بورصة دبي تتراجع بعد 10 أيام من المكاسب، ومعظم الأسواق الخليجية بلا تغير يذكر

هبطت بورصة دبي يوم الخميس، تحت ضغط خسائر الأسهم المالية، مسدلة الستار على مكاسب استمرت عشر جلسات، بينما لم يطرأ تغير يذكر على أسواق الأسهم الخليجية الرئيسية الأخرى.

وانخفض مؤشر سوق دبي 0.6 في المئة، مع تراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.7 في المئة، قبل اجتماع مجلس إدارة المصرف المقرر في 16 أبريل نيسان لإقرار بيان النتائج المالية للربع الأول من العام.

وقال بنك الإمارات دبي الوطني يوم الأربعاء إنه سيتلقى 554.5 مليون جنيه استرليني (725.6 مليون دولار) من بيع حصة في نتويرك انترناشونال للصرافة وحلول الدفع، من خلال إدراج ثانوي للأسهم في لندن. وباع البنك 127.5 مليون سهم لتنخفض حصته في نتويرك إلى 25.5 في المئة.

وهوى سهم بنك المشرق 6.8 في المئة. وأعلن المصرف في الأسبوع الماضي أنه سيغلق 12 فرعا في إطار تحول إلى الخدمات المصرفية الرقمية.

وزاد مؤشر سوق قطر 0.2 في المئة، مع صعود سهم مصرف قطر الإسلامي 2.5 في المئة، مسجلا أعلى مستوياته في أكثر من عشر سنوات.

وهبط سهم بنك قطر الوطني 0.6 في المئة. وأعلن المصرف نتائجه المالية للربع الأول يوم الثلاثاء، والتي جاءت دوت توقعات المجموعة المالية هيرميس.

وأغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي منخفضا 0.1 في المئة، مع تراجع سهم بنك أبوظبي الأول 0.7 في المئة.

وبنك أبوظبي الأول، أكبر مصرف في دولة الإمارات العربية المتحدة، بين ثلاثة بنوك أقامت قطر دعاوى قضائية بحقهم يوم الإثنين، متهمة إياهم بتلاعب خارجي في العملة كبد اقتصادها خسائر بمليارات الدولارات.

وانخفض سهم أدنوك للتوزيع 3.2 في المئة، مع تداوله بدون الحق في توزيعات الأرباح.

وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.1 في المئة، مع صعود سهم جرير للتسويق 3.2 في المئة. وارتفع سهم التصنيع الوطنية (تصنيع) 2.8 في المئة، مسجلا أعلى مستوياته منذ أغسطس آب 2018.

وأغلق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية مستقرا، مع تراجع سهم القابضة المصرية الكويتية 4.8 في المئة.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

– السعودية.. زاد المؤشر 0.1 في المئة إلى 9088 نقطة.

– أبوظبي.. نزل المؤشر 0.1 في المئة إلى 5052 نقطة.

– دبي.. تراجع المؤشر 0.6 في المئة إلى 2790 نقطة.

– قطر.. ارتفع المؤشر 0.2 في المئة إلى 10259 نقطة.

– مصر.. استقر المؤشر عند 15106 نقاط.

– البحرين.. انخفض المؤشر 0.3 في المئة إلى 1438 نقطة.

– الكويت.. زاد المؤشر 0.2 في المئة إلى 6126 نقطة.

الذهب ينزل عن مستوى 1300 دولار مع صعود الدولار بعد بيانات أمريكية قوية

هبطت أسعار الذهب بما يصل إلى واحد في المئة أثناء التعاملات يوم الخميس متراجعة عن المستوى النفسي المهم 1300 دولار مع صعود الدولار بدعم من بيانات اقتصادية قوية من الولايات المتحدة وهو ما قلص بريق المعدن النفيس كأداة استثمارية آمنة.

وبحلول الساعة 1515 بتوقيت جرينتش، سجل الذهب في المعاملات الفورية 1295.58 دولار للأوقية (الأونصة) منخفضا 0.93 بالمئة بعد أن هبط في وقت سابق إلى 1294.52 دولار.

وتراجعت العقود الأمريكية للذهب 1.1 بالمئة 1299 دولارا للأوقية.

وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، في أعقاب تقارير بأن أسعار المنتجين في أمريكا سجلت في مارس آذار أكبر زيادة في خمسة أشهر وبعد أن هبطت الطلبات الأسبوعية لإعانة البطالة إلى أدنى مستوى منذ عام 1969.

كودلو يقول جيرول باول يمكنه أن يصبح رئيسا رائعا لمجلس الاحتياطي

قال لاري كودلو المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض يوم الخميس إنه لديه ثقة في جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي ويعتقد أنه يمكنه أن يصبح رئيسا رائعا للبنك المركزي الأمريكي.

والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكودلو كلاهما منتقد لسياسات مجلس الاحتياطي تحت رئاسة باول الذي رشحه ترامب لتولي أعلى منصب بالبنك المركزي.

وجدد كودلو القول بأنه يختلف مع معظم زيادات أسعار الفائدة الأخيرة التي أجراها مجلس الاحتياطي. وعبًر عن رأيه بأن ربما لن تكون هناك زيادات للفائدة في حياته وقال إن الاختلافات في رؤى مجلس الاحتياطي ورؤى إدارة ترامب ليست بالدرجة التي يصورها البعض أحيانا.

وأشار كودلو إلى أن مجلس الاحتياطي هو بنك مركزي مستقل وقال إن إدارة ترامب تهدف إلى إبقائه على ذلك الحال. وأضاف أن ذلك لا يعني أنه والآخرين لن يواصلوا تبادل آرائهم.

لاجارد: تأجيل الخروج البريطاني يقي من “نتيجة مريعة”

قالت كريستين لاجارد مديرة صندوق النقد الدولي يوم الخميس إن تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يحول دون ”النتيجة المريعة“ المتمثلة في خروج ”دون اتفاق“ والتي ستزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي.

لكن لاجارد أضافت خلال مؤتمر صحفي أن التأجيل سيزيد فترة الغموض ولن يحل المسائل العالقة بين بريطانيا والاتحاد.

وقالت ”على الأقل لن تغادر المملكة المتحدة في 12 أبريل نيسان دون اتفاق. هذا يوفر مزيدا من الوقت لمواصلة النقاشات بين مختلف الأطراف داخل المملكة المتحدة. وسيمنح على الأرجح مزيدا من الوقت للأطراف الاقتصادية للاستعداد بصورة أفضل لكل الخيارات، وخصوصا رجال الصناعة والعمال“.

وأضافت ”خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق كان سيؤدي لنتيجة مريعة“.

الخطوط القطرية تقول حصتها في طيران إيطاليا لا تنتهك اتفاقية السماوات المفتوحة مع أمريكا

قالت الخطوط الجوية القطرية يوم الخميس إن استثمارها في طيران إيطاليا متوافق تماما مع اتفاقية السماوات المفتوحة بين قطر والولايات المتحدة.

وأصدرت الخطوط القطرية بيانا بذلك بعد أن قالت الولايات المتحدة إنها تفحص حصة الشركة المملوكة لحكومة دولة قطر والبالغة 49 بالمئة في طيران إيطاليا.

واستحوذت الخطوط القطرية على تلك الحصة في طيران مريديانا الإيطالية في 2017 وغيرت الاسم التجاري للشركة إلى طيران إيطاليا وحولتها إلى ناقلة جوية لها خمس محطات وصول معلنة في الولايات المتحدة إنطلاقا من ميلانو.

وقالت الخطوط القطرية إن تلك الحصة ”تلتزم بشكل كامل“ بتفاهمات 2018 بين الولايات المتحدة وقطر، وهو اتفاق إضافي كان مرفقا باتفاقية السماوات المفتوحة بين البلدين.

ومنذ 2015 تجادل أكبر ثلاث شركات طيران أمريكية، دلتا إيرلاينز وأمريكان ايرلاينز جروب ويونايتد ايرلاينز، بأن منافسيها الخليجيين يحصلون على دعم بطريقة غير عادلة من حكوماتهم وهو ما يشوه المنافسة.

ودأبت شركات الطيران الخليجية على نفي تلك الاتهامات، وفي العام الماضي توصلت شركات الطيران الثلاث الكبرى في الشرق الأوسط إلى اتفاق طوعي قائلة إنها لن تضيف رحلات جديدة إلى الولايات المتحدة.

لكن طيران إيطاليا تشغل رحلات إلى نيويورك وميامي منذ يونيو حزيران ومن المنتظر أن تبدأ رحلات إلى سان فرانسيسكو ولوس انجليس بدءا من هذا الشهر، وإلى شيكاجو في مايو أيار.

وقالت الخطوط القطرية في بيانها إن إستثمارها في طيران إيطاليا، الذي أغلق في سبتمبر أيلول 2017، كان سابقا على اتفاقية 2018 لكنه التزم بها.

 

وأضافت أن استثماراتها في شركات طيران أخرى لم يتم اثارتها كمسألة مثيرة للقلق أثناء المناقشات التي أدت إلى اتفاقية 2018 وأن الاتفاقية لا تذكر أو تحظر الاستثمارات العابرة للحدود.

وقالت الخطوط القطرية أيضا إنها لن تدخل في مشاركة للرمز بشأن رحلات طيران إيطاليا إلى الولايات المتحدة وليس لديها خطط لأن تفعل هذا.

رويترز تكشف أسباب انسحاب مصر من مباراة تشكيل «الناتو العربي»

تناولت وكالة «رويترز» من مصادر مطلعة، أن مصر أعلنت انسحابها من الجهود الأمريكية لتشكيل «الناتو العربي» ، والذي يأتي على غرار حلف شمال الأطلسي مع الحلفاء العرب الرئيسيين، والذي يمثل ضربة بشأن مساعي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحتواء نفوذ إيران.

انسحاب مصر من الناتو العربي
ومن جانبه أبلغت مصر قرارها بالانسحاب من «الناتو العربي»، وفقا للمصادر، إلى الولايات المتحدة الأمريكية بجانب الأطراف الأخرى المعنية بالتحالف الأمني في الشرق الأوسط المقترح، وذلك قبل اجتماع تم انعقاده الأحد الماضي في الرياض.

وأوضحت أن القاهرة لم تقوم بارسال الوفد الخاص بها إلى الاجتماع الأخير الرامي لدفع الجهود التي تقودها واشنطن لجمع الحلفاء العرب، في التصدي لإيران من خلال المعاهدة الأمنية والسياسية والاقتصادية.

وقالت «رويترز» أن مصدر عربي طلب عدم كشف اسمه، أكد أن مصر قامت بالانسحاب من تشكيل مبادرة «الناتو العربي» بسبب تشككها في جدية المبادرة، لافتًا إلى أنها لم تر بعد الخطة الأولية التي تحدد ملامح هذا التحالف العربي، كما أن وضع خطة مثل هذه ينطوي عليه خطر زيادة التوتر مع إيران.

وفي نفس السياق تعمل الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب، على وضع الأسس لتشكيل «تحالف الاستراتيجي في الشرق الأوسط» والذي يعد الاسم الرسمي لما أطلق عليه «الناتو العربي».

ومن المقرر أن يشمل «الناتو العربي» وفقا للمخططات الأمريكية، 6 دول خليجية عربية وهي: البحرين وقطر والكويت والإمارات وعمان والسعودية، إضافة إلى مصر والأردن.

 

تيريزا ماي تدافع عن تأجيل الانفصال وعضو في مجلس العموم يطالبها بالاستقالة

دافعت رئيسة الوزراء البريطانية عن قرارها بتأجيل الانفصال عن الاتحاد الأوروبي والسعي لخطة خروج توافقية مع حزب العمال المعارض بينما وقف عضو غاضب في مجلس العموم يوم الخميس وطالبها بالاستقالة.

ووافق الاتحاد الأوروبي على تأجيل خروج بريطانيا لمدة ستة أشهر حتى يوم 31 أكتوبر تشرين الأول المقبل بينما تسعى ماي لإبرام اتفاق مع حزب العمال تأمل أن يساهم في تمرير اتفاقها في البرلمان بعد رفضه ثلاث مرات.

وقالت ماي للبرلمان ”هذا ليس هو السبيل المألوف في السياسة البريطانية … لن يكون التوصل لاتفاق سهلا لأن النجاح سيحتاج من الطرفين تقديم تنازلات“.

لكن بيانها بشأن قرار تأجيل الخروج من الاتحاد للمرة الثانية أثار غضب أعضاء مجلس العموم المؤيدين للانفصال. ووصف عضو مجلس العموم بيل كاش المناهض للاتحاد الأوروبي القرار بأنه ”استسلام بائس“.

وأضاف موجها حديثه لماي ”هل تقبل أيضا بأن يقوض اتفاق الانسحاب ديمقراطيتنا والأساس الدستوري لأيرلندا الشمالية وحقنا في حكم أنفسنا وسيطرتنا على قوانيننا؟ هل سيقوض مصالحنا القومية؟ هل ستستقيل؟“.

وردت ماي بحسم ”أعتقد أنك تعلم الرد على ذلك“.
وقالت إنه لا يوجد ما هو أهم من تنفيذ الخروج من الاتحاد وأكدت أن بريطانيا قد تنفصل قبل 31 أكتوبر تشرين الأول وتتفادى المشاركة في انتخابات البرلمان الأوروبي إذا وافق أعضاء مجلس العموم على اتفاقها بحلول يوم 22 مايو أيار.

سفينة مهاجرين تناشد أوروبا فتح أحد موانئها بعد 8 أيام في البحر

ناشدت سفينة خيرية على متنها عشرات المهاجرين الأفارقة الدول الأوروبية يوم الخميس فتح ميناء آمن لها بعد أن تقطعت بها السبل لمدة ثمانية أيام بين مالطا وإيطاليا، وقالت إن صحة المهاجرين تتدهور.

ورفضت روما وفاليتا دخول السفينة (آلان كردي) إلى مياههما الإقليمية بعدما أنقذت السفينة، التي تديرها المنظمة الإنسانية الألمانية (سي آي) أو عين البحر، 64 مهاجرا قبالة الساحل الليبي في الثالث من أبريل نيسان.

وليبيا هي نقطة الانطلاق الرئيسية للمهاجرين الذين يحاولون عبور البحر في رحلة محفوفة بالمخاطر إلى أوروبا. وتتقطع السبل في العاصمة الليبية طرابلس حاليا بآلاف المهاجرين واللاجئين الأفارقة والسوريين مع اقتراب المعركة للسيطرة على المدينة منهم.

ونقلت زوارق دورية من مالطا هذا الأسبوع امرأتين من بين 12 امرأة على متن السفينة (آلان كردي) لأسباب صحية. وقالت منظمة (سي آي) إن واحدة من الاثنتين، وهي نيجيرية حامل تبلغ من العمر 23 عاما، نُقلت مساء يوم الأربعاء بعد أزمة صرع.

 

وقالت المنظمة الخيرية في بيان ”آلان كردي في حاجة ماسة إلى حل سريع وسياسي وإنساني من أجل 62 لاجئا و17 من أفراد الطاقم الذين تشعر عائلاتهم بالقلق أيضا“.

وأغلقت إيطاليا موانئها أمام السفن الإنسانية منذ يونيو حزيران الماضي عندما شكل حزب الرابطة اليميني المتطرف حكومة ائتلافية مع حركة خمس نجوم المناهضة للمؤسسات.

وطلب ماتيو سالفيني زعيم حزب الرابطة ونائب رئيس الوزراء الأسبوع الماضي من ألمانيا تحمل مسؤولية السفينة.

ودول الاتحاد الأوروبي على خلاف بشأن الهجرة منذ الارتفاع المفاجئ في عدد الوافدين من منطقة البحر المتوسط في عام 2015، وهو الأمر الذي أدى إلى زيادة الخدمات الاجتماعية والأمنية وحشد التأييد للجماعات اليمينية المتطرفة والقومية والشعبوية.

إعلان

ووفقا لبيانات الأمم المتحدة، فقد انخفض عدد الوافدين من البحر من أكثر من مليون شخص في سنة الذروة إلى حوالي 140 ألف شخص في عام 2018. لكن التوترات السياسية بشأن الهجرة لا تزال محتدمة قبل انتخابات البرلمان الأوروبي في مايو أيار.

وفي الشهر الماضي، انتقدت جماعات لحقوق الإنسان الاتحاد الأوروبي لتخليه عن مسؤولياته الإنسانية بعدما وافقت الدول الأعضاء على سحب السفن التي تقوم بدوريات في البحر المتوسط لإنقاذ المهاجرين.

مهاجرون من أفريقيا وسوريا بين شقي الرحى في الحرب الليبية

ساروا عبر الصحراء في رحلة مرهقة على أمل عبور البحر المتوسط إلى حياة أفضل في أوروبا غير أن المطاف انتهى بهم في مراكز احتجاز قذرة وأصبحوا الآن وسط آتون حرب.

فقد وجد ألوف من المهاجرين واللاجئين الأفارقة والسوريين أنفسهم محاصرين في طرابلس في الوقت الذي تدنو فيه الاشتباكات من المدينة.

وتريد الأمم المتحدة نقل هؤلاء المهاجرين واللاجئين على وجه السرعة إلى حيث الأمان غير أنها لم تتمكن من نقل سوى 150 منهم هذا الأسبوع إلى منشأة تخضع للحماية توجد بها أماكن إقامة ملائمة ومواد غذائية ومساحة للأطفال.

وبلغ الوضع من اليأس حدا دفع مدير أحد مراكز الاحتجاز للقول إنه فتح الأبواب على مصراعيها مع اقتراب الاشتباكات.

وقال بابار بالوش المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين عن المهاجرين ”بإمكانهم سماع الاشتباكات. وكثيرون منهم مرعوبون فعلا“.

ويقول شهود عيان وتقارير حقوقية إن المهاجرين يتكدسون في مخازن وحظائر لم تعد مستخدمة وفي سجون تحرسهم فيها فصائل مسلحة لا خبرة لديها بالتعامل مع اللاجئين.

وتستضيف ليبيا أكثر من 700 ألف شخص فروا من أوطانهم وعبروا الصحراء في كثير من الأحيان سعيا لتحقيق حلم العبور إلى حياة أفضل في أوروبا.

ويقبع حوالي سبعة آلاف منهم في مراكز احتجاز أغلبها في طرابلس كانت الأوضاع فيها مريعة حتى قبل أن تصل إلى أسماعهم أصوات النيران والقذائف مع اقتراب قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) قبل أسبوع.

ويقول زوار وجماعات حقوقية ومسؤولون في الأمم المتحدة إن المحتجزين ينامون متلاصقين وفي بعض الأحيان تحت أسقف من الصلب في الحر القائظ دون طعام ملائم أو ماء أو رعاية طبية ملائمة في انتظار زيارة من منظمات دولية أو فرصة الحصول على عمل.

وقالت المصادر إنهم نادرا ما يسمح لهم بالخروج إلى الهواء الطلق وفي بعض الأحيان يحصلون على وجبة واحدة في اليوم تتكون من المعكرونة أو الخبز.

وتم القبض على كثيرين منهم لدى وصولهم إما عبر الصحراء أو أرغمتهم الدوريات على العودة بزوارقهم المهترئة في البحر المتوسط.

* ”أشكال مروعة من الحرمان“
كررت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين تحذيراتها من محنة المهاجرين ونقلت أكثر من 150 لاجئا من الصومال واثيوبيا واريتريا وسوريا من مركز عين زارة في جنوب طرابلس يوم الثلاثاء إلى منشأة تابعة لها في ”منطقة آمنة“ قريبة.

وقال ماثيو بروك نائب رئيس بعثة المفوضية في ليبيا ”كثيرون من اللاجئين والمهاجرين في ليبيا يتحملون أشكالا مروعة من الحرمان. وهم الآن في خطر جسيم إضافي“.

وفي عين زارة قال مدير المركز لرويترز طالبا عدم نشر اسمه إنه فتح الأبواب يوم الأربعاء لإخراج 150 آخرين من المهاجرين الخائفين إلى الشوارع مع اقتراب أصوات إطلاق النار.

وأضاف ”سمحت لهم بالخروج من أجل سلامتهم“.
ومن مراكز الاحتجاز الأخرى القريبة من الخطوط الأمامية مراكز قصر بن غشير والغريان وأبو سليم في الوقت الذي تتقدم فيه قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر للسيطرة على ضواحي طرابلس الجنوبية.

وتبين أرقام الأمم المتحدة أن عدد المهاجرين في ليبيا يقدر بنحو 660 ألفا وإن 58 ألفا آخرين لهم وضع اللاجئين أو تقدموا بطلبات للجوء باعتبارهم هاربين من بلادهم بسبب العنف أو الاضطهاد.

وقد أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان عن مخاوفه من أن تستخدم الأطراف المتحاربة المهاجرين كدروع بشرية أو تجندهم بالقوة. ويستند المكتب لتقارير غير مؤكدة تقول إن البعض أُرغموا العام الماضي على القتال في تاجوراء الواقعة شرقي ليبيا وتسيطر عليها فصائل مسلحة مؤيدة للإسلاميين.

وتتهم قوات حفتر الحكومة التي تتولى السلطة في طرابلس باستخدام مهاجرين ومجرمين كدروع بشرية ومقاتلين رغم عدم تقديم دليل على ذلك أو تفاصيل.

وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري لرويترز في بنغازي ”بعد انتهاء المعارك سنعرض ذلك على العالم“.

ولم يرد متحدثون باسم فايز السراج رئيس وزراء الحكومة في طرابلس أو القوات المتحالفة معها والتي تسيطر على مراكز الاحتجاز على طلبات متكررة من رويترز للتعليق على وضع المهاجرين.

وفي اجتماعات سابقة مع مسؤولي الأمم المتحدة أصر المتحدثون أنهم يوفرون ظروفا ملائمة للمهاجرين.

وقال تقرير للأمم المتحدة في ديسمبر كانون الأول الماضي إن المهاجرين واللاجئين في ليبيا يعانون من ”مجموعة مروعة من الانتهاكات“ على أيدي مسؤولين في الدولة وفصائل مسلحة ومهربي البشر.

وأضاف التقرير إن من هذه الانتهاكات ”القتل خارج نطاق القانون والتعذيب والاحتجاز التعسفي والاغتصاب الجماعي والاسترقاق والسخرة والابتزاز“.

وجاء في دراسة أجرتها الشهر الماضي لجنة النساء اللاجئات، وهي جمعية خيرية أمريكية، إن اللاجئات والمهاجرات اللاتي تحاولن الوصول إلى إيطاليا عبر ليبيا تصبحن ضحايا لعنف جنسي رهيب.

وقال التقرير الذي نشر بعنوان ”أكثر من مليون صنف من الألم“ إن الانتهاكات شائعة على المسارات المؤدية لشمال أفريقيا عند المنافذ الحدودية ونقاط التفتيش وخلال مداهمات عشوائية تنفذها فصائل مسلحة وكذلك عند اختطاف المهاجرات أو احتجازهن رهائن مقابل فدية.

تناقص الاحتياطيات وتراجع الثقة ينالان من الليرة التركية

تراجعت الليرة التركية إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوعين يوم الخميس بفعل المخاوف من تناقص صافي احتياطيات البلاد فضلا عن تأثر المعنويات سلبا بخيبة الأمل حيال خطة إصلاح اقتصادي وأيضا عدم اليقين الذي يلف الانتخابات البلدية.

وضعفت الليرة 1.2 بالمئة إلى 5.75 مقابل الدولار يوم الخميس بعد أن تراجع صافي الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي إلى 27.94 مليار دولار في الخامس من أبريل نيسان، من 29.72 مليار دولار قبل أسبوع.

يقول محللون إن الأتراك يحولون مدخراتهم إلى العملات الأجنبية بما ينبئ بتراجع الثقة في الليرة. لكن حجم العملة الصعبة الذي في حوزة الأتراك تراجع الأسبوع الماضي من مستوى قياسي مرتفع بلغ 181.13 مليار دولار.

وأظهرت البيانات رد فعل فاترا يوم الأربعاء على حزمة الإصلاحات الاقتصادية التي أعلنها وزير المالية براءت ألبيرق، ولا سيما خطة لتوفير 28 مليار ليرة (4.9 مليار دولار) لإعادة رسملة بنوك الدولة.

كان القطاع المصرفي من أشد القطاعات تأثرا بأزمة العملة العام الماضي، عندما فقدت الليرة 30 بالمئة من قيمتها أمام الدولار. وسجلت الليرة يوم الخميس أضعف مستوى لها منذ 25 مارس آذار، وفقدت ثمانية بالمئة منذ بداية العام الحالي.

وقال جيومي تريسكا كبير استراتيجيي الأسواق الناشئة في كريدي أجريكول ”أعتقد أن السؤال الصحيح هو: ‭‭‘‬‬لماذا سترتفع (الليرة التركية)؟‘ لا أرى أي أنباء إيجابية قد تدعم ارتفاعا“.

وأضاف أن خطة ألبيرق لم تبدد بواعث قلق السوق ولم تقدم أي جديد عدا عن ضخ السيولة في البنوك وهو ما افتقر إلى التفاصيل.

Exit mobile version