تنكيس الأعلام في غانا لأسبوع حدادا على وفاة عنان

أمر الرئيس الغاني “نانا أكوفو أدو” اليوم السبت بتنكيس الأعلام لمدة أسبوع، وذلك حدادا على وفاة السكرتير العام الأسبق للأمم المتحدة “كوفي عنان” عن عمر يناهز 80 عاما. وقال أدو – في تغريدة له على موقع التدوينات القصيرة (تويتر) نقلتها شبكة “إيه بي سي” الأمريكية – “إنني أشعر بارتياح.. لقد توفي بسلام أثناء نومه”. يشار إلى أن كوفي عنان ولد في مدينة “كوماسي” بغانا عام 1938.. وتولى منصب السكرتير العام للأمم المتحدة لفترتين من شهر يناير عام 1997 حتى شهر ديسمبر 2006.. وحاز جائزة نوبل للسلام في عام 2001

«الخارجية» تنعي سكرتير عام الأمم المتحدة الأسبق كوفي عنان

نعت وزارة الخارجية سكرتير عام الأمم المتحدة الأسبق كوفي عنان الذي رحل اليوم عن عمر يناهز الثمانين عاما.
وكتب السفير أحمد أبوزيد المتحدث باسم وزارة الخارجية، في تغريدة اليوم السبت،: “ننعي ببالغ الأسى رحيل كوفي عنان سكرتير عام الأمم المتحدة الأسبق ونتقدم بخالص العزاء لأسرته وللأسرة الأفريقية والدولية”.
وأضاف: “لقد ترك الفقيد بصمة لن يمحوها تقادم الزمن انتصارا لقضايا السلام والتنمية، وسيبقى رمزا وفخرا لكل أفريقي ومحب للسلام”.

«التحالف العربي» يدمر منصة دفاع جوي لمليشيات الحوثي في صنعاء

أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، اليوم السبت، عن تدمير منظومة دفاع جوي من نوع «سام 6» تابعة للمليشيات الحوثية في صنعاء.

وأضاف التحالف، في بيان له، أن الاستخدام العشوائي والبدائي لمنظومات الدفاع الجوي يهدد الملاحة الجوية وعمليات الإغاثة، مؤكدًا التزامه بمنع التنظيمات الإرهابية من الحصول على القدرات والأسلحة النوعية التي تهدد الملاحة الجوية.

انتخابات أميركية في مجتمع تتصدّع وحدته

صبحي غندور

ستترك الانتخابات “النصفية” الأميركية (لكلّ أعضاء مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ) المقرّرة يوم 6 نوفمبر القادم، مزيجاً من التأثيرات السياسية الهامّة داخل أميركا. وستختلف هذه الانتخابات عن مثيلتها في العام 2016، والتي أوصلت نتائجها آنذاك دونالد ترامب للرئاسة وأكثرية من الحزب الجمهوري إلى مجلسيْ الكونغرس، حيث تتوقّع عدّة استطلاعات فوز الديمقراطيين بأكثرية مجلس النواب وربّما بمقاعد إضافية لهم في مجلس الشيوخ، وهذا إن حصل فقد يُشكّل خطراً على الرئيس ترامب نفسه بسبب الدعوات المتزايدة إلى عزله عن موقع الرئاسة.

لكن المميّز الأساس للانتخابات الأميركية القادمة سيكون في حجم الانقسام الحاصل داخل المجتمع الأميركي، بين غالبية شعبية ترفض سياسات ترامب، وبين مؤيّديه الذين ينتمون إلى تجمّعات سكّانية تتّصف بالسمات الدينية المحافظة وبالعنصرية للعرق الأبيض الأوروبي، وهي تنتشر في الولايات الوسطى والجنوبية وفي الأرياف الأميركية، بينما يُهيمن الديمقراطيون على أصوات الناخبين في المدن الكبرى والساحلية بحكم التنوّع الثقافي والإثني والعرقي في هذه المناطق.

صحيح أنّ ما حدث في انتخابات الرئاسة الأميركية، منذ عقدٍ من الزمن، كان تحوّلاً ثقافياً في المجتمع الأميركي سمح بوصول مواطن أميركي أسود، ابن مهاجر إفريقي يحمل اسم حسين، إلى سدّة “البيت الأبيض”، لكن الأصوات التي حصل عليها باراك أوباما في نوفمبر 2008 كانت فقط أكثر من النصف بقليل من عدد الذين شاركوا بالانتخابات، وهذا ما عنى وجود حوالي نصف عدد الأميركيين في خانة المعارضين لكلّ ما كان عليه أوباما من برنامج ورؤية ولون وأصول عرقية، وقبل أن يبدأ حكمه!. كذلك، كانت مشكلة أوباما هي أنّ مؤيّديه كانوا أشبه بتحالف أو جبهة مؤقّتة قامت بين قوًى عديدة اتّفقت فقط على دعمه في الانتخابات، لكنّها لم تكن قوّةً واحدة فاعلة بالمجتمع الأميركي، بل إنّ بعض هذه القوى المحسوبة على اليسار الأميركي والتيّار الليبرالي أرادت من أوباما أكثر ممّا فعل، بينما وجدنا على جبهة المعارضين أصلاً لوصول أوباما للرئاسة (لاعتبارات سياسية أو عنصرية) مزيداً من التنظيم والحركة الشعبية التي زرعت الخوف على مستقبل أميركا وشكّكت حتّى في شهادة ولادته الأميركية، كما كان حال ترامب آنذاك و”حزب الشاي” وبعض المحافظين المتشدّدين في “الحزب الجمهوري”!.

فباراك أوباما دعا إلى رؤية تتّصف بالاعتدال في مجتمع أميركي حكَمه التطرّف لعقدٍ من الزمن تقريباً (حكم المحافظون الجدد في إدارتي بوش الابن) وجرت على أرضه أحداث 11 سبتمبر 2001، وهو مجتمع قام تاريخه على استخدام العنف، وما زال عددٌ كبير من ولاياته يرفض التخلّي عن اقتناء الأسلحة الفردية ووجود الميليشيات المسلّحة.

إنَّ أميركا تعيش حالياً مزيجاً من حالات التمييز الديني والثقافي بحقّ المهاجرين الجدد عموماً وضدّ بعض العرب والمسلمين، إضافةً إلى مشاعر عنصرية ضدّ الأميركيين الأفارقة ذوي البشرة السوداء. وهذه المشاعر بالتمييز على أساس لون أو دين أو ثقافة هي التي تهدّد وحدة أي مجتمع وتعطّل أي ممارسة ديمقراطية سليمة فيه. فكيف إذا ما أضيف إلى هذا الواقع برنامج اليمين المحافظ الأميركي الذي عليه إدارة ترامب، إضافةً إلى الانقسام السياسي التقليدي في أميركا بين “ديمقراطيين” و”جمهوريين” وما في كلِّ معسكر من برامج صحّية واجتماعية واقتصادية مختلفة، وتأثيرات هامّة لشركات كبرى ومصالح ونفوذ “قوى الضغط” الفاعلة بالحياة السياسية الأميركية.

إنّ أميركا التي قامت على أساسٍ دستوري سليم واتّحادٍ قوي بين الولايات، هي أيضاً تأسّست كمجتمع على ما يُعرف اختصاراً بأحرف: WASP والتي تعني باللغة الإنجليزية “الرجال البيض الأنجلوسكسون البروتستانت”. والدستور الأميركي العظيم الذي جرى إعداده منذ حوالي 230 سنة، كان معنياً به أولاً وأخيراً هؤلاء المهاجرون القادمون من أوروبا، والذين مارسوا العبودية بأعنف أشكالها ضدّ الإنسان الأسود البشرة المستورد من أفريقيا، إلى حين تحريره قانونياً من العبودية على أيدي الرئيس إبراهم لنكولن، بعد حربٍ أهلية طاحنة مع الولايات الجنوبية التي رفضت إلغاء العبودية في أميركا.

أيضاً، كانت الانتخابات في أميركا، قبل عقد العشرينات من القرن الماضي، محصورةً فقط بالرجال إلى أن حصلت المرأة الأميركية، بعد نضالٍ طويل، على حقّها بالتصويت. كذلك بالنسبة إلى أصحاب البشرة السوداء ذوي الأصول الأفريقية، حيث لم يحصلوا على حقوقهم المدنية إلاّ في حقبة الستينات من القرن الماضي. حتّى الشباب الأميركي، بين سن 18 و21، لم يأخذ حقّه بالتصويت في الانتخابات إلّا بعد حرب فيتنام التي كان من ينتمون إلى هذه الفئة من العمر أكثر ضحايا هذه الحرب، فجرى منحهم حقّ اختيار من يقرّر مصير حياتهم!. أيضاً، رغم أنّ النساء يشكّلن أكثر من نصف عدد السكان، فإنّ نسبة تمثيلهنّ في الكونغرس محدودة، وكذلك في مراكز القيادة بالمؤسّسات الحكومية والخاصة، ولم تحصل المرأة الأميركية في كثيرٍ من المواقع المهنية على المساواة مع الرجل في قيمة أجور العمل.

ومن المهمّ أيضاً الإشارة إلى ما شهدته نيويورك وأماكن أخرى، في مطلع القرن الماضي، من حوادث دموية بين “الأصوليين الأميركيين – الواسب” وبين المهاجرين الأيرلنديين الكاثوليك، كانعكاس للصراع بين البروتستانت والكاثوليك في أوروبا.

وقد تعايشت “الأصولية الأميركية” مع كلّ هذه التطورات الدستورية الهامّة وتعاملت مع نتائجها، لكنّ ذلك لم يلغِ العنصرية الدفينة في المجتمع الأميركي ولا المخاوف على المستقبل الديمغرافي والثقافي للولايات الأميركية.

طبعاً أميركا الحديثة هي غير ذلك تماماً، فالهجرة الكبيرة المتزايدة إلى الولايات المتحدة، في العقود الخمسة الماضية، من مختلف بقاع العالم، وبشكلٍ خاص من أميركا اللاتينية، بدأت تُغيّر معالم المجتمع الأميركي ثقافياً ودينياً واجتماعياً وسياسياً، وقد احتضن “الحزب الديمقراطي” هذه الفئات الجديدة، بينما سار “الحزب الجمهوري” باتّجاهٍ محافظ ولّد فيما بعد ظاهرة “حزب الشاي”، التي أصبحت قوّةً مؤثرة داخل تيار “الجمهوريين”، في مقابل نموّ وتصاعد “التيّار اليساري الليبرالي” وسط “الحزب الديمقراطي”، والذي عبّر عنه في الانتخابات الماضية المرشّح بيرني ساندرز.

إنّ المعركة الانتخابية القادمة هي الآن بوضوح معركة بين نهجين مختلفين في قضايا كثيرة داخلياً وخارجياً. وتبرز في الحملات الانتخابية الجارية عناوين القضايا المختلَف عليها فعلاً داخل المجتمع الأميركي، والتي هي تعكس الصراعات الدائرة بين قوى التأثير والضغط التي تقف عادةً مع هذا الحزب أو ذاك تبعاً لمدى تمثيل مصالحها في برنامج كل مرشّح. لكن أيضاً ستظهر في انتخابات نوفمبر القادمة جدّية الانقسامات الأيديولوجية والاجتماعية لدى الأميركيين، وأولويّة المفاهيم الثقافية والدينية والاجتماعية في معايير الكثير منهم لدعم أي مرشّح.

أميركا الآن، في ظل حكم ترامب، تنتعش وتتغذّى فيها من جديد مشاعر التمييز العنصري والتفرقة على أساس اللون أو الدين بعدما تجاوزت أميركا هذه الحالة منذ عقود. فالقوّة الحقيقية لأمريكا الحديثة كانت في تعدّديتها وفي تكامل وانسجام مكوّناتها الإثنية والثقافية وفي نظامها الدستوري الذي ساوى بين جميع المواطنين، وحينما تهتزّ عناصر القوّة هذه، فإنَّ الضعف والوهن لن يكون في القرار السياسي أو في الحكومة المركزيّة فقط، بل في خلايا المجتمع الأميركي كلّه.

أمّا هواجس معظم الناخبين العرب والمسلمين في أميركا فليست مرتبطة بالبرامج الدخلية فقط للمرشحين، بل بما يمكن أن تحدثه الانتخابات من تأثيرات على صعيد السياسة الخارجية. لذلك، ربّما يكون من المفيد أن ينشط الناخبون العرب في أميركا لدعم المرشّحين الديمقراطيين لعضوية الكونغرس وبعض حكّام الولايات وفي المجالس المحلية، وأن يحرص الناخبون العرب على التفاعل العميق مع تيّار بيرني ساندرز الذي يواصل أنشطته وحركته خلال الحملات الانتخابية، ليكون هذا التيّار قوة ضغطٍ على “البيت الأبيض” وعلى الكونغرس، بغضِّ النّظر عن الحزب الحاكم في أيٍّ منهما.

واشنطن ترسل سفينة طبية لمساعدة اللاجئين الفنزويليين الفارين إلى الساحل الكولومبي

قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إن بلاده سترسل سفينة طبية تابعة للقوات البحرية الأمريكية إلى الساحل الكولومبي لمعالجة اللاجئين الوافدين من فنزويلا. ونقلت صحيفة /ذا هيل/ الأمريكية، على موقعها الإلكتروني، اليوم السبت، عن ماتيس قوله لصحفيين: “إنها مهمة إنسانية خالصة، لن نقوم بإرسال جنود، بل أطباء”. ووصف ماتيس الأمر بأنه “وسيلة للتعامل مع التكلفة البشرية المتكبدة بسبب وجود الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونظامه السياسي الذي يعاني من عزلة بصورة متزايدة”، على حد قوله. وكانت الأمم المتحدة ذكرت في وقت سابق من الأسبوع الجاري، أن نحو 3ر2 مليون فنزويلي فرّوا من بلادهم، وسط الأزمة السياسية والاقتصادية التي تواجهها البلاد، حيث ذهب العديد منهم إلى دول مثل كولومبيا والبرازيل، فيما اعتبرت الأمم المتحدة أن فنزويلا تشهد “أزمة لاجئين”. من جانبها، انتقدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظام مادورو بشدة، حيث قامت بفرض عقوبات على فنزويلا، كما عرضت تقديم مساعدة بملايين الدولارات للاجئين الفارين من البلاد. فيما لم يستبعد ترامب احتمالية التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا.

مهاجرون غير شرعيين وراء انتشار «الإيدز» والسل في ليبيا

كشف مسؤولون أمميون ومحليون، أن المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا، تسببوا في انتشار الأمراض المعدية في البلاد، مثل السل (الدرن)، ونقص المناعة (الإيدز) بشكل ملحوظ، مما يتطلب «مزيداً من التعاون بين الشركاء المحليين والدوليين، للمساهمة في الحد من هذه الكارثة»، بينما كشف المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في ليبيا، الدكتور أحمد العليقي، لـ«الشرق الأوسط» أن إجمالي المرضى الليبيين المُسجلين كمتعايشين مع «الإيدز» وصل إلى 4240 مريضاً، حتى ديسمبر (كانون الأول) 2017.
واستهل عيسى العمياني، وكيل وزارة الصحة الليبية بحكومة «الوفاق الوطني»، عرض نتائج المسح لآثار الهجرة على الصحة العامة، في مراكز إيواء المهاجرين غير الشرعيين، قائلاً: «لا أحد ينكر أن الهجرة غير الشرعية أثرت كثيراً على الجانب الصحي، فهناك أمراض ظهرت في ليبيا، من بينها السل الرئوي، نتيجة لتوافد مهاجرين بطريقة غير شرعية إلى ليبيا».
وقال العمياني في المؤتمر الذي عقد في مقر وزارة الصحة بالعاصمة طرابلس، مساء أول من أمس: «كلنا يعلم أن ليبيا تمر بكثير من الأزمات، من ضمنها الهجرة التي أثرت سلباً على بلادنا ودول البحر الأبيض المتوسط أيضاً»، و«لكن ما دمنا نهتم بهذا الجانب من الناحية العلمية، فنحن إذن في الطريق الصحيح». وانتهي وكيل وزارة الصحة الليبية إلى أن «الخطأ الذي تقع فيه السلطات التنفيذية في الدولة الليبية، هو عدم التنسيق فيما بينها؛ لكننا اليوم سعداء جداً بعد أن رأينا تضافر الجهود من أجل إيجاد حل لهذه المشكلة التي أثرت بطريقة كبيرة على البلاد… لا بد من أن نعمل معاً كفريق واحد، كي نقي أنفسنا ومواطنينا من انتشار الأمراض وحدوث الكوارث».
وتضبط السلطات الأمنية في ليبيا، وخاصة في طرابلس، من وقت لآخر، مهاجرين غير نظاميين يحملون فيروس نقص المناعة (الإيدز)، بالإضافة إلى أمراض معدية أخرى، بعد إخضاعهم للفحوصات الطبية.
وتحدث في المؤتمر ممثل جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، عبد السلام علوان، عن التداعيات الصحية لظاهرة الهجرة غير الشرعية، وقال: «إن بعض الأمراض الموجودة في مراكز الإيواء هي أمراض مصاحبة للمهاجرين، كالجرب والقمل، ونقص المناعة، والالتهاب الكبدي»، مشيراً إلى أن الهدف من المسح هو «تحديد العوامل المؤثرة على صحة المهاجرين والموظفين الإداريين داخل مراكز الإيواء، من أجل توفير أسس التخطيط والاستجابة لمخاطر الهجرة على الصحة العامة، وإنشاء نظام للرصد والتقييم».
ورأى ممثل منظمة الصحة العالمية لدى ليبيا، حسين جعفر، أن «صحة المهاجرين لم تأخذ العناية اللازمة من المنظمات والشركاء»؛ لكنه قال: «رغم ندرة الموارد فإننا جميعاً نقوم بجهد كبير، والأمر يتطلب مزيداً من التعاون، ووجود كثير من الشركاء المحليين والدوليين».
واستكمل جعفر: «يجب أن توجه العناية لمواجهة مرض الحصبة، بعد أن تم التثبت من إصابة حالات به في ليبيا نتيجة للهجرة»، متابعاً: «نعلم أن قدرة وزارة الصحة على تقديم يد العون محدودة؛ لكننا نسعى إلى أن يكون لدينا مقدرة أكبر، من حيث توفير الأدوية ودعم هذه المراكز».
ولفت إلى أن «كل الدول في المنطقة قد تحدث بها كوارث، ولكن التركيز يكون على مدى استجابة هذه الدول لتلك الكوارث»، مستكملاً: «الأمراض ليست لها حدود… فمثلاً بوجود أمراض في جنوب السودان، ربما يقطع أحد ما الحدود في اتجاه ليبيا، ويؤدي ذلك إلى انتشار تلك الأمراض».
وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة، عثمان البلبيسي، إن «إحصائيات عام 2017 أظهرت وجود نحو 258 مليون مهاجر في كافة أنحاء العالم، وهذا يعني زيادة بمعدل 85 مليون مهاجر عن إحصائيات عام 2000، كما أن 67 في المائة من المهاجرين في العالم يعيشون في 20 دولة فقط».
ولفت البلبيسي إلى أن 2373 مهاجراً فقدوا حياتهم في عام 2018 على طرق الهجرة المختلفة في مختلف أنحاء العالم، من بينهم 1524 مهاجراً، فقدوا حياتهم في البحر المتوسط الذي يعتبر أكثر طرق الهجرة خطورة في العالم.
وقدّر مدير الفريق الوطني المكلف بإعداد المسح عادل التاجوري، عدد المهاجرين الموجودين خارج مراكز الإيواء، بـ600 ألف تقريباً، لافتاً إلى أنهم «يشكلون مخاطر أكبر على الصحة العامة، من أولئك الموجودين داخل المراكز».
في السياق، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في ليبيا، الدكتور أحمد العليقي، في حديثه إلى «الشرق الأوسط»، إن المنظمة تتعامل مع المرضى اللیبیین والمهاجرین غير الشرعيين داخل البلاد، على حد سواء، ويتم منح العلاج للجميع مجاناً. وتحدث العليقي عن المعوقات التي تواجه حاملي الفيروس بشكل عام في ليبيا، وقال إن الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة يتعرضون مثل غيرهم في دول المنطقة لـ«الوصم» عند حصولهم على الرعاية الصحية، بحيث يتم تجنبهم خوفاً من انتقال الفيروس إلى الآخرين، مطالباً بتعزيز الوعي الصحي العام بين العاملين في مجال الرعاية الصحية والمجتمع المحلي، من خلال الحملات والندوات التوعوية.

غوتيريش يقدم 4 مقترحات لحماية الفلسطينيين

قدّم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أربعة مقترحات تهدف إلى تعزيز حماية الفلسطينيين، وتشمل نشر بعثة مراقبة مدنية، وأخرى أمنية أو عسكرية، وزيادة المساعدات الإنسانية والتنموية، وتعزيز الحضور الميداني للمنظمة الدولية.

وفصّل الأمين العام مقترحاته هذه في تقرير من 14 صفحة، أعده بناءً على طلب الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد موجة عنف حصدت أرواح 171 فلسطينياً قتلوا في قطاع غزة برصاص القوات الإسرائيلية منذ مارس (آذار).

وفي تقريره، شدّد غوتيريش على أن تنفيذ كل من الخيارات الأربعة في حاجة إلى تعاون بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لكن من المستبعد كثيراً أن توافق إسرائيل على أي من هذه المقترحات.

والمقترحات الأربعة التي أوردها الأمين العام، هي:

– تعزيز الوجود الميداني للأمم المتحدة، «بما في ذلك رفدها بمراقبين لحقوق الإنسان وآخرين للشؤون السياسية مكلّفين تقييم الأوضاع في الأراضي المحتلة».

– زيادة المساعدات الإنسانية والتنموية من أجل «تأمين رفاهية السكان».

– تشكيل بعثة مراقبة مدنية تنتشر في مناطق حساسة، مثل نقاط التفتيش والمعابر وقرب المستوطنات الإسرائيلية، وتكون مهمتها إعداد تقارير عن مسائل الحماية.

– نشر قوة شرطة أو قوة عسكرية بتفويض من الأمم المتحدة تكون مهمتها توفير حماية مادية للمدنيين الفلسطينيين.

لكن تشكيل قوة حماية أممية يحتاج إلى قرار يصدره مجلس الأمن الدولي، وهو أمر مستبعد الحدوث.

وفي 1994، انتشرت في مدينة الخليل بالضفة الغربية، بعثة صغيرة تضم مراقبين أوروبيين، لكن إسرائيل رفضت منذ ذلك الوقت كل الدعوات للسماح بوجود دولي في المناطق الحساسة.

وأفاد غوتيريش في تقريره، بأن الأمم المتحدة قامت بعدد من مبادرات الحماية، لكن «هذه الإجراءات لم تستجب» للمخاوف التي وردت في قرار تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في يونيو (حزيران).

وأدانت الجمعية العامة في هذا القرار «إسرائيل بسبب قتلها فلسطينيين في قطاع غزة»، وطلبت من غوتيريش وضع مقترحات «لآلية حماية دولية» للفلسطينيين.

وأوضح غوتيريش، أن النزاع يحتاج إلى حل سياسي لمعالجة أمن الفلسطينيين، لكن «إلى أن يتحقق ذلك، يمكن للدول الأعضاء سبر كل الإجراءات العملية والقابلة للتحقيق التي يمكن أن تحسّن حماية السكان المدنيين الفلسطينيين».

وقتل فلسطينيان وجرح 270 آخرون أمس (الجمعة) برصاص الجيش الإسرائيلي خلال احتجاجات على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقتل 171 فلسطينياً في غزة برصاص الجيش الإسرائيلي منذ بدء «مسيرات العودة» في 30 مارس، للمطالبة بحق العودة للاجئين الفلسطينيين، وبإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة. وتتخلل هذه الفعاليات مسيرات احتجاج وصدامات مع الجنود الإسرائيليين.

وأشار غوتيريش في تقريره إلى أن «استهدف المدنيين، وخصوصاً الأطفال، غير مقبول».

وأضاف، أن «المسؤولين عن انتهاكات القانون الإنساني الدولي يجب أن يحاسبوا».

وتابع، إن جهود الأمم المتحدة لضمان الرفاهية للفلسطينيين يجب أن تتعزز، مشيراً إلى أن أزمة تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) تشكل «مصدراً للقلق».

وصدر تقرير غوتيريش الذي تم توزيعه على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بينما تشهد جهود السلام في الشرق الأوسط جموداً.

وحذرت الأمم المتحدة من حرب جديدة يمكن أن تندلع في غزة.

وشنت إسرائيل منذ 2008 ثلاث حروب ضد قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حركة حماس، وأثار التوتر المتصاعد منذ مارس مخاوف من مواجهة جديدة.

الجيش اليمني يطلق عملية عسكرية جديدة في البيضاء

أفادت مصادر عسكرية يمنية، بأن الجيش الوطني اليمني أطلق، اليوم (السبت)، عملية ‏عسكرية في محوري قانية وفضحة بمحافظة البيضاء، وسط اليمن.‏
ونجحت العملية، وفقا للمصادر، في تحرير عدد من المواقع في جبهة قانية أبرزها مواقع الخدار ‏السود وسط فرار لميليشيات الحوثي باتجاه مديرية الوهبية.‏
وتمكنت قوات الجيش أيضا في استعادة مواقع «لشاه والجزع وباحواص وإشعاب الوعل» بجبهة ‏ناطع فضحة، فيما لا تزال القوات مستمرة في تقدمها نحو ظهر البياض.‏
إلى ذلك، فرض الجيش اليمني سيطرته على عدد من المقار الحكومية وسط مدينة الدريهمي ‏جنوب الحديدة.‏
وقال المركز الإعلامي لألوية العمالقة، في بيان، إن قوات تابعة ‏لها أحكمت سيطرتها على مقرات المجلس المحلي والشرطة والمركز الصحي في عمق ‏المدينة.‏
وأضاف البيان أن قوات الجيش الوطني اقتحمت مركز مديرية الدريهمي بتغطية وإسناد من مقاتلات ‏التحالف العربي.‏
وفي محافظة حجة، يواصل الجيش اليمني، تنفيذ عمليات تمشيط للمواقع المحررة في مديرية ‏حيران.‏
وذكر بيان للمنطقة العسكرية الخامسة في اليمن، أن قوات الجيش أسرت تسعة مسلحين خلال ‏عمليات التمشيط لعدد من المواقع والمزارع في جنوب حيران.‏

خطوات رسمية نحو تسليح حراس المدارس الأمريكية

يجري قريبا أول تصويت رسمي في الولايات المتحدة، حول إمكانية تسليح حراس المدارس بالبنادق الحربية الأتوماتيكية، في ولاية نيبراسكا الأمريكية.
وأفادت شرطة الولاية بأنه سيتم التصويت على مشروع القرار في اجتماع مجلس مدينة بسمارك، المقرر عقده في نهاية شهر سبتمبر المقبل.
وأضافت الشرطة أن القرار يتضمن تزويد حراس المدارس في المدينة بسترات واقية ضد الرصاص، بنادق أتوماتيكية، وخزائن أمنية خاصة لحفظ البنادق من السرقة.
ومن المتوقع تزويد الحراس ببنادق حربية متطورة من صنع شركة “Smith and Wesson”، وهي نفسها التي تستخدمها قوات الشرطة والمداهمة في عموم الولايات المتحدة.
كما يتوجب التنويه إلى أن حراس المدارس هم عناصر شرطة في نهاية المطاف، مدربون بشكل جيد على استخدام كافة الأسلحة النارية، ولكن تسليحهم اليوم لا يتعدى المسدسات الخفيفة، وهذا ما يميزهم عن باقي عناصر الشرطة.
ويجري في الآونة الأخيرة نقاش سياسي واسع في عدة ولايات أمريكية، حول توفير حماية أمنية أكبر للمدارس والطلاب، وذلك عقب الهجمات المتكررة التي استهدفت المدارس وحدث آخرها في ولاية فلوريدا، في شهر فبراير الماضي.

الفاتيكان: البابا فرانسيس يقف في صف ضحايا ولاية بنسلفانيا

قال الفاتيكان إن البابا فرانسيس “يقف في صف” ضحايا الاعتداء الجنسي بولاية بنسلفانيا الأميركية على يد رهبان كاثوليكيين.
وعبر الفاتيكان في بيان له عن “الخجل والأسف” بعد كشف النقاب عن قيام قساوسة كاثوليك بولاية بنسلفانيا الأميركية بالاعتداء الجنسي على نحو ألف طفل على مدار سبعة عقود، متعهدا بتحميل المخالفين ومن وفر الحماية لهم المسؤولية.
وقال المتحدث باسم الفاتيكان غريغ بروك في البيان إن الكرسي الرسولي يأخذ التقرير “بجدية كبيرة”.
وشدد على “الحاجة للالتزام” بالقانون المدني، بما في ذلك الإبلاغ الإلزامي عن الانتهاكات بحق القصر وقال إن البابا فرنسيس يتفهم كيف أن “تلك الجرائم يمكن أن تهز عقيدة المؤمنين وروحهم” وإن الحبر الأعظم أراد “استئصال هذا الرعب المأساوي”.
وأضاف بروك: “ليعلم الضحايا أن البابا فرانسيس يقف في صفهم. من عانوا هم أولويته والكنيسة تريد أن تستمع إليهم”.

Exit mobile version