حفل افطار الجمعية الطبية المصرية الأمريكية

بدعوة من الدكتور طارق الشافعى رئيس الجمعية الطبية المصرية الامريكية أقيمت مائدة افطار رمضانية شارك بالحضور وتلبية الدعوة الزملاء الاطباء من اعضاء الجمعية وشخصيات عامة مثلت المجتمع العربى الامريكى فى نيويورك ونيوجرسى وممثلى منظمات المجتمع المدنى والاعلاميين حيث كانت الدعوة وكالعادة تهدف لإظهار روح التعاون والتلاحم بين أفراد مجتمعنا العربى الامريكى واتاحة الفرصة للقاء يجمع الكثيرين ينتظرونه عندما يهل الشهر الكريم.

توجه الداعى الدكتور طارق الشافعى بالشكر والتقدير للحضور والذين لبوا الدعوة فضلا عن ان الحضور قد ابدوا سعادتهم بالتواجد فى هذا التجمع الرمضانى والذى أتاح لهم فرصة لقاء الأصدقاء والزملاء والذين يسعدون دايما بالتواصل من اجل ان يعم الخير والتفاؤل ابناء جاليتنا العربية فى المهجر….

حضر الاحتفال الدكتور حسام عبد المقصود المدير التنفيذي لمجموعة Community Care Rx والدكتور أيمن مطا طبيب وجراح العيون ود. نبيل رزق طبيب الأمراض النفسية و ا.د احمد العشماوى أستاذ جراحة القلب و د. وائل الخولى أستاذ التخدير و علاج الآلام و د احمد ربيع المدير الطبي بشركة Johnson& Johnson، والاستاذ ياسر هلال المحامي الاستاذة وفاء سعد Founder at Wafaa woman & Family ascending association الاستاذ ماجد نور – حزب الوفد الاستاذ نبيل العربي مدير النادي العربي بالأمم المتحدة أمجد مكي – موقع رؤية الإخباري في نيويورك

هذه قائمة الدول المشاركة في مؤتمر ”صفقة القرن“ بالبحرين

كشفت تقارير إعلامية عن ملامح المشاركة المنتظرة بالمؤتمر الاقتصادي الذي تقيمه الولايات المتحدة الأمريكية في البحرين، الشهر المقبل، والمعروف أنه سيكون بمثابة أولى خطوات ما يعرف بـ“صفقة القرن“.

ووفق تقرير لوكالة رويترز للأنباء، فقد قالت السعودية والإمارات إنهما ستشاركان في المؤتمر بينما نقل مسؤول أمريكي بارز عن مسؤولين من قطر قولهم في أحاديث خاصة إن من المتوقع أن تحضر بلادهم كذلك.

كما نقلت الوكالة عن مصدر مطلع على الترتيبات إن مصر والأردن وسلطنة عمان ودول مجموعة السبع سترسل فيما يبدو ممثلين للمؤتمر.

جولة تمهيدية

وفي تمهيد للمؤتمر، قال مسؤول في البيت الأبيض إن جاريد كوشنر المستشار البارز للبيت الأبيض يقود وفدًا أمريكيًا في جولة تشمل عدة محطات في الشرق الأوسط هذا الأسبوع لحشد التأييد للخطة.

وبدأ كوشنر وجيسون جرينبلات، المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، والممثل الأمريكي الخاص لإيران برايان هوك، وآفي بركويتس مساعد كوشنر، جولتهم في الرباط ومن المقرر أن يسافروا إلى عمان والقدس وأن يصلوا إلى إسرائيل يوم الخميس.

وسيحضر كوشنر مؤتمر بيلدربرج في مونترو بسويسرا، حيث من المتوقع أن يلقي كلمة، في نهاية الأسبوع على أن يجتمع بعد ذلك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في لندن عندما يقوم الرئيس بزيارة دولة لبريطانيا الأسبوع المقبل.

والجولة تشبه تلك التي قام بها كوشنر وجرينبلات في فبراير شباط لدول الخليج بهدف حشد الدعم للشق الاقتصادي من خطة السلام في الشرق الأوسط التي يعكفان على وضعها بطلب من ترامب.

والخطة التي وصفها ترامب بأنها ”صفقة القرن“ تهدف إلى تشجيع الدول العربية المانحة على الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة قبل الخوض في القضايا السياسية الشائكة التي يدور حولها الصراع.

انتقاد فلسطيني

وانتقد الزعماء الفلسطينيون بشدة هذا الجهد.

وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين لرويترز: ”لم نوكل أحدًا للتفاوض نيابة عنا، وإذا أراد أي أحد مبادلة مصالح الفلسطينيين بمصالحهم الخاصة، فليفعلوا ذلك من مالهم“.

وأضاف: ”نحث كل العرب الذين وافقوا على الذهاب إلى البحرين على إعادة النظر في الأمر احتراما للفلسطينيين“.

تحفظ روسي

وبدت نظرة وزارة الخارجية الروسية للمؤتمر قاتمة في بيان أصدرته أمس الثلاثاء وقالت فيه إن الولايات المتحدة تسعى ”لفرض ’رؤية بديلة’ للتسوية الفلسطينية الإسرائيلية“.

وأضافت: ”رفضت القيادة الفلسطينية بصورة قاطعة المشاركة (في المؤتمر)، قائلة إن منظمة التحرير الفلسطينية لن تتنازل لأي أحد عن حقوقها… في اتخاذ قرارات مصيرية لتلبية الطموحات الوطنية للفلسطينيين“.

ومن المتوقع أن يشارك في مؤتمر المنامة ما بين 300 و400 ممثل ومسؤول تنفيذي من أوروبا والشرق الأوسط وآسيا وربما بعض رجال الأعمال الفلسطينيين.

روسيا: ندرس إمكانية تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط مع أوبك

تدرس روسيا تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط مع منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وشركاء آخرين.

وقال النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي “أنتون سيلوانوف”، اليوم الأربعاء، إن موسكو ستدرس بشكل خاص الآثار الإيجابية للاتفاقية على أسعار النفط مقابل خسارة حصتها في السوق لصالح شركات أمريكية.

وقال سيلوانوف على هامش مؤتمر في كازاخستان في تصريحات مع وكالة رويترز: “هناك حجج عديدة لصالح التمديد وضدها”.

وأضاف: بالطبع نحن بحاجة إلى استقرار الأسعار والقدرة على التنبؤ، وهذا أمر جيد، قائلاً: “لكننا نرى أن كل هذه الاتفاقيات مع أوبك تؤدي لقيام شركائنا الأمريكيين بزيادة إنتاج النفط الصخري والاستحواذ على أسواق جديدة”.

وكانت أوبك وروسيا وشركاء آخرين اتفقوا على خفض إنتاج النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً في الفترة من يناير/كانون الثاني وحتى يونيو/حريزان المقبل لتعزيز أسعار الخام عبر خفض المخزونات العالمية.

ومن المخطط أن يجتمع أعضاء من أوبك وخارجها في فيينا وذلك يومي 25 و26 يونيو/حريزان، لمناقشة تمديد الاتفاقية.

الاتحاد الأوروبي يندد بالتراجع الخطير للقضاء التركي

قال الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء، إن النظام القضائي التركي شهد “المزيد من التراجع الخطير” موجهاً انتقادات حادة للبلاد في عدد من القضايا بدءاً بحقوق الإنسان، وانتهاءً بالسياسات الاقتصادية.

وفي تقريرها السنوي لتقييم جهود تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي قالت المفوضية الأوروبية، إن حرية التعبير تواجه قيوداً، وأن الحكومة “أثرت سلباً” على الأسواق المالية.
وجاء في تقرير المفوضية، “يستمر التراجع الخطير في الاقتصاد التركي ما يؤدي إلى مخاوف أعمق على ن أداء اقتصاد السوق في البلاد”.

مفاوضات الترسيم تصطدم بمزارع شبعا

تطورات مهمة سُجلت في الساعات الأخيرة، على محور ملف ترسيم الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وذلك طبقاً للأجواء “الإيجابية” التي حملها معه مساعد وزير الخارجية الاميركي ديفيد ساترفيلد أمس، الى لبنان والتي بدأها ببث تطمينات من وزارة الخارجية عقب لقائه الوزير جبران باسيل، أبرزها يتعلق بـ”بدء مرحلة اللمسات النهائية على شكل المفاوضات ودور الاطراف المعنية بها وهي الامم المتحدة لبنان واسرائيل في ظل مواكبة أميركية”. لكن كل هذه الإيجابيات، لا يُمكن “تقريشها” في حال لم تُدرج مزارع شبعا ضمن منطق تلازم الترسيم البرّي والبحري وذلك بحسب قناعة لبنان، التي يبدو أنها تُخالف المنطق الإسرائيلي الذي يُصرّ على إبقاء “المزارع” خارج عملية التفاوض

حتّى الساعة، تشير معلومات متعلقة بعملية تلازم الترسيم البري والبحري، تُشير إلى ان الجانب الإسرائيلي يُصرّ حتى الساعة، على إبقاء مزارع شبعا خارج إطار الترسيم بعدما ربطها بالقرار الأممي 1701، مع العلم أن لبنان ما زال على موقفه المصر أن المزارع لبنانية وانه كان يجب أن تخضع للقرار 425 الذي ينص على إنسحاب إسرائيل من جميع الأراض اللبنانية، من دون قيد أو شرط”. من هنا، فإن عودة ساترفيلد إلى إسرائيل أصبحت مؤكدة سواء هذه الفترة أو بعد فترة وجيزة، نظراً للجواب الذي ينتظره لبنان المتعلق بتلازم الترسيم براً وبحراً، ومن دون أسقاط هوية “المزارع” اللبنانية. وفي هذا الشق تحديداً، ثمة مواقف رأت أن ما تقوم به إسرائيل، ليس أكثر من مناورة تسبق التسويق لصفقة القرن.

على ضفّة “حزب الله”، فقد كان الحزب المواكب الأبرز لحركة ساترفيلد في البلاد، فعيونه لم تحد عن الطرقات التي سلكها طيلة يوم أمس، ولا حتى صمّ آذانه عنه فحوى الرسائل التي نقلها للرؤساء الثلاثة. لكن هذا لا يعني تدخله لا بالمعطيات ولا حتى بالطروحات خصوصاً وأن الرئيس بري هو الرجل الموثوق لديه، ويُمثل طروحاته خلال كل النقاشات التي يطرحها مع ساترفيلد. في هذا السياق، يُشير الباحث والمؤرخ الأكاديمي عصام خليفة ل”اي نيوز” إلى ان لبنان أنجز مهمة ترسيم الحدود البرية مع إسرائيل، مباشرة بعد هدنة العام 1949، لذلك من المُستهجن لا بل المُستغرب أن يُعاد هذا الترسيم اليوم، وذلك وفقاً للمادة الخامسة من بند اتفاق الهدنة”.

وقال خليفة: “هناك خرائط واضحة باللغتين الإنكليزية والعبرية. وللتذكير، فإن لبنان كان حاول إعادة الترسيم البحري مع قبرص، لكن الأخيرة أخلّت بالإتفاق حيث أنه بدل أن تستمر في المسعى الترسيمي الذي طرحه لبنان، قابلته بترسيم حدودها البحرية مع إسرائيل من دون الأخذ بموافقة لبنان، الأمر الي يُعتبر مخالفة واضحة لاتفاق الترسيم. وحتى اليوم هناك نزاع لبناني قبرصي، حول هذا الموضوع”.

وحول ما وصفه لبنان بـ”الإنجاز” في عملية التفاوض التي يقودها الأميركي، أوضح خليفة أنه حتى الأن لا يعلم لبنان بعد الآلية التي ستُتبع طريقة التفاوض، وحتى الإسرائيلي والأميركي لم يُعلنا عنها. ثانياً من يقول ان عملية الترسيم ستخضع لمهنية من دون أن تنحاز أميركا إلى الجانب الإسرائيلي كما هو الحال في العديد من الملفات”، مضيفاً: في ظل ما يُحكى عن صفقة القرن وقبلها الصمت الأميركي حيال سرقة هوية فلسطين، اك يعد هناك شيئاً مستبعد في الإنحياز الاميركي الاعمى والواضح لإسرائيل”.

وفي السياق نفسه، فقد نقلت وكالة “رويترز” عن متحدث إسرائيلي قوله أن بلاده مُنفتحة على اجراء محادثات مع لبنانَ بوساطة اميركية حولَ ترسيم الحدود”. وبحسب قناة “كان” الإسرائيلية، فإن اسرائيل وافقت على اجراء هذه المحادثات التي يُمكن أن تكون نافعة لمصالح البلدين في تطوير احتياطات الغاز الطبيعي والنفط”.

بولتون: نشعر بقلق بالغ حيال استخدام قاسم سليماني لمقاتلين في العراق لمهاجمتنا

قال جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي، اليوم الأربعاء، إن الهجمات على ناقلات نفط قبالة ساحل الإمارات في وقت سابق هذا الشهر، تمت باستخدام “ألغام بحرية من إيران بشكل شبه مؤكد” وأضاف بولتون في جلسة مع صحفيين بالسفارة الأمريكية في العاصمة الإماراتية أبوظبي الأربعاء، أن “الولايات المتحدة تحاول أن تتحلى بالحكمة في الرد على أنشطة إيران ووكلائها في المنطقة”. وقال: “نشعر بقلق بالغ حيال استخدام قاسم سليماني لمقاتلين شيعة في العراق لمهاجمة قواتنا هناك”، بحسب رويترز.

وتابع: “نتشاور مع حلفائنا في المنطقة للرد على أنشطة إيران ووكلائها في الخليج”، مؤكداً أن بلاده سترد بقوة على أي تهديد من إيران ووكلائها في المنطقة. ووصل مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، إلى الإمارات العربية المتحدة، وكتب بولتون، على “تويتر”، أنه وصل إلى الإمارات، “لإجراء محادثات بشأن القضايا الأمنية المهمة في المنطقة”. وتعرضت أربع ناقلات نفط منها اثنتان تابعتان للسعودية، لهجمات بالقنابل بالقرب من إمارة الفجيرة إحدى إمارات دولة الإمارات خارج مضيق هرمز مباشرة، واتهمت واشنطن الحرس الثوري الإيراني بشن الهجمات.

وأرسلت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط تضمنت حاملة طائرات وقاذفات من طراز (بي — 52)، وصواريخ باتريوت، في استعراض للقوة في مواجهة ما يقول مسؤولون من الولايات المتحدة إنه تهديدات إيرانية للقوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.

مصر تطارد “غاز المتوسط”.. بعد “مؤشرات قوية”

بعد ثلاث سنوات من اكتشاف مصر لحقل “ظُهر” الغازي، والذي ينطوي على احتياطات تُقدّر بثلاثين تريليون قدم مكعب، تُخطّط مصر لأن تتحول إلى قوة إقليمية وازنة على خريطة الطاقة العالمية من خلال عمليات تسييل الغاز وإعادة تصديره، خصوصا أن الحكومة المصرية قد أوقفت استيراد مادة الغاز منذ ستة أشهر، فيما تقول تقديرات مصرية إن القاهرة تمتلك “مؤشرات قوية جدا” على اكتشافات وشيكة للغاز في مياه البحر الأبيض المتوسط ضمن حدودها الإقليمية.

وفي إطار هذا التوجه، أكد مسؤول في الشركة المصرية القابضة للغاز الطبيعي “إيغاس”، لم تُكْشَف هويته، إن الشركة انتهت من تصميم عطاءات للتنقيب عن الغاز في 11 موقعا في مناطق غرب البحر الأبيض المتوسط، فيما لم تُعقّب وزارة البترول المصرية على التقرير الذي نشرته وكالة “رويترز” للأنباء، إذ عمدت الحكومة المصرية في السنوات السابقة إلى ترسيم حدودها باتفاقيات دولية مع دول مجاورة، في مسعى لأن تكون اكتشافاتها الغازية مستقبلا لا تثير أي حساسية وخلافات سياسية مع أي من دول الجوار، مع تزايد عمليات التنقيب التي أوكلتها مصر لشركات دولية لها خبرة كبيرة في التنقيب عن الغاز.

وأعلنت مصر في فبراير الماضي عن نتيجة أكبر مزايدة في تاريخ “إيغاس”، التي فازت فيها شركات شل وإكسون موبيل وبتروناس ودياوبي.بي وإيني بعدد 5 امتيازات للتنقيب عن الغاز في مصر لحفر 20 بئرا في قطاعات تقع بالمناطق الحدودية بالبحر المتوسط بالإضافة إلى قطاعات برية بدلتا النيل.

روسيا: تسليم تركيا صواريخ «إس-400» يتم قبل الموعد

أكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، اليوم (الأربعاء)، أن عمليات تسليم منظومات «إس-400» الصاروخية للدفاع الجوي إلى تركيا تتم قبل المواعيد المخطط لها بناء على طلب الجانب التركي ودون أي تأخير.

وقال بيسكوف: «يجري التسليم في وقت أبكر من المواعيد النهائية التي تم التخطيط لها في الأصل، بناء على طلب الجانب التركي، كل شيء يسير وفقاً للخطة… لا يوجد تأخير، كل شيء على ما يرام».

من جهته، أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، اليوم، أن أنقرة أرسلت عسكريين إلى روسيا للتدرّب على استخدام «إس-400».

وأكدت أنقرة مراراً أنها لن تلغي الصفقة رغم الضغوط الأميركية وتهديد واشنطن بوقف بيع تركيا مقاتلات «إف – 35».

بفارق ساعات.. رسائل إيرانية متناقضة إلى الأميركيين والعالم

كان من المفترض أن يكون الإيرانيون قد أغلقوا، الثلاثاء، باب التفاوض أمام الأميركيين، لكن نظام الملالي، تراجع كعادته عن تصريحاته، وعاد الأربعاء، برسالة جديدة، في أحدث الرسائل المتضاربة التي تطلقها طهران في خضم التوتر المتصاعد مع واشنطن.

وجاء حديث الإيرانيين “الدبلوماسي” الجديد، على لسان رئيسهم، حسن روحاني، الذي قال إن الباب لم يغلق بعد أمام مفاوضات مع الولايات المتحدة.

وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، أن روحاني صرح أن المحادثات مع الولايات المتحدة ممكنة و”الباب لم يغلق إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات ونفذت التزاماتها” بموجب الاتفاق النووي، وفق ما أوردت وكالة “رويترز”.

وقبل ذلك بساعات، كان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، قال، الثلاثاء، إن طهران لا ترى أي فرصة للتفاوض مع الولايات المتحدة، وفق ما أوردت وكالة “فارس” المقربة من الحرس الثوري.

وتظهر تصريحات موسوي تناقضا مع التصريحات والتحركات الإيرانية خلال اليومين الماضيين، إذ سعت إلى بعث رسائل دبلوماسية، بعدما وجدت صرامة أميركية ورفضا أوروبيا للخروج من الاتفاق النووي.

وثمة تفسيرات عديدة لتناقض التصريحات الإيرانية، منها التخبط والخلافات بين أجنحة النظام الإيراني، أو ربما تكون مجرد تكيك سياسي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أدلى بتصريحات قبل يومين تحدث فيها عن إمكانية التوصل لاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وقال ترامب إن واشنطن لا تسعى إلى “تغيير النظام” في إيران، بل تزيد إزالة الأسلحة النووية، واصفا الاتفاق النووي الذي أبرمه سلفه باراك أوباما عام 2015 بـ” الفظيع”.

وفيما بدا أنه عرض من الرئيس الأميركي، ذكر ترامب:”أعتقد أن إيران لديها الرغبة في الحوار، وإذا رغبوا في الحوار فنحن راغبون أيضا”.

واعتبر كثيرون تصريح ترامب الأكثر طمأنة لقادة طهران منذ بداية التوتر الحالي، وقد يصلح مدخلا مناسبا للحل.

وتصاعد التوتر بين بين الولايات المتحدة وإيران منذ مطلع مايو الجاري، بعدما سارعت الولايات المتحدة إلى إرسال حاملة الطائرات “أبراهم لينكولن” ومجموعة قاذفات استراتيجية من طراز “بي 52″، كما أعلنت اعتزامها على إرسال 1500 جندي إلى المنطقة.

والأربعاء، قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، إنه من “شبه المؤكد” أن إيران تقف وراء الهجوم على السفن، الذي حدث قبل أيام، قبالة السواحل الإماراتية في خليج عمان.

وقد هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إيران في تصريحات عدة بالتدمير الكامل في حال أرادت الحرب.

بغداد تسلم أنقرة 188 طفلاً يشتبه أنهم أبناء لـ«داعشيين»

قال متحدث قضائي اليوم (الأربعاء) إن العراق سلم أنقرة 188 طفلا تركيا هم أبناء من يشتبه أنهم أعضاء في تنظيم «داعش»، بحضور مسؤولين من حكومتي البلدين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

وقال القاضي عبد الستار بيرقدار إن «محكمة التحقيق المركزية المسؤولة عن ملف الإرهاب والمتهمين الأجانب سلمت الجانب التركي 188 طفلا خلّفهم تنظيم داعش الإرهابي في العراق»، وأضاف أن بينهم «بالغين بنسبة قليلة» أدينوا بعبور الحدود بشكل غير قانوني وانتهت فترة عقوبتهم.

ويمكن أن يحاسب الأطفال في العراق على ارتكاب جرائم من سن التاسعة.

وكانت وكالة «رويترز» للأنباء قد نقلت في الأول من مايو (أيار) الجاري أن هناك ما يقارب 774 طفلا تتراوح أعمارهم بين تسعة أشهر و15 سنة من أطفال «داعش» في أحد السجون وسط بغداد.

Exit mobile version