مصر تشارك في معرض «سالونيكي» الدولي للكتاب باليونان

تشارك مصر، ممثلة في الهيئة العامة للكتاب، بمعرض (سالونيكي) الدولي للكتاب باليونان، في دورته الـ16، والذي تم افتتاحه أمس ويستمر حتى بعد غد، وتحل اللغة الإسبانية كضيف شرف هذا العام.

وذكرت الهيئة أن المعرض يشارك به 20 دولة و290 ناشرا، وتشارك هيئة الكتاب بأحدث الإصدارات منها كتاب وصف مصر في نسخته الجديدة التي أصدرتها الهيئة بمناسبة اليوبيل الذهبي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في يناير الماضي، كما تشارك بكتاب القاهرة وخططها وتطورها العمراني للدكتور أيمن السيد فؤاد.

ويشارك بالمعرض المركز القومي للترجمة الذي عقد ندوة عن ترجمة الأدب والفكر اليوناني القديم والحديث وسياسات وإصدارات المركز عن اللغة اليونانية.

تقرير ألماني: أفريقيا أكبر قوة للموارد البشرية المنتجة فى العالم 2035

أفادت وكاله الأعمال والتنمية الألمانية أن إفريقيا تنمو بسرعة أكبر من أى قارة أخرى فى تاريخ البشرية ، وأن إمكانياتها الاقتصادية هائلة .

وذكرت الوكالة فى بيان اليوم الجمعة أن أفريقيا ستكون أكبر قوة للموارد البشرية المنتجة فى العالم بحلول عام 2035 ، وانها تشكل فرصا واعدة أيضا للاقتصاد الأوروبى.

وأشارت إلى أن الحكومة الاتحادية الألمانية وصندوق الاستثمار والتنمية (EIF) عملا على تشجيع الاستثمار من قبل الشركات الأوروبية الصغيرة والمتوسطة الحجم فى أفريقيا، وكذلك تقديم رأس المال المخاطر للشركات الأفريقية الصغيرة والمتوسطة .

ومن المقرر أن يتم تنظيم ملتقى للتعاون الاستثمارى فى برلين للتعريف بصندوق الاستثمار والتنمية فى اليوم الرابع من يونيو 2019، بحضور وزير التنمية الألمانى الدكتور جيرد مولر.

انتعاش صادرات ألمانيا على غير المتوقع في مارس

أظهرت بيانات، اليوم الجمعة، ارتفاع الصادرات الألمانية على غير المتوقع في مارس/ آذار، مما يثير آمالا بأن التباطؤ في أكبر اقتصاد في أوروبا لن يؤثر سلبا بشكل كبير على النمو في الربع الأول رغم عوامل معاكسة ناجمة عن نزاعات تجارية لم يتم حلها.

وقال مكتب الإحصاءات الاتحادي إن الصادرات المعدلة في ضوء العوامل الموسمية زادت 1.5 بالمئة في مارس/ آذار مقارنة مع الشهر السابق بينما ارتفعت الواردات 0.4 بالمئة. ويعني ذلك أن الفائض التجاري ارتفع إلى 20 مليار يورو (22.45 مليار دولار) من 18.7 مليار يورو في الشهر السابق. وفقا لـ “رويترز”.

كان استطلاع أجرته رويترز لآراء خبراء اقتصاديين أشار إلى انخفاض نسبته 0.3 بالمئة في الصادرات وزيادة بنسبة 0.5 بالمئة في الواردات. وكان من المتوقع أن ينكمش الفائض التجاري إلى 18.2 مليار يورو.

رويترز: نسبة التضخم بمصر تراجعت لـ 13% في أبريل

ذكرت وكالة “رويترز” أن نسبة التضخم بمصر تراجعت لـ13% في شهر أبريل الماضي، وذلك في إطار جهود الحكومة للنهوض بالاقتصاد وإنعاش الأسواق.
وأشارت الوكالة إلى بيان وكالة الإحصاءات الرسمية، وقالت إن التضخم السنوي للأسعار هبط في المناطق الحضرية إلى 13.0٪ في أبريل من 14.2٪ في مارس الماضي.

وذكرت الوكالة أن الحكومة نجحت في تنفيذ البرنامج الإصلاحي الاقتصادي المدعوم من صندوق النقد الدولي، مبينة أن الحكومة تمكنت من خفض التضخم الذي ارتفع العام الماضي إلى33 %.

وأشادت بإجراءات الحكومة للتدخل من أجل مواجهة ارتفاع الأسعار، حيث دفعت الزيادات المستمرة في أسعار الفواكه والخضراوات، الحكومة لبيع بعض الأطعمة الأساسية بأسعار أقل من السوق، وإنشاء معارض للسلع الغذائية بأسعار مخفضة.

صحيفة: زعيم المعارضة الفنزويلية قد يقبل تدخلا عسكريا أمريكيا إذا تم طرحه

قال زعيم المعارضة الفنزويلية خوان جوايدو يوم الجمعة إنه منفتح على قبول تدخل عسكري أمريكي للمساعدة في التعامل مع الوضع السياسي الطارئ في بلده.

وقال جوايدو في مقابلة مع صحيفة (لا ستامبا) الإيطالية اليومية “إذا اقترح الأمريكيون تدخلا عسكريا فسأقبله على الأرجح”.

ولجأ مشرعان فنزويليان لسفارتين أجنبيتين في كراكاس يوم الخميس فيما تشن حكومة الرئيس نيكولاس مادورو حملة على حلفاء جوايدو الذين أيدوا محاولته لإشعال ثورة في الشوارع في الأسبوع الماضي.

تهديد أمريكي لإيران يدق ناقوس الخطر في مضيق هرمز

قال نائب الأميرال جيم مالوي، القائد المشرف على القوات البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، إن معلومات استخباراتية أمريكية تشير إلى وجود تهديد من قبل إيران لن تمنعه من إرسال حاملة طائرات عبر مضيق هرمز إذا اقتضت الحاجة.

ولم يوضح قائد الأسطول الأمريكي الخامس المتمركز في البحرين ما إذا كان سيرسل المجموعة الهجومية لحاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” إلى الممر المائي الاستراتيجي الواقع قبالة إيران، الذي يمر من خلاله خُمس النفط المستهلك عالمياً، بحسب ما ذكرت وكالة “رويترز” الجمعة.

والمجموعة، التي سرَّعت إدارة الرئيس دونالد ترامب نشرها بالشرق الأوسط لتحذير إيران، انتقلت عبر قناة السويس إلى البحر الأحمر يوم الخميس، وهي الآن تحت قيادة مالوي.

وأضاف مالوي: “إذا احتجت إلى جعلها تمر من المضيق فسأفعل ذلك (…) لست مقيداً بأية حال، ولا تواجهني صعوبة بأي شكل من الأشكال لتشغيلها في أي مكان بالشرق الأوسط”.

وترفض إيران حديث الولايات المتحدة عن وجود تهديد بوصفه “معلومات استخباراتية كاذبة”. وتصاعد التوتر بين طهران وواشنطن منذ أن انسحبت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قبل عام من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران، وبدأت زيادة العقوبات لخنق الاقتصاد الإيراني.

وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قالت إنها سرعت نشر لينكولن وأرسلت قاذفات إلى الشرق الأوسط بعد معلومات استخباراتية أمريكية أشارت إلى تحضيرات إيرانية محتملة لشن هجمات على قوات أو مصالح أمريكية.

وقال مالوي إن المعلومات الاستخباراتية مرتبطة “بنشاط حقيقي رصدناه”، واستطرد: “بالتأكيد كان ذلك كافياً بالنسبة لي (…) للقول إننا رأينا في هذا تهديداً”.

وبحسب رويترز يقول مسؤولون أمريكيون، طلبوا عدم ذكر أسمائهم، إن إحدى المعلومات الاستخباراتية أشارت إلى أن إيران نقلت صواريخ على زوارق. وقال أحد المسؤولين إن الصاروخ الذي رُصد على وجه التحديد يمكن على ما يبدو إطلاقه من سفينة صغيرة.

المسؤولون أشاروا أيضاً إلى مخاوف متزايدة من خطر فصائل شيعية مسلحة في العراق تدعمها إيران، ولطالما تجنبت أي مواجهة مع القوات الأمريكية؛ سعياً لتحقيق الهدف المشترك وهو دحر تنظيم الدولة.

ولم يخض مالوي، الذي ستدعم قواته البحرية جهود الدفاع عن القوات الأمريكية في المنطقة كلها، في تفاصيل المعلومات الاستخباراتية الأمريكية. لكنه أكد أن بعضاً من المخاوف الأمريكية يتركز على الصواريخ الإيرانية.

وقال مالوي: “قد يكون تعاملاً جديداً مع التكنولوجيا من جانب إيران”، مضيفاً أن الأسلحة “تندرج تحت فئة (الأسلحة) المزعزعة للاستقرار والهجومية بطبيعتها”.

ويلزم الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية الست، طهران، بالحد من قدرتها على تخصيب اليورانيوم؛ لتجنب أي مسلك نحو تطوير قنبلة نووية مقابل رفع أغلب العقوبات الدولية. وتقول إيران دائماً إن برنامجها النووي أغراضه سلمية بحتة.

وفي الشهر الماضي، صنفت الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وزادت ضغوط العقوبات بهدف معلن وهو خفض صادرات نفط إيران إلى صفر.

وقال مسؤولون إنه فضلاً عن نشر لينكولن، أرسلت الولايات المتحدة أيضاً قاذفات من طراز “بي-52” إلى الشرق الأوسط للرد، وتدرس أيضاً إعادة نشر صواريخ باتريوت بعد سحب العديد منها من المنطقة العام الماضي.

ويتخوف بعض منتقدي ترامب من أن يكون البيت الأبيض يتعمد استفزاز إيران. وعلى الرغم من أن عمليات النشر كانت مسعى من الجيش، فإن الإعلان نفسه جاء في بيان لمستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، وهو سياسي يؤيد استخدام السياسات الصارمة مع إيران.

في هذا الشأن قال السيناتور الديمقراطي تيم كين، إنه يخشى “من أن إدارة ترامب تقودنا نحو حرب غير ضرورية”.

وفي أول مقابلة له منذ تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، أكد مالوي أن القوات الأمريكية في حالة تأهب شديد. لكنه قال إن الجيش الأمريكي لا يسعى أو يعد لحرب مع إيران.

وقال مالوي: “لست في وضع التخطيط لحرب ولم توكل إلي مهمة القيام بذلك (…) لكننا جاهزون تماماً للرد على أي عدوان ضد الولايات المتحدة أو الشركاء في المنطقة أو مصالحنا”.

وأكد ترامب أيضاً تلك الرسالة يوم الخميس، قائلاً إنه لا يريد الصراع.

وقال ترامب للصحفيين: “لدينا واحدة من أقوى السفن المسلحة في العالم ولا نريد أن نفعل أي شيء”.

صحيفة: مقتل جندي من مشاة البحرية الأمريكية وإصابة 6 في حادث أثناء تدريب

ذكرت تقارير إعلامية أن أحد جنود مشاة البحرية الأمريكية لقي حتفه بينما أصيب ستة في حادث عندما انقلبت سيارتهم المدرعة الخفيفة في معسكر بندلتون بولاية كاليفورنيا أثناء تدريب.

ولم تعلن أسماء ضحايا الحادث بعد.
وذكرت صحيفة (مارين كوربس تايمز) على الإنترنت وغيرها من وسائل الإعلام أن مشاة البحرية كانوا ضمن كتيبة الاستطلاع المدرعة الخفيفة الأولى التابعة لفرقة مشاة البحرية الأولى.

وقالت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي إن الحادث وقع في القاعدة الواقعة في جنوب كاليفورنيا على بعد 61 كيلومترا شمالي سان دييجو في حوالي الساعة التاسعة صباح يوم الخميس بالتوقيت المحلي.

ولم يتضح سبب الحادث حتى الآن.
وذكرت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن ستة آخرين من مشاة البحرية نُقلوا إلى المستشفى للعلاج لكن إصاباتهم ليست خطيرة.

ولم يتسن الوصول لممثل لمشاة البحرية من معسكر بندلتون في وقت متأخر يوم الخميس للرد على استفسار رويترز بشأن الحادث.

وقالت الصحيفة إن جنديا آخر من مشاة البحرية قتل في حادث سيارة أثناء تدريب في المعسكر نفسه يوم 13 أبريل نيسان.

 

 

اليابان: الاختبار الصاروخي لكوريا الشمالية ينتهك قرارات الأمم المتحدة

قال متحدث باسم الحكومة اليابانية يوم الجمعة إن أحدث اختبار صاروخي نفذته كوريا الشمالية ينتهك قرارات الأمم المتحدة التي تدعو لوقف مثل هذه الاختبارات للأسلحة الباليستية.

وقال كوتارو نوجامي نائب كبير أمناء مجلس الوزراء في إفادة صحفية دورية ”كانت صواريخ باليستية مما يتنافى مع قرارات الأمم المتحدة“.

وأطلقت كوريا الشمالية صاروخين قصيري المدى فيما يبدو يوم الخميس في ثاني تجربة صاروخية في غضون أقل من أسبوع.

واليابان في مرمى صواريخ كوريا الشمالية متوسطة المدى ومن المؤيدين بقوة لإصدار قرارات صارمة تجبر بيونجيانج على التخلي عن برنامجيها للصواريخ الباليستية والأسلحة النووية.

زيارة الرئيس السيسي لواشنطن .. الأبعاد والدلالات – مني سليمان

اختتم الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” زيارته الرسمية الثانية للعاصمة الأمريكية واشنطن، في 10 أبريل 2019، عقد خلالها اجتماعًا ثنائيًا مع نظيره الأمريكي “دونالد ترامب”. وقد وصف الرئيسان المستوى الحالي في العلاقات الثنائية بالمتميز للغاية، كما عقد الرئيس “السيسي” عدة اجتماعات مع وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو”، وعدد من القيادات السياسية والاقتصادية بواشنطن. وقد حظيت تلك الزيارة باهتمام بالغ من قبل وسائل الإعلام الأمريكية، كما أنها جاءت وسط جملة من التطورات الإقليمية بالشرق الأوسط وبالداخل الأمريكي، ألقت بظلالها على تلك الزيارة التي اختتمت بتأكيد العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن.
سياقات متعددة:
حظيت زيارة الرئيس “السيسي” الأخيرة لواشنطن باهتمام كبير من قبل النخبة الامريكية ووسائل الاعلام ومراكز الأبحاث الأمريكية، نظرا للسياقات المتعددة التي عقدت في ظلها تلك الزيارة، وحساسية التوقيت الذي يشهد تطورات إقليمية ودولية مختلفة.
*السياق الثنائي: أجرى وزير الخارجية المصري “سامح شكري” زيارة استمرت خمسة أيام للعاصمة الأمريكية واشنطن بدأت يوم 25 مارس 2019، عقد خلالها لقاءات عدة مع نظيره الأمريكي “مايك بومبيو”، وكان هذا اللقاء الثاني بين الوزيرين خلال شهرين، حيث قام “بومبيو” بجولة شرق أوسطية شملت مصر في يناير 2019. وقد اتفق الوزيران في واشنطن على ضرورة تكثيف التشاور السياسي وتبادل الزيارات الثنائية فيما بينهما خلال الفترة القادمة، وعقد الدورة القادمة من الحوار الاستراتيجي بين البلدين في القاهرة، ومن المقرر أن تعقد في مايو 2019 . كما التقى “شكري” عددا كبيرا من أعضاء الكونجرس الأمريكي بمجلسيه (الشيوخ والنواب) لشرح الموقف المصري من التطورات المتصاعدة في الشأن العربي والإقليمي، لاسيما أن زيارة “شكري” جاءت بعد يوم واحد من إعلان “ترامب” الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية علي الجولان السورية المحتلة. كما مهد وأعد “شكري” لزيارة الرئيس “السيسي” لواشنطن التي تعد الزيارة الرسمية الثانية له فقد زارها للمرة الأولى في أبريل 2017، وعقد مع “ترامب” ست قمم منذ ذلك التاريخ، كان 4 منها في نيويورك علي هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي يحرص الرئيس “السيسي” على المشاركة فيها.
*السياق الإقليمي: جاءت زيارة الرئيس “السيسي” لواشنطن وسط جملة من التطورات الإقليمية التي تتخذ منها القاهرة موقفًا واضحًا وحاسمًا مغايرًا في بعض الحالات للموقف الأمريكي. فقد رفضت القاهرة إعلان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” في 24 مارس 2019 الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السورية المحتلة، كما نفت القاهرة أي معلومات لديها حول “صفقة القرن” التي تروج لها واشنطن لحل القضية الفلسطينية. وتزامنت الزيارة مع عدة تطورات إقليمية مهمة، لعل أبرزها عزل الرئيس “البشير” في السودان، واستقالة الرئيس الجزائري “عبد العزيز بوتفليقه”، وبدء الجيش الليبي الوطني معركة تحرير طرابلس من الميليشيات المسلحة والجماعات المتطرفة، ووقف تنفيذ اتفاق “الحديدة” في اليمن، مما يتطلب استمرار التنسيق والتشاور المصري- الأمريكي بأعلى مستوياته لبحث سبل إرساء الاستقرار بالشرق الأوسط رغم الخلاف بين مواقفهما.
*السياق الدولي: أصبح جليًا لباحثي العلاقات الدولية أن النظام الدولي الأحادي القطيبة المعتمد على واشنطن كشرطي للعالم آخذ في التبدل والتغير، حيث نجحت قوى كبرى في تعزيز نفوذها بالشرق الأوسط مقابل تقليص النفوذ الأمريكي. وقد أسهم في ذلك الرئيس “ترامب” الذي يتخذ شعار “أمريكا أولا” مبدأ له ويرفض التدخل المباشر لمصلحة حلفائه سياسيًا أو عسكريًا، بل إنه افتعل الأزمات مع حلفائه الأوروبيين والعرب للوفاء بوعوده الانتخابية، لاسيما أنه أعلن عن عزمه الترشح في الانتخابات الأمريكية الرئاسية المقبلة 2020، وحظوظه ترتفع كل يوم لينجح فيها، خاصة بعد الإعلان عن نتائج التحقيقات الأمريكية التي أكدت تبرئته من التواصل مع الحكومة الروسية خلال الحملة الانتخابية الأمريكية في 2016. وحال فوز “ترامب”، فإن نهجه في السياسة الخارجية سيستمر، مما سيكون له العديد من التداعيات الإقليمية والدولية. ولذا، فإنه يسعى لتعزيز تحالفاته مع دول إقليمية مستقرة كمصر ليحقق التوازن مع روسيا والصين اللتين نجحتا في تعزيز نفوذهما بالشرق الأوسط.
علاقات متميزة:
استمرت زيارة الرئيس “السيسي” لواشنطن يومي(9-10) عقد خلالها عدة لقاءات كما شهد عددا من الفاعليات لتعزيز التعاون المصري- الأمريكي.
*عهد جديد للتعاون الثنائي: كان لافتا تأكيد الرئيس “السيسي” ونظيره الأمريكي “ترامب”، خلال مؤتمرهما الصحفي بالبيت الأبيض يوم 9 أبريل 2019، أن العلاقات المصرية- الأمريكية تعد فى أفضل حالاتها منذ عقود طويلة، وثمن “ترامب” نجاح مصر في مكافحة الإرهاب، وأكد أنه “تقدم رائع”، كما دعا “ترامب” لضرورة تعظيم الأنشطة الاستثمارية للشركات الأمريكية فى مصر، وزيادة حجم التبادل التجارى، ووصف مصر “بالشريك التجاري الكبير للولايات المتحدة”، وأشاد “بالعمل العظيم” الذي يقوم به نظيره المصري، وقدم له الشكر على جهوده فى مجال التسامح الدينى. بدوره، أكد الرئيس “السيسى” أن الرئيس “ترامب” كان سبباً فى إحداث نقلة نوعية فى العلاقات بين البلدين، كما أكد أن مصر تعتز بعلاقاتها الاستراتيجية مع واشنطن القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المثمر، لما فيه مصلحة الشعبين، ويسهم فى جهود استعادة الأمن والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط، فى ضوء ما تتعرض له من اضطراب وتوتر غير مسبوق.
*تثمين جهود القيادة السياسية لدعم المرأة المصرية: استقبل الرئيس “السيسى” مستشارة الرئيس الأمريكي “إيفانكا ترامب” التي ثمنت جهود مصر لتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها فى الحياة العامة، ودعت لانخراط مصر في مبادرة أمريكية تقودها بعنوان “المبادرة العالمية للتمكين الاقتصادى للمرأة”، بغية قيام المجتمعات بدعم التمكين الاقتصادى للمرأة كمدخل لتحقيق السلام المجتمعى وتعزيز الرخاء الاقتصادي. وتحرص واشنطن على التنسيق مع مصر في تلك المبادرة بوصفها رئيس الاتحاد الإفريقي لعام 2019.
*لقاءات متعددة: عقد الرئيس “السيسي” عدة لقاءات بالعاصمة الأمريكية واشنطن، حيث استقبل وزير الخارجية “مايك بومبيو” الذي أعرب عن تطلع واشنطن لتكثيف التنسيق المشترك مع مصر حول قضايا الشرق الأوسط، وذلك في ضوء الثقل السياسي المصري في محيطها الإقليمي، مشيداً في هذا السياق بالجهود التي تبذلها مصر لدعم مساعي التوصل إلى حلول سياسية للأزمات القائمة. كما استقبل “جاريد كوشنر”، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، للتشاور حول تطورات القضية الفلسطينية وعملية السلام بمنطقة الشرق الأوسط؛ حيث أكد  “كوشنر” الأهمية البالغة التي توليها بلاده للتشاور مع مصر في هذا الإطار، باعتبارها مركز ثقل لمنطقة الشرق الأوسط، ولما لديها من خبرات طويلة ومتراكمة في التعامل مع كافة الأطراف المعنية في هذا الشأن. كما لبى الرئيس “السيسي” دعوة الغرفة التجارية الأمريكية لحضور الاحتفال بمناسبة مرور 40 عاما على إنشاء مجلس الأعمال المصرى- الأمريكى، ودعا خلاله لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
كما استقبل الرئيس “السيسي” المدير العام لصندوق النقد الدولي”كريستين لاجارد” بمقر إقامتها بواشنطن، والتي أشادت بدورها بنجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري منذ بدء تنفيذه.
قضايا الخلاف والتوافق:
التوافق والرغبة المصرية- الأمريكية المشتركة التي يدعمها الرئيسان السيسي وترامب لتعزيز التعاون الثنائي عبر استئناف الحوار الاستراتيجي وصيغة (2+2)، وهي اجتماعات سنوية تضم وزيرى الخارجية والدفاع للبلدين لتعزيز التعاون والتنسيق بمختلف المجالات بينهما- يؤكد وجود قضايا توافقية بين القاهرة وواشنطن، وكذلك لا ينفي وجود قضايا خلافية بينهما.
*قضايا توافقية: لعل أبرزها  وأهمها مكافحة الإرهاب على المستويين الإقليمى والدولى عبر تعزيز التعاون الأمنى والاستخباراتى بين القاهرة وواشنطن، ونقل التجربة المصرية الناجحة بكافة المقاييس، حيث نجحت القاهرة في محاربة الإرهاب بجهود مصرية ذاتية. ففي 2014، شهدت البلاد 222 عملية إرهابية. وفى عام 2018، شهدت 8 عمليات إرهابية فقط. ويكتسب التعاون المصري الامريكي في مجال مكافحة الارهابية أهمية بالغة. فرغم إعلان قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، يوم 22 مارس 2019، السيطرة التامة على قرية “الباغوز” شرق سوريا المعقل الأخير لتنظيم “داعش” الإرهابي، فإن هذا لا يعني القضاء التام على التنظيم الإرهابي، حيث إن عددا كبيرا من عناصره نجحوا في التخفي والتسلل لدول الجوار بين النازحين واللاجئين، مما يمثل تهديدا للأمن القومي العربي، كما أن واشنطن قد تراجعت عن موقفها السابق بسحب كافة قواتها من شمال شرق سوريا، وقررت الإبقاء على 400 جندي هناك لحفظ الأمن بعد القضاء على “داعش”، مما يتطلب استمرار التنسيق الأمني بين واشنطن والدول الرئيسية بالمنطقة كمصر لاستمرار التعاون بينهما في محاربة الإرهاب.
ثاني تلك القضايا هى إرساء الاستقراربالمنطقة التي تشهد أزمات وحروبا أهلية منذ 8 سنوات عبر الاعتماد علي الحلول السياسية وقرارات الامم المتحدة. ثالثا: دعم الدولة الوطنية والجيوش الوطنية، ورفض الاعتراف بأي فواعل من غير الدول (كالتنظيمات الارهابية، والميليشيات المسلحة). وهذا النهج تتبعه إدارة “ترامب” بعكس الإدارة السابقة التي كانت تقدم دعما واضحا للتنظيمات الإرهابية (كجماعة الاخوان المسلمين)، فضلا عن التوافق حول تعزيز التعاون الاقتصادي،والتعددية الدينية، وحرية العبادة.
*قضايا خلافية: لعل أبرزها هو الرفض المصري الواضح والحاسم للسياسة الأمريكية منالقضية الفلسطينية، حيث نفت القاهرة معرفتها بما يروج له على أنه “صفقة القرن”، وأكدت دوما حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وفقا للمرجعيات الدولية، كما رفضت القاهرة وأدانت اعتراف “ترامب” بالسيادة الاسرائيلية علىهضبة الجولان السورية المحتلة، لأنه يمثل تجاوزًا لمبدأ أساسي في ميثاق الأمم المتحدة الذي يقوم على “عدم جواز الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة”، كما أنه يمثل انتهاكا للقرار الأممي (242) الذي نص على انسحاب إسرائيل من أراضٍ احتلتها بعد حرب عام 1967. ونص البند الأول فيه على تأكيد مجلس الأمن عدم القبول بالاستيلاء على أراض بواسطة الحرب، والحاجة إلى العمل من أجل سلام دائم وعادل لكل دولة في المنطقة، وكذلك الوضع بالنسبة لمزارع شبعا وقرية الغجر اللبنانية المحتلة من قبل تل أبيب. كما تتزامن الزيارة مع تقارير إخبارية عن انسحاب القاهرة من “الناتو العربي” الذي تسعى واشنطن لتدشينه لتقليص النفوذ الإيراني بالمنطقة.
كما تشمل بعض القضايا الخلافية مجالات التعاون الثنائي،  فلا تزال واشنطن ترفض إقامة منطقة حرة مع القاهرة، ويسعى بعض أعضاء الكونجرس من الحزب الديمقراطي لربط برنامج المساعدات العسكرية والإقتصادية الأمريكية السنوي المقدم لمصر(1.3 مليار دولار) بشروط سياسية تتعلق بحقوق الإنسان أو الحريات الدينية، وهو ما ترفضه مصر جملة وتفصيلًا.
وقبل بدء الزيارة، ألمح  وزير الخارجية الامريكي “مايك بومبيو” في جلسة استماع للجنة مجلس الشيوخ الأمريكي المختصة بميزانية عام 2020 أن بلاده ربما تلجأ لفرض عقوبات علي دول حليفة لها (تركيا، والهند، ومصر) حال قررت شراء منظومات أسلحة روسية متقدمة، وتم سؤاله عن عزم القاهرة شراء 20 طائرة مقاتلة من طراز (سوخوي 35) الروسية الصنع يتم توريدها عامي (2020-2021) وألمح إلى أنه ربما يتم فرض عقوبات على مصر لوقف تلك الصفقة. بيد أن أعضاء بالإدارة الأمريكية نفوا أن تكون هناك أي عقوبات تفرض على دولة ترغب في تطوير ترسانتها المسلحة. ورغم تلك القضايا الخلافية، فإن القاهرة وواشنطن تحرصان على استمرار التعاون والتنسيق بينهما، وهو ما أكده “بومبيو” خلال جلسة الاستماع بمجلس الشيوخ، وأقرت الجلسة منح مصر المساعدات العسكرية والاقتصادية السنوية لعام 2020.
دلالات متعددة:
*تباين أمريكي: المتابع للعلاقات المصرية- الأمريكية منذ عام 2017، وبعد تولي الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” منصبه، يجد أنها شهدت نقلة نوعية، كان أحد عواملها الصداقة الشخصية التي نمت بين الرئيس “السيسي – ترامب” منذ لقائهما الأول عندما كان الأخير لا يزال مرشحا للحزب الجمهوري في سبتمبر 2016 على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لاسيما أن “ترامب” يقيم علاقات بلاده الخارجية وفق التوافق الشخصي بينه وبين قادة الدول الأخرى. وقد برزت تلك الصداقة المميزة من خلال ترحيبه بالرئيس “السيسي” على موقع التواصل الاجتماعي الخاص به “تويتر”. بيد أن هذا الموقف لا يشمل سائر المؤسسات الأمريكية، فقد عقدت جلستا استماع بالكونجرس الأمريكي خلال أبريل 2019، تطرقتا للعلاقات مع مصر، وشهدتا تباينا واضحا في الآراء والمواقف. فقد أشاد بعض الأعضاء بالكونجرس عن الحزب الجمهوري، بينهم “جيف فونتنبرى”، بالدور مصر الإقليمي ونجاحها في مكافحة الإرهاب وإرساء الاستقرار بالبلاد منذ تولي الرئيس “السيسى” الحكم. كما أرسل 15 عضوا بمجلس الشيوخ رسالة “لبومبيو” يدعون فيها لمواصلة الدعم القوي للعلاقات الأمنية مع مصر وطالبوا بضرورة “وجود شراكة استراتيجية قوية ومستديمة بين الولايات المتحدة ومصر وتنفيذ القاهرة لبعض الإصلاحات”. وفي المقابل، شدد “بومبيو” على أن مصر شريك مهم بالنسبة للولايات المتحدة في مجالي الأمن ومكافحة الإرهاب العالمي.ولذا، يجب على القاهرة نسج علاقات على المستويين الرأسي والأفقي مع كل مؤسسات الدولة الأمريكية (الكونجرس بمجلسيه الشيوخ والنواب – الرأى العام- جماعات الضغط- مراكز الدراسات والأبحاث)، وهذا دور مصري غير مقصور على القيادة السياسية وإدارة الدولة ووزارة الخارجية، بل يجب أن تسهم فيه المؤسسة التشريعية المصرية والرأى العام المصري والأحزاب المصرية.
*إخفاق محاولات إفشال الزيارة: اتخذت دول عربية وإقليمية عدة خطوات للتأثير فى زيارة الرئيس “السيسي” لواشنطن ومحاولة إفشالها عبر توسيع هوة التباين بين القاهرة وواشنطن، من خلال إثارة انتقادات ضد القاهرة فى وسائل الإعلام الأمريكية “كالواشنطن بوست”، ونشر مؤسسات “كهيومان رايتس ووتش” المعنية بحقوق الإنسان، تقارير تنتقد فيه القاهرة وإثارة ملف التعديلات الدستورية والحريات الدينية. بيد أن تلك المحاولات فشلت وجاءت الإشادات الامريكية بالتقدم المصري السياسي والأمني والاقتصادي، وأصبح واضحا وجود “لوبي” وجماعات ضغط داخل الكونجرس الأمريكي ينتمون للحزب الديمقراطي يثيرون قضايا ضد المصالح المصرية. *أسس جديدة: جاءت زيارة الرئيس “السيسي” لواشنطن ضمن جولة خارجية ضمت ثلاث دول أخرى (غينيا، وكوت ديفوار، والسنغال)، وهذا تأكيد بالغ على أن العلاقات مع واشنطن متميزة، ولكنها ليست محور السياسة الخارجية المصرية، لأنها صبحت تعتمد على التوازن في العلاقات الإقليمية والدولية مع التركيز على الدائرتين العربية والإفريقية، لاسيما خلال عام 2019 الذي يشهد رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي، كما أن ذلك دليل على استقلالية السياسة الخارجية المصرية في التعامل مع مختلف القوى الاقليمية والدولية، وأن مصر تتحرك بناء علي مبدأ واحد هو الحفاظ على المصلحة القومية والأمن القومي المصري، ولن تصبح جزءًا من تحالف إقليمي أو دولي يعمل ضد مصالحها.
*ثقل مصري إقليمي: كان من المقرر قيام الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” بزيارة لواشنطن مطلع أبريل 2019 لبحث جملة من الخلافات بين الدولتين، بيد أنه تم إلغاؤها، واكتفت أنقرة بزيارة لوزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” الذي فشل في التوصل لحلول للخلافات بين البلدين. في المقابل، حرص “ترامب” على دعوة الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” لزيارة واشنطن في التوقيت نفسه، مما يؤكد الثقل المصري الإقليمي الذي يترجم في عدة مجالات. فالزيارة بحثت العلاقات الثنائية، وسبل معالجة الملفات العربية، وتعزيز التعاون الأمريكي- الإفريقي بمختلف المجالات بصفة مصر رئيس الاتحاد الإفريقي الحالي. ومن المرجح أن يلتقي الرئيسان السيسي وترامب “ثلاث مرات خلال العام الجاري خلال مشاركتهما في اجتماعات مجموعة الـ 8 بفرنسا، ومجموعة الـ 20 باليابان، واجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما يعزز سبل التنسيق والتشاور بينهما.
مما سبق، نؤكد أن زيارة الرئيس “السيسي” الرسمية الثانية لواشنطن وكثافة اللقاءات التي أجرياها وتنوعها، كل ذلك يدل على اهتمام مصري- أمريكي متصاعد بتعزيز التعاون بين البلدين لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، كما يدل على فهم أمريكي للدور المصري الاقليمي كركيزة لمواجهة هذه التحديات والتطورات، وإرساء الاستقرار بالشرق الأوسط.
المصدر : مجلة السياسة الدولية

“أف بي آي” يحقق بـ 850 قضية.. الإرهاب الداخلي يقضّ مضجع أميركا

أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي) الأربعاء أنه يحقق حالياً في 850 قضية “إرهابية” محلية يستهدف معظمها نشطاء من اليمين المتطرف أو مناهضين للحكومة.

وقال مايكل ماكغاريتي مساعد مدير قسم مكافحة الإرهاب بالشرطة الفدرالية إنّ نصف التحقيقات تشمل أفراداً يعارضون الحكومة الفدرالية أو السلطات.

وأضاف -خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب- أنّ 40% من التحقيقات الأخرى تصب في خانة قضايا العنصرية، ويتعلق “قسم كبير” منها بمتطرّفين يؤمنون بنظرية تفوّق العرق الأبيض.

وعزا المسؤول الأمني سبب ازدياد مخاطر التطرّف الداخلي إلى عامليْ السهولة والسرعة اللذين يوفّرهما الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.

وأوضح ماكغاريتي أنّه بفضل الإنترنت بات بإمكان الناشطين العثور على محتوى يدعم أيديولوجيتهم دون الحاجة إلى السفر أو مقابلة أشخاص آخرين، مما يتيح لهم “التطرّف والاستعداد للعنف بسرعة”.

وفي عامي 2017 و2018 حصد عنف اليمين المتطرّف بالولايات المتّحدة عدداً من الأرواح أكبر ممّا حصدته ما توصف بـ “الهجمات الجهادية” وفقاً لمركز “نيو أميركا” للأبحاث.

وأحصى مركز “ساذرن بوفرتي لو” المتخصّص في رصد الجماعات المتطرّفة مقتل 81 شخصاً بالولايات المتحدة على أيدي “أفراد متأثرين باليمين المتطرّف” منذ 2014، مشيراً إلى أنّ 2018 كان “الأكثر دموية” إذ سجّل لوحده مقتل حوالي أربعين شخصاً.

وفي مارس/آذار أطلق شاب متطرف النار داخل كنيس يهودي في كاليفورنيا، مما أدّى إلى مقتل مصلّ وجرح ثلاثة آخرين.

وفي 27 أكتوبر/تشرين الأول 2018 قتل ناشط يميني متطرّف 11 شخصاً في كنيس في بتسبرغ، في هجوم هو الأكثر دموية الذي يستهدف اليهود بالولايات المتحدة.

وأمس، قُتل طالب وأصيب ثمانية آخرون بجروح متفاوتة الخطورة إثر إطلاق طالبين النار داخل مدرسة للعلوم والتكنولوجيا بولاية كولورادو.

المصدر : الفرنسية

Exit mobile version