وزير خارجية فنزويلا يدعو إلى اجتماع بين ترامب ومادورو لحل الأزمة

دعا وزير الخارجية الفنزويلية خورخي أرياسا، لعقد لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، لإنهاء الأزمة السياسية في فنزويلا، وذكر ذلك راديو “فرنسا الدولي”، اليوم الأربعاء، دون مزيد من التفاصيل حول هذا الشأن.
وكان زعماء إقليميون قالوا في وقت سابق إن الرئيس الفنزويلي يواجه جولة جديدة من العقوبات، بعد أن منعت قواته دخول قوافل المساعدات الخارجية، وهو ما وصفته البرازيل بأنه عمل إجرامي وحثت الحلفاء على الانضمام إلى “جهود تحرير” الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
يشار إلى أن فنزويلا تشهد أزمة سياسية إثر إعلان خوان جوايدو رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد في 23 يناير الماضي، بدعم من الولايات المتحدة وحلفائها.

برئاسة مصر والاتحاد الأوروبي.. مجموعة عمل لمكافحة الإرهاب تجتمع في نيروبي

انعقد الاجتماع الثاني لمجموعة العمل المعنية ببناء قدرات منطقة دول شرق أفريقيا المُنبثقة عن المُنتدى العالمي لمُكافحة الإرهاب (GCTF) بالعاصمة الكينية بنيروبي في الفترة من 20 إلي 22 فبراير الجاري، وذلك تحت رئاسة مصر المشتركة مع الاتحاد الأوروبي. وقد شارك في الاجتماع كبار المسؤولين المعنيين بمُكافحة الإرهاب والفكر المتطرف ومُكافحة تمويل الإرهاب بدول مجموعة شرق أفريقيا، إضافة إلى مُمثلين عن الاتحاد الأوروبي وأعضاء المُنتدى العالمي لمُكافحة الإرهاب من الدول العربية والأوروبية والآسيوية والولايات المتحدة وروسيا والصين وكندا واستراليا وسويسرا، إلى جانب مُمثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وتجمع الإيجاد، وعدد من المراكز البحثية، من بينها مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، وبعض المنظمات المعنية بقضايا مُكافحة الإرهاب في أفريقيا.

تم خلال الاجتماع استعراض التجارب الوطنية وما حققته الدول أعضاء المجموعة من تقدم في مجال مكافحة الإرهاب منذ الاجتماع الأول المُنعقد بالقاهرة في أبريل 2018، فضلاً عن مُناقشة موضوعين رئيسين؛ الأول يتعلق بالتصدي لاستخدام الإنترنت لأغراض إرهابية، والثاني بعنوان نحو مُقترب شامل لمُكافحة التطرف. كما عُقد على هامش الاجتماع ورشة عمل نظمَّها الاتحاد الأوروبي حول “بناء القدرات في مجال إنفاذ القانون في مُواجهة الإرهاب في شرق أفريقيا وتعزيز تبادل المعلومات القائمة على الأدلة عبر الحدود”.

وخلال الكلمة الافتتاحية للاجتماعات، أكد الوزير المفوض/ إيهاب فهمي نائب مساعد وزير الخارجية مدير وحدة مُكافحة الإرهاب الدولي أن تنامي خطر الإرهاب يتطلب تضافر الجهود فيما بين الدول الأعضاء وكذلك تعزيز التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية للتصدي لتلك الظاهرة العالمية التي تُمثل تهديداً للسلم والأمن الدولي من منظور شامل ومُتكامل. كما استعرض رؤية مصر وركائز مُقاربتها الشاملة لمُجابهة الإرهاب والتطرف، والقائمة على ضرورة المُواجهة الشاملة لكافة التنظيمات الإرهابية دون تمييز في ضوء وِحدة المظلة الفِكرية التي تجمعها لانبثاقها من مصدر أيديولوچي واحد هو جماعة “الإخوان” الإرهابية، مُشدداً على أن الأمر يستلزم إيلاء المُجتمع الدولي اهتماماً أكبر بمُجابهة الجذور الأيديولوجية التكفيرية التحريضية المُسببة للإرهاب والتطرف باعتبارها لُب القضية والمُحفز الرئيسي لاستقطاب وتجنيد عناصر إرهابية جديدة خاصةً من الشباب بغرض هدم مُؤسسات الدولة الوطنية. وأضاف أنه حان الوقت لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2354 لعام 2017 بشان الخطاب الإرهابي، مُبرزاً الحاجة إلي تنسيق الجهود لمنع استخدام التنظيمات الإرهابية والداعمين لها لوسائل الاتصال الحديثة ولبعض المنصات الإعلامية لأغراض الإرهاب، ولنشر الفكر المُتطرف التحريضي، فضلاً عن تكثيف التعاون الإقليمي والدولي من أجل تجفيف منابع تمويل الإرهاب والتصدي للأساليب المُستحدثة مثل العملات الافتراضية، والحد من قدرة التنظيمات الإرهابية على تجنيد عناصر إرهابية جديدة، ومُحاسبة كل من يُسهم في العمل الإرهابي، سواء كان بالتخطيط له أو تمويله، أو من خلال توفير السلاح والتدريب والغطاء السياسي والمنابر الإعلامية التحريضية أو الملاذ الآمن لعناصره.

كما أشار نائب مساعد وزير الخارجية إلى مُبادرة السيد الرئيس “عبد الفتاح السيسي” بشأن تجديد وتقويم الخطاب الديني، مُنوهاً بالدور المُهم الذي تضطلع به مُؤسسة “الأزهر الشريف”، وكذلك بجهود “مرصدي الأزهر والإفتاء” لدحض التفسيرات المُنحرفة والمغلوطة التي تُروجُ لها التنظيمات الإرهابية، مع صياغة خطاب مُضاد يستند إلى القيم الحقيقية للإسلام والفهم السليم لصحيح الدين، مُؤكداً مُواصلة مصر لجهودها الحثيثة من أجل إجتثاث جذور الإرهاب والتطرف، والدور الرائد الذي تضطلع به لدعم أشقائها في دول القارة الأفريقية في هذا الخصوص بما تمتلكه من أدوات متنوعة ومراكز للتميز مثل الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، بالإضافة إلى الدور المُنتظر أن يقوم به كل من مركز “س.ص” لمُكافحة الإرهاب ومركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات اللذين تستضيفهما القاهرة، مُبرزاً تنامي هذا الدور خاصة في ظل الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي.

تجدر الإشارة إلى أن مصر كانت من الدول المؤسسة للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب والذي يعد إطاراً متعدد الأطراف يركز على تعزيز جهود التعاون الدولي في موضوعات مكافحة الإرهاب ومحاولة تحديد الاحتياجات الفنية للدول مع العمل على حشد الموارد الضرورية لتلبية هذه الاحتياجات، وذلك في إطار اعتماد نهج استراتيجي بعيد المدى. ويضم المنتدى خمس مجموعات عمل من بينها مجموعة عمل دعم القدرات لمكافحة الاٍرهاب في دول شرق أفريقيا التي تترأسها مصر منذ سبتمبر ٢٠١٧.

السفير السعودى ناعيًا ضحايا محطة مصر: أخلص التعازي لمصر

نعى أسامة نقلى، السفير السعودى فى القاهرة ضحايا حادث قطار محطة مصر، والذى وقع اليوم وأسفر عن عدد من الوفيات والإصابات.

وقال أسامة نقلى، السفير السعودى فى القاهرة: “أتقدم بأخلص التعازى لمصر قيادة وحكومة وشعباً فى ضحايا حريق محطة مصر، سائلاً المولى عز وجل للمصابين الشفاء العاجل .. شفاءاً لا يغادر سقما”.

وكانت الحكومة قد وافقت على صرف 80 ألف جنيه لكل حالة وفاة، أوعجز كلى، و25 ألف جنيه لكل مصاب من مصابى هذا الحادث.

وزير الخارجية المصري يلتقي المفوضة السامية لحقوق الإنسان على هامش مشاركته في الدورة الأربعين لمجلس حقوق الإنسان

التقى وزير الخارجية سامح شكري على هامش مشاركته فى الدورة الأربعين لمجلس حقوق الانسان، بالمفوضة السامية لحقوق الإنسان “ميشيل باشليه”، حيث أكد شكري خلال اللقاء على الأهمية التى توليها مصر لتعزيز العلاقة مع المفوضية السامية لحقوق الانسان ومجلس حقوق الانسان والآليات التابعة له، كما أكد حرص مصر على الاستفادة من برامج التعاون الفني وبناء القدرات التى تقدمها المفوضية السامية لدعم جهود الحكومة المصرية لتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

وقد تم خلال اللقاء اجراء نقاش معمق فى كافة موضوعات حقوق الإنسان وعدد من القضايا المثارة على الساحة الدولية. وعرض شكري جهود الحكومة المصرية فى دعم وتعزيز حقوق الإنسان بمفهومها الشامل. واتفق الطرفان على مواصلة الحوار الموضوعي البناء حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

رئيس الوزراء الفلسطيني: رفضنا استلام أموال المقاصة من الجانب الإسرائيلى

قال رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينى رامى الحمد الله، اليوم الأربعاء، إن القيادة الفلسطينية رفضت استلام أموال المقاصة من الجانب الإسرائيلى بعد خصم أكثر من 41 مليون شيكل منها.

وبموجب بروتوكول باريس الاقتصادى الموقع بين فلسطين وإسرائيل فى 1994، تقوم الأخيرة بجمع الضرائب على البضائع التى تمر عبر معابرها إلى الأراضى الفلسطينية، وتحولها شهريا إلى الحكومة الفلسطينية برام الله.

وأضاف الحمد الله، فى تصريح لتلفزيون فلسطين، إن القيادة اتخذت قرارا فى اجتماعها فى العشرين من الشهر الجارى برفض استلام المقاصة إذا تم خصم أى فلس منها.

وتابع الحمد الله : “بالنسبة للأسرى والشهداء هذا واجب القيادة الفلسطينية تبنته، ولكن القرار كان إعادة المقاصة إن جاءت منقوصة وبالفعل تم إعادتها بسبب خصم 41 مليون و800 ألف شيكل والقرار كان بإعادة بقية أموال المقاصة”.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت احتجاز 502 مليون شيكل (نحو 138 مليون دولار) من أموال المقاصة الفلسطينية، ردا على ما تقدمه السلطة الفلسطينية من مخصصات مالية إلى المحررين وعائلات المعتقلين فى السجون الإسرائيلية وأسر الشهداء.

يذكر أن وزير الخارجية الفلسطينى رياض المالكي، كان قد أكد أن القرار الإسرائيلى بقطع جزء من أموال المقاصة “يحمل انعكاسات سياسية ومالية واضحة”، مضيفًا: “لا نستطيع الفصل بين قرار إسرائيل بحجز جزء من أموال المقاصة، وقرار الولايات المتحدة الأخير بوقف المساعدات المالية، لإخضاع الفلسطينيين”.

وأكد المالكى أن حكومته أبلغت إسرائيل رسميا، بأنها “لن تستلم أموال المقاصة حال تحويلها منقوصة”.

يذكر أن المبلغ المحتجز من قبل الحكومة الإسرائيلية، يمثل قيمة ما دفعته الحكومة الفلسطينية للمحررين وعوائل الأسرى والشهداء خلال العام الماضي، وفق وسائل إعلام عبرية.

ارتفاع قتلى انهيار منجم ذهب بإندونيسيا إلى 4 أشخاص

أعلنت السلطات الإندونيسية، ارتفاع عدد قتلى انهيار منجم ذهب غير مرخص فى إقليم “سولاوسى الشمالى ” إلى 4 أشخاص.

وذكرت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية اليوم الأربعاء، أن عمال الإنقاذ فى إندونيسيا لا يزالون يبذلون جهودا فى سبيل إنقاذ عشرات الأشخاص المحاصرين تحت الانهيارات، مشيرة إلى أن وكالة الكوارث الإندونيسية أكدت مقتل 4 أشخاص حتى الآن.

وأوضحت الشبكة أن حوالى 37 شخصاً يُعتقد أنهم ما زالوا محاصرين تحت الانهيارات فى إقليم سولاوسى الشمالى بعد إنقاذ 15 آخرين فى وقت سابق.

وكان مسئول محلى بإدارة الكوارث فى إندونيسيا قد أعلن فى وقت سابق اليوم الأربعاء مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 14 آخرين جراء انهيار منجم ذهب غير مرخص فى إقليم “سولاوسى الشمالي”.

وكالة الأنباء الإيرانية: الأسد يدعو وزير خارجية إيران ظريف لزيارة دمشق

ذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء أن الرئيس السوري بشار الأسد وجه يوم الأربعاء دعوة إلى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لزيارة دمشق دون تحديد موعد للزيارة.

كان ظريف قد قدم استقالته قبل نحو يومين، لكن الرئيس الإيراني حسن روحاني رفضها يوم الأربعاء ووصفها بأنها “تتعارض مع المصالح الوطنية”.

زيادة العقود غير التامة لبيع المنازل بأمريكا 4.6% خلال يناير

قالت الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين يوم الأربعاء إن العقود غير التامة لشراء المنازل التي لها ملاك سابقون في الولايات المتحدة ارتفعت خلال يناير كانون الثاني.

وارتفع مؤشر الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين لمبيعات المنازل المعلقة ليسجل قراءة عند 103.2، مرتفعا 4.6 بالمئة مقارنة مع الشهر السابق. وجرى تعديل قراءة المؤشر في ديسمبر كانون الأول إلى 98.7 من 99.0.

كان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا زيادة مبيعات المنازل المعلقة 0.4 بالمئة الشهر الماضي.

وانخفضت مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة خلال يناير كانون الثاني إلى أدنى مستوى في أكثر من ثلاث سنوات، وارتفعت أسعار المنازل بوتيرة متوسطة بما يشير إلى خسارة أكبر لقوة الدفع في سوق الإسكان.

ومقارنة مع مستواها قبل عام، انخفضت مبيعات المنازل المعلقة 2.3 بالمئة.

وكالة: ظريف تحدث هاتفيا مع نظيره الباكستاني وحث على ضبط النفس

تحدث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يوم الأربعاء عبر الهاتف مع نظيره الباكستاني شاه محمود قرشي وعرض الوساطة بين الهند وباكستان بعد تفاقم التوتر بين البلدين.

وذكرت وكالة الطلبة للأنباء شبه الرسمية أن ظريف، الذي رفض الرئيس حسن روحاني استقالته يوم الأربعاء، حث البلدين على ضبط النفس. وقالت الوكالة إن ظريف سيتحدث مع نظيره الهندي كذلك لكنها لم تحدد موعدا لذلك.

في جولة كوشنر بالخليج ..لا تقدم يذكر بشأن خطة أمريكا للسلام في الشرق الأوسط

زار مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر هذا الأسبوع عددا من دول الخليج المتحالفة مع الولايات المتحدة لحشد الدعم لخطته التي لم يعلن عنها بعد بشأن السلام في الشرق الأوسط والتي تشير بعض تفاصيلها المسربة إلى أنه لم يتحقق تقدم يذكر فيما يتعلق بالوفاء بالمطالب العربية.

وقال مصدران في الخليج لرويترز يوم الأربعاء إن منهج كوشنر لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لم يحقق تقدما على ما يبدو منذ جولته السابقة في المنطقة في شهر يونيو حزيران، إذ أنه ركز إلى حد بعيد على مبادرات اقتصادية على حساب اتفاق الأرض مقابل السلام الذي يعد محوريا بالنسبة للموقف العربي الرسمي.

ويرفض الفلسطينيون مناقشة أي مخطط للسلام مع الولايات المتحدة منذ اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عام 2017 بالقدس عاصمة لإسرائيل، كما أعلن عدد من الزعماء العرب رفضهم لأي اتفاق لا يتناول وضع القدس أو حق اللاجئين في العودة.

والتقى كوشنر، وهو صهر الرئيس ترامب، بزعماء الإمارات والبحرين وسلطنة عمان هذا الأسبوع، ووصل إلى تركيا يوم الأربعاء.

وقالت ثلاثة مصادر إن كوشنر توجه إلى السعودية يوم الثلاثاء رغم عدم صدور بيان رسمي عن الزيارة أو اجتماعه مع الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان. ولم يرد مركز التواصل الحكومي السعودي على طلب للتعليق.

وقال أحد المصادر، طالبا عدم نشر اسمه، إن الخطة التي عرضها كوشنر هذا الأسبوع لم تأخذ في الاعتبار على ما يبدو المطالب العربية التي جرى إقرارها سابقا بشأن وضع القدس وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

وبموجب مبادرة السلام العربية التي طرحتها السعودية في عام 2002، عرضت البلدان العربية تطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل اتفاق على إقامة دولة مع الفلسطينيين والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي التي احتلتها عام 1967.

وقال المصدر إن كوشنر، وهو مطور عقاري قليل الخبرة بالدبلوماسية الدولية والمفاوضات السياسية، أراد إبرام اتفاق أولا ومن ثم الاتفاق على التفاصيل.

وأضاف المصدر أن الخطة تتضمن مساهمة مالية ”جوهرية“ من دول الخليج لكنه لم يوضح أي تفاصيل.

Exit mobile version