لارتكاب جرائم بشكل لا يمكن أن تخرج بمثل هذا التكوين، وتكرار مسألة القتل في أحداث المسلسل والادعاء بأن البطل مثالي أفسد العمل بالكامل.

وأضاف أن الجزء الثالث من مسلسل “كلبش” لم يحقق النجاح المنتظر لتراجع جزء كبير من المعارك البوليسية في العمل، كما أن المعالجة في مسلسل “زي الشمس” لم تكن موفقة ليتحول المسلسل لعمل باهت، لافتا إلى أن خيانة الأخت لشقيقتها أمر وارد في المجتمع ولكن المعالجة في المسلسل لا تتناسب مع المجتمع وتبدو غريبة.

وأكد الناقد الفني نادر عدلي، أن النص الجيد والمعالجة المحكمة للأحداث والإخراج المتميز والإنتاج القوي وحسن اختيار أبطال المسلسل بما يلائم طبيعة كل دور أهم عوامل نجاح أي عمل فني، لافتا إلى أن نجاح أي عمل درامي ليس مرتبطا بعرضه في موسم محدد.

الاتحاد الأوروبى يفرض حزمة عقوبات على تركيا بسبب نشاطها غير المشروع بقبرص

فرض الاتحاد الأوروبى، حزمة من العقوبات على النظام التركى، بسبب نشاط إسطنبول غير المشروع فى قبرص.

ووفق شريط الأخبار العاجلة لفضائية “extranews”، فإن الاتحاد الأوروبى علق اجتماعات مجلس الشراكة مع تركيا.

Exit mobile version