السيسي يتابع الاستعدادات النهائية لتنظيم بطولة الأمم الأفريقية مع عدد من المسؤلين

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس شريف إسماعيل مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية، والفريق أول محمد زكي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والسيد محمود توفيق وزير الداخلية، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والسيد عباس كامل رئيس المخابرات العامة.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول متابعة الاستعدادات النهائية لتنظيم بطولة الأمم الأفريقية لكرة القدم، والمقرر أن تستضيفها مصر انطلاقاً من يوم 21 يونيو الجاري.

وقد وجه الرئيس بتوفير جميع الإمكانات اللازمة لنجاح بطولة الأمم الأفريقية على كافة الأصعدة التنظيمية والإدارية واللوجستية، باعتبارها أضخم حدث رياضي على مستوى القارة الأفريقية وتحظى بمتابعة دولية واسعة، ولتكون تلك البطولة بمثابة احتفالية رياضية متميزة مع الأشقاء الأفارقة على أرض مصر، لا سيما في ظل مواكبتها مع الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي.

كما وجه الرئيس باستمرار التنسيق بين كافة الجهات المعنية بالدولة بشأن الترتيبات ذات الصلة قبل انطلاق البطولة لضمان خروجها بالصورة المثلى، فضلاً عن حسن إدارة جوانبها الاقتصادية وعوائدها السياحية والتسويقية والإعلامية.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الاجتماع شهد استعراض مختلف جوانب الاستعدادات الجارية على مستوى اللجنة العليا المعنية بالإشراف على تنظيم كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، بما فيها التجهيزات الأمنية، وتوفير الخدمات الصحية اللازمة، بالإضافة إلى ترتيبات انتقال الجماهير والمشاركين والأجهزة الفنية الرياضية، والتغطية الإعلامية والبث التليفزيوني للبطولة، وكذلك ما تم من تطوير للمنشآت الفندقية والسياحية، ورفع كفاءة البنية التحتية الرياضية التي ستشملها البطولة من استادات وملاعب فرعية للتدريب وما يحيطها من طرق رئيسية ومرافق عامة بالمدن والمحافظات التي ستقام بها المباريات، مع تحديد مهام واختصاصات الوزارات والجهات الحكومية المسئولة عن تنظيم البطولة. كما تم عرض سير العمل بالمنظومة المستحدثة لاستخراج بطاقات المشجعين وحجز التذاكر، وتجهيزات حفلي الافتتاح والختام.

بابا الفاتيكان: أرغب بزيارة العراق العام المقبل

صرح بابا الفاتيكان فرنسيس الأول، بابا الكنيسة الكاثوليكية، اليوم الاثنين، إنه يرغب في السفر الى العراق العام المقبل كأول زيارة له للبلاد على الإطلاق.

ووفقاً لما نقلته “رويترز”، وتابعته شبكة رووداو الإعلامية، فإن “البابا فرنسيس أدلى بالتصريحات خلال كلمة أمام أعضاء مجموعة من الجمعيات الخيرية التي تساعد المسيحيين في الشرق الأوسط وغيره”.

وأضاف، “تلازمني فكرة دائمة عندما أفكر في العراق”، مبيناً “لدي إستعداد للذهاب إلى هناك العام المقبل”.

وفي عام 2000، أراد البابا الراحل يوحنا بولس زيارة مدينة أور العراقية الأثرية التي يعتقد أنها مسقط رأس النبي إبراهيم، وكان من المقرر أن تكون الزيارة هي المحطة الأولى ضمن رحلة تضم العراق ومصر وإسرائيل.

لكن المفاوضات بهذا الشأن مع الحكومة العراقية آنذاك في عهد صدام حسين انهارت ولم يتمكن من الذهاب.

ترامب يحدد شرط تخفيف القيود على “هواوي”

قال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين إن الرئيس دونالد ترامب قد يخفف من القيود المفروضة على شركة التكنولوجيا الصينية “هواوي” إذا تم تحقيق تقدم في المفاوضات التجارية مع الصين.

وأضاف: “لكن في حال عدم التوصل لاتفاق فإن الولايات المتحدة ستواصل فرض الرسوم الجمركية لخفض العجز التجاري”.

وفرضت واشنطن رسوما جمركية إضافية على السلع الصينية ثم شددتها بعد ذلك في محاولة لتقليل العجز في الميزان التجاري بين البلدين، ولمكافحة ما وصفته بالممارسات التجارية غير العادلة.

وأدرجت واشنطن شركة “هواوي” في قائمة سوداء تمنع عمليا الشركات الأمريكية من العمل معها ومارست ضغوطا على حلفائها لوقف التعامل مع “هواوي”، بذريعة أن الشركة قد تستخدم التكنولوجيا، التي تطورها بكين للتجسس.

حادث بسيط قد تعاني من آثاره لنهاية العمر

حذرت دراسة أمريكية من أن حادثا بسيطا قد يتعرض له الشخص، يمكن أن يعاني من آثاره الشخص لفترات طويلة، وربما لنهاية عمره.

ونقلت وكالة “رويترز” عن دراسة أجرتها دورية “جاما لطب الأعصاب”، قولها إن الإصابات الخفيفة أو المتوسطة، التي قد يتعرض لها الدماغ، يمكن أن تسبب آثارا سلبية خطيرة فيما بعد، وربما عجز وظيفي دائم في الجسم.

وأظهرت الدراسة الأمريكية أن من يتعرضون لإصابات دماغية خفيفة يكونون أكثر عرضة للإصابة بعجز وظيفي دائم يمنعهم من ممارسة أنشطتهم اليومية مقارنة بمن يتعرضون لإصابات أخرى. وقال الباحثون إنه بالرغم من أن الإعاقات الإدراكية والجسدية طويلة الأمد أعراض معروفة جيدا لإصابات الدماغ المتوسطة والشديدة، فإن الأطباء لا يعلمون يقينا المسار المتوقع للتعافي من الإصابات الخفيفة.

وشملت الدراسة الجديدة 1154 مريضا يعانون إصابات دماغية خفيفة و229 مريضا تعرضوا لإصابات استدعت تقويما للعظام دون إصابات في الرأس.

وبعد أسبوعين من الإصابة، وجد الباحثون أن 87% من مرضى إصابات الدماغ و93% من مرضى الإصابات الأخرى تحدثوا عن معاناتهم من قصور في وظائف الجسم.

لكن بعد عام، كان حال مرضى إصابات الدماغ أسوأ. فقد وجد الباحثون أن 53% منهم ما زالوا يعانون قصورا وظيفيا بينما عانى 38% من المصابين بإصابات أخرى من هذا القصور.

وقالت لينزي نيلسون كبيرة الباحثين في الدراسة، وهي من كلية ويسكونسن للطب في ميلووكي: “للأسف لا يخضع كثير من المرضى المصابين بإصابات دماغية خفيفة، لأي رعاية طبية لاحقة بعد خروجهم من المستشفى”.

وأضافت نيلسون في رسالة بالبريد الإلكتروني: “علينا بذل المزيد من الجهد لنتعلم كيف نحسن المسار الطبيعي للتعافي حتى يعود المرضى إلى حياتهم أسرع”.

وغالبا ما يتم إدخال من يتعرضون لإصابات دماغية متوسطة إلى شديدة إلى المستشفى أو وحدة العناية المركزة، لكن هناك إجماعا أقل بين المختصين على أفضل طريقة لمعالجة إصابات الدماغ الخفيفة. فحتى الإصابات التي توصف بأنها “خفيفة” قد تؤدي لمشاكل جسدية ونفسية وإدراكية دائمة وقد تسبب عاهات أو إعاقات دائمة، خاصة عندما لا يخضع المرضى للعلاج.

ووجدت الدراسة أن حوادث السيارات هي السبب الأكثر شيوعا لإصابات الدماغ بنسبة 36%، تليها السقطات بنسبة 24%.

ووجد الباحثون أيضا أنه بعد مرور أسبوعين على الإصابة، يواجه المرضى عادة صعوبة في إتمام عملهم أو غيره من المهام المعقدة، كما أن التفاعل الاجتماعي كان مشكلة شائعة أيضا.

وبعد عام، وجدوا أن 17% من مرضى المجموعتين يواجهون صعوبة في العمل وغيره من المهام الصعبة. وعانى 17% من مرضى إصابات الدماغ و18% من مرضى الإصابات الأخرى من مشاكل في التفاعل الاجتماعي.

فتاة حاولت الانتحار على شاطئ جونية

عمل عناصر من الدفاع المدني على إنقاذ فتاة من التابعية الاثيوبية كانت تحاول الانتحار على شاطىء جونية-كسروان وبعد التأكد من صحتها تم تسليمها إلى القوى الأمنية.

الأمم المتحدة:معركة إدلب قد تدفع يمليوني لاجئ إلى تركيا

قالت الأمم المتحدة، الاثنين، إن ما يصل إلى مليوني لاجئ سوري ربما يفرون إلى تركيا إذا استعر القتال في إدلب.

وتواصل مليشيات النظام الروسية شن هجماتها على شمالي حماة وجنوبي إدلب، ما أجبر عشرات الآلاف بالفعل على الفرار من منازلهم.

وقال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية بانوس مومسيس: “نخشى إذا استمر ذلك واستمر ارتفاع أعداد (النازحين) واحتدم الصراع أن نرى فعلا مئات الآلاف.. مليون شخص أو مليونين يتدفقون على الحدود مع تركيا”.

وقال مومسيس، لوكالة “رويترز” في جنيف، إن الوضع في تدهور وإن اتفاقاً بين روسيا وتركيا على خفض التصعيد في القتال هناك لم يعد مطبقا فعليا.

وأضاف: “نشاهد هجوما يستهدف فعلاً، أو يؤثر على، المستشفيات والمدارس في مناطق مدنية، مناطق فيها سكان وأماكن حضرية، وهو ما لا ينبغي أن يحدث بموجب القانون الدولي الإنساني”.

وتابع قائلا إن منظمات الإغاثة تلقت تشجيعا على إطلاع الأطراف المتحاربة على أماكنها لتجنب إصابتها، لكن موظفي الإغاثة يرتابون في مثل هذه الطلبات بعد ضربات جوية متتالية على مستشفيات.

وأضاف: “ما يحدث كارثة… يجب التدخل من أجل صالح الإنسانية. طلبنا قبل أشهر قليلة ضمان ألا يحدث هذا السيناريو الكابوسي. في الواقع إنه يحدث أمام أعيننا الآن ونحن نتكلم”.
وفي ما يتعلق بالمساعدات، قال مومسيس إن الأمم المتحدة طلبت 3.3 مليار دولار لتمويل العمل الإنساني في سوريا هذا العام وإنه رغم التعهدات السخية فإنها لم تتلق سوى 500 مليون دولار فقط حتى الآن ما يجعل جهود الإغاثة بالكاد مستمرة.

في المقابل، ادعى رئيس “المركز الروسي للمصالحة في سوريا” اللواء فيكتور كوبتشيشين، خلال اجتماع لـ”اللجنة الروسية السورية المشتركة لتنظيم عودة اللاجئين السوريين”، أنه “من المتوقع أن يكون ما بين 40 إلى 80 ألف نازح مستعدين لمغادرة منطقة خفض التوتر. وتم إعداد العدد الضروري من الأماكن لاستقبالهم في مراكز الإيواء المؤقت بمحافظات حماة وحمص وديرالزور”.

من جهته، قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف: “الإرهابيون ينفذون باستمرار هجمات استفزازية، ويقصفون بالصواريخ والطائرات المسيرة مواقع للجيش السوري في البلدات وقاعدة حميميم الجوية الروسية”، وأضاف: “بطبيعة الحال لن نترك، لا نحن ولا الجيش السوري، مثل هذه التصرفات دون رد قاس وساحق”.

وفي معرض رده على طلب التعليق على تقارير تتحدث عن إمداد تركيا لمقاتلي المعارضة بالسلاح، قال لافروف: “لم أشاهد مثل هذه التقارير، فضلاً عن أنني لم أر أي تأكيد لمصدر هذه الأسلحة، فإدلب مليئة بالأسلحة غربية الصنع”.

وشدد على أنه “من أجل وضع حد لاستفزازات المسلحين، لا بد من الفصل بأسرع وقت ممكن بين قوات المعارضة والإرهابيين في إدلب، وفقا لما ورد في الاتفاق الروسي التركي في سوتشي في أيلول سبتمبر الماضي”. وتابع: “الدور الأساسي، في تحقيق هذا الهدف، يعود لتركيا، ونعتقد أنه يجب الإسراع في ذلك، فالأمر طال انتظاره”.

وضعوا على متن طائرة متجهة إلى جوبا… تفاصيل ترحيل السودان ثلاثة زعماء للحركة الشعبية

قال مسؤول في “الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال”، اليوم الاثنين، إن السودان قام بترحيل ثلاثة من أعضاء الحركة إلى دولة جنوب السودان بعد اعتقالهم الأسبوع الماضي في أعقاب اقتحام دموي لاعتصام المحتجين في العاصمة الخرطوم، حسب “رويترز”.

والحركة الشعبية لتحرير السودان— شمال من حركات التمرد الرئيسية في البلاد وجزء من التحالف الذي يسعى لتسليم السلطة للمدنيين بعد إطاحة الجيش بالرئيس عمر البشير في أبريل/ نيسان.
وجاءت الخطوة مع استمرار إغلاق الكثير من المتاجر والشركات في العاصمة الخرطوم لليوم الثاني من حملة إضراب وعصيان مدني تهدف إلى وضع مزيد من الضغوط على المجلس العسكري الانتقالي للتخلي عن السلطة.

وأطاح المجلس العسكري بالبشير واعتقله في 11 أبريل/ نيسان بعد ثلاثة عقود قضاها في السلطة ثم بدأ المجلس مفاوضات بشأن المرحلة الانتقالية، التي من المقرر أن تفضي لإجراء انتخابات، مع تحالف إعلان قوى الحرية والتغيير الذي يضم الحركة الشعبية لتحرير السودان — شمال.

لكن المحادثات انهارت الأسبوع الماضي عندما اجتاحت قوات الأمن اعتصام المحتجين خارج وزارة الدفاع الذي تركزت فيه المظاهرات لأكثر من شهرين.

واعتقلت السلطات ياسر عرمان، أبرز الزعماء الثلاثة و يشغل منصب نائب زعيم الحركة، يوم الأربعاء الماضي بعد أن عاد من المنفى عقب الإطاحة بالبشير.

والقياديان الآخران هما الأمين العام للحركة اسماعيل جلاب والمتحدث باسمها مبارك أردول واعتقلا بعد اجتماع مع رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد الذي كان في زيارة للسودان لمحاولة التوسط بين المجلس العسكري والمعارضة المدنية.

وقال مسؤول في الحركة طلب عدم ذكر اسمه إن الثلاثة وضعوا على متن طائرة متجهة إلى جوبا عاصمة جنوب السودان عقب إطلاق سراحهم في الخرطوم.

“أسوشيتد برس”: داعش يهدد الغرب من أفغانستان

بعد خسارته الفادحة في سوريا والعراق، يعمل تنظيم داعش الإرهابي في شمال شرقي أفغانستان على توسيع نطاق وجوده، وتجنيد إرهابيين جدد، والتخطيط لشن هجمات على الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، حسبما ذكرت وكالة أنباء “أسوشيتد برس” الأمريكية.

وقالت “أسوشيتد برس”، في تقرير نشرته الإثنين، إن داعش يشكل أكبر تهديد للغرب، وذلك لما وصفته بـ”قدراته العسكرية المتطورة بشكل متزايد، واستراتيجيته في استهداف المدنيين سواء في أفغانستان أو خارجها”.

ونقلت “أسوشيتد برس” عن مسؤول استخباراتي أمريكي مقيم في أفغانستان، قوله إن الموجة الأخيرة من الهجمات التي شُنت في العاصمة كابول هي بمثابة “تدريبات عملية” على هجمات أكبر في أوروبا والولايات المتحدة.

وقال المسؤول، الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، للوكالة: “هذه المجموعة هي التهديد الأكثر قرباً لأوطاننا من أفغانستان. المهمة الأساسية لداعش هي تنفيذ هجمات في الولايات المتحدة وأوروبا. هي فقط مسألة فقط. الأمر مخيف للغاية”.

ويرى روس هوفمان، مدير مركز الدراسات الأمنية بجامعة جورج تاون الأمريكية، أن أفغانستان تعد قاعدة جديدة محتملة لداعش بعد طرده من العراق وسوريا.

وقال هوفمان: “داعش استثمر قدراً مفرطاً من الاهتمام والموارد في أفغانستان”، مشيراً إلى أن التنظيم الإرهابي خزن كميات ضخمة من الأسلحة في شرق البلاد.

وأوضحت “أسوشيتد برس” أن التنظيم الإرهابي ظهر في أفغانستان بعد فترة وجيزة من اجتياح عناصره سوريا والعراق في صيف 2014. ويطلق فرع التنظيم في أفغانستان على نفسه اسم “ولاية خراسان”، وهو الاسم الذي كان يطلق على مناطق في أفغانستان، وإيران، ووسط آسيا في العصور الوسطى.

وقالت إن عدد عناصر فرع داعش في أفغانستان لم يتجاوز العشرات في البداية قبل طردهم من قواعدهم خارج الحدود.

وعلى الرغم من انحسار نشاطهم في أفغانستان، أعلن عناصر داعش عن ولائهم لزعيم التنظيم الإرهابي أبو بكر البغدادي.

وأكدت “أسوشيتد برس” أن التنظيم عانى في كابول من بعض التعثرات في البداية بسبب استهداف قياداته من قبل الغارات الجوية الأمريكية، ولكنه حصل على دفعة قوية بعد انضمام الحركة الإسلامية في أوزبكستان إلى صفوفه في 2015، حيث وصل عدد مسلحيه إلى 3 آلاف إرهابي.

استقالة غامضة لرئيس شركة كبيرة في الإمارات بعد خسائر قياسية

نقلت وكالة “رويترز” العالمية للأنباء عن 3 مصادر مطلعة اليوم الاثنين، قولهم إن الرئيس التنفيذي لـ”الواحة كابيتال” ومقرها أبوظبي، ترك الشركة بعد أن تسلم منصبه منذ مدة تزيد قليلاً عن عام، وسط ظروف غامضة حيث لم تُعرَف بعد أسباب تركه العمل.

 

وتأتي الاستقالة بعدما تكبّدت الشركة خسارة قدرها 57.8 مليون درهم (15.7 مليون دولار) في الربع الأول من 2019، وهبوط سهمها منذ بداية العام الجاري أكثر من 50%.

وعُين مايكل راينز Michael Raynes لقيادة الشركة في أواخر مارس/ آذار 2018، بعد أن تقلد عدة مناصب كبيرة في “الواحة” على مدى السنوات العشر الماضية.

وامتنع متحدث باسم الواحة عن التعليق، قائلا إنه نظرا لأن الواحة شركة مدرجة فإن أي إعلان يجب أن يتم عبر القنوات القانونية، فيما لم يرد راينز على هاتفه.

كانت مصادر قالت لرويترز الشهر الماضي إن “الواحة كابيتال” و”غلف كابيتال” ومقرها الإمارات أجرتا مناقشات تمهيدية بشأن اندماج.

وتشمل استثمارات محفظة الواحة حصصا في إيركاب هولدنغز لتأجير الطائرات، وشركة كبيرة لتقديم خدمات النفط والغاز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعقارات صناعية.

وتأتي مغادرة راينز في الوقت الذي تتكيف فيه الواحة مع تغييرات وأوضاع زاخرة بالتحدي للسوق في ظل تباطؤ اقتصادي. وهوى سعر سهم الشركة 51% منذ بداية العام الجاري وفقا لبيانات رفينيتيف.

وتتكبد الشركات العاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة خسائر قياسية في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية للدولة.

وأظهرت البيانات المالية لنتائج أعمال شركات إماراتية انخفاضا كبيرا في أرباحها خلال العام الجاري مقارنة بنفس الفترة العام الماضي.

وبحسب النتائج المالية لشركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، انخفضت أرباح الشركة خلال الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2019، بنسبة 96% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي لتصل إلى نحو 6 ملايين درهم.

وبررت صحيفة “البيان” الإماراتية التراجع الكبير في أرباح شركة طاقة بما وصفته “عوامل خارجة عن السيطرة” تتمثل في خسائر صرف العملات الأجنبية والحركات السلبية الناجمة عن إعادة التقييم السوقي ضمن سوق أصول الطاقة في الولايات المتحدة.

وأرجع مراقبون أسباب خسائر شركة طاقة إلى ارتفاع المصاريف الإدارية لدى الشركة في نفس الفترة بنسبة 106% لتصل إلى 157 مليون درهم، إضافة إلى تحقيقها خسائر في القيم العادلة للمشتقات بمقدار 19 مليون درهم مقارنة مع أرباح محققة خلال نفس الربع من العام الماضي بنحو 23 مليون درهم.

وكانت شركة “طيران الإمارات”، المملوكة من حكومة دبي أعلنت تراجع أرباحها السنوية بأكثر من الثلثين في السنة المالية 2018-2019.

وسجلت “طيران الإمارات”، انخفاضا في أرباحها السنوية الصافية بنسبة 69% بسبب ارتفاع أسعار النفط وقوة الدولار التي وصفتها الشركة بـ”الصعبة”.

وقالت الشركة المملوكة من حكومة دبي في بيان، الخميس، إنها حققت أرباحا صافية قدرها 871 مليون درهم (237 مليون دولار) في السنة المالية بانخفاض نسبته 69% عن أرباح السنة التي سبقتها.

كما سبق أن أظهرت نتائج أعمال الشركات الإماراتية أن خسائر العديد من الشركات تجاوزت 100%، بنهاية العام الماضي 2018، ما يكشف عن المشهد القاتم الذي يخيّم على مختلف القطاعات الاقتصادية في الدولة الغنية بالنفط.

وجاءت خسائر الشركات لتزيد من مأزق الاقتصاد، خاصة بعد أن كشفت تقارير اقتصادية دولية أن البنوك في الإمارات تتصدع، بفعل تزايد حالات التعثر وتهاوي أعمال الكثير من الشركات.

وأظهرت البيانات المالية لشركة داماك العقارية، تراجع أرباحها بنسبة 58.3%، خلال العام المنتهي في 31 ديسمبر 2018.

وأشارت الشركة، في بيان منشور على موقع سوق “دبي” المالي، إلى تحقيق صافي ربح بلغ 1.151 مليار درهم إماراتي، مقابل صافي ربح بلغ 2.759 مليار درهم في عام 2017، وتراجعت إيرادات الشركة خلال عام 2018 إلى 6.132 مليارات درهم.

وكانت الشركة قد حققت تراجعاً في الأرباح بلغ 1.1 مليار درهم، خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، مقابل صافي ربح 2.3 مليار درهم في الفترة المقابلة من 2017.

وكشفت شركة أبوظبي لمواد البناء، المدرجة في سوق أبوظبي المالي، في كشوفاتها المالية، أن خسارتها خلال 2018 قفزت إلى 107%، مقارنة بما تكبدته في 2017، حيث وصلت إلى نحو 52.6 مليون درهم (14.3 مليون دولار)، مقابل خسارة قدرها 25.4 مليون درهم للفترة المناظرة.

كما أظهرت النتائج المالية لشركة غلفا للمياه المعدنية والصناعات التحويلية، المدرجة في بورصة دبي، ارتفاع خسائر العام الماضي بنسبة 156%، مقارنة بخسائر 2017.

وبلغ صافي خسائر الشركة 16.55 مليون درهم، مقابل خسائر بقيمة 6.5 ملايين درهم للعام 2017، فيما أرجعت هذه النتائج إلى انخفاض صافي المبيعات بنسبة 36.2%، بسبب توقف سوق سلطنة عمان، بسبب الأسعار التنافسية وانخفاض المبيعات في السوق المحلي، فضلاً عن زيادة المصاريف التشغيلية.

وتفاقمت كذلك خسائر شركة دانة غاز، المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، بنسبة 99%، بنهاية الربع الأخير من العام الماضي، لتصل إلى 831 مليون درهم (226.3 مليون دولار)، مقابل خسائر بقيمة 153 مليون درهم في الفترة المماثلة من 2017.

وبجانب تفاقم الخسائر، لم تستطع العديد من الشركات الأخرى الحفاظ على الأرباح المسجلة في 2017، لتتحول إلى الخسارة بنهاية 2018.

وأظهرت النتائج المالية لشركة أبوظبي لبناء السفن، أن الشركة تكبدت خسارة قدرها 135.8 مليون درهم، مقابل أرباح قدرها 104.8 ملايين درهم في 2017 .

كما تحولت شركة رأس الخيمة للدواجن، المدرجة في سوق أبوظبي المالي، إلى الخسارة بقيمة 7.35 ملايين درهم، مقابل ربحية قدرها 1.17 مليون درهم، وهو ما انطبق على شركة الاتحاد للتأمين التي بلغت خسائرها 3.68 ملايين درهم، مقابل أرباح 3.897 ملايين درهم في 2017، وفقاً لبيانات الشركة المالية السنوية للعام الماضي.

ومن المنتظر أن تلقي نتائج أعمال الشركات بنتائج سلبية أكبر على القطاع المصرفي، الذي تخيّم الضبابية على مصيره، بينما لاذت العديد من البنوك بعمليات اندماج بينها من أجل إنقاذ وجودها.

المؤشر الأردني يغلق على استقرار

ختمت البورصة الأردنية أولى جلسات التداول بعد إجازة طويلة على استقرار اليوم الاثنين وسط استمرار المضاربات في الأسهم الصغيرة.

وأغلق المؤشر العام منخفضا 0.01 بالمئة إلى 1806.33 نقطة وبلغت قيمة التداولات 3.6 مليون دينار مقارنة مع 2.6 مليون في الجلسة السابقة.

وانخفض سهم البوتاس العربية 0.3 بالمئة إلى 16.5 دينار وسهم الإسلامي الأردني 0.63 بالمئة إلى 3.11 دينار وسهم مصفاة البترول 0.77 بالمئة إلى 2.57 دينار.

Exit mobile version