الفلبين تأمر بالإجلاء الإجباري لمواطنيها في ليبيا

أصدرت الفلبين أمرا بالإجلاء الإجباري لأكثر من ألف من مواطنيها المتواجدين في العاصمة الليبية طرابلس، في ظل تصاعد القتال هناك.

ونقلت شبكة (أيه.بي.سي.نيوز) الأمريكية اليوم الأربعاء، عن ايمانويل فيرنانديز المتحدث باسم وزارة الشئون الخارجية قوله “إن الحكومة أصدرت أمرا بعدما حذرت سفارتنا في طرابلس من أنها لم يعد بإمكانها ضمان سلامة وأمن الفلبينيين الذين اختاروا البقاء على الرغم من النداءات المتكررة لهم بالعودة إلى ديارهم”.

رئيس بيلاروسيا يقيل أحد أكثر الأشخاص نفوذًا فى البلاد

أصدر رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، اليوم الأربعاء، مرسوما بإقالة أندريه فتيورين من منصب نائب سكرتير عام مجلس الأمن في الجمهورية.

وحسب أنباء، فإن لوكاشينكو أقال فتيورين من منصبه بسبب ارتكابه أفعالا تشوه لقبه العسكري.

وأفادت الأنباء بأن عناصر المخابرات البيلاروسية اعتقلت- في وقت سابق- فتيورين، بتهمة تلقي الرشوة، وتدل المعلومات، على أن الرشوة بلغت 150 ألف دولار، ولم ترد بعد أي تفاصيل أخرى.

ويعتبر فتيورين، أحد أكثر الأشخاص نفوذا في بيلاروس، وقبل انتقاله للعمل في مجلس الأمن الجمهوري في عام 2014، شغل منصب رئيس جهاز الأمن الرئاسي على مدى 7 سنوات.

عودة 104 لاجئين عراقيين من تركيا إلى محافظاتهم المحررة

أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، اليوم الأربعاء، عودة 104 لاجئين عراقيين من تركيا إلى مناطق سكنهم في المحافظات المحررة من سيطرة تنظيم (داعش) الإرهابي.

وقالت مديرة ممثلية الوزارة في إقليم كردستان العراقي عالية حسين البزاز، في بيان أوردته قناة (السومرية نيوز) الإخبارية – إن الوزارة نقلت 104 لاجئين عراقيين من مخيم “أكدة” في تركيا برا عبر منفذ إبراهيم الخليل التابع إلى قضاء “زاخو” بمحافظة دهوك بالتعاون مع وزارة النقل، لإيصالهم إلى مناطق سكنهم الأصلية في البلاد”.

وأضافت أن: “الوزارة مستمرة فى تنفيذ برنامجها (العودة الطوعية المجانية) للنازحين العراقيين المتواجدين فى دول الجوار”، مشيرة إلى أن الوزارة وزعت وجبات غذائية سريعة وماء على العائدين بالتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى جانب توزيع السلات الغذائية.

وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق عن عودة أكثر من 4 آلاف نازح من تركيا إلى العراق، وأكدت استمرارها بعملها لإعادة كافة الأسر الراغبة بالعودة.

تطوير اختبار جديد لتشخيص متلازمة التعب المزمن

طور العلماء اختبارًا لمتلازمة التعب المزمن التي تكتشف تفاعل الخلايا المناعية وبلازما الدم مع الإجهاد، وقد تساعد النتائج أيضًا على فحص الأدوية الفعالة للحالة.

ويعد التهاب الدماغ النخاعي العضلي، أو متلازمة التعب المزمن (ME / CFS)، حالة خطيرة تصيب ما يصل إلى 2.5 مليون شخص في الولايات المتحدة، وتشمل الأعراض التعب الشديد، وصعوبة في النوم، ومشكلة في التفكير وتذكر الأشياء، وألم في العضلات، والتهاب الحلق المتكرر، والعقد الليمفاوية الرقيقة.
ومع ذلك، فإن نتائج دراسة جديدة قد تغيرهذا قريبا، حيث اكتشف العلماء في كلية الطب بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا الأمريكية علامة بيولوجية لمتلازمة التعب المزمن (ME / CFS) وطوروا اختبارًا يمكن أن يشخص الحالة قريبًا بدقة، فقد تمكن الدكتور رون ديفيس أستاذ الكيمياء الحيوية وعلم الوراثة في كلية الطب جامعة ستانفورد من تطوير اختبار يساعد في سهولة الكشف عن هذه المتلازمة.

وأشار الباحثون إلى أنه غالبا ما يتم تصنيف التهاب الدماغ النخاعي العضلي، أو متلازمة التعب المزمن، إلى أنه حالة وهمية، لافتين إلى أن الأطباء غالبًا ما يختبرون وظائف الكبد والكلى والقلب عن طريق الخطأ، بالإضافة إلى أخذ عينات من الدم وتعداد الخلايا المناعية من الأشخاص الذين يطلبون المساعدة من أجل متلازمة التعب المزمن.

وأوضح الباحثون أن كل هذه الاختبارات المختلفة عادةً ما توجه الطبيب نحو مرض أو آخر، لكن بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون من متلازمة التعب المزمن، تعود جميع النتائج إلى طبيعتها، والمشكلة هي أن أياً من هذه الاختبارات لا يبدو عميقاً بما فيه الكفاية.

وبدلاً من ذلك، يبحث اختبار التشخيص الجديد في كيفية تفاعل الخلايا المناعية للشخص مع الإجهاد، وعلى وجه التحديد، استخدم العلماء مقايسة إلكترونية نانوية، والتي تقيس التغيرات الطفيفة في الطاقة لتقييم صحة الخلايا المناعية وبلازما الدم، لمعرفة كيفية معالجة الخلايا المناعية وتوتر بلازما الدم، ولتطوير الاختبار استفاد الفريق من التقدم في التصنيع الدقيق أو النانوي، والكشف الكهربائي المباشر للخواص الخلوية والجزيئية، والفلوريات الدقيقة، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، ويكتشف الاختبار “التفاعلات الجزيئية الحيوية في الوقت الفعلي” باستخدام آلاف الأقطاب الكهربائية لإنشاء تيار كهربائي، وباستخدام غرف صغيرة تحتوي على عينات دم مع خلايا مناعية وبلازما دموية فقط.

البنك الدولي يعلن تمديد استراتيجية الشراكة الحالية مع مصر لعامين آخرين

أعلنت مجموعة البنك الدولى اليوم عن تمديد إطار الشراكة القُطرية مع مصر للفترة 2015-2019 لمدة عامين آخرين تنتهى فى 2021، بعد أن بدأت الإصلاحات الاقتصادية التى تنفذها مصر تظهر علامات نجاح مبكرة.

وأوضح البنك – فى بيان تلقت وكالة أنباء الشرق الأوسط نسخة منه – أنه تم الإعلان عن هذا القرار بعد أن قام مجلس المديرين التنفيذيين للمجموعة بمراجعة رسمية لنتائج الإطار الحالى فيما يُعرف باسم استعراض الأداء والتعلّم، ويهدف التمديد إلى الحفاظ على زخم الإصلاحات، وذلك لضمان استمرار التقدم نحو النمو الشامل للجميع وخلق فرص العمل وزيادة الفرص الأفضل لجميع المواطنين.

ويركز إطار الشراكة مع مصر 2015-2019 على زيادة فرص العمل بقيادة القطاع الخاص، والاحتواء الاجتماعى وتحسين الحوكمة. ولا تزال مجالات التركيز الثلاثة هذه وثيقة الصلة باستراتيجية التنمية طويلة الأجل الخاصة بمصر. وقد ساعدت جهود الحكومة الإصلاحية، التى يساندها إطار الشراكة، على تحقيق الاستقرار الاقتصادي؛ وانتعاش النمو؛ وتقليص عجز المراكز الخارجية وعجز الموازنة، وانخفاض التضخم، وزيادة الاحتياطيات الأجنبية.

وفى هذا الصدد، قالت مارينا ويس، المديرة الإقليمية لمصر واليمن وجيبوتى بالبنك الدولي: إن “توسيع إطار الشراكة مع مصر سيتيح لنا مواصلة دعم جهود الإصلاح الجارية التى تطبقها الحكومة وتهدف فى النهاية إلى تحسين معيشة المصريين. وتشمل العمليات التى ستجرى خلال هذا التمديد إصلاح قطاعى الصحة والتعليم، وتعزيز شبكات الأمان الاجتماعى والاحتواء الاجتماعي، وإتاحة فرص العمل ونمو القطاع الخاص، وتحويل مصر إلى اقتصاد رقمي. وتتمثل أهداف هذه الإجراءات التدخلية فى تحسين الإنتاجية وتشجيع الابتكار والمنافسة، وبالتالى المساهمة فى تنمية رأس المال الاقتصادى والبشرى للبلاد.”

جدير بالذكر، أن حوالى 77% من أهداف إطار الشراكة تم تحقيقها أو فى طريقها للتحقيق بحلول نهاية الفترة الزمنية لإطار الشراكة. ونتيجة لقوة إدارة الاقتصاد الكلى أصبحت بيئة الأعمال مواتية بدرجة أكبر للقطاع الخاص، وسمحت إصلاحات الحكومة الرئيسية للمالية العامة بتحسين توقعاتها المتعلقة بالقدرة على تحمل أعباء الديون وإعادة توجيه الموارد القليلة للموازنة إلى برامج اجتماعية جديدة تستهدف المواطنين الفقراء والأكثر احتياجا. وتم سن تشريع مهم لدعم البيئة المواتية لأنشطة الأعمال، وأدت ميكنة العمليات الحكومية إلى تقليص العقبات البيروقراطية التى تحول دون ممارسة أنشطة الأعمال. وعلى هذا النحو، ارتفع مركز مصر على مؤشر سهولة ممارسة أنشطة الأعمال من 131 من بين 189 اقتصادًا عام 2016 إلى 120 من بين 190 اقتصادًا عام 2018.

وأكد البنك فى بيانه أهمية بذل مزيد من الجهود لتسريع الاحتواء الاقتصادى واستيعاب القوى العاملة المتنامية. فحوالى 60% من سكان مصر إما فقراء أو أكثر احتياجا، كما أثرت الإصلاحات الاقتصادية على الطبقة الوسطى، التى تواجه ارتفاع بعض تكاليف المعيشة نتيجة للإصلاحات.

وسيسمح تمديد إطار الشراكة إلى عام 2021 لمجموعة البنك الدولى بتعميق المساندة فى المجالات التى تسجل إنجازات ملموسة. وستزيد المجموعة من تركيزها على تنمية رأس المال البشرى، وذلك من خلال التشجيع على سرعة التنفيذ فى مشاريع إصلاح قطاعى التعليم والصحة، مع دعم انتقال مصر إلى الاقتصاد الرقمى وخدمات الحكومة الإلكترونية.

وستواصل مجموعة البنك الدولى دعم جهود الحكومة لتعزيز شبكة الأمان الاجتماعى فى البلاد، بما فى ذلك إعداد برامج تساعد الفئات المحرومة على كسب سبل عيشها والتخرج من برنامج التحويلات النقدية.

وسيسمح هذا التمديد بمزيد من الدعم لتمكين النمو الذى يحركه القطاع الخاص من خلال معالجة الإصلاحات القطاعية والتنمية الاقتصادية المحلية فى المناطق الأقل نمواً.

مسح لـ«رويترز»: إنتاج «أوبك» يهبط في أبريل لأدنى مستوى في 4 سنوات

أظهر مسح أجرته رويترز أن إنتاج أوبك من النفط بلغ أدنى مستوياته في 4 سنوات في أبريل/نيسان بسبب مزيد من الانخفاضات غير الطوعية في إيران وفنزويلا اللتين تخضعان لعقوبات وتقييد إنتاج السعودية أكبر مصدر في العالم.

وأفاد المسح بأن الدول الأعضاء الأربع عشرة في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ضخت 30.23 مليون برميل يوميا هذا الشهر، بانخفاض 90 ألف برميل يوميا عن مارس/آذار، وهو أدنى مستوى لإجمالي إنتاج أوبك منذ عام 2015.

ويشير المسح إلى أن السعودية وحلفاءها الخليجيين يحافظون على تخفيضات للإمدادات أكبر من المطلوبة بموجب أحدث اتفاق لأوبك، متجاهلين ضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيادة الإنتاج من أجل خفض أسعار النفط.

ويتجاوز سعر النفط الخام 73 دولارا للبرميل، وبلغ أعلى مستوياته في ستة أشهر فوق 75 دولارا الأسبوع الماضي، بدعم من كبح إمدادات السعودية والقيود المفروضة على إمدادات فنزويلا وإيران اللتين تواجهان عقوبات أمريكية تحد من صادراتهما.

وقال نوبرت روكر من بنك جوليوس باير السويسري “تأتي عقوبات إيران في وقت يشهد إمدادات هشة بالفعل، وتثير مخاوف من شح المعروض في الأسواق”.

كانت أوبك وروسيا وغيرها من المنتجين غير الأعضاء، فيما يعرف باسم تحالف أوبك+، اتفقوا في ديسمبر كانون الأول على خفض الإمدادات بواقع 1.2 مليون برميل يوميا من أول يناير كانون الثاني. ويبلغ نصيب أوبك من التخفيضات 800 ألف برميل يوميا وتنفذها 11 دولة من دولها الأعضاء باستثناء إيران وليبيا وفنزويلا.

ويظهر المسح أن نسبة التزام الأحد عشر عضوا في أوبك الخاضعين لأهداف تقليص المعروض بلغت 132 بالمئة من التخفيضات التي تعهدوا بها في أبريل نيسان، مقارنة مع 145 بالمئة في مارس آذار، نتيجة ارتفاع الإنتاج في نيجيريا وزيادات طفيفة في السعودية والعراق.

غير أن تراجع الإمدادات في اثنين من الدول المنتجة المستثناة من التخفيضات طغى على هذه الزيادات، وفقا للمسح. وسجلت إيران أكبر هبوط في الإمدادات داخل أوبك هذا الشهر، بانخفاض بلغ 150 ألف برميل يوميا.

وهبطت صادرات الخام الإيرانية في أبريل نيسان إلى أدنى مستوى يومي لها هذا العام، مما يشير إلى أن المشترين يقلصون مشترياتهم قبل أن تشدد واشنطن القيود على الشحنات الإيرانية كما المتوقع الشهر المقبل.

وفي فنزويلا، انخفضت الإمدادات بواقع 100 ألف برميل يوميا بسبب تأثير العقوبات الأمريكية على شركة بي.دي.في.إس.إيه النفطية الحكومية وانخفاض طويل الأمد في الإنتاج، بحسب ما أظهره المسح.

وجاء أحدث اتفاق لأوبك+ بعد شهور من اتفاق المنتجين على ضخ المزيد من النفط، والذي خفف بدوره قيود اتفاقهم الأصلي على خفض الإمدادات الذي بدأ سريانه في 2017.

ويفيد المسح بأن إنتاج أوبك في أبريل نيسان هو الأدنى للمنظمة منذ فبراير شباط 2015، مع استبعاد تغيرات العضوية التي حدثت منذ ذلك الحين.

ويهدف مسح رويترز إلى تتبع الإمدادات المتدفقة على السوق، ويستند إلى بيانات ملاحية تقدمها مصادر خارجية وبيانات التدفقات على رفينيتيف ايكون ومعلومات مستمدة من مصادر بشركات نفط وأوبك وشركات استشارية.

سكاي نيوز: رئيس سريلانكا يقول إن أجنبيا قد يكون الرأس المدبر لتفجيرات عيد القيامة

قال رئيس سريلانكا مايثريبالا سيريسينا لشبكة سكاي نيوز إن أجنبيا قد يكون الرأس المدبر لتفجيرات سريلانكا في عيد القيامة.

وقالت سكاي نيوز يوم الأربعاء إن سيريسينا حذر أيضا من أن يكون تنظيم الدولة الإسلامية وضع ”استراتيجية جديدة“ باستهداف دول صغيرة.

وكانت تفجيرات 21 أبريل نيسان على فنادق وكنائس في سريلانكا قد أسفرت عن سقوط أكثر من 250 قتيلا بينهم 40 أجنبيا.

الذهب ينزل بعد مكاسب الأسهم الأمريكية

تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء بعد مكاسب الأسهم الأمريكية ليل الثلاثاء في حين يسود الهدوء معظم أسواق آسيا بسبب عطلة عيد العمال وقبل قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن مسعار أسعار الفائدة الذي تترقبه الأسواق عن كثب.

ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 1278.92 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0630 بتوقيت جرينتش. بينما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة 0.4 بالمئة إلى 1280.70 دولار للأوقية.

وارتفعت الأسهم العالمية يوم الثلاثاء بعد أن اتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قادة الديمقراطيين على إنفاق تريليوني دولار على البنية التحتية.

ومن العوامل التي قد تضعف إغراء الذهب كملاذ آمن، بدء جولة محادثات بين الصين والولايات المتحدة في بكين اليوم سعيا لإنهاء الحرب التجارية المريرة بينهما.

ونزل السعر الفوري للفضة 0.4 بالمئة إلى 14.88 دولار للأوقية في حين فقد البلاتين 0.6 بالمئة ليسجل 880.75 دولار.

فيات كرايسلر تختار شركتي جوجل وسامسونج لربط جميع سياراتها بحلول 2022

قالت شركة فيات كرايسلر إنها ستستخدم تكنولوجيا من شركة جوجل التابعة لشركة ألفابت وشركة سامسونج للربط بين جميع المركبات التي ستنتجها بحلول عام 2022، لتزويدها بموسيقى وفيديو وتسهيل قدرات خدمة تشارك السيارات والقيادة الذاتية.

وقال متحدث باسم شركة فيات كرايسلر أوتوموبيلز إن الشركة ستستخدم نظام تشغيل أندرويد الخاص بجوجل على المستوى العالمي بدلا من مزيج من برامج الكمبيوتر التي تختلف من منطقة لأخرى. وستستخدم الشركة المنتجة للسيارات كذلك منصة تخزين رقمية من وحدة هارمان التابعة لشركة سامسونح إلكترونيكس.

وخلافا لشركتي جنرال موتورز وفورد موتور المنافستين لم تنفق شركة فيات كرايسلر شيئا على تطوير تقنية المركبة ذاتية القيادة. ووفر ذلك للشركة مبالغ طائلة من المال لكنه جعلها معتمدة على أطراف من الخارج لتوفير التكنولوجيا والأنظمة.

وقالت الشركة إنها ستبدأ تزويد المركبات بالقدرات الجديدة في النصف الثاني من عام 2019 . وقالت الشركة إن النظام سيساعد مالكي السيارات ”بالتنبؤ باحتياجات الصيانة وتحديد أماكن محطات الوقود والشحن وتلقي إشعارات المرور وعروض المطاعم“.

منظمة العفو تحث الحوثيين على الإفراج عن 10 صحفيين متهمين بالتجسس

دعت منظمة العفو الدولية حركة الحوثي التي تسيطر على العاصمة اليمنية صنعاء إلى إطلاق سراح عشرة صحفيين محتجزين منذ نحو أربع سنوات فيما وصفتها المنظمة باتهامات ملفقة بالتجسس.

وأخرجت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران الحكومة المعترف بها دوليا من صنعاء أواخر عام 2014 مما دفع تحالفا عسكريا سنيا تقوده السعودية إلى التدخل في الحرب في عام 2015 لمحاولة إعادة حكومة عبد ربه منصور هادي.

وذكرت منظمة العفو أن عشرة رجال محتجزون منذ صيف 2015 ووجهت إليهم محكمة متخصصة في نظر القضايا المتعلقة بالإرهاب اتهامات في ديسمبر كانون الأول 2018 في سلسلة من الجرائم بينها التجسس ومساعدة التحالف.

وقالت رشا محمد الباحثة في شؤون اليمن بمنظمة العفو الدولية في بيان ”من المشين تماما أن هؤلاء الرجال قد يواجهون عقوبة الإعدام لمجرد قيامهم بوظائفهم. فالتهم الموجهة إليهم زائفة، ويجب إسقاطها فورا“.

وذكر البيان أن بعض الصحفيين كانوا يعملون في منافذ إخبارية إلكترونية تابعة للتجمع اليمني للإصلاح وهو جزء من حكومة هادي. وألقي القبض على تسعة من الصحفيين في فندق في صنعاء بينما اعتقلت قوات الحوثيين العاشر في منزله.

وقال البيان إنه من غير الواضح متى ستجري محاكمتهم.
وأضاف البيان ”خلال فترة احتجازهم، اختفى الرجال قسرا، واحتُجزوا بمعزل عن العالم الخارجي على فترات متقطعة، وحُرموا من الحصول على الرعاية الطبية، وتعرضوا للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة“.

وقال محمد على الحوثي رئيس اللجنة الثورية العليا التابعة للحوثيين ردا على طلب رويترز التعقيب على التقرير على واتساب ”قولوا لهم يعطوكم ما‭‭‭ ‬‬‬يثبت على إنهم موجودون وإنهم صحفيون… لا يوجد ما يدعيه البعض“.

واتهمت جماعات حقوق الإنسان جميع أطراف الصراع المستمر منذ أربع سنوات، بما في ذلك التحالف وحكومة هادي، بتنفيذ عمليات اعتقال تعسفي.

وأسفر الصراع عن مقتل عشرات الآلاف ودفع اليمن إلى شفا المجاعة.

Exit mobile version