إعفاء البنوك المتخصصة من شرط الحد الأدنى لرأس المال

أعفى مشروع قانون البنوك الجديد، البنوك المتخصصة من شرط الحد الأدنى لرأس المال، المقرر له 5 مليارات جنيه.

وقالت مصادر لجريدة “الشروق” إن مسودة قانون البنوك الجديد تلزم البنوك بحد أدنى لرأس مالها 5 مليارات جنيه، ما عدا البنوك المتخصصة، حيث أعفاها القانون من هذا الشرط بموافقة من “البنك المركزى”.

ويوجد فى مصر 5 بنوك متخصصة، هى: بنك التنمية الصناعى ورأسماله 500 مليون جنيه، والبنك المصرى لتنمية الصادرات ورأسماله 2.7 مليار جنيه، والبنك الزراعى المصرى، والبنك العقارى المصرى، وبنك التعمير والإسكان.

وقالت المصادر إن مسودة قانون البنوك تدعم وجود البنوك المتخصصة فى السوق المصرية، والتوسع فى تمويل الأنشطة الصناعية والزراعية والصادرات.

وتسعى هذه البنوك إلى الحصول على دعم البنك المركزي؛ لسرعة إغلاق ملفات الخسائر، خلال عامى 2019 و2020، وخاصة بعد حصول البنك الزراعى المصرى على ودائع مساندة من «المركزى» بقيمة 10 مليارات جنيه بدون فائدة.

 

“التمويل الدولية” تطلق برنامجاً لدعم التكنولوجيا المالية بمصر

أطلقت مؤسسة التمويل الدولية، عضو مجموعة البنك الدولي، برنامجًا لدعم تطوير التكنولوجيا المالية (Fintech) في مصر؛ من أجل مساعدة الشركات الناشئة على تقديم خدمات مالية متطورة.

وحسب بيان صحفي للمؤسسة، سيساعد هذا البرنامج- الذي يتم تنفيذه خلال عامين- مسرعات الأعمال الخاصة التي تركز على الخدمات المالية على تحسين عروضها المقدمة إلى الشركات الناشئة في مجالات مثل تطوير الأعمال والتدريب التقني والاستشارات الفنية، الأمر الذي سيساعد بدوره الشركات الناشئة في جذب التمويل والاستثمارات.

وسيتم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع شركة برايدكابيتال، وهو أول صندوق دولي لرؤوس الأموال المجازفة في مصر يركز على التكنولوجيا المالية، وحاضنة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة (AUC Venture Lab)، وهي أول حاضنة قائمة على أسس أكاديمية في مصر، لما يتمتع به كلا المُسرعين من خبرات واسعة في مجال التكنولوجيا المالية.

 

البنوك في مصر تحقق 70.2 مليار جنيه ارباحًا في 2018

لا شك أن القطاع المصرفي المصري استطاع تحقيق نتائج قوية خلال العام الماضي والوقوف بجانب الاقتصاد المصري من خلال بنيته التكنولوجية والتمويلات التي وفرها للمشروعات القومية، لكن بالنظر والتدقيق في مؤشرات القطاع خاصة البنوك الكبرى التي تضخمت محافظ القروض والودائع فيها بشكل كبير نجد أن هناك الكثير من التفاصيل التي تحتاج لإلقاء الضوء عليها والعمل على تحسينها في سبيل زيادة قوة القطاع.

وفقًا لبيانات البنك المركزي فقد استطاعت البنوك تحقيق صافي ربح بقيمة 70.2 مليار جنيه بنهاية 2018 مقابل 59 مليار جنيه تقريبًا بنهاية 2017، وبلغ صافي إيرادات النشاط نحو 171.8 مليار جنيه، بينما ارتفع المركز المالي لمستوى 5.432 تريليون جنيه، وسجلت القروض والودائع نحو 1.8 تريليون و3.8 تريليون جنيه على الترتيب.

وفيها يتعلق بمؤشرات الربحية فقد استقرت عند 1.5% للعائد على متوسط الأصول و21.5% للعائد على متوسط حقوق الملكية، و3.9% لصافي هامش العائد.

وفيما يتعلق بأكبر 10 بنوك في القطاع والتي تتضمن بنوك الأهلي المصري وبنك مصر أول وثاني أكبر بنك حكومي، والبنك التجاري الدولي أكبر بنك قطاع خاص والعربي الإفريقي وقطر الوطني الأهلي من أكبر بنوك القطاع الخاص أيضًا، فقد بلغت أرباحها نحو 44.9 مليار جنيه وهي نسبة تمثل 63% من إجمالي ربح البنوك، وبلغ المركز المالي نحو 4.115 تريليون جنيه يشكل 75% من إجمالي أصول البنوك.

ورغم ضخامة هذه الأرقام والسيطرة الظاهرة للبنوك الكبرى على العمل المصرفي، إلا أن مؤشرات ربحيتها لا توحي بالجودة المطلوبة، فقد تراجع العائد على متوسط الأصول لأكبر 10 بنوك إلى 1.4% بنهاية 2018 مقابل 1.9% بنهاية 2017، وتراجع العائد على متوسط حقوق الملكية لمستوى 20.5% مقابل 32.1%، وصافي هامش العائد هبط من 4.6% إلى 3.6%.

وتعكس هذه المؤشرات أن البنوك الكبرى رغم امتلاكها لأصول قوية وسيطرتها على معظم ودائع القطاع المصرفي إلا أنها لم تستطع استغلال هذه الأصول بالشكل الذي يحقق لها أكبر عائد ممكن، رغم ارتفاع العائد على حقوق الملكية في مصر مقارنة بدول أخرى.

ويأتي هذا التراجع نتيجة ارتفاع الودائع لدى البنوك بشكل ضخم خلال الفترة الماضية خاصة مع طرح شهادات بفائدة 20% و16% والتي جذبت للأهلي ومصر أكبر بنكين حكوميين وحدهما نحو 745 مليار جنيه، وجاوزت ودائع الأهلي تريليون جنيه بنهاية يونيو الماضي.

ومع انخفاض معدلات التوظيف في ظل بطء القطاع الخاص المصري وانخفاض النشاط الاقتصادي للقطاع الخاص بوجه عام وتأثيره السلبي على معدلات منح التمويل، تأثرت مؤشرات ربحية هذه البنوك.

وقد تحمل السنوات المقبلة تغيرات إيجابية على هذا المستوى لكن البنوك سيكون عليها مسئولية البحث الحثيث عن الفرص الجادة للتمويل وتنشيط قطاعات الائتمان، في ظل سعي الحكومة على جانب مواز لتقليل اعتمادها على الاقتراض المحلي وخفض معدلات الدين العام، وهو الأمر الذي قد يؤثر على ربحية البنوك التي كانت تعتمد بشكل كبير على التسليف الحكومي.

السفير المصري في نيوزيلندا يلتقي وزيري الخارجية والتجارة

التقى طارق الوسيمي سفير مصر في ويلنجتون “وينستون بيترز” وزير الخارجية النيوزيلندي، حيث تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأعرب السفير مجددا عن تعازي مصر في ضحايا الحادث الإرهابي على المسجدين بمدينة كرايستشيرش في 15 مارس 2019، داعيا إلى توحيد الجهود والعمل المشترك من أجل القضاء على آفة الإرهاب. كما أعرب عن تقدير مصر لجهود نيوزيلندا المبذولة في التعامل مع الأزمة، وتخفيف وطأة الحادث الإرهابي على أسر الضحايا. وأشار السفير إلى استعداد الأزهر الشريف لتوفير آئمة بمختلف المساجد والمراكز الإسلامية في نيوزيلندا لنشر المفاهيم الوسطية للإسلام، حيث رحب وزير الخارجية النيوزيلندي بذلك.

من ناحية أخرى، التقى سفير مصر في نيوزيلندا “ديفيد باركر” وزير التجارة، والذي يشغل أيضا منصب النائب العام في نيوزيلندا، حيث تناول اللقاء التعاون التجاري بين البلدين خاصة ملف تصدير الموالح المصرية إلى نيوزيلندا، وجهود تصدير الدواء المصري للسوق النيوزيلندي، بالإضافة إلى التحضير لأعمال اللجنة المشتركة بين البلدين، والتي من المقرر لها أن تنعقد لاحقا خلال العام الجاري.

صور.. الجالية المصرية تصل واشنطن استعدادًا لوصول الرئيس السيسي

وصل قبل قليل اعضاء الجالية المصرية في نيويورك إلى البيت الأبيض في انتظار وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يزور الولايات المتحدة الامريكية بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

صور.. الجالية المصرية بنيويوك تنظم وقفة أمام الكونجرس ردًا على استقواء الارهابيين والخونة به ضد مصر

نظم أعضاء الجالية المصرية في نيويورك، والذين توجهوا صباح اليوم، صوب العاصمة واشنطن، وقفة امام الكونجرس الامريكي، تمهيدًا لاستقرارهم أمام البيت الابيض لاستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي يزور الولايات المتحدة الامريكية خلال ساعات بدعوة من نظيره الامريكي دونالد ترامب.

وتأتي وقفة اعضاء الجالية، امام الكونجرس ردًا على المحاولات البائسة للأخوان الإرهابيين والخونة بالاستقواء بالكونجرس على مصر.

وردد اعضاء الجالية شعارات تحيا مصر، حيث تجمع عدد كبير منهم، لابلاغ رسالة إلى الكونجرس مفادها ان المصريين خلف زعيمهم وقياداتهم الحالية.

صور.. الجالية المصرية بنيويورك تتوجه إلى واشنطن لاستقبال الرئيس السيسي

نظمت الجالية المصرية في نيويورك رحلة إلى العاصمة واشنطن، لاستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي يزور الولايات المتحدة الأمريكية خلال ساعات بدعوة من نظيره الأمريكي دونالد ترامب.

وبدأت رحلة الجالية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الإثنين، حيث حملوا أعلام مصر وشعارات تحيا مصر، دعمًا للرئيس السيسي في زيارته.

وأثاء تنقلهم إلى واشنطن التقط اعضاء الجالية صورًا تذكارية أمام النصب التذكاري لقوات المارينز.

 

 

رئيسة شركة غاز: طلب الصين سيزيد 30-40 مليار متر مكعب في 2019

قالت مسؤولة كبيرة بالقطاع إن طلب الصين على الغاز الطبيعي سيرتفع بين 30 و40 مليار متر مكعب في 2019 بعد نمو قياسي في 2018، إذ تواصل الحكومة التحول عن الفحم إلى جانب انخفاض تكلفة الغاز بفعل خفض ضريبي.

وقالت لي يالان رئيسة مجلس إدارة مجموعة بكين للغاز إن الطلب سيرتفع بسبب حملة الحكومة للتحول صوب الغاز كما أن انخفاض أسعاره يحفز الطلب من المستخدمين الصناعيين.

وقالت لي لرويترز بالهاتف ”التوجه العام لن يتغير، وهو إعادة هيكلة مزيج الطاقة من خلال زيادة حصة الغاز الطبيعي“.

مجموعة بكين للغاز هي مورد الغاز الرئيسي إلى العاصمة الصينية.

تحليل-برموز وجوه مبتسمة وصور السيلفي.. اليمين المتطرف في أوروبا يحاول إنهاء الانقسامات

يبعث نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني برسائل نصية تتضمن رمز الوجه المبتسم إلى مارين لو بان زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا وينشر صورا ذاتية (سيلفي) مع هاينتس-كريستيان شتراخه السياسي النمساوي المنتمي لليمين المتطرف.

 

نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني في ميلانو يوم الاثنين. تصوير: أليساندرو جاروفالو – رويترز
ويطل وجه سالفيني زعيم حزب الرابطة اليميني المتطرف في إيطاليا مبتسما من شاشات عملاقة في اللقاءات الشعبية التي يعقدها اليمين في عواصم من براغ إلى صوفيا.

وبدعم من نجاحه الشخصي والملل الذي أصاب الناخبين من أحزاب التيارات الرئيسية يحاول سالفيني بناء جسور قبل انتخابات البرلمان الأوروبي التي تجري في 26 مايو أيار المقبل.

وفي ضوء التوقعات التي تشير إلى أن أكبر كتلتين سياسيتين ستخسران أغلبيتهما المشتركة يأمل سالفيني وغيره من قيادات اليمين المتطرف تشكيل تحالف من المعارضين والمشككين في الوحدة الأوروبية للفوز بما يكفي من المقاعد في المجلس لتعطيل التشريعات أو تأييدها.

وقال ماركو تساني مستشار سالفيني للشؤون الخارجية ”فكرتنا هي التلاحم… لتكوين تكتل جديد يعكس بصورة أفضل الآراء المشككة في الوحدة الأوروبية التي تجمعنا. والوقت الحالي هو فرصتنا لتوحيد صفوفنا دفعة واحدة“.

إلا أنه عندما يبدأ سالفيني حملته الانتخابية يوم الاثنين في ميلانو لن يكون بين الحاضرين سوى ممثلي ثلاثة أحزاب أوروبية صغيرة نسبيا من اليمين المتطرف.

ولن تحضر لو بان. ولن يشارك ممثلون عن حزب القانون والعدالة الذي يحكم بولندا ويتزعمه ياروسلاف كاتشينكسي.

ويعد سالفيني بتنظيم لقاء أكبر كثيرا الشهر المقبل. غير أن غياب لوبان وغيرها من القيادات القومية الرئيسية في اليمين المتطرف يبرهن على خلافات السياسة والمنافسات التي وقفت لفترة طويلة حائلا أمام وحدة مثل هذه الجماعات.

وتربط بين قيادات اليمين المتطرف أهداف عقائدية عامة تتمثل في الحد من المسار الليبرالي الواضح الذي يسير فيه الاتحاد الأوروبي وإعادة زمام السلطة إلى عواصم الدول الأعضاء.

لكن هذه القيادات تختلف في مجالات أخرى، وأخفقت محاولة بذلها ستيف بانون مستشار الاستراتيجية السابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التوسط بين الجماعات الشعبوية في أوروبا.

* هل الطيور على أشكالها تقع؟
يتوقع المستثمرون اشتداد الغموض السياسي بعد انتخابات 26 مايو أيار التي سيتم فيها اختيار أعضاء البرلمان الأوروبي البالغ عددهم 705 أعضاء أو 751 عضوا إذا ما فشلت بريطانيا في الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وفي كثير من الدول الأعضاء ازداد التأييد للقوميين المشككين في الوحدة الأوروبية بسبب الاستياء العام من بطء النمو الاقتصادي والتهديدات الأمنية التي يمثلها متشددون إسلاميون ورد الفعل المعارض للهجرة عبر حدود مفتوحة في أوروبا.

وقال سوسي دينيسون الباحث الزميل بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية ”ثمة ثقة متنامية تدفع الناخبين للخروج على المألوف. والقوى المناهضة تمتلك دوافع أكبر الآن من المؤيدين لأوروبا“.

وستؤدي مكاسب هذا التيار وخروج بريطانيا المزمع من الاتحاد الأوروبي إلى تغييرات في الجماعات المؤيدة للعمل الأوروبي المشترك التي كونتها الأحزاب في البرلمان الأوروبي الذي يتمثل دوره الرئيسي في مراجعة القوانين الأوروبية التي تصوغها المفوضية التنفيذية الأوروبية وتعديلها.

ومن المتوقع أن يرفع حزب الرابطة الذي يتزعمه سالفيني ويناهض الهجرة عدد مقاعده في البرلمان الأوروبي لأربعة أمثاله ليصل إلى 27 مقعدا.

وتشير التوقعات إلى ارتفاع عدد مقاعد كتلة أوروبا الشعوب والحرية التي تنتمي إليها الأحزاب اليمينية المتطرفة من 37 إلى 61 مقعدا مع الصعود المنتظر لحزب التجمع الوطني بزعامة لو بان وحزب الحرية النمساوي بزعامة شتراخه المشارك في حكومة ائتلافية يتولى فيها شتراخه منصب نائب المستشار.

ويريد سالفيني الذي يشارك حزبه في حكم إيطاليا احتضان قيادات أخرى تشارك أحزابها في تكتلات منافسة مثل كاتشينسكي.

وقد عقد الاثنان اجتماعا في وارسو في يناير كانون الثاني وأشاد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان باحتمال تشكيلهما تحالفا وصفه بأنه سيمثل واحدا من أعظم التطورات هذا العام.

كما أن تكوين تكتل سياسي واحد كبير سيسهم في توفير الأموال وفرص الدعم.

غير أن خلافات تتعلق بالسياسات ترجح أن تظل الأحزاب المنتقدة للاتحاد الأوروبي منقسمة إلى تجمعين على الأقل أحدهما يتمحور حول سالفيني والآخر حول كاتشينسكي.

ويبدي سالفيني إعجابه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين أما كاتشينسكي فيطعن فيه. والاثنان من المعارضين للهجرة لكنهما يختلفان في كيفية التعامل مع هذه القضية. وإيطاليا تسهم في ميزانية الاتحاد الأوروبي بأكثر مما تتلقى منها بينما بولندا تأخذ أكثر مما تعطي. كما أن آراءهما في الاقتصاد لا تتلاقى.

وبالنسبة لأحزاب اليمين في الدنمرك وفنلندا والسويد التي ترى في روسيا مصدر تهديد فإن تعاطف سالفيني ولوبان تجاه الكرملين يمثل أيضا خطا أحمر.

كما أن أحزابا عديدة تتنافس على مستوى الدول ستجد صعوبة أيضا في التلاقي.

وقد اختار أوربان البقاء في أكبر التكتلات السياسية في البرلمان رغم تعليق عضويته فيه الشهر الماضي. ورغم كل ما يردده من إشادات بإقامة ائتلاف يضم المشككين في الوحدة الأوروبية فإن وجوده في تكتل مع أصحاب السلطة الحقيقيين في أوروبا يضفي عليه مهابة الانتماء للتيار الرئيسي وهو ما يفتقر إليه غيره من الشعبويين.

ويأمل البعض أن يتغير هذا الوضع بعد الانتخابات.
وقال ريشارد ليجوتكو النائب من حزب القانون والعدالة والرئيس المشارك لتكتل المحافظين والإصلاحيين الأوروبي إن ”ترك تكتل قوي للانضمام لتكتل ضعيف قرار سياسي صعب. لكن تركه للانضمام لتكتل قوي جدا أيضا ومتنام أقل صعوبة“.

وأضاف ”هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها فرصة حقيقية لاحتمال تغير الأمور وإمكان تقويض هذا الاحتكار السياسي بل والعقائدي“.

* الاستدفاء بالآخرين
لا تزال الصلات بين اليمين المتطرف تقتصر إلى حد بعيد على العلاقات الشخصية. وعندما يشارك زعماء معزولون في الداخل ويفتقرون للنفوذ في الخارج في اجتماعات بعضهم البعض فالأمر يتعلق بإظهار أنهم ليسوا مهمشين.

وقال دنكان مكدونيل أستاذ السياسة بكلية الحكم والعلاقات الدولية في جامعة جريفيث ”الأمر يتعلق بمصادقة كل على الآخر“. لكنه أضاف أن اليمين المتطرف يرى نفسه على نحو متزايد ”جزءا من موجة جديدة“.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب البديل لألمانيا قد يفوز بمقاعد أكثر كثيرا في البرلمان الأوروبي المقبل وربما يضع يده في يد تكتل سالفيني. وتبين الاستطلاعات أن منتدى الديمقراطية في هولندا بقيادة تيري بوديت قد يفوز بأربعة مقاعد جديدة في البرلمان الأوروبي. وقد قال إنه سينضم لحزب القانون والعدالة البولندي في تكتله.

وقد أصبح حزب فوكس الإسباني هو الأثير بين الجماعات المشككة في الوحدة الأوروبية في أعقاب نجاحه في انتخابات إقليمية في إسبانيا في ديسمبر كانون الأول الماضي. وحتى ذلك الحين كانت إسبانيا تقاوم التيارات الشعبوية التي اجتاحت أوروبا.

والآن يتودد لحزب فوكس حزب القانون والعدالة البولندي وحزب الرابطة الإيطالي. وتشير الاستطلاعات إلى أن فوكس الذي لا يملك أي مقعد الآن في البرلمان الأوروبي سيفوز بنحو خمسة مقاعد. غير أن سانتياجو أباسكال زعيم الحزب قال لرويترز ”من المحتمل أن نمضي بمفردنا“.

وقد استفاد حزب فوكس من التوترات الداخلية بسبب النزعة الانفصالية في إقليم قطالونيا التي يعتبرها جزءا لا يتجزا من إسبانيا لكن أحزابا أخرى من اليمين المتطرف لا تشاركه رأيه.

بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تبلغ السراج أنها باقية في البلاد

قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا على تويتر يوم الاثنين إنها ما زالت تواصل عملها من طرابلس على الرغم من احتدام الاشتباكات جنوبي العاصمة.

وأضافت أن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة التقى بفائز السراج رئيس وزراء حكومة طرابلس في مكتبه في العاصمة وناقش معه سبل المساعدة التي يمكن أن تقدمها الأمم المتحدة وبعثتها ”التي ما زالت تواصل عملها من طرابلس خلال هذه المرحلة الصعبة والحرجة“.

Exit mobile version