الأرجنتين تجمّد أصول “حزب الله” وتصنّفه منظمة إرهابية

أمرت السلطات في الأرجنتين بـ”تجميد أصول جماعة “حزب الله” في البلاد وصنفته منظمة إرهابية”.

 

وجاء الإعلان في الذكرى الخامسة والعشرين لتفجير بمركز للجالية اليهودية في بوينس أيرس أدى إلى مقتل 85 شخصا. وتلقي الأرجنتين باللوم في الهجوم على إيران و”حزب الله” وكلاهما ينفي المسؤولية عنه، بحسب “رويترز”.

مقاتلون سوريون: موسكو تنشر قوات برية ضمن حملة في إدلب

قال قادة كبار في المعارضة السورية إن روسيا أرسلت قوات خاصة خلال الأيام الماضية للقتال إلى جانب الجيش السوري الذي يسعى جاهدا لتحقيق مكاسب في هجوم مستمر منذ أكثر من شهرين بشمال غرب البلاد للسيطرة على آخر معقل للمعارضة.

وأضافوا أنه رغم تمركز ضباط وجنود روس خلف خطوط المواجهة حيث يديرون العمليات ويستعينون بقناصة ويطلقون صواريخ مضادة للدبابات، فإن هذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها موسكو قوات برية إلى ساحة المعركة في الهجوم الذي بدأ في نهاية أبريل نيسان.

وقال النقيب ناجي مصطفى المتحدث باسم تحالف الجبهة الوطنية للتحرير المدعوم من تركيا ”هذه القوات الخاصة الروسية الآن متواجدة في الميدان“.

ودخلت القوات البرية الروسية المعركة مع القوات الحكومية للسيطرة على منطقة الحميمات الاستراتيجية بشمال حماة والتي سقطت في أيدي مقاتلي المعارضة الأسبوع الماضي.

وقال مصطفى ”عندما تفشل قوات الأسد تقوم روسيا بالتدخل بشكل مباشر. الآن تدخلوا بشكل مباشر بعد فشل قوات النظام فقامت روسيا بقصف المنطقة بأكثر من 200 طلعة“.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من مسؤولين بوزارة الدفاع الروسية.

ولم تسفر العمليات المدعومة من روسيا في محافظة إدلب وحولها على مدى أكثر من شهرين عن شيء يذكر لروسيا وحليفها الرئيس بشار الأسد.

وهذه حالة نادرة لحملة عسكرية لم تحسم لصالح روسيا منذ تدخلها في سوريا عام 2015.

وقال مصطفى ”روسيا لم تفشل فقط إنما تعرضت للهزيمة“.

وقال قائد جماعة رئيسية لمقاتلي المعارضة إن نشر موسكو لأعداد لم يكشف عنها من القوات البرية إنما جاء بعدما لم تتمكن قوات خاصة سورية يطلق عليها (قوات النمر) وميليشيات متحالفة معها من تحقيق أي مكاسب ميدانية كبيرة.

وقال جميل الصالح قائد جماعة جيش العزة ”وجد النظام أنه في مأزق فاضطر أن يطلب من القوات الروسية أن تكون في الميدان“.

وكرر الصالح ما سبق وأن ذكرته المعارضة من أن القوات الروسية والقوات المتحالفة معها، والتي حققت النصر في أي معركة رئيسية مع المعارضة منذ تدخلت موسكو في سوريا، أساءت تقدير قوة مقاتلي المعارضة وروحها المعنوية.

وقال ”بناء على حجم التمهيد المدفعي والجوي كان يتوقع الروس أن يسيطروا على مناطق واسعة وكبيرة جدا“.

وقال مقاتلون من المعارضة اتصلت بهم رويترز إن إمدادات أسلحة تشمل صواريخ موجهة مضادة للدبابات من تركيا كبدت الروس وحلفاءهم خسائر فادحة بل وصدت هجمات برية.

وخلف الهجوم بقيادة روسيا دمارا بعشرات القرى والبلدات كما أجبر أكثر من 300 ألف مدني على الفرار لأماكن آمنة أكثر قربا من الحدود التركية، وفقا للأمم المتحدة.

وقال مسؤول آخر بالمعارضة إن قوات شيعية مدعومة من إيران تدخل المعركة الآن بعدما امتنعت في السابق عن الانضمام إلى الهجوم الذي تقوده روسيا.

وقال محمد رشيد المتحدث باسم جيش النصر وهو جماعة معارضة تدعمها تركيا ”الإيرانيون استقدموا تعزيزات وهم يحاربون الآن في بعض الجبهات“.

سوق الطائرات المُسيرة يرتفع إلى 3 أضعافه

كشفت دراسة أن سوق الطائرات المُسيرة غير العسكرية، التي تهيمن عليها شركات تصنيع في الصين، ستتضاعف عالميا إلى ثلاثة أمثال حجمها الحالي خلال العقد المقبل لتصل إلى 14.3 مليار دولار، وذلك رغم تحذيرات مسؤولين أميركيين من مخاطرها على الأمن القومي.

 

ووفقا للدراسة التي أصدرتها شركة “تيل جروب” المتخصصة في تحليل بيانات الفضاء الجوي، فإن السوق التي تُقدر قيمتها هذا العام بما يصل إلى 4.9 مليار دولار ستستفيد من الفتح التدريجي للمجال الجوي الأميركي من قبل إدارة الطيران الاتحادية والاستخدام المتزايد للطائرات المسيرة من جانب القطاعات التجارية.

ويأتي التقرير في وقت تتصاعد فيه المخاوف الأمنية لدى الولايات المتحدة والشركات الأميركية الخاصة من احتمالية حصول الصين على بيانات حساسة ومقاطع فيديو يمكن للطائرات المسيرة صينية الصنع التقاطها.

وقال المحلل في شركة “تيل جروب” الذي أعد الدراسة، فيل فينيجان، إن المُصنعين الصينيين يزودون ثلاثة أرباع الأسواق التجارية والاستهلاكية العالمية حسب الوحدة.

ووفقا لإشعار صادر من وزارة الأمن الداخلي الأميركية في أيار/ مايو اطلعت عليه “رويترز”، حذرت الوزارة الشركات الأميركية من المخاطر التي قد تتعرض لها بياناتها من جانب الطائرات المسيرة صينية الصنع.

دول الاتحاد الأوروبي لم تتفق على آلية التعامل مع المهاجرين غير القانونيين

لم يتوصل وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي، المجتمعين اليوم (الخميس) في العاصمة الفنلندية هلسنكي، الى اتفاق على «آلية التضامن» الهادفة الى تحديد سبل التعامل مع المهاجرين الذين يتم انقاذهم من مياه البحر المتوسط وهم يحاولون الانتقال الى القارة الأوروبية.

 

ويعكف الوزراء، بدفع من باريس وبرلين، على وضع لائحة بالدول المستعدة لقبول المشاركة في استقبال هؤلاء المهاجرين بعد إنقاذهم، وبالتالي تجنب مفاوضات معقدة بعد كل عملية انقاذ.

ويشكل غياب تقاسم عبء استقبال هؤلاء المهاجرين إحدى أبرز ذرائع إيطاليا لغلق موانئها أمام مراكبهم. ومع وعد بالتقاسم منذ البداية، يتمثل الهدف في انهاء حالات ليّ الذراع المتكررة خصوصا مع روما وتفادي حدوث مآس انسانية.

ومع أن الاجتماع الرسمي لوزراء داخلية دول الاتحاد الاوروبي يُعقد اليوم، فقد بدأت المحادثات مساء أمس بعشاء عمل، بمبادرة من الرئاسة الفنلندية للاتحاد بدعم من فرنسا وألمانيا. بيد ان النقاشات بين فرنسا والمانيا وإيطاليا ومالطا لم تثمر.

وقال الوزير الفرنسي كريستوف كاستنر: «اقترحت التوصل الى اتفاق أمس، لكنني أعلن أننا لم نتوصل الى ذلك بعد». وأضاف أن «البعض كان مع رفض الاستقبال (للمهاجرين)، وآخرون أيدوا الاستقبال ولكن في إطار تضامني أكثر»، مشيرا الى مخاوف العديد من الدول من أن تشكل هذه الآلية محفزا وتسبب تدفقا كثيفا جديدا للمهاجرين على الاتحاد الاوروبي.

وهذه الآلية التي ستعمل حتى أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، تنص على توزيع الاشخاص من طالبي اللجوء ؤبأسرع ما يمكن» بين الدول المنضمة الى «ائتلاف المتطوعين».

من جهته، أكد الوزير الإيطالي ماتيو سالفيني «المعارضة الواضحة» لهذا المشروع من بعض الدول وبينها ايطاليا. وقال ان هذه الدول «تعترض على فكرة ميناء أول لتوقف آمن للمهاجرين»، خشية تحمل عبء وصول المهاجرين كله.

وذكّر مفوض الهجرة الاوروبي دميتريس افراموبولوس بـ «المسؤولية الضخمة» لوزراء الداخلية في السعي الى حل.

وقال كاستنر انه سيتم تنظيم اجتماع آخر الاثنين المقبل في باريس بهدف جمع وزراء الخارجية والداخلية في نحو 15 دولة.

الدفاع الروسية تنفي مشاركة قواتها البرية في معركة إدلب

نفت وزارة الدفاع الروسية وجود أي قوة برية لها بالعمليات العسكرية التي تجري في محافظة إدلب السورية، مشيرة إلى أن هذه الأخبار عبارة عن “فبركة” ولا أساس لها من الصحة.

 

ونشرت وكالة “سبوتنك” الروسية بياناً صادراً عن الدفاع الروسية جاء فيه: “الأنباء التي نشرتها وكالة رويترز البريطانية والتي زعمت مشاركة قوات برية وقوات خاصة روسية في العمليات القتالية في محافظة إدلب هي فبركة لم تتواجد أي قوات برية روسية في سورية”.

حيث نقلت وكالة “رويترز” عن أحد قادة الفصائل المسلحة زعمه أنه دخلت قوات برية روسية إلى محافظة إدلب، للمشاركة إلى جانب القوات السورية في العمليات العسكرية.

ويتزامن الحديث عن هذه الأنباء وسط تقدم القوات السورية في العملية العسكرية التي أطلقتها في بداية حزيران الفائت.

وتشارك القوات الروسية الجوية بهذه العملية إلى جانب القوات السورية، في حين تقتصر العمليات البرية على الأخيرة فقط.

وتستمر الفصائل المسلحة و”جبهة النصرة” بخروقاتهم لاتفاق “خفض التوتر” بدعم تركي وذلك من خلال الاعتداء على مناطق المدنيين بالقذائف الصاروخية والتسلل إلى مواقع القوات السورية.

المؤشر الأردني يختتم تعاملات الأسبوع مرتفعا

أنهت البورصة الأردنية تعاملات الأسبوع على ارتفاع طفيف هو الثاني على التوالي اليوم الخميس بدعم شراء في أسهم قيادية مثل مناجم الفوسفات، وسط سيولة ضعيفة.

 

وأغلق المؤشر العام للأسهم مرتفعا 0.07 بالمئة إلى 1879.68 نقطة، في حين بلغت قيمة التداول 4.2 مليون دينار مقارنة مع 10.8 مليون في الجلسة السابقة.

وارتفع سهم البنك العربي 0.84 بالمئة إلى ستة دنانير، وسهم مصفاة البترول 0.95 بالمئة إلى 3.18 دينار، ومناجم الفوسفات 4.9 بالمئة إلى 3.85 دينار.

قذيفة مدفع تكشف إلى أي مدى اقترب نابليون من النصر في معركة واترلو

تقدم قذيفة مدفع عثر عليها علماء آثار هذا الأسبوع مؤشرا جديدا على مدى قُرب نابليون بونابرت من تحقيق النصر في معركة واترلو عام 1815.

 

وعُثر على قذيفة المدفع التي يعلوها الصدأ وتزن ثلاثة كيلوجرامات يوم الاثنين قرب موقع مستشفى ميداني على بعد نحو 600 متر خلف خطوط القوات البريطانية وحلفائها على أرض المعركة التي دارت رحاها في بلجيكا.

وقال توني بولارد كبير الأثريين في الموقع لتلفزيون رويترز إنه يعتقد أن القذيفة أطلقها الجيش الفرنسي في دلالة جديدة على اقتراب قوات نابليون من اقتناص النصر في معركة وصفها دوق ولنجتون قائد القوات البريطانية التي هزمت نابليون بأنها معركة متكافئة.

وقال بولارد مدير مركز علم آثار المعارك الحربية في جامعة جلاسجو “تمثل النقطة التي اقترب فيها نابليون من الانتصار في معركة واترلو لذلك هي اكتشاف مذهل”.

كما قاد بولارد فريقا من جمعية (يو.كيه تشاريتي واترلو آنكافرد) الذي أجرى عمليات تنقيب على فترات بالموقع.

وعثر الفريق على قذيفة المدفع بينما كان ينقب في موقع مستشفى ميداني حيث عثر على أدلة غير متوقعة عن قتال شرس في المنطقة وبعض الرفات البشرية.

وقتل عشرات الآلاف من الجنود في معركة واترلو التي خاضها جيش نابليون ضد القوات البريطانية والبلجيكية والهولندية والألمانية والروسية.

وتنازل بونابرت الذي كان إمبراطورا لفرنسا حينها عن العرش بعد أيام قليلة من الهزيمة في واترلو ونُفي إلى جزيرة سانت هيلانة في جنوب المحيط الأطلسي حيث توفي عام 1821.

“رويترز”: أسعار النفط تواصل خسائرها وبرنت يهبط أكثر من دولار إلى أدنى مستوى في الجلسة عند 62.46 دولار للبرميل

“رويترز”: أسعار النفط تواصل خسائرها وبرنت يهبط أكثر من دولار إلى أدنى مستوى في الجلسة عند 62.46 دولار للبرميل

مقتل 15 مهاجرا في حادث تحطم حافلة بجنوب شرق تركيا

قال حاكم إقليم فان التركي إن 15 مهاجرا غير شرعي لقوا حتفهم وأصيب أكثر من 20 آخرين في حادث تحطم حافلة صغيرة بجنوب شرق تركيا يوم الخميس.

 

وحادت الحافلة الصغيرة التي تقل المهاجرين عن الطريق وهوت إلى أسفل منحدر في الإقليم. وأظهرت لقطات من موقع الحادث الحافلة بعد سقوطها أسفل المنحدر وضحايا راقدين على جانب طريق.

 

وذكرت قناة (إن.تي.في) أن بعض الركاب سقطوا من الحافلة أثناء تدحرجها إلى الأسفل.

ولم تتضح بعد وجهة الحافلة ولا جنسيات المهاجرين. ونقلت القناة عن محمد أمين بلمز حاكم إقليم فان قوله إنه يُعتقد أن المهاجرين من أفغانستان وباكستان وبنجلادش.

ومر أكثر من مليون مهاجر ولاجئ عبر تركيا، بينهم كثيرون يسعون للفرار من الصراعات والفقر في الشرق الأوسط وأفريقيا، في السنوات القليلة الماضية في طريقهم إلى الاتحاد الأوروبي.

وانخفضت الأعداد بشكل حاد في عام 2016 عندما بدأت تركيا فرض مزيد من القيود على المهاجرين الذين يحاولون العبور إلى أوروبا، وذلك مقابل مساعدات بقيمة ثلاثة مليارات يورو من الاتحاد ووعد بتخفيف قيود منح التأشيرات للأتراك.

الأسهم الأمريكية تفتح منخفضة مع انحدار نتفليكس

فتحت الأسهم الأمريكية منخفضة يوم الخميس مع انحدار أسهم رائدة البث الشبكي نتفليكس، إثر استهلال ضعيف منها لنتائج شركات التكنولوجيا الخمس الأفضل أداء في سوق الأسهم.

 

وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 27.87 نقطة بما يعادل 0.10 بالمئة إلى 27191.98 نقطة، ونزل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 5.55 نقطة أو 0.19 بالمئة مسجلا 2978.87 نقطة، وهبط المؤشر ناسداك المجمع 33.44 نقطة أو 0.41 بالمئة إلى 8151.76 نقطة.

Exit mobile version