العراق يسعى لشراء القمح.. و3 خيارات على الطاولة

قال مصدر بوزارة التجارة العراقية، الأحد، إن الوزارة تسعى لشراء ما لا يقل عن 50 ألف طن من القمح في مناقصة عالمية.

وذكر المصدر أن آخر موعد لتقديم العروض في المناقصة هو الرابع من اذار/مارس، على أن تظل العروض سارية حتى العاشر من الشهر ذاته.

وذكرت وكالة رويترز أن العراق يسعى لشراء القمح من الولايات المتحدة أو أستراليا أو كندا.

وتستورد وزارة التجارة الأرز والقمح لبرنامج بطاقات التموين المحلي، الذي يغطي سلعا ضرورية مثل الطحين (الدقيق) والأرز وزيت الطهي والسكر وحليب الأطفال.

والعراق مستورد كبير للحبوب، ويستهلك حوالي 5 ملايين طن من القمح سنويا.

وكانت واردات العراق من الحبوب شهدت ارتفاعا خلال عام 2018 الماضي، بفعل الطقس الجاف، فيما تهدف الحكومة إلى تشجيع الاستثمار الزراعي للوصول إلى الاكتفاء الذاتي وكذلك التصدير.

“ليلة واحدة فقط”.. السياحة في دبي تسجّل رقماً مميزاً!

ظهرت بيانات رسمية اليوم الأحد أن عدد السياح الذين أمضوا ليلة واحدة في دبي، المركز السياحي بمنطقة الخليج، بلغ 15.92 مليون في عام 2018 بزيادة 0.8 بالمئة عن عام 2017، مع ارتفاع عدد السياح الصينيين 12 بالمئة،وارتفع عدد الزائرين القادمين من نيجيريا بنسبة 36 بالمئة.

أنفقت دبي مليارات الدولارات لجذب السياح الأجانب، ويوجد بها برج خليفة أطول ناطحة سحاب في العالم.

وظلت الهند في مقدمة الأسواق الخارجية التي يفد منها السائحون في 2018، حيث جاء منها أكثر من مليوني زائر، وهو رقم مماثل لعام 2017، بحسب مانقلت “رويترز”.

وجاءت السعودية في المركز الثاني بعدد 1.6 مليون زائر وهو ما يرجع بشكل كبير إلى حملات ترويجية مخصصة.

وجاءت بريطانيا في المركز الثالث بينما احتلت الصين المركز الرابع ولكنها سجلت نموا 12 بالمئة على أساس سنوي إلى 875 ألف زائر، وسجلت نيجيريا زيادة 36 بالمئة في عدد الزائرين إلى 185 ألفا.

وقال البيان إن الصين حلت محل سلطنة عمان التي سجلت تراجعا في عدد سائحيها الزائرين لدبي العام الماضي وكذلك باكستان.

وفي السنوات الأخيرة، خففت الإمارات العربية المتحدة قواعد منح تأشيرات الدخول للصينيين بهدف دعم السياحة.

ماي تدعو السعودية لاستخدام نفوذها لإنهاء الصراع في اليمن

كشفت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أنها ستدعو العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لاستخدام نفوذه لتشجيع الأطراف اليمنية على التوصل للسلام.

وقالت ماي، وهي في طريقها لحضور قمة مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية تعقد في شرم الشيخ بمصر: ”سوف أستغل هذه القمة للتأكيد للملك سلمان على أهمية مواصلة استخدام السعودية لنفوذها لحث الأطراف اليمنية للتحرك نحو السلام كما فعلت بشكل محوري في ستوكهولم. وسأشدد على التزام بريطانيا المستمر بأمن السعودية والمنطقة“.

وأضافت أن ”رسالتي في شرم الشيخ واضحة: دعونا الآن نكثف جهودنا للبناء على التقدم الذي تحقق وتنفيذ اتفاقات ستوكهولم بالكامل“.

وأشارت رئيسة الحكومة البريطانية، إلى أن ”الحكومات يجب أن تكثف جهودها للوصول إلى تسوية سياسية للأزمة“.

الاتحاد الأوروبي يدين استخدام مادورو لمجموعات مسلحة لمنع دخول المساعدات الإنسانية لفنزويلا

تتصاعد الضغوط الدولية على نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد يوم من أعمال العنف، إذ أدان الاتحاد الأوروبي الأحد أعمال العنف ولجوء مادورو إلى مجموعات مسلحة لمنع دخول المساعدة الإنسانية إلى بلاده. وأكد الاتحاد الأوروبي أنه على استعداد لإرسال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا. زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو كان قد أعلن السبت دخول أول قافلة مساعدات إلى فنزويلا عبر الحدود البرازيلية.

أدان الاتحاد الأوروبي الأحد أعمال العنف واللجوء إلى مجموعات مسلحة من قبل النظام الحاكم في فنزويلا لمنع دخول المساعدة الإنسانية، مؤكدا استعداده لزيادة هذه المساعدات.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني في بيان باسم الدول الـ28 الأعضاء إن “رفض النظام الاعتراف بالضرورة الملحة للمساعدة الإنسانية يؤدي إلى تصاعد التوتر”. وأضافت “نرفض استخدام مجموعات مسلحة غير نظامية لترهيب المدنيين والمشرعين الذين تحركوا لتوزيع المساعدة”.

وتحدثت عن “معلومات مقلقة تفيد عن اضطرابات وأعمال عنف وعدد متزايد من الضحايا وخصوصا في المناطق الحدودية ومن أفراد السكان الأصليين”، مؤكدة “نطلب من قوات الأمن وحفظ النظام البرهنة على ضبط النفس فورا وتجنب اللجوء إلى القوة والسماح بدخول المساعدات”.

من جهة أخرى، أكدت موغيريني استعداد الاتحاد لزيادة مساعداته والعمل من أجله.

وقالت “نذكر بالتزامنا مساعدة الذين يحتاجون طوال الفترة التي يكون ذلك فيها ضروريا، وزيادة المساعدة والعمل على آليات تنسيق أمتن وأشمل بإدارة المؤسسات المختصة في الأمم المتحدة وفي إطار الاحترام الكامل لمبادئ الإنسانية والحياد والموضوعية والاستقلالية”.

وأكدت أن “أسباب هذه الأزمة سياسية ومؤسساتية لذلك لا يمكن أن يكون الحل إلا سياسيا”. وأضافت “نؤكد رفضنا الحازم وإدانتنا للعنف ولكل مبادرة يمكن أن تؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة”.

وقالت موغيريني إن “الشعب الفنزويلي عانى كثيرا، وحان الوقت لتركهم يقررون مستقبلهم. نجدد دعوتنا بقوة إلى إعادة الديمقراطية عبر انتخابات رئاسية حرة وشفافة وتتمتع بالصدقية”.

لوف يتوقع منافسة مثيرة على لقب البوندسليجا

يرى يواخيم لوف، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، أن المنافسة على لقب الدوري الألماني لكرة القدم مفتوحة تماما.

وقال لوف في ندوة بمقر اتحاد الكرة الألماني في كاسل اليوم الأحد “أعتقد أن المنافسة ستكون مثيرة”.

وأوضح: “يمتلك بايرن ميونخ خبرة هائلة وإمكانيات هجومية كبيرة “.

وتابع: “ولكن تحت قيادة المدرب لوسيان فافري، لم يفقد الفريق سرعة إيقاعه ونجح كثيرا في تحسين الصورة الديناميكية للفريق”.

الجدير بالذكر بأن فريق دورتموند يتصدر جدول ترتيب البوندسليجا بفارق الأهداف فقط عن بايرن ميونخ قبل مباراته أمام باير ليفركوزن في وقت لاحق اليوم.

لافروف: روسيا يمكنها نشر الشرطة العسكرية في منطقة آمنة على حدود سوريا وتركيا

نقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله لوسائل إعلام صينية وفيتنامية يوم الأحد إن الشرطة العسكرية الروسية يمكن نشرها في ”منطقة آمنة“ مقترحة على طول الحدود الشمالية السورية مع تركيا.

ومن غير المرجح أن يكون الاقتراح مرضيا بالنسبة لأنقرة الحريصة على إقامة المنطقة لكنها أكدت على ضرورة أن تكون تحت سيطرة تركية مع نشر قواتها فقط هناك.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لأنصاره في كلمة في يناير كانون الثاني إن بلاده لا تتوقع من حلفائها سوى الدعم اللوجيستي.

وكانت روسيا قالت إن تركيا ليس لديها حق إقامة المنطقة دون طلب موافقة الرئيس السوري بشار الأسد والحصول عليها.

ونُقل عن لافروف قوله يوم الأحد إن القادة العسكريين في المرحلة النهائية من تحديد شكل المنطقة الآمنة وإن أي قرار سيأخذ مصالح دمشق وأنقرة في الاعتبار بأقصى حد ممكن.

ونُقل عنه قوله ”لدينا خبرة في دمج اتفاقات وقف إطلاق النار وإجراءات السلامة وإقامة مناطق خفض التصعيد بنشر الشرطة العسكرية الروسية.

”هذا الاحتمال قائم بالنسبة لهذه المنطقة الآمنة“.

إعلام كوريا الشمالية ينتقد ديمقراطيين أميركيين قبل قمة كيم وترامب

انتقدت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية، اليوم الأحد، ديمقراطيين أميركيين ومسؤولي المخابرات الأميركية “لتثبيطهم الأجواء” قبيل قمة ثانية مقررة بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبعد صمت على مدى أسابيع بشأن القمة المقررة في فيتنام، أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، اليوم الأحد، مغادرة كيم بواسطة قطار للمشاركة في المحادثات التي يهدف الزعيمان خلالها إلى البناء على التزام بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، كان قد تم الاتفاق عليه خلال قمتهما الأولى التي انعقدت بسنغافورة في يونيو.

وعلقت الوكالة لاحقاً، قائلة إنه إذا أصغى ترامب للمشككين من داخل وطنه، فربما “يضيع حلمه، وتفوته هذه الفرصة التاريخية النادرة” لتحسين العلاقات مع كوريا الشمالية.

وأضافت الوكالة، في مقال نشرته باسم الكاتب جونج هيون، “الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة وغيره من معارضي المفاوضات يتحركون جهراً وسراً لعرقلتها بدعم من الشكوك القائمة على كل أنواع الروايات التي لا أساس لها والمعلومات الخاطئة، حتى في مثل هذه اللحظة الحاسمة”.

وأضاف المقال أن خصوم ترامب سيتحملون المسؤولية إذا انتهت المفاوضات المقبلة دون نتائج. وهو ما قد يعرض الشعب الأميركي إلى “تهديدات أمنية”.

وبدت بعض أجزاء المقال تكراراً لبعض النقاط، التي تحدث عنها ترامب في الآونة الأخيرة والتي اتهم خلالها سلفه باراك أوباما بالمسؤولية عن دفع البلدين إلى شفا حرب.

وذكرت الوكالة أن سياسة “الصبر الاستراتيجي”، التي انتهجها أوباما كانت “الخطأ الأفدح”، مرجحة أن شكوك الديمقراطيين إزاء ترامب مدفوعة برغبة للتغطية على أخطائهم.

وأشارت الوكالة أيضاً بالتحديد إلى مسؤولين في المخابرات الأمريكية، أدلوا بشهاداتهم في الآونة الأخيرة أمام الكونجرس، قالوا إن كوريا الشمالية لن تتخلى أبدا، على الأرجح، عن كل ترسانتها النووية.

كما انتقد المقال الذي نشرته الوكالة إحدى الجامعات ووسائل إعلام لم يذكرها بالاسم تحدثت عن برنامج كوريا الشمالية النووي قبيل القمة معبرة عن شكوكها حياله.

وفي رسالة إلى ترامب يوم الخميس، اتهم ثلاثة من رؤساء لجان مجلس النواب الأميركي، وهم ديمقراطيون، الإدارة الأميركية بحجب المعلومات بشأن المفاوضات مع كوريا الشمالية.

وقال النواب في رسالتهم “هناك أسباب كافية للشك في أن الزعيم كيم ملتزم بتخلي كوريا الشمالية عن (الأسلحة) النووية”.

وأضافوا “نشعر بالحيرة وبوجود مشكلة بشأن الاختلاف الزائد بين تقييم مجتمع المخابرات وتصريحات إدارتكم بشأن أفعال والتزامات ونوايا كيم جونج أون”.

الحوثيون ينسحبون من ميناءين في الحديدة الاثنين بموجب اتفاق للسلام

قالت مصادر في الأمم المتحدة ومصادر يمنية إن الحوثيين المتحالفين مع إيران وافقوا على الانسحاب من ميناءين يوم الاثنين فيما سينفذون الانسحاب من ميناء الحديدة الرئيسي في وقت لاحق بالتزامن مع تقهقر قوات يدعمها التحالف العربي عن أطراف المدينة.

وقالت ثلاثة مصادر إن القوات الحوثية ستنسحب خمسة كيلومترات من ميناءي الصليف، المستخدم للحبوب، ورأس عيسى، المستخدم للنفط، باعتبار ذلك خطوة أولى تم الاتفاق عليها مع الحكومة المعترف بها دوليا.

وأضافت أن انسحاب الحوثيين من ميناء الحديدة وانسحاب القوات المدعومة من التحالف لمسافة كيلومتر عن ضاحية الكيلو 7 الشرقية في المدينة سيتم كخطوة ثانية.

وقال وزير الخارجية اليمني خالد اليماني وهو كبير مفاوضي الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إن إعادة الانتشار المبدئية للحوثيين يجب أن تخضع للتحقق منها قبل المضي قدما في باقي الإجراءات وفتح الممرات الإنسانية.

وأضاف لجريدة الشرق الأوسط في تصريحات نشرت يوم الأحد ”هذا ما جرت مناقشته ووافقت عليه الحكومة اليمنية، على أن يجري التحقق من الإجراءات قبل الانتقال إلى الجزء الثاني“.

كوريا الشمالية: الولايات المتحدة لن تسلم من التهديد الأمني إن لم تسفر المحادثات النووية عن نتيجة

قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية يوم الأحد، إن شعب الولايات المتحدة “لن يسلم أبدا من التهديدات الأمنية إذا لم تسفر المحادثات النووية في فيتنام عن نتائج”.

وانتقدت الوكالة الرسمية لكوريا الشمالية ديمقراطيين في الولايات المتحدة وآخرين ممن “يتآمرون لعرقلة” القمة الثانية بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تعقد يومي الأربعاء والخميس في هانوي.

واتهمت الوكالة إدارة ترامب بالإصغاء لمعارضي الحوار حتى بعد بدء الولايات المتحدة للجهود الدبلوماسية مع كوريا الشمالية.

وأضافت “إذا انتهت المفاوضات المقبلة بين جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية والولايات المتحدة دون نتائج كما تأمل القوى المعارضة، فلن يسلم الشعب الأمريكي أبدا من التهديدات الأمنية التي تبث الرعب في نفوسه وستقع المسؤولية على من كانوا السبب في ذلك”.

ومن المقرر أن يجري الرئيس الأمريكي في هانوي لقاء قمة مع الزعيم الكوري الشمالي، وهو اللقاء الثاني من نوعه، حيث التقى الزعيمان في يونيو 2018 في سنغافورة.

مراقبون: سقوط عدد من القتلى في أعمال عنف خلال الانتخابات في نيجيريا

قالت جماعات من المجتمع المدني في نيجيريا يوم الأحد إن ما يصل إلى 35 شخصا قتلوا في أعمال عنف مرتبطة بالانتخابات بعد أن توجه الناخبون لمراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسية شهدت منافسة حادة في السباق بين الرئيس محمد بخاري ورجل الأعمال عتيق أبو بكر.

وأضافت الجماعات إن عدد القتلى في أكبر انتخابات تجرى في أفريقيا فاق نظيره في انتخابات عام 2015 التي وصفت على نطاق واسع بأنها اتسمت بالتنظيم عدا هجوم شنته جماعة بوكو حرام المتشددة وأسقط أكثر من عشرة قتلى.

وشاب العنف والتزوير اقتراعات سابقة.

وقال مسؤول في جماعة (سيتيويشن رووم) التي تمثل أكثر من 70 جماعة من المجتمع المدني إن 16 شخصا قتلوا في أعمال عنف مرتبطة بالانتخابات في ثماني ولايات فيما قالت شركة استشارات (إس.بي.إم) للمعلومات ومقرها لاجوس إن لديها تقارير عن سقوط 35 قتيلا.

–– ADVERTISEMENT ––

ولم ترد الشرطة حتى الآن على طلبات للتعليق عبر الهاتف والرسائل النصية.

ويسعى بخاري (76 عاما)، وهو حاكم عسكري سابق، لنيل فترة رئاسية ثانية متعهدا بالقضاء على الفساد، وينافسه أبو بكر (72 عاما)، وهو مرشح المعارضة الرئيسي ونائب الرئيس السابق، الذي تعهد بتوسيع دور القطاع الخاص.

وقال فستاس أوكوي المسؤول في مفوضية الانتخابات المستقلة إن عددا من الأشخاص قتلوا في ولايات ريفيرز ولاجوس وأويو جنوب البلاد لكن لم يكن بوسعه تأكيد أي أعداد.

واستمرت صفوف الناخبين حتى ساعة متأخرة من مساء يوم السبت في عدد قليل من المناطق حيث تأخر فتح مراكز الاقتراع أو شهدت تعطل آلات التصويت. وأعادت بعض هذه المراكز فتح أبوابها مجددا يوم الأحد عوضا عن التأخير.

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في البلاد نحو 73 مليون شخص ويتنافس في الانتخابات أكثر من 70 مرشحا رئاسيا. وكانت مفوضية الانتخابات المستقلة قد أرجعت تأجيل الانتخابات قبل ساعات قليلة من بدئها قبل أسبوع إلى مشاكل لوجيستية.

وليس واضحا بعد موعد إعلان النتائج.

لكن أوكوي المسؤول في المفوضية قال “كل الأمور تسير بشكل جيد فيما يتعلق بفرز الأصوات”.

وأضاف “اعتبارا من يوم الثلاثاء سيكون لدينا عدد كبير من النتائج”.

وعبر كل من بخاري، مرشح حزب مؤتمر كل التقدميين الحاكم، وأبو بكر، مرشح حزب الشعب الديمقراطي، عن ثقتهما في الفوز بالرئاسة.

Exit mobile version