مسؤولون في بنجلادش: لا يوجد مخارج كافية للطوارئ في مبنى دمره حريق

قال مسؤولون في بنجلادش إنه لا توجد مخارج كافية للطوارئ في مبنى شاهق بالعاصمة دمره حريق أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 25 شخصا، ما دفع وزير في الحكومة لوصف الحادث بأنه «جريمة»، حسبما ذكرت رويترز.

وألقي باللوم على القواعد المتراخية والتهاون في تطبيقها في عدة حرائق كبيرة في بنجلادش أودت بحياة المئات في الأعوام القليلة الماضية، منهم ما لا يقل عن 96 شخصا منذ الشهر الماضي.

وفتحت السلطات تحقيقا في سبب الحريق الذي اندلع يوم الخميس وقُتل فيه ما لا يقل عن سبعة أشخاص، بعدما قفزوا من نوافذ المبنى المؤلف من 22 طابقا.

وقال ذو الفقار رحمن، مدير إدارة الإطفاء والدفاع المدني لرويترز «لا يوجد مخارج ملائمة للطوارئ في المبنى الذي يضم الكثير من المكاتب وعددا من المطاعم».

وأضاف: «لو كان هناك مخارج ملائمة للطوارئ في المبنى كان سيمكن للناس استخدامها للخروج. لا يوجد بالمبنى سوى القليل من معدات مكافحة الحرائق وهي لا تعمل أيضا».

وقال وزير الأشغال العامة والإسكان رضاء الكريم للصحفيين بعد زيارة مكان الحريق «إنه ليس حادثا، إنها جريمة».

وأضاف: «ستتخذ إجراءات قانونية ضد المسؤولين عن انتهاك قواعد البناء بغض النظر عن نفوذهم».

البرلمان البريطاني يرفض خطة الانسحاب من الاتحاد الأوروبي للمرة الثالثة

رفض مجلس العموم البريطاني – البرلمان – خطة انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وذلك للمرة الثالثة. وصوت البرلمان بأغلبية 344 صوتا مقابل 286 لصالح رفض اتفاق الانسحاب.

وكانت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي أكدت أمام البرلمان أنها علي استعداد تام لترك منصبها قبل إنجاز صفقة البريكست إذا كان الأمر في مصلحة البلاد.

البيت الأبيض: ترامب يستضيف الرئيس السيسي يوم 9 أبريل

قال البيت الأبيض يوم الجمعة إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيستضيف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في التاسع من أبريل نيسان لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية والأولويات المشتركة في منطقة الشرق الأوسط.

وذكر البيت الأبيض في بيان أن الزعيمين سيبحثان ”البناء على تعاوننا القوي في المجالات العسكرية والاقتصادية ومكافحة الإرهاب“ بالإضافة إلى التكامل الاقتصادي الإقليمي و“الدور طويل الأمد الذي تضطلع به مصر كدعامة أساسية للاستقرار الإقليمي“.

وفي القاهرة أكد المتحدث الرئاسي المصري بسام راضي ما أعلنه البيت الأبيض.

تأتي الزيارة وسط تصاعد حدة التوتر مجددا بين إسرائيل والنشطاء الفلسطينيين في قطاع غزة بعد أن أصاب صاروخ أطلق من القطاع سبعة إسرائيليين بجروح قرب تل أبيب.

وردت إسرائيل بضربات جوية وتحذيرات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل مستعدة لحملة عسكرية واسعة في غزة إذا لزم الأمر.

ووقع ترامب يوم الاثنين مرسوما بالاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان التي احتلتها من سوريا في حرب عام 1967. واتخذ ترامب القرار الذي انتقدته الدول العربية بينما تستعد إسرائيل لانتخابات في التاسع من أبريل نيسان.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن قرار الجولان سيساعد في حل النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين من خلال إزالة الشكوك. ويعمل مستشارا البيت الأبيض جاريد كوشنر وجيسون جرينبلات لوضع مقترح للسلام لحل الصراع.

الشرطة الجزائرية تستخدم مدافع المياه لتفريق المحتجين في وسط العاصمة

استخدمت الشرطة الجزائرية مدافع المياه يوم الجمعة في محاولة لتفريق مئات الآلاف من المتظاهرين تجمعوا في العاصمة لمطالبة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي.

البنك الدولي: الإصلاحات الاقتصادية في لبنان “لا ترتقي للمستوى المرتقب”

نقلت وزارة المالية اللبنانية عن مسؤول بالبنك الدولي قوله يوم الجمعة إن لبنان لم يفعل ما يكفي لسن إصلاحات اقتصادية مشيرا إلى تحد وشيك يتمثل في احتواء ديونه الضخمة.

وقال فريد بلحاج نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ”هذه الإصلاحات رغم البدء بها لا زالت لا ترتقي إلى المستوى المرتقب وهذا ما قلناه بكل صراحة إلى الحكومة اللبنانية“.

وساعد البنك الدولي ومانحون دوليون آخرون في ترتيب تعهدات بقيمة 11 مليار دولار على شكل قروض ميسرة ومساعدات في مؤتمر عُقد في باريس قبل عام لتشييد بنية تحتية جديدة في لبنان، لكنه قال إن الأموال تتوقف على الإصلاحات.

ووافقت الحكومة على الإصلاحات المقترحة بما في ذلك إجراء تخفيضات كبيرة في الإنفاق، لكنها بقيت عاجزة عن التحرك معظم العام الماضي بسبب المشاحنات السياسية التي أعقبت الانتخابات البرلمانية في مايو أيار.

واعتبارا من الشهر الماضي، بدأت حكومة الوحدة الوطنية الجديدة برئاسة سعد الحريري العمل متعهدة بسن الإصلاحات بسرعة. لكن مع ذلك لم تستطع بعد تمرير ميزانية عام 2019 أو أي من التغييرات الموعودة.

وتعهد الحريري، الذي عاد إلى لبنان يوم الخميس بعد إجراء عملية قسطرة في القلب على سبيل الوقاية في باريس، بتخفيض العجز في الميزانية كنسبة من الناتج المجلي الإجمالي بنسبة خمسة في المئة على مدى خمس سنوات.

ولبنان لديه أحد أكبر أعباء الدين العام في العالم، بما يعادل حوالي 150 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وفي الأسبوع الماضي، أصدر وزير المالية علي حسن خليل تعميما اطلعت عليه رويترز يأمر الإدارات الحكومية بتجميد الإنفاق الجديد على كل شيء ما عدا الرواتب وتكاليف النقل.

وقال البنك الدولي إن الإصلاحات الأكثر إلحاحا المطلوبة هي قطاع الكهرباء الذي لم يتمكن لعقود من توفير الكهرباء على مدار 24 ساعة.

وفي العام الماضي، قالت الحكومة إنه نظرا لأن محطات توليد الكهرباء تستخدم زيت الوقود باهظ الثمن ولأن الرسوم الجمركية منخفضة، فإن الدولة تنفق ما بين مليار إلى 1.5 مليار دولار سنويا على دعم القطاع.

ويراجع مجلس الوزراء خطة لتحسين الخدمة وتقليص الإنفاق الحكومي على الكهرباء عن طريق تركيب مولدات أكثر كفاءة.

وول ستريت تفتح مرتفعة بدعم تفاؤل بشأن التجارة

فتحت الأسهم الأمريكية على ارتفاع يوم الجمعة، بقيادة مكاسب لأسهم التكنولوجيا، في الوقت الذي انتهت فيه أحدث جولة من المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين بإشارة إيجابية.

وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 109.85 نقطة أو 0.43 بالمئة إلى 25827.31 نقطة.

وصعد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 12.83 نقطة أو 0.46 بالمئة إلى 2828.27 نقطة. وزاد المؤشر ناسداك المجمع 57.55 نقطة أو 0.75 بالمئة إلى 7726.72 نقطة.

 

رغم الحديث عن إعادتهم.. تركيا تسعى لدمج اللاجئين السوريين

غازي عنتاب (تركيا) (رويترز) – حين قتل ابنه الذي كان يحارب في صفوف المعارضة المسلحة واستحال العيش في سوريا بالنسبة لجمال سحلبجي، حزم هو ومن تبقوا من أفراد عائلته أمتعتهم وانضموا إلى مئات الآلاف الذين فروا إلى دول مجاورة.

كانت هناك مخيمات للنازحين بالفعل لكن سحلبجي الذي وصل في عام 2012 عزف عن الإقامة فيها. والآن وبعد إغلاق أكثر من نصف 22 مخيما للسوريين تديرها الحكومة التركية وعلى الرغم من عودة بعض المقيمين فيها إلى سوريا، فإن الأغلبية بقوا وانتقلوا إلى مساكن دائمة في أجزاء مختلفة من البلاد.

وعلى الرغم من التصريحات السياسية التي تفيد بعكس ذلك ودعم المانحين الدوليين، فإن تركيا تمهد الطريق في هدوء لدمج الكثيرين من نحو أربعة ملايين سوري يعيشون فيها وهو أكبر عدد من اللاجئين السوريين الذين تدفقوا عبر حدود سوريا خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ ثماني سنوات.

لكن استيعاب ولو مجرد جزء من هذه الأعداد في المجتمع وقوة العمل يمثل تحديا كبيرا خاصة في ظل تعثر الاقتصاد وارتفاع معدلات البطالة.

يعمل سحلبجي الآن حارسا في مدرسة ثانوية خاصة يعمل فيها ابنه أحمد أيضا. تدرس ابنته للالتحاق بالجامعة حيث تأمل في دراسة الهندسة المعمارية بينما حصل ابن آخر له وأسرته على الجنسية التركية.

بعد سبع سنوات من فرارهم من مدينة حلب السورية لا يعتزم أفراد عائلة سحلبجي العودة إلى ديارهم كما كانوا يتصورون في البداية لكنهم يصنعون لأنفسهم جذورا جديدة.

وقال أحمد ”نحنا هلأ متأملين أنو نعمل مستقبل لولادنا‭ ‬نزّلناهم بمدارس عم نصرف عليهم، أنو بركي بيدرسوا بيدخلوا عالجامعات بيطلعوا شغلة انشالله“.

وأضاف أحمد البالغ من العمر 31 عاما ”الدولة بتشتغل للشعب هون، نحنا عنا بالعكس“.

وما زال معظم اللاجئين في تركيا مسجلين كلاجئين. وهناك قلة منهم غير مسجلة بينما حصل قطاع صغير قوامه 55 ألفا على الأقل على الجنسية التركية.

لكن وراء الأرقام هناك تحول أوسع على مستوى الدعم الذي يحصل عليه السوريون الذين وصل معظمهم حاملين ما خف وزنه عندما تدفقت أعداد كبيرة من اللاجئين عبر الحدود مما أثار قلق زعماء أوروبا من أن يؤجج ذلك أزمة للمهاجرين.

أما الاتحاد الأوروبي الذي قدم مليارات اليورو لمساعدة تركيا على استضافة اللاجئين مقابل وقف عبورهم إلى اليونان فيركز الآن دعمه على مشاريع طويلة الأجل مثل إعداد السوريين للمنافسة في سوق العمل وتمويل دورات في اللغات وتوفير التدريب المهني.

وقال سفير الاتحاد الأوروبي كريستيان بيرجر لرويترز ”هناك تحول طفيف من توفير المساعدات الإنسانية الأساسية إلى مساعدة أطول أمدا وهو ما يؤدي أيضا إلى دمج اقتصادي واجتماعي أفضل للاجئين… لمن يريدون البقاء في تركيا“.

ويجري اتخاذ خطوات لاستبعاد بعض اللاجئين من نظام للبطاقات الذكية لصرف الأموال من أجل سداد إيجارات المنازل أو شراء الطعام وتركز المشاريع الأحدث على مساعدة السوريين في الاندماج في المجتمع التركي.

وقال بيرجر ”هذه الفكرة تهدف إلى تخفيض كبير لأعداد من يعتمدون على المساعدات الإنسانية… لا يمكن أن يستمر هذا الوضع إلى الأبد“.

”ما رح نرجع على سوريا“
في بعض الأحياء تسود حالة استياء شعبي إزاء اللاجئين. أما حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان في الفترة السابقة للانتخابات البلدية التي تجري مطلع الأسبوع القادم فسعت إلى التضخيم من شأن احتمالات عودة السوريين الوشيكة إلى ديارهم.

لكن مسؤولا حكوميا تركيا كبيرا قال لرويترز إنه في حين أن أنقرة تود عودة اللاجئين إلى سوريا بمجرد استعادة الاستقرار فإنه أقر بأن البعض سيريدون البقاء في تركيا.

وأضاف ”سيكون هناك من أقاموا مشاريع مستقرة وتزوجوا. لن نجبرهم على العودة“.

وقال ”الجهود الحالية تجري بافتراض أنهم سيعيشون هنا مرتاحين ولفترة ممتدة من الزمن“.

ونتيجة لاعتقاد معظم السوريين في البداية أنهم سيعودون إلى بلادهم في نهاية المطاف فإنهم ألحقوا أبناءهم بمراكز تعليمية تدرس المواد باللغة العربية وبمدارس مسائية توفر معظم المواد بلغتهم الأم.

في عام 2016 بدأت وزارة التعليم والاتحاد الأوروبي إغلاق هذه المراكز التعليمية تدريجيا ونقلا الأطفال السوريين إلى مدارس تركية ووفرا دورات مكثفة في اللغة التركية لغير الناطقين بها لمساعدتهم على الاستقرار.

بدعم تمويل من الاتحاد، تقيم تركيا مستشفيات في خطاي وكلس وهما إقليمان جنوبيان على الحدود مع سوريا بالإضافة إلى 55 مدرسة ومركزا اجتماعيا وتدريبيا.

واتفق الاتحاد الأوروبي مع تركيا على الشريحة الثانية من المساعدات وقيمتها ثلاثة مليارات يورو خصص منها 500 مليون يورو للمشاريع التعليمية والبنية التحتية للمدارس من أجل اللاجئين.

وبالإضافة إلى هذه البرامج سهلت حكومة أنقرة على السوريين الحصول على تصاريح العمل مما ساعدهم على دخول سوق العمل الرسمية في تركيا التي يبلغ عدد سكانها 82 مليون نسمة.

في عام 2017 خفضت تركيا رسوم تصاريح العمل بمقدار الثلثين وإن كان حتى نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي لم يكن قد حصل على التصاريح سوى 32 ألفا فقط من جملة 3.6 مليون لاجئ سوري بينما يعمل كثيرون بلا تصاريح.

وقال موظف إغاثة في تركيا طلب عدم نشر اسمه ”حين تتيح دخول سوق العمل وتسعى لإغلاق مراكز التعليم المؤقتة ودمج السوريين في المدارس التركية وتفتح مراكز صحية للمهاجرين فإن هذا هو الدمج“.

في مدرسة ثانوية طليت باللونين الأزرق والأصفر في أنقرة يتعرف التلاميذ من اللاجئين إلى تعبير اصطلاحي تركي من خلال الصور فيشاهدون صورة جسم استبدل فيه الرأس بقطعة من اللحم وترجمته ”رأس اللحم“ لكن معناه ”أحمق“.

يقرأ التلاميذ السوريون كل في دوره فقرة من كتاب عن السياحة في اسطنبول.

قال أحد التلاميذ إن تعلم التركية مهم بالنسبة له لأن أسرته لا تنوي العودة. توقف للحظة ثم طأطأ رأسه ونظر في توجس ثم قال ”ما رح نرجع على سوريا“.

الدعاية الانتخابية ومرارة الغربة
قبل الانتخابات التي تجري يوم الأحد أكد أردوغان أنه يسعى لتهيئة الظروف في سوريا حتى يعود أبناؤها إليها. وقال في يناير كانون الثاني ”نسعى لإقامة مناطق آمنة حتى يستطيع اللاجئون السوريون البالغ عددهم نحو أربعة ملايين الذين ما زالوا يعيشون في بلدنا العودة إلى ديارهم“.

أما رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم لمنصب رئيس بلدية اسطنبول فقال هذا الأسبوع إن السوريين قد يؤثرون على الهدوء في المدينة.

وأضاف ”إذا أثروا سلبا على الحياة اليومية والنظام هنا فستكون هناك تداعيات. لن نتهاون مع هذا وسنعيدهم إلى بلادهم“.

وترددت تصريحات مشابهة في مؤتمرات خلال حملة انتخابات الرئاسة العام الماضي ودأبت الحكومة على التصريح بأن مئات الآلاف من السوريين عادوا بالفعل إلى أجزاء من شمال سوريا حيث نفذت تركيا عمليتين عسكريتين.

وقال وزير الداخلية الشهر الماضي إن 312 ألفا تقريبا عادوا. ولم تتمكن الأمم المتحدة من تأكيد هذا الرقم.

وقال موظف الإغاثة ”تتوقف رؤية تركيا بشأن السوريين على المناخ السياسي… لكن على الصعيد العملي تركيا قامت بعمل رائع في مجال الدمج في السنوات الثماني الماضية“.

في الشهر الماضي اندلعت مشاجرة بين سوريين وأتراك في حي إسنيورت باسطنبول ويوجد به عدد كبير من اللاجئين مما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.

وهرع الأتراك فيما بعد إلى الشارع وخربوا متاجر السوريين وهتفوا ”هذه تركيا“.

لكن الصدامات من هذا النوع لا تزال استثناء حتى الآن ويقول سحلبجي إنه لا يتصور كيف يمكن أن يعود إلى بلد لا يزال مضطربا وحيث يخشى الاعتقال لانتماء ابنه إلى إحدى جماعات المعارضة ذات يوم.

ويقول إن عائلته لا تعاني من أي مضايقات في تركيا ويرفض ما يقوله أردوغان عن عودة كل السوريين.

ابتسم قائلا ”هذا حكي انتخابي، بس تخلص الانتخابات، انتهى“.

لكنه اختنق بالدموع حين تحدث عن الحياة في الغربة وقال ”أي الحقيقة، مو صعبة، مُرّة“.

الجيش الجزائري في مواجهة مع مطالب التغيير الحقيقي

ألقى الجيش بثقله في عملية تغيير القيادة السياسية في الجزائر، لكنه سيحرص على تعزيز نفوذه السياسي الهائل وهو يعمل من خلف الكواليس لعزل الرئيس المريض وسط أصوات المحتجين المطالبين بالديمقراطية.

وعلى مدى الأسابيع الستة الماضية نظم الجزائريون احتجاجات لا تهدف فقط للإطاحة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة لكن بكل النخبة الحاكمة المؤلفة من محاربين خاضوا حرب الاستقلال عن فرنسا، إلى جانب حلفائهم في الجيش وقطاع الأعمال والبرلمان والنقابات.

ويتساءل بعض الجزائريين هل الجيش، الذي تتركز خبرته في المحافظة على الأوضاع السياسية وليس في تغييرها، هو المؤسسة المناسبة لإدارة الإصلاح السياسي والاقتصادي الجذري الذي يطالب به كثير من الجزائريين.

ولكن أيا كان النظام الذي ستتمخض عنه الاحتجاجات في نهاية المطاف يلمح الجيش إلى أنه يريد الاحتفاظ بالدور الحاسم الذي يلعبه في الشأن الوطني منذ الاستقلال عام 1962.

ويتأكد نفوذ الجيش يوما تلو الآخر.
فبينما يقاوم بوتفليقة الضغط الشعبي الهائل لحمله على التنحي بشكل فوري، تدخل قائد الجيش لكسر الجمود في 22 مارس آذار بدعوة المجلس الدستوري لإعلان أن الرئيس المخضرم البالغ من العمر 82 عاما غير لائق للحكم.

وأثارت هذه الخطوة صدمة في أوساط المؤسسة السياسية ورسمت علامة استفهام كبيرة على خطة بوتفليقة للبقاء في المنصب لفترة مؤقتة من أجل الإشراف على عملية انتقال السلطة.

وفي الأيام التالية أطلق حزبان سياسيان كبيران وأكبر اتحاد عمالي في البلاد، وهما من أنصار الرئيس منذ زمن طويل، دعوة مماثلة لما أطلقه الجيش.

وقال قائد عسكري متقاعد ”اللعبة بين الرئاسة والمحتجين. والجيش هو الحكم. يمكنك أن تستبعد لاعبا لكن لا يمكنك أن تستبعد الحكم“.

ويقول ضباط كبار سابقون في الجيش إن السيناريو المثالي بالنسبة للجيش هو مرشح توافقي لمنصب الرئيس يلبي بعض مطالب المحتجين وفي نفس الوقت يمكن الجنرالات من المساعدة في رسم مستقبل البلاد.

* الإصلاح السياسي
يقول ضابط متقاعد من المخابرات العسكرية ”بوسعي أن أتصور مزيدا من التنازلات من جانب الجيش من بينها قبول مرشحين من المحتجين للتعامل مع المرحلة الانتقالية“.

وحتى الآن، كان رد زعماء الاحتجاجات على تدخل الجيش مزيجا من الحذر والبراجماتية. ويريد بعض زعماء الاحتجاجات إصلاحا سياسيا شاملا يقضي على أي نفوذ للجيش في الحياة السياسية.

وقال المحامي والناشط مصطفى بوشاشي وهو من أبرز قادة الاحتجاجات ”أظهر الجيش أنه في صف الناس أثناء الاحتجاجات.

”أتمنى أن يظل مع الناس… نعم أتمنى أن يساعد في ضمان عملية انتقال“.

ومثل كل المتظاهرين يريد بوشاشي جيلا جديدا من القادة لإصلاح المشهد السياسي الراكد في البلاد وإنعاش اقتصاد متعثر يقول الجزائريون إنه يعاني من المحسوبية.

لكنه يقول إن من السابق لأوانه مناقشة من سيخلف بوتفليقة.
ويرى بعض من هم على استعداد للتكهن أن السياسي المعارض أحمد بن بيتور منافس محتمل. وكان بن بيتور قد استقال من منصب رئيس الوزراء في عهد بوتفليقة بسبب خلافات حول الهيمنة الاقتصادية للنخبة الحاكمة والافتقار إلى الشفافية.

ومن الأسماء الأخرى المطروحة وزير الاتصالات السابق عبد العزيز رحابي والرئيس السابق اليمين زروال.

لكن أيا كان من سيصبح الرئيس المؤقت فلابد أن يحظى بقبول قادة الجيش.

ورغم أن الانتخابات المحلية والبرلمانية في الجزائر يمكن أن تشهد منافسات حقيقية، حتى وإن كانت مفتوحة فقط أمام الأحزاب التي توافق عليها السلطات، فإن الانتخابات الرئاسية تخضع لضوابط مشددة ويكون فوز المرشح المفضل للجيش في حكم المؤكد.

* الجيش يريد الاستقرار
بما أن الجيش فضل دائما البقاء وراء كواليس المشهد السياسي، فمن المستبعد أن تحذو الجزائر حذو مصر بعد انتفاضة عام 2011. فقد أطاح قائد الجيش المصري في عام 2013 عبد الفتاح السيسي بالرئيس الإسلامي محمد مرسي قبل أن يُنتخب رئيسا في نهاية المطاف، لينضم إلى قائمة طويلة من رجال الجيش الذين حكموا البلاد.

لكن في الوقت نفسه، من المستبعد أن يتنازل الجيش الجزائري عن قدر كبير من السلطة لأي رئيس مدني في المستقبل.

وبوتفليقة، المناضل السياسي الصلب، مثال على ذلك. فقد عمل لسنوات من أجل تقليص نفوذ قادة الجيش وترسيخ قوة مؤسسة الرئاسة من خلال عزل العشرات من كبار الضباط.

لكنه وجد صعوبة في تحجيم نفوذ الجيش حتى بعد إقالة رئيس المخابرات محمد مدين لأن كثيرين اعتبروه صاحب السلطة الحقيقية في البلاد.

وفي الاضطرابات الحالية، يمكن للجيش أن يدرس استخدام القوة إذا تفاقم الأمر. لكن هذا يبدو احتمالا بعيدا. فقد احتفظت المظاهرات بالطابع السلمي حتى الآن بل وتخللتها أجواء احتفالية. واختار الجيش البقاء على الهامش، في تناقض حاد مع أوائل التسعينيات عندما أثار إسلاميون ملتحون قلق القادة بتجمعات جماهيرية للمتشددين.

ولا يريد أي جزائري العودة إلى تلك الأيام، عندما ألغى الجيش الانتخابات التي كان الإسلاميون بصدد الفوز فيها، مما أشعل حربا أسفرت عن مقتل ما يصل إلى 200 ألف شخص. لكن لا يمكن استبعاد العودة إلى الاضطرابات المدنية التي هزت البلاد بين عامي 2001 و2002 إذا تزايدت الاحتجاجات.

ما تتفق عليه جميع الأطراف هو الحاجة إلى زعيم يضع إصلاح الاقتصاد القائم على النمط السوفيتي على رأس أولوياته.

وقالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني في تقرير إنها تتوقع أن يلقي استمرار الضبابية لفترة طويلة بظلاله على الآفاق الاقتصادية للبلاد.

وقال القائد العسكري المتقاعد ”الجيش يريد الاستقرار والقادة يعرفون أن هذا لن يتحقق إلا إذا كان لديك رجل يملك رؤية اقتصادية تحمل مقومات البقاء لإقناع الجزائريين بأن الإصلاحات الاقتصادية هي السبيل الوحيد للمضي قدما“.

حصة الدولار الأمريكي في الاحتياطيات العالمية للعملات تسجل ثالث هبوط فصلي

أظهرت بيانات نشرها صندوق النقد الدولي يوم الجمعة أن حصة الدولار الأمريكي في الاحتياطيات العالمية من النقد الأجنبي هبطت في الربع الأخير من 2018 مسجلة ثالث تراجع فصلي على التوالي، في حين ارتفعت حصة اليورو إلى أعلى مستوى في أربعة أعوام.

وتراجعت حصة الدولار في الاحتياطيات إلى 6.62 تريليون دولار، أو 61.69 بالمئة، في الربع الرابع، من 6.63 تريليون دولار في الربع الثالث.

وارتفعت حصة اليورو في الاحتياطيات العالمية من العملات إلى 20.69 بالمئة في الربع الرابع من 2018 وهو أعلى مستوى لها منذ الربع الرابع من 2014.

وأظهرت البيانات أن حصة اليوان الصيني في الاحتياطيات العالمية ارتفعت إلى 1.89 بالمئة وهى الأعلى منذ بدأ صندوق النقد الدولي إصدار بيانات بشأن حصة العملة الصينية في حيازات البنوك المركزية، في الربع الرابع من 2016.

لوكلير وفيتل ثنائي فيراري في صدارة التجارب الحرة الأولى بالبحرين

تصدر شارل لوكلير سائق فيراري وزميله بطل العالم أربع مرات سيباستيان فيتل التجارب الحرة الأولى لسباق جائزة البحرين الكبرى ببطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات يوم الجمعة.

وسجل لوكلير، الذي يقضي عامه الأول مع الفريق الإيطالي، أسرع زمن لفة خلال دقيقة واحدة و30.354 ثانية بفارق 0.263 ثانية عن فيتل ليهيمن فيراري على أول مركزين في حلبة الصخير.

واحتل فالتيري بوتاس، الفائز بأول سباق بالموسم في أستراليا قبل أسبوعين، المركز الثالث مع مرسيدس بفارق 0.974 ثانية عن لوكلير.

وجاء زميله لويس هاميلتون، الذي ارتكب خطأ في أسرع دفعة له، في المركز الرابع بفارق 1.247 ثانية عن الصدارة.

وظهر فيراري، الذي رشح للتتويج باللقب قبل انطلاق الموسم، بطيئا في أستراليا بشكل مفاجئ لكنه كان أسرع من الجميع في البحرين حيث فاز ست مرات هناك في 14 سباقا.

وفاز فيتل في الصخير في آخر عامين.
واحتل ماكس فرستابن سائق رد بول المركز الخامس متقدما على زميله بيير جاسلي صاحب المركز السادس وكارلوس ساينز سائق مكلارين السابع في الترتيب.

وجاء نيكو هولكنبرج سائق رينو في المركز الثامن متقدما على دانييل كفيات من تورو روسو وكيمي رايكونن سائق ألفا روميو العاشر.

Exit mobile version