تراجع مخزونات النفط الخام في السعودية

قرار سعودي لم يتخذ منذ 30 عاما… والمملكة تستعد لرسائل غضب من ترامب

وحسب (رويترز) أظهرت البيانات تراجع استهلاك المصافي السعودية من الخام 0.152 مليون ب/ي إلى 2.684 مليون ب/ي في ديسمبر.

وتراجع إنتاج السعودية من الخام 0.450 مليون ب/ي عن الشهر السابق إلى 10.643 مليون ب/ي في ديسمبر.

وأظهرت ارتفاع الحرق المباشر للخام في السعودية 36 ألف ب/ي في ديسمبر إلى 364 ألف ب/ي.

وارتفعت صادرات المنتجات النفطية السعودية 0.054 مليون ب/ي إلى 2.113 مليون ب/ي في ديسمبر.

المؤشر الأردني ينخفض للجلسة الرابعة على التوالي

واصلت البورصة الأردنية اليوم الاثنين انخفاضها للجلسة الرابعة على التوالي وسط عمليات بيع محدودة في أسهم قيادية بهدف جني أرباح.
وأغلق المؤشر العام للأسهم منخفضا بنسبة 0.51 بالمئة إلى 1971.1 نقطة في حين بلغت قيمة التداولات 3.3 مليون دينار مقارنة مع 11.5 مليون في الجلسة السابقة.

وانخفض سهم مصفاة البترول 2.64 بالمئة إلى 2.58 دينار وسهم مناجم الفوسفات 0.3 بالمئة إلى 3.25 دينار.

وارتفع سهم البنك العربي 1.44 بالمئة إلى 6.32 دينار.

مؤسسة النفط الهندية توقع أول اتفاق لشراء 3 ملايين طن بترول أمريكي

قال شانجيف سينج، رئيس مجلس إدارة مؤسسة النفط الهندية، أكبر شركة تكرير في الهند، اليوم الإثنين، إن الشركة وقعت أول اتفاق سنوي لها لشراء ما يصل إلى 3 ملايين طن، بما يعادل 60 ألف برميل يوميا من النفط الأمريكي.

وسبق أن اشترت المؤسسة التي تديرها الدولة نفطا أمريكيا من الأسواق الفورية ووقعت اتفاقا قصير الأجل في أغسطس، لشراء ستة ملايين برميل من النفط الأمريكي بين نوفمبر ويناير ، وبحسب سينج ، إن العقد السنوي سيبدأ من ابريل وأحجم عن الكشف عن اسم البائع أو تفاصيل التسعير متعللا بالسرية.

بولندا تنسحب من قمة كانت مقررة في إسرائيل بسبب خلاف دبلوماسي

قال رئيس الوزراء البولندي إن بلاده انسحبت من قمة كانت مقررة في إسرائيل يوم الاثنين بعدما قال القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي إن “الكثير من البولنديين” تعاونوا مع النازيين في الحرب العالمية الثانية ويشتركون في تحمل المسؤولية عن المحرقة النازية (الهولوكوست).

ووصف رئيس الوزراء البولندي ماتيوس مورافيسكي هذه التصريحات بأنها “عنصرية وغير مقبولة”. وكان في وقت سابق ذكر أنه لن يشارك في اجتماع لزعماء وسط أوروبا في إسرائيل يوم الثلاثاء لكنه أكد لاحقا عدم حضور أي مسؤول بولندي.

وقالت إسرائيل إن باقي دول ما يعرف باسم مجموعة فيشجراد، وهي المجر وجمهورية التشيك وسلوفاكيا، لا تزال تعتزم المشاركة في المحادثات لكن رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش قال إن مناقشات ثنائية ستجرى بدلا من ذلك، فيما قد يحدد موعد لاحق للقمة خلال العام الجاري.

ويتصاعد الخلاف الدبلوماسي بين بولندا وإسرائيل منذ يوم الجمعة حين نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إشارته إلى ضلوع بولندا في الهولوكوست.

ولا يزال الكثير من البولنديين يرفضون تقبل أبحاث تظهر أن آلافا شاركوا في المحرقة علاوة على آلاف خاطروا بحياتهم من أجل مساعدة اليهود.

وأجج إسرائيل كاتس القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي الخلاف عندما قال يوم الاثنين لراديو الجيش الإسرائيلي “تعاون الكثير من البولنديين مع النازيين وشاركوا في تدمير اليهود أثناء الهولوكوست”.

كما نقل كاتس عن رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق شامير قوله “البولنديون رضعوا معاداة السامية مع حليب أمهاتهم. لن يملي أحد علينا كيفية التعبير عن موقفنا أو كيفية احترام الموتى”.

* انتكاسة دبلوماسية

ويمثل القرار البولندي صفعة لنتنياهو الذي كان يأمل في أن تدعم قمة فيشجراد مواقفه الدبلوماسية قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في التاسع من أبريل نيسان. ويرى نتنياهو في القمة ثقلا موازيا لبلدان غرب أوروبا التي تميل إلى انتقاد سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين.

وقال عمانوئيل نحشون المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية في رسالة نصية “لن ينعقد اجتماع لكل أعضاء مجموعة فيشجراد… سيصل ثلاثة من رؤساء الوزراء وسيعقدون اجتماعات مع رئيس الحكومة (الإسرائيلية)”.

وقال رئيس الوزراء البولندي إنه “على اتصال مستمر” مع شركاء بولندا في مجموعة فيشجراد وإن الشركاء عبروا عن تفهمهم لموقف وارسو.

وقال رئيس المكتب الصحفي لرئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، وهو حليف مقرب من بولندا، إنه يحرص على علاقات طيبة مع إسرائيل وإنه سيعقد اجتماعا ثنائيا مع نتنياهو يوم الاثنين.

وكانت بولندا قبل الحرب العالمية الثانية موطنا لأحد أكبر الجاليات اليهودية في العالم والتي كادت أن تختفي على يد النازيين.

وتصاعد التوتر أيضا بين إسرائيل وبولندا العام الماضي بعد أن طرحت بولندا تشريعا جديدا يجرم استخدام جمل مثل “معسكرات الموت البولندية” ويعاقب عليه بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.

وخففت بولندا من حدة التشريع وألغت عقوبة السجن بعد ضغوط من الحكومة الأمريكية وانتقادات حادة في إسرائيل.

استقالة 7 نواب من حزب العمال البريطاني بسبب الـ ”بريكست“ ومعاداة السامية

استقال 7 نواب من حزب العمال البريطاني المعارض، اليوم الإثنين؛ بسبب نهج زعيمه جيريمي كوربين فيما يتعلق بخروج البلاد من الاتحاد الأوروبي ”بريكست“، وخلاف بشأن معاداة السامية، وقالوا إن الحزب ”اختطفته الألاعيب السياسية لليسار المتطرف“.

ويؤكد رحيل هذه المجموعة الصغيرة من النواب، الغضب المتزايد من إحجام كوربين عن تغيير استراتيجيته الخاصة بخروج بريطانيا من الاتحاد، وبدء حملة للمطالبة بإجراء استفتاء ثانٍ على عضوية البلاد في التكتل.

ومع بقاء 39 يومًا فقط، على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في أكبر تحول في سياستها الخارجية والتجارية منذ أكثر من 40 عامًا، مزقت الانقسامات بشأن الخروج المسرح السياسي؛ لتتحطم الخطوط التقليدية بين الأحزاب، وتتشكل ائتلافات جديدة من اليسار واليمين.

وقال النائب كريس ليزلي في مؤتمر صحفي: ”لم يعد حزب العمال الذي انضممنا إليه وشاركنا في حملات من أجله ووثقنا فيه كما كان.. فعلنا كل ما في وسعنا لإنقاذه، لكن الآن اختطفته الألاعيب السياسية لليسار المتطرف“.

وأضاف ”باتت الأدلة على خيانة حزب العمال لأوروبا واضحة للجميع. ويتيح المجال لهذه الحكومة فعلًا للخروج من الاتحاد الأوروبي“.

وسيواصل النواب السبعة حضور جلسات البرلمان تحت اسم ”المجموعة المستقلة“.

وقال كوربين في بيان: ”خاب أملي؛ لأن هؤلاء النواب شعروا بأننا غير قادرين على مواصلة العمل معًا من أجل سياسات حزب العمال التي ألهمت الملايين في آخر انتخابات“.

وحتى الآن يتمسك كوربين بسياسة الحزب بشأن إبقاء خيار إجراء استفتاء ثانٍ مطروح ”على الطاولة“، إذا أخفقت حكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي في تأمين اتفاق مع بروكسل يمكن أن يوافق عليه البرلمان.

ويواجه كوربين، المدافع القديم عن السلام أيضًا، اتهامات من بعض النواب بالإخفاق في معالجة معاداة السامية في الحزب، وهو اتهام لازم السياسي المؤيد لحقوق الفلسطينيين منذ أصبح زعيمًا للحزب في 2015.

وينفي كوربين السماح لمعاداة السامية بأن تنمو داخل حزب العمال، وتعهد بالقضاء عليها.

كيميش: ليفربول المرشح الأوفر حظا أمام بايرن

قال يوشوا كيميش مدافع بايرن ميونيخ إن مستوى ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ودفاعه الصلد يجعلانه المرشح الأوفر حظا لعبور مواجهة دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا غدا الثلاثاء.

ويتساوى ليفربول مع غريمه مانشستر سيتي في صدارة الدوري الإنجليزي ومني مرماه بأقل عدد من الأهداف وخسر مرة واحدة فقط في 26 مباراة.

ولم يخسر ليفربول أيضا على أرضه في الدوري الممتاز وكذلك في دوري الأبطال هذا الموسم.

وأبلغ كيميش الصحفيين قبل مواجهة الذهاب في أنفيلد: “ليفربول المرشح الأوفر حظا. خسر مباراة واحدة في الدوري طوال الموسم ودخل مرماه 15 هدفا فقط”.

وتابع: “عندما تتابع طريقته في اللعب ستجد أنه يملك دفاعا رائعا وهجوما مذهلا، إنه فريق سريع جدا كما يبرز في مواقف لاعب ضد لاعب والالتحامات. لن تكون مواجهة سهلة أمامهم”.

ولم يبلغ بايرن النهائي منذ فوزه بلقب دوري الأبطال لآخر مرة في 2013 أمام بوروسيا دورتموند الذي كان يدربه وقتها يورجن كلوب مدرب ليفربول الحالي ويعتقد كيميش أن فريقه لم يعد من أبرز الأندية الأوروبية بالنظر إلى مستواه الحالي.

وأضاف: “عندما تنظر إلينا لم نعد مثل السابق. نحتاج إلى تحسين مستوانا قبل أن نطلب المقارنة مع أفضل الفرق في أوروبا”.

تجار: الجزائر تطرح مناقصة لشراء كمية اسمية 50 ألف طن من علف الشعير

قال تجار أوروبيون يوم الاثنين إن الديوان الجزائري المهني للحبوب طرح مناقصة عالمية لشراء كمية اسمية قدرها 50 ألف طن من علف الشعير.

وذكر التجار أن المنشأ اختياري، وأن آخر موعد لتقديم العروض في المناقصة هو الأربعاء 20 فبراير شباط، على أن تظل العروض سارية حتى 21 من الشهر ذاته.

وطلبت المناقصة شحن القمح في الفترة من 16 إلى 31 من مارس آذار.

وعادة ما تكون الكميات المطلوبة في مناقصات الحبوب الجزائرية كميات اسمية، وتشتري الدولة في الغالب كميات أكبر مما تطلبها.

مصادر: أمريكا تضغط على دول خليجية لمواصلة عزل سوريا

الت خمسة مصادر لرويترز إن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على دول خليجية للامتناع عن إعادة العلاقات مع سوريا بما فيها الإمارات التي تحركت للتقارب مع دمشق للتصدي لنفوذ إيران.

ويمثل هذان النهجان المتعارضان اختبارا مبكرا لما إذا كان بإمكان الرئيس السوري بشار الأسد كسب مصداقية سياسية ودبلوماسية بعد أن حولته الحرب الأهلية التي استمرت قرابة ثماني سنوات إلى زعيم منبوذ على المستوى الدولي.

فقد قطعت دول كثيرة علاقاتها مع سوريا في بداية الحرب.
وأغلقت عدة دول خليجية سفاراتها أو خفضت مستوى العلاقات وقررت جامعة الدول العربية تعليق عضوية سوريا وتوقفت الرحلات الجوية كما أُغلقت المعابر الحدودية معها.

وفرضت الولايات المتحدة ودول أخرى عقوبات اقتصادية على دمشق.
وبتأييد دول خليجية مثل السعودية وقطر لا تريد واشنطن عودة سوريا من جديد إلى المجتمع الدولي لحين الاتفاق على عملية سياسية تضع بها الحرب أوزارها.

وقال مسؤول أمريكي ردا على سؤال عن الضغوط الدبلوماسية ”السعوديون عون كبير في الضغط على الآخرين. كما أن قطر تفعل الصواب“.

وقال المسؤول إن الولايات المتحدة سعيدة لأن ”بعض دول الخليج تستخدم المكابح“.

ويشير الموقف الأمريكي إلى أن الأسد لا يزال أمامه شوط طويل قبل أن يلقى القبول حتى بعد أن استعادت قواته أغلب مناطق سوريا من خلال انتصارات على المعارضة السنية وذلك بفضل مساعدة إيران وروسيا إلى حد كبير.

وسيزيد غياب الدعم من واشنطن والرياض، القوة الرئيسية في المنطقة، لإنهاء عزلة سوريا من صعوبة حصول دمشق على الاستثمارات اللازمة لإعادة البناء.

وفي حين أن الإمارات تعتقد أن على الدول السنية احتضان سوريا بسرعة لإخراج الأسد من فلك إيران الشيعية فإن السعودية وقطر تؤيدان النهج الأمريكي.

 

وقال مصدر خليجي إن الإمارات ترى في الأسد ”الخيار الوحيد“ وتعتقد أن القضاء على النفوذ الإيراني في سوريا قد يسهم في منع تكرار سيطرتها الحالية على العراق.

وخلال الحرب ساندت الإمارات جماعات مسلحة تعارض الأسد. غير أن دورها كان أقل بروزا من دور السعودية وقطر وكان دعمها يتركز في الغالب على ضمان عدم هيمنة القوى الإسلامية على الانتفاضة.

وقالت ثلاثة مصادر سياسية خليجية ومسؤول أمريكي ودبلوماسي غربي كبير إن مسؤولين أمريكيين وسعوديين تحدثوا مع ممثلين لدول الخليج الأخرى وحثوهم على عدم إعادة العلاقات مع سوريا.

ويريد هؤلاء المسؤولين على وجه الخصوص ألا تدعم تلك الدول عودة الأسد إلى الجامعة العربية وأن تظل السفارات مغلقة ليس فيها سوى صغار العاملين.

* انتقاد
في ضوء تدعيم الأسد لوضعه عسكريا بدأت العلاقات تتحسن مع بعض الدول. وأعادت الإمارات فتح سفارتها في دمشق في ديسمبر كانون الأول.

وقال المسؤول الأمريكي إن ذلك كان دفعة كبيرة للأسد وإن الولايات المتحدة ”انتقدت الإماراتيين“. وامتنع مسؤول في الإمارات عن الرد على طلب للتعليق.

وقال أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية للصحفيين خلال إفادة في واشنطن في الآونة ”في السنوات السبع الأخيرة كان النفوذ العربي في سوريا صفرا بالتأكيد. وصفر النفوذ العربي كارثة“.

وأضاف أن أبوظبي أعادت العلاقات الدبلوماسية مع دمشق لكي تكون ”أقرب للواقع على الأرض“.

وقال قرقاش إن من الضروري أن تنشط دول عربية أخرى ”لملء الفراغ“ الذي شغلته روسيا وإيران اللتان تؤيدان الأسد وتركيا التي تساند المعارضة.

وربما تكون الخطوة التالية في سبيل إعادة سوريا إلى المجتمع الدولي عودتها إلى الجامعة العربية وهي خطوة ستكون إلى حد كبير رمزية لكن حكومة الأسد ستستغلها على الأرجح لإظهار عودتها من العزلة الدبلوماسية.

وأعلنت الجامعة يوم الاثنين الماضي أنه لم يتحقق بعد التوافق الضروري لحدوث ذلك وقالت المصادر إن الولايات المتحدة تضغط بشدة لضمان عدم اتخاذ هذه الخطوة.

وقال الدبلوماسي الغربي الكبير ”واشنطن تضغط معترضة على ذلك والسعودية ومصر تعملان على إبطاء إعادة سوريا للجامعة العربية“.

ولم ترد المكاتب الإعلامية الحكومية في السعودية والإمارات والبحرين ووزارة الخارجية العمانية على طلب رويترز التعليق.

وامتنع متحدث باسم وزارة الخارجية الكويتية عن التعليق على ما إذا كانت الكويت قد تلقت طلبا من واشنطن أو الرياض للإحجام عن تطبيع العلاقات مع سوريا وأكد مجددا موقف بلاده أن ”أي عودة محتملة للعلاقات معها لا يمكن أن تتم إلا من خلال الجامعة العربية“.

ولم تقطع كل الدول الأعضاء في الجامعة العربية العلاقات مع سوريا بعد تفجر الحرب عام 2011. فقد احتفظت سلطنة عمان بالعلاقات الدبلوماسية مع دمشق. وبعد يوم من إعادة فتح سفارة الإمارات قالت البحرين إن سفارتها في دمشق والبعثة الدبلوماسية السورية في المنامة تعملان ”بلا انقطاع“.

وقال نائب وزير الخارجية الكويتي في ديسمبر كانون الأول إن بلاده ستعيد فتح سفارتها في دمشق ما إن تسمح الجامعة العربية بذلك.

* ”القوة الناعمة“
قال مسؤول خليجي إنه ليس لدى السعودية أي خطط الآن لتطبيع العلاقات مضيفا أن ”كل شيء معلق“ لحين اتفاق السوريين على فترة انتقال من حكم الأسد.

أما قطر المنافسة فقد قالت على لسان وزير خارجيتها في يناير كانون الثاني إنها لا ترى أي بوادر ”مشجعة“ تدعو لإعادة العلاقات العادية.

غير أن أبوظبي تأمل أن تتمكن في نهاية الأمر من إقناع سوريا بالتحرك صوب نموذج الإمارات الداعم للأعمال وبأن بوسع دبي أن تلعب دورا كمركز للتجارة مع سوريا.

وفي الشهر الماضي ذكرت وسائل إعلام رسمية أن أبوظبي استضافت وفدا سوريا كان على رأسه رجل الأعمال السوري المعروف محمد حمشو لبحث التعاون المحتمل في مجالات التجارة والبنية التحتية والزراعة والسياحة واللوجستيات والطاقة المتجددة.

غير أن قرقاش سلم بأن الاستثمار الحقيقي لن يحدث دون عملية سياسية.

وقال دبلوماسي غربي ثان رفيع إنه سيكون من الصعب في غياب عملية سياسية تقودها الأمم المتحدة رفع العقوبات بما يمهد السبيل أمام الاستثمارات.

وأضاف ”لا أعتقد أن هذه هي نهاية الحرب وأن الوقت حان لإعادة البناء“.

مسؤول: أوبر توافق على سداد ضريبة القيمة المضافة في مصر

قال مسؤولون مصريون يوم الاثنين إن أوبر وافقت على سداد ضريبة القيمة المضافة على خدماتها في مصر، في تحرك قد يساهم في حل نزاع استمر طويلا مع سائقي سيارات الأجرة التقليديين.

وقال عبد العظيم حسين رئيس مصلحة الضرائب المصرية إن الاتفاق سيُطبق أيضا على بقية الشركات العاملة في تطبيقات نقل الركاب. وتبلغ نسبة الضريبة على القيمة المضافة 14 بالمئة.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن حسين قوله ”إن التوصل إلى اتفاق وتحديد المعاملة الضريبية التي ستُطبق على شركة أوبر وغيرها من الشركات العاملة في ذات المجال من شأنها تعزيز الثقة والتعاون بين المصلحة والمجتمع الضريبي“.

 

ولم يتسن حتى الآن الوصول إلى أوبر مصر للحصول على تعليق.
وطبقت مصر في مايو أيار الماضي قانونا ينظم تطبيقي نقل الركاب أوبر وكريم، وأقام سائقو سيارات أجرة مصريون دعوى قضائية تذرعوا فيها بأن الشركتين تستخدمان على نحو غير قانوني سيارات خاصة كسيارات أجرة وأن الشركتين مسجلتان كمركز اتصالات وشركة إنترنت على الترتيب.

وأوقفت محكمة مصرية خدمات أوبر وكريم في مارس آذار من العام الماضي بعد الدعوة التي أقامها سائقو سيارات الأجرة لكن محكمة أخرى أوقفت تنفيذ حكم الإيقاف في أبريل نيسان، مما سمح للشركتين بالعمل فيما تنظر محكمة أعلى درجة القضية. ومن المتوقع صدور حكم في القضية يوم السبت.

ولم يتسن الوصول إلى كريم حتى الآن للتعليق على ما إذا كانت ستسدد ضريبة القيمة المضافة.

ويقول مستخدمون وسائقون بأوبر في مصر إنهم واجهوا صعوبات فنية متنوعة مع تطبيق أوبر في الأسابيع الأخيرة، وهو ما قال مصدران أمنيان إنه يتعلق بخلافات بشأن مشاركة البيانات مع السلطات المصرية.

وواجهت أوبر عراقيل تنظيمية وقانونية في أنحاء العالم في ظل معارضة سائقي سيارات الأجرة التقليديين للخدمة. وأُجبرت أوبر على وقف العمل في عدة دول من بينها الدنمرك والمجر.

وتقول أوبر إن مصر أكبر أسواقها في الشرق الأوسط، مع 157 ألف سائق في 2017 وأربعة ملايين مستخدم منذ دشنت خدمتها هناك في عام 2014.

الشيخ الغزالي.. كيف يفكر وكيف يزن الرجال؟

محمد إلهامي – باحث في التاريخ والحضارة

لعل أحكم تعريف للتاريخ هو أنه “ما يحتاج الناس إلى تذكره”[1]، وعند بعض المؤرخين والفلاسفة أن التاريخ كله “إنما هو تاريخ من ظهر في الدنيا من العظماء، فهم الأئمة وهم المكيفون للأمور، وهم الأسوة والقدوة”[2]، وفي زمن الثورات والمواجهات وافتقاد الزعماء الملهمين يحتاج الناس إلى تذكر زعاماتهم الثورية، التي ودُّوا لو أنها كانت حاضرة تقودهم في المحنة وترشدهم في المعضلات، وهذا بعض معنى قول النبي -صلى الله عليه وسلم- “إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب”[3].

وقد ناهز الشيخ الغزالي ثمانين عاما وقعت فيها ثورتان في مصر، الأولى (1919م) لم يدركها وإنما عاش آثارها؛ إذ وقعت وعمره عامان فحسب، وأما الثانية (1952م) فقد عاشها كلها منذ البذور وحتى الثمار، وكان عقدا الخمسينيات والستينيات حافلا بالثورات في أنحاء العالم العربي والإسلامي، فكان حضور شأن الثورة وأبطالها واقعا في فكر كل مهموم بحال الأمة فضلا عمن كان في الصدر من دعاتها ومشايخها كالغزالي. فإن زدنا على هذا أن الثورتين كلتيهما فشلتا وانتهتا إلى عكس مقصودهما وعادتا على المسلمين بالوبال الذي كان سابقه خيرا منه فلا بد لمن كان مثل الغزالي أن تكون له في تلك الأمور نظرات وتأملات وآراء أنشأتها المعاناة ومرارة الحصاد.

خلاصة مشروع الغزالي
الجهل الذي يُمَكِّن للاستعمار والاستبداد في أرضنا يعمل على إنهاك الأمة وإضعافها، وأصله انحراف في الفهم الصحيح للدين يجعل المسلمين متعلقين بالوهم والخرافات
يسوق الاستقراء العام لإنتاج الشيخ وتتبع مواضيعه المُلِحَّة إلى نتيجة مفادها أن نكبة الأمة التي كانت على يد الاستعمار الحقود والاستبداد المظلم إنما ترجع إلى تخلف الأمة وضعفها، وضعفها هذا راجع إلى أن أهل الدين فيها لم يقوموا بدورهم الواجب عليهم، وتقصيرهم هذا إما راجع إلى الجهل وسوء الفهم أو إلى الأمراض النفسية وسوء الخلق. وهكذا نستبين أربعة أمور متضافرة تعمل على إنهاك الأمة وإضعافها وإبقائها في الضعف: الاستعمار، الاستبداد، والجهل، وسوء الخلق. ومن تلك الأربعة تنتج سائر الأمراض:

1. الاستعمار يهودي وصليبي وشيوعي ووثني وكله يفتك بالمسلمين شرقا وغربا، ويحاول تثبيت هيمنته بالغزو الفكري والثقافي الذي يقوى ويتمدد في الفراغ الذي تحدثه الأسباب التالية:

2. والاستبداد وريث الاستعمار وهو من ثمرته، إلا أن له جذورا في تاريخنا وتراثنا ينبغي التصدي له، إلا أنه في حالتنا المعاصرة مدعوم بالاستعمار وخادم له ومنشيء لأمراض غير مسبوقة من الفساد والمظالم والجرائم.

3. الجهل الذي يُمَكِّن للاستعمار والاستبداد في أرضنا، وأصله انحراف في الفهم الصحيح للدين يجعل المسلمين متعلقين بالوهم والخرافات أو لديهم تشوه في النظر الصحيح المعيق لفهم القرآن والسنة ومراتب الأدلة وطريقة الفقه والترجيح السليم، وهو ما يؤدي إلى انحراف المجهود من مواجهة العلل الحقيقية والكبرى إلى قضايا هامشية فرعية، وقد يحرف الغاية إلى حرب المصلحين أنفسهم

4. سوء الأخلاق الذي ينتج من سائر الأسباب السابقة ثم هو يرسخها ويُمَكِّنُها، ويكون من وسائلها وأدواتها في مهاجمة المصلحين وتشويه رسالتهم وأغراضهم.

والحل الذي دندن حوله الغزالي يتلخص في معالجة تلك الأمور الأربعة، وتكون بدايته بمجدِّد أو مجموعة منهم تحقق فيهم رقي الخلق وحسن الفهم، تبث في الأمة أو في شبابها على الأخص روح الهمة العالية المتسلحة بالفقه الصحيح لتجاهد موروثات الجهل والضعف ودعائمها من الاستبداد والاستعمار. ونستطيع أن نضع كل إنتاج الشيخ الغزالي في واحدة من تلك الأربعة، وبتقدير عام نستطيع القول إن مؤلفات الغزالي انقسمت بين مواجهة الاستعمار والاستبداد من ناحية، وإصلاح الجهل وسوء الخلق من ناحية أخرى، مع زيادة ملحوظة في إنتاجه الموجهة نحو إصلاح الجهل وسوء الخلق.

على وفق مشروع الغزالي رُسِمت ملامح الزعماء في فكر الشيخ، فهو حفيٌّ بكل من انطلق من الإسلام[4] فضرب سهما في الاستعمار أو الاستبداد وجاهد أيا منهما، ثم هو شديد الحفاوة بكل من ضرب سهما في باب إصلاح الجهل وتحطيم الوهم والخرافة أو في باب إصلاح الخلق وتقويم السلوك وتقديم نموذج في العدل والإنصاف، ثم هو منزعج من كل تعطيل وتشويه وتحقير يطال أولئك المصلحين القائمين بتلك المهمة.

رؤية جامعة
ولذلك يجتمع في عقل الغزالي وقلبه من يُنظر إليهم كاتجاهات متقابلة أو متوازية أو حتى متضادة في وعي آخرين أو في التصنيف المعتمد على اعتبارات أخرى، فالمصلحون الكبار عند الغزالي الذين تكرر منه ذكر أسمائهم هم “محمد بن عبد الوهاب، وابن إدريس السنوسي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، وعبد الرحمن الكواكبي، وحسن البنا”[5]، وأضاف إليهم في مواطن أخرى أحمد عرابي[6]، واجتمع لديه من الحركات الإصلاحية: “حركة جمعية العلماء فى الجزائر، وحركة السنوسية فى ليبيا، وحركة الإخوان المسلمين فى مصر، والحركة السلفية فى الجزيرة على يد المجتهد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وحركة توحيد الجزيرة العربية بقيادة الملك عبد العزيز.. السلفي العاقل والسياسي المحنك رحمه الله”[7].

تحسر الغزالي على لحظات تاريخية فارقة أفلتت من الأمة لأنها لم تحظ فيها بقيادة واحد من الزعماء، وتساءل آسفا “لو أن جمال الدين (الأفغاني) عاصر مصطفى كمال بتركيا، أكانت نهضة القائد المنتصر تميل عن الإسلام هذا الميل؟”

مواقع التواصل

ما يجمع بين هؤلاء عند الغزالي أنهم “نظروا إلى المسلمين على أنهم أمة واحدة، وإلى أسقامهم الموروثة على أنها علَّة مشتركة، وعالجوها بروح يستهدف كتاب الله وسنة رسوله مباشرة”[8]، وأنهم كانوا “يحترقون دأبا فى تعريف الجماهير الغافلة بالله وحده ويمسحون عن قلوبها الذليلة أرجاس العبودية للأوهام والأسماء”[9].

ولا يضر بعدئذ إن تعددت طرقهم وتنوعت طرائقهم، “فجمال الدين الأفغاني كان مشغولا بالإصلاح السياسي، ونفخ روح الحياة فى أمة خمدت أنفاسها تحت أقدام الطغاة. ومحمد عبده وصاحبه رشيد رضا كانا مَعْنِيَيْن بالإصلاح العلمي ومحو الخرافات التى شلت التفكير الإسلامي دهرا طويلا. ومحمد بن عبد الوهاب ركز اهتمامه فى تطهير الإيمان من أدران الشرك والعودة بالأمة إلى اليقين المصفى الذي ورثته عن رسولها العظيم”[10].

حفاوة وتقدير
وكان الغزالي محتفيا بإنجاز أولئك الرجال وحركاتهم أشد الاحتفاء، فهم الذين “أبقوا سرادق الإسلام منصوبا، وشأنه مرموقا! على حين كان الساسة الحاكمون يخبطون في دنيا الغرور والهوى ولا يهتدون سبيلا”[11]، ويرى أنهم “قدموا للدعوة من الخير ما قدمه مثلا أبو حنيفة ومالك وسائر الأئمة الفقهاء فى ميدان الفتوى والتشريع، وما قدمه من قبل الخلفاء العدول والفاتحون العسكريون.. في ميدان السياسة الداخلية والخارجية”[12]، ولولاهم “لدرست معالم الدين”[13].

ولقد تحسر الغزالي على لحظات تاريخية فارقة أفلتت من الأمة لأنها لم تحظ فيها بقيادة واحد من أولئك الزعماء، وقد تساءل آسفا “لو أن جمال الدين (الأفغاني) عاصر مصطفى كمال فى تركيا، أكانت نهضة القائد المنتصر تميل عن الإسلام هذا الميل؟ أو لو كان محمد عبده العالم الثائر أو حسن البنا المربي النابه، لو أن أحدهما صاحَبَ الثورة الكبرى سنة 1919، أكانت تأخذ اتجاهها المدني (العلماني) المحض مبتوتة الصلة بآلام الإسلام وآماله؟ إن القصور الشنيع فى أفكار علماء الدين ورؤساء الجماعات الإسلامية يومئذ جر على الإسلام هزائم متلاحقة”[14].

إنصاف وإعذار وحراسة
الجهود المجنونة التي تستبيح قادتنا وكبراءنا فى ميدان العلم والأدب والسياسة لها غاية يجب فضحها، والتحذير من مغبتها، إنها تريد القضاء على تاريخ أمة، وعندما تكون أمتنا بلا تاريخ، فلن تكون أمة، ما قيمة أمة ليس لها رجال؟
ومن هنا نرى الغزالي كثير التقدير لأولئك الزعماء، كثير الدعوة إلى إنصافهم والاعتذار لهم والإغضاء عما قد يكون وقع من أخطاء في مسار حركتهم، شديد الحساسية تجاه من يحتقرهم أو يطعن فيهم، ولديه في هذا مادة غزيرة ومتكررة في إنتاجه، وهو يصرح بأن مسلك هدم الكبار قد يُحتمل حين تكون الأمة في عفية وسعة، “أما اليوم وهم غنائم باردة لما هبَّ ودبَّ فليغيروا من سلوكهم وليحسنوا أدبهم مع الله ومع أنفسهم.. فجمع الشمل أولى والتلاقي على أركان رسالتنا أهم من التخاصم على سفساف الأمور”[15].

بل لقد اعتبر الطعن فيهم خيانة عظمى، يقول: “أدركت أنني أمام خيانة عظمى، وأن خصوم التوحيد وأعداء الله ورسوله قد نالوا من أمتنا منالا هائلا!! تحقير لأبي حنيفة فى الأولين، وتحقير لحسن البنا فى الآخرين، وتبقى أمتنا بلا تاريخ. ثم ينطلق الأقزام والأمساخ يعرضون أفكارهم على الأمة اليتيمة، لتجري وراءهم إلى الهاوية.. إنني أحذر من الثقافة المسمومة التى تقدم للشباب الغض”[16].

وما ذلك إلا لأن الطعن فيهم ليس مجرد طعن في شخص، فإن “شتم جمال الدين، ومحمد عبده، ورشيد رضا، لا يعنينا لو كان تجريحا شخصيا، إنه محاولة للقضاء على نهضة أمة ورسالة دين؟ ماذا قلت؟ لماذا لا يعنيني تجريح رجالنا والنيل من مكانتهم؟ هذا خطأ كبير. إن الجهود المجنونة التي تستبيح قادتنا وكبراءنا فى ميدان العلم والأدب والسياسة لها غاية يجب فضحها، والتحذير من مغبتها، إنها تريد القضاء على تاريخ أمة، وعندما تكون أمتنا بلا تاريخ، فلن تكون أمة، ما قيمة أمة ليس لها رجال؟ وما قيمة دين لم يصنع رجالا على تراخي العصور؟ إنه لابد من استنقاذ تراثنا من أيدي المسعورين والهدامين، والواقفين على مبعدة ينبحون القوافل المارة”[17].

ويبدو من تلك العبارات ضيق نفسه بهذا المسلك في هدم الرجال، وهو أضيق نفسا حينما يكون مدخل الطعن فيهم سوء فهم الدين واضطراب المعايير، فعندها ينقلب الحال ليكون الطعنُ فيهم أداءَ واجبٍ في الدين عند فاعله، ومسألة اضطراب المعايير وتشوه الأولويات تلك من أكثر الأبواب التي خاضها الغزالي مقاتلا فيها حتى لربما اشتط أحيانا وخانته العبارة، وفي سياقنا هذا يستنكر الغزالي فهم السوء الذي جعل أمثال بعض أولئك الزعماء القادة ناطقين عن الغرب أو مخالبه في بلادنا، يقول: “وجمال الدين (الأفغاني) ومحمد عبده ورشيد رضا كانوا ينصرون الإسلام حين يذكِّرون بالشّورَى، وكانوا يستمدّون من تعاليمه لإصلاح ما ساد عصرهم من اعوجاج، بل لقد كانوا يعالنون بسلفيتهم إذ أن السلفية فيما يعلم أولو الألباب شيء آخر فوق إحفاء الشوارب! إن الإسلام يضيره أشَدّ الضير أن تختص أرضه وحدها بأجرأ الناس على اغتيال المال العام والخاص، وأجرأ الناس على تدويخ الشعوب وإذلال من أعز الله وإعزاز من أذلّ الله. وسيقال: طبيعة نظمه أوحت بذلك أو سكتت عليه. وهذه في نظري أقبح فِرْيَة بعد الشِّرْك بالله”[18].

كتاب الإسلام والأوضاع الاقتصادية للشيخ محمد الغزالي (مواقع التواصل)

ولا يستنكف هو نفسه أن يعود فيرجع ويعتذر عن تقييم خاطئ وقع فيه لزعيم مسلم أو حركة إسلامية، فقد صدَّر الطبعة الثالثة من كتابه “الإسلام وأوضاعنا الاقتصادية” بقوله: “كنا قد وقفنا من بعض الصور الاجتماعية والاقتصادية التى كانت قد وصَّلَّتْ إلينا الموقف الإسلامي الذي أملاه علينا ضميرنا الإسلامى.. لكن يبدو أن الأمر لم يكن كما وصلنا.. فقد كان هناك شطط فى المصادر التى نقلت هذه الصور وبالغت فى تشويهها..!! وقد أيقنت بعد تجارب كثيرة أن الحركات الإصلاحية السليمة تخضع لتشويه كبير من قبل أجهزة راصدة مشبوهة”[19

Exit mobile version