ماذا نحن فاعلون ؟؟! أحمد محارم – نيويورك

تقول الحكمة بأننا لا ننزل النهر الواحد مرتين، لأن مياهه متجددة تجرى من حولنا. وتجربتنا نحن المصريون مع السفر والهجرة تعد حديثة نسبياً مقارنةً مع جاليات أخرى سبقتنا إلى ذلك. ولاننسى أن كاتباً متميزاً في أدب الرحلات  الأستاذ/ أنيس منصور  عندما أصدر كتابه الشهير حول العالم فى ٢٠٠ يوم كان سبباً ربما فى تفكير آلاف الشباب فى السفر وأنا واحد منهم. وتفاوتت وجهات النظر حول الموضوع، فالبعض يعتقد أن من خرج من داره.. قل مقداره بينما يرى آخرون أن السفر متعة للخيال وتشويق للنفس وأن به سبع فوائد.

وعندما سافرنا أو هاجرنا، إنطلقنا فى بلاد الله وعشنا مع عُبَّاد الله. وكانت فرصة ولازالت متاحة لنا ولبلدنا من أجل حسن الإستفادة مما يقرب من عشرة ملايين مصرى منتشرون فى أنحاء المعمورة كافة؛ حيث المفهوم التقليدي هو إعتبارنا الدجاجة التى ستظل تبيض ذهباً حيث وصلت تحويلات المصريين من العملة الصعبة ما يقارب ٢٥ مليار دولار. ومع أن هذا الجانب الإقتصادى هام، إلا إن هناك العديد من الجوانب الأخرى التي لا تقل أهمية.. إن لم تكن تزيد.

ومع إستقرار المصريون فى الغرب بوجه عام، فإنهم نظروا حولهم ووجدوا أن العديد من الجنسيات الأخرى المهاجرة ركزت جهودها في تأسيس كيانات فى صورة منظمات مجتمع مدني؛ البعض منها مهني كجمعيات للأطباء أو المهندسين أو العلماء أو الإقتصاديين، والبعض الآخر إجتماعي أو ثقافي. والفكرة بالتأكيد جيدة، لكن يبدو أن نفسنا قصير ولم نتعود على طولة البال أو الصبر من أجل تحقيق الهدف والأمل. وجدير بالذكر أن البعض قد خاضوا التجربة وكانت لهم بصمات قوية وواضحة فى نسيج المجتمع الذى عاشوا فيه، بل وامتدت الآثار الإيجابية إلى أرض الوطن الأم. وكم كانت فكرة ممتازة أن تولى الدولة المصرية مزيداً من الإهتمام بالمهاجرين من خلال دعمها لوزارة الهجرة والمصريين فى الخارج، التي دعت مؤخراً لمؤتمر هام حول الكيانات المصرية بالخارج، وهذا هو موضوع حديثي فى هذا المقال.

ربما كان توقيت إنعقاد المؤتمر مفاجأة للكثيرين وكذلك الهدف منه. وقد كتب البعض تعليقاً أشير فيه إلى أن الأمور تسير بشكل لا يحقق أهدافاً محددة، بل أن البعض وصل إلى حد الهجوم على الفكرة نفسها. وهنا أتصور أننا عندما نعترض أو نهاجم فكرة لأي سبب، سواءً كُنَّا محقين أو مبالغين، فنحن يجب أن نتذكر أن إصبع الإتهام الذى نوجهه للآخر يرتد إلينا منه بأصابع مليئة بعلامات الإستفهام أو الإستنكار قائلة: وماذا نحن فاعلون؟!!”بمعنى، إن كان لنا رأي مفيد أو وجهة نظر سديدة، فلماذا لا نطرحها؟!

وها أنا أقول: لماذا لايكون هناك وجهة نظر يطرحها القائمون على كثير من منظمات المجتمع المدني من أبناء مصر المهاجرين والمقيمين فى الولايات المتحدة الأمريكية تحمل تصورات عامة ويتم إرسالها إلى وزارة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، على أمل أن يكون الموتمر القادم قد أتيحت له فرصاً أوسع من الإعداد والمشورة وتكون المشاركات فيه واسعة حيث أن معظم التعليقات على الموتمر الأول تركزت في نقاط يمكن مناقشتها والرد عليها حول تعليقات البعض؟! فقد تكون وجهة نظرهم هى أيضاً حديث لآخرين لا يمكن تجاهله أو الإقلال من أهميته حول مسألة تكرار نفس الأشخاص والوجوه المشاركة فى كل الفعاليات المشابهة، أو ما أعتقده البعض من أن ترشيح بعض تلك الأسماء تم من خلال القنصلية المصرية؛ ولكن الحقيقة التي نمت إلى علمي هي أن الذين شاركوا قد تواصلوا مباشرةً مع موقع وزارة الهجرة وليس من خلال القنصلية المصرية أو غيرها. ونحن هنا يحب أن نتجاوز عمليات الشخصنة أو الإساءة في حق الآخرين دون دليل، بل يجب أن نسمو فوق الإختلاف الحادث بين بعض وجهات النظر، لأن الواقع يشير إلى مدى وطنية وإخلاص الكثيرين وحبهم الأكيد للوطن الأم مصر. لذلك يجب أن تكون لنا إجابة محددة في صورة ورقة عمل بعنواني المُقتَرَح: ماذا نحن فاعلون؟؛ أو بالأحرى كل ما يمكن أن يندرج تحت إطار عريض مضمونه ما هو الذى يمكن أن نقوم به من أنشطة وفعاليات هنا فى المهجر تكون معبرة ومؤثرة وتجعلنا نفتخر بأننا أجدع ناس وأن بلدنا أصبحت قد الدنيا بأبناءها فى الداخل والخارج.

وأثناء مثول مقالي هذا للطبع، جاءني خبر بأن الموتمر قد صدر عنه بيان ختامي يضم ما يقرب من ١٢ توصية؛ وسوف أتناول إن شاء الله في مقال منفصل هذه التوصيات وكيف يمكن أن نقوم بتفعيلها لترى النور خوفاً من أن تلقى مصير ما سبق الكثير مثلها من المكوث حبيسة الأدراج. وإذا كان المشاركون قد ساهموا في الوصول لمجمل عام في هذه التوصيات، فالمهم أن نتعرف على الآلية التى يمكن بها ومن خلالها لملايين المصريين المتواجدين بالخارج أن يكون لهم دوراً فاعلاً وتتاح لهم الفرصة للمشاركة الجادة فى تفعيل هذه التوصيات.

قناة جزيرة قطر: من صناعة الفتن إلى صناعة الثورات…؟ – مصطفى قطبي

يبدو أن المُثل والمبادئ التي نشأت عليها معظم وسائل الإعلام العالمية قد أصبحت من منسيات بعض هذه الوسائل في عالمنا العربي، فقد تضخمت أناها وظنّت نفسها أنها فوق المبادئ والمثل والأخلاق فأخذت تطيح بكل ما يحيط بها يميناً ويساراً كالثور الهائج الذي يعتقد أنه أقوى وأذكى وأشجع من البشر الذين يتراكضون أمامه ناسياً أنهم إنما يفعلون ذلك كي يسوقوه إلى الحلبة التي سيتم فيها القضاء عليه. وتأتي فضائية ”الجزيرة” في مقدمة هذه الوسائل التي ما فتئت تقدم الدليل تلو الآخر على تضليلها لا للمتلقي العربي فحسب بل وللمتلقي خارج حدود الوطن العربي.

لقد انكشفت الأوراق وخسرت قناة ”الجزيرة” ملايين العرب في لعبتها المفضوحة بعد أن بنت أمجاد مصداقيتها المزعومة على الدم العربي وبخاصة الفلسطيني لتنقلب بعد ذلك على هذا الدم مستخدمة  (الثورات) العربية فضاء للإسهام في تمرير سايكس بيكو الجديدة عبر مساعديها من المعارضين الذين يحرثون في النار لحرق الأوطان وهم يتقلبون في (جنات) العمالة وعبر كتاب أناشيد الخراب والدعوات المكشوفة إلى قوى الاستعمار الجديد لأخذ الأوطان باسم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

لقد كانت الطامة الكبرى حين رأينا الحقائق تشوه والأخبار الكاذبة تنتشر والتحريض الداخلي وغياب الرؤى والحلول. حيث كانت ولا زالت قناة ”الجزيرة” تتعامل بطريقة انتقائية عبر مسميات ربيع الثورات العربية، وحديث الثورات العربية بتسخير شاشاتها لتأمين تغطية موتورة حاقدة مملوءة بالتحريض والتلفيق والتزييف والتضليل والانتقائية وغياب الموضوعية بانحياز سافر فاضح أطاح بميثاق الشرف والمهنية والحياد الذي تدعيه، وداسته بالأحذية، فبدا ما نشاهده في القناة علاقة بكل شيء إلا الإعلام، وسط دهشة المتابعين والمشاهدين والمهتمين، ما استدعى منهم الفرملة وإعادة النظر بحقيقة ما يعرض ويبث ليكتشفوا خديعة ”الجزيرة” الكبرى والأجندات المرسومة التي لم تكن يوماً إلا مطية وممراً للمشروع الأمريكي ـ الإسرائيلي في المنطقة العربية، للسيطرة على منابع النفط والثروات العربية، والموقع الجيوسياسي الذي يميز هذه المنطقة من العالم.

فقناة الجزيرة انفضح أمرها، وأصبح أدائها الإعلامي مثل لوحة فسيفسائية جديدة من تركيب للألوان عجيب وهجين: من التعتيم الكامل على ما يجري في بلد، إلى التشديد الكامل على ما يجري في ثان إلى التحريض على نظام في بلد ثالث وهكذا دواليك، والضحية في هذا كله هي الرسالة الأصل: الخبر هكذا يتحول الخبر إلى موقف سياسي: بحجبه هنا وبتضخيمه هناك. بل هكذا يقع إنهاء الخبر من الأساس والتعويض عنه بالموقف السياسي.

فالكيل بمكاييل أصدق وصف لـ ”فلسفة قناة الجزيرة”، فهي هنا ثورية تبز الثوريين أنفسهم وتملي عليهم الخيارات والشعارات، وتخلط بين حابلهم ونابلهم، فتستضيف منهم النبيل والنظيف، مثلما تستضيف منهم من أجمع القوم على طويل خدمته لإسرائيل، وهي محافظة ورجعية تلوذ بالصمت على شرائع القرون الوسطى، ولا ببنت شفة تنبس عما يجري وراء ستار التعتيم المطلق، وما أغنانا عن القول أن الانتهازية والنفاق جوهر أية سياسة تكيل بمكاييل: في السياسة أو في الفكر أو في الإعلام، إذ هي تفتقر إلى أي مبدأ أو وازع أخلاقي يعصمها من السقوط المعنوي وفقدان المصداقية التي هي رأسمال السياسة والإعلام في عالم اليوم.

فدولة قناة ”الجزيرة”، تحاول وبسلاح ”الجزيرة” تغيير الخريطة السياسية للمنطقة برمتها، ومصادرة القرار السياسي لقوى وَجدت نفسها مربوطة بخيط هذه الإمارة الصغيرة، ومعلقة في فضاء جزيرتها، فإما أن تنصاع وتعلن الطاعة (وتأخذ المال والدعاية) وإما بالإمكان إسقاطها بسهرتين تلفزيونيتين تحريضيتين. ويبدو أن حكام تلك ”الجزيرة” الإعلامية، انهمكوا في الدور تماماً، لدرجة أنهم يتصرفون في المنطقة الآن، كقوة عظمى.

قوة قوامها: محطة تلفزيونية ومليارات لا تحصى من الدولارات، ورصيد يبلغ صفراً من الديمقراطية والتعددية السياسية وحقوق الإنسان. أي أن الحراك العربي الذي بدأ لأجل الديمقراطية والحرية والمشاركة في القرار السياسي، ولأجل أن يكون المواطن العربي حراً كريماً في بلده، يراد له أن ينتهي عند عرش هذا الأمير النفطي أو ذاك، وهم التابعون أصلاً لقوى استعمارية خارجية، ولا يملكون قياد قرارهم السياسي، ويقال لنا الآن، أن إعلامهم يعمل لمصلحة الشعوب وحريتها وكرامتها. هؤلاء الذين يُعتبر انتقادهم من قبل أي مواطن في بلادهم جريمة لا تغتفر، ومن الكبائر التي لا كفارة عنها سوى القتل أو السجن أو النفي.

لسنا هنا لنذكر أمثلة على ذلك (فالحقيقة كالشمس لا يستطيع أحد أن يحجبها) ولسنا هنا أيضاً من باب الهجوم على القناة، ولكننا سنحاول استعراض معلومات عن قناة الجزيرة، ونحللها بهدف الوصول إلى جزء من حقيقة القناة ودورها السابق والحالي. هي إذا مجموعة من الأسئلة المنطقية حولها ونترك الإجابة للقارئ، وسوف نسلط الضوء على بعض من ممارسات ”الجزيرة” التي شكلت خطراً حقيقياً على الأمة العربية، وتلاعبت إلى حد كبير بعقل المشاهد العربي. لا بد في البداية من الاعتراف بتلك الحرفية الكبيرة التي يؤدي بها كل العاملين في قناة ”الجزيرة” عملهم، وليس المهنية الكبيرة إذ أن هناك فرقاً بين الحرفية والمهنية. فبينما تعني الحرفية إتقان الحرفة وصولاً إلى الإبداع فيها في بعض الأحيان، تعني المهنية أن تكون حرفياً مع مراعاة الأخلاق والصدق في العمل.

فقطر ليست دولة بترولية ثرية ـ وإن كان الغاز المسال هو مصدر دخلها الأول ـ مثل السعودية أو الكويت لتتحمل كل هذا الإنفاق الخرافي على قناة الجزيرة بدون أي هدف. فأمير قطر له علاقات قويه جداً بأمريكا، وهو واحد من أفضل أصدقائها (أتباعها) وحلفائها في المنطقة وقد تجسدت هذه الصداقة (التبعية) في إقامة أكبر قاعدة عسكريه أمريكية في المنطقة في قطر والرجل لم ينكر أبداً علاقته القوية بإسرائيل، الأمر الذي يجعله يقيم مكتب للتمثيل التجاري لإسرائيل في قطر بدون أي مبرر.

فهل ينفق أمير قطر كل هذه الأموال لقناة إخبارية يمكن أن تعمل بحق ضد حلفائه وأصدقائه في واشنطن وتل أبيب…؟

أما القول أن رغبة أمير قطر في تمويل قناة تهتم بالديمقراطية في قطر وغيرها، فإنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يدعي إنسان أن صاحب قناة ”الجزيرة” يؤمن بحريه الكلمة وحرية الإعلام، وأنه يكلف نفسه كل هذا الإنفاق لخدمة ذلك، فهو أمير قطر أي أن نظام الحكم أميري، الأمير فيه يحكم حكماً مطلقاً، لا وجود لمجلس شعب أو نواب ولا وجود لأي رقابة شعبية على إدارته هو أو حكومته لشؤون بلاده، بل ولا يجرؤ أحد من شعبه أن ينطق بكلمة عنه أو عن أسرته على الرغم من معرفتنا كيف تولى أمور الحكم؟ وما هي الصراعات التي نشأت داخل العائلة الحاكمة…؟

ومن منطق قراءة ما تذهب إليه محطة ”الجزيرة”، أسجل العديد من النقاط التي أتمنى أن تعجب من يَطرب للجزيرة وشفافية الخبر حين يطل علينا مذيعوها وكأنهم يحاربون في قاعدة السيلية…

 أولا: لقد أنجزت الجزيرة مهمتها الأولى بأن نقلت الصورة التي تريد أمريكا ومعها الاتحاد الأوروبي وغدت طرفاً مصدقاً تبنى على أساسه التقارير… وكم سمعنا من أمريكا وأوروبا أن ”الجزيرة” كاذبة وبخاصة في الموضوع الفلسطيني واللبناني واليمني والليبي والجزائري والتونسي والسوداني…

 ثانياً: نجحت المحطة في إظهار هويتها السياسية بعد سنوات طويلة من التخفي وراء شعارات كبيرة… أقنعت فيها الشارع أنها صوت الحقيقة.

 ثالثاً: تمكنت ”الجزيرة” من توسيع دائرة مراسليها حول العالم ولكن هذه المرة بلا حدود وأعطت للمراسل حق الكلام حتى الثمالة… ودون أن يدخل في دورات تؤهله لذلك… فكل مراسل له الحق في الاتصال متى شاء ومتى رغب والخط لا يقطع إلا في حالة واحدة أن يخرج عن المتفق عليه.

رابعاً: علمتنا الجزيرة أن لغة الأرقام تنبع من حالة الود والخصام… فتركيا و أمريكا وإسرائيل لا يعدان… أما السعودية ومصر… فهما تحت المجهر.

 خامساً: أظهرت المحطة كم الحب الذي تختزنه للشعوب العربية إلى درجة أنها نسيت أو تناست أن تغطي الكثير من الأحداث الفلسطينية والانتهاكات الإسرائيلية اليومية… وهذا بحد ذاته سؤال مشروع لمن يرى فيها منبراً حراً يناصر قضايا الشعوب العربية.

 سادساً: قد يكون للجزيرة جمهورها العريض الذي يرى عكس ما نراه، ولكن لن يطول الوقت حتى تؤكد لهم عكس ما يعتقدون وبخاصة أنها بدأت بحربها على رموز الدول الصديقة والعدوة…

 سابعاً: من يتابع الصحافة الإسرائيلية فسيجد قلة بل ندرة بالمقالات التي كانت تهاجم ”الجزيرة” وأصبحت اليوم مرجعاً للقناة العاشرة، ومن يشكك بذلك فليتابع القناة الإسرائيلية العاشرة.

 ثامناً: دون أن تقصد جعلتنا نفتش في مفرداتها عن أسباب انفلاتها من عقالها، والبحث في سياسات لدول عربية قدمت نفسها على أنها تخدم قضايا الأمة وتحاول أن تكون متوازنة لدرء الشبهات.

تاسعاً: ما دامت ”الجزيرة” حريصة كل هذا الحرص على القضايا العربية، فلماذا لا تفتح ملف القواعد الأمريكية ودور قاعدة السيلية… في قطر ودورها في الحرب على العراق والعلاقات السرية والعلنية مع إسرائيل والمكاتب التجارية.وبما أن قناة ”الجزيرة” قناة قطريه أقامها حاكم قطر، وينفق عليها بأموال قطر، فالمنطق أن يكون الشأن القطري على قمة أولويات قناة ”الجزيرة”. ذلك أن للإعلام دوراً مهماً في الرقي بمستوى الدول وفي تحقيق قدر من الرقابة والشفافية وغير ذلك. ولكن منذ أنشئت قناة ”الجزيرة” لم يحدث أن تعرضت في أي من برامجها إلى ما يحدث في قطر، موقف غريب حقاً فهل هو ناتج عن أن القائمين على قناة ”الجزيرة” يرون أن دولة قطر أصغر وأضأل من أن يهتم بها متابعو برامج الجزيرة؟ أم أن قطر تحولت إلى جنة حقيقية على الأرض حيث العدالة والحرية وتكافؤ الفرص والمساواة وتوزيع الثروات، وحيث لا يوجد مشكلات تحتاج إلى أن تلقى عليها قناة ”الجزيرة” الأضواء؟

أتصور أنه لا هذا ولا ذاك فقطر دولة عربية ولها الكثير من المواقف التي قد نتفق معها أو نختلف معها ولكنها مواقف تستحق أن تناقش على قناة ”الجزيرة” والشأن الداخلي في قطر يهم كل عربي باعتبارها دولة عربية شقيقة مثلما يهمنا أمر الجزائر وتونس وليبيا والسودان والصومال وجزر القمر… وكلها دول عربية ولكن أتصور أن هناك خطاً أحمر على قناة ”الجزيرة” ألا تقترب أبداً من الشأن الداخلي في قطر وقناة ”الجزيرة” حريصة على التقيد بهذا الخط الأحمر، فكل العاملين بها يدركون حقاً ما قد يحدث إذا فكروا مجرد التفكير في تجاوز هذا الخط الأحمر الذي فرضه صاحب القناة، وبذلك لا يكون هناك أي مجال للحديث عن أن الانتصار لحرية الكلمة وحرية الإعلام كان أحد أسباب إنشاء قناة ”الجزيرة”.

فنحن الآن لا نتحامل على قناة الجزيرة، لكننا نريد كشف الحقائق والدعوة إلى أخذ الحيطة من إعلام قناة ”الجزيرة” الموجه، وأن يدرك هؤلاء القائمون على محطة ”الجزيرة”، بأنه كان لدينا فلسطين واحدة جريحة، وبفضلهم وفضل سياساتهم صار لدينا أكثر من بلد عربي جريح…

ألم يسألوا أنفسهم من المستفيد الأول من نشر الفوضى في عالمنا العربي؟ ولماذا لم تلعب قناة ”الجزيرة” دوراً إيجابياً يعود بالنفع على الأمة العربية وتلاحمها مادامت قناتهم تهتم بمصالح الأمة العربية وشؤونها بحسب ما يقولون…!

 

 

بطل أفريقيا في الشطرنج يصل القاهرة قادما من تونس

وصل اليوم الخميس، البطل المصرى أحمد عدلي، إلى مطار القاهرة الدولي، بعد أن توج ببطولة أفريقيا الفردية للشطرنج 2019 والتي أقيمت في تونس في الفترة بين 8 إلى 18 يوليو الجارى.

 

واستقبل فريق من العلاقات العامة بمصر للطيران البطل المصري فور وصوله من تونس على الطائرة المصرية، وإنهاء إجراءات وصوله.

وحصد أحمد عدلي برصيد 8 نقاط من تسع مباريات وبذلك أكد أحمد عدلي تأهله لتمثيل قارة أفريقيا في بطولة كأس العالم في روسيا – سبتمبر 2019، حيث كان عدلي قد تأهل بالفعل بعد التتويج ببطولة المنطقة الأفريقية التي أقيمت في مومباسا بكينيا.

السفارة المصرية في جاكرتا تنظم ندوة حول العلاقات المصرية الإندونيسية

في إطار التحضيرات بقرب الاحتفال بالعيد الماسي للعلاقات الدبلوماسية بين مصر وإندونيسيا، نظمت السفارة بالتعاون مع عمدة مدينة باندونج في القاعة الرئيسة بمجلس المدينة ندوة حول “آفاق العلاقات بين مصر وإندونيسيا”، وذلك بمشاركة أكثر من مائة شخص، وأساتذة متحدثين من جامعة Padjadjaran متخصصين في العلاقات الدولية، وممثلين عن وزارة الخارجية الإندونيسية، فضلاً عن عدد من منظمات الشباب.

 

وأشار السفير عمرو معوض في كلمته إلى العلاقات التاريخية بين مصر وإندونيسيا منذ استقلال إندونيسيا، وكون مصر أول دولة في العالم تعترف باستقلال إندونيسيا في عام 1945، وأهمية البناء علي تعميق أواصر الصداقة والتعاون المثمر بين البلدين في كافة المجالات سواء الدينية أو الثقافية أو الاقتصادية أو السياسية، فضلاً عن أهمية التنسيق سواء على المستوى الثنائي أو الأطر متعددة الأطراف.

وأوضح “معوض” أن العلاقات المصرية الإندونيسية تشهد تطوراً إيجابياً على المستويات السياسية والتجارية والسياحية والثقافية، بالإضافة إلى الزيارات المتبادلة بين الجانبين، والتي كان آخرها انعقاد جولة المشاورات السياسية في القاهرة في يونيو الماضي، وكذلك عقد اجتماع لمجلس الأعمال المصري الإندونيسي في جاكرتا في أبريل 2019، وهو ما يسهم في تقوية العلاقات بين البلدين، وزيادة الترابط والتواصل بين الشعبين الصديقين.

ونوه السفير إلى حرص مصر وقيادتها علي زيادة الترابط بين الشعوب خاصةً على مستوى الشباب، حيث تقوم بتنظيم منتدى شباب العالم سنويا، والذي يحرص على حضور كافة جلساته السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك في تأكيد على اهتمام مصر بعنصر الشباب كونه قاطرة التنمية، وأحد أهم مقومات الحفاظ على استقرار وسلامة الدول.

ومن جانبهم، أشار المتحدثون من جامعة Padjadjaran إلى أن العلاقات المصرية الإندونيسية ممتدة منذ عقود وترجع لما قبل استقلال إندونيسيا، مُنوهين إلى الاستثمارات المتبادلة بين الجانبين، فضلاً عن التعاون في المجالات المختلفة.

تقرير عسكرى يكشف بالخطأ عن مواقع سرية لرؤوس نووية فى أوروبا

تسبب تقرير نشر بالخطأ فى وقوع حلف شمال الأطلسى “الناتو” فى حرج شديد، حيث كشف عن الكثير من المواقع العسكرية السرية والتى تتضمن اسلحة أمريكية نووية، على الأراضى الأوروبية.

ووفقاً لشبكة سكاى نيوز الاخبارية ووردت المعلومات العسكرية الحساسة فى مسودة تقرير للجنة الدفاع والأمن التابعة للجمعية البرلمانية فى حلف شمال الأطلسى.

وحرص مسئولو الناتو على عدم التعليق، فلم يصدروا أى بيان رسمى بشأن التقرير المنشور، فيما قال كينجستون رايف مدير نزع شؤون السلاح والحد من مستوى التهديد فى رابطة مراقبة التسلح، إن ما جرى الكشف عنه فى التقرير أمر معروف وليس بالمفاجأة.

وبحسب ما نقل موقع “ساوث شاينا مورنينج بوست”، فإن صحيفة “دى مورجن” البلجيكية نشرت مسودة التقرير، دون أن تنتبه إلى أن بعض المعلومات السرية قد أزيلت منه.

وأشار التقرير المنشور عن طريق الخطأ إلى وجود ست قواعد جوية فى أوروبا وتركيا، وأوضح أن الولايات المتحدة تخزن فيها 150 سلاحا نوويا، فضلا عن قنابل جاذبية من طراز “بى-61”.

وبحسب تقديرات السيناتور الكندى جوزيف داى، الذى قام بوضع التقرير، فإن للولايات المتحدة “ما يقارب 150 سلاحا نوويا” فى قواعد “بوتشيل” بألمانيا و”كلاين بروجل” فى بلجيكا” و”أفيانو وجيدى توري” فى إيطاليا، و”وفولكل” فى هولندا وإنجرليك” فى تركيا.

الصين :مصر تحت قيادة السيسي حققت تنمية اقتصادية واجتماعية كبيرة

قال مساعد وزير الخارجية الصينى تشين شياو دونغ إن مصر تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى وخلال سنوات قليلة حققت تنمية اقتصادية واجتماعية كبيرة، وإن الصين تدعم وتأمل مواصلة مصر لمسار التنمية الخاص بها.

وأضاف دونغ -فى كلمة ألقاها أثناء احتفال السفارة المصرية فى الصين اليوم الخميس باليوم الوطنى السابع والستين (ثورة 23 يوليو 1952) بحضور سفير مصر ببكين أسامة المجدوب- إنه بالإنابة عن جمهورية الصين الشعبية يهنئ مصر باليوم الوطنى السابع والستين، مؤكدا أن الصين ومصر ترتبطان بشركة استراتيجية شاملة، وأن مصر هى أول دولة عربية وإفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين، وأن العلاقات الثنائية قوية ومتينة وصمدت أمام اختبارات الزمن، وقائمة على الثقة المتبادلة والاحترام والمساواة.

وأشار دونغ إلى أن الرئيس السيسى قام بعدة زيارات إلى الصين خلال السنوات القليلة الماضية كان آخرها فى نهاية أبريل الماضى للحضور والمشاركة فى المنتدى الدولى الثانى للحزام والطريق فى بكين حيث التقى بالرئيس الصينى “شى جين بينج”، كما التقيا مرة أخرى خلال قمة مجموعة العشرين فى أوساكا باليابان.

ولفت إلى أن الصين ومصر تعملان على تنفيذ التوافقات والتفاهمات التى توصل إليها زعيما الدولتين بما يخدم الجانبين والدول العربية والأفريقية..معربا عن أمله أن تنعم مصر دائما بالازدهار والتنمية والسعادة.

السيسي يصدر تعديلاً بشأن “مكافحة المخدرات وتنظيم استعمالها والإتجار فيها”

أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى ، قانون رقم 134 لسنة 2018، بتعديل بعض أحكام القانون رقم 182 لسنة 1960 في شأن مكافحة المخدرات وتنظيم استعمالها والاتجار فيها.

وتضمن التعديل الذى وافق عليه مجلس النواب في وقت سابق، ونشر بالجريدة الرسمية إضافة مادة جديدة للقانون رقم 182 لسنة 1960 بشأن مكافحة المخدرات وتنظيم استعمالها والاتجار فيها، برقم 1 مكرر نصها كالتالى: “تعتبر فى حكم الجواهر المخدرة فى تطبيق أحكام هذا القانون، المواد المُخلّقة المُبيّنة فى الجدول رقم 1 الملحق به، ويصدر قرار بتحديد ضوابط ومعايير هذه المواد من الوزير المختص، وتسرى على المواد المُخلّقة كافة الأحكام الواردة فى هذا القانون”

السيسي يستقبل الرئيس الجزائري ويؤكد حرص مصر دفع التعاون الثنائي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم عبد القادر بن صالح، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية.

 

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس رحب بالرئيس الجزائري ضيفًا كريمًا على مصر، وذلك في أول زيارة له إلى الخارج، مثمنًا المستويات المتميزة التي وصلت إليها العلاقات الثنائية الأخوية بين البلدين، ومشيرًا إلى حرص مصر على الدفع قدمًا بأطر التعاون الثنائي على شتى الأصعدة، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز قنوات التواصل الفعال بين الجانبين على المستوى الاقتصادي وتعظيم حجم التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات البينية.

من جانبه؛ أكد الرئيس الجزائري اعتزاز بلاده بما يربطها بمصر من روابط وعلاقات وثيقة ومتميزة على المستويين الرسمي والشعبي، مشيدًا بما حققته مصر خلال السنوات الماضية على الصعيد الداخلي من إنجازات في مجالات الأمن والاستقرار والتنمية، والتي أفضت إلى استعادتها لدورها الرائد والفعال على الصعيدين الإقليمي والدولي، وما لذلك من انعكاسات مستقبلية إيجابية على العمل الأفريقي والعربي المشترك، وجهود التوصل لتسويات سياسية للأزمات القائمة بالمنطقة.

كما توجه الرئيس بن صالح بالتهنئة إلى مصر قيادةً وشعبًا على النجاح المبهر في استضافة وتنظيم بطولة الأمم الأفريقية على كافة المستويات، معربًا عن شكره وامتنانه لروح الأخوة الطيبة وكرم الضيافة والترحاب الذي حظي به المشجعون الجزائريون منذ وصولهم إلى مصر لمؤازرة منتخبهم الوطني، فضلًا عن التسهيلات المقدمة من قبل السلطات المصرية لتيسير كافة الإجراءات اللازمة لدخول المشجعين الجزائريين إلى مصر لحضور مباريات البطولة، خاصةً المباراة النهائية.

وقد أعرب الرئيس عن خالص الأمنيات بالتوفيق للمنتخب الوطني الجزائري في المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية، مشيدًا بأداء الفريق الجزائري على مدار البطولة، فضلًا عن الروح الرياضية والحس الوطني الذي اتسم به.

وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد التباحث حول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، لا سيما في مجالات الاقتصاد والتجارة وتبادل الاستثمار، بالإضافة إلى الصعيد الأمني وتبادل المعلومات، لا سيما في ظل وجود العديد من التحديات المشتركة التي يواجهها الجانبان.

كما شهد اللقاء تبادل الرؤى بين الرئيسين بشأن تطورات عدد من القضايا الإقليمية والملفات المتعلقة بالاتحاد الأفريقي، حيث أشاد الرئيس الجزائري بالقيادة المصرية الفاعلة لدفة العمل الأفريقي المشترك حاليًا، لا سيما فيما يتعلق بدفع أجندة تحقيق التكامل الاقتصادي والاندماج الإقليمي للقارة، من خلال التركيز على تنفيذ مشروعات البنية التحتية، وكذا إطلاق اتفاقية التجارة الحرة القارية تحت الرئاسة المصرية للاتحاد، والتي من شأنها أن تؤدي إلى مضاعفة التجارة البينية بين الدول الأفريقية، مثمنًا في هذا الصدد الدور المصري المؤثر داخل أروقة الاتحاد الأفريقي، خاصةً في ضوء ثقلها التاريخي سياسيًا واقتصاديًا بالقارة.

 

وفيما يتعلق بالملفات الإقليمية، تم التطرق إلى عدد من القضايا، خاصةً ليبيا، حيث تم الإعراب عن الارتياح حيال التنسيق القائم بين البلدين حول الملف الليبي في إطار الآلية الثلاثية التي تجمع وزراء خارجية كل من مصر والجزائر وتونس، والتطلع لتكثيف التشاور وتبادل الرؤى فيما بين البلدين حول الأوضاع في ليبيا خلال الفترة المقبلة، وذلك من أجل تحقيق التهدئة وتسوية الأزمة سياسيًا بما يحفظ استقرار وأمن ليبيا وسلامة أراضيها، والعمل على وقف مختلف أشكال التدخل الخارجي في ليبيا.

وأضاف السفير بسام راضي أن الرئيس بن صالح استعرض تطورات الأوضاع الداخلية في الجزائر، مشيرًا إلى أن الأمور تسير في طريقها الصحيح وفقًا للمسلك الدستوري، حيث أكد الرئيس في هذا الصدد الثقة الكاملة في قدرة مؤسسات الدولة الجزائرية والشعب الجزائري الشقيق على التعامل مع التحديات الراهنة، وبدون التدخل في شئونه الداخلية من قبل أي أطراف خارجية، متمنيًا سيادته كل الأمن والاستقرار والازدهار للجزائر الشقيقة.

السيسي يستقبل رئيسة برلمان أوغندا ويؤكد دعم مصر للمسار التنموي بحوض النيل

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، حرص مصر على تعزيز علاقاتها مع أوغندا على كافة الأصعدة، بما فيها البعد البرلماني والشعبي، أخذاً في الاعتبار الدور المهم الذي تضطلع به برلمانات الدول الإفريقية في تدعيم روابط الأخوة والتضامن الأفريقي التي تجمع بين شعوب القارة.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسى ، اليوم الخميس ، ريبيكا كاداجا ، رئيسة البرلمان الأوغندى، بحضور الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب.

وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس طلب نقل تحياته لشقيقه الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، مؤكداً متانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين الشعبين والبلدين الصديقين، ومشيراً إلى

كما أكد الرئيس ،دعم مصر للمسار التنموي بكافة دول حوض النيل وجهود تعزيز العلاقات فيما بينها في جميع المجالات التنموية، خاصةً من خلال الاستفادة من الآليات الأفريقية القائمة والتي تهدف إلى تعزيز الاستثمارات المشتركة وتطوير البنية التحتية في الدول الأفريقية، مشيراً سيادته في هذا الإطار إلى إطلاق منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية خلال قمة الاتحاد الأفريقي الاستثنائية الأخيرة بالنيجر، وهو ما يعزز جهود التكامل بين دول القارة الإفريقية من خلال دعم التعاون الاقتصادي وتنمية التجارة البينية، الأمر الذي من شأنه أن ينعكس بالتبعية على زيادة التعاون بين مصر وأوغندا في مجالي التجارة والاستثمار.

من جانبها؛ أعربت رئيسة البرلمان الأوغندى عن سعادتها بزيارة القاهرة والتشرف بلقاء الرئيس، ناقلةً له تحيات الرئيس “موسيفيني”، ومؤكدةً ما تحظي به مصر من تقدير واحترام لدي الشعب الأوغندي، وما يربط البلدين والشعبين الشقيقين من علاقات تاريخية وممتدة.

كما أثنت “كاداجا” على محورية الدور المصري باعتباره ركيزة أساسية للاستقرار والأمن والسلام في حوض النيل بشكل خاص والقارة الأفريقية بشكلٍ عام، لا سيما في ضوء رئاستها الحالية للاتحاد الأفريقي، مؤكدةً في هذا الإطار حرص أوغندا على دفع علاقاتها بمصر وتعزيز التعاون معها في شتي المجالات.

وأوضح المتحدث الرسمي ،أن اللقاء شهد استعراض أوجه التعاون الثنائي بين البلدين، حيث أشار الرئيس، إلى الحرص على مساندة جهود أوغندا في التنمية والتعاون في مجال بناء القدرات من خلال البرامج المختلفة التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، فضلاً عن دور الشركات المصرية في المساهمة في تنمية أوغندا.

مسؤولون أمريكيون يطلعون دبلوماسيين أجانب على خطة للأمن البحري في الخليج

كشفت وزارة الخارجية الأمريكية أن مسؤولين من إدارة ترامب سيطلعون أعضاء السلك الدبلوماسي في واشنطن، يوم غد الجمعة، على مبادرة جديدة لتعزيز حرية الملاحة والأمن البحري حول مضيق هرمز.

 

وقالت الوزارة في بيان اليوم:”الأمر يتطلب مسعى دوليا للتعامل مع هذا التحدي العالمي وضمان مرور السفن بسلام”، وأكدت أن الإفادة سيقدمها مسؤولون بوزارتي الدفاع والخارجية، ولن يسمح لوسائل الإعلام بحضورها.

وفي 14 يوليو الجاري اختفت ناقلة النفط (رياح) من خرائط تتبع حركة السفن بينما كان جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها مغلقا في مضيق هرمز.

ويقول المسؤولون الأمريكيون إنهم لا يعرفون على وجه اليقين ما إذا كانت إيران قد احتجزت الناقلة أم أنها أنقذتها بعدما واجهت أعطالا فنية كما يؤكد الجانب الإيراني.

وتقول طهران إنها سحبت السفينة من المضيق إلى مياهها بعد أن أرسلت إشارة استغاثة، لكنها لم تذكر اسم السفينة، إلا أن (رياح) هي السفينة الوحيدة التي بدت تحركاتها المسجلة مشابهة لذلك الوصف.

وكانت إيران قد هددت بالرد على احتجاز بريطانيا لناقلة نفط إيرانية للاشتباه بانتهاكها العقوبات المفروضة على سوريا، ووصف المرشد الإيراني علي خامنئي الخطوة البريطانية بأنها “قرصنة”.

Exit mobile version