الرئيس الأفغاني: قوات الأمن لن تقبل بالسلام المؤقت

أكد الرئيس الأفغاني محمد أشرف عبد الغنى، أن قوات الأمن والدفاع الوطنية الأفغانية لن تقبل السلام المؤقت.

جاء ذلك خلال احتفال نظمه القصر الرئاسى الأفغانى لمنح أوسمة شرف لبعض الجنود الأفغان الذين شاركوا فى العملية التى أسفرت عن إطلاق سراح 38 شخصاً احتجزتهم حركة طالبان، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء “خامة برس” الأفغانية.

وقال عبد الغنى إن قوات الأمن الأفغانية تسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتى ولن تقبل سلاما مؤقتا حتى آخر قطرة دم فى أجساد جنودها، مؤكدا أن أى اتفاق سلام لا يضمن دور قوات الأمن لن يكون مقبولا، مشيرا إلى ضرورة أن يتحقق السلام على أساس اتفاق يحدد بوضوح دور قوات الدفاع والأمن الوطنية.

وأكد الرئيس الأفغانى أن قوات بلاده يتم إعدادها لأجيال، لا ليوم أو عام أو عقد أو حتى جيل واحد.

اعتقال عدد من المشتبه بهم فى تفجير قاعدة عسكرية إثيوبية بالصومال

اعتقلت قوات الحكومة الصومالية والقوات التابعة لبعثة الاتحاد الإفريقى فى الصومال، عددا من الأشخاص المشتبه بهم، فى حادث اقتحام سيارة مفخخة قاعدة عسكرية إثيوبية ببلدة (بارديرا) بمنطقة (جدو) بجنوب غرب البلاد.

وذكرت إذاعة (شابيلي) الصومالية اليوم الأحد، أن الاعتقال جاء خلال عملية تمشيطية مشتركة بدأت أمس، واستمرت حتى صباح اليوم، وذلك فى محاولة للقبض على المتسببين فى حادث انفجار السيارة والذى أسفر عنها مقتل 10 جنود إثيوبيين على الأقل وإصابة آخرين.

يذكر أن حركة الشباب الصومالية المتطرفة أعلنت مسئوليتها عن الانفجار الذى وقع صباح أمس.

فيضانات غير مسبوقة فى أستراليا وتحذيرات من الأعاصير

حولت فيضانات غير مسبوقة منذ قرن الشوارع إلى أنهار، وأجبرت الآلاف على مغادرة منازلهم في شمال شرق أستراليا، حيث حذرت السلطات من الأعاصير ومن إمكانية هطول مزيد من الأمطار خلال الأيام المقبلة.

ونقلت قناة “سكاي نيوز” الإخبارية عن مدير مكتب الأرصاد بروس جان قوله، اليوم الأحد، إنه من المتوقع أن تهب أعاصير ورياح مدمرة في الأيام المقبلة، ومن المتوقع أن تغمر المياه نحو 20 ألف منزل في حال تواصل هطول الأمطار.

من جانبها، دعت أنستازيا بالازوك رئيسة وزراء ولاية كوينزلاند، السكان إلى توخي الحذر، مشيرة إلى أن هذه التطورات تحصل كل مئة عام، موضحة أن الكهرباء انقطعت عن آلاف السكان في مدينة تاونسفيل في ولاية كوينزلاند، بينما أغلقت الطرقات بفعل الفيضانات.
يذكر أنه عادة ما يشهد شمال أستراليا الاستوائي هطول أمطار غزيرة خلال هذه الفترة من العام، لكن الأمطار هذه المرة تجاوزت المعدلات الطبيعية.

نيويورك تايمز: زيارة البابا فرانسيس للإمارات فرصة للتفاهم بين الأديان

يبدأ البابا فرانسيس زيارة تاريخية إلى الإمارات العربية المتحدة تستغرق ثلاثة أيام، ليصبح أول بابا للكنيسة الكاثوليكية الرومانية يزور شبه الجزيرة العربية.

وترى صحيفة نيويورك تايمز، فى تقرير على موقعها الإلكترونى، الأحد، وجود البابا فى الخليج سوف يسلط الضوء على الدور الأوسع للمسيحية فى الشرق الأوسط، إذ أدت الحروب والعنف الجهادى والتوترات الطائفية إلى تقليص نسبة المسيحيين فى المنطقة إلى حوالى 4% من السكان مقارنة بـ 20 % قبل الحرب العالمية الأولى. فعلى سبيل المثال، تم تخريب الكنائس أو حرقها تماما فى اليمن، ويخشى العديد من المسيحيين من الاضطهاد مع تزايد سطوة المتطرفين فى كل جانب من جوانب الحرب.

وفى العراق، فر مئات الآلاف من المسيحيين خلال أعمال العنف الطائفية التى أعقبت الغزو الأمريكى عام 2003، أو تم طردهم من شمال العراق وسوريا مع انتشار تنظيم داعش فى المنطقة ابتداءً من عام 2014 وفرضوا شكلاً متطرفًا من الإسلام على السكان المحليين. كما أنه فى مصر، حيث يواجه المسيحيون، الذى يشكلون نحو 10% من سكان البلاد، هجمات تنظيم داعش الذى فجر الكنائس وأطلق النار على الحجاج المسيحيين فى طريقهم إلى أديرة صحراوية، خلال السنوات القليلة الماضية.

وتشير الصحيفة إلى أن دول الخليج، ومن بينها الإمارات، بات يرتفع فيها أعداد المسيحيين مع تدفق العمال المهاجرين من الفلبين والهند ودول آسيوية أخرى. لكن فى الإمارات يمكن للمسحيين والهندوس واليهود أن يمارسوا عبادتهم علنا، كما أن وزارة التسامح الإماراتية استضافت فعاليات للقادة المسيحيين، بما فى ذلك فعالية عام 2017 فى موقع دير مسيحى قديم فى أبو ظبى.

ووففا لمركز بيو للأبحاث، فإن الإمارات العربية المتحدة هى موطن لأكثر من مليون مسيحى، حوالى 13% من السكان، الكثير منهم من المهاجرين. وقد وصف البابا فرانسيس فى رسالة بالفيديو الأسبوع الماضى، البلاد بأنها “أرض تحاول أن تكون نموذجًا للتعايش”، متمنيا أن تكون زيارته صفحة جديدة فى تاريخ العلاقات بين الأديان”.

وفى يناير، أخبر البابا فرانسيس سفراء الكرسى الرسولى أن زيارته إلى الإمارات العربية المتحدة وزيارة لاحقة للمغرب فى مارس المقبل، فرصاً لتحسين التفاهم والعلاقات بين الأديان. ويأتى شعار زيارة البابا مستمدا من الكلمات الافتتاحية لصلاة القديس فرنسيس الآسيزى، وهو يحمل الاسم نفسه: “اجعلنى قناة سلامك”.

اجتماع عربي لوضع التعريفة الجمركية الموحدة مع العالم الخارجي

بدأت اليوم الأحد، بمقر جامعة الدول العربية أعمال الاجتماع الحادى والأربعين للجنة التعريفة الجمركية الموحدة برئاسة مدير إدارة النظام المنسق بالهيئة العامة للجمارك السعودية عبد العزيز عبد المحسن المغيرة وبمشاركة مسئولى الإدارات الجمركية فى الدول العربية.

وصرح الدكتور بهجت أبو النصر مدير إدارة التكامل الاقتصادى بجامعة الدول العربية أن الاجتماع يناقش على مدار أربعة أيام استكمال التفاوض على توحيد التعريفة الجمركية العربية الموحدة للفصول 39-70 من جدول التعريفة العربية الموحدة، مشيرا إلى أن ذلك بهدف وضع الرسوم المطبقة والمثبتة فى منطقة التجارة العالمية فى ضوء الملاحظات الواردة من عدد من الدول العربية ومنها الأردن والبحرين وتونس والسعودية والسودان وسلطنة عمان وفلسطين وقطر والكويت ومصر والمغرب ولبنان.

وأضاف أبو النصر- فى تصريحات صحفية على هامش الاجتماع- أن من أهم عناصر إقامة الاتحاد الجمركى العربى هو وضع تعريفة جمركية موحدة، مشيرا إلى أن ذلك يحتاج إلى مجموعة من الخطوات أولها توحيد التفريعات الوطنية ومسمياتها بين الدول العربية.

ولفت إلى أن ذلك يشكل قاعدة بيانات لدى الأمانة العامة والدول العربية ووضع حد أدنى واقصى للكل بند بالتعريفة الجمركية، مضيفا أن هناك مطالبات للدول التى يوجد لديها اختلافات كبيرة فى الحد الأدنى والأقصى للتعريفة من أجل مساواة أو التقارب بالمستويات المطبقة فى الدول الأخرى.

وأضاف أن مثل هذه الأمور تيسر الوصول إلى التعريفة الجمركية الموحدة للتعامل مع العالم الخارجى كمنطقة جمركية واحدة، مشيرا إلى أنه تم الانتهاء من وضع القانون الجمركى العربى الموحد ودليل الإجراءات الجمركية واللائحة التفسيرية للقانون، وعمل دراسات خاصة بألية توزيع الحصيلة الجمركية من أجل حماية الصناعة الوطنية ودعم الصناعات القائمة.

وقال أبو النصر أن الدول العربية تسير فى مسارات مختلفة من أجل إتمام متطلبات إقامة الاتحاد الجمركى العربى الموحد، مشيرا إلى أنه عندما يتم الانتهاء من التعريفة الجمركية الموحدة ستكون باقى الأمور أكثر يسرا من أجل إطلاق الاتحاد الجمركي.

وأوضح مدير إدارة التكامل الاقتصادى بجامعة الدول العربية أن التعريفة الجمركية بين الدول العربية فى إطار منطقة التجارة الحرة هى صفر حالياً منذ يناير 2005، مشيرا إلى أن مرحلة الاتحاد الجمركى تحتاج إلى تعريفة جمركية موحدة للتعامل مع العالم الخارجى تمثل سياجا جمركيا موحدا وهو الأمر الذى نسعى إلى الوصل إليه فى الوقت الراهن.

انتصار السيسي تلتقي قرينة حاكم الشارقة وتؤكد اعتزاز مصر بعلاقاتها مع الإمارات

استقبلت السيدة انتصار السيسي قرينة الرئيس عبد الفتاح السيسي الشيخة جواهر بنت محمد القاسمى، قرينة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وأعربت السيدة انتصار السيسى عن ترحيبها بالشيخة جواهر فى بلدها الثاني مصر، مشيرة إلى اعتزاز مصر بعلاقتها الأخوية التاريخية بدولة الإمارات وما يجمعهما من تعاون وثيق ومصير مشترك، ومؤكدة ما يربط الشعبين المصرى والإماراتى من علاقات وأواصر مودة.

من جانبها، وجهت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الشكر للسيدة انتصار السيسي والشعب المصري على حفاوة الاستقبال، مؤكدة المكانة الخاصة التى تحظى بها مصر لدى الشعب الإماراتى، وما تمثله كمصدر إلهام لغيرها من المجتمعات العربية فى ظل ما تتمتع به من حضارة وتاريخ عريقين.

كما تناول اللقاء عدداً من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة وضع المرأة العربية وسبل دفع جهود الارتقاء بمكانتها الاجتماعية والاقتصادية في ظل دورها الحيوى والرئيسي في المجتمعات العربية، فضلاً عن الموضوعات الخاصة بالأجيال الجديدة من الأطفال والشباب العرب، ودور المؤسسات الاجتماعية فى دعم مسيرة التنمية ودعم القدرات، إلى جانب بحث آليات تعزيز التعاون بين الجانبين فى هذه المجالات.

وأكدت السيدة انتصار السيسي حرص مصر على دفع جهود التعاون بين البلدين في تلك المجالات، خاصة في ظل ما تشهد إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة من نهضة حضارية وثقافية شملت مختلف مناحى الحياة، وبما يساهم فى دفع جهود العمل العربي المشترك ويعزز من قدرة المجتمعات العربية على التصدي للتحديات التي تواجهها في الوقت الحالي.

أكدت الشيخة جواهر حرص إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة على استمرار تكثيف التعاون مع مصر خاصة في ظل الخبرات المصرية في مجال تمكين المرأة والارتقاء بقدراتها وصون حقها في التعليم والعمل والإبداع، فضلاً عن جهودها في إطار رعاية الأطفال والشباب لبناء شخصية وطنية عربية قادرة على التصدي للتحديات التي تواجه المجتمعات العربية، وتساعده في عملية التنمية الشاملة.

الرئيس النمساوي يزور المنطقة في جولة تشمل فلسطين وإسرائيل

توجه الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين، اليوم الأحد، إلى تل أبيب في جولة للمنطقة تشمل إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت مصادر فى القصر الرئاسى النمساوى (هوفبورج) “إن برنامج الزيارة يتضمن لقاءات مع الرئيس الإسرائيلى رؤوفين ريفلين، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والرئيس الفلسطينى محمود عباس، تركز على تطورات عملية السلام فى الشرق الأوسط وقضايا التعاون الاقتصادى”.

وأضافت المصادر أن الرئيس النمساوى سيلتقى مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس فى رام الله بعد غد الثلاثاء، كما سيزور عدة كنائس فى القدس.

 

الرئيس السيسي يهنئ سيريلانكا بيوم الاستقلال

بعث الرئيس عبدالفتاح السيسي، برقية تهنئة إلى الرئيس مايثر يبالا سيريسينا، رئيس جمهورية سيريلانكا، بمناسبة الاحتفال بيوم الاستقلال.

كما أوفد الرئيس السيسي، أحمد محمد إيهاب، الأمين برئاسة الجمهورية إلى سفارة سيريلانكا بالقاهرة للتهنئة بهذه المناسبة.

وزارة الخارجية تنجح في الإفراج عن الصيادين المصريين المحتجزين بإيران

في إطار حرص وزارة الخارجية على سلامة ورعاية المواطنين المصريين بالخارج، فقد تكللت جهود الوزارة بالنجاح في الإفراج عن البحارة المصريين الخمسة المحتجزين من قبل السلطات الإيرانية بتهمة دخولهم بشكل غير شرعي للمياه الإقليمية الإيرانية على متن مركب صيد سعودي، وذلك بعد إنهاء كافة الإجراءات القانونية الخاصة بهم.

وأكدت وزارة الخارجية في هذا الشأن علي أن البحارة المصريين الخمسة في حالة جيدة بعد إتمام الإفراج عنهم، حيث حرصت الوزارة على التأكد من سلامتهم خلال فترة إحتجازهم.

رئيس الوزراء المصري يشهد توقيع إعلان مشترك لتعميق العلاقات التجارية والاقتصادية بين مصر وألمانيا

 

شهد الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وزير الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، توقيع إعلان مشترك لتعميق العلاقات التجارية والاقتصادية بين مصر وألمانيا، حيث وقعه عن الجانب المصري المهندس عمرو نصار، وزير التجارة والصناعة، وعن الجانب الألماني بيتر ألتماير، الوزير الألماني الفيدرالي للاقتصاد والطاقة.

وقال المهندس عمرو نصار: إن الإعلان أكد أهمية تعزيز التجارة الثنائية والروابط الاقتصادية بين مصر وألمانيا بهدف تعميق التعاون الاقتصادي وإنشاء هياكل اقتصادية مستدامة وتعزيز العمل المشترك، مشيراً إلى أن الإعلان نص على ترتيب اجتماعات منتظمة رفيعة المستوى بين السفير الألماني بالقاهرة ونائب وزير التجارة والصناعة لمناقشة وحل القضايا المشتركة بين البلدين، والمساهمة في تعزيز المشروعات التجارية والاستثمارات وخلق فرص عمل جديدة وتحقيق التنمية المشتركة وإيجاد حلول سريعة للشركات الألمانية لتسهيل عملية الاستثمار والعمل في مصر.

وأضاف نصار أن الإعلان أكد أهمية الشركات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها حجر الزاوية لكل من الاقتصاد الألماني والمصري، حيث يعتمد كل منهما على بيئة أعمال مواتية للنجاح حيث تستهدف الحكومتان تعميق تبادل الخبرات بشأن الترويج للشركات الصغيرة والمتوسطة بالتعاون مع الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة.

وأشار الوزير إلى أن خلق فرص العمل خاصة للشباب يعد محوراً رئيسياً في مواصلة عملية التنمية في مصر كما يعد التعليم والتدريب شرطاً أساسياً من أجل فتح آفاق فرص العمل للشباب، لافتاً إلى أهمية الاستفادة من نظام التدريب المهني في ألمانيا، حيث أكد الإعلان المشترك على أهمية تكثيف التعاون الوثيق القائم بالفعل بين مصر وألمانيا واستكشاف آليات جديدة لتعزيز وتوسيع أنشطة التدريب المهني من خلال تحليل الطلب المحلي لتقييم ما إذا كانت هناك حاجة لاستكمال الموارد البشرية لغرفة التجارة الألمانية في القاهرة.

وأوضح نصار أن الإعلان أكد على أهمية مساهمة البحث والابتكار في دعم القدرة التنافسية والازدهار في كلا البلدين، ودعم مشروعات البحث والابتكار الخاصة بالشركات الصغيرة والمتوسطة بشكل مشترك بالإضافة إلى المؤسسات البحثية المشتركة وذلك في إطار “برنامج الابتكار المركزي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة” التابع للوزارة الاتحادية للشئون الاقتصادية والطاقة بألمانيا، مشيراً إلى أن الإعلان شدد على حرص الحكومة الألمانية على تسهيل مشاركة الشركات الألمانية في المعارض التجارية في مصر لتكون مركزاً للسوق الأفريقية من خلال تمكين المعارض التجارية من تقديم المنتجات والخدمات للجمهور مما يعزز ريادة مصر كمركز جاذب للأعمال التجارية الدولية، ومساندة الشركات المصرية في المعارض التجارية في ألمانيا من أجل مساعدة الأنشطة التجارية للشركات المصرية في ألمانيا وبالتالي تسهيل وصولها إلى أسواق ألمانيا والاتحاد الأوروبي.

وفيما يتعلق بموضوعات الطاقة، قال الوزير إن مصر تعد أحد أهم الشركاء الرئيسيين لألمانيا في المنطقة حيث من المتوقع أن يزيد إنتاج مصر من الغاز الطبيعي خلال المرحلة المقبلة كما تعمل مصر على تحديث البنية التحتية المتعلقة بالغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، مشيراً إلى أن ألمانيا تسعى للحفاظ على تنويع مصادر الطاقة بصورة أكبر، حيث أكد الإعلان أهمية تعزيز التعاون المشترك لتطوير أسواق الغاز الطبيعي المسال في شمال أفريقيا وأوروبا من خلال تنفيذ مشروعات رائدة في مجال تحسين كفاءة قطاع الطاقة وتعزيز التعاون في مجال الطاقة من خلال اللجنة المشتركة للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وحماية البيئة.

وأشار نصار إلى أن السياحة تعتبر ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية وتساهم بشكل كبير في فرص العمل حيث أن مصر وجهة رئيسية للسياح الألمان كما تعمل الدولتان من أجل المشاركة المتبادلة لشركات السياحة في المعارض والمهرجانات والمناسبات السياحية.

Exit mobile version