السيسي يجتمع بالحكومة لمتابعة الإعداد لرئاسة مصر للاتحاد الأفريقى

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، ووزراء الدفاع والإنتاج الحربى، والأوقاف، والكهرباء والطاقة المتجددة، والخارجية، والاستثمار والتعاون الدولى، والتعليم العالى والبحث العلمى، والنقل، والثقافة، والمالية، والصحة والسكان، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ورئيس المخابرات العامة، ومساعد وزير الخارجية للمنظمات والتجمعات الأفريقية.

وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن الاجتماع تناول متابعة الإعداد لرئاسة مصر المرتقبة للاتحاد الأفريقى انطلاقاً من تاريخ 10 فبراير الجارى، وكذلك استعراض خطة التحرك المصرية فى هذا الإطار.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس وجه بتوسيع دائرة التعاون مع الدول الأفريقية الأشقاء ومد جسور التواصل الحضاري مع كافة شعوبها، وكذلك تفعيل القوى المصرية الناعمة بالقارة والانخراط بفاعلية في صياغة وتطوير مبادئ وآليات العمل الأفريقي المشترك تحقيقاً للمنفعة لجميع الدول الأفريقية فيما يتعلق بالقضايا المحورية التي تمسها، خاصةً الملفات التنموية وملفات صون السلم والأمن في أفريقيا.

وتناول الاجتماع استعراض أولويات الرئاسة المصرية خلال فترة رئاستها للاتحاد الأفريقي، والتي تنطلق من أجندة عمل الاتحاد الحالية، وكذلك أهم آليات ومبادرات العمل الجماعي المتفق عليها في إطار الاتحاد الأفريقي، لا سيما أجندة التنمية في أفريقيا 2063، ومختلف مبادرات التكامل الاقتصادي والاندماج الإقليمي وتعزيز التجارة البينية بالقارة، وآليات منع وتسوية النزاعات الأفريقية، وعملية الإصلاح المؤسسي للاتحاد الأفريقي.

وأضاف السفير بسام راضى أن الاجتماع شهد تأكيد استعداد مصر لتسخير إمكاناتها وخبراتها لدفع عجلة العمل الأفريقي المشترك لآفاق أرحب وحرصها على تحقيق مردود ملموس من واقع الاحتياجات الفعلية للدول والشعوب الأفريقية، خاصةً من خلال خلق حالة من التوافق حول المهددات الرئيسية للسلم والأمن، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب، وقيادة مسار التنمية المستدامة بالقارة، ونقل التجارب والخبرات الفنية المصرية من خلال تكثيف الدورات والمنح التدريبية المختلفة للأشقاء الأفارقة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يرسخ الدور المصري المحوري في أفريقيا بما لديها من أدوات مؤثرة وخبرات فاعلة ورؤى متوازنة.

مهاجرون غير شرعيين يعملون في عقارات ترامب منذ سنوات

وظَّفت عائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شركتها الخاصة عمالاً غير مسجلين في الدوائر الرسمية، ويبدو أن ذلك كان نهجاً لديها بصورة أوسع مما كان يُعتَقَد سابقاً، خاصة بعد أن فَقَد كثيرٌ من هؤلاء وظائفهم الشهر الماضي بنادٍ للغولف يتبع ترامب جنوب ولاية نيو جيرسي الأمريكية.

كان النادي الواقع في منطقة باين هيل بنيوجيرسي، والمعروف باسم «نادي ترامب الوطني للغولف فيلادلفيا»، هو ثالث عقار لترامب يُطرَد منه عمال غير موثقين، منذ أن قامت صحيفة The New York Times الأمريكية في ديسمبر/كانون الأول الماضي بنشر تقرير يفيد بأنَّ نادي ترامب للغولف وظَّف طوال سنواتٍ مهاجرين كانوا يقيمون في البلاد بصورة غير قانونية.

وطردت شركة الرئيس نحو 12 عاملاً غير موثق في نادي و12 عاملاً في «نادي ترامب للغولف ويستشيستر» آخرين بضاحية برايركليف مانور في ولاية نيويورك، بعد نشر المقال، بحسب صحيفة The New York Times الأمريكية.

وقال أشخاص مُطّلِعون على عمليات طرد العمال في باين هيل إنَّ نحو 5 عمال في النادي فُصِلوا أو أُبلِغوا بعدم الحضور إلى العمل مجدداً، بما في ذلك موظفين موسميين لم يكن مقرراً أن يعملا حتى الربيع المقبل. وقال أحد الأشخاص المُطَّلِعين على المسألة إنَّ الكثير من العمال الموسميين الآخرين من المتوقع إخبارهم بعدم العودة إلى العمل في الأسابيع القادمة.

حرج لمؤسسة ترامب

مثَّل الكشف عن المعلومات بشأن العمال غير الموثقين مصدر حرجٍ لمؤسسة ترامب، فقد خرجت إلى النور في الوقت الذي يهاجم فيه ترامب المهاجرين غير الشرعيين، ويُحمَّل المهاجرين غير الموثقين مسؤولية الجرائم، ويتعهَّد ببناء جدار بطول الحدود المكسيكية لمنع دخول المزيد من المهاجرين إلى البلاد بصورة غير قانونية.وقالت الشركة إنَّها تعرَّضت للخداع من موظفين استخدموا هويات زائفة ليحصلوا على وظائفهم.

لكنَّ بعض العمال في بيدمنستر أبلغوا صحيفة The New York Times بأنَّهم ظلوا على جداول الرواتب بالرغم من أنَّ الإدارة كانت على علم بوثائقهم الزائفة.ورفض متحدثٌ باسم الشركة التعليق على المسألة الجمعة 1 فبراير/شباط.وقال العمال في نادي باين هيل إنَّ فصلهم، الذي حدث في يناير/كانون الثاني الماضي، جاء سريعاً.

فقال فيكتور رييز، وهو عامل من المكسيك كان يعمل في المطبخ بجانب الطاهي: «فُصِلتُ بكل بساطة». وأضاف: «دعاني المدير وسألني: (فيكتور، هل أنت مهاجر شرعي؟)، فقلتُ: (لا، لستُ مهاجراً شرعياً). وقد فاجأني هذا لأنني متأكد أنَّه كان يعلم أنَّني مهاجرٌ غير شرعي. لقد عملتُ معه 16 عاماً ثُمَّ يسألني الآن».

وقال رييز إنَّ هذه كانت وظيفته الأولى منذ عبوره الحدود. وأوضح رييز أنَّه تولى أعمالاً عديدة، بدءاً من غسل الاطباق حتى شيِّ اللحم وتجهيز الطلبات حسب الطلب، وأنَّه اكتسب الكثير من مهارات الطهي طوال فترة عمله.

عمليات تدقيق تجريها مؤسسة ترامب

وكانت عمليات الفصل في نادي الغولف بباين هيل نتيجة عملية تدقيقٍ أوسع نطاقاً تجريها مؤسسة ترامب في عقاراتها بأنحاء البلاد، وذلك بحسب أشخاص مطلعين على عملية المراجعة والتدقيق.

ومع أنَّ المؤسسة أجرت مراجعات شبيهة في السنوات السابقة، تُعَد هذه هي أكبر الجهود الرامية للتأكد من أنَّ كل موظفي الشركة مُصرَّحٌ لهم بالعمل في البلاد.ومثَّلت عملية المراجعة صداعاً قانونياً لمسؤولي الشركة الذين يحاولون احتواء التداعيات الناتجة عن المعلومات التي كُشِف عنها.

كما تأتي في الوقت الذي تواجه فيه مؤسسة ترامب عملية تدقيقٍ أوسع من جانب الأعضاء الديمقراطيين في الكونغرس الذين يبحثون في الممارسات التجارية للشركة.

وقال الأشخاص المطلعون إنَّه يبدو أنَّ المشكلات بدأت تتركَّز في ناديي غولف بيدمنستر وويستشيستر في هذه المرحلة من عملية المراجعة، كما أنَّ اكتشاف العمال غير الموثقين في النادي الكائن بجنوب نيوجيرسي يُظهِر أنَّ المشكلة منتشرة على نحوٍ أكبر مما كان يُعتَقَد سلفاً.

وكانت صحيفة The Washington Postالأمريكية أول مَن تحدث عن عمليات الفصل في نادي ويستشيستر.

وأعلنت مؤسسة ترامب الثلاثاء الماضي 29 يناير/كانون الثاني إنَّها ستستخدم نظاماً –يُعرَف بنظام التحقق الإلكتروني- لمنع العمال غير الموثقين من الحصول على وظائف في عقاراتها.

وقد استخدمت الشركة هذا النظام في سنوات عديدة سابقة في كثيرٍ من عقاراتها الفندقية، ولو أنَّها لم تتبنَّ هذا النظام في معظم ملاعب الغولف التابعة لها.

كيف بررت عائلة ترامب ذلك؟

قال إريك ترامب، نائب الرئيس التنفيذي بمؤسسة ترامب، في بيانٍ يوم الثلاثاء: «يتعين أن أقول إنَّه بالنسبة لي شخصياً، هذا الأمر برُمَّته مفجعٌ حقاً. موظفونا هم كالعائلة، لكن حين يتقدَّمون بوثائق زائفة، لا يكون أمام رب العمل خيارات كثيرة».وأضاف أنَّ الاستعانة بمهاجرين غير موثقين ليس مشكلة فريدة تخص مؤسسة ترامب، وإنَّها «تظهر أنَّ نظام الهجرة لدينا معطوبٌ للغاية ويحتاج للإصلاح في الحال».ويشارك نحو 8 ملايين عامل غير موثق في قوة العمل بالولايات المتحدة، وأحد الأسرار المعروفة أنَّهم يستخدمون وثائق زائفة للحصول على عمل، عادةً ما تتمثَّل تلك الوثائق في أرقام ضمان اجتماعي وبطاقات إقامة دائمة مزورة.

ويضم نادي باين هيل ملعب غولف به 18 حفرة، وتحيط به أشجار القيقب والصنوبر على مساحة 365 فداناً. ويستمتع الأعضاء بملاعب الغولف الخضراء ومبنًى اجتماعياً في النادي تبلغ مساحته 43 ألف قدم مربعة (563.6 متر مربع) تُقام فيه حفلات الزفاف والفعاليات الأخرى. ويتميز النادي الواقع على قمة إحدى التلال بإطلالة على خط أفق مدينة فيلادلفيا.يوظف نادي الغولف بين 100 إلى 200 شخص، الكثير منهم يشغلون وظائف موسمية. ولكن العمال المهاجرون هناك مُكلَّفون بمهام ري وجَزِّ وتشذيب المساحات الخضراء؛ ورعاية قاعة الولائم التي تتسع لـ300 شخص؛ وإعداد الطعام في مطعم النادي.ولأنَّ العمال ليس لديهم محامون ولا يزالون موجودين في البلاد بصورة غير قانونية، رفض شخصان ممَن تحدثوا عن عمليات الفصل الكشف عن أسمائهم أو أسماء أفراد عائلاتهم.

وقال عاملٌ رفض الكشف عن اسمه: إنَّ المهاجرين تلقوا معاملةً جيدة من إدارة النادي، وإنَّ بعضهم انهار حين فُصِلوا من العمل. وأضاف العامل: «ليس سهلاً العثور على وظيفة إن لم تكن لديك وثائق، وبعدما عملت هناك». ووفقاً لعدة روايات، قِيل إنَّ المدير العام أعرب عن أسفه لفصل العمال.

معاملة جيدة وعلاوات

وفي باين هيل، قال رييز إنَّه حظي بمعاملة جيدة من جانب المدير العام كوين، وعبَّر عن امتنانه لفرصة التور مهنياً خلال سنواته في نادي الجولف، حيث أُقِرَّ بعمله الجاد. وعلى مر السنوات التي قضاها في الوظيفة، نمت مجموعة الأطباق التي يمكن طهيها وتعلَّم اللغة الإنجليزية.وقال المهاجر القادم من ولاية بويبلا المكسيكية، والذي قال إنَّه كان يتقاضى 18 دولاراً في الساعة: «حصلتُ على كثير جداً من العلاوات».

ومكَّنته هذه الأموال من دفع إيجاره وإرسال المال إلى عائلته في المكسيك. وأوضح أنَّه حصل على أول مكافأة طوال سنواته في العمل بالنادي أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي. وتساءل رييز، بعدما ربط الأحداث متأخراً، ما إن كان هذا بسبب أنَّ الإدارة كانت تعلم أنَّه لن يعود إلى العمل بعد انتهاء الشتاء. ويقول إنَّه الآن يشتعل غضباً بسبب الإحساس بالخيانة. وأضاف مُقاطِعاً بعدما غالبته الدموع: «أحببتُ وظيفتي.

وتعلَّمتُ طبخ كل شيء. وقد ساعدوني على أن أنمو. لكن الآن أشعر بسوء. إنَّني لا أثق بأي شخص». وجعل ترامب، الذي وصف المكسيكيين أثناء الحملة الانتخابية بأنَّهم «مُغتصِبون ومجرمون»، من الجدار الأمني وحماية وظائف الأمريكيين حجري زاوية لرئاسته. وأدّى التزامه بإنشاء جدار حدودي إلى الإغلاق الحكومي الجزئي مؤخراً. واعتبر ترامب أنَّ الهجرة غير الشرعية «مشكلة كبيرة للغاية»، وكثَّفت حكومته مداهماتها لأماكن العمل وعمليات التدقيق في جداول الرواتب في الشركات التي يُشتبَه بتوظيفها عمالاً غير موثقين

نائبة إسرائيلية: نتنياهو يخوض غمار الانتخابات تجنبا للاتهامات

صرحت زعيمة المعارضة في الكنيست الإسرائيلي، شيلي ياشيموفيتش، اليوم السبت، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يستخدم الانتخابات لتجنب توجيه اتهامات إليه.
ولفتت ياشيموفيتش، في تصريحات بثتها صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، إلى أن النائب العام الإسرائيلي يتعرض لضغوط هائلة من قبَل نتنياهو، مشيرة إلى أن الأخير يحرّض ضد سلطات القانون، ويستخدم إجراءات سياسية للعبث بالإجراءات القانونية قبل الانتخابات لتجنب توجيه اتهامات إليه.
ومن جهة أخرى، أدانت عضو الكنيست أي اتهامات بالفشل لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق بيني جانتز، الذي قدّم نفسه بديلا لرئيس الحكومة الإسرائيلية في الانتخابات المقررة في أبريل المقبل، قائلة: “لسوء الحظ، نعيش في عالم يُنسب فيه أي خطأ للجيش، ويعود الفضل في كل إنجاز لنتنياهو، إنه أمر مثير للاشمئزاز”.
وكان جانتز قد قدّم نفسه بديلا لنتنياهو في الانتخابات المقررة في أبريل المقبل، حيث أثار الكثير من الجدل بإعلانه الترشح، والذي استهله برفض وجود رئيس حكومة متهم بقضايا فساد، وذلك في إشارة إلى نتنياهو.
وكان النائب العام الإسرائيلي أفيخاى ماندلبليت قد قال أمس الجمعة: إنه لا يوجد سبب قانوني يمنعه من توجيه اتهامات بالفساد لنتنياهو قبل الانتخابات المقررة في التاسع من أبريل، إذا قرر أن هذا التحرك له ما يبرره، لافتا إلى أن فريقه ما زال يدرس ملفات القضية ويعتزم اتخاذ قرار في أقرب وقت ممكن.
ويواجه نتنياهو احتمال توجيه اتهامات إليه في ثلاث قضايا، وقد نفى ارتكاب أي مخالفات ووصف القضايا بأنها محاولة للنيل منه.

الصين تعارض انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ النووية مع روسيا

أعلنت الصين اليوم السبت معارضتها لقرار الولايات المتحدة بالانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية مع روسيا، داعية البلدين للتفاوض والتوصل إلى حل.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جينج شوانج في بيان إنها “كمعاهدة ثنائية هامة في مجال الحد من التسلح ونزع الأسلحة، تعتبر اتفاقية الأسلحة النووية متوسطة المدى ذات أهمية عظيمة في تخفيف العلاقات بين القوى العظمى وتعزيز السلام الإقليمي والدولي وحماية التوازن والاستقرار الاستراتيجي العالمي”.
وأضاف شوانج – حسب ما نقلته صحيفة “ساوث تشاينا مورنينج بوست” الصينية – أن “الصين تعارض انسحاب الولايات المتحدة وتحث واشنطن وموسكو على التعامل بشكل ملائم مع الخلافات عبر حوار بنّاء”.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أمس الجمعة، انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة التي وقعت في 1987 مع روسيا، والتي تحظر الصواريخ أرض-جو الموجهة التي يتراوح مداها بين 500 إلى 5000 كيلومتر، كما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت سابق اليوم، تعليق موسكو التزامها بالمعاهدة، ردا على انسحاب واشنطن منها.

السكرتير العام لـ”الإنتربول”: داعش لا يزال يشكل تهديدا على أمريكا

حذر السكرتير العام لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية الإنتربول يورجن ستوك، من أن تنظيم “داعش” الإرهابي لا يزال يشكل تهديدا خطيرا على الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال ستوك، في مقابلة خاصة مع شبكة “إن بي سي” الأمريكية، اليوم، إن مقاتلي داعش يحتفظون بالخبرة وشبكات الاتصال والنية من أجل ضرب الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن التهديد لا يزال خطيرا للغاية ومعقدا، كما أنه أصبح دوليا أكثر من أي وقت مضى.

وأضاف ستوك أن هناك نحو 2700 من مقاتلي “داعش” السابقين محتجزون الآن في سوريا، والذين يجب التحقيق في أنشطتهم واتصالاتهم على أكمل وجه قبل أن يتم إطلاق سراحهم، مشيرًا إلى أن العديد من هؤلاء الأشخاص متشددون ويملكون مجموعة من المهارات مثل صنع القنابل التي يمكن استخدامها في شن هجمات إرهابية في المستقبل.

وأوضح ستوك: “المقاتلون الإرهابيون الأجانب من أكثر من 100 دولة يتجهون إلى منطقة الصراع في كل من سوريا والعراق، لذا فإن هناك شبكة كبيرة الآن من الاتصالات، يمكنهم من خلالها تبادل الخبرات والتحدث عن الهجمات التي سيقومون بالتخطيط لها”.

وشدد ستوك على أن التركيز الرئيسي للهجمات الإرهابية يظل على أهداف سهلة في المناطق التي تعاني من أجواء أمنية غير مستقرة، والتي من المحتمل أن تكون في الحانات والمطاعم والفنادق، كما شاهدنا مؤخرا في العاصمة الكينية نيروبي، مشيرًا إلى أن تلك الأماكن تفضلها الجاليات الغربية.

جاء هذا التصريح عقب أسابيع من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل مفاجئ سحب قوات بلاده من سوريا.

رئيس وزراء العراق ونظيره الأردني يفتتحان منطقة صناعية على الخط الحدودي

التقى رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، اليوم، عند خط الحدود العراقية الأردنية المشتركة، نظيره الأردني عمر الرزاز، لتنفيذ اتفاق التعاون وافتتاح المنطقة الصناعية المشتركة.

وذكر بيان لمكتب عبدالمهدي، أوردته الوكالة الوطنية العراقية للأنباء “نينا”، أن اللقاء كان بحضور وفدين رفيعي المستوى، لوضع اتفاق التعاون وتبادل المصالح بين البلدين حيز التنفيذ، وافتتاح المنطقة الصناعية المشتركة، وتنفيذ محضر الاتفاق المشترك الموقع في بغداد في 29 ديسمبر الماضي.

كان عبدالمهدي أعلن، أمس الأول، تنفيذ اتفاقية مهمة مع الأردن تتعلق بتصدير النفط وفتح منفذ طريبيل الحدودي مع العراق، مبينا أن تلك الاتفاقية ستوفر آلافا من فرص العمل للعراقيين.

موسكو: واشنطن تصنع صواريخ محظورة منذ سنتين

قالت وزارة الدفاع الروسية إن الولايات المتحدة لم تقرر الانسحاب من معاهدة نزع الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى فحسب، بل وبدأت تصنيع صواريخ محظورة، قبل سنتين من شروعها في اتهام روسيا بخرق المعاهدة، حسبما أفادت قناة “روسيا اليوم” الإخبارية.

وكان الرئيس فلاديمير بوتين قد أعلن، في وقت سابق اليوم، تعليق موسكو التزامها بمعاهدة نزع الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، ردا على انسحاب واشنطن منها، مؤكدا أن روسيا ستباشر في تطوير صاروخ فرط صوتي أرضي متوسط المدى.

بوتين يعلن تعليق عمل روسيا بمعاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تعليق عمل بلاده بمعاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى، وذلك في خطوة تأتي ردا على إعلان مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي الانسحاب منها في كلمة، الجمعة.

وقال بوتين بعد اجتماع مع وزير خارجيته، سيرغي لافروف ووزير الدفاع، سيرغي شويغو،: “ردنا سيكون مماثلا، الأمريكيون أعلنوا أنهم سينسحبون من المعاهدة وكذلك سنقوم نحن، وقالوا إنهم منخرطون في الأبحاث والتطوير وسنفعل ذلك أيضا”.

“وكان بومبيو قال في كلمته التي أعلن انسحاب أمريكا من المعاهدة ابتداء من السبت، الثاني من فبراير/ شباط الجاري: “لسنوات طويلة، خرقت روسيا معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى منذ عام 2014.”

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة الأمريكية ستطور خياراتها العسكرية الخاصة، وستعمل جنبا إلى جنب مع الناتو وحلفائها الآخرين “لمنع روسيا من استخدام أسلحتها بطريقة غير قانونية”.

 

وزير الإعلام اللبناني: مصلحة البلاد في “النأي بالنفس”

أكد وزير الإعلام في الحكومة اللبنانية الجديدة جمال الجراح، أن المصلحة الدائمة للبنان، تتمثل في أن يكون بمنأى عن الاضطرابات والصراعات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، ومنع امتدادها إلى الداخل اللبناني “لأن وضعنا لا يتحمل جلب مشاكل الآخرين إلى لبنان”، على حد تعبيره.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده الوزير الجراح، اليوم السبت بقصر بعبدا الجمهوري، عقب الجلسة الأولى للحكومة اللبنانية الجديدة، التي عقدت برئاسة الرئيس ميشال عون وحضور رئيس الوزراء سعد الحريري وكل أعضاء مجلس الوزراء.
وقال: “عندما اتخذت الحكومة (السابقة) مبدأ النأي بالنفس، كان الأمر مصلحة لبنانية عليا تقتضي بالبعد عن مشاكل المنطقة وعن النيران المشتعلة فيها، وحاليا هناك حكومة جديدة، وأعتقد من دون أن استبق قرارات اللجنة الوزارية أن مصلحة لبنان في أن يكون بمنأى عن الحرائق السياسية الموجودة في المنطقة”.
وأعرب وزير الإعلام اللبناني عن اعتقاده بأن البيان الوزاري للحكومة، الذي سيتم تقديمه عقب الانتهاء من صياغته، إلى مجلس النواب لنيل الثقة، لن تكون هناك خلافات جوهرية بشأنه، موضحا أن “روح البيان وأهدافه أصبحت معروفة”.
واستعرض الوزير، وقائع الجلسة الأولى من اجتماع الحكومة الجديدة صباح اليوم، مشيرا إلى أن الرئيس اللبناني ميشال عون، أعرب عن أمله في أن تضم الحكومة المقبلة وزيرات أكثر حتى تحقيق المناصفة.
وأضاف “عون أكد خلال الاجتماع أن الشعب اللبناني ينتظر منا الكثير، لأن المطلوب كثير، خصوصا بعد الأزمة التي مررنا بها مؤخرا، ووجوب أن تبقى الحكومة متضامنة لتحقيق مشروعات عدة لها الأولوية والأهمية مثل الكهرباء المهمة جدا للمواطنين، والموازنة أيضا”.
وأشار إلى أن الرئيس اللبناني وجه بسرعة إعداد البيان الوزاري للحكومة وإقراره، حتى يمكن البدء في العمل بصورة سريعة، وأن “عون” بعث برسالة طمأنة مفادها أن الأوضاع في المرحلة المقبلة ستكون أفضل عما مضى، خاصة على الصعيد المالي.
ولفت الوزير الجراح، إلى أن الرئيس اللبناني دعا أعضاء الحكومة الجديدة إلى العمل بجدية واحترام الوقت، خاصة وأن اللبنانيين يعلقون آمالا عريضة على الحكومة وينتظرون منها الكثير.
وأكد وزير الإعلام اللبناني أن رئيس الوزراء سعد الحريري أوضح بدوره خلال الاجتماع أن عملا كثيرا ومضنيا ينتظر الحكومة، التي هي حكومة وحدة وطنية من فرقاء سياسيين ولكن يبقى التضامن الحكومي هو الأساس في مواجهة التحديات، مع التشديد على أهمية الابتعاد عن الخلافات السياسية.
وأشار إلى أن الحريري أكد أن هدف الحكومة الجديدة سيكون تحقيق مصلحة المواطن اللبناني، وهو الأمر الذي يقتضي اتخاذ مجموعة من القرارات الصعبة في جميع المجالات.
وأكد الوزير جمال الجراح أن مجلس الوزراء شكل لجنة لصياغة البيان الوزاري برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري، وعضوية وزراء التربية والتعليم العالي أكرم شهيب، والمالية علي حسن خليل، والشباب والرياضة محمد فنيش، وشئون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي، والإعلام جمال الجراح، والأشغال والنقل يوسف فنيانوس، والاقتصاد والتجارة منصور بطيش، وشئون التنمية الإدارية مي شدياق، وشئون النازحين صالح الغريب.
وأوضح أن لجنة الصياغة ستعقد أولى اجتماعاتها بعد غد الاثنين في السراي الحكومي (مجلس الوزراء)، لافتا إلى أن المسودة التي جرى توزيعها خلال الاجتماع في شأن البيان الوزاري، كانت مسودة البيان الوزاري السابق، بحيث يتم النقاش فيها في الجلسة الأولى للجنة، وبحث الاستعانة بها في إصدار البيان الوزاري للحكومة الجديدة.
وأعرب الجراح عن تطلعه في أن يصدر البيان الوزاري للحكومة خلال أسبوع، ومن ثم الذهاب مباشرة إلى المجلس النيابي لنيل الثقة بالحكومة الجديدة وبدء العمل فورا.
وأكد وزير الإعلام أنه ضد التعرض للحريات بالمطلق، مشيرا إلى أن الحريات في لبنان لاسيما منها الإعلامية، يجب أن تكون مصانة “وفي الوقت عينه فإن الحريات الإعلامية يجب أن تكون مسئولة ولها حدود حفظ كرامة الناس وعدم الاعتداء على كرامة الآخرين والعمل بموضوعية”، على حد قوله.

محتجو السترات الصفراء ينظمون مسيرات فى فرنسا لإدانة عنف الشرطة

نظم آلاف من محتجي السترات الصفراء مسيرات عبر باريس ومدن فرنسية أخرى اليوم السبت في نهاية الأسبوع الثانية عشرة التي تشهد مظاهرات مناهضة للحكومة على الرغم من أن نتائج استطلاعات الرأي تشير إلى تعافي شعبية الرئيس إيمانويل ماكرون.

وبدأت الاحتجاجات التي اكتسبت اسمها من السترات الصفراء البراقة التي يتعين على كل قائدي المركبات في فرنسا الاحتفاظ بها في سياراتهم في منتصف نوفمبر تشرين الثاني بسبب خطط لرفع الضرائب المفروضة على الوقود قبل أن تتحول لاحتجاجات أوسع نطاقا ضد الحكومة اجتذبت عشرات الآلاف من المتظاهرين على مستوى البلاد يوم السبت من كل أسبوع.

وحذرت الحكومة الفرنسية أمس الجمعة من أن الشرطة لن تتردد في استخدام بنادق الطلقات المطاطية السريعة حال جنوح المتظاهرين للعنف بعد أن حصلت على تفويض بذلك من أرفع محكمة إدارية في البلاد.

وكرم المتظاهرون اليوم السبت من أصيبوا على مدى الأشهر الماضية خلال الاحتجاجات وأدانوا استخدام نوع من البنادق غير الفتاكة الذي يطلق وابلا من الطلقات المطاطية للسيطرة على أعمال الشغب إذ أنه نوع محظور في أغلب أوروبا.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن نحو ألف من أفراد الشرطة أصيبوا إضافة لنحو 1700 محتج منذ بداية المظاهرات.

وقال وزير الداخلية كريستوف كاستانير “صحيح أن تلك الأسلحة متوسطة القوة يمكنها أن تتسبب في إصابات لكن في مواجهة مثيري الشغب تحتاج الشرطة للدفاع عن نفسها ضد من يهاجمون أفرادها”.

وأظهرت استطلاعات للرأي تعافيا في شعبية ماكرون بعد أن أطلق جلسات تشاور وحلقات نقاش في محاولة لتهدئة الاضطرابات.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة (هاريس إنترأكتيف) واستطلع رأي نحو ألف شخص أمس الجمعة أن شعبية ماكرون ارتفعت بأربع نقاط مئوية منذ ديسمبر كانون الأول مما وصل بنسبة التأييد له إلى 35 بالمئة.

وكما كان الأمر في احتجاجات الأسابيع السابقة حمل المتظاهرون أعلام فرنسا ولافتات تنتقد ماكرون لانفصاله عن الناس أو تدعو لإجراء استفتاءات بناء على مقترحات من المواطنين.

وتصدر متظاهرون أصيبوا خلال احتجاجات الأسابيع السابقة مسيرات اليوم السبت وارتدى بعضهم عصابات على أعينهم رسمت عليها علامات تصويب.

وفي فالانس جنوب فرنسا قال رئيس البلدية إن إجراءات اتخذت استعدادا لخروج نحو عشرة آلاف متظاهر. وتخشى السلطات من أن نحو عشرة بالمئة من هذا العدد يمكن أن يكونوا من مثيري أعمال العنف.

وقالت وزارة الداخلية إنها حشدت 80 ألفا من قوات الأمن بما يشمل خمسة آلاف في العاصمة باريس.

Exit mobile version