مقتل شخص وجرح 6 آخرين في أعمال شغب في عجلون بشمال الأردن

قتل شخص وجرح ستة آخرون بينهم أربعة من رجال الشرطة مساء الجمعة 15 شباط-فبراير 2019 في محافظة عجلون بشمال الأردن في أعمال شغب استمرت ليلا وتلت شجارا على أثر رفض سيارة الأمتثال لأوامر دورية للشرطة، حسبما أعلن مصدر رسمي السبت 16 فبراير 2019.

 

وذكر تلفزيون المملكة الرسمي أن “الهدوء عاد إلى بلدة عنجرة والأمور عادت إلى طبيعتها”، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية تفرض طوقا على البلدة وتمنع دخول أي شخص إليها”.

وقال ناطق اعلامي باسم مديرية الامن العام في بيان السبت إن “دورية مشتركة من الامن العام وقوات الدرك” أوقفت “أثناء عملها في محافظة عجلون (73 كلم شمال عمان) مساء الجمعة احدى المركبات العمومية وبداخلها شخصان”.

وأضاف “عند الطلب منهما (الراكبان) ابراز اثباتاتهما الشخصية رفضا ذلك وقاما بمقاومة طاقم الدورية”.

وتابع أنهما “قاما بالاتصال بمجموعة من اقاربهما (…) وحضرت مجموعة منهم وقاموا بالتهجم على طواقم الدورية بالحجارة”، موضحا أنه “تم التعامل معهم بالغاز المسيل للدموع وتفريقهم وتمت السيطرة وضبط الشخصين اللذين كانا داخل المركبة العمومية وتم اصطحابهما للمركز الامني”.

وأشار إلى أن ذلك أسفر عن “إصابة أربعة من طاقم الدورية وأضرار مادية في احدى المركبات الامنية”.

وتابع “بعد ذلك عادت مجموعة من الاشخاص قاموا باعمال الشغب واغلاق للطريق العام والقاء الحجارة على المركبات المارة (…) واطلاق العيارات النارية من اسلحة رشاشة وبصورة مباشرة باتجاه القوة الامنية من داخل منطقة حرجية”.

كما قاموا “بحرق مركبة حكومية والاعتداء على مبنى وسكن محافظ عجلون وبعض المؤسسات الحكومية” ما أدى إلى “احتراق جزء من سكن محافظ عجلون واصابة هذه المباني باعيرة نارية من اسلحة رشاشة”.

وأضاف البيان “بعد ذلك ورد بلاغ باسعاف شخصين مصابين باعيرة نارية مجهولة المصدر للمستشفى، ما لبث احدهما أن فارق الحياة (…) فيما لا زال الشخص الاخر قيد العلاج”. كما أصيب “احد المواطنين بعيار ناري في منطقة البطن”.

ولم يوضح المصدر هوية هذين الشخصين ولماذا رفضا الإمتثال لاوامر الدورية.

واشار الى ان “تحقيقا فتح في الحادث للوقوف على ملابساته”.

مقاطعة حدودية جنوبية تقاضي ترامب لإعلانه الطوارئ لبناء الجدار

فى غضون ساعات من توقيع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب “إعلان حالة طوارئ وطنية” لبناء جدار على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة مع المكسيك، رفعت سلطات مقاطعة “إل باسو” الجنوبية، دعوى قضائية لمنع مناورته بشأن الجدار الحدودى.

وقالت صحيفة واشنطن بوست، الأمريكية، السبت، إن إعلان ترامب الطوارئ لبناء الجدار أطلق معه، ما سيكون على الأرجح موكب من القضايا فى جميع أنحاء البلاد بينما تحاول السلطات القضائية والأفراد تحدى جهوده لتجاوز الكونجرس.

ويسمح هذا الإجراء الاستنثائى للرئيس الأمريكى بتجاوز الكونجرس من أجل الحصول على الأموال، لبناء الجدار، الذى يرى فيه حلا لوقف الهجرة غير الشرعية وحماية الحدود الجنوبية من تجار المخدرات والبشر.

وكان الجمهوريون والديمقراطيون فى الكونجرس قد توصلوا إلى تسوية بشأن الجدار، الأسبوع الماضى، حيث تم تخصيص 1.375 مليار دولار لبناء 55 سور بطول 55 ميلا على الحدود الجنوبية، وهو أقل كثيرا من مبلغ 5.7 مليار دولار الذى طلبه ترامب من أجل بناء 234 ميلا من الجدران الفولاذية.

وانضمت مقاطعة “إل باسو” إلى ثلاث منظمات غير ربحية فى دعوى رفعتها محكمة اتحادية فى واشنطن، قائلة إن الإعلان ينتهك المفهوم الأساسى للدولة فى الفصل بين السلطات وأنه سيضر هذا المجتمع الحدودى بلا داع. وقال ديفيد ستاوت، مفوض مقاطعة إل باسو، إن مجتمعه تضرر جراء “الخطاب السلبى والسرد السلبى، والوصمة العنصرية المرتبطة بهذا المجتمع، وخاصة من قبل رئيس هذا البلد”.

ماذا يحدث في السوق العقارية القطرية؟

واجه قطر “أزمة عقارية حقيقية” جراء هجرة رؤوس الأموال، وامتناع الكثير من المقيمين عن الاستمثار بهذا القطاع المتذبذب؛ بسبب سوء علاقة الدوحة بدول الجوار وتوقف العلاقات الدبلوماسية فيما بينها، وفق ما ذكرت وكالة “رويترز” للأنباء.

وأضافت “رويترز” في تحليل اقتصادي لها: “فاز برج الدوحة في قطر، المصمم على شكل أسطواني بقمة مدببة، ويشع ضوءاً برتقالياً في الليل، بجائزة حين اكتمل بناؤه عام 2012، وسط ازدهار عقاري واسع بمنطقة الخليج، لكن اليوم؛ إنّ نحو نصف طوابقه، البالغ عددها 46، خالية”.

وأوضحت “رويترز” أنّ “البرج الإداري، وهو الآن جزء مألوف من ناطحات السحاب الشاهقة في العاصمة، أصبح في مأزق بسبب ما يقول وسطاء عقاريون ومصرفيون ومحللون إنّه فائض في المعروض في السوق العقارية القطرية، قبل بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وهو ما يعكس تراجعاً في السوق العقارية في منطقة الخليج بعد هبوط أسعار النفط”.

وتواجه قطر تحدياً إضافياً، يتمثل في مقاطعة دبلوماسية وتجارية فرضتها السعودية ودولة الإمارات والبحرين ومصر؛ بسبب اتهامات بأن الدوحة تدعم متشددين، وهو اتهام تنفيه الدوحة.

وأدى النزاع المستمر منذ فترة طويلة إلى صعوبة في جذب مشترين أجانب للعقارات السكنية أو التجارية.

وانخفضت أسعار العقارات السكنية حوالي 10%، منذ حزيران (يونيو) 2017، حين بدأت المقاطعة، في حين تراجعت أسعار العقارات الإدارية بنسبة مماثلة، وفق محللين وخبراء اقتصاديين، ويقولون إنّ الإيجارات هبطت 20% من مستواها قبل 3 أعوام.

وقال الخبير الاقتصادي لدى “كابيتال إيكونوميكس”، جيسون توفي: “قطاع العقارات القطري كان أحد الضحايا للمقاطعة المفروضة منذ منتصف 2017″، من قبل الدول الرباعية.

ولم يُترجم تباطؤ السوق العقاري حتى الآن إلى قروض متعثرة؛ إذ يقول مصرفيون إن المقترضين الذين يحوزون أصولاً عقارية راكدة يميلون لأن يكونوا من بين الأكثر ثراء في البلاد.

وقال مصرفي لدى أحد البنوك القطرية: إنّ البنوك أعادت هيكلة الكثير من القروض العقارية في الأشهر القليلة الماضية، لتمدّد فترات السداد في بعض الحالات إلى 20 عاماً، بدل 10 أعوام؛ كي تحافظ على استمرار نشاط الشركات العقارية التي تضررت من تباطؤ الطلب.

ويطلب الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”؛ أن يكون لدى قطر ما لا يقل عن 60 ألف غرفة فندقية جاهزة لبطولة كأس العالم التي تستمر شهراً، التي تُقدر قطر أنها ستجتذب نحو 1.5 مليون من عشاق كرة القدم، وهو ما يزيد عن نصف عدد سكانها البالغ حوالي 2.6 مليون نسمة.

وبعد 2022؛ تواجه العقارات القطرية آفاقاً ضبابية، وبخلاف ملاعب كرة القدم؛ فإنّ قطر لم تحدد خططاً لمصير البنية التحتية التي يجري تطويرها لكأس العالم، بعد البطولة.

النفط يصعد أكثر من 2 في المئة إلى أعلى مستوياته في 2019

صعدت أسعار النفط أكثر من 2 في المئة إلى أعلى مستوياتها هذا العام بعد أن أثار إغلاق جزئي لحقل نفطي بري في السعودية توقعات بنقص في المعروض، بينما ساعد تقدم في محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين في تحسين توقعات الطلب.

وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق جلسة التداول مرتفعة 1.68 دولار، أو 2.6 في المئة، لتبلغ عند التسوية 66.25 دولاراً للبرميل وهو أعلى مستوى لها منذ تشرين الثاني.

وصعدت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 1.18 دولار، أو 2.2 في المئة، لتغلق عند 55.59 دولاراً للبرميل وزادت مكاسبها في التعاملات اللاحقة على التسوية لتسجل أعلى مستوى لها هذا العام عند 55.80 دولاراً.

وينهي برنت الأسبوع على مكاسب تزيد عن 6 في المئة في حين صعد الخام الأميركي أكثر من 5 في المئة، فيما يرجع جزئيا إلى نقص في الإمدادات منذ أن بدأت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبيك) وحلفاؤها، وفي مقدمتهم روسيا، تخفيضات طوعية في الانتاج الشهر الماضي.

ومما يكبح المعروض من الخام أيضا عقوبات أمريكية على النفط الفنزويلي والإيراني وانخفاض في انتاج ليبيا بسبب اضطرابات في البلد الواقع في شمال أفريقيا.

وتلقى الأسعار دعما أيضا من تنامى الثقة بأن الولايات المتحدة والصين ستتوصلان إلى تسوية لنزاعها التجاري. وستستأنف المحادثات بين البلدين في واشنطن الأسبوع القادم ويقول الجانبان كلاهما إن مفاوضاتهما هذا الأسبوع في بكين حققت تقدما.

انتشال 8 عمال مناجم أحياء في زيمبابوي بعد أن حوصروا لأيام

قال مسؤولون وشهود إن أفراد الإنقاذ في زيمبابوي انتشلوا ثمانية من المنقبين بشكل غير مشروع عن الذهب أحياء يوم السبت من إجمالي نحو 70 عاملا محاصرين منذ أيام داخل مناجم غمرها الطين في حادث وصفته الحكومة بالكارثة.

ووقع الحادث في باتلفيلدز على بعد 175 كيلومترا غربي العاصمة هاراري مساء الثلاثاء الماضي وسلط الضوء على المخاطر التي يواجهها المنقبون غير الشرعيين عن الذهب والذين ساهموا العام الماضي في جزء كبير من الإنتاج الوطني للسبائك الذهبية الذي حقق رقما قياسيا بوصوله إلى 33 طنا.

وقال تابيريروا باسوافافيري نائب مدير مهندسي المناجم في حكومة زيمبابوي للصحفيين في موقع الحادث ”حتى الآن نجحنا في إخراج ثمانية عمال مناجم أحياء ولم نجزم بعد بوجود آخرين على قيد الحياة“.

وسارع مسؤولون بنقل الناجين قبل التحدث إلى الصحفيين. وتوقفت عمليات الإنقاذ قليلا بسبب هطول الأمطار.

قيادي: قوات سوريا الديمقراطية على وشك هزيمة داعش في شرق سوريا

قال قائد هجوم قوات سوريا الديمقراطية على آخر معقل لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في شرق سوريا يوم السبت إن القوات ستهزم التنظيم المتشدد “في وقت قصير جدا”.

وأضاف جيا فرات للصحفيين أن القوات المدعومة من الولايات المتحدة تحاصر متشددي التنظيم من جميع الجهات في حي صغير بقرية الباغوز.

السعودية والكاميرون تعززان العلاقات الثنائية

بحث المستشار بالديوان الملكي السعودي عضو هيئة كبار العلماء الدكتور سعد بن ناصر الشثري- على هامش زيارته للكاميرون- مع وزير الخارجية الكاميروني امبيلا امبيلا لوجين، العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال وزير الخارجية الكاميروني – حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) اليوم السبت- “إن العلاقات بين بلاده والمملكة العربية السعودية، علاقات تاريخية، بدأت منذ عام 1966م، على مستوى الأصعدة كافة ولازالت، مؤكدًا تأييد ومشاركة بلاده لمواقف المملكة الدولية، منوها بالدعم الكبير وغير المحدود من المملكة للكاميرون في شتى المجالات.

اكتشاف حفرية لمسار أصغر ديناصور معروف في العالم بالصين

أعلنت جامعة الصين للعلوم الجيولوجية اكتشاف حفرية لمسار ديناصور “مينيساوريبوس”، وهو أصغر ديناصور معروف، إلى جانب تفاصيل بشأن جلده.

وقال “شيينغ لى دا” العالم بجامعة الصين للعلوم الجيولوجية فى بكين، فى تصريحات اليوم، إن الآثار الحفرية لأقدام الديناصورات العادية عادة ما يتراوح طولها بين 20 إلى 30 سم، لكن آثار أقدام “مينيساوريبوس” عادة ما يبلغ طولها 2 سم، مشيرا إلى أن فريقاً دولياً من علماء الحفريات اكتشف آثار حفرية “مينيساوريبوس” وبصمات جلدية فى موقع بناء محلى بالصين، ما يجعله الموقع العاشر على مستوى العالم لهذا النوع من الديناصورات.

وأضاف أن الديناصورات المختلفة لها أنماط مختلفة من المقاييس، واكتشاف هذه البصمات الجلدية سيساعد فى دفع عجلة دراسة الديناصورات الصغيرة ذات الأرجل الحيوانية.

وأكد علماء الحفريات أن آثار أقدام هذا الديناصور الصغير لم يتم العثور عليها في أي مكان بالعالم حتى الآن، سوى في الصين وكوريا الجنوبية.

المرصد السوري: قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على آخر معقل لداعش شرقى الفرات

أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ، ومقره لندن، بأن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تمكنت من السيطرة على آخر معقل لتنظيم داعش الإرهابي شرقي الفرات .

ذكرت ذلك قناة ( سكاي نيوز) الاخبارية ، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

وكان المرصد السوري قد أعلن قرب اعلان التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية القضاء على تنظيم داعش شرق الفرات، مشيرا إلى قيام مجموعات هندسية وأخرى عسكرية بتمشيط المنطقة بالتزامن مع رحيل الاسر التي كانت في آخر جيب للتنظيم .
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس بأنه سيعلن خلال ال 24 ساعة المقبلة عن عدد من الأمور الهامة الخاصة بسوريا.

وزير الخارجية التونسي يؤكد لنظيره الليبي ضرورة سلامة المحتجزين بطرابلس

أكد وزير الشئون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، لنظيره الليبي محمد الطاهر سيالة، ضرورة العمل من أجل المحافظة على سلامة التونسيين المحتجزين في ليبيا، والتعجيل بالإفراج عنهم وتأمين عودتهم سالمين.

وذكرت وزارة الشئون الخارجية التونسية – في بيان اليوم السبت – أنها تتابع عن كثب أوضاع المواطنين التونسيين العاملين بليبيا، والذين تعرضوا لعملية اختطاف صباح الخميس الماضي من قبل عناصر ليبية مسلحة على مشارف مدينة الزاوية الليبية.

وأوضح البيان أن القنصلية العامة التونسية بطرابلس تواصل اتصالاتها مع الجهات الليبية المختصة، لإنهاء هذه الأزمة في أسرع وقت.

وكانت ميليشيا ليبية مسلحة قد قامت باحتجاز 14 عاملًا تونسيًا أمس الأول، كانوا في طريقهم إلى مقر عملهم بمصفاة نفط بمدنية الزاوية الليبية، وذلك للمطالبة بإطلاق سراح ليبي موقوف في تونس.

Exit mobile version