“واشنطن بوست”: مشكلة الديمقراطيين مع إسرائيل أكبر من تحركات إلهان عمر ورشيدة طليب

كتب جاكسون ديهل وهو كاتب عمود أسبوعي في صحيفة واشنطن بوست، مقالاً نشرته له الصحيفة تحت عنوان “الديمقراطيون لديهم مشكلة مع إسرائيل.. ولكنها ليست إلهان عمر”، وجه فيه انتقادات لاذعة لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب اللذين وصفهما بأنهما وجهين لعملة واحدة.

ويقول ديهل، وهو من أنصار إسرائيل المتفانين في الصحيفة “إن الحزب الديمقراطي الأميركي لديه مشكلات مع إسرائيل. لكن النائبتين إلهان عمر (مينيسوتا) ورشيدة طليب (ميشيغان)، العضوتان الجديدتان في الكونغرس اللتان جذبتا الانتباه بتغريداتهما السامة ودعمها لحركة المقاطعة، ليستا السبب الرئيسي لتلك المشكلات” مدعيا “أنهما تمثلان أقلية من الأميركيين المعزولين داخل التجمع الديمقراطي، وان المشكلة الأكبر بالنسبة للديمقراطيين تتجسد في الرجل الذي هيمن على السياسة الإسرائيلية طوال العقد الماضي- والذي يُعتبر المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات الوطنية المقبلة”.

ويضيف ” لقد عمل بنيامين نتنياهو بإصرار وبنجاح على إحباط الهدف الذي اتبعه الرئيسان بيل كلينتون وباراك أوباما، وما زال يحتضنه معظم الديمقراطيين الا وهو حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وقد شن (ننتياهو) حملة لا هوادة فيها ضد اتفاق أوباما النووي مع النظام الإيراني، وهي مبادرة ما يزال معظم الديمقراطيين يدعمونها أيضاً”.

ويلفت ديهل الى ان “نتنياهو عمل على ربط حكومة إسرائيل بصراحة بالحزب الجمهوري، وساعد في تقسيم الرأي الأميركي حول إسرائيل على أسس حزبية. وقد اشتد هذا الارتباط خلال إدارة دونالد ترامب: فقد أيَّد نتنياهو ودافع عن، بل وحتى حاكى، رئيساً (دونالد ترامب) يُعتبر غير مرغوب فيه من قبل غالبية قوية من الأميركيين ويحتقره بشدة معظم الديمقراطيين”.

ويمضي ديهل مبينا “قد يعتقد المرء أن زعيماً أجنبياً (نتنياهو) يسعى إلى كسب تعاطف واسع في الولايات المتحدة كان ليتجنب دوامة الرئيس ترامب. ولكن في الوقت الذي يسعى فيه للحصول على ولاية جديدة كرئيس للوزراء، ذهب نتنياهو إلى حد وضع صورة ضخمة له بصحبة ترامب على واجهة أحد المباني المكتبية في تل أبيب، وكانت النتائج متوقعة، إذ تظهر استطلاعات الرأي التي أجرتها عدة منظمات أن تقييمات نتنياهو الشخصية بين الديمقراطيين تراجعت خلال فترة رئاسة ترامب، إلى جانب تراجع دعمهم لإسرائيل”.

ويستشهد ديهل باستطلاعات رأي اظهرت انه “في عام 2015، قال 31% من الديمقراطيين، إن لديهم وجهة نظر إيجابية عن نتنياهو، بحسب مؤسسة غالوب؛ وبحلول آب 2018، انخفضت النسبة إلى 17%. وبحسب استطلاعات مجلة ذا إيكونوميست وشركة يوغوف، كما انخفضت نسبة الديمقراطيين الذين قالوا بأنهم يعتبرون إسرائيل حليفاً من 31% إلى 26% خلال ستة أشهر فقط بين كانون الأول 2017 وأيار 2018، وقد جرى الاستطلاع الثاني بعد إتخاذ ترامب لاثنتين من التحركات التي احتفل بها نتنياهو وعارضها الديمقراطيون بشدة هما: الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، ونقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل إلى القدس. واُعتقد على نطاق واسع أن الخطوة الأخيرة (الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليه) تخرب فرص التوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، كما أنه بحسب استطلاع ذا إيكونوميست ويوغوف، أيّد 16% فقط من الديمقراطيين نقل السفارة، بينما عارضه 61%، من بينهم 47% عارضوا ذلك بقوة”.

ويشرح ديهل “ما زال غالبية الديمقراطيين يقولون بأنهم يعتقدون أن على الولايات المتحدة حماية إسرائيل- وقد وصف 54٪ منهم ذلك بأنه هدف مهم للغاية أو مهم إلى حد ما. ولا يشمل ذلك إلهان عمر ورشيدة طليب، اللتان تؤيدان حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها حيث يقول 20٪ فقط من الأميركيين الآن إنهم يدعمون حركة المقاطعة. ولكن مع تعاون نتنياهو وترامب سوياً، يبدو أن مواقف الديمقراطيين تتغير بسرعة”.

ويقول ديهل بأن حرب نتنياهو مع الديمقراطيين تعود إلى أكثر من عقدين من الزمن، والخطأ يقع فيها على كلا الجانبين “فعندما ترشح نتنياهو لرئاسة الوزراء عام 1996، أيد كلينتون شيمون بيريس الأكثر اعتدالاً. وبعد انتصار نتنياهو، شاب التوتر اجتماعه الأول في البيت الأبيض، حيث أخبر كلينتون مستشاره دينيس روس بأنه يعتقد أنه هو القوة العظمى، وأنه علينا تنفيذ كل ما يطلبه”.

ويضيف ديهل “لقد مضى نتنياهو إلى تخريب عملية السلام مع الفلسطينيين، من خلال عرقلة وإرجاء كل خطوة ممكنة. ويُعتقد أن علاقاته السيئة مع واشنطن قد ساهمت في فشله في انتخابات عام 1999. لكن كلينتون فشل في إبرام اتفاق لإقامة دولة فلسطينية، وذلك بسبب تعنت الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وبعد أن شن الفلسطينيون حملة من التفجيرات الانتحارية وبعد أن رفض خليفة عرفات، محمود عباس، عرضاً آخر لإقامة دولة فلسطينية، صوَّت الإسرائيليون على إعادة نتنياهو مرة أخرى إلى منصب رئيس الوزراء في أوائل عام 2009 “.

ويدعي ديهل أنه “ليس من الغريب أن أوباما استقبل نتنياهو، في ضوء ذلك التاريخ، بشك، سرعان ما تحول إلى عداء، إذ صورت إدارته الزعيم الإسرائيلي على أنه العقبة الرئيسية أمام السلام، بينما التمست لعباس العذر بسخاء رغم تعنته. وعندما تقدم نتنياهو للفوز بولاية جديدة في انتخابات عامي 2013 و2015، بذل أوباما قصارى جهده ليكرر ما فعله كلينتون لإخراجه من منصبه. ولكنه فشل في ذلك -ورد نتنياهو من خلال دعم ميت رومني خلال انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2012” .

ويلفت الكاتب في نهاية مقاله إلى أنه “يبدو أن نتنياهو، الذي احتفظ بمنصبه بعد رحيل كلينتون وأوباما، بات ينظر إلى الديمقراطيين على أنهم فاشلون لا يستطيعون إلحاق الأذى به. وتشير تصرفاته إلى رهان على أن ترامب، أو شخص يشبهه كثيراً، سيسيطر على البيت الأبيض لأجل غير مسمى، وأن ما سيحدث لنتنياهو خلال الانتخابات القادمة في ربيع العام الجاري (9 نيسان) سيكون له تأثير في علاقات الحزب الديمقراطي الأميركي مع إسرائيل، أكثر من أي شيء تفعله إلهان عمر أو رشيدة طليب. فإذا ظل في منصبه، فمن المؤكد أن العلاقة المضطربة بالفعل ستزداد سوءاً”.

وكالات

“الديمقراطيون” يواجهون انقساما متزايداً بشأن التأييد الأعمى لإسرائيل

يدخل الديمقراطيون الدورة الانتخابية لعام 2020 بأكبر عدد من المتنافسين الرئيسيين لخوض الانتخابات الرئاسية، في مواجهة المرشح الجمهوري الذي سيكون على الأرجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهم (الديمقراطيون) على استعداد بشكل متزايد لكسر التقاليد السياسية الأرثوذكسييه المؤيدة تقليديا وبشكل تلقائي لإسرائيل كما كان عليه الحال على الأقل لستين عاما مضت.

وساعد فوز كوكبة من النجوم السياسيين التقدميين في الانتخابات النصفية الماضية (6/11/2018) للكونغرس الأميركي، مجلس النواب، واتساع القاعدة الانتخابية بشكل مستمر ، وظهور تعاطف مع حقوق الفلسطينيين أكثر من أي وقت مضى، بدفع ستة من المرشحين حتى الآن من هؤلاء الطامحين في الرئاسة إلى التخلي عن اللوبي المؤيد لإسرائيل (إيباك) في الأسبوع الماضي، عندما صوتوا، إلى جانب 17 سيناتورا آخر في مجلس الشيوخ من الحزب الديمقراطي ضد مشروع قانون تجريم مقاطعة إسرائيل (BDS) علما أن رئيس الأقلية الديمقراطية في المجلس، السيناتور تشاك شوومر، والقيادة التقليدية في الحزب الديمقراطي صوتوا لصالح قانون تجريم مقاطعة الاحتلال الاسرائيلي، في تحد واضح لقدرات وأثر اللوبي الإسرائيلي الذي طالما تمتع بدعم أعمى من الحزب.

وتفجرت الانقسامات والنقاشات الدائرة داخل الحزب (الديمقراطي) بشأن التأييد المطلق لإسرائيل على وسائل الإعلام الاجتماعية ليلة الأحد الماضي، 10 شباط 2019، عندما قالت النائبة الديمقراطية من ولاية مينيسوتا إلهان عمر، في سلسلة من التغريدات المثيرة للجدل بأن دعم كبار الجمهوريين في الكونغرس لإسرائيل “يتعلق فقط بالأموال” وان هؤلاء يرتبطون بمنظمة اللوبي الإسرائيلي اليمينية القوية “إيباك”، الأمر الذي أثار حفيظة التقليديين في الحزب الديمقراطي، وكل الجمهوريون، الذين قفزوا الى عربة اتهام إلهان عمر “بمعاداة السامية” ما اضطرها للاعتذار تحت وطأة ضغوط الآلة الحزبية ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي.

يشار إلى أن النائبة إلهان عمر (الصومالية الأصل) وزميلتها، النائبة الديمقراطية من ولاية ميشيغان، الفلسطينية الأصل، رشيدة طليب ، صرحتا علناً بانهما تؤيدان حركة مقاطع اسرائيل وسحب الاستثمارات منها (BDS)، وهو ما أجج الجدل، ودفع باللوبي الإسرائيلي (إيباك) وأنصاره الكثر في الكونغرس لفقدان توازنهم، وحشد الطاقات “لمعاقبة” النائبتين عمر وطليب.

ويحاول اللوبي الإسرائيلي وأنصاره في الولايات المتحدة صبغ أي نشاط لمناصرة حقوق الفلسطينيين، سواء كان حركة المقاطعة، أو غيرها بـ”معاداة-السامية”.

ويعتقد خبراء أن هذا التصعيد يهدد بمزيد من التعقيد في مسألة معقدة اصلا، تواجه التقدميين والليبراليين في الحزب الديمقراطي، الذين أمضوا سنوات طويلة حتى الآن وهم يتساءلون بحذر عن الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين أمام قيادة ومؤسسة سياسية تجاهلت عن قصد قلق القاعدة الديمقراطية بشأن الانتهاكات الإسرائيلية المتعددة.

واستحوذ هذا التحول في الحزب على تركيز واضح في الأسبوع الماضي عندما صوت جميع المرشحين الديمقراطيين تقريباً ضد مشروع قانون مجلس الشيوخ الذي يسمح لحكومات الولايات الأميركية والحكومات المحلية بمنع العقود من أولئك الذين يشاركون في حركة BDS، في سابقة غير معهودة للطامحين بمنصب الرئاسة الأميركية، علما أنهم جميعا استخدموا نفس الحجة للتصويت ضد القانون، بالقول، أنه على الرغم من أنهم يعارضون مقاطعة إسرائيل ، إلا أن معارضتهم لمشروع القانون نابعة من خوفهم في أن يمس هذا القانون بالتعديل الأول في الدستور الأميركي.

يشار إلى أن مشروع تجريم (BDS) مُرر في مجلس الشيوخ بسهولة، حيث حظي بتصويت جميع الأعضاء الجمهوريين (باستثناء عضو واحد) و 25 ديمقراطيا، وحاز على أغلبية 77 صوتا مقابل 23 ضده، ولكن ومن المتوقع أن يفشل القانون في مجلس النواب بسبب الأغلبية الديمقراطية.

يشار إلى أن “معهد بيو للأبحاث والاستطلاعات” وهو الأكثر مصداقية، اشار وجد أن 27 ٪ من الديمقراطيين قالوا بأنهم يتعاطفون مع إسرائيل (في العام 2018)، بينما قال 25 ٪ بانهم يتعاطفون مع الفلسطينيين، وهو ما يمثل انخفاضاً حاداً من نسبة 43٪ الذين اختاروا التعاطف مع إسرائيل قبل عامين فقط. وقال ديمقراطيون أصغر سناً وأكثر ليبرالية، على وجه الخصوص، بأنهم يميلون أكثر للوقوف إلى جانب الفلسطينيين.

وقالت النائبة الهان عمر في مقابلة مع شبكة CNN الأسبوع الماضي “أخيراً أصبحنا قادرين على إجراء محادثات، لم نكن راغبين فيها حقاً في الماضي (مناقشة انتهاكات إسرائيل للفلسطينيين)، لذا من المهم حقاً بالنسبة لنا أن ننظر بصورة مختلفة لما يمكن أن يبدو عليه السلام في تلك المنطقة، والى نوع المحادثات الصعبة التي نحتاجها بشأن الحلفاء ” في إشارة لإسرائيل.

وتشير الدلائل الى استعداد الديمقراطيين لانتقاد إسرائيل غالباً في سياق الدعوة الواضحة لمؤازرة الحقوق الإنسانية للفلسطينيين.

وتنسب شبكة CNN لأحد كبار موظفي مجلس الشيوخ قوله “الحقيقة أن انتقاد إسرائيل قد بدأ بالفعل من خلال اختبار الحدود الخطابية القديمة بطريقة، سعى حتى بعض المسؤولين الأكثر ليبرالية للحزب إلى تجنبها في السابق، فيما سارع المشرّعون الجدد مثل رشيدة طليب وإلهان عمر، وإسكندرية أوكاسيو كورتيز لكسر تلك القيود، ويبدو أنهم مستعدون ومصرون الان على اطلاق نقاشات طالما خنقها الديمقراطيون أو سعوا إلى تجنبها” مضيفا “إن هذا النقاش قادم”.

يشار إلى أن انتقاد السياسة الإسرائيلية ارتفع منذ عام 2015، عندما جاء رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو إلى مبنى الكونغرس لشجب الاتفاق النووي الإيراني في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، بحسب جيريمي بن عامي رئيس منظمة “جي ستريت” اليهودية الأميركية.

وقال بن عامي “عندما جاء (نتنياهو) إلى الكونغرس وجادل ضد سياسات رئيس الولايات المتحدة الجالس في البيت الأبيض بناء على دعوة من رئيس الجمهوريين في ذلك الوقت ، كان ذلك في الواقع ما أعتقد أنه سيعتبر اللحظة التاريخية التي أنهت التأييد التلقائي لإسرائيل، وفتح الباب أمام احتمال أن يكون لدى الناس حججا حول هذه القضايا بطرق ربما لم تتوفر لهم في السابق”.

ويرى بن عامي أن نتنياهو “ألقى بجهده مع هؤلاء الطغاة اليمينيين ومع ترامب، ونتيجة لذلك فان الديمقراطيين الليبراليين الذين يشكلون غالبية المجتمع اليهودي، سيعارضون ما يفعله نتنياهو”.

وفي بيان صدر يوم الاثنين وصف بن عامي الجدل الدائر حول تغريدات النائبة الهان عمر، وعاصفة الاتهامات الموجهة ضدها بأنها “شديدة السخونة وغير مدروسة ومختزلة”.

وقال “يجب أن يكون المسؤولون المنتخبون حساسون وحريصون بشكل خاص بشأن مسألة الدور الذي تلعبه التبرعات المالية للحملات الانتخابية في التأثير على السياسات الأميركية تجاه إسرائيل والشرق الأوسط”، وأنهم “يجب أيضاً أن يمتنعوا عن وصف كل الانتقادات للإجراءات أو السياسات الإسرائيلية بأنها /معادية للسامية/ في جهد شفاف لإسكات النقاش والمناقشة الشرعية لهذا الموضوع”.

وكالات

قوات “قسد” تسلم العراق 502 داعشيًا

أفادت وكالة “رويترز” للانباء، الخميس (21 شباط 2019)، بأن قوات سوريا الديمقراطية، التي طردت تنظيم داعش في آخر جيب له في سوريا، ستسلم العراق 502 من مسلحي التنظيم بموجب اتفاق ثنائي.ونقلت الوكالة عن قطري العبيدي- قيادي بالحشد العشائري في محافظة الأنبار، أن “القوات العراقية ممثلة بقيادة عمليات الجزيرة والفرقة السابعة من الجيش تسلمت 150 داعشياً من قوات سوريا الديمقراطية عبر مناطق الباغوز الحدودية”.وبحسب “رويترز”، فإن هذه هي المجموعة الأولى من عدة دفعات بموجب اتفاق أبرم لتسليم 502 عنصر بشكل إجمالي من مسلحي داعش العراقيين او المطلوبين للسلطات العراقية.وأكد مصدر عسكري إن “معظم هؤلاء الدواعش الـ 150 خطرون ونفذوا جرائم قتل بحق عراقيين بمناطق متفرقة من البلاد وخاصة بالفترة التي سبقت مرحلة سيطرة داعش على معظم مدن الانبار ونينوى وصلاح الدين وما بعدها”.وأضاف، أن “غالبيتهم صدرت بحقهم مذكرات قبض وفق المادة 4 ارهاب”.واشار متحدثاً عن الاجراءات العراقية الى ان “السلطات نقلتهم الى مواقف خاصة ضمن سلطة قيادة عمليات البادية والجزيرة غرب العراق، لبدء إجراءات التحقيق القضائي والاستخباري تمهيداً لتسليمهم الى وزارة العدل ومن ثم تقديمهم للمحاكمة على ما ارتكبوه من جرائم”.وبين، أن “التعاون مع قوات سوريا الديمقراطية لن يتوقف وسيتبعه تسلم اكثر من وجبة للدواعش العراقيين المعتقلين لدى هذه القوات”.وكان المرصد السوري لحقوق الانسان، قد أعلن السبت، 16 شباط، 2019، أن قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على آخر جيوب داعش شرق الفرات في قرية الباغوز.وقال المرصد، في بيان مقتضب، إن “قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على اخر معاقل داعش ليفقد التنظيم سيطرته على 100٪ من الأراضي التي سيطر عليها في 2013 2014”.وتعد قرية الباغوز الواقعة على الحدود العراقية، آخر بقعة تحت سيطرة داعش في منطقة وادي نهر الفرات التي أصبحت آخر معقل رئيسي للتنظيم في العراق وسوريا بعد سلسلة من الهزائم في عام 2017.

وزارة الهجرة: تعاملنا مع 3000 شكوى للمصريين بالخارج خلال عامي 2017-2018

 

تعلن وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج عن عدد الشكاوى التي وردت للوزارة خلال عامي 2017 -2018 من المصريين بالداخل والخارج، في تقرير يتضمن عدد وطبيعة الشكاوى مرفقا ببيان بمجموعات الدول الوارد منها، ومصنفة بحسب المجموعات الجغرافية لها، وفق رسم بياني موضح لهذا التقرير.

وصرح اللواء مازن فهمي مساعد وزيرة الهجرة لشئون الجاليات، أنه قد ورد للوزارة خلال هذين العامين نحو 3000 شكوى، تم التعامل مع كل منها، إلى أن وصل نسبة ما تم حله من هذه الشكاوى إلى ما يقرب 85%، وبذلك يكون قد وصل عدد الشكاوى والاستفسارات الواردة الى الوزارة لما يقرب 6000 حالة في الفترة المشار إليها.

وأضاف فهمي أن دول الخليج العربية احتلت الصدارة في نسبة الشكاوى الواردة التي بلغ عددها 1356 شكوى بنسبة 45%، بينما وردت أقل عدد من مجموعة دول أفريقية بواقع 12 شكوى بلغت نسبتها 0.5%، وعن طبيعة الشكاوى الواردة، جاءت الشكاوى المتعلقة بالمستحقات والقضايا العمالية في المقدمة بواقع 653 شكوى.

هذا وتؤكد وزارة الهجرة على تواصلها الدائم مع المصريين بالخارج بكل فئاتهم في أي من الدول، وتتلقى الشكاوى والاستفسارات من خلال قنواتها الرسمية عبر الخط الساخن لإدارة الشكاوى وصفحات التواصل الاجتماعي وموقع الوزارة الرسمي والبريد الإلكتروني:-
لتلقي الشكاوي، كما يلي

– الخط الساخن: ١٩٧٨٧.
– رقم التليفون:٠٢٣٣٠٣٦٤٣٦
– من خارج مصر: ٠٠٢٠٢٣٣٠٣٦٤٣٦.
– الفاكس: ٣٣٠٣٦٤٣٧.
– البريد الإلكتروني: egyptiansabroad@mome.gov.eg.
‏- egyptiansabroad@emigration.gov.eg.
‏- Egyptiansabroad.moe@gmail.com.
‏- Facebook official page: Ministry of State for Emigration and Egyptian
Expatriates Affairs.
‏- Twitter official account: MOEMIGEGY.

مستوى قياسي لصادرات إسبانيا فى 2018 ..وواردات الطاقة تقفز

أظهرت بيانات أولية من وزارة الصناعة الإسبانية اليوم، الخميس، نمو الصادرات للعام التاسع على التوالى في 2018، مسجلة مستوى قياسيا جديدا، لكن عجز الميزان التجاري زاد بسبب ارتفاع حاد في واردات البلاد من الطاقة.

وارتفع العجز التجاري الإسباني، 36.8% في 2018 إلى 33.8 مليار يورو (38.4 مليار دولار) حيث زادت الصادرات 2.9 % إلى 285 مليار يورو ونمت الواردات 5.6 % إلى 318.9 مليار يورو.

وقالت وزيرة الدولة لشؤون التجارة “شيانا منديث”، للصحفيين اليوم “انتهت 2018 بنمو وسط سياق دولي من الضبابية والتباطؤ، على صعيد الاقتصاد والتجارة”.

وقالت وزيرة الصناعة رييس ماروتو إن الصادرات زادت من جميع القطاعات عدا السيارات التي هبطت بنسبة 1.5% بسبب تراجع المبيعات لأسواق مثل ألمانيا وفرنسا وتركيا.

وأظهرت الأرقام في المقابل ارتفاع واردات الطاقة بنسبة 18.3% العام الماضي لتسهم منتجات الطاقة بنحو 25.1 مليار يورو من إجمالي العجز التجاري.

رويترز: أمريكا والصين تضعان ملامح اتفاق لإنهاء الحرب التجارية

قالت مصادر مطلعة إن الولايات المتحدة والصين بدأتا في رسم الخطوط العريضة لالتزاماتهما المبدئية حيال أبرز المشكلات في نزاعهما التجاري وذلك في أفضل تقدم حتى الآن نحو إنهاء الحرب التجارية المستمرة منذ نحو سبعة أشهر.

وتبادلت الدولتان، صاحبتا أكبر اقتصادين في العالم، فرض رسوم جمركية على بضائع بمئات المليارات من الدولارات مما تسبب في إبطاء النمو الاقتصادي العالمي وعرقلة سلاسل الإمداد وعمليات التصنيع.

وتظل مواقف المسؤولين، الذين يعقدون محادثات على مستوى رفيع يوم الخميس ويوم الجمعة في واشنطن، متباعدة فيما يتعلق بالمطالب التي طرحتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإجراء تعديلات هيكلية على الاقتصاد الصيني.

لكن المصادر قالت إن المحادثات بدأت تسفر عن الخطوط العريضة لما يمكن أن يشكل توافقا مع سعي الجانبين للتوصل إلى اتفاق بحلول أول مارس آذار. وتنتهي في هذا التاريخ هدنة 90 يوما اتفق عليها ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ عندما التقيا في الأرجنتين العام الماضي.

وقال مصدران مطلعان على سير المحادثات إن المفاوضين بدأوا في إعداد ست مذكرات تفاهم بشأن قضايا أساسية هي النقل القسري للتكنولوجيا والسرقة الإلكترونية وحقوق الملكية الفكرية والخدمات والعملة والزراعة والقيود غير الجمركية على التجارة.

تغطي تلك المذكرات القضايا الأشد تعقيدا التي تؤثر على العلاقات التجارية بين البلدين وتهدف من وجهة النظر الأمريكية إلى إنهاء الممارسات التي دفعت ترامب من البداية إلى فرض رسوم على الواردات الصينية.

لكن أحد المصادر حذر من أن المحادثات مازالت معرضة للإخفاق رغم تأكيده أن العمل على مذكرات تفاهم هو خطوة مهمة نحو دفع الصين إلى الموافقة على مبادئ عامة والتزامات محددة بشأن القضايا الرئيسية.

وأجرى مسؤولون من البلدين جولة محادثات في واشنطن يومي الثلاثاء والأربعاء ثم انضم إليهم يوم الخميس مفاوضون على مستوى رفيع بقيادة الممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر ونائب رئيس الوزراء الصيني ليو خه.

مداهمات للشرطة الألمانية ضد مشتبه بهم في إعداد هجوم إرهابي

نفذت الشرطة الألمانية، الخميس، حملة مداهمات واسعة ضد عدد من المشتبه بهم في الإعداد لتنفيذ هجوم إرهابي، بولايتي شمال الراين ويستفاليا، وهيسن، غربي البلاد.

وقال الادعاء العام في مدينة فرانكفورت، في بيان، اطلعت “العين الإخبارية” عليه، إن “الشرطة اعتقلت شخصين، ضمن مداهمات استهدفت مجموعة مكونة من 12 شخصا تتراوح أعمارهم بين 22 و30 عاما، يحملان الجنسية الألمانية، يشتبه في إعدادهما هجوما خطيرا في ألمانيا”.

ووفق البيان، فإن “عددا من المشتبه بهم حاولوا السفر لسوريا عبر تركيا للانضمام إلى التنظيمات الإرهابية هناك، كما ساعد عدد آخر من المشتبه بهم، في تجنيد أشخاص وإرسالهم لسوريا عبر تركيا خلال الفترة الماضية”.

بدورها، نقلت صحيفة فرانكفورتر ألجماينه الألمانية الخاصة عن مصادر أمنية لم تسمها أن “الشرطة كانت تراقب هذه المجموعة منذ فترة طويلة، لكنها اضطرت للتدخل اليوم ضد المشتبه بهم، بعد تلقيها معلومات عن إعدادهم هجوما إرهابيا في ألمانيا”.

وتابعت المصادر أن “الشرطة خلال حملتها اليوم ضد المشتبه بهم، فتشت 15 منزلا في مناطق متفرقة من هيسن وشمال الراين ويستفاليا، وعثرت على وثائق وسكاكين وكمية كبيرة من الأموال”.

وتنشط في ولايتي هيسن وشمال الرين ويستفاليا، عدة تنظيمات إرهابية، في مقدمتها “الإخوان” وأفراد مرتبطون بتنظيم “داعش” الإرهابي.

وتحولت عودة عناصر تنظيم داعش الإرهابي إلى بلدانهم الأصلية في أوروبا إلى أزمة حقيقية في بريطانيا وفرنسا وألمانيا، حسب ما ذكرت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، أمس الأربعاء.

وقدرت الأبحاث والدراسات المتخصصة أعداد الأوروبيين المنضمين لداعش حتى عام 2016، بين 3900 و4300 فرد من دول بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا.

ووفقاً لتقرير صادر عن البرلمان الأوروبي ونُشر العام الماضي عاد نحو 30% من هؤلاء الإرهابيين إلى بلادهم.

وتحتجز قوات سوريا الديمقراطية ما بين 800 إلى 1000 إرهابي أجنبي في السجن، بينهم بريطانيون، وأمريكيون وفرنسيون وألمان، وفقاً للرئيسة المشاركة لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد.

وقالت للصحيفة البريطانية إن نحو 4000 من أقاربهم، معظمهم من النساء والأطفال، كانوا في مخيمات، مشيرة إلى أن قوات سوريا الديمقراطية حثت الدول الغربية على استعادة مواطنيهم المحتجزين في سوريا؛ لعدم القدرة على محاكمتهم.

دراسة: احتمالية بقاء صلاحية أدوية رغم انتهاء تاريخها

كتب الباحثون في دورية “وايلدرنيس آند إنفيرومنتال ميديسن” بعد دراسة صغيرة أجروها، أن الأدوية ربما تحتفظ بفاعليتها الأصلية حتى لو انتهى موعد صلاحيتها منذ أعوام ولم تحفظ في درجة حرارة مناسبة طول الوقت.

كما وأضافوا أن هذا نبأ طيب للعاملين في المناطق النائية من العالم، حيث يكون الدواء منتهي الصلاحية أحيانا هو الخيار الوحيد، والبديل هو عدم وجود أي علاج لمرض خطير.

وقالت قائدة فريق البحث دكتورة إيما براون “تاريخ الصلاحية على أي عبوة دواء يشير لآخر موعد تضمن فيه شركة الأدوية سلامة محتوى العقار عند تخزينه في الظروف الموصي بها وفي عبوة التغليف الأصلية”.

وقالت براون في رسالة بالبريد الإلكتروني لـ”رويترز” إن “هذا التاريخ ليس بالضرورة الموعد الذي يصبح الدواء عنده غير فعال أو خطير وفي العديد من العقاقير قد تكون تلك الفترة أطول بكثير من الموعد المعتاد للصلاحية وهو بين عامين وثلاثة أعوام”.

وأضافت أنه في بعض المناطق من العالم يواجه الأطباء صعوبة في الحصول على الأدوية أكثر من مرة سنويا، وقد يكون من المكلف أيضا للمجتمعات الصغيرة أو فرق الاستكشاف استبدال الأدوية التي لم يتم استخدامها.

واختبر فريق البحث فاعلية خمسة عقاقير منتهية الصلاحية جرى استردادها من هيئة المسح البريطاني للقطب الجنوبي التي تدير خمس قواعد وسفينتين في منطقة القارة القطبية الجنوبية وتملك منشآت طبية في هذه المواقع.

وكتب الباحثون أن الأدوية لعمليات القارة القطبية الجنوبية يجري طلبها مرة سنويا في أيار/ مايو وتشحن من بريطانيا في أيلول/ سبتمبر وتصل إلى القواعد في كانون الأول/ ديسمبر بعدما تمضي عدة شهور في البحر.

وأضافوا أن الأدوية التي جرى اختبارها قطعت هذه الرحلة مرة ثانية عندما أعيدت بسبب انقضاء تاريخ صلاحيتها.

وذكر الباحثون أنهم اختبروا خمسة أنواع من العقاقير انقضى ما بين عام وأربعة أعوام على انتهاء صلاحيتها وقارنوا هذه الأدوية بعينات حديثة من نفس الأدوية لمعرفة مدى فاعلية وكفاءة المادة الفعالة بها.

وبيّنت الدراسة أن جميع الأدوية المختبرة ما زالت فعالة نظريا، لكن الباحثين حذروا من أنهم لا يعرفون على وجه دقة درجات الحرارة التي تعرضت لها هذه العقاقير.

وذكرت براون “هناك كميات هائلة من الأدوية التي يتم التخلص منها بسبب انتهاء صلاحيتها وهذه تكلفة يتحملها المرضى من خلال الضرائب والتأمين وغيرها من الفواتير الطبية”.

التعاون يجدد عقد مهاجمه آدم حتى 2022م

جددت إدارة التعاون عقد مهاجم الفريق عبدالفتاح آدم⁩ لثلاثة مواسم مقبلة عقب المستويات المميزة التي يقدمها، وجرت مراسم التوقيع بحضور رئيس النادي محمد القاسم واللاعب و وكيل أعماله هشام العريني.

من جهته عبر آدم عن سعادته، وقال:” الحمدلله أن وفقني لتقديم مستوى نال إعجاب الجميع، وبلا شك أن ذاك سيزيد مسؤوليتي نحو مضاعفة الجهد وبذل المزيد لرد هذه الثقة التي منحت لي”.

الصحف الإنجليزية تشيد بفوز مانشستر سيتي على شالكه

أشادت الصحف الإنجليزية الصادرة اليوم الخميس بالفوز الثمين الذي حققه مانشستر سيتي الإنجليزي على مضيفه شالكه الألماني 3 / 2 مساء أمس الأربعاء في ذهاب الدور الثاني (دور الستة عشر) لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وذكرت صحيفة “ذي تلجراف”: “ليروا ساني نهض من مقاعد البدلاء ليقلب المباراة لصالح فريقه. الفوز والأهداف الثلاثة التي أحرزها الفريق خارج ملعبه تشير إلى أنه ضمن بشكل كبير التأهل لدور الثمانية. وحتى في غياب فيرناندينهو، سيكون مانشستر سيتي قويا للغاية على شالكه في مباراة الإياب باستاد الاتحاد في مانشستر”.

وأوضحت صحيفة “ذي تايمز” : “كان هذا أكثر من مجرد فوز اقترب بمانشستر سيتي من دور الثمانية لدوري الأبطال. كانت المباراة برهانا رائعا على شخصية مانشستر سيتي وشهادة على مثابرة لاعبيه والخبرة الفنية التي يمتلكها الفريق والتي تساعده على المنافسة بقوة في أربع بطولات هذا الموسم. الفريق نجح في تحويل تأخره إلى فوز ثمين لأنه يلعب دائما من أجل الفوز”.

وأكدت صحيفة “ذي جارديان” : “بدت وكأنها ليلة صادمة ولكنها أصبحت ليلة لا تنسى. ليروا ساني سجل هدف التعادل في وقت متأخر ثم أحرز رحيم ستيرلنج هدف الفوز في الدقيقة 90 ليمنح مانشستر سيتي نصرا رائعا”.

أما صحيفة “ذي إندبندنت” فأشارت : “ساني قاد مانشستر سيتي إلى عودة رائعة في المباراة وستيرلنج قلب النتيجة لصالح الفريق. في هذه الليلة ، قرر مانشستر سيتي أن يكشف للعالم أنه يعاني من بعض نقاط الضعف وأن يثبت إصراره على الفوز بلقب دوري الأبطال. وجد الفريق طريقة للفوز بهذه المباراة الصعبة ووضع قدما في دور الثمانية”.

Exit mobile version