مصطفى قطبي يكتب.. احتفاء باليوم العالمي للّغة العربية.. ما الذي فعلناه من أجل لغتنا!

مصطفى قطبي

الحديث عن احتفاء اليونسكو باليوم العالمي للغة العربية، يدفعنا اليوم للحديث عن ضعفنا بها، نحن أهلها الذين نعشقها عشقاً لا يحد، والذين نستخدمها في منطوقنا وكتابتنا، ونتغزل بها، ونتغنى بعلومها وآدابها، ولكننا نعاني من ضعف شديد في استخدامها الاستخدام الصحيح والسليم.‏

سأكون صادقاً في القول أن قرار اليونسكو بتحديد يوم الثامن عشر من ديسمبر من كل عام يوماً دولياً باللغة العربية أفزعني كثيراً، وأشعرني أن لغتنا دخلت دائرة الخطر، أو أنها أصبحت ضمن التراث العالمي المهدد بالخطر. وما أثار فزعي ربما القناعة التي بت أؤمن بها إيماناً مطلقاً أن اللغة العربية في خطر حقيقي. وأكبر خطر يهددها اليوم هو الإعلام الجديد الذي صنع لنفسه لغة خاصة بعيدة كلياً عن اللغة العربية التي نقرأها في كتاب الله، وفي الشعر العربي قديمه وحديثه.

فاللغة العربية أصبحت تعيش حالة اغتراب حقيقي بين الشباب العربي، وعندما أقول اللغة العربية هنا أتحدث عن الحد الأدنى من التقيد بقواعد اللغة، أو حتى باللهجة البسيطة التي كان الأجداد يتحدثون بها في معاملاتهم اليومية. تلك اللهجات رغم بساطتها ورغم التأثيرات التي ألمت بها هي الأخرى في خطر حقيقي.

وفي اعتقادي أن الأمر يعود إلى مشكلة نفسية في تركيبتنا الشخصية ولن أقول الوطنية أو الانتمائية، لأننا مستعدون لتكسير لغتنا البسيطة عندما نضطر للتحدث مع أي أجنبي نواجهه في طريقنا، رغم أن المنطق المعروف في العالم أجمع يقول أن الأقوى هو صاحب التأثير على الآخر وليس العكس. والسؤال الذي يمكن أن نطرحه في هذا السياق هو أين يمكن أن نسمع من يتحدث اللغة العربية الفصحى في مجتمعاتنا. هل في المؤسسات التعليمية أم في الإعلام المسموع والمرئي؟ فهذا الأخير ودع الفصحى منذ أزمنة طويلة، ولحق بالدراما والسينما!

فكثر هم الذين يلحنون بنطقها، وكثر هم الذين يخطئون بكتابتها، وكثر هم الذين لا يعرفون الفاعل من المفعول به منها، وكثر هم الذين لا يعرفون حركة الاسم بعد سوى، ولا إذا كان الاسم بعد فعلها المبني للمجهول نائب فاعل أو فاعلاً، وكثر هم الذين يخطئون في خمس كلمات إذا كتبوا جملة تتألف من سبع! والأنكى والأمرّ من كل هذا، أن يكثرَ اللحن والخطأ فيها عند ذوي الاختصاص بها، من كتاب وشعراء وصحفيين ومدرسي لغة عربية ورجال دين!‏ والمضحك، أن يتخرج الطالب في الجامعة ويكتب همزة إلى فوق الألف، وأن يصرَّ على ذلك مهما نُبِّهَ إلى فعلته المقيتة، أو أن يتحفك أحدهم بزاوية، جعل كلَّ ضمَّةٍ فيها واواً، وكلَّ فتحة ٍألِفاً، وكلَّ كسرة ياء ولا يخجل من أن يطالبك بنشرها بإلحاح!
ونأسف كثيراً عندما نسمع أحدهم يزاوج في منطوقه الخطابي ما بين العربية والانجليزية أو الفرنسية متباهياً بما يحفظه من مفردات أجنبية تعلمها ليدخلها في نسيج لغتنا العربية الأصيلة، وكأن هذا الاستخدام أصبح لازمة عند الكثيرين من ذوي النظرة التي لا تملك بعداً استراتيجياً يخدم هذه اللغة العربية الأم التي نعتز بها لأنها تشكل ركناً أساسياً من أركان قوميتنا العربية. لذلك فإن من يدقق في حياتنا الفكرية والثقافية واللغوية يقر بوجود كثير من الأمراض التي أضحت عبئاً على لغتنا العربية المنطوقة والمكتوبة، كما أن هناك تراجعاً ملموساً في المردود اللغوي مفردات وأساليب، وهذا الأمر يزداد اتساعاً في دول المغرب العربي حيث يتداخل الفصيح والعامي والأجنبي بشكل ملفت للنظر، ناهيك عن دخول المربيات الأجنبيات إلى البيوت وبخاصة في منطقة دول الخليج، إذ طغت خلطة عجيبة من اللغات الوافدة على العربية، وهذا يسيء إلى الجيل الذي سيبني لغته على ما يسمع وما يتكرس لديه مما يشكل خطراً على لغتنا العربية التي ما زلنا نعتز بأصالتها.
في اليوم العالمي للغة الأم، أشارت الإحصاءات العالمية في كتاب ”حقائق العالم” في أميركا إلى أن ثمة عشر لغات في العالم هي الأكثر انتشاراً من حيث عدد المتكلمين بها، ونسبتهم من عدد سكان العالم، وكانت على النحو التالي:

اللغة الإنجليزية وتبلغ نسبة عدد المتكلمين بها في العالم 25 بالمائة.
اللغة الصينية وتبلغ نسبة عدد المتكلمين بها في العالم 18.05 بالمائة.
اللغة الهندية وتبلغ نسبة عدد المتكلمين بها في العالم 11.51 بالمائة.
اللغة العربية وتبلغ نسبة عدد المتكلمين بها في العالم 6.60 بالمائة.
اللغة الإسبانية وتبلغ نسبة عدد المتكلمين بها في العالم 6.25 بالمائة.
اللغة الروسية وتبلغ نسبة عدد المتكلمين بها في العالم 3.95 بالمائة.
اللغة البرتغالية وتبلغ نسبة عدد المتكلمين بها في العالم 3.26 بالمائة.
اللغة البنغالية وتبلغ نسبة عدد المتكلمين بها في العالم 3.19 بالمائة.
اللغة الفرنسية وتبلغ نسبة عدد المتكلمين بها في العالم 3.05 بالمائة.
اللغة الألمانية وتبلغ نسبة عدد المتكلمين بها في العالم 2.77 بالمائة.

وجاءت اللغة العربية في المرتبة الرابعة من حيث عدد المتكلمين بها في العالم، إلا أن هذا المعيار وحده غير كاف، إذ تبين أن ثمة نسبة عالمية لعدد المتكلمين في بعض اللغات، ولم تكن بين اللغات الست المعتمدة في الأمم المتحدة، فهنالك معيار عدد الناطقين الأصليين، وهم من يتحدثون اللغة على أنها اللغة الأم، وعدد الناطقين الثانويين، وهم من يتحدثون بلغة غير لغتهم الأم، ومعيار عدد البلدان التي تعتمد اللغة لغة رسمية، ومعيار وجود المحتوى الرقمي على الشابكة ”الإنترنت” ومعيار الانتشار الجغرافي خارج قارتها.

ولقد جاءت اللغة العربية في المرتبة الرابعة في ضوء معيار عدد الناطقين الأصليين، وفي المرتبة الخامسة في ضوء معيار عدد الناطقين الثانويين، وفي المرتبة الثالثة في ضوء معيار اعتمادها لغة رسمية، فهنالك على الصعيد العالمي 45 دولة تستخدم اللغة الإنجليزية لغة رسمية، و30 دولة تستخدم الفرنسية، و25 دولة تستخدم العربية.

وما دامت لغتنا العربية الفصيحة تؤدي هذا الدور الجامع والموحد على نطاق الساحة القومية كانت محط سهام أعداء الأمة إبعاداً لها عن الحياة ووصماً لها بالصعوبة والتخلف عن مواكبة روح العصر، عصر العلم والتقانة ”التكنولوجيا”، عصر المعلوماتية والتفجرّ المعرفي والانتشار الثقافي الخاطف. حري بنا ونحن نعيش هذا اليوم وكل الأيام، يوم اللغة العربية. أن نسلط الضوء فيه على أهمية اللغة بعامة ولغتنا العربية الأم بخاصة وتوضيح تحديات تعليمها وتعلمها وتبيان سمات العصر وتحدياته وانعكاس هذه التحديات على منظومتنا الثقافية ولغتها. إضافة إلى وقفة متأنية على موضوع التعريب على نطاق الساحة القومية والسعي للارتقاء بالواقع اللغوي وتبيان خطة العمل الوطنية للتمكين للغة العربية.

فاللغة تقوى وتضعف بقوة وضعف أبنائها، فكانت سلطانة عندما كان العرب سلاطين زمانهم، ومع هذا فإن اللغة العربية رغم كل الكبوات التي مر بها مجتمعنا بقيت صامدة، ونأمل من الجيل الجديد أن يدرك أهمية لغته ويسعى للحفاظ عليها، بخاصة إذا عرفنا أن عدد اللغات في العالم عام 1998 كان نحو 6000 لغة، وخلال عشر سنوات تقلص العدد إلى 5000 لغة، وهذا يعني أن بعض اللغات مهددة بالزوال لأن الصراع في هذا المجال للأقوى.

فعلى العرب وضع استراتيجيات مدروسة ومتكاملة خدمة للغة العربية في الحياة الاجتماعية والثقافية والعلمية والأدبية والإعلامية والتقنية، لأن الجهود إذا تضافرت قادرة أن تحمي هذه اللغة التي تمثل روح الأمة وهويتها الأصيلة من المحيط إلى الخليج… وقادرة أيضاً أن تتحدى أشكال العولمة بكل أهدافها التي باتت تشكل خطراً كبيراً على لغات الشعوب.
نحتاج في مثل هذا اليوم أن نقف وقفة جادة لبحث أسباب اغتراب لغتنا واغتراب جيل بأكمله عن لغته وثقافته، لا أن نحتفي بفرح أن اليونسكو خصصت يوماً دولياً خاصاً باللغة العربية. لأنه مؤشر خوف لا مؤشر فرح وفخر. وأختم بحديث خاتم النبيين سيدنا محمد (ص) حيث قال: أحبّ العرب لثلاث: لأنّي عربيّ ولغة القرآن عربية ولغة أهل الجنّة في الجنّة عربيّة.

إدارة الأنفس – أحمد محارم

عرفنا ان هناك إدارة للوقت وإدارة للأزمات والحديث يدور دائما عن إدارة الأنفس بمعنى فن التعامل مع البشر ولقد ركزت العلوم الاجتماعية على أهمية ان يتحلى كل من يتعامل مع الناس وخاصة فى المجال الخدمى بقدر من الثقافة والتى تتيح له ان يدرك أهمية ادراك اثر فن التعامل مع الناس او إدارة الأنفس 
والمجتمع الامريكى يهتم كثيرا بموضوع التنمية البشرية نظرا لاهمية ان يشعر الانسان المواطن بالرضى من خلال تعامله مع المجتمع المحيط به 
المراكز الطبية والمستشفيات والعيادات هى من اكثر الأماكن التى يظهر فيها بجلاء القدرة على إسعاد الناس من خلال تطبيق نظريات إدارة الأنفس .
 
نحن فى بروكلين وتحديدا فى منطقة الباى ريدج ونتعامل بشكل متكرر ومستمر مع المؤسسات الطبية والعلاجية ونسعد كثيرا بأسلوب التعامل معنا وكم يشعر المرضى والمراجعين بالرضى التام من خلال حسن التعامل والدقة والتميز فى الأداء من قبل الفريق الطبى والفريق الفنى المساعد 
وتعودنا ان يتردد على مسامعنا عبارات الشكر والأطراء والتقدير من قبل المراجعين ويكون الاطراء من نصيب الاطباء
ليس من السهل ان ننسى دورا هاما يقوم به ويقدمه الفريق الادارىً والذى يقوم بإجراء التسجيل والمتابعة ما بين الطبيب والمريض .
منذ ايام قليلة احتفل مركز ابن سينا الطبى وللعام الثانى عشر علي التوالي ودعا المراجعين من المرضى وممثلى المجتمع المدنى والاطباءوالشخصيات العامة دعاهم لاحتفاله السنوى والذى يقدم فيه صورة من التعاون المتميز بين من يقدمون الخدمة الطبية وأفراد المجتمع .
فى هذه الاحتفالية كثر الحديث عن الفريق الادارىً او طاقم السكرتارية وهن مجموعة متميزة من فتيات جاليتنا العربية حيث استطاعوا ان يبهرونا بالمستوى الراقى من الأداء فى تقديم افضل خدمة لجمهور المراجعين 
نحن هنا امام ظاهرة تستحق الاشادة والتقدير .
إدارة الأنفس او التعامل مع المراجعين والتى أبهرتنا جميعا قد أشار ذلك على حسن اختيار الفريق الادارىً وايضا روح التعاون والاخلاص بين العاملين فى مركز ابن سينا الطبى .
تحية للفريق الادارىً والفنى ولقد تعددت أسباب النجاح والتميز لمركز ابن سينا الطبى وإدارة الأنفس كانت ولازالت وسوف تظل من اهم أسباب التفوق.
التحية والتقدير للفريق الادارىً 
ساره هاجر 
كاملة عيسى 
سلاف سيد احمد 
ساندى شاهين 
ياسمين بدران 
بلال السيد 
نورهان الخولى 
جومانا حباش 
انوار احمدى 
نانسى الرويني

واشنطن بوست: ترامب صبي يشغل البيت الأبيض والعالم يعرف ذلك

تقول باتي ديفيز، كاتبة وابنة الرئيس السابق رونالد ريغان، إن هناك دورا أبويا أصيلا في كينونة رئيس الولايات المتحدة، وهو أنه من المفترض في الشخص الذي يشغل هذا المنصب أن يعرف أكثر مما نعرفه عن الأخطار التي تواجه البلد والعالم، وهو مؤتمن على اتخاذ القرارات المناسبة للحفاظ على سلامتنا وأمننا. ومن المفترض في الرئيس أن يحمينا من السقوط.

وتساءلت ديفيز -في مقال بصحيفة واشنطن بوست مستهجنة ما يحدث عندما يكون الرئيس، في إشارة إلى ترامب- هو أكبر صبي في الغرفة؟ وقالت إنه في هذه الحالة يقلب أمور النظام الطبيعي للأشياء.

وشككت في أن أميركا تدرك تماما الضرر الذي يسببه رئيس يسيء التصرف بشكل متكرر فيصبح هذا الأمر قصة إخبارية بينما لا يدرك هو ذلك. ورأت أن الولايات المتحدة خسرت قوتها وهيبتها المتجسدة في الجدية والحسم، الأمر الذي كان يجعل الحكام المستبدين في الماضي يترددون قبل إغضابها.

والآن، نحن بلد لا يبدو أنه يستطيع التصدى لحاكم يأمر بقتل وتقطيع أوصال معارض كان يعيش في الولايات المتحدة بشكل قانوني أو ينتقد تدخل روسيا في العملية الديمقراطية الأميركية.

والأطفال يعرفون كيف يصرخون ويعبسون، لكنهم لا يعرفون كيفية السيطرة على الوضع واستعادة النظام، وهم لا يعرفون كيفية رسم مخطط مسؤول ثم التصرف بناء عليه، وهذا هو حال الصبي الذي يشغل البيت الأبيض والعالم يعرف ذلك.

وترى ديفيز أن الأطفال الذين يدركون الأمور ينبغي أن يتمكنوا من النظر إلى رئيس البلاد على أنه مثلهم الأعلى، ولا يشعرون أنه واحد منهم.

واعتبرت أن عدم نضج البالغين له عواقب وخيمة وأنه حينما يتصرفون كالأطفال يتسببون في أضرار بالغة، ولقد بدأنا نرى بعضا من هذا الضرر على حدودنا الجنوبية مع المهاجرين، على حد تعبيرها.

واستشهدت بما قاله الرئيس الأسبق جون كنيدي عنأزمة الصواريخ الكوبية ومخاوف خوض حرب بسبب ذلك، عندما قال “ثمن الحرية دائما ما يكون غاليا، لكن الأميركيين كانوا يدفعون الثمن دائما، وأحد المسارات التي لن نختارها أبدا الاستسلام أو الخضوع، إن هدفنا ليس انتصار القوة وإنما الدفاع عن الحق”.

وتساءلت في ختام مقالها: من الذي سيتحدث إلى الأمة بهذه الطريقة إذا تحولت الاضطرابات العالمية إلى أزم

محمد صلاح كما لم تروه من قبل.. النجم المصري يتحول إلى عارض أزياء لمجلة شهيرة، ومحمد هنيدي يعلّق

ظهر النجم المصري محمد صلاح في جلسة تصوير خاصة ومقابلة حصرية مع مجلة GQ العالمية، تحوّل فيها إلى ما يشبه عارض أزياء، مرتدياً ملابس شبابية متنوعة ومختلفة، تصدّرت غلاف النسخة الخاصة بالشرق الأوسط للمجلة.

محمد صلاح يتحول إلى عارض أزياء لمجلة شهيرة

ونشرت مجلة GQ على موقعها الإلكتروني المقابلة مع محمد صلاح، وأرفقت معها مقطع فيديو للحظات التقاط الصور وردود فعل النجم المصري، بالإضافة إلى مجموعة من الصور التي ارتدى فيها أزياء شبابية خاصة بماركات عالمية شهيرة.

وتحدث صلاح في المقابلة عن العديد من الجوانب الخاصة بحياته الشخصية والصعوبات التي واجهها ببداية حياته، ثم تدرجه في عالم كرة القدم وصولاً إلى اللعب في نادي ليفربول الإنكليزي.

ونشر صلاح صوراً على صفحته الشخصية بموقع «تويتر»، ظهر فيها عاري الصدر والبطن، وسط ردود فعل مختلفة، لم يخلُ بعضها من انتقادات للاعب المصري، بسبب ظهور نصف جسده عارياً.

متابعو محمد صلاح يشيدون بأناقته

وأشاد بعض متابعي صلاح بأناقة اللاعب وحرصه على مواكبة متطلبات عالم الاحتراف والنجومية، إلى جانب تألقه في ملاعب كرة القدم مع ليفربول ومنتخب مصر.

 

GQ Middle East@GQMiddleEast

Nicknamed ‘Egyptian King’ by his admirers, Mo Salah (@MoSalah) is the people’s champion.

Oh, and our cover star as well.

Read the interview here: https://bit.ly/2UO9IHz 

34 people are talking about this

لكن بعض التعليقات كانت سلبية، سواء بسبب شكل بعض الأزياء التي ارتداها والتي لا تتناسب مع الثقافة العربية والشرقية وفقاً لبعض المعلقين، أو لإصرار اللاعب على إظهار صدره وبطنه بشكل متكرر في الآونة الأخيرة.

محمد هنيدي يذكّر صلاح بفيلم «صعيدي في الجامعة الأميركية»

وكان الفنان الكوميدي المصري محمد هنيدي من بين المعلقين على إطلالة محمد صلاح، تحديداً على صورة معطف أصفر اللون وطويل ارتداه نجم ليفربول خلال جلسة التصوير.

 

Mohamed Henedy

@OfficialHenedy

@MoSalah عملوا منها جواكت؟

1,651 people are talking about this

ونشر هنيدي على حسابه في موقع «تويتر» صورة جاكيت صلاح إلى جانب البدلة الصفراء التي ظهر فيها هنيدي بفيلم «صعيدي في الجامعة الأميركية»، معلقاً عليها بالقول: «عملوا منها جواكت؟».

كما علّق السيناريست مدحت العدل، على صفحته بموقع «تويتر»، على جلسة تصوير محمد صلاح، وكتب: «بالمناسبة، ده طالع موضة وأول واحد صممه (كلوحة) سلڤادور دالي، وشفتها في برشلونة».

صلاح تألق في الأسابيع الأخيرة مع ليفربول

يُذكر أن محمد صلاح تألق في مباريات ليفربول الأخيرة، وأسهم في تصدّر الفريق جدول ترتيب الدوري الإنكليزي دون أي هزيمة، على حساب مانشستر سيتي حامل اللقب.

ويتصدر صلاح قائمة هدافي الدوري الإنكليزي برصيد 10 أهداف، بالتساوي مع الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ مهاجم أرسنال.

 

View image on TwitterView image on TwitterView image on TwitterView image on Twitter

David Rudin

@DavidSRudin

Whoever styled this Mo Salah spread for GQ Middle East has a lot to answer for

See David Rudin’s other Tweets

كما قاد صلاح ليفربول للتأهل إلى دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا، بعد سجل الفوز لفريقه على نابولي الإيطالي في الجولة الأخيرة لدوري المجموعات، ليحتل المركز الثاني بمجموعته خلف باريس سان جيرمان الفرنسي، وقد أوقعته القرعة في مواجهة بايرن ميونيخ الألماني.

 

لماذا زار البشيرُ بشارَ الأسد؟ حدث واحد و3 احتمالات

بشكل مفاجئ ودون مقدمات، حطت طائرة تقل الرئيس السوداني، عمر البشير، في مطار دمشق مساء الأحد 16 ديسمبر/كانون الأول 2018، لتكون أول زيارة من زعيم عربي منذ اندلاع الثورة السورية قبل 8 سنوات.

زيارة البشير، التي لم تستمر إلا ساعات قليلة، فتحت سيلاً من التساؤلات عن مغزاها، وأيضاً دلالة توقيتها، لا سيما أن هناك تقلبات كثيرة يموج بها الإقليم، أيضاً من يقف وراء هذه الزيارة، أم أنها أمر سوداني- سوري ولا يوجد طرف ثالث؟

لكن المراقب لتحركات الرئيس السوداني، عمر البشير، قد يلمح بسهولةٍ أن هذه الزيارة لا يقف -فيما يبدو- وراءها، إنما هناك طرف أو أطراف في الإقليم تربطها علاقات وثيقة بالبشير، تريد فتح الحوار مرة أخرى مع الأسد، وعودة العلاقات على ما كانت عليه قبل اندلاع شرارة الربيع العربي في 2011.

هذه الزيارة لمصلحة من كانت؟ ولماذا لم يتم الإعلان عنها من قبلُ؟ وما العائد من ورائها سواء للبشير نفسه المحاصَر دولياً، أو لبشار الأسد الذي لا يزوره إلا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أو وفد عسكري إيراني، أو في أحسن الأحوال زيارة لمؤسسة إعلامية تريد تلميعه؟

كل هذه الأسئلة سنحاول الإجابة عنها في هذا التقرير.

أولاً: لمصلحة من كانت هذه الزيارة؟

لا يمكن الإجابة عن هذا السؤال بسهولة، ولكن الأمر الذي لا تستطيع أن تتغاضى عنه، أن البشير لم يقم من تلقاء نفسه بهذه الزيارة، ودعنا نرصد الأطراف التي قد تكون وراء هذه الزيارة «المهمة»، كما وصفها وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية، أسامة فيصل، الذي رافق البشير في الزيارة.

  • الرياض والبحث عن وساطة لعودة الماضي القريب!

لا يخفى على أحدٍ العلاقة الوثيقة بين السعودية والبشير، الذي بات يؤدي أدواراً سعودية في الخفاء، ولعل من أبرزها محاولة الوساطة بين الرياض وأنقرة عقب أزمة قتل وتقطيع الصحافي السعودي جمال خاشقجي بمقر قنصلية بلاده في تركيا، ما أثار موجة عارمة من الغضب تجاه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ولكن مهمة البشير باءت بالفشل عندما رفض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، هذا الأمر.

وبالعودة إلى احتمالية وقوف السعودية وراء هذه الزيارة، فإنها جزء من رغبة الرياض في طي صفحة الماضي التي عكرتها الأموال والدعم الذي قدمته السعودية لفصائل المعارضة السورية المسلحة والتي فشلت في النهاية وبقي الأسد بمنصبه، رغم رهنه سوريا ومقدراتها لمصلحة روسيا وإيران والميليشيات الشيعية.

فعلى مدار السنوات الماضية، كانت التصريحات السعودية شديدة اللهجة لا تضع خيارات أمام الأسد إلا الرحيل عن السلطة طوعاً أو كرهاً، ولكنه نجح في التشبث بمقعده على أشلاء آلاف السوريين الذين طالبوا برحيله، بفضل الدعم الروسي والإيراني اللا محدود، حتى لم يبقَ أمام المعارضة إلا التمترس في إدلب آخر معقل لهم، والبقاء في هدوء بعيداً عن براميل الأسد المتفجرة، لحين ترتيب الصفوف مرة أخرى، أو على الأقل الحفاظ على ما تبقى من أثر لثورة مرت من هنا.

ففي هذا التوقيت، باتت السعودية أمام عاصفة قوية دولياً بعد تورط قيادات أمنية واستخباراتية، وأيضاً «ملكية»، في اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي بمقر قنصلية بلاده في تركيا مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2018، وترتبت على تلك العملية حملة دولية تنادي بمقاطعة وعزل الرياض بعد هذه الجريمة الكبيرة التي طال صداها وليَّ العهد، الأمير محمد بن سلمان.

آخر ما تعرضت له الرياض من تداعيات هذه الجريمة، مشروع القرار الذي صدر ضدها في مجلس الشيوخ الأميركي قبل أيام، والذي ينص على مسؤولية محمد بن سلمان عن عملية الاغتيال؛ ومن ثم فإن السعودية تحاول البحث عن إعادة ترتيب الأوراق الإقليمية، للتصدي لأي خطوة أميركية قد يترتب عليها فرض حصار أو عقوبات على الرياض، بسبب جريمة خاشقجي.

ولهذا قد يكون البشير قام بهذه الزيارة لتهيئة الأجواء للقاء بين الأسد ومحمد بن سلمان مثلاً، لضمان التنسيق الروسي أو وقوف موسكو بصف الرياض حتى تمر أزمة اغتيال جمال خاشقجي بأقل الخسائر، ولعل الصورة التي التُقطت للرئيس فلاديمير بويتن والتي كشفت السلام الحار بينه وبين محمد بن سلمان، الذي ظهر»منبوذاً» في قمة العشرين الأخيرة في الأرجنتين- تأتي في هذا السيناريو.

  • روسيا وراء هذه الزيارة

ثمة احتمال آخر وراء هذه الزيارة، وهو رغبة روسيا في تطبيع عربي مع حليفها «المحاصَر» بشار الأسد، إذ قد تفتح هذه الزيارة الأبواب خلفها لعدد من القادة، من أجل كسر الحصار المفروض على الأسد، وإعادة إنتاجه بصورة جديدةٍ، بعد الحرب الأهلية التي خلّفت آلاف القتلى وملايين المهجَّرين.

فروسيا التي أصبحت المتحكم الأول والفعلي في كل ما يدور بسوريا، بالتأكيد ترغب في كسر الطوق الرسمي المضروب برقبة بشار الأسد منذ بداية الأزمة، وقد تكون وجدت ضالتها في الرئيس السوداني عمر البشير، الذي يعاني هو الآخر شبه عزلة دولية لا تمكنه من القيام بأي زيارة خارج الخرطوم إلا بعد التأكد أولاً من عدم اعتقاله أو القبض عليه في البلد المضيف، بسبب قرارات المحكمة الجنائية الدولية بسبب «جرائم الحرب» التي ارتُكبت في دارفور وغيرها قبل 10 سنوات.

ولعل ما يعزز هذا الاحتمال الطائرة العسكرية الروسية التي أقلّت البشير إلى دمشق، والتي تسببت في إحراج مسؤول روسي عندما سُئل عن هذه الطائرة، ما دفعه لمحاولة التخفيف من وطأة السؤال، بإحالة الأمر إلى وزارة الدفاع الروسية، لمعرفة سبب وجود هذه الطائرة بمطار دمشق وأمامها الرئيس السوداني عمر البشير.

فقد يكون القيصر الروسي دعوة الرئيس السوداني، الذي أصبح يجيد في الفترة الأخيرة أداء هذه الأدوار، في ضوء تحسُّن العلاقات في الفترة الأخيرة بين الخرطوم وموسكو بعد زيارة البشير الأخيرة لروسيا، بعدما فقد الأمل في دور أميركي لرفع اسمه من «الجنائية الدولية»، ورفع اسم بلاده من قائمة العقوبات الأميركية، رغم الوعود الإماراتية بهذا الأمر عقب مشاركة قوات البشير في حرب اليمن.

  • الرئيس التونسي ورغبة الإمارات في ذلك

قد يستغرب البعض من احتمالية وجود دور تونسي في هذه الزيارة، لكن الأمر قد يكون بيد حكومة أبوظبي التي تربطها علاقات وثيقة بالرئيس التونسي الباجي قايد السبسي -وتحاول إعادة فتح سفارتها مرة أخرى في سوريا- رغم معارضة حركة النهضة، شريكه في الحكم، أي خطوة مثل هذه.

لكن التطورات الأخيرة التي أشعلت الساحة التونسية والخلاف على حكومة رئيس الوزراء الحالي يوسف الشاهد، قد تسببا في توتر كبير بين السبسي و»النهضة»، اتهم على أثرها الرئيس التونسي الحزبَ الإسلامي بتدبير محاولة لاغتياله دون أن يكشف تفاصيلها.

فقد تكون هذه الزيارة جاءت بناء على رغبة من الرئيس التونسي، وأيضاً يقابلها رضا إماراتي، لا سيما بعد حالة التوافق بين أبوظبي والرئيس التونسي، نكايةً في حركة النهضة، حتى قال البعض إن حركة «السترات الحمراء»، التي أعلنت عن نفسها الأسبوع الماضي في تونس، على غرار حركة تمرد المصرية، التي دعمتها وموّلتها الإمارات وكانت سبباً في إطاحة الجيش بالرئيس المصري الأسبق محمد مرسي عام 2013.

ومما يدعم هذا الاحتمال، التصريح السريع لوزارة الخارجية الروسية عقب هذه الزيارة، والتي عبرت فيه عن أملها بأن تساعد هذه الزيارة في عودة سوريا الشاملة إلى جامعة الدول العربية، خاصةً أن القمة المقبلة تستضيفها تونس في مارس/آذار 2019.

ثانياً: ماذا استفاد البشير والأسد؟

هذه الزيارة رغم أنها لم تتجاوز الساعات، فإنها مثَّلت أهمية كبيرة لكل من الأسد والبشير على السواء، فالبشير قدَّم نفسه الآن بأنه عرّاب عودة العلاقات بين الدول العربية، التي تقف معظمها على استحياء من تطبيع العلاقات من نظام الأسد، خوفاً من غضبة شعوبهم، وفي الوقت نفسه، قدَّم هدية كبيرة لبشار الأسد ومِن ورائه سوريا وإيران.

أيضاً، المحيطون ببشار الأسد وصفوا هذه الزيارة بأنها مهمة للغاية، وهي كذلك بالفعل، لأنها الأولى من زعيم عربي لدمشق منذ الثورة؛ ومن ثم سيكون خلفها تفكير العديد من القادة العرب في عودة العلاقات مع النظام السوري وإعادة الشرعية له مرة أخرى بعدما فقدها مع أول قذيفة أُطلقت على النساء والأطفال السوريين.

بالصور.. السيسي والرئيس النمساوي يبحثان التعاون المشترك

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم الإثنين مع الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيليّن، وذلك في إطار الزيارة الرسمية إلى النمسا.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أجرى مباحثات موسعة مع الرئيس النمساوي، حيث أعرب فى مستهلها عن تقدير مصر لحفاوة الاستقبال النمساوي، مشيداً بعلاقات الصداقة المصرية النمساوية المتينة والممتدة، وما بلغته من مستوى متقدم على مختلف الأصعدة خلال الفترة الأخيرة، ومعرباً عن تطلع مصر لتعميقها وتعزيزها، لا سيما على المستويين الاقتصادي والتجاري من خلال تعظيم حجم الاستثمارات النمساوية في مصر.

وأوضح المتحدث الرسمى أن الرئيس النمساوي رحب بالرئيس والوفد المرافق له، معرباً عن تقدير النمسا لمصر على المستويين الرسمى والشعبى، واعتزازها بالروابط التاريخية التى تجمع بين البلدين الصديقين.

كما أشاد الرئيس النمساوي بخطوات إصلاح الاقتصاد المصرى والمشروعات القومية الكبرى الجارى تنفيذها، مؤكدًا حرص النمسا على مساندة جهود مصر التنموية ودعمها فى كافة المجالات من خلال تبادل الخبرات والاستثمار المشترك.

وقد أكد الرئيس من جانبه أن الاستثمارات والصناعات النمساوية لديها فرصة كبيرة حالياً للتواجد فى السوق المصرية للاستفادة من البنية التحتية الحديثة فى مصر وللنفاذ منها إلى الأسواق الأفريقية، خاصةً فى ضوء رئاسة مصر للاتحاد الإفريقى عام 2019 واتفاقيات التجارة الحرة التى تجمع مصر مع مختلف التكتلات الاقتصادية الإقليمية، مؤكداً سيادته الترحيب الشعبى فى مصر بالتعاون مع النمسا وزيادة استثماراتها وأنشطتها التجارية.

وأضاف السفير بسام راضى أن اللقاء تناول عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما القضية الفلسطينية التي توافق الجانبان بشأنها حول تأكيد ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين ووفقاً لحدود عام ١٩٦٧ ولأحكام القانون الدولي ومبادرة السلام العربية.

كما أشاد “فان دير بيليّن” بالدور المحوري الذى تضطلع به مصر على صعيد ترسيخ الاستقرار فى الشرق الأوسط وأفريقيا، خاصةً في إطار مكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب وتحقيق التعايش بين الأديان ودعم الحلول السلمية للأزمات القائمة بمحيطها الإقليمي.

بعد صمت لعدة أيام على إدانة «الشيوخ» لولي العهد بمقتل خاشقجي.. السعودية ترد وتحذّر

اعتبرت المملكة العربية السعودية، الإثنين 17 ديسمبر/تشرين الأول، أن قرارات مجلس الشيوخ الأميركي الأخيرة المرتبطة بالحرب في اليمن وقضية الصحافي جمال خاشقجي «تدخل سافر» في شؤونها، رافضة «التعرّض» لولي عهدها الأمير محمد بن سلمان ومحذّرة من «تداعيات» ذلك على العلاقات. وأضافت الوزارة أن الرياض «تؤكد رفضها التام لأي تدخل في شؤونها الداخلية، أو التعرض لقيادتها ممثلة بخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده (…) بأي شكل من الأشكال، أو المساس بسيادتها أو النيل من مكانتها».

ودعت إلى «ألا يتم الزج بها في الجدل السياسي الداخلي في الولايات المتحدة (…)، منعاً لحدوث تداعيات في العلاقات بين البلدين يكون لها آثار سلبية كبيرة على العلاقة الاستراتيجية المهمة بينهما». وتبنى مجلس الشيوخ الأميركي، الخميس، قراراً يحمّل ولي العهد السعودي «المسؤولية عن مقتل» الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول. كما طالب أعضاء مجلس الشيوخ الرئيس دونالد ترامب بوقف الدعم العسكري للسعودية في حرب اليمن، حيث تقود المملكة تحالفاً عسكرياً دعماً لحكومة معترف بها دولياً وفي مواجهة المتمرّدين الحوثيين. وأعربت وزارة الخارجية عن «استغرابها من مثل هذا الموقف الصادر من أعضاء في مؤسسة معتبرة في دولة حليفة وصديقة تكنّ لها المملكة (…) كل الاحترام، وتربطها بها روابط استراتيجية سياسية واقتصادية وأمنية عميقة بنيت على مدى عشرات السنين». لكنها اعتبرت أن «هذا الموقف لن يؤثر على دورها القيادي في محيطها الإقليمي وفي العالمين العربي والإسلامي وعلى الصعيد الدولي»، مذكّرة بأنها «تتمتع بدور قيادي في استقرار الاقتصاد الدولي من خلال الحفاظ على توازن أسواق الطاقة».

وأعادت الوزارة التأكيد على أن مقتل خاشقجي «جريمة مرفوضة لا تعبّر عن سياسة المملكة ولا نهج مؤسساتها، مؤكدة في الوقت ذاته رفضها لأي محاولة للخروج بالقضية عن مسار العدالة في المملكة». كما شددت على أن المملكة تواصل بذل «الجهود لكي تتوصل الأطراف اليمنية إلى حل سياسي» للنزاع المتواصل منذ 2014 والذي قتل فيه نحو عشرة آلاف شخص منذ بداية التدخل السعودي متسبّباً بأكبر أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة. وبُعيد التصويت في مجلس الشيوخ، عاد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى تأكيد أهمية التحالف الأميركي السعودي بداعي الأمن القومي. وتقول الإدارة الاميركية إنها لا تملك دليلاً على صلة الأمير محمد بن سلمان بقتل خاشقجي، وذلك على الرغم من أن تقارير وكالة الاستخبارات الأميركية «سي آي إيه» تتيح استخلاص ذلك، بحسب العديد من أعضاء مجلس الشيوخ ووسائل إعلام.  وترى الإدارة الأميركية أن التحالف مع السعودية ضروري لمواجهة إيران المتهمة بدعم المتمرّدين في اليمن، ولهذا فإنه يصعب سحب الدعم الأميركي العسكري واللوجستي للسعودية في هذا البلد.

لماذا تقلق التعددية البعض في بلادنا العربية؟ –  حاتم الجمسي

* الهندي الهندوسي سوندار بتشاى رئيس مجلس إدارة جوجل.

* الصومالية المسلمة إلهان عمر عضو مجلس النواب الأمريكي.

* هل التعددية عامل قوة أم مصدر تهديد للمجتمع؟

 حاتم الجمسي

 نيويورك

Sun, December 16, 2018

 

  • منذ أيام أدلى السيد/ سوندار بتشاى رئيس مجلس ادارة مؤسسة جوجل العملاقة بشهادته امام الكونجرس الامريكي وأجاب على الهواء مباشرة عن أسئلة أعضاء الكونجرس بشأن كل ما يتعلق بسياسات جوجل و ان كان يتدخل في خصوصيات الناس او يتبع توجه سياسي معين.

هل لاحظتم ان السيد/ سوندار بتشاي رئيس مجلس ادارة جوجل هو هندي الاصل و يتحدث الانجليزية بلكنة هندية واضحة؟ السيد سنوندار بتشاى ينتمي لطائفة التاميل في جنوب الهند ومن اسمه يمكن أن تعرف أنه هندوسي الديانة. انهى سوندار تعليمه الجامعي في المعهد الهندي للتكنولوجيا في مدينة Kharagpur خراجبور و يبلغ من العمر 46 عاما و تبلغ ثروته أكثر من مليار دولار وراتبه السنوي يقترب من 200 مليون دولار.

السيد/ سوندار هو الآن مواطن أمريكي الجنسية ولم يعترض أحد على توليه منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة جوجل العملاقة ولم يشكك أحد في وطنيته أو يتهمه بالتجسس لصالح الهند ولم يعترض أحد في الكونجرس الأمريكي على أن يأتي إليهم سوندار الهندى الهندوسي ليتحدث إليهم وحظى بكل احترام وتقدير.

بقى أن أخبرك بأن السيد/ سوندار نشأ في أسرة متواضعة فلم يكن لديهم أى نوع من الهواتف وأول مرة رأى فيها كمبيوتر في حياته كانت عند دخوله الجامعة وأول مرة ركب طائرة في حياته كانت عند قدومه الى الولايات المتحدة منذ عشرون عاما ليدرس الماجيستير.

اضف الى ذلك ملايين الامثلة مثل السيد/ سوندار بتشاى هنا في الولايات المتحدة يساهمون جميعا في استمرار التطور والنهضة الأمريكية كل في مجاله بما في ذلك وصول المهاجرة الصومالية الاصل المسلمة الهان عمر الى أن تصبح عضوا في مجلس النواب الامريكي في انتخابات نوفمبر الماضي.

عند زيارتي الى مختبر بروكهافن الوطني الامريكي في اكتوبر الماضي فوجئت بأن المختبر أشبه بمؤسسة علمية عالمية أكثر منه مختبر أمريكي, العلماء و الباحثين في هذا المختبر جاؤوا من كل بقاع الأرض, يتحدثون الإنجليزية بمختلف اللكنات، يعتنقون ديانات مختلفة, يتناولون أطعمة مختلفة ولا يربط بينهم جميعا إلا انشغالهم بالبحث العلمى, ورغم هذا لم أشعر بأن هناك أى تفرقة بينهم، كانت هناك روح من المودة والدعابة سائدة بين الجميع.

قابلت باحثين من الهند والصين وألمانيا يقودون مجموعات بحثية كل في تخصصه بما في ذلك السيدات مثل الدكتورة الشابة تيفاني فيكتور السوداء المهاجرة من جزيرة سانت فينست الصغيرة التي تقود فريق بحثي في مجال التصوير بالأشعة السينية ونجح فريقها مؤخرا في تصوير البكتيريا المفردة تصويرا ثلاثي الأبعاد. وهناك قابلت أيضا الباحث المصري خريخ جامعة الأزهر نسيم عبد الرحمن الذي حصل على الدكتوراه هذا العام في جامعة ستوني بروك ويعمل باحثا في وحدة المصادم الأيوني وهو المصادم الوحيد في الولايات المتحدة.

التعددية العرقية و الدينية و اللغوية واللونية و الثقافية في اي مجتمع هي مصدر قوة و ليست مصدر ضعف أو خطر وهى سنة الله في خلقة.

عندما نتعلم إحترام الآخر والتفاعل معه ونقبل بمبدأ التعايش وقبول الآخر المختلف عنا على قدم المساواة في وطن واحد ونحتفى بتعدديتنا, أظن أنه ساعتها فقط سنكون على بداية الطريق الصحيح نحو نهضة مجتمعية حقيقية وشاملة.

التعددية عامل ثراء لأى مجتمع والقبول والاحتفاء بها هو أسمى درجات الانسانية.

حاتم الجمسي

helgamasy@gmail.com 

 

صحيفة كنفدنسيال: ترامب ربما يدخل السجن نهاية فترة رئاسته

أعلن مكتب المدعي العام الفدرالي بالولايات المتحدة بشكل صريح أن الرئيس دونالد ترامب متورط بشكل رسمي في جريمتين، وأنه يتحرى في عدة جرائم أخرى من المرجح أن يكون ترامب طرفا فيها. وفي حال لم يقدم ترامب للمحاكمة الآن، فسيحدث ذلك عندما تنتهي ولايته الرئاسية.

وبين الكاتب دانييل إيريارتي -في مقاله الذي نشرته صحيفة كنفدنسيال الإسبانية، أن مكتب المدعي العام في المقاطعة الجنوبية في نيويورك قد اتهم ترامب بأنه المسؤول النهائي عن جريمتين ترتبطان بشكل مباشر بالمبالغ التي دفعها محاميه، مايكل كوهين، الذي حكم عليه يوم الأربعاء بالسجن لمدة ثلاث سنوات.

وعلى ما يبدو فإن كوهين قد دفع أموالا لامرأتين مقابل عدم الكشف عن العلاقات الجنسية التي جمعتهما مع ترامب خارج إطار الزواج، وهما كارين ماكدوغال العارضة السابقة بمجلة بلاي بوي الجنسية وممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيلز.

وأورد الكاتب أن بيان الاتهام جاء فيه “فيما يتعلق بكلا المبلغين المدفوعين، اعترف كوهين بأنه تصرف بتنسيق وبأمر من ترامب”. وقد دفع كوهين هذه الأموال لأن أي تصريح من كلتا المرأتين بشأن علاقتهما بترامب يمكن أن يؤثر على حملته للوصول للرئاسة. ويعتبر ذلك انتهاكا للتشريع المتعلق بالأموال الانتخابية.

الى متى سنظل نبكىً ..؟ – أحمد محارم

اخطر من عدم التقدير هو ان تكون هناك نوايا لتهميش كل من تميزوا وكأنه اصرار على تجاهل الحقائق وتحدى الزمن 
استيقظ المصريون على خبر محزن مع مطلع عام ٢٠١١ وحادثة التفجير الذى وقع فى كنيسة القديسين بالاسكندرية وما تبعه من احزان عمت ارجاء الوطن وتجدد الحديث عن الاٍرهاب والذى اصبح مثل البعبع الذى يخاف منه الجميع دون معرفة الكيفية التى يمكن بها التعامل معه 
وأشار البعض على القيادة السياسية وتحديدا على الرييس مبارك ان يكون هناك تكريم للدكتور مجدى يعقوب والذى منح اعلى وسام مصرى وهو قلادة النيل وان يكون التكريم او التقدير فى مثل هذه الظروف مبعثا لتندر البعض على ان التوقيت لم يكن مناسبا او انه كان نوعا من كسب رضاء الناس او جرعة للتعامل مع الاحزان التى عمت البلاد 
تذكر الناس نماذج متميزة ومشرفة من ابناء مصر سواء فى الداخل او الخارج والذين قدموا العطاء الذى ابهر العالم فى احلك وأصعب الظروف تذكروا اللواء المهندس / باقي زكي يوسف الذى كان صاحب فكرة استخدام خراطيم المياه فى هدم الستار الترابى او خط بارليف والذى كان مقدمة لتحقيق نصر اكتوبر العظيم وتذكر المصريون أيضا المهندس/هاني عازر الشهير والذى كانت له بصمات قوية فىً ألمانيا بتصميم وتنفيذ مشاريع عملاقة والذى ترك مكانته هناك وتواجد فى مصر ليشرف على تنفيذ الإنفاق الجديدة التى تربط الدلتا بسيناء الحبيبة .
ولاننسي ماقدمه رجال أعمال وشخصيات عامة مرموقة من دعم مادي ومعنوي للمجتمع تمثل في انشاء ودعم مستشفيات وبناء مدارس جديدة وتأسيس جمعيات أهلية قدمت العديد من الخدمات لأبناء الوطن ومنها العديد من المنح الدراسية لأبناء الوطن المتفوقيين .
هذه بعض نماذج للمواطنيين المصريين الأقباط والدين الذى وصفناه بانه لله والوطن والذى اقتنعنا بانه للجميع 
والحيرة التى كانت وما زالت تبدو فى حوارات الناس عن تفسير لظاهرة تهميش الأقباط فى بلدنا الحبيب مصر 
هل هذا الكلام فيه مبالغة وهل كل الأحداث التى وقعت على ارض الوطن وكان المستهدف فيها هم ابناء الوطن من الأقباط كانت له مسببات او تفسيرات ولقد تكررت الأحداث ربما فى نفس الأماكن وبنفس الأسلوب وعلى فترات زمنية متقاربة مما جعل هناك احساس بعدم الأمان او القهر 
وان كانت هناك أصوات غاضبة فالناس لديها ما قد يدفعها الى الغضب وان كان البعض يطالب بان نكون موضوعيين وحريصين على ان نعالج مشاكلنا بما يحقق لنا الأمل المنشود 
هل الوقفات الاحتجاجية فى الخارج سوف يكون لها ما يفيد فى الوصول الى افضل الحلول لمشاكلنا 
اعضاء فى الكونجرس الامريكى ليسوا فى حاجة لمعرفة ما يدور فى مصر من خلال هذه الوقفات وإنما قد يكون من الأفضل ان تكون لدينا شفافية وقدرة  على المصالحةًو  المصارحة والعمل مع اهلينا فى داخل الوطن لكشف مواقع الخلل والاعتذار عن كل ما هو خطا والحساب والعقاب لكل من تسبب فى ايذاء الآخرين 
المصريون يدركون ويثمنون كل ماقدمه أقباط مصر للوطن ومن حقهم أن يكون لديهم شعور بالامان كشعور أي مواطن مصري يعيش علي أرض مصر  
نحن فى حاجة الى وقفة صريحة مع النفس ونحتاج فيها الى قدر كبير من شجاعة الأمل.
Exit mobile version