رئيس شركة الطيران الإثيوبية يعلن جنسيات ركاب الطائرة المنكوبة

قال الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الإثيوبية للصحفيين إن الطائرة التي تحطمت يوم الأحد كانت تقل ركابا من أكثر من 30 دولة.

وأضاف أن من بين الركاب 32 من كينيا و18 من كندا وتسعة من إثيوبيا وثمانية من إيطاليا وثمانية من الصين وثمانية من الولايات المتحدة وسبعة من بريطانيا وسبعة من فرنسا وستة من مصر وخمسة من هولندا وأربعة من الهند وأربعة من سلوفاكيا وثلاثة من النمسا وثلاثة من السويد وثلاثة من روسيا واثنان من المغرب واثنان من إسبانيا واثنان من بولندا واثنان من إسرائيل.

وكان لكل من بلجيكا وإندونيسيا والصومال والنرويج وصربيا وتوجو وموزامبيق ورواندا والسودان وأوغندا واليمن مواطن واحد على متن الطائرة.

وأسماء أربعة من الركاب مسجلة على أنهم يحملون جوزات سفر صادرة من الأمم المتحدة ولم تعرف جنسياتهم على الفور.

السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الفرنسي

صرح السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تلقى مساء اليوم اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، الذي قدم التهنئة للرئيس بشأن نجاح القمة العربية الأوروبية الأولى من نوعها التي عقدت مؤخرا بشرم الشيخ مشيدا بالمردود الإيجابي الذي حققته وبما تناولته من نقاشات موضوعية معمقة تتعلق بشواغل هامة للمنطقتين.

وأضاف بسام راضي أنه تم خلال الاتصال التباحث حول بعض موضوعات التعاون الثنائي بين مصر وفرنسا خاصة العلاقات الثنائية الثقافية في ضوء العام الثقافي المصري الفرنسي الذي انطلق العام الحالي والذي يشهد العديد من الفعاليات الثقافية والفنية المشتركة والمتبادلة بين البلدين توطيدا لأواصر الصداقة بين الشعبين الصديقين، وفِي هذا الإطار أكد الرئيس ماكرون حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون والصداقة التاريخية مع مصر، في ظل دورها الهام والمحوري في ترسيخ أسس الأمن والاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط والمتوسط.

كما تم تبادل وجهات النظر بشأن بعض من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفِي مقدمتها الملف الليبي، حيث أكد الرئيس على ضرورة التوصل لتسوية سياسية شاملة في ليبيا مدعومة من الأمم المتحدة، يكون قوامها تنفيذ الاتفاق السياسي الليبى للحفاظ على وحدة ليبيا وسلامتها الإقليمية ويُساعد على استعادة دور مؤسسات الدولة الوطنية فيها وعلى رأسها الجيش الوطنى، ويتيح الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات في ليبيا بما يمكن من تحقيق الاستقرار والأمن لليبيا.

وأوضح بسام راضي أن الاتصال تناول أيضًا تبادل وجهات النظر بشأن آفاق التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين على الصعيد الأفريقي خاصة في المجالات التنموية على ضوء تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي، وفي ذات السياق قدم الرئيس الفرنسي الدعوة إلى الرئيس لحضور قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبري (G7) القادمة التي تستضيفها فرنسا العام الحالي.

ومن جانبه أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على الأهمية التي توليها مصر للعلاقات مع فرنسا، والتطلع لمواصلة العمل المشترك في كافة المجالات، وتعظيم التنسيق والتشاور بين مصر وفرنسا حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك من أجل مواجهة التحديات القائمة في هذا الخصوص، وعلى رأسها الأزمات الراهنة بالشرق الأوسط والتي تمتد تداعياتها إلى منطقة البحر المتوسط، وكذلك تعزيز مواصلة التعاون الثنائي المتميز وتطويره على شتى الأصعدة، في ضوء علاقات الصداقة والشراكة القوية بين البلدين، وبما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين”.

إغلاق مطار طرابلس بليبيا بسبب طائرة مسيرة مجهولة الهوية

قال مدير مطار طرابلس في ليبيا إن المطار أُغلق يوم السبت بسبب تحليق طائرة مسيرة مجهولة الهوية في المنطقة.

ويلاحظ السكان منذ بضعة أيام تحليق طائرات مسيرة فوق طرابلس لكن السبب ما زال مجهولا.

روحاني يحث باكستان على التحرك ضد جماعة متشددة نفذت هجوما على الحدود

دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني باكستان يوم السبت إلى اتخاذ إجراء ”حاسم“ ضد جماعة متشددة نفذت هجوما انتحاريا داميا في منطقة حدودية وقال إن تقاعس إسلام أباد عن اتخاذ الإجراء اللازم قد يعرض العلاقات بين البلدين الجارتين للخطر.

وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء إن تصريحات روحاني جاءت خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الذي قال، حسبما أفادت الوكالة، إنه سيحمل ”أخبارا سارة“ لإيران قريبا.

وقتل مهاجم انتحاري 27 من أفراد الحرس الثوري الإيراني في منتصف فبراير شباط في منطقة بالجنوب الشرقي حيث تواجه قوات الأمن تصاعدا في هجمات متشددين ينتمون للأقلية السنية بالبلاد.

وأعلنت جماعة جيش العدل، التي تقول إنها تسعى للحصول على مزيد من الحقوق وظروف معيشية أفضل لأقلية البلوخ العرقية، مسؤوليتها عن الهجوم.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن روحاني قوله لعمران خان ”ننتظر عملياتكم الحاسمة ضد هؤلاء الإرهابيين“.

وقال روحاني ”يجب ألا نسمح لعقود من الصداقة والأخوة بين البلدين أن تتأثر بتصرفات المجموعات الإرهابية التي نعرف نحن وأنتم من أين تحصل على التمويل والتسليح“.

وحملت إيران منافستها الإقليمية السعودية وعدوتيها اللدودتين إسرائيل والولايات المتحدة المسؤولية عن الهجوم وهجمات أخرى عبر الحدود وهو اتهام ترفضه تلك الدول.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن خان قوله ”إن من مصلحة باكستان ألا تسمح للجماعات الإرهابية باستخدام أراضيها وإن الجيش الباكستاني مستعد لمواجهة الإرهابيين على نحو أكثر حسما من خلال المعلومات التي قدمتها إيران“.

ونسبت الوكالة إلى خان القول إن القوات الباكستانية اقتربت من أماكن اختفاء الإرهابيين وإنه ستكون هناك ”أخبار سارة“ لإيران قريبا.

توقعات بهبوب عواصف رعدية عاتية في مناطق من الغرب الأوسط الأمريكي

قال خبراء أرصاد إن من المتوقع هبوب عواصف رعدية عاتية على مناطق من الغرب الأوسط والجنوب الأمريكي بعد ظهر ومساء يوم السبت بالتوقيت المحلي آتية معها برياح وأمطار ثلجية مع احتمال حدوث أعاصير.

وتسببت أعنف موجة من الأعاصير تضرب البلاد منذ 2013 في مقتل 23 شخصا وإصابة العشرات كما ألحقت أضرارا جسيمة بمناطق سكنية صغيرة في ريف ألاباما مطلع الأسبوع الماضي.

وقال أليكس لاميرس خبير الأرصاد الجوية في خدمة الطقس الوطنية إن أجزاء من شرق اركنسو وجنوب شرق مونتانا وجنوب إيلينوي وغرب كنتاكي تواجه خطر التعرض لعواصف عاتية يوم السبت.

ومن المتوقع أيضا أن تهب عواصف رعدية منفردة على مناطق تمتد من أعالي المسيسبي وشمال شرق تكساس وحتى وادي أوهايو السفلي ووادي تنيسي.

وقال لاميرس في مقابلة عبر الهاتف ”الخطر الأكبر في الوقت الحالي يبدو حول ممفيس“.

وتسببت الأعاصير التي هبت الأحد الماضي على مقاطعة لي كاونتي في ولاية ألاباما في تدمير منازل وشركات بسبب الرياح التي وصلت سرعتها إلى 274 كيلومترا في الساعة.

وزار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة المنطقة المتضررة من الأعاصير في ولاية ألاباما والتقى مع الناجين والمتطوعين والمسعفين.

سوناطراك الجزائرية: البدء في التنقيب عن البترول بالبحر خلال النصف الثاني من 2019

أعلن مجمع سوناطراك عملاق النفط الجزائري، أنه من المرتقب أن يشرع المجمع في عمليات استكشاف في عرض البحر هذه السنة وأن أول عملية تنقيب ستكون خلال النصف الثانى من 2019 فى عرض الساحل الشرقي بين ولايتي بجاية ووهران.

يذكر أن الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية “سوناطراك” عملاق الصناعة النفطية الجزائرية، عبد المؤمن ولد قدور، أعلن أن التنقيب عن النفط في عرض البحر في بلاده سينطلق فى النصف الأول من 2019، مشيرا إلى وجود مفاوضات مع “إينى” الإيطالية بخصوص ذلك.

كما أوضح الرئيس التنفيذى للشركة الوطنية، أنه استنادا إلى الدراسات الأولية فإن معطيات وآفاق النجاح “واضحة”.

موازنة “ترامب” تقترح تخفيضات إنفاق كبيرة لصالح زيادة ميزانية الدفاع

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب سيقترح الإثنين المقبل، تخفيضات كبيرة في الإنفاق على صعيد عدة برامج حكومية محلية وسيسعى في الوقت نفسه لزيادة كبيرة في ميزانية وزارة الدفاع.

وأشارت الصحيفة، في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني، إلى أن اقتراحات ترامب ستأتي ضمن خطة موازنة الدولة التي تواجه بالفعل معارضة شديدة من الديمقراطيين المسيطرين على أغلبية مجلس النواب وكذلك بعض الجمهوريين.

وقالت: “إن فرص تمرير الميزانية ضعيفة نظرا لأن المقاومة الحزبية تعارض العديد من عناصرها إلا أنها تستعرض رؤية البيت الأبيض المستقبلية لما من المتوقع أن يكون معركة شرسة حول إنفاق الحكومة في وقت لاحق من العام الجاري”، مضيفة: “رغم ذلك يقول مستشارو ترامب إن الميزانية ستحقق التوازن بعد 15 عاما لأنهم يفترضون أن النمو الاقتصادي سيستمر في المستويات المرتفعة ويجلب المزيد من العوائد، وهو توقع قال العديد من خبراء الاقتصاد أنه غير ممكن”.

ولفتت “واشنطن بوست” إلى أن هدف البيت الأبيض بتحقيق التوازن خلال 15 عاما يوضح القيود المالية لأجندة تولي الاهتمام لتخفيض الضرائب وزيادة الميزانية العسكرية بينما تحمي في الوقت نفسه برامج ضخمة مثل نظام التأمين الصحي من التغييرات الكبيرة في الميزانية .. مشيرة إلى أن اقتراح ترامب يعد أول خطة موازنة شاملة منذ سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب في يناير الماضي بعد فوزهم بانتخابات التجديد النصفي في نوفمبر العام الماضي.

السيسي يجتمع مع عدد من الوزراء لمتابعة المخزون الاستراتيجي من السلع التموينية

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والسادة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ومحافظ البنك المركزي، ووزراء الخارجية، والعدل، والموارد المائية والري، والتموين والتجارة الداخلية، والمالية، والداخلية، والزراعة واستصلاح الأراضي، ورئيس المخابرات العامة، ورئيس هيئة الرقابة الإدارية.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول عرض الموقف بالنسبة للمخزون الاستراتيجي من السلع التموينية الأساسية، وجهود الحكومة لتوفيرها للمواطنين، إلى جانب إجراءات ضبط الأسواق وحماية المستهلك، فضلاً عن آخر المستجدات الخاصة بتنقية قوائم المستفيدين من البطاقات التموينية بهدف تطوير منظومة الدعم على نحو أكثر فاعلية وكفاءة.

وقد وجه السيد الرئيس في هذا الإطار بالاستمرار في بذل الجهود لتوفير السلع الأساسية وتلبية احتياجات المواطنين بأسعار مناسبة، وذلك من خلال استراتيجية متكاملة تتضمن الرقابة المشددة على الأسواق للقضاء على الممارسات الاحتكارية وضبط الأسعار، خاصةً في المناطق الأكثر احتياجاً. كما شدد السيد الرئيس على سرعة الانتهاء من تنقية قوائم البطاقات التموينية بما يحقق وصول الدعم إلى مستحقيه ويحافظ على موارد الدولة.

كما تم خلال الاجتماع متابعة الموقف بالنسبة لتنفيذ توجيهات الرئيس بإنشاء مجتمعات زراعية جديدة لزيادة إنتاج المحاصيل، حيث وجه سيادته في هذا الصدد بتطبيق سياسة التوسع الأفقي على مستوى الجمهورية فيما يتعلق بالزراعة واستصلاح الأراضي، بالإضافة إلى أهمية التنسيق فيما بين وزارتي الري والزراعة باعتبارهما قطاعي أعمال مشترك لحل مشاكل الفلاحين والمزارعين والارتقاء بمستوى الخدمات الزراعية.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الاجتماع شهد أيضاً استعراض آخر المستجدات على صعيد الأوضاع الأمنية، حيث وجه السيد الرئيس في هذا الخصوص بمواصلة الأجهزة الأمنية لجهودها في الحفاظ على الأمن والأمان للمواطنين بأبعاده المختلفة، سواء في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف أو الأمن الجنائي، وذلك بغرض صون مقدرات الشعب المصري وترسيخ الاستقرار الأمني والمجتمعي في جميع أنحاء الجمهورية، ومن ثم تهيئة المناخ الملائم للتنمية وبناء الدولة.

وتناول الاجتماع كذلك عرض التقدم المحرز على صعيد المشروعات القومية الكبرى الجاري تنفيذها في مختلف القطاعات على مستوى الجمهورية، بما فيها مشروعات البنية التحتية، حيث شدد السيد الرئيس على مواصلة العمل وفق الجداول الزمنية المحددة للانتهاء من تلك المشروعات واتساقاً مع أعلى المعايير العالمية.

وأضاف السفير بسام راضي أن الاجتماع تطرق أيضاً إلى متابعة تطورات مؤشرات الأداء الاقتصادي للدولة، وتطورات سعر الصرف والإجراءات المتخذة لزيادة الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية، وذلك في إطار تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي.

وقد وجه السيد الرئيس في هذا السياق بمواصلة الحكومة تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، وكذلك جهودها من أجل خفض عجز الموازنة، وتهيئة مناخ الأعمال وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، بهدف رفع معدلات النمو وخفض البطالة والدين العام.

كما تم خلال الاجتماع استعراض عدد من الموضوعات ذات الصلة بعلاقات مصر الخارجية، وكذا تطورات الأوضاع السياسية على الصعيدين الدولي والإقليمي.

هكذا تفاعلت الصحافة العالمية والعربية مع مسيرات “8 مارس”

شدت الجمعة الثالثة، للمسيرات الشعبية المناهضة لترشح الرئيس المنتهية ولايته، عبد العزيز بوتفليقة، انتباه واهتمام الصحافة سواء العربية منها أو العالمية.

وفي هذا الإطار عنونت “سكاي نيوز” قائلة، “مليونية جزائرية رافضة لترشح الرئيس”، حيث كتبت عبر موقعها الرسمي، “تظاهر نحو مليون شخص في الجزائر العاصمة رفضا لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة مطالبين برحيل النظام وتسليم السلطة للشعب.

وأضافت “ويطالب الجزائريون بتنحي بوتفليقة (82 عاما)، المتمسك بالاستمرار في الحكم رغم اعتلال صحته وإقامته منذ فترة في مستشفى سويسري للعلاج”. من جهتها وصفت وكالة “رويترز” البريطانية مظاهرات 8 مارس 2019 بالجزائر بأنها “أكبر احتجاجات تشهدها العاصمة منذ 28 عاما”، حيث قالت “ملأ عشرات الآلاف من المتظاهرين الشوارع عن آخرها في وسط العاصمة الجزائرية يوم الجمعة، في تحد لحكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة”.

وأشارت “رويترز” إلى أنه “وعلى غير المعتاد لم يدع أحد أكثر الأئمة شعبية للرئيس في خطبة الجمعة كما جرت العادة وقصر الدعاء على ما فيه الخير للجزائر وشعبها.”

أما “الجزيرة نت” فعنونت قائلة “يوم الكرامة” في الجزائر.. حشود كبيرة تتصدرها النساء”، حيث أشارت إلى أن ” المظاهرات بدت أكبر من مظاهرات الجمعتين السابقتين في العاصمة الجزائرية.

ورغم إيقاف السلطات وسائل النقل العامة، وصل محتجون بأعداد كبيرة إلى قلب العاصمة للمشاركة في المظاهرات تحت شعار “يوم الكرامة”.

وأضافت “وشهدت المظاهرات خلال اليوم الذي وافق يوم المرأة العالمي مشاركة غير مسبوقة للنساء الجزائريات اللاتي ارتدين “الحايك”، ورددت المتظاهرات “الجزائر بلاد الشهداء والحرائر”، كما استنكرن في لافتاتهن ما اعتبرنها “عمالة محيط الرئيس لصالح فرنسا”.

ورغم الرسالة التي وجهها بوتفليقة الخميس للمرأة الجزائرية والتي اشتملت على عبارات التهنئة، فإن ذلك لم يقنع مئات الآلاف من النساء اللائي نزلن إلى الميادين تعبيرا عن رفضهن لاستمراره “يوما واحدا زيادة على عهدته الرابعة

دويتشه فيله” الألمانية، اعتبرت أن خروج عشرات الآلاف من الجزائريين للتظاهر في ظل انتشار وحدات ضخمة من شرطة مكافحة الشغب “تحديا”. وأشارت إلى أن الاحتجاجات تزامنت مع إحياء اليوم العالمي للمرأة، حيث شاركت نساء كثيرات من مختلف الأعمار في التجمع الذي هتف المشاركون فيه بهدوء “لا عهدة خامسة يا بوتفليقة”.

حشود ضخمة في العاصمة الجزائرية وغالبية المدن ضد ترشح بوتفليقة

شهدت العاصمة الجزائرية تظاهرات حاشدة أمس الجمعة رفضاً لترشّح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، على رغم تحذير الأخير الخميس من “فوضى” و”فتنة”، في مؤشر إلى رفضه التراجع عن ترشحه.

وأفاد صحافيون في المكان بأن تظاهرات يوم الجمعة في العاصمة كانت حاشدة أكثر من تظاهرات الأسبوعين الماضيين. وفي غياب أي معلومات من السلطات عن أعداد الذين شاركوا فيها، ذهب البعض على مواقع التواصل الاجتماعي إلى الكلام عن “ملايين ربما”، من دون إسناد هذه المعلومات إلى أيّ مصدر. ونقل مراسلو “فرانس برس” ووسائل إعلام جزائرية بأن التظاهرات في مدينتي وهران وقسنطينة، ثاني وثالث مدن البلاد، كانت حاشدة أيضاً وجمعت أكثر بكثير من تظاهرات الأسبوعين الماضيين.

ونقلت مصادر أمنية ووسائل إعلام أن العديد من المدن الأخرى شهدت أيضاً تظاهرات كبيرة،

وغصّت شوارع وسط العاصمة بالحشود، حتى إن المتظاهرين كانوا يجدون صعوبة في التحرك خصوصاً في ساحة البريد الكبرى. وتزامنت الاحتجاجات مع إحياء اليوم العالمي للمرأة. وشاركت نساء كثيرات من مختلف الأعمار في التجمع الذي هتف المشاركون فيه بهدوء “نظام مجرم” و”لا عهدة خامسة يا بوتفليقة”. وكُتب على لافتة لوحت بها متظاهرة “لديهم الملايين من الأموال ونحن ملايين”. وازداد عدد المتظاهرين بعد أداء صلاة الجمعة.

وأفاد صحافيون بأن الشرطة استخدمت بعد ظهر الجمعة الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفرقة متظاهرين حاولوا خرق طوق أمني للشرطة يغلق طريقا تصل إلى مقر رئاسة الجمهورية.

ومع تفرق التظاهرة في العاصمة بهدوء وخلوّ الشوارع، حصلت مواجهات محدودة مساء الجمعة، على غرار الأسبوعين الماضيين، بين مجموعات صغيرة من الشبان وعناصر الشرطة الذين يغلقون الطرق المؤدية الى القصر الرئاسي.

وأعلنت الشرطة أنّها اعتقلت 195 شخصاً الجمعة في العاصمة الجزائريّة إثر اشتباكات بين شبّان وشرطيّين خلّفت 112 جريحاً في صفوف قوى الأمن. وفي وهران، أفاد صحافي بأن “سكان المدينة خرجوا عن بكرة أبيهم في سابقة لا مثيل لها”، موضحاً أيضاً أن نسبة المتظاهرين من النساء كانت كبيرة وبلغت تقريباً نصف المشاركين.

أما في عنابة رابعة مدن الجزائر، فكانت المشاركة في التظاهرة “هائلة”، والأمر سيان في مدينة بجاية في منطقة القبائل في شمال البلاد. وأشارت مصادر أمنية الى مسيرات “حاشدة” أيضاً في تيزي وزو وتيارت ومعسكر (شمال غرب) وغرداية (وسط) ومسيلة (شمال) وسيدي بلعباس وتلمسان (شمال غرب). ولم تسجّل أيّ مواجهات في هذه المدن، واستخدم الناشطون وسم “حراك 8 مارس” للدعوة الى التظاهر.

وانتشرت عبر الإنترنت “التوصيات الـ18 لمتظاهري 8 آذار (مارس)” التي تؤكد الطابع السلمي للتظاهر وتدعو المحتجّين الى جعل الجمعة “يوم احتفال” والتزود “بالمحبة والإيمان والأعلام الجزائرية والورود”. وبين هذه التوصيات التي وضعها الشاعر والكاتب لزهاري لبتر “سلمياً وبهدوء سأسير” و”لن أردّ على أيّ استفزاز” و”سأعزل المخربين وأسلمهم للشرطة” و”لن أرمي حجرا واحدا ولن أكسر زجاجا واحدا” و”بعد المسيرة (…) سأنظف” الشوارع.

وتم عبر شبكات التواصل الاجتماعي تنظيم مجموعات “الشارات الخضراء” من متطوعين يتولون على الأرض توجيه المحتجين وتأطيرهم لتجنب كل تدافع وتقديم الإسعافات الأولية، خصوصاً في حال إطلاق غاز مسيل للدموع، ثم تنظيف الشوارع بعد التظاهرات.

وفي بعض الأحياء على مشارف العاصمة، نظم أصحاب سيارات عمليات نقل لمن يرغبون في التظاهر في وسط العاصمة، بسبب توقف عمل بعض خطوط المترو والترامواي الجمعة.

وبدا أن الجزائريين لم يهتموا كثيرا بالرسالة التي وجهها الخميس إليهم بوتفليقة (82 سنة) الموجود في سويسرا منذ 10 أيام لإجراء “فحوص دورية”، من دون إعلان موعد عودته. وتم الجمعة توقيف رجل الأعمال والمعارض رشيد نكاز في المستشفى حيث يرقد بوتفليقة في جنيف.

Exit mobile version