وفاة رييس لاعب أرسنال وإشبيلية السابق في حادث سير

قال نادي إشبيلية الإسباني إن لاعبه السابق خوسيه أنطونيو رييس، توفي عن عمر يناهز 35 عاما في حادث سير.

وقال إشبيلية في بيان عبر حسابه على موقع تويتر “لا يمكن أن نعلن نبأ أسوأ من ذلك، لاعبنا السابق المحبوب خوسيه أنطونيو رييس توفي في حادث سير”.

وكان آخر ناد لعب له رييس هو إكستريمادورا في دوري الدرجة الثانية الإسباني، ولعب أيضا لأرسنال وريال مدريد وأتليتيكو مدريد ومنتخب إسبانيا.

زعيم كوريا الشمالية يزور مصانع استخدمت كمنصات لإطلاق صواريخ باليستية

قال محللون إن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون زار في الآونة الأخيرة عدة مصانع تحمل أسماء لا تثير الريبة وتبدو مدنية في ظاهرها، لكنها استخدمت أيضاً لبناء منصات إطلاق صواريخ باليستية وأسلحة أخرى.

وتشمل المواقع التي زارها كيم مصنع 8 فبراير للماكينات، الذي استخدم لتشييد منصات إطلاق صواريخ باليستية.

وكان هذا المصنع موقع إطلاق صاروخ هواسونج-14 الباليستي العابر للقارات يوم 28 يوليو/تموز عام 2017 الذي حضره كيم بنفسه.

ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، السبت، تقارير عن كيم وهو يعطي “توجيهات ميدانية” في عدد من المصانع والمدن، دون ذكر موعد تلك الزيارات.

وذكرت الوكالة أن كيم دعا إلى “خطة تحديث أفضل” للمصنع، وتفقد “مجموعة متنوعة من السلع اليومية الضرورية” التي ينتجها.

وأكد التقرير أنه في الكثير من الحالات تبدو تلك الزيارات مرتبطة بجهود تقليل اعتماد كوريا الشمالية على الهياكل المعدنية المستوردة لمنصات إطلاق الصواريخ.

وأعلن كيم أن قوته النووية “مكتملة” كما أعلن انتهاء اختبارات الصواريخ طويلة المدى والأسلحة النووية، لكنه طالب في الوقت نفسه بمزيد من الأسلحة المستخدمة في العمليات القتالية.

وتعثرت المفاوضات مع الولايات المتحدة، والتي كانت تهدف لإقناع بيونج يانج بالتخلي عن الأسلحة النووية والصواريخ التي في حيازتها.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لم يشعر بالقلق إزاء بعض الصواريخ الصغيرة التي أطلقتها كوريا الشمالية مؤخراً وأزعجت البعض.

والشهر الماضي، أطلقت كوريا الشمالية صواريخ قصيرة المدى من داخل بيونج يانج في تصعيد جديد لم تشهده الجزيرة الكورية منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2018.

وجاءت عملية الإطلاق خلال أسبوع واحد، بعد قيام كوريا الشمالية بتدريبات عسكرية وإطلاقها العديد من القذائف، التي يعتقد أن واحداً منها على الأقل صاروخ قصير المدى.

رئيس الصين: نحرص على على العمل مع الدول الإسلامية لتعزيز الثقة المتبادلة

أكد الرئيس الصيني شي جين بينج أن بلاده تحرص على العمل مع الدول الإسلامية لتعزيز الثقة السياسية المتبادلة، دفع التعاون العملي والحوار بين الحضارات، والعمل معا لخلق مستقبل أفضل للعلاقات الودية بين الصين والعالم الإسلامي والمساهمة في دفع بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية.

جاء ذلك في رسالة للرئيس الصيني بمناسبة انعقاد القمة الإسلامية الـ14 لمنظمة التعاون الإسلامي في مدينة (مكة المكرمة) بالسعودية.

وقال بينج – في رسالته – إن منظمة التعاون الإسلامي تمثل رمزا للتضامن بين الدول الإسلامية، معربا عن تقديره للمساهمات التي تقدمها المنظمة لتعزيز التعاون بين الدول الإسلامية منذ تأسيسها قبل 50 عاما، مضيفا أن الصين والدول الإسلامية تتمتعان بعلاقات ودية تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، وصداقة عميقة، فضلا عن دعم متبادل وتعاون مخلص.

وأضاف أن الصين تولي اهتماما بالغا بعلاقاتها الودية مع الدول الإسلامية، وتعتبر منظمة التعاون الإسلامي جسرا مهما للتعاون بين الصين والعالم الإسلامي.

الحكومة الهندية: نسعى لبناء علاقات اقتصادية أقوى مع الولايات المتحدة

قالت الحكومة الهندية يوم السبت إنها ستواصل السعي لبناء علاقات اقتصادية قوية مع الولايات المتحدة على الرغم من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنهاء المعاملة التجارية التفضيلية للهند اعتبارا من 5 يونيو، حسبما ذكرت رويترز.

في ردٍ ضارٍ نسبيًا على إعلان واشنطن يوم الجمعة، قالت الحكومة الهندية إنه “من المؤسف” أن محاولاتها لتقديم حلول من أجل الطلبات الأمريكية الهامة لم يتم قبولها.
وقالت الحكومة في بيان أصدرته وزارة التجارة الهندية: “الهند، مثل الولايات المتحدة والدول الأخرى، ستدعم دائمًا مصلحتها الوطنية في هذه الأمور”.
تأتي هذه الامتيازات بموجب نظام الأفضليات المعمم (GSP)، الذي كان يسمح بواردات تفضيلية معفاة من الرسوم تصل إلى 5.6 مليار دولار سنويًا إلى الولايات المتحدة من الدولة الواقعة في جنوب آسيا.

اعتقال 4 مشجعين بسبب الشغب قبل نهائي الأبطال

ألقت الشرطة الإسبانية القبض على أربعة مشجعين إنجليز بسبب العديد من الاعتداءات في وسط مدريد، والتي تم اكتشافها بواسطة الجهاز الأمني الخاص الذي تم نشره في شوارع العاصمة تزامنا مع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي يجمع الليلة بين ليفربول الإنجليزي ومواطنه توتنهام.

وتورط المشجعون الأربعة في اعتداءات مختلفة، من بينها الاعتداء على رجال من الشرطة الإسبانية.

ومن المقرر أن يتم نشر أعداد هائلة من رجال الشرطة تقدر بنحو 4700 فرد أمن، في شوارع مدريد وفي جميع أنحاء العاصمة الإسبانية لضبط الأمن خلال المباراة النهائية التي تقام في استاد واندا متروبوليتان معقل أتلتيكو مدريد.

إصابة 29 مهاجرا في حريق بمخيم في البوسنة

قالت شرطة البوسنة إن 29 مهاجرا أصيبوا في حريق اندلع في وقت مبكر من صباح يوم السبت في مخيم للمهاجرين في بلدة فليكا كلادوشا

بشمال شرق البلاد.
وقال المتحدث باسم شرطة المنطقة علي سيليديديتش إن المصابين نقلوا إلى مستشفيات في فليكا كلادوشا وبلدة بيهاتش المجاورة بعد الحريق الذي شب في مخيم ميرال الذي يستخدم كسكن مؤقت لنحو 500 مهاجر.

وأضاف لرويترز ”فرق الإطفاء منتشرة بالموقع وستخمد الحريق قريبا وعندها يمكن بدء التحقيق في الواقعة“.

وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي عددا من الناس وهم يقفزون من النوافذ مذعورين.

ودخل نحو 25 ألف شخص من آسيا وشمال أفريقيا إلى البوسنة العام الماضي قادمين من صربيا والجبل الأسود، وفقا للأجهزة الأمنية في البوسنة. كما وصل نحو ستة آلاف هذا العام.

وتم استيعاب نحو 3500 فقط في مراكز مؤقتة، بينما ينام الآلاف في العراء.

ويتركز معظم اللاجئين في بيهاتش وفليكا كلادوشا، حيث تقول السلطات إن الموارد غير كافية.

ولم تشكل البوسنة المنقسمة عرقيا بعد حكومة رغم مرور سبعة أشهر على الانتخابات العامة. وتعمل مؤسسات الدولة المعنية بشؤون الهجرة واللجوء بالقدرة اللازمة فقط لتسيير الأعمال.

إلتون جون ينتقد حذف روسيا مقاطع عن المثليين بفيلم (روكت مان)

انتقد المغني البريطاني إلتون جون حذف روسيا مشاهد جنسية مثلية في الفيلم الغنائي الجديد (روكت مان) المستوحى من حياته الشخصية.

وأصدر جون وصناع الفيلم، الذي يصور رحلة وصول المغني المثلي إلى عالم الشهرة، بيانا يوم الجمعة بعدما ذكرت وسائل إعلام أن الرقابة الروسية قررت حذف مشاهد جنسية بين مثليين وأخرى لتعاطي المخدرات.

وجاء في البيان ”نرفض بأشد العبارات قرار الانقياد للقوانين المحلية وقيام الرقابة بحذف مشاهد من ’روكت مان‘ لعرضه في السوق الروسية“.

ونقلت صحيفة موسكو تايمز عن ناقد روسي شاهد الفيلم في عرضه العالمي الأول في مهرجان كان السينمائي في 16 مايو أيار قوله إن عدة مقاطع من الفيلم، مدتها خمس دقائق تقريبا إجمالا، اختفت في النسخة الروسية.

وبدأ عرض الفيلم الأسبوع الماضي في أنحاء العالم.
وجون (72 عاما) من المدافعين البارزين عن حقوق المثليين، وانتقد علانية من قبل قانونا يعود لعام 2013 يحظر نشر مواد ”دعائية للمثلية“ بين الشبان الروس.

هاليب تفوز بسهولة على تسورنكو وتتأهل للدور الرابع برولان جاروس

تأهلت سيمونا هاليب التي لا ترحم بسهولة إلى الدور الرابع في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس يوم السبت بعد أن خسرت ثلاثة أشواط فقط أمام ليسيا تسورنكو.

وخاضت الرومانية هاليب حاملة اللقب اختبارات صعبة في أول مباراتين. وفي أفضل مباراة لها بالبطولة، لم تواجه أي متاعب أمام تسورنكو التي ابتليت بالأخطاء، وفازت 6-2 و6-1 في 55 دقيقة فقط لتعزز سجلها أمام اللاعبة الأوكرانية المصنفة 27 إلى 8-صفر.

وبعد طقس لطيف نسبيا في الأسبوع الأول من فرنسا المفتوحة، من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 30 درجة مئوية ظهر يوم السبت في رولان جاروس في باريس.

 

واستفادت هاليب من قفز الكرة لمسافات أعلى على الأرض الرملية لملعب فيليب شاترييه الرئيسي، وفازت بالمجموعة الأولى في 28 دقيقة فقط بعد أن سيطرت على اللعب من الخط الخلفي.

وطلبت تسورنكو، التي فازت بمباراتها السابقة 11-9 في المجموعة الحاسمة أمام الصربية ألكسندرا كرونيتش وهي تلعب بمضرب مكسور، وقتا للعلاج أثناء تأخرها 3-صفر في المجموعة الثانية.

ولم يتراجع أداء هاليب وتقدمت 4-صفر بفضل تسديداتها التي اتسمت بالحدة. وأثناء الإرسال للفوز بالمباراة والنتيجة 5-صفر، فقدت هاليب شوط إرسالها لكنها حجزت مكانا في الدور الرابع في الشوط التالي بعد تاسع ضربة ناجحة لها في المباراة.

وارتكبت اللاعبة الرومانية 14 خطأ سهلا بينما سددت تسورنكو ثماني ضربات ناجحة فقط وارتكبت 32 خطأ سهلا.

وقالت هاليب ”كانت مباراة صعبة حتى لو تظهر النتيجة غير ذلك.

”في كل يوم في حياتي يتبادر إلى ذهني الانتصار الذي حققته هنا العام الماضي، كانت أروع لحظة في مسيرتي وما منحني مزيد من الرضا هو فوزي هنا على صعيد الناشئات أيضا“.

انتقادات كثيرة لـ«ملكة جمال الهند» بسبب لون بشرة المتسابقات

انتقد رواد على مواقع التواصل الاجتماعي مسابقة ملكة جمال الهند بسبب غياب التنوع، واقتصار المسابقة على ذوات البشرة البيضاء وفقاً لما نشرته صحيفة The Dailymail البريطانية.

وبدأت موجة الانتقادات بعدما نشرت صحيفة Times of India الهندية الناطقة بالإنجليزية صورة للمترشحات اللواتي وصلن إلى الأدوار النهائية، تحت عنوان: «من ستحصل على لقب ملكة جمال الهند هذه السنة؟».

وشارك «لو براون جيمس»  في تغريدة على تويتر صورة من الصحيفة وأرفقها بتعليق ساخر، متسائلاً: «ما الخطأ في هذه الصورة؟».

في إشارة منه إلى أن جميع المتسابقات متشابهات ولا يختلفن عن بعض في شيء.

فيما قال آخرون  إن صور المرشحات أقرب إلى إعلان لـ«كريم تبييض البشرة»، بسبب لون البشرة الفاتح.

وكانت مسابقة ملكة جمال الهند منصة انطلاقة مهنية للعديد من المتسابقات، بمن في ذلك بريانكا شوبرا، التي حصلت على المركز الثاني، وفازت بلقب ملكة جمال العالم في عام 2000، ونجمة بوليوود إيشواريا راي، التي جاءت في المركز الثاني، وفازت بجائزة ملكة جمال العالم عام 1994.

تعتقد أن السجائر الإلكترونية أفضل.. لماذا إذاً يرفض العلماء العمل مع أكبر شركة تنتجها؟

تدخين السجائر الإلكترونية انتشر بصورة ملحوظة في السنوات الأخيرة، وتضاربت التقارير حول أضراره مقارنة بالتدخين التقليدي، لكن لماذا تواجه «جوول – Juul» وهي أكبر شركة أمريكية للسجائر الإلكترونية مشكلة في توظيف العلماء والباحثين؟ ولماذا أمهلتها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية حتى عام 2022 لإثبات أن منافع منتجاتها أكبر من أضرارها وإلا سحبت ترخيصها وحظرت جميع منتجاتها؟

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قصة تفصيلية حول رفض العلماء والباحثين للعروض المالية الضخمة من الشركة، وألقت الضوء على مسألة التدخين الإلكتروني.

كان أليكس كارل يقدم بحثه حول تأثير دخان السجائر الإلكترونية على قلوب الفئران في مؤتمر جمعية القلب الأمريكية، عندما اقترب منه رجلٌ من شركة Juul للسجائر الإلكترونية، وبدأ في طرح الأسئلة.

أساليب توظيف مريبة

قال الدكتور كارل، وهو واقف إلى جوار ملصق لنتائج بحثه، بينما يستذكر مقابلة جيف فوجان، مدير قسم العلوم الطبية لشركة Juul في نوفمبر/تشرين الثاني: «لقد بدا مهتماً بصدق بالآثار الصحية لسجائرهم، قال إنَّهم كانوا يبحثون عن أشخاص للتعاون معهم، وإنَّ بوسعهم تقديم مقابل يصل إلى 200 ألف دولار».

بصفته أستاذاً مساعداً في علم وظائف الأعضاء بكلية الطب في جامعة لويفيل يبلغ من العمر 37 عاماً، وتفكيره منصب على مختبر أبحاثه، فقد شعر الدكتور كارل بالإغراء، وقال: «مئتا ألف رقمٌ كبيرٌ، (لشراء) الإمدادات والمعدات فقط، يمكن لهذا أن يعطيني دفعة للأمام».

لكن كارل رفض عرض شركة Juul، خوفاً من تلطيخ سمعته.

سيناريو متكرر

يتكرر هذا السيناريو في المؤتمرات الطبية والجامعات في أنحاء البلاد، حيث تقوم الشركة بتجنيد العلماء بقوة كي يثبتوا لإدارة الغذاء والدواء، وللجمهور، أنَّ سجائرهم الإلكترونية نفعها أكبر من ضررها الصحي. وإذا فشلت الشركة في تقديم أدلة مناسبة بحلول عام 2022، فيمكن للإدارة وقف جميع مبيعاتهم.

كان ممثلو الشركة يتعقبون الباحثين في مجال السجائر الإلكترونية خلال المؤتمرات، ممطرين المتحدثين برسائل البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية طالبين الاجتماعات والمقابلات، ومقدمين مبالغ هائلة من المال للأكاديميين.

لكن حالات الرفض مثلما فعل كارل خلقت مشكلة مقلقة لشركة Juul، التي ساهمت منتجاتها الشهيرة للتدخين الإلكتروني (vaping) في ما وصفه مسؤولو الصحة بأنَّه وباء استخدام السجائر الإلكترونية وإدمان النيكوتين بين المراهقين؛ نظراً لأنَّ العديد من الباحثين رفضوا عروض الشركة المغرية، فقد اضطرت Juul إلى الاعتماد على العلماء الذين تربطهم علاقات بمجال صناعة التبغ، الأمر الذي يدمر مصداقية الشركة أكثر، ويجعل جذب محققين مستقلين عملية أصعب.

رفض متكرر وإلحاح

وقالت بليندا بوريلي، مديرة مركز أبحاث العلوم السلوكية في كلية Henry M. Goldman لطب الأسنان بجامعة بوسطن، وباحثة مخضرمة في مجال الإقلاع عن التدخين: «لقد واصلوا مراسلتي عبر البريد الإلكتروني مرة تلو الأخرى، لقد أرادوا مني إجراء تجربة لهم. بعثوا لي برسالة إلكترونية العام الماضي أيضاً، وأرسلوا لي رسالة إلكترونية في شهر فبراير/شباط، وأرسلوا لي في أبريل/نيسان.. ثم تركوا لي بعض الرسائل الصوتية».

لم ترد الدكتورة بوريلي على الشركة، وكذلك فعل معلم كارل، أروني باتناغار، الأستاذ بكلية الطب بجامعة لويفيل وهو أحد مديري برنامج أبحاث السجائر الإلكترونية التابع لجمعية القلب الأمريكية، ولا الدكتور مارتن تيبواكو، الطبيب المقيم بمستشفى St. Luke في بالتيمور، ولا الدكتور محمد حسن ميربولوك من كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز، وآخرون.

اتفاقات مع جامعات؟

تمكنت Juul من توظيف عدد قليل من العلماء البارزين، من بينهم إريك أوغستسون، الذي عمل سابقاً في المعهد الوطني للسرطان. وقالت ليندسي أندروز، وهي متحدثة باسم Juul، إنَّ الشركة ملتزمة بإجراء أبحاث على أعلى مستوى.

وقالت أندروز أيضاً إنَّ لدى الشركة اتفاقات لتمويل العمل في ثلاث جامعات أمريكية، لكنها لن تكشف عن الجامعات المعنية. وقال أشخاص كثيرون من الشركة إنَّ الجامعات خائفة من الجدل الذي سيثور إن كُشف عن أسمائهم.

تتفاقم أزمة شركة Juul بسبب الحظر المفروض من عدة جامعات على قبول التمويل من صناعة التبغ. تعتبر Juul نفسها شركة للسجائر الإلكترونية، لكن منذ بيع حصة 35% لشركة التبغ العملاقة Altria، صانعة سجائر مارلبورو، العام الماضي، فإنَّ بعض الجامعات ليست متأكدة من ذلك.

اعترفت أندروز بالمشكلة التي يمثلها تلقي استثمار من شركة Altria بقيمة 12.8 مليار دولار، وقالت: «لقد تسبب استثمار Altria في أقل من 50% من أسهم شركتنا في تضارب محتمل مع سياسات حظر التبغ في بعض المؤسسات، ونحن نعالج بنشاط تلك القضايا عند ظهورها»، مضيفة: «إننا بالتأكيد نتفهم الشكوك التي تأتي مع فئة مثلنا، خصوصاً في ضوء كيفية استخدام شركات التبغ التاريخية للعلم والمعلومات الخاطئة في الماضي».

هل ضررها أكثر من نفعها؟ – موقع فوكس الأمريكي

وداخل Juul هناك قلق حول البرنامج العلمي. فقد اشتكى جيمس مونسيس، أحد مؤسسي الشركة، في الخريف الماضي للدكتور روبرت جاكلر، الأستاذ بمعهد وو تساي البحثي لعلوم الأعصاب في ستانفورد، من أنَّ علماء الأبحاث يرفضون عروض الشركة، وفقاً لما أكده جاكلر والشركة. (قال الدكتور جاكلر إنَّ الشركة لم تحاول تجنيده).

فقدان المصداقية

شعر باتناغار بالارتياح لأن تلميذه، الدكتور كارل، رفض المال. وقال إنَّ أعضاءً آخرين من فريقه رفضوا ما قدمته الشركة.

وقال باتناغار: «لن يكون لدى Juul مصداقية أبداً، ينتابني شعور سيئ حيال ذلك، لكن ما أجده أسوأ هو أنَّهم يحاولون استخراج المعلومات من طلابنا وزملائنا، وإغراءهم بقليل من الحلوى، حتى يتمكنوا من بدء حوار. إنَّه أمر مشين إلى حد ما».

منحت إدارة الغذاء والدواء برنامج باتناغار، الذي يضم باحثين في عدة جامعات، مبلغ 40 مليون دولار، لدراسة تأثيرات منتجات التبغ على القلب والأوعية.

هذا أحد المجالات التي تريد شركة Juul إجراء أبحاث فيه، إلى جانب كيفية استخدام الجهاز للإقلاع عن التدخين، وما هي النكهات الأكثر جاذبية للشباب، وعشرات الأسئلة الأخرى التي يجب على الشركة حلها قبل 8 أغسطس/آب 2022، وهو الموعد النهائي لتقدُّمها بطلب لإدارة الغذاء والدواء كي توافق على استمرار الشركة في بيع معظم منتجاتها بالولايات المتحدة.

أصبحت المهمة أكثر إلحاحاً. فقد اقترحت الإدارة مؤخراً تقديم الموعد النهائي عاماً، وهناك قضية معلقة في محكمة اتحادية يمكن  الفصل فيها في وقت أقرب.

وينبغي على Juul الآن الإجابة عن بعض الأسئلة الصعبة المتعلقة بالسلامة لتحظى بموافقة إدارة الغذاء. ينبغي أن تثبت الشركة أنَّ منتجاتها توفر ما يُعرف بـ «صافي منفعة للصحة العامة«، وأنَّ فوائدها باعتبارها بديلاً للمدخنين البالغين تفوق مخاطر إدمان النيكوتين، وخاصة بين القُصر. وهذا يتطلب أدلة علمية قوية.

تمتلك Juul الآن أكثر من 70% من سوق السجائر الإلكترونية، وتوظف حوالي 2200 شخص في كل أنحاء العالم، وفقاً للمتحدثة باسم الشركة أندروز، التي تقول إنَّ من بينهم 65 إلى 70 باحثاً، بينهم أطباء، وآخرون حاصلون على درجة الدكتوراه، وإدارة الأعمال ودرجات الأخرى.

موقع للبحث العلمي؟

أطلقت الشركة مؤخراً موقعاً علمياً للترويج لمنحها البحثية الجديدة، لكن حتى الآن، لم تعلن Juul عن دراسات تمولها إلا مع مركز Centre for Substance Use Research، ومقره اسكتلندا، كما تتعاون مع عدد قليل من المختبرات المستقلة. وتلك المؤسسة التي يقع مقرها في العاصمة الاسكتلندية غلاسكو، التي أجرت معظم الأبحاث الخارجية لشركة Juul، معروفة جيداً لأنصار الحد من استخدام التبغ، الذين انتقدوا منذ فترة طويلة دراساتها للتقليل من خطر إدمان الشباب على السجائر الإلكترونية.

وتقول المؤسسة على موقعها الإلكتروني إنَّها قبلت خلال السنوات الثلاث الماضية تلقي أموال من شركات Juul وPhilip Morris International، وBritish American Tobacco، ومصنعي سجائر إلكترونية مثل NJoy. يزعم بعض النقاد أنَّ التمويل الذي تلقته المؤسسة من Juul ساهم في النتائج غير المعتادة لدراسة نشرتها في عدد الأول من مايو/أيار من دورية American Journal of Health Behavior.

وقال جاكلر من جامعة ستانفورد، الذي يدرس صناعة التبغ: «لم يعثروا أبداً على أي شيء يتعارض مع مصلحة شركة التبغ الراعية، العديد من النتائج التي توصلوا إليها تتعارض مع عدد كبير من الأبحاث العلمية المتقنة لمراكز مستقلة ذات سمعة طيبة».

استطلاعات رأي لخدمة العميل؟

وجدت الدراسة السلوكية الأخيرة التي أجراها مركز Centre for Substance Use Research حول انتشار التدخين الإلكتروني والتصورات الشائعة عنه، أنَّ حوالي 4% فقط من اليافعين الذين تتراوح أعمارهم بين 15  و17 عاماً قالوا إنَّهم دخنوا سجائر Juul الإلكترونية خلال الثلاثين يوماً الماضية، وأقل من 1% من الأطفال الأصغر سناً الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و14 عاماً فعلوا ذلك. وتوصلت الدراسة كذلك إلى أنَّ 45% فقط من المراهقين الأكبر سناً قد سمعوا عن شركة Juul قبل الاستطلاع.

التدخين الإليكتروني بين الشباب في أميركا وباء – واشنطن اكزامينر

تتناقض هذه النتائج مع ما توصلت إليه دراسة استقصائية أجرتها الحكومة الفيدرالية الأمريكية، والتي دفعت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى اعتبار التدخين الإلكتروني بين الشباب وباءً. ذكرت هذه الدراسة أنَّ حوالي 21٪ ممن على مشارف التخرج في المدارس الثانوية استخدموا سيجارة إلكترونية خلال آخر 30 يوماً. لم يحدد الاستقصاء الذي أجري على التبغ بين الشباب العلامات التجارية، إلا أنَّ إدارة الغذاء والدواء أعلنت أنَّ منتجات Juul هي الأكثر شعبية في التدخين الإلكتروني بين المراهقين حتى الآن.

وقد عزا كريستوفر راسل، وهو عالم نفس ونائب مدير المركز الذي كتب المقال في الدورية مع مدير المركز، نيل مكجاني، وهو عالم اجتماع، التباين بين نتائج الدراستين إلى اختلاف المنهجيات. اعتمدت الدراسة الممولة من Juul على ملء المراهقين لاستمارة عبر الإنترنت من المنزل، في المقابل عبّأ الطلاب في دراسة الحكومة الأمريكية استبيانات ورقية في فصولهم الدراسية.

وقال راسل: «لا أقول إنَّ نتائج استقصاء التبغ بين الشباب غير دقيقة، بل أقول عندما نقيس مشكلة من زاويتين مختلفتين، نتوصل إلى تقديرين مختلفين. أعتقد أنَّ استقصاء الشباب حول التبغ تقييم قوي وذو مصداقية، وأعتقد أنَّ دراستنا قوية وذات مصداقية أيضاً».

ووجدت استطلاعات أخرى للمركز مولتها شركة Juul، أنَّ ما يقرب من نصف الـ12 ألفاً الذين اُستطلعت آراؤهم، قد أقلعوا عن التدخين باستخدام Juul، وأنَّ المراهقين الذين لم يستخدموا سيجارة إلكترونية قط كانت لديهم رغبة منخفضة للغاية في استخدام سيجارة إلكترونية بالنكهات الثماني التي تقدمها Juul.

الرفض مستمر من جانب الغالبية

لكن ذلك لم يبهر العديد من الباحثين الذين يتصل بهم أعضاء فريق البحث في Juul حتى الآن.

في الخريف الماضي، كان الدكتور محمد حسن ميربولوك يقدم دراسة في اجتماع جمعية القلب، توضح أنَّ المستخدمين المزدوجين للسجائر الإلكترونية والسجائر التقليدية قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وقال ميربولوك إنَّ أحد ممثلي Juul اقترب منه واستخدم هاتفاً ذكياً لتسجيل محادثة، دون إذن، كان ميربولوك يجريها مع عالم آخر.

وأضاف ميربولوك: «سألني عن خلفيتي وأهدافي المهنية في المستقبل وخبراتي، أخبرته أنني سأبدأ العمل كطبيب باطنة مقيم العام المقبل، لذا سأل عن زملائي، وعما إذا كانوا مهتمين بالتعاون، وكيف يمكنه تزويدنا بالمعدات».

بعد فترة وجيزة اقترب موظف ثانٍ من Juul أيضاً، وطرح بعض الأسئلة حول ملصق استخدمه ميربولوك في عرضه التقديمي، ثم تفرع النقاش إلى قسوة الحياة في سان فرانسيسكو.

يضيف ميربولوك: «أوضح لي أنَّه يكسب أمولاً طائلة، وهو سعيد بالعيش في سان فرانسيسكو».

Exit mobile version