السيسى يصدر قرار بالموافقة على قرض مشروع دعم إصلاح التعليم فى مصر

أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى القرار رقم 293 لسنة 2018 بالموافقة على اتفاق قرض “مشروع دعم إصلاح التعليم فى مصر” بين الحكومة المصرية والبنك الدولى، لإعادة الإعمار والتنمية بمبلغ 500 مليون دولار أمريكى، والموقع فى واشنطن بتاريخ 21/4/2018، وذلك مع التحفظ بشرط التصديق.

نشر القرار بالجريدة الرسمية، ويهدف المشروع إلى تحسين ظروف التعليم والتعلم فى مصر بصفة عامة.

السيسي يلتقي برئيس جمهورية جنوب السودان اليوم

يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم الخميس، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة “قصر الاتحادية” الرئيس سلفا كير،

وقال السفير بسام راضى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن الزعيمان سيعقدان جلسة مباحثات على مستوى القمة يبحثان خلالها تعزيز العلاقات الثنائية فى مختلف المجالات، ويناقشان عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأضاف “راضى”، أن لقاء القمة بين الرئيس السيسى ورئيس جمهورية جنوب السودان يمثل تأكيدا على حرص مصر على إرساء دعائم السلام فى جنوب السودان.

السيسي يستقبل الرئيس التنفيذي لشركة “إيني” الإيطالية للبترول

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم السيد كلاوديو ديسكالزي الرئيس التنفيذي لشركة “إيني” الإيطالية للبترول، وذلك بحضور المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، والسيد عباس كامل رئيس المخابرات العامة، بالإضافة إلى عدد من مسئولي الشركة.

وصرح السفير بسام راضي، المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن اللقاء جاء في إطار المتابعة الدورية للتقدم الذي تحرزه الشركة الإيطالية في أعمالها في مصر، حيث استعرض رئيس شركة “إيني” تطور أنشطة الشركة، موضحاً أن إنتاج حقل “ظهر” يسير وفقاً للتوقيتات المقررة، ومنوهاً إلى التقنيات عالية المستوى التي تستخدمها الشركة خلال عملية الاستخراج بما يسهم في تحسين إنتاجية الحقل. كما أشار رئيس شركة “إيني” إلى أن مصر تأتي في مقدمة الدول التي تولي الشركة اهتماماً بتطوير الاستثمار فيها، موضحاً أن حجم استثمارات الشركة في مصر بلغ 13 مليار دولار خلال السنوات الثلاث الماضية، وأن الشركة تعتزم زيادتها خلال الفترة المقبلة. كما أشاد رئيس شركة “إيني” بمستوى التعاون القائم بين الشركة والجهات الحكومية والشركات المصرية، مؤكداً أن قطاع الطاقة في مصر يتمتع بفرص واعدة بما في ذلك الطاقة الجديدة والمتجددة، خاصة في ضوء الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لتطوير هذا القطاع الحيوي.

وأضاف المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس أشاد بجهود شركة “إيني” في المساهمة في الاستغلال الأمثل لثروات مصر من الغاز الطبيعي، وما تنفذه الشركة من أنشطة في مصر بأسلوب مهني ومعايير عالمية، منوهاً سيادته في هذا الإطار إلى علاقات التعاون والشراكة المتميزة بين مصر وإيطالياً، ومعرباً عن التطلع لتعزيز هذه العلاقات بين الجانبين، بما يسهم في تحقيق الأهداف التنموية للطرفين.

كما وجه السيد الرئيس وزارة البترول والجهات التابعة لها بمواصلة التعاون المكثف مع شركة “إيني”، وتذليل أي عقبات قد تواجه أعمالها، مشدداً سيادته على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لمعدلات تنمية الحقول التي تعمل بها الشركة في مصر، ومعرباً عن التطلع لمواصلة الشركة للتوسع في أنشطتها الاستثمارية في مصر من أجل التوصل إلى اكتشافات جديدة، أخذاً في الاعتبار ما يتوفر بقطاع الطاقة في مصر من آفاق رحبة، وفي ضوء تأسيس منتدى غاز شرق المتوسط الذي اتخذ القاهرة مقراً له.

الزمالك يستعد لخوض مباراة الأياب أمام اتحاد طنجة

قام الجهاز الفني لفريق الزمالك، بقيادة السويسري كريستيان جروس، بتقسيم اللاعبين إلى مجموعتين علي هامش مران اليوم الاربعاء، المقام فى الصالة المغطاة بالنادى، استعدادا لخوض مباراة الأياب أمام اتحاد طنجة، فى دور الـ 32 المكرر للكونفدرالية، والمقرر لها السبت المقبل، على ملعب برج العرب بالاسكندرية.

وقرر الجهاز الفنى أن يقتصر المران على فقرات بدنية وتأهيلية، حيث تؤدي مجموعة تدريبات تأهيلية وبدنيه بجمانيزيوم النادي تحت قياده جروس و شيخ بوزيان، والأخرى نفس الأمر بالصالة المغطاه، تحت قيادة بير شومان المدرب العام وأمير عزمي مجاهد المدرب المساعد.

بينما أدت مجموعه المدافعين تدريبات قويه بدنيه وتأهيليه، عقب ذلك قاموا بالتوجه الي الجمانيزيوم لاستكمال التأهيل، في المقابل أدي مجموعه لاعبوا الوسط والمهاجمين تدرييات بالجمانيزيوم اعقبها فقره بالصالة.

كما أدى حراس المرمي محمود جنش وعمر صلاح وعماد السيد ومحمود عبدالمنصف تحت قيادة جروتز مدرب الحراس.

فيما حصل حمدى النقاز، الظهير الأيمن للزمالك، على راحة من مران اليوم الأربعاء، بعدما حصل على إذن من السويسرى كريستيان جروس، بالسماح له بالراحة اليوم، على أن يستأنف التدريبات غدًا الخميس.

الأهلى يعلن وصول عرض سعودي لمؤمن زكريا ولاسارتي صاحب القرار

قال سيد عبد الحفيظ مدير الكرة بالأهلي إن النادي تلقى عرضًا رسميآ من أحد الأندية السعودية لاستعارة مؤمن زكريا لاعب وسط الفريق لمدة ستة أشهر قادمة.

وأضاف عبد الحفيظ فى تصريحات صحفية أنه تم تحويل الأمر للجهاز الفنى بقيادة مارتن لاسارتي لدراسته قبل اتخاذ القرار النهائى في ضوء احتياجات الفريق خلال الفترة المقبلة.

 

أكاديمي إماراتي: وكالة الأناضول التركية تسعى لإحداث شرخ بين الإمارات والسعودية

قال الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله إن “وكالة الأناضول التركية الرسمية أصبحت منحازة تقريبًا كليًا ضد الإمارات وضد السعودية في الآونة الأخيرة، وفي تقديري أنها فقدت الموضوعية وتحاول أن تتصيد كل ما يمكن أن تتصيده؛ لتحقيق غرض سياسي بتوجيه تركي، وهو العمل على إحداث شرخ بين الإمارات والسعودية”.

جاء ذلك تعليقًا على خبر نشرته الوكالة الرسمية التركية، وتناقله عنها الإعلام القطري والتركي بعنوان “الإماراتي عبد الخالق عبد الله يثير حفيظة السعوديين بالرمز 971″، في محاولة لخلق لغط بين السعوديين والإماراتيين.

والإعلام التركي أصبح خاضعًا بشكل مباشر للحلقة الضيقة المحيطة بالرئيس رجب طيب أردوغان، بعد إعادة هيكلة أدواته ونهجه ولغته عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة العام 2016.

فخلال السنوات الثلاث الماضية جرى توجيه الإعلام التركي باللغة العربية، لكي يتعلّم من الإعلامين الإيراني والقطري تحديدًا في برمجة الحملات النفسية والسياسية، اعتمادًا على ما يسمى في علم الاتصالات بـ “القطبة الخفية”، أي التقاط كلمة عابرة من هنا وصورة عرضية من هناك، ثم تصنيع مفارقة أو قصة إخبارية وتمريرها على عشرات أو مئات المواقع الإخبارية وصفحات السوشيال ميديا، خاصة إذا كانت هذه القصص الإخبارية المُصنّعة تتعلق بالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وهو ما جرى وفقًا لمتابعين في تناول تغريدة عبدالخالق عبدالله التي سجّل فيها اعتزازًا عاديًا ببلاده، خلال افتتاح النسخة السنوية العاشرة من “أسبوع أبوظبي للاستدامة”، مستخدمًا في سياق مهارات الإعلام المجتمعي المفتاح الهاتفي للإمارات (971 ) ليكون أكثر اختصارًا وتشويقًا من تكرار اسم “دولة الإمارات العربية المتحدة”.

وقال عبدالخالق في تصريح لـ “إرم نيوز” بهذا الشأن: “تغريدتي عن الرمز الدولي 971 لا تعني أكثر من أن الإمارات أخذت تستقبل كل هؤلاء الرؤساء ولا تتضمن أبعد من ذلك، وبالتالي الأناضول والجزيرة والصحف القطرية والقدس العربي أيضًا حملوا التغريدة أكثر مما تحتمل”.

“موديز” تمنح دول الخليج نظرة مستقرة لـ2019 مع تحديات
تقرير: تقارب دول الخليج مع سوريا يستهدف تركيا باعتبارها أخطر من إيران
تقرير يحذر من مشكلة قروض في القطاع المصرفي بالإمارات
قناة الجزيرة القطرية أمام القضاء التونسي بتهمة ترويج شائعة ضد السعودية والإمارات
وأضاف: “الأناضول تعبر عن أجندة تركية سياسية واضحة، وتركيا أخذت موقفًا انحيازيًا كاملًا في الخلاف الخليجي الخليجي، وبدلًا من أن تكون محايدة وتسعى لإصلاح ذات البين، أججت الخلاف، فهي مستمرة في هذا النهج المنحاز لقطر والمعادي كليًا للسعودية والإمارات”.

وتابع قائلًا: “رأينا منذ اغتيال الإعلامي جمال خاشقجي كيف أن تركيا حاولت من أعلى قمة الرئاسة إلى أصغر مسؤول، ومرورًا بجيش من المستشارين كيف حاولوا التأجيج ضد السعودية ورموز الحكم في السعودية، والأناضول بالتالي كالجزيرة سابقًا أصبحت أجندتها سياسية، وفقدت موضوعيتها في نقل الأخبار”.

تونس تحصل على قرضًا بـ500 مليون دولار من السعودية

أعلنت وزارة المالية التونسية، اليوم الأربعاء، أن السعودية منحت تونس قرضًا بقيمة 500 مليون دولار، بشروط ميسّرة لتمويل الموازنة العامّة للبلاد.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أنّ وزير المالية التونسي، رضا شلغوم، وقع اتفاقية القرض مع نظيره السعودي، محمّد الجدعان، خلال لقاء جمعهما بالرياض، خلال الزيارة التي قام بها الوزير شلغوم إلى السعودية من 12 إلى 14 يناير الجاري.

وأعلنت رئاسة الحكومة التونسية، في وقت سابق، أنّ يوسف الشاهد، اتفق مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، على مجموعة من الاتفاقيات، تبلغ قيمتها 350 مليون دينار (نحو 120 مليون دولار).

وكانت رئاسة الحكومة التونسية أفادت بأنّ الاتفاقيات المُبرمة، جاءت لتمويل مشاريع تنموية زراعية، والتزود بالماء الصالح للشرب في الأرياف التونسية.

وأضافت على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أنّ الاتفاقيات تشمل عددًا من المناطق بمحافظة بنزرت، شمال البلاد، إضافة إلى منح مالية لصيانة بعض المعالم الدينية.

وكان رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد زار السعودية في 15 كانون الأوّل/ديسمبر الماضي لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين.

وزير الخارجية يؤكد على الدور القيادي لمجموعة 77+الصين في جهود إصلاح الأمم المتحدة في شتى المجالات خلال العام الماضي

ألقى سامح شكري وزير الخارجية، اليوم 15 يناير الجاري، الكلمة الافتتاحية لاجتماع مجموعة الـ 77 والصين الخاص بتسليم رئاسة المجموعة من مصر إلى فلسطين الشقيقة، وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيسة الجمعية العامة ماريا اسبينوزا، وسكرتير عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، وذلك بمقر منظمة الأمم المتحدة بنيويورك.

وصرح المُستشار أحمد حافظ المُتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، بأن كلمة الوزير شكري جاءت لتؤكد على الدور الهام الذي اضطلعت به الرئاسة المصرية للمجموعة على مدار العام الماضي، وللمرة الثالثة في تاريخ نشأة المجموعة، في تمثيل والدفاع عن مصالح المجموعة والدول الأعضاء في كافة المجالات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية، فضلاً عن الدفع قدماً بما تصبو إليه دول المجموعة من قيم الإنصاف والعدالة في النظام الدولي والأمم المتحدة باعتبارها الأداة الرئيسية للعمل الدولي متعدد الأطراف.

وهنا، تجدر الإشارة إلى أن “مجموعة الـ 77 والصين” هي أكبر مجموعة تفاوضية في النظام الدولي مُتعدد الأطراف، فهي تضم ما يقرب من 134 دولة من مختلف أنحاء العالم، وتستهدف تعزيز مصالح الدول النامية في كافة المجالات داخل المنظمة الأممية.

وأضاف المُتحدث الرسمي للخارجية، أن الوزير شكري استعرض في كلمته بعض اللمحات الرئيسية لما اضطلعت به مجموعة الـ 77 على مدار العام الماضي والأولويات التي تناولتها تحت الرئاسة المصرية في مختلف مجالات عمل منظمة الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن 2018 كان عاماً فارقاً في جهود إصلاح الأمم المتحدة في شتى المجالات، وأن وتيرة الإصلاح والمقترحات المقدمة في هذا الشأن كانت استثنائية، ومنوهاً بالدور القيادي الذي اضطلعت به المجموعة في توجيه دفة الإصلاح بالشكل الذي يحقق الفعالية المرجوة لمنظمة الأمم المتحدة سواء في دعم الأنشطة التنفيذية من أجل التنمية، أو إصلاح منظومتي الإدارة والسلم والأمن.

واستطرد حافظ، بأن الوزير شكري أوضح في كلمته أن المجموعة استطاعت خلال العام الماضي أن تقدم رؤية واضحة في مجال إصلاح المنظومة التنموية للأمم المتحدة، منوهاً بأن تلك الرؤية قامت بشكل رئيسي على الملكية الوطنية لأولويات التنمية، وبحيث تقدم المنظومة الأممية الدعم وفقاً للأولويات الوطنية للدول، وليس نزولاً على رغبات وأولويات الجهات المانحة، ومؤكداً على أهمية النأي بقضايا التنمية عن أية اعتبارات سياسية أو أمنية.

وفيما يتعلق بمنظومة الإدارة داخل المنظمة، ذكر حافظ أن الوزير شكري أشار في كلمته إلى الدور الهام الذي اضطلعت به المجموعة في هذا الشأن على مدار العام الماضي، وذلك من خلال الدفع بالآليات الخاصة بتطبيق اللامركزية لتمكين المنظمة من الوفاء بالتزاماتها على نحو أكثر فعالية خاصة في العمل الميداني، وكذا تعزيز مبدأ الشفافية وآليات المساءلة على نحو يتيح للدول الأعضاء متابعة ما تقوم به السكرتارية على الأرض بشكل أفضل.

وانتقالاً إلى منظومة السلم والأمن بالمنظمة، أوضح حافظ أن كلمة الوزير شكري عكست المساعي التي اضطلعت بها المجموعة من أجل تحقيق التنسيق والتناغم بين إدارات السكرتارية المعنية، فضلاً عن تعزيز قدرة المنظمة على التعامل مع التحديات الخاصة بالسلم والأمن من خلال تطوير الدبلوماسية الوقائية، والتعامل مع جذور النزاعات، ودعم التعاون مع المنظمات الإقليمية.

وأردف المُستشار حافظ، بأن كلمة الوزير شكري تطرقت أيضاً إلى أولويات الرئاسة المصرية للمجموعة خلال العام الماضي في المجالات ذات الصلة بالتنمية المستدامة، وفي مقدمتها أولوية القضاء على الفقر، وقضايا تشغيل الشباب والقدرات الإنتاجية، والتي أشار فيها الوزير شكري إلى نجاح المجموعة في فرض رؤية وأولويات المجموعة في هذا الصدد ضمن مخرجات المنظمة للعام الماضي، وذلك رغماً عن صعوبة التوصل إلى توافق حول هذه القضايا في الفترة الأخيرة، وتراجع بعض الدول المانحة عن التزاماتها الدولية ومحاولة الانتقاص من مسئولية المجتمع الدولي في دعم جهود تمويل التنمية.

وتابع المُتحدث الرسمي للخارجية تصريحاته، مشيراً إلى ما تضمنته كلمة الوزير في شأن قضية تغير المناخ، حيث أوضح الوزير شكري الجهود الحثيثة التي قامت بها المجموعة على مدار العام الماضي من أجل دفع الجهود الدولية لتنفيذ وتشغيل كافة بنود اتفاقية باريس لتغير المناخ، خاصة تلك المتصلة بحشد موارد التمويل اللازمة لدعم جهود الدول النامية في مواجهة تحديات تغير المناخ، وبناء القدرات، ونقل التكنولوجيا.

جدير بالذكر، أن مصر قامت بصفتها رئيس المجموعة بالتفاوض باسم الدول النامية خلال مؤتمر الدول الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، والذي عُقد في شهر ديسمبر الماضي ببولندا.

وفي ختام كلمته، ثمّن الوزير شكري الدعم الذي تلقته مصر من كافة الدول أعضاء المجموعة على مدار العام الماضي، وكذلك من السكرتارية التنفيذية للمجموعة، مشيراً إلى أن الرئاسة المصرية للمجموعة نجحت في الاضطلاع بدورها بفضل جهد وتعاون كافة الدول الأعضاء وتقاسم العبء والتآزر داخل صفوف المجموعة، ومؤكداً على أن نجاح الرئاسة هو نجاح المجموعة والعكس صحيح.

هذا، وقد أعرب الوزير شكري عن تمنيات مصر للرئاسة الفلسطينية للمجموعة خلال هذا العام بالنجاح والتوفيق، مؤكداً ثقة مصر في قدرات وحكمة الرئيس عباس والوفد الفلسطيني في نيويورك في تمثيل وتعزيز مصالح المجموعة وأعضائها بكفاءة واقتدار، ومنوهاً بدعم مصر الكامل للرئاسة الفلسطينية للمجموعة، والسند خلال اضطلاعها بهذه المهمة.

      

السعودية رهف محمد تستفز مجتمعها بصور “لحم الخنزير” والفستان القصير

نشرت الفتاة السعودية رهف محمد (18 عامًا)، صورًا جديدة تعكس بدءها حياة جديدة بطريقة وصفت بـ “المستفزة”، لمجتمعها المحافظ الذي تعاطف كثيرون فيه معها، باعتبارها صغيرة جرى توظيفها ودفعها نحو مصير مجهول مؤلم لعائلتها وذويها.

والتقطت رهف صورًا عبر حسابها في “سناب شات”، ظهرت فيها بلباس قصير يكشف عن ساقيها وفخذيها، واضعة على جسدها كوبًا من قهوة “ستاربكس”، معلقة على الصورة بكتابة “صباح الخير” باللغة الإنجليزية.

كما نشرت صورة تظهر وجبة لحم يشتبه أنه “لحم الخنزير”، حيث يبدو أنها قررت تجربة أكلها.

وعلّقت صحيفة “ديلي ميل” على الصور، بالقول إن “رهف قررت الاستفادة من الحرية الجديدة التي عرفتها إلى أقصى الحدود بتناولها “البيكون” على الإفطار، وشربها القهوة بسيقان مكشوفة”

لكن الصور توحي بأن رهف لم تكن ترغب فقط بتجربة حريتها، لكنها أرادت أيضًا تحدي مجتمعها المحافظ، الذي ما زال يتابع أخبارها باهتمام، بسلوكيات غير معهودة في الأوساط الإسلامية.

وكانت رهف قد أعلنت أن عائلتها تبرأت منها بعد هروبها، وأنها حذفت اسم “القنون” من كنيتها، وستكتفي باسم رهف محمد.

كلمة سامح شكري خلال تسليم فلسطين رئاسة مجموعة الـ77 + الصين

بيان سامح حسن شكري
وزير خارجية جمهورية مصر العربية
أمام اجتماع مراسم تسليم رئاسة مجموعة الـ 77
نيويورك، 15 يناير 2019
______

فخامة الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين،
معالي السيدة ماريا اسبينوزا، رئيسة الجمعية العامة،
معالي السيد أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة،
السيدات والسادة السفراء،

يُسعدني أن أشارك في هذه المناسبة الهامة لتسليم رئاسة مجموعة الـ 77 لعام 2019 إلى دولة فلسطين الشقيقة وإليكم فخامة الرئيس محمود عباس، وكلنا ثقة في قدراتكم وقدرات وفد فلسطين على الاضطلاع بمهمة رئاسة المجموعة بنجاح كامل، وكذا في حكمتكم في تمثيل وتعزيز مصالح المجموعة وأعضائها بكفاءة واقتدار.
اسمحوا لي أيضا بأن أعرب عن تقديري للسيدة ماريا اسبينوزا رئيسة الجمعية العامة، والتي تشرفنا بتسلم رئاسة المجموعة منها في العام الماضي، فتقديرنا لجهودها ونشاطها في رئاسة الجمعية العامة يتسق تماماً وما عبرنا عنه العام الماضي، من تقدير لجهودها وجمهورية الإكوادور خلال رئاستها للمجموعة في دعم الأولويات التنموية داخل الأمم المتحدة. كما أتوجه بالشكر إلى السيد أنطونيو جوتيريش سكرتير عام الأمم المتحدة على نشاطه خلال العام المنصرم إعلاءً للأمم المتحدة، وخاصة الجهد الذي اضطلع به في تقديم مقترحاته لإصلاح المنظمة، وهو الجهد الذي جاء متسقاً مع جهود المجموعة لجعل الأمم المتحدة أكثر قدرة ودعماً لمصالح الدول الأعضاء في عالم يموج بالتغيرات بوتيرة لم نعهدها من قبل.

السيدات والسادة،
تولت مصر الرئاسة بداية العام الماضي وللمرة الثالثة منذ نشأة المجموعة، وجاءت رئاستنا كلبنة إضافية لتراكم الجهود والإنجازات التي حققتها مختلف الرئاسات على مر السنوات بل عبر العقود. وقد قامت مصر على مدار العام الماضي بالحفاظ على أمانة تمثيل مصالح المجموعة والدول الأعضاء، فضلاً عن الدفع قدماً بأهدافها وما نصبو إليه من قيم الإنصاف والعدالة في النظام الدولي والأمم المتحدة. وها نحن اليوم نقوم بتسليم الأمانة إلى دولة شقيقة، هي دولة فلسطين، لتواصل حمل الرسالة والحفاظ على المصالح العليا للمجموعة.
في هذا السياق، يسعدني أن أشارككم من واقع متابعتنا كرئيس للمجموعة بعض اللمحات الرئيسية لما اضطلعت به مجموعة الـ 77 خلال العام الماضي والأولويات التي قمنا بتناولها على مدار العام. ويسعدني في هذا الصدد أن أتقدم إليكم بتقرير الرئيس – الذي تجدونه أمامكم – حول أنشطة المجموعة خلال عام 2018، والذي يعكس بدوره ثراء جهود التنسيق التي اضطلعنا بها في مختلف مجالات عمل الأمم المتحدة، وما يعكسه ذلك من التزامنا ومسئوليتنا تجاه منظومة الأمم المتحدة.

السادة الحضور،
لقد كان عام 2018 عاماً فارقاً في جهود إصلاح الأمم المتحدة في شتى المجالات، وبينما يُمثل تطور العمل داخل المنظمة حقيقة دائمة من أجل جعل الأمم المتحدة أكثر قدرة على مسايرة الأحداث العالمية، إلا أن وتيرة الإصلاح والمقترحات المقدمة خلال العام الماضي كانت استثنائية. وقد اضطلعت مجموعة الـ 77 بدور قيادي في توجيه دفة الإصلاح نحو تحقيق الفعالية المرجوة لمنظومة الأمم المتحدة سواء في دعم الأنشطة التنفيذية من أجل التنمية، أو إصلاح منظومتي الإدارة والسلم والأمن.
وفيما يتعلق بإصلاح المنظومة التنموية، فكان للمجموعة نشاط ملحوظ في تقديم رؤية واضحة، قامت بالبناء على المقترحات القيمة التي تقدم بها السكرتير العام وفريقه، وكان الركن الأساسي لرؤيتنا كمجموعة هو الملكية الوطنية لأولويات التنمية وتحديد ما يمكن أن تقدمه المنظومة الأممية من دعم وفقاً لتلك الأولويات الوطنية، وليس نزولاً على رغبات وأولويات الجهات المانحة، فضلاً عن النأي بقضايا التنمية عن أية اعتبارات سياسية أو أمنية.
كما اضطلعت المجموعة كذلك بدور محوري في الدفع قدماً بإصلاح منظومتي الإدارة والسلم والأمن بالسكرتارية، حيث دفعت المجموعة بإصلاح منظومة الإدارة من خلال تطبيق اللامركزية لتمكين المنظمة من الوفاء بالتزاماتها على نحو أكثر فعالية خاصة في الميدان.

وكذلك تعزيز الشفافية وآليات المساءلة بما يتيح للدول الأعضاء متابعة ما تقوم به السكرتارية على الأرض بشكل أفضل. أما فيما يتعلق بمنظومة السلم والأمن، فقد ساندت المجموعة التوجه الخاص بتبني مقاربة شاملة في هذا المجال تحقق التنسيق والتناغم المأمول بين إدارات السكرتارية المعنية وتعزز قدرة المنظمة على التعامل مع التحديات الخاصة بالسلم والأمن خاصة من خلال تطوير الدبلوماسية الوقائية والتعامل مع جذور النزاعات ودعم التعاون مع المنظمات الإقليمية.
السيدات والسادة،
اتصالاً بما حققته الأمم المتحدة خلال السنوات القليلة الماضية مع اعتماد أجندة التنمية المستدامة 2030، وأجندة عمل أديس أبابا حول تمويل التنمية، واتفاق باريس حول تغير المناخ، فضلاً عن برامج العمل الأخرى في المجالات ذات الصلة بالتنمية المستدامة، فقد شمل عمل المجموعة في العام الماضي متابعة تنفيذ الالتزامات الصادرة عن تلك الوثائق الهامة، وقمنا بالتركيز على أولوية القضاء على الفقر بالإضافة إلى قضايا تشغيل الشباب والقدرات الإنتاجية التي حددناها ضمن أولويات العمل في مستهل العام، ونجحنا بعد جهد دؤوب في فرض رؤيتنا في هذا الشأن بالمنظمة، وذلك رغم الصعوبة المتزايدة في التوصل إلى التوافق حول هذه القضايا في الفترة الأخيرة، وما نرصده من تراجع بعض الدول المانحة في الشمال عن التزاماتها الدولية ومحاولة الانتقاص بصفة خاصة من مسئولية المجتمع الدولي في دعم جهود تمويل التنمية.

كما بذلنا جهوداً كبيرة خلال العام الماضي اتصالاً بقضية تغير المناخ وما تمثله من تحد يواجه الدول النامية في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة، حيث قامت مصر بصفتها رئيس المجموعة بالتفاوض باسم الدول النامية خلال مؤتمر الدول الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ ونبذل مساعينا من أجل دفع الجهود الدولية لتنفيذ وتشغيل كافة بنود اتفاقية باريس لتغير المناخ، خاصة تلك المتصلة بحشد موارد التمويل اللازمة لدعم جهود الدول النامية في مواجهة تحديات تغير المناخ، وبناء القدرات، ونقل التكنولوجيا.
وأود التنويه هنا إلى انعقاد مؤتمر الدول الأطراف الرابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي في مدينة شرم الشيخ بمصر في شهر نوفمبر الماضي ونجاح المجموعة في تضمين أولوياتنا ضمن مخرجات المؤتمر من أجل دفع جهود تنفيذ أجندة التنمية المستدامة.
ولعل قضية التعاون جنوب-جنوب، وجهود المجموعة للتحضير للاجتماع الثاني رفيع المستوى للأمم المتحدة حول التعاون جنوب-جنوب المقرر أن تستضيفه بوينس آيرس في شهر مارس المقبل لخير دليل على قدرة المجموعة في ترتيب أولوياتها والتآزر فيما بين الدول الأعضاء، حيث أكدت المجموعة في طور التحضير لهذا المؤتمر الهام على ثبات المبادئ التي يقوم عليها التعاون جنوب-جنوب، والذي يعكس التضامن بين الدول النامية.

السيدات والسادة السفراء،
عندما أقبلت مصر على تحمل مسئولية تولي رئاسة مجموعة الـ 77 كنا نقوم بذلك ونحن واثقون من دعمكم لنا للاضطلاع بهذه المهمة بأحسن ما تسمح به قدراتنا، ولكن يجب علينا أن نعترف أنه لولا الدعم الذي قدمته كل الدول الأعضاء، وكذلك من السكرتارية التنفيذية للمجموعة – وأتقدم هنا بالشكر للسيد مراد أحمية السكرتير التنفيذي للمجموعة – لما استطاع وفد مصر القيام بكل هذه الأعباء التي يتحملها رئيس أكبر مجموعة تفاوضية في النظام الدولي متعدد الأطراف. ولكم كل الشكر والتقدير، والعرفان الواجب. فنجاح الرئاسة هو نجاح للمجموعة، والعكس صحيح.
فخامة الرئيس محمود عباس،
مما لا شك فيه أن العام القادم لن يكون هيناً، بل مليئاً بالتحديات التي نتوقعها والأخرى التي تخبئها لنا الأقدار، ولكن في نفس الوقت به فرص عظيمة لرئاستكم ولمجموعتنا من خلفكم وأمام الأمم المتحدة. وإننا نعول عليكم وعلى وفدكم القدير في نيويورك لقيادة جهودنا جميعاً في الدفاع عن مصالح مجموعة الـ 77 داخل الأمم المتحدة، وكلنا ثقة في سعيكم نحو إيجاد الحلول بروح بناء التوافق، فنحن نتقاسم هدفاً مشتركاً سعينا دوماً لتحقيقه، وهو العدالة والإنصاف في النظام الدولي متعدد الأطراف، ونعلم جيداً أنكم ستحافظون عليه، وستظلون تعملون دائماً بروح بناء الجسور، ولكم منا كل الدعم والسند في اضطلاعكم بهذه المهمة النبيلة، وفقكم الله.

Exit mobile version