بالصور .. المصريون غاضبون ويتظاهرون ضد وحشية إسرائيل (الاعتداء علي دير السلطان) – أحمد محارم

 ما حدث من اعتداء وحشى ولا مبرر له على الراهب المصرى فى كنيس دير السلطان الذى تشرف على شئونه مصر ويتبع دائرة الأوقاف المصرية ويقدم الخدمات الروحية للمقيمين والزائرين فى هذه الأماكن المقدسة قد كانت له اثارا سلبيه على الشعور العام لدى المصريين فى الداخل والخارج 
لم تكن المرة الاولى ولن تكون الأخيرة التى عبر فيها ابناء مصر بالخارج عن مدى تعاطفهم   وغيرتهم لكل ما يمس الوطن 
فلقد تحرك باص سياحى وسط مدينة نيويورك عصر يوم الأحد حاملا عددا من المصريين قدموا وتجمعوا من نيويورك ونيوجرسي وحملوا الافتات والصور التي نددت بالهجوم الغير مبرر والغير مقبول على الراهب المصرى من قبل قوات الاحتلال الاسراييلى حيث تحرك الباص فى الشوارع والميادين الرئيسية بمدينة نيويورك وكانت الوقفات امام مقر الامم المتحدة ومقر البعثة الرسمية لدولة إسرائيل لدى الامم المتحدة وأخيرا فى ميدان التايم سكرتير حيث رفع المتظاهرون اللافتات المعبرة عن اعتراضهم ورفضهم لهذه التصرفات الغير مسئؤلة وأيضا رددوا هتافات طالبت إسرائيل بوقف هذه الاعمال الوحشية 
اتسمت التظاهرة بالموضوعية وعبرت عن مطالب المتظاهرين حيث استطاعوا خلال ساعات قليلة ان يلفتوا نظر المجتمع الامريكى فى بعض الأماكن الهامة بمدينة نيويورك 
قام بالإعداد والترتيب للتظاهرة ممثلين عن الهيئة القبطية الانجليةً الاستاذ عادل عجيب رئيس الهيئة القبطية والأستاذ/صمويل صليب نائب رئيس الهيئة القبطية والسيدة جاكلين سعد السكرتير العام للهيئة القبطية . 
وشارك من الإعلاميين الاستاذ صفوت برسوم  وإيهاب إيهاب والأستاذ احمد محارم 
والعديد من النشطاء الاجتماعيين ومنهم الدكتورة عدلة كريم والمهندس ماجد نور وعدد من أبناء الجالية المصرية من نيويورك ونيوجيرسي .

قضايا الأمن تتصدر محادثات الهند مع اليابان في طوكيو

يبدأ رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، غدًا الأحد، زيارة تستمر يومين إلى اليابان، سيعقد خلالها محادثات مع نظيره الياباني شينزو آبي تتركز حول القضايا الأمنية.

ونقلت وكالة أنباء “كيودو” اليابانية الرسمية عن مسؤول بوزارة الخارجية لم يُكشف عن هويته، قوله إنه من المقرر أن يعقد الزعيمان اجتماعا في طوكيو ابعد غد الاثنين ويصدران بيانًا مشتركًا بشأن تعزيز التعاون الأمني واتخاذ إجراءات نحو السعي باتجاه إنشاء “منطقة حرة ومفتوحة في المحيط الهندي والهادئ”.

ومن المتوقع، أن يشمل بيان الزعيمين تعزيز التعاون بين البلدين والولايات المتحدة، وذلك بهدف مواجهة التوسع الصيني في بحر الصين الجنوبي.

غدًا.. السيسي يبدأ زيارة رسمية لألمانيا.. وملفات هامة على جدول أعماله ببرلين

يتوجه الرئيس عبدالفتاح السيسى، إلى العاصمة الألمانية برلين، غداً الأحد، فى زيارة رسمية لألمانيا لمدة 4 أيام، للمشاركة فى أعمال القمة المصغرة للقادة الأفارقة رؤساء الدول والحكومات أعضاء المبادرة الألمانية للشراكة مع إفريقيا فى إطار مجموعة العشرين، حيث تأتى مشاركة الرئيس السيسى فى القمة، تلبية لدعوة من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن توجيه الدعوة للرئيس السيسى من المستشارة ميركل، تقديراً لمكانة مصر الإفريقية والإقليمية وأهمية دورها فى أفريقيا، حيث من  المقرر أن يلقى الرئيس السيسي كلمة خلال أعمال القمة المصغرة تتناول رؤية مصر في دفع وتعزيز جهود التنمية فى إفريقيا.

وتتضمن زيارة الرئيس لألمانيا شقين، الأول أنها زيارة دولة، تعقد خلالها قمة بين الرئيس والمستشار الألمانية أنجيلا ميركل، لبحث التعاون الثنائى، وجهود مكافحة الإرهاب، والأوضاع في ليبيا وسوريا واليمن، إضافة إلى تنسيق المواقف بشأن مواجهة الدول الداعمة للإرهاب؛ فضلا عن لقاءات أخرى ثنائية مع كبار المسؤولين والسياسيين الألمان، والشق الثانى هو المشاركة فى قمة المصغرة، خاصة وأن مصر سترأس الاتحاد الأفريقى العام القادم 2019.

وأضاف “راضي” أن زيارة الرئيس إلى برلين ستشهد كذلك تباحثاً حول سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين، لاسيما فى ضوء ما يشهده التعاون مع ألمانيا من زخم خلال السنوات الماضية، وتعدد الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى بين البلدين.

 ومن المنتظر أن يعقد الرئيس مباحثات ثنائية مع المستشارة الألمانية “ميركل”، وعدد من الوزراء الألمان،  لمناقشة سبل تطوير العلاقات بين البلدين على مختلف المستويات، كا يعقد الوزراء المرافقون للرئيس اجتماعات مهمة في برلين حيث تشهد العلاقات السياسية بين مصر وألمانيا تقارباً ملحوظاً، إضافة إلى العلاقات التجارية والتى ايضا تشهد حاليا نقلة نوعية فى مختلف مجالات التعاون الاقتصادى.

وتشهد زيارة  السيسي لألمانيا نشاطا مكثفا، حيث يعقد خلالها لقاء قمة مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الألماني الدكتور فرانك فلاتر شتاينماير، كما يلتقي رئيس البرلمان فوفجانج شويبله، إلى جانب وزراء الخارجية والداخلية والاقتصاد والطاقة والتعاون الاقتصادي الإنمائي والنقل، لبحث سبل توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة الاستثمارات والسياحة الألمانية في مصر، إلى جانب زيادة حجم التبادل التجاري.

كما يشارك الرئيس السيسي في أعمال القمة الثانية لمبادرة مجموعة العشرين للشراكة الاقتصادية مع أفريقيا، والتي أطلقتها المستشارة ميركل عام 2017، خلال الرئاسة الألمانية لمجموعة العشرين الاقتصادية، وتعد هذه هي المشاركة الثانية للرئيس السيسي في هذه القمة، حيث سبق وآن شارك في القمة الأولي التي استضافتها برلين في يونيو من العام الماضي.

وأوضح السفير بدر عبد العاطي سفير مصر لدى ألمانيا في تصريحات للوفد الإعلامي المصري، أن لقاء الرئيس السيسي وميركل على غداء عمل بدار المستشارية، سيتناول بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية بين مصر وألمانيا، والبناء على ما تحقق في هذا المجال خلال الأعوام الأربعة الماضية، والتي شهدت نقلة نوعية في علاقات التعاون بين البلدين.

وقال السفير عبد العاطي إن المستشارة ميركل وجهت الدعوة لعقد مباحثات مع الرئيس السيسي فقط ، على الرغم من تواجد رؤساء عشر دول أخرى مشاركين في قمة المبادرة، مما يعني أن مصر حظيت بمكانة متميزة خلال هذه الزيارة، ويؤكد ذلك حرص الرئيس الألماني شتاينماير على لقاء الرئيس السيسي، ومن المعروف أنه متابع جيد للتطورات في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك حرص الدكتور فوفجانج شويبله على دعوة الرئيس السيسي لزيارة البوندستاج وإجراء مباحثات معه، على الرغم من أن البوندستاج ليس في فترة انعقاد خلال زيارة الرئيس السيسي لبرلين.

وأشار السفير عبد العاطي إلى أن القمة المرتقبة بين الرئيس السيسي وميركل تعد اللقاء السابع بين القيادتين المصرية والألمانية، حيث التقى الرئيس السيسي بالمستشارة ميركل ست مرات خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وقال إن هذه القمة ستتطرق إلى مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تحرص المستشارة ميركل على الاستماع لرؤية الرئيس السيسي إزاء الأزمات والتحديات التي تمر بها المنطقة والأوضاع في القارة الأفريقية وعلى المستوى الدولي.

رئيس الوزراء يبحث مع نائب الرئيس الصيني دعم علاقات التعاون

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، جلسة مباحثات موسعة اليوم بمقر مجلس الوزراء مع وانج تشي شان، نائب رئيس جمهورية الصين الشعبية والوفد المرافق له الذي يتضمن نائب وزير الخارجية وسفير الصين لدي مصر، لاستعراض سبل دعم علاقات التعاون القائمة بين مصر والصين في شتي المجالات.

وحضر الجلسة عن الجانب المصري وزراء التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، والسياحة، وقطاع الاعمال، ومساعد وزير الخارجية للشئون الأسيوية.

وفي مستهل الاجتماع، رحب رئيس الوزراء بنائب الرئيس الصيني والوفد المرافق له، مشيراً إلى العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والصين، ومشيداً بالتطور الملحوظ للعلاقات الثنائية والتي أصبحت ترتقي إلى مستوى “الشراكة الاستراتيجية الشاملة”، وبالتقدم الكبير الذي شهده التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، خاصة بعد التوقيع على اتفاقية “الشراكة الاستراتيجية الشاملة” في ديسمبر 2014، وكذا “البرنامج التنفيذي لتعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة” بين البلدين خلال خمس سنوات (2016-2021).

ونوه رئيس الوزراء إلى أن التوقيع اليوم على عدد من الوثائق بين الجانبين في المجالات ذات الاهتمام المشترك هو تعميق للشراكة المتميزة التي تجمع البلدين، مضيفاً أن تبادل الزيارات رفيعة المستوى أضفي مزيداً من الزخم على العلاقات الثنائية، وخير دليل على ذلك تلبية الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعوة الرئيس الصيني لزيارة الصين (5) مرات كان آخرها في سبتمبر 2018 للمشاركة في قمة منتدى الصين-أفريقيا، في دلالة على عمق العلاقات التي تربط بين القيادات السياسية في البلدين.

وفيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية والفنية، أشار الدكتور مصطفي مدبولي إلى أن للحكومة المصرية توجهاً جاداً لتحقيق نمو اقتصادي متسارع من خلال برنامج إصلاح اقتصادي وطني خالص، والذي يتم بالتوازي مع تنفيذ مشروعات كبرى جاذبة للاستثمارات في مختلف المجالات. كما نوه رئيس الوزراء إلى إشادة المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية بمسار الإصلاح الاقتصادي في مصر، فضلاً عن ارتفاع تصنيف مصر الائتماني، والذي جاء نتيجة الإصلاحات التشريعية التي تم اتخاذها وساهمت في تحسين مناخ الاستثمار وإزالة أية معوقات تواجه المستثمرين، خاصة في ضوء تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتقديم حزم خاصة من الحوافز الاستثمارية للمشروعات الاستثمارية الأجنبية الاستراتيجية.

وأشاد مدبولي بمساهمة الشركات الصينية في المشروعات الكبرى من بينها العاصمة الإدارية، ومحطات توليد الكهرباء، ومشروعات النقل، مشيراً إلى وجود قصص نجاح لعدد من الشركات الصينية العاملة في مصر مثل شركة “جوشي” للفايبر جلاس وشركة “تيدا” التي تستثمر في محور قناة السويس وشركة “سينوبك” المستثمرة في قطاع البترول.

وأكد مدبولي على أهمية قائمة المشروعات ذات الأولوية للجنة (2+2) التي تم توقيعها خلال الزيارة الرئاسية الأخيرة في سبتمبر 2018، والتي مثلت دفعة جديدة للعلاقات الثنائية بين الجانبين لتنفيذ (11) مشروعاً كبيراً بتمويل يقرب من (24) مليار دولار، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعاون مع الجانب الصيني في المشروعات الإنتاجية ذات الجدوى الاقتصادية والاستثمارات الأجنبية المباشرة التي تخلق فرص عمل وتعتمد على نقل التكنولوجيا الحديثة، وهو ما يتسق مع اتجاه الحكومة المصرية نحو زيادة الصادرات وإحلال الواردات.

وأشار رئيس الوزراء خلال اللقاء إلي سعى مصر لتكون مركزاً إقليمياً للطاقة في شرق المتوسط ولتصدير الغاز المسال لكل من أوروبا وآسيا، إضافة للتفاوض مع كل من قبرص واليونان لإنشاء خط الربط الكهربي عالي الجهد من مصر إلى قبرص لتكون بذلك نقطة الربط بين أفريقيا وأوروبا في إطار مبادرة الربط الكهربي الدولي.

وشدد رئيس الوزراء على أهمية التعاون مع الجانب الصيني في مجال النقل وخاصة تداول الحاويات وصناعة السفن وتصميم الموانئ، وإنشاء مناطق لوجستية لبعض الصناعات الصينية الواعدة والاستفادة من بناء شبكة سكك حديدية فائقة السرعة لربط دول مبادرة الحزام والطريق ببعضها.

وفيما يتعلق بمبادرة الحزام والطريق، أكد رئيس الوزراء على مشاركة مصر في مبادرة الحزام والطريق واعتبار قناة السويس محوراً هاماً على طريق الحرير البحري، وحرص الحكومة على أن تسهم المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في تطوير حركة الملاحة الدولية كمركز لوجيستي واقتصادي، معرباً عن تطلع مصر إلى إقامة صناعات مشتركة ومتطورة للوصول لأسواق مختلفة واستفادة الجانب الصيني من اتفاقيات التجارة الحرة التي تجمع مصر مع دول الاتحاد الأوروبي والكوميسا والدول العربية.

وأكد الدكتور مصطفي مدبولي على تثمين مصر الكبير لما تحقق في إطار قمة منتدى التعاون الصين أفريقيا، واهتمام الحكومة المصرية بتعزيز أطر الشراكة بين الصين وأفريقيا في إطار تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي في 2019، معرباً عن التقدير لسياسة الصين في إطار منتدى التعاون الصين-افريقيا وآليات التعاون مع الجنوب المختلفة المبنية على الفصل الكامل بين التعاون الاقتصادي والتجاري والاعتبارات السياسية.

وأبدي رئيس الوزراء تطلعه إلى زيادة معدلات السياحة الصينية إلى مصر، والتي شهدت على مدى السنوات الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً حيث بلغ قرابة 300 ألف سائح في عام 2017.

وفي هذا السياق، أعربت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة عن حرص مصر علي التعاون مع الصين في مجال النقل والطيران بما يهدف إلي زيادة أعداد الوفود السياحية الصينية إلى مصر مشيدة في هذا الصدد بزيادة حركة الطيران إلى مصر من مدن صينية مختلفة، هذا بالإضافة إلي التعاون مع المركز الثقافي الصيني لتبادل الطلاب والمرشدين السياحيين.

ومن جانبه، أشاد نائب الرئيس الصيني بالحضارة المصرية المتنوعة حيث تفقد خلال زيارته إلى مصر عدداً من المواقع الاثرية والمتاحف في محافظة الأقصر والقاهرة، معقباً في هذا الصدد “سأكون سفيراً للترويج للسياحة المصرية”.

ومن جانبه، أعرب وانج تشي شان، نائب رئيس جمهورية الصين الشعبية عن سعادته بما لمسه من ترحاب كبير وكرم ضيافة وتعاون من قبل المسئولين لإنجاح الهدف من الزيارة والخروج بأفضل نتائج بما يعود بالنفع ويحقق مصالح شعبي البلدين الصديقين، مشيداً بما شهدته مصر من تقدم وتطوير في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمتانة العلاقات الثنائية وما تشهده من حالة زخم تتضح من خلال الزيارات المتبادلة لمسئولي البلدين وفي مقدمتها زيارات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلي الصين والتي أسهمت في الارتقاء بآفاق علاقات التعاون في مختلف المجالات إلى مستويات أرحب، مشيراً إلي تطلع بلاده لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وأكد نائب الرئيس الصيني علي حرص القيادة السياسية في بلاده علي تعزيز أطر التعاون القائمة مع مصر في مختلف المجالات والتوسع فيها من خلال استغلال الفرص الاستثمارية الواعدة المتاحة في السوق المصري في ضوء ما يتم تنفيذه من مشروعات قومية كبرى، معرباً عن تطلع الشركات الصينية العاملة في مصر إلي زيادة حجم استثماراتها، هذا إلي جانب حرص شركات صينية أخري علي ضخ استثماراتها في السوق المصري، خاصة في ظل إشادة عدد من المؤسسات الدولية بالتحسن الملحوظ الذي طرأ علي مؤشرات أداء الاقتصاد المصري وما اتخذته الحكومة المصرية من إجراءات إصلاح اقتصادي واجتماعي وتشريعي وما بذلته من جهود لتهيئة بيئة الأعمال وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

وأشار نائب الرئيس الصيني إلى أن عمل الشركات الصينية في مصر ساهم في خلق العديد من فرص العمل، منوهاً إلى المشاركة الفعالة للشركات الصينية في العاصمة الإدارية الجديدة، موضحاً أن الشركات الصينية العاملة في مصر تستفيد من إعادة التصدير إلى أوروبا ومناطق مختلفة من العالم.

وأشاد نائب الرئيس الصيني بالاستثمارات الكبيرة للحكومة المصرية خاصة في مجال الكهرباء والتي قضت على المشكلات التي كانت تعاني منها مصر في السنوات الماضية، مؤكداً اهتمام بلاده بملف العجز التجاري واتخاذها لخطوات مهمة في هذا الصدد من خلال تشجيع استيراد المنتجات المصرية، حيث عرض اخر تطورات الاقتصاد الصيني وما يتم تنفيذه من إجراءات لتحقيق الحلم الصيني من خلال التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

كما أعرب نائب رئيس جمهورية الصين الشعبية عن ترحيب بلاده لمشاركة مصر كضيف شرف في الدورة الاولي لمعرض الصين الدولي للاستيراد بمدينة شنغهاي المقرر عقده خلال الفترة من 5-10 نوفمبر 2018 نظراً لما يمثله المعرض من فرصة لتعرف المستوردين الصينيين على المنتجات المصرية. وفي هذا الصدد أبدي رئيس الوزراء حرص مصر على المشاركة في المعرض، مؤكداً على أنه جاري الاستعداد لافتتاح الجناح الوطني في المعرض بما يسمح بتدعيم العلاقات التجارية بين البلدين.

وجدد نائب الرئيس الصيني دعوة بلاده لمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة الثنائية لمنتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي المقرر عقدها بنهاية أبريل 2019 في الصين، مشيراً إلى أن مبادرة الحزام والطريق تحظي باهتمام عدد كبير من الدول، مبدياً حرص بلاده على تطوير التعاون مع مصر في خطة تطوير محور قناة السويس.

وخلال الاجتماع، ثمنت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري ما تشهده العلاقات المصرية الصينية من تطور كبير في السنوات الماضية، معربة عن تطلعها إلى الاستفادة من التجربة الصينية فيما يتعلق بالصناديق السيادية وإمكانية التوصل إلى أطر تعاون مشتركة بين الصناديق الصينية وصندوق مصر السيادي.

كما أعرب هشام توفيق وزير قطاع الاعمال خلال الاجتماع عن تطلع مصر إلي التعاون مع الصين في مجالات عدة للاستفادة من خبراتها، خاصة في ظل ما تقوم به الحكومة المصرية حالياً من إعادة تأهيل 16 صناعة من بينها صناعة الحديد والصلب، وإنتاج السيارات، وصناعة إطارات السيارات، والجرارات الزراعية، والصناعات الدوائية، وإنتاج الطاقة الشمسية للمصانع، وصناعة الألومنيوم، ومن جانبه أكد نائب الرئيس الصيني أن هناك تكاملاً في التعاون بين البلدين فيما يتعلق بالطاقة الإنتاجية، مشيراً إلي أنه سيتم دراسة كافة تلك المقترحات لتعزيز أطر التعاون الثنائية.

وعقب جلسة المباحثات الموسعة، شهد رئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس جمهورية الصين الشعبية مراسم التوقيع على 3 اتفاقيات ومذكرة تفاهم في مجالات الزراعة، والاثار، والتعليم بين الجانب المصري والجانب الصيني.

وفي مجال التعليم، تم التوقيع على اتفاقية بشأن “منحة لتمويل وتنفيذ مشروع تطوير نظام التعليم عن بعد للمرحلتين الأولي والثانية وتنفيذ المرحلة الثالثة” بتكلفة 11,5 مليون دولار بين وزارة الاستثمار والتعاون الدولي المصرية ممثلة في الدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، والهيئة الوطنية الصينية للتعاون الإنمائي الدولي ممثلة في سونج إيجيو سفير الصين لدي مصر. وتأتي المنحة للاستثمار في العنصر البشري في إطار مبادرة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لدعم الاستثمار في العنصر البشري، حيث يهدف مشروع تطوير التعليم عن بعد الي استخدام تكنولوجيا المعلومات لإنشاء نظام تعليمي شامل يرتكز على المتعلم وذلك لأداء المهام الادارية والتعليمية وذلك لدعم الادارة والسياسات والتدريب المهني للعملية التعليمية.

وفي مجال الزراعة، تم التوقيع على اتفاقية بشأن “البرنامج التنفيذي للتعاون الزراعي بين عامي 2019-2021” بين وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية ممثلة في الدكتور عز الدين أبوستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ووزارة الزراعة والشئون الريفية الصينية ممثلة في سونج إيجيو سفير الصين لدي مصر. وتأتي الاتفاقية بهدف تعزيز الية التعاون الزراعي، والقيام بأنشطة ترويج الاستثمار الزراعي، وصياغة خطة التعاون بين مصر والصين بشأن الاستثمار الزراعي، والتعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا الزراعية، وتبادل البعثات والتعاون في بناء القدرات.

وفي مجال الاثار، تم التوقيع على اتفاقية بشأن “تعاون وتبادل المساعدة” بين وزارة الاثار المصرية ممثلة في الدكتور خالد العناني وزير الاثار، وكلية علم الاثار لأكاديمية الصين للعلوم الاجتماعية ممثلة في الدكتور تشن شينغ تسان المدير العام لمعهد الاثار للأكاديمية الصينية للعلوم والتكنولوجيا. وتأتي الاتفاقية لإرساء الأساس القانوني للطرفين للقيام بصورة مشتركة بتنسيق العمل المتعلق بأنشطة حفظ الاثار والمشاريع البحثية وبناء القدرات وتبادل المعارض المؤقتة والبعثات الأثرية.

كما تم توقيع مذكرة تفاهم في مجال التعليم بشأن “انشاء فصل كونفوشيوس في جامعة جنوب الوادي وإهداء ألف كتاب للجامعة” بين جامعة جنوب الوادي المصرية ممثلة في الدكتور عباس محمد منصور رئيس الجامعة، وجامعة العاصمة للمعلمين الصينية ممثلة في الدكتور مينج فانهوا رئيس الجامعة، وتأتي مذكرة التفاهم من أجل تنمية تدريس اللغة الصينية في جامعة جنوب الوادي ودفع التعاون بين جامعة العاصمة للمدرسين وجامعة جنوب الوادي.

السيسي يستقبل نائب الرئيس الصيني ويشيد بمشاركة الشركات الصينية في التنمية بمصر

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم وانغ تشي تشان، نائب رئيس جمهورية الصين الشعبية، والوفد المرافق له، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وسامح شكري وزير الخارجية والمهندس عمرو نصار وزير التجارة والصناعة، فضلاً عن سفير الصين بالقاهرة.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس رحب بنائب الرئيس الصيني؛ مشيداً بالتعاون الممتد منذ عقود بين البلدين، والتبادل المكثف للزيارات رفيعة المستوى مع الصين، وكذا تطور العلاقات الثنائية وارتقائها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، ومؤكداً ثقته في مستقبل تلك الشراكة لما فيه صالح البلدين الصديقين، وبما يعكس حضارة وعراقة تاريخيهما.

من جانبه؛ أعرب نائب الرئيس الصيني عن تقدير بلاده الكبير للحضارة المصرية، مشيراً إلى اشتراك مصر والصين في رصيد حضاري ضخم يكفل لهما قاعدة مناسبة لتحقيق التنمية من أجل حياة أفضل للمواطنين، ومشيداً بما حققته مصر مؤخراً في هذا الصدد من إنجازات على صعيد الإصلاح الاقتصادي والاستقرار، فضلاً عن إتمام العديد من المشروعات القومية الكبرى خلال فترة وجيزة، وهو الأمر الذي أدى إلى تشجيع كبرى الشركات الصينية للعمل في مصر والمساهمة في تنفيذ تلك المشروعات، مؤكدًا في هذا الإطار دعم الحكومة الصينية لعملية التنمية في مصر على مختلف الأصعدة خاصة في المجالين الاقتصادي والتجاري.

وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس أشار إلى ارتكاز أولويات استراتيجية مصر مع الصين على الارتقاء بالعلاقات في شتى المجالات، إلى جانب التنسيق السياسي في المحافل الدولية بشأن مختلف القضايا في ضوء التوافق الكبير بين ثوابت وأهداف السياسة الخارجية المصرية ونظيرتها الصينية، كما ثمن المشاركة الصينية في دعم التنمية في مصر، خاصةً في العديد من المشروعات التنموية الكبرى الجاري تنفيذها، معرباً عن التطلع لدفع وتعزيز الاستثمارات الصينية المباشرة في مصر، فضلًا عن التعاون المشترك في العديد من المجالات الأخرى، خاصةً مشروعات توطين الصناعة وكذا تكنولوجيا الفضاء.

كما أعرب الرئيس عن ترحيب مصر بما تحقق من نتائج مؤخراً في إطار قمة “منتدى التعاون الصين أفريقيا”، مؤكدًا الثقة في أنها ستخدم المصالح الأفريقية والصينية على ضوء اهتمام الجانبين باستغلال الفرص المتوفرة لديهما لتطوير علاقات التعاون المشتركة، ومشددا على حرص مصر على مواصلة تعزيز وتفعيل آليات التعاون المشترك بين الصين وأفريقيا خلال رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي عام 2019.

وأضاف المتحدث الرسمي أن نائب الرئيس الصيني أكد أن مستوى التنسيق الجاري على المستوى السياسي بين البلدين، سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف، يعكس مدى التوافق حول العلاقات بينهما، منوهاً بما تمثله مصر باعتبارها إحدى أهم الدول الأفريقية، فضلًا عن توليها رئاسة الاتحاد الأفريقي خلال عام 2019، وهو ما يدفع باستمرار التنسيق والتشاور عالي المستوي القائم بين البلدين للعمل على تطوير العلاقات مع القارة الأفريقية، والتي تحظى باهتمام بالغ من جانب الصين، خاصة مع إطلاق الصين لمبادرة “الحزام والطريق” لتعزيز التعاون والتكامل بين آسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وتعزيز الربط بين تلك الدول لدفع التبادل التجاري بينها. كما تطرقت المباحثات كذلك إلى عدد من الموضوعات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث أعرب نائب الرئيس الصيني عن دعم بلاده للجهود المصرية في إطار مكافحة الإرهاب واقتلاع التطرف والتوصل إلى حلول سياسية لتسوية الأزمات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط.

عاجل.. السيسي يستقبل وفد برلماني ألماني قبيل زيارته المرتقبة لبرلين

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم وفداً من برلمان ألمانيا الاتحادية برئاسة الدكتور بيتر رامزاور، رئيس لجنة التعاون الاقتصادي والإنمائي بالبرلمان، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية والمهندس عمرو نصار وزير التجارة والصناعة، فضلاً عن سفير ألمانيا الاتحادية بالقاهرة.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس رحب بالوفد البرلماني الألماني؛ مؤكداً ما تتمتع به ألمانيا من مكانة هامة لدى مصر، ليس فقط لكون مصر ثالث أكبر شريك تجاري لألمانيا في الشرق الأوسط، وإنما أيضاً في ضوء العلاقات المتشعبة التي تجمع بين مصر وألمانيا، بالإضافة إلى التقدير الكبير الذي تحظى به الشخصية الألمانية على المستوى الشعبي في مصر، ومشدداً على حرص مصر على الارتقاء بمستوى التعاون بين البلدين في مختلف المجالات استمراراً لمسيرة العلاقات المتميزة على أسس من الشراكة وتحقيق المصالح المتبادلة.

من جانبه؛ أعرب رئيس الوفد البرلماني الألماني عن سعادته بزيارة مصر ولقاء الرئيس، مؤكداً خصوصية العلاقات بين مصر وألمانيا، ومشيراً إلى تنامي التعاون الثنائي بينهما خلال الفترة الأخيرة خاصةً في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة، ومعرباً عن تطلعه إلى تكثيف التعاون المشترك في المجال البرلماني بما يساهم في تعزيز العلاقات الثنائية ودفعها إلى آفاق جديدة، لا سيما في ظل محورية الدور المصري الذي يعولون عليه في دعم استقرار منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وذكر المتحدث الرسمي أنه تم خلال اللقاء استعراض والتشاور حول عدد من ملفات التعاون الثنائي بين مصر وألمانيا، وعلى رأسها العلاقات الاقتصادية والتجارية، حيث ألقى السيد الرئيس الضوء على الإنجازات التي حققها الاقتصاد المصري مؤخراً منذ انطلاق برنامج الإصلاح الاقتصادي والتحسن الملموس في مجمل المؤشرات الاقتصادية نتيجة الالتزام بالتطبيق الدقيق للبرنامج وكذلك الإرادة الشعبية الداعمة لعملية الإصلاح الاقتصادي، مشيداً بالمساندة والدعم الألماني في هذا الصدد، ومعرباً عن تطلع مصر لمزيد من التوسع في إصدار الضمانات الاستثمارية التي تقدمها الحكومة الألمانية لمصر، بالإضافة إلى التعاون المشترك لتحقيق مسعى مصر نحو توطين الصناعة بها.

وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مسألة إصلاح المنظومة التعليمية في مصر بشقيها الأساسي والجامعي، بالإضافة إلى التعليم المهني. وفي هذا السياق؛ أكد “رامزاور” الرغبة لدى البرلمان الألماني في التوسع في أطر التنسيق والتعاون الثنائي مع مصر فيما يتعلق بمجالات التعليم والصحة وتمكين الشباب، موضحاً ما يلمسونه من إرادة قوية لدى الدولة المصرية للنهوض والارتقاء بمعدلات النمو وتحقيق التنمية، وهو الأمر الذي تؤكده الشركات الألمانية العاملة في مصر.

كما أضاف السفير بسام راضي أن اللقاء تطرق إلى مشكلة الهجرة غير الشرعية، والتي تعد شاغلاً مشتركاً لكلا البلدين، حيث أوضح السيد الرئيس الجهود الضخمة التي تبذلها مصر لمواجهة تلك المشكلة وكبحها، وضبط حدودها البحرية والبرية في ضوء حالة عدم الاستقرار التي تشهدها عدد من دول الجوار المباشر لمصر، مشيراً إلى أن تلك الجهود ساهمت في التصدي لانتقال اللاجئين عبر المتوسط بصفة عامة، خاصة وأنه لم تسجل حالة واحدة من مصر منذ عام 2016 وحتى الآن، وموضحاً سيادته الأعباء التي تتحملها مصر في سبيل تحقيق ذلك، وأيضاً لاستضافة الملايين من اللاجئين من جنسيات مختلفة على أراضيها، حيث يتم توفير سبل المعيشة الكريمة لهم دون عزلهم في معسكرات أو ملاجئ إيواء، ويتمتعون بمعاملة متساوية مع المواطنين المصريين في مختلف الخدمات.

كما أكد الرئيس أنه يتوجب كذلك معالجة الجذور الرئيسية للهجرة غير الشرعية، بالتوصل لحلول سياسية للأزمات التي تشهدها دول المنطقة وإعادة الاستقرار والأمن إليها، وفى هذا الإطار أشاد رئيس الوفد البرلماني الألماني بالجهود المصرية لمكافحة الهجرة غير الشرعية، مؤكداً ما تحظى به تلك الجهود من تقدير كبير في مختلف العواصم والمؤسسات الأوروبية، ومشيراً إلى أن ذلك تحقق من خلال قيادة حكيمة للسيد الرئيس، وهو الأمر الذي انعكس على الحد من تدفق هذه الظاهرة إلى أوروبا خلال الفترة الأخيرة.

كيف يمكن أن تنقلب الأوضاع في انتخابات التجديد النصفي إذا فاز الديمقراطيون؟ The Telegraph: ترمب وعائلته سيعانون الويلات

قالت صحيفة The Telegraph البريطانية إن نسبة التأييد المنخفضة التي يحظى بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجعل من المحتمل أن ينتزع الديمقراطيون من الجمهوريين السيطرة على مجلس النواب الأميركي في انتخابات التجديد النصفي المقبلة.

صحيفة The Telegraph البريطانية كشفت أن الديمقراطيين يحتاجون  إلى 24 مقعداً إضافياً للفوز بأغلبية مقاعد المجلس، وهذا ليس بالشيء الهيّن. ويسيطر الحزب الجمهوري حالياً على المجلس بأغلبية 43 مقعداً.

ويُعَد مجلس النواب هو الغرفة الأدنى في الكونغرس الأميركي، ويتألف من 435 مقعداً.

يتوقف عدد المقاعد المخصصة لكل ولاية على حجم سكانها، فمثلاً تحظى كاليفورنيا بـ53 مقعداً في المجلس، نظراً لأنَّها الولاية ذات الكثافة السكانية الأعلى. في حين أنَّ هناك سبع ولايات، هي ألاسكا وديلاوير ومونتانا ونورث داكوتا وساوث داكوتا وفيرمونت ووايومنغ، لا تملك إلا نائباً واحداً فقط في المجلس.

يضم المجلس الحالي 236 نائباً جمهورياً و193 نائباً ديمقراطياً، فضلاً عن 6 مقاعد شاغرة.

سياسات الرئيس الأميركي ستكون حافزاً لفوز الديمقراطيين

تاريخياً، يخسر حزب الرئيس مقاعد في مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي. في الواقع، يشير مركز السياسة التابع لجامعة فرجينيا إلى أنَّ الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس خسر مقاعد في جميع انتخابات التجديد النصفي الـ29 التي أُقِيمت منذ عام 1900، باستثناء ثلاثة منها فقط.

يعيش الاقتصاد الأميركي حالة ازدهار، إذ تنخفض معدلات البطالة وتزداد الأجور، لكنَّ بعض الجمهوريين أزعجهم نمط إنفاق الرئيس دونالد ترمب.

ففي حين حظيت تخفيضات ترمب الضريبية على الشركات بشعبية بين أصحاب الأعمال، ارتفع عجز البلاد بنسبة 33% العام الماضي، مرتفعاً إلى 895 مليار دولار.

تبلغ نسبة تأييد ترمب حوالي 40%، وهي نسبة لا تشجع الجمهوريين الذين يستعدون لخوض الانتخابات، رغبةً في الاحتفاظ بمقاعدهم لولاية جديدة.

علاوة على ذلك، ساهمت قاعدةٌ جماهيرية ليبرالية، تأمل في عرقلة أجندة ترمب في تحفيز النشطاء الديمقراطيين المشاركين في سباقات انتخابية رئيسية، فساعدتهم على التفوق على الجمهوريين في عملية جمع التبرعات وفي استطلاعات الرأي.

ومنح موقع FiveThirtyEight السياسي الديمقراطيين فرصة 82% للسيطرة على مجلس النواب والحصول على 38 مقعداً.

وإذا حصل الديمقراطيون على الأغلبية فستكون هناك رقابة على تحقيقات تدخُّل روسيا في الانتخابات

إذا فاز الديمقراطيون بغالبية المقاعد في مجلس النواب، فسيكون بإمكانهم تحديد أي مشروعات القوانين تُطرَح، ما يعني أنَّ الأجندة المحلية للرئيس ترمب ستعاني كي تتحول إلى قوانين.

كذلك يسيطر الحزب ذو الأغلبية في المجلس على رئاسة لجانه، ويتمتع بالسلطة لإصدار مذكرات الاستدعاء، لذا فإنَّ المجلس في حال سيطر عليه الديمقراطيون سيكون بإمكانه فرض رقابة صارمة على التحقيقات الجارية بحق إدارة الرئيس، بما في ذلك التواطؤ المزعوم مع روسيا، والصفقات التجارية لترمب، ومزاعم الاعتداءات الجنسية بحقه.

ويتوقع الخبراء أنَّ الديمقراطيين سيطلقون تحقيقاتٍ مثيرة للجدل في مسائل مثل الإقرارات الضريبية لترمب وصفقاته التجارية السابقة. وقد يسعون كذلك لعقد جلسات استماع علنية مع أفراد عائلة ترمب، بمن فيهم دونالد ترمب الابن، الذي يُعَد شخصية أساسية في التحقيق الروسي.

أشار الديمقراطيون في لجنة الرقابة بالمجلس، وهي لجنة التحقيق الرئيسية، أنَّهم مستعدون بالفعل لإصدار مذكرات استدعاء إذا ما سيطروا على المجلس.

النائب إيليا كامينغز، وهو نائب ديمقراطي بارز في لجنة المراقبة قال: «في حال فاز الديمقراطيون بأغلبية المقاعد، في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني، سنقوم أخيراً بما رفض الجمهوريون الاضطلاع به، والمتمثل في إجراء تحقيقات مستقلة وموثوقة وتستند إلى الحقائق بشأن إدارة ترمب».

وأضاف كامينغز أنَّ تحقيقاتهم «ستتناول قضايا مثل عملية إصدار التصريحات الأمنية، وتضارب المصالح، ومحاولات الجمهوريين المتعددة تجريد ملايين الأميركيين من الرعاية الصحية، وإصلاحات هيئة الخدمة البريدية، وتحديد أسعار العقاقير الطبية، وحقوق التصويت».

لكن إذا ما سيطر الجمهوريون على مجلس الشيوخ، فإنَّهم سيواصلون الموافقة على المرشحين في للمناصب الحكومية في إدارة ترمب، وتعيين قضاة محافظين في المحاكم الأميركية.

ترامب: فوزي في الانتخابات هو أسوأ شيء حدث لروسيا

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم السبت، عن أن فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية هو أسوأ شيء حدث لروسيا.

وقال الرئيس الأمريكي، خلال تجمع انتخابي في كارولاينا الشمالية: «أتعرفون ماذا سأقول لكم؟! فوزي في الانتخابات هو أسوأ شيء حدث لروسيا».

وتابع «ترامب»: «لكن في الوقت نفسه، فإن التعايش مع روسيا، والتوافق مع الصين، وكوريا الشمالية، واليابان، جيد وليس سيئا»، مضيفا أنه عقد اجتماعا جيدا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي، على الرغم مما كان يحاول قوله في الصحافة.

وتجري انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في 6 نوفمبر المقبل، ويطلق عليها انتخابات نصفية لأنها تتم في منتصف فترة الرئيس الحالي، وسيتم إعادة انتخاب جميع النواب البالغ عددهم 435 نائبا في مجلس النواب، و35 من أصل 100 من أعضاء مجلس الشيوخ، وكذلك حكام 39 ولاية وإقليم.

يذكر أن الكونجرس الأمريكي يجري تحقيقات مستقلة حول «التدخل الروسي» في الانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة، التي فاز بها دونالد ترامب نهاية 2016.

ويجري تحقيق مماثل من قبل المدعي الخاص روبرت مولر، حول وجود تواطؤ بين حملة ترامب الانتخابية وموسكو، الأمر الذي ينفيه الرئيس الأمريكي وروسيا.

 

ترامب: إرسال الطرود المفخخة عمل إرهابي يستحق أقصى العقوبات

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة، الطرود المفخّخة التي أرسلت إلى عدد من معارضيه بأنها “عمل إرهابي” يستحقّ “أقصى عقوبة ينصّ عليها القانون”، وذلك بعد القبض في فلوريدا على المتّهم بإرسال هذه العبوات الناسفة وهو من أنصار الرئيس الجمهوري وذو سوابق كثيرة.

وقال ترامب خلال مشاركته في تجمع انتخابي في ولاية كارولاينا الشمالية قبل 10 أيام من انتخابات منتصف الولاية التشريعية إنّ “هذه الأعمال الإرهابية يجب أن تحاكَم وأن يعاقَب عليها بأقصى عقوبة ينصّ عليها القانون”.

وأضاف ترامب أن “العنف السياسي يجب ألاّ يُسمح به أبداً في أمريكا وسأبذل قصارى جهدي لوقفه”، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وتابع الرئيس الجمهوري: “كما تعلمون، لقد تمّ القبض على المشتبه به، عمل رائع، وهو رهن الاعتقال الفيدرالي”، وذلك بعيد إعلان وزارة العدل الأمريكية اعتقال رجل يشتبه بأنّه أرسل ما لا يقلّ عن 13 طرداً مفخّخاً إلى مناهضين للرئيس الجمهوري.

ولاحقاً، أعلنت الوزارة أن النيابة العامّة وجّهت إلى الموقوف واسمه “سيزار سايوك” (56 عاما) خمس تهم فيدرالية، إحداها “إرسال متفجرات غير قانونية”.

وقالت الوزارة إنّ العقوبة القصوى على هذه التهم تصل الى السجن لمدة 48 عاما”.

وفي حين، أعلن وزير العدل جيف سيشنز أن المتّهم اعتقل في منطقة لورت لوديرديل بولاية فلوريدا، أفادت وسائل إعلام أمريكية عديدة إلى أنّه راقص تعرٍّ سابق وذو سوابق قضائية كثيرة وأنّه من أنصار ترامب المتشدّدين للغاية.

وظهرت شاحنة المتّهم التي احتجزتها السلطات على شاشات التلفزيون وعليها ملصقات لصورة ترامب، كما أنه مسجّل انتخابياً في قوائم الجمهوريين ويهاجم عبر وسائل التواصل الاجتماعي باستمرار شخصيات من الحزب الديموقراطي.

من ناحيته، قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي “أف بي آي” كريستوفر راي إنّ القبض على المتّهم تمّ بعدما تمكّنت المباحث الجنائية من العثور على بصماته وآثار من حمضه النووية على واحدة على الأقل من العبوات الـ13 التي أرسلها عبر البريد منذ الإثنين الماضى إلى 11 شخصية.

وأضاف راى أنّ الطرود المفخّخة، التي “قد يكون هناك المزيد منها”، تشتمل على عبوات يدوية الصنع صنعها المتّهم بواسطة أنابيب بلاستيكية وأشرطة كهربائية وبطاريات وساعة مع منبّه.

وتابع مدير الآف بي آي “نعتقد أنّنا قبضنا على الشخص الصحيح لكن ما زالت هناك أسئلة كثيرة بحاجة لأجوبة”.

من جانبه، قال رون لوي محامي عائلة سايوك لشبكة “سي أن أن” مساء الجمعة إنّ “والدته وشقيقته دفعتاه على مدى عقود من الزمن لزيارة معالج اختصاصي لكنه كان يرفض دوماً”.

وأضاف المحامي إنّ “ترامب يلقى صدى لدى هذا النوع من الناس المهمّشين. لن أتفاجأ إذا ما تبيّن أنّ القنابل صنعت بطريقة خاطئة بحيث أنّها ما كانت لتنفجر أبداً. يبدو لي أنّه يفتقر إلى المهارات الذهنية اللازمة للتخطيط لمثل هكذا مؤامرة”.

وكان ترامب صرّح للصحفيين قبيل بدء التجمّع الانتخابي إنّ سايوك ربّما يكون فعلاً من أنصاره لكنّه كرئيس لا يعتبر إطلاقا أن تصريحاته العنيفة ضد خصومه السياسيين قد ساهمت في إقدام المتّهم على ما أقدم عليه.

وقال ترامب: “بلغني أنّه شخص فضّلني على الآخرين”، مشدداً على أن “هذا الأمر لا يقدّم أو يؤخّر شيئا في القضية وأنّه لا يشعر بالذنب بتاتاً”.

 

باكستان: لن نجرى حوارا سريا مع الهند أو إسرائيل

رد وزير الاعلام الباكستاني، فؤاد شودري، اليوم السبت، على تغريدة لوزير الداخلية السابق إحسان إقبال حول ما تردد من وصول ما يزعم أنها “طائرة إسرائيلية” إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد قبل بضعة أيام.

وقال فؤاد شودري إن الحكومة لن تجري حوارا سريا لا مع الهند ولا مع إسرائيل، مضيفا باللغة الأردية:”لن نجري حوارا سريا لا مع رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي ولا مع إسرائيل”، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.

وكان صحفي إسرائيلي قد أثار أوائل هذا الأسبوع عاصفة من التكهنات في وسائل التواصل الاجتماعي، عندما قال على موقع التدوينات القصيرة “تويتر” إن طائرة اتجهت من تل أبيب إلى إسلام آباد.

وقال آفي ايساشاروف، رئيس تحرير صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية في تغريدة له إن الطائرة المزعومة لم تتجه بشكل مباشر من العاصمة الاسرائيلية إلى إسلام آباد، وبدلا من ذلك، اتبعت مسار طيران خادع، بالهبوط في سلطنة عمان لفترة قصيرة، لتبدو كما لو أنها رحلة من عمان إلى إسلام آباد، وليست رحلة من تل أبيب إلى اسلام آباد.

وأثارت التغريدة مجموعة من الشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كان إحسان إقبال واحدا من الكثيرين الذين سعوا للحصول على توضيح من الحكومة بشأن هذه القضية.

Exit mobile version