بومبيو يبحث مع مسؤول كوري شمالي المساعي لإحراز تقدم بشأن نزع السلاح النووي

قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن الوزير مايك بومبيو والمسؤول الكوري الشمالي كيم يونج تشول بحثا يوم الجمعة الجهود المبذولة لتحقيق تقدم فيما يتعلق بالالتزامات التي تم التعهد بها في قمة يونيو حزيران في سنغافورة.

وأضاف البيان أنه بعد لقاء بومبيو مع كيم عقد دبلوماسيون من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية اجتماعا ”مثمرا“ على مستوى العمل. وقال أيضا إن الممثل الأمريكي الخاص لكوريا الشمالية ستيفن بايجون سيسافر إلى السويد مطلع هذا الأسبوع لحضور مؤتمر دولي بشأن كوريا الشمالية.

جراهام يأمل أن يبطئ ترامب الانسحاب من سوريا

قال السناتور الأمريكي الجمهوري لينزي جراهام يوم السبت إنه يأمل أن يبطئ الرئيس دونالد ترامب الانسحاب الأمريكي من سوريا لحين تدمير تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال جراهام في أنقرة إنه يعتقد أن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة جوزيف دنفورد وضع خطة مع أنقرة لنقل عناصر وحدات حماية الشعب الكردية السورية بعيدا عن تركيا.

وتقول تركيا إن الوحدات منظمة إرهابية وامتداد لحزب العمال الكردستاني المحظور.

رئيس الوزراء المصري يتفقد المنشآت الرياضية باستاد القاهرة استعدادًا لبطولة أمم أفريقيا

للأسبوع الثاني على التوالى، تفقد الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، منذ قليل المنشآت الرياضية باستاد القاهرة الدولى.

تأتى الجولة فى إطار الحرص على الوقوف على مدى جاهزية كافة المنشآت الرياضية وملحقاتها، ومتابعة سير التحضيرات الجارية ليل نهار، لتكون مصر على أهبة الاستعداد قبل الصيف المقبل، بعد أن حظيت بشرف تنظيم النسخة 32 لبطولة كأس الأمم الأفريقية، بمشاركة 24 منتخباً، خلال الفترة من 15 يونيو إلى 13 يوليو 2019.

سيناتور أمريكي: أوباما ركز على الاتفاق النووي مع إيران وأهمل الملف السوري

قال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور الجمهوري ليندسى جراهام، اليوم السبت، إن إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ركزت على الاتفاق النووي مع إيران وأهملت الملف السوري.
وأكد جراهام، وفقا لقناة “الحرة” الأمريكية، أن الانسحاب من سوريا يجب ألا يكون انتصاراً لإيران، معتبرا أن الانسحاب دون خطة مدروسة سيؤدي إلى الفوضى.
وأعرب السيناتور الأمريكي عن أمله في أن يبطئ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عملية الانسحاب من سوريا حتى يتم القضاء على تنظيم “داعش ” الإرهابي.

مسؤل أمريكي يدعو اليابان وكوريا الجنوبية إلى إجراء محادثات لتعزيز حرية الملاحة

دعا قائد العمليات البحرية الأمريكية الأدميرال جون ريتشاردسون، إلى إجراء محادثات بناءة بين اليابان وكوريا الجنوبية لتحسين العلاقات بهدف تعزيز حرية الملاحة.

ونقلت صحيفة (ذا جابان تايمز) اليابانية اليوم السبت عن ريتشاردسون قوله” إن الولايات المتحدة تواصل تشجيع جميع الأطراف على التعاون من أجل حل الخلافات..معربا عن أمله في أن يسهم الحوار الذي يضم الدول الثلاث (اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة) في تعزيز الحرية في البحار، المصالحة على المدى الطويل في جو من الثقة المتبادلة”.

وتدهورت علاقات اليابان مع كوريا الجنوبية في أعقاب سلسلة من الأحداث، من بينها حادث، تم فيه تدمير رادار لمكافحة الحرائق في طائرة دورية يابانية في بحر اليابان في 20 ديسمبر الماضي، وهو ما نفته سول.

السعودية تدين التفجير الإرهابى بأكاديمية الشرطة بالعاصمة الكولومبية

أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الإرهابي الذي استهدف أكاديمية للشرطة في مدينة بوجوتا بجمهورية كولومبيا، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن مصدر مسئول بوزارة الخارجية تأكيده على وقوف وتضامن المملكة مع كولومبيا في مواجهة العنف والتطرف والإرهاب، معربا عن تعازيه لذوي الضحايا وللحكومة والشعب الكولومبي، وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى.

وكانت الشرطة في كولومبيا قد أعلنت، في وقت سابق، عن ارتفاع أعداد ضحايا انفجار السيارة المفخخة التي استهدفت أكاديمية الشرطة في العاصمة بوجوتا إلى 21 قتيلا، من بينهم المسؤول عن الحادثة، فضلا عن 68 جريحا.

مطار القاهرة يستقبل 25 مصريًا مرحلين من السعودية لمخالفتهم شروط الإقامة

استقبلت السلطات الأمنية بمطار القاهرة الدولى، 25 مرحلا مصريا، بعد ضبطهم لإقاماتهم غير الشرعية، ومخالفتهم شروط العمل والإقامة داخل المملكة العربية السعودية.

وأفاد مصدر بالمطار، إن 17 مصريا وصلوا قادمين على متن الطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية السعودية القادمة من جدة، بالإضافة إلى 8 مرحلين وصلوا على متن طائرتين قادمتين من الرياض.

وأمر اللواء أحمد الأنور مساعد وزير الداخلية لأمن المطار، بتشكيل فريق متخصص من ضباط الإدارات المعنية، لسرعة إنهاء إجراءات وصولهم، واتخاذ الإجراءات القانونية.

وأقر المرحلون في المناقشات التى جرت معهم ان السلطات الامنية السعودية قامت بضبطهم لمخالفتهم شروط الاقامة والعمل، وتبين طلب 4 منهم لتنفيذ أحكام قضائية صادرة بحقهم.

متحدث الرئاسة المصرية: قرار مرسيدس ستكون له انعكاسات إيجابية على مناخ الاستثمار في مصر

صرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن قرار شركة “مرسيدس” استئناف تجميع سياراتها في مصر، ستكون له انعكاسات ايجابية على مناخ الاستثمار في مصر، وعلى تصنيف مصر الائتماني، وكذا تشجيع الشركات الأخرى على القدوم للاستثمار في مصر، وذلك لما يمثله القرار من رسالة إيجابية لمجتمع المال والأعمال في العالم.

وقال السفير بسام راضي، في تصريحات له، إن الأمر لا يقتصر فقط علي مجرد عودة شركة عملاقة بحجم مرسيدس للسوق المصري، وإنما يتخطاه ليجذب مزيدا من تدفق الاستثمارات إلى مصر مستقبلا، وذلك وفق ما كان ذكره ماركوس شيفر عضو مجلس إدارة ورئيس قطاع الإنتاج بشركة “مرسيدس بنز” الألمانية لصناعة السيارات من أن مصر لها مكانة تنافسية كبيرة ودولة جاذبة للاستثمار، مما دفع مرسيدس لاتخاذ القرار.

وأضاف راضي أنه يتعين كذلك التنويه إلى ما تضمنه بيان الشركة الألمانية من إشارة إلى العاصمة الإدارية الجديدة ودعم مرسيدس لمصر في مجالات التنقل الحديثة والكهربائية بما فيها السيارات الكهربائية والسيارات ذاتية القيادة، بما يعني دخول مصر في عصر جديد لنظم التنقل اتساقا مع رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي لمستقبل مصر الذي تسوده الحداثة وتطبيق أحدث التقنيات العالمية.

المصدر : أ ش أ

الخارجية الروسية تستعد للحوار مع الولايات المتحدة في القضايا المتعلقة بالرقابة على التسلح

أكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها، استعدادها للحوار مع الولايات المتحدة في القضايا المتعلقة بالرقابة على التسلح، وتعزيز الأمن والاستقرار الدوليين.

 وجاء في بيان الخارجية: “نرى من الضروري التأكيد بشكل خاص على أن ظهور وثيقة مثل “استعراض السياسة الأمريكية في مجال الدفاع الصاروخي”، يظهر مرة أخرى ضرورة الاستئناف الفوري للحوار الروسي الأمريكي المتكامل حول كل مجمل القضايا المتعلقة بالرقابة على التسلح وتعزيز الأمن والاستقرار الدوليين.

وقالت الخارجية الروسية في بيانها: “نحن مستعدون لهذا الحوار. وقد قدمنا اقتراحنا في هذا الشأن للولايات المتحدة منذ تموز/يوليو من العام الماضي. ومازالت من دون رد حتى الآن”.

وأضافت: “ندعو الإدارة الأمريكية لإبداء إرادة سياسية والعمل في نهاية المطاف بجدية على البحث معا عن سبل حل المشاكل المتراكمة في المجال (الاستراتيجي) قبل فوات الأوان”.

هذا وكانت وزارة الدفاع الأمريكية، قد نشرت استعراضها الثالث لسياسة نظام الدفاع الصاروخي الوطني، منذ عام 1999.

هذا وكانت وزارة الدفاع الأمريكية، قد نشرت استعراضها الثالث لسياسة نظام الدفاع الصاروخي الوطني، منذ عام 1999.

ووفقاً لنص الوثيقة، يجب على نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي أن يجمع بين “قدرات دفاعية وهجومية لاحتواء التهديدات، بما في ذلك القدرة النشطة على اعتراض الصواريخ خلال جميع مراحل الطيران بعد الإطلاق، فضلاً عن الدفاع السلبي (الإجراءات الوقائية السلبية) للتخفيف من آثار هجوم صاروخي واحتمال وقوع هجوم أثناء الصراع لتحييد التهديدات الصاروخية قبل إطلاقها”.

وفي السياق ذاته، أعلنت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الرقابة على التسلح والأمن الدولي، أندريا تومبسون، بأن بلادها ستوقف العمل بمعاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى في الموعد المحدد، يوم 2 شباط/فبراير المقبل، إن لم تقدم روسيا أدلة على التزامها بتنفيذ المعاهدة.

يذكر أن معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى (“معاهدة القوات النووية المتوسطة”، “أي إن إف”)، تمَّ التوقيع عليها بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي في العام 1987، ووقعت المعاهدة في واشنطن من قبل الرئيس الأمريكي، رونالد ريغان والزعيم السوفياتي ميخائيل غورباتشوف، وتعهد الطرفان بعدم صنع أو تجريب أو نشر أي صواريخ باليستية أو مجنحة أو متوسطة، وبتدمير كافة منظومات الصواريخ التي يتراوح مداها المتوسط ما بين 1000-5500 كيلومتر، ومداها القصير ما بين 500─1000 كيلومتر.

مجلة أمريكية تتحدث عن السلاح الروسي الأكثر فتكًا من الأسلحة النووية

قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، إن الولايات المتحدة ترتكب خطأً كبيرا عندما تخرج معاهدة القضاء على الصواريخ متوسطة المدى وقصيرة المدى، لأن روسيا تمتلك سلاحا أسوأ بكثير من أسلحة الدمار الشامل.

وكشفت “فورين بوليسي” في تقرير لها، أن الصواريخ الروسية ذات الرؤوس الحربية غير النووية هي أكثر فتكاً من الأسلحة النووية.

وأشارت إلى أن الخروج من معاهدة الصواريخ قد يكون ضارا لواشنطن، لأن موسكو لا تحتاج بشكل خاص إلى تطوير قدراتها النووية، ولكن خرق الاتفاق سيسمح لها بنشر صواريخ أرضية جديدة برؤوس حربية تقليدية.

وذكرت المجلة أنه في وقت توقيع المعاهدة، لم يتطرق الطرفان إلى مسألة حظر الصواريخ ذات الرؤوس الحربية غير النووية، لأنها تعتبر ثانوية بعد نظيراتها النووية.
ومع مرور الوقت، فهم البعض الإمكانات الهائلة للأسلحة غير نووية عالية الدقة، وفي هذا الصدد، تشير المجلة إلى كلمات رئيس هيئة الأركان العامة للاتحاد السوفيتي حينذاك، نيكولاي أوغاركوف التي قالها في عام 1984، إنه يمكن للصواريخ ذات التوجيه الدقيق والمدى المتزايد للطيران أن تزيد بشكل كبير من القدرات التدميرية للأسلحة غير النووية، الأمر الذي يجعلها في نهاية المطاف قريبة من الأسلحة النووية من حيث الفعالية.

كما تؤكد المجلة، أن “الناتو” يستخدم ترسانة ضخمة من الصواريخ المجنحة (كروز) والتي تدخل ضمن قيود المعاهدة، مستخدما ثغرة فيها، بوضع هذه الأسلحة على السفن الحربية، والغواصات والطائرات.

وكان الخيار الوحيد لروسيا للرد على التهديد من الغرب هو تطوير صواريخ غير نووية قاتلة أكثر فتكا، حيث تمتلك موسكو مثل هذه التقنيات، وانسحاب واشنطن من المعاهدة سيساعد على تنفيذها.

ولفتت المجلة إلى أن صواريخ “إس إس20” المتوسطة المتطورة، التي نشرتها روسيا كانت مصدر رعب للدول الغربية، لأن مداها يصل إلى 5 آلاف كيلومتر وتتمتع بالدقة العالية في إصابة أهداف في أوروبا الغربية، وشمال أفريقيا، والشرق الأوسط، كما يمكنها ضرب أهداف في ولاية ألاسكا الأمريكية.

وتقول مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية إن واشنطن تلقي اللوم على روسيا، في إعلانها المحتمل الانسحاب من المعاهدة النووية، بزعم انتهاك موسكو للمعاهدة.

وبناء عليه، قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس الماضي، استراتيجية جديدة لتطوير الدفاع الصاروخي وتحديد أولويات الإدارة الحالية في ضوء التحديات والتهديدات الجديدة، ومن ضمنها روسيا.

ووفقاً لنص الوثيقة، يجب على نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي أن يجمع بين “قدرات دفاعية وهجومية لاحتواء التهديدات، بما في ذلك القدرة النشطة على اعتراض الصواريخ خلال جميع مراحل الطيران بعد الإطلاق، فضلاً عن الدفاع السلبي (الإجراءات الوقائية السلبية) للتخفيف من آثار هجوم صاروخي واحتمال وقوع هجوم أثناء الصراع لتحييد التهديدات الصاروخية قبل إطلاقها”.

وفي السياق ذاته، أعلنت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الرقابة على التسلح والأمن الدولي، أندريا تومبسون، بأن بلادها ستوقف العمل بمعاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى في الموعد المحدد، يوم 2 شباط/فبراير المقبل، إن لم تقدم روسيا أدلة على التزامها بتنفيذ المعاهدة.
ومن جانبه، دحض الكرملين حجج الرئيس الأمريكي للانسحاب من معاهدة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، وأكد الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن موسكو “لم تنتهك أبدا بنود هذه المعاهدة، على عكس واشنطن التي خرقتها مرارا”، موضحا أن خرق بنود المعاهدة من شأنه أن يجبر روسيا على اتخاذ تدابير لضمان أمنها.

وبدوره قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن أي إجراء في هذا المجال سيواجه بإجراءات مماثلة.

يذكر أن معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى (“معاهدة القوات النووية المتوسطة”، “أي إن إف”)، تمَّ التوقيع عليها بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي في العام 1987، ووقعت المعاهدة في واشنطن من قبل الرئيس الأمريكي، رونالد ريغان والزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشوف، وتعهد الطرفان بعدم صنع أو تجريب أو نشر أي صواريخ باليستية أو مجنحة أو متوسطة، وبتدمير كافة منظومات الصواريخ التي يتراوح مداها المتوسط ما بين 1000-5500 كيلومتر، ومداها القصير ما بين 500─1000 كيلومتر.

وبحلول مايو/ آذار 1991، تم تنفيذ المعاهدة بشكل كامل، حيث دمر الاتحاد السوفيتي 1792 صاروخا باليستيا ومجنحا تطلق من الأرض، ودمرت الولايات المتحدة الأمريكية 859 صاروخا. وتشير نصوص المعاهدة إلى أنها غير محددة المدة، ويحق لكل طرف منها الانسحاب بعد تقديم أدلة مقنعة للخروج، بحسب موقع “أرمز كنترول” الأمريكي.

Exit mobile version