الصين تنتقد اعتزام الولايات المتحدة الانسحاب من معاهدة نووية مع روسيا

انتقدت الصين اليوم الاثنين اعتزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من معاهدة نووية مع روسيا، وإشارته إلى أن الصين هي سبب ذلك.

وشددت متحدثة باسم الخارجية الصينية على أن المعاهدة، التي جرى توقيعها بين الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريجان والسكرتير العام السابق للحزب الشيوعي السوفييتي ميخائيل جورباتشوف في واشنطن عام 1987 ، لا تزال “مهمة بشكل كبير”.

وقالت المتحدثة هوا تشونيينج :”لقد قامت المعاهدة بدور مهم في تهدئة العلاقات الدولية، ودفع عملية نزع السلاح النووي، وحتى الحفاظ على التوازن والاستقرار الاستراتيجي العالمي”.

وأضافت :”ما يجب التأكيد عليه هو أنه من الخطأ تماما إقحام الجانب الصيني في الانسحاب من المعاهدة”.

ويقول المسؤولون في الولايات المتحدة إن المعاهدة تحد مما يمكن أن تفعله الولايات المتحدة للرد على الصواريخ الصينية متوسط المدى

 

غدا افتتاح ملتقى «رؤية» لسينما الشباب

يفتتح المركز القومي للسينما، في الخامسة مساء غد الثلاثاء، ملتقى رؤية لسينما الشباب الذي ينظمه المركز القومي للسينما بمركز الهناجر بدار الأوبرا المصرية.
وتقام فعاليات الملتقى على مدار أيام ٢٣و٢٤ و٢٥ أكتوبر الجاري بعرض ٣٠ فيلم ما بين روائى وتسجيلي، وتشكلت لجنة التحكيم الخاصة بالدورة الثانية للملتقى من الناقد مجدي الطيب والناقد عصام زكريا والناقد خالد محمود والناقد محمد عاطف والناقد رامي عبد الرازق ويقدم المركز دعما لإنتاج أفلام المخرجين الفائزين.

متحف بنيويورك يعرض نظرية المؤامرة من خلال الفن

اغتيال الرئيس الأمريكي جون إف كينيدي والهجوم على مركز التجارة العالمي بنيويورك وسلطة تكتلات منتجي النفط الدولية، هناك شيء يجمع ما سبق وهو أن نظريات المؤامرة تحوم حولها.

والآن قصص الخداع هذه صارت مطروحة في متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك، في معرض “كل شيء متصل: الفن والمؤامرة” المقام في متحف “مت بريور” (Met Breuer) التابع للمتروبوليتان.

يضم المعرض نحو 70 صورة فوتوغرافية ولوحة وتراكيب وأفلام لثلاثين فنانا من الخمسين عاما الماضية. ويقول المتحف إن المعرض هو الأكبر من نوعه الذي يتناول هذه القضية.

يحاول بعض الرسامين التمسك بالحقائق في أعمالهم للكشف عن شبكات حقيقية من الخداع، بينما يصور الآخرون مشاريع مثيرة على نحو كبير ناجمة عن الإحساس بالاضطهاد.

سواء كان خيال أم حقيقة، ترمي كل الأعمال المعروضة لإلقاء الضوء على كيفية استخدام الرسامين أعمالهم لمعارضة الفساد السياسي والاستهلاكية والتلاعب بالإعلام.

يستمر المعرض حتى السادس من يناير 2019 .

“خربش”و “fiy” فى جمعية الرسوم المتحركة غداً

 

 

 

تعرض جمعية الرسوم المتحركة غداً الثلاثاء، بعض الأعمال التي عرضت فى الملتقي الدولي للرسوم المتحركة فى دورته الثامنة و أشهرها فيلم “fiy” للمخرج فادي محسن وفيلم “خربش” للمخرجة ندي مهيب إنتاج المعهد العالي للسينما، وغيرهما من افلام التحريك بمقر الجمعية بشارع شريف التى تترأسها د.رشيدة الشافعي.

 

فيلم “خربش” للمخرجة ندى مهيب، وتدور أحداثه حول فتاة تحارب مجتمعا كثر به المتحرشون، يقوم بتقديم الأفلام الناقدة السينمائية صفاء عبد الرازق.

 

مهرجان الفنون والفلكلور الافروصيني يكرم فرقه الفور إم

 

قررت إدارة مهرجان الفنون والفلكلور الأفروصيني برئاسة سهير عبد القادر تكريم فرقة الفور إم وذلك تقديرآ لتاريخهم الفني

فرقة فور إم هى فرقة غنائية مصرية أسسها الفنان عزت أبو عوف مع أخواته منى، مها، منال وميرفت مديرة القسم الإعلامي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة حاليا و بعد التغير انضمت لهم مريم بديلة عن منى التي تزوجت وابتعدت في وقتها في العام 1979 وكان يقومون بالبروفات في بدرووم بيتهم بالزمالك، أحدثت الفرقة دوياً هائلاً حتى على المستوى العربى وقد أرجع أبو عوف عدم استمرار الفرقة لطبيعة الحياة واختلاف الظروف الشخصية لكل عضو في الفرقة، انضم إليها الفنان محمد فؤاد بعد تعرفه علي الدكتور عزت أبو عوف عقب حفلبنادي الشمس عام 1982 وغني معهم سلطان زماني ومتغربين. شاركت الفرقة في مسرحية عشرة على باب الوزير اما أخر ظهور لهم سويا كان في برنامج بيت العائلة باستضافة نجوى إبراهيم عام 2016

يذكر أن مهرجان الفنون والفلكلور الافروصيني تنطلق فعالياته يوم السبت القادم الموافق ٢٧ اكتوبر الحالي بقصر المانساترلي بالمنيل وتستمر فاعلياته حتي الثالث من نوفمبر المقبل
المهرجان تقيمه معالي وزيرة السياحة رانيا المشاط برئاسة سهير عبد القادر خبيرة المهرجانات الدولية. برعاية عدد من الوزراء والمؤسسات منها وزارة الشباب والرياضة ووزارة الثقافة ووزارة التضامن واكاديمية الفنون
Chat Conversation End
Type a message…

وزير خارجية قبرص يزور اليابان لتعزيز العلاقات الثنائية

بدأ وزير خارجية قبرص نيكوس خريستودوليديس اليوم الأحد زيارة رسمية إلى العاصمة اليابانية طوكيو، تلبية لدعوة من الحكومة اليابانية، ما يفتح فصلا جديدا في العلاقات الثنائية بين البلدين.

وذكرت وكالة الأنباء القبرصية اليوم الأحد أن خريستودوليديس سيجتمع خلال الزيارة مع وزير خارجية اليابان تارو كونو، لإجراء مناقشات يُتوقع أن تركز على سبل تعزيز العلاقات الثنائية في ضوء اتفاقية التجارة الحرة الموقعة مؤخرا بين الاتحاد الأوروبي واليابان، فضلا عن افتتاح سفارة لقبرص في طوكيو.

ويعقد وزير خارجية قبرص اجتماعات منفصلة مع وزير الدولة الياباني للشئون الخارجية كازويوكي ناكاني ومسؤولين آخرين في الحكومة اليابانية.

 

السعودية: مقتل خاشقجي خطأ غير مسبوق.. وولي العهد لم يكن على علم بالحادثة

قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن بلاده مصممة على كشف جميع الحقائق في حادثة مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، وإنها مصممة على محاسبة المسؤولين عن الحادثة.

وأضاف «الجبير»، في تصريحات صحفية نقلتها شبكة «فوكس نيوز»، الأمريكية، أن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، مصمم على محاسبة المتسببين في حادثة جمال خاشقجي، وأن العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكية تاريخية واستراتيجية.

وأوضح وزير الخارجية السعودي أن تضارب التقارير حول خروج جمال خاشقجي من القنصلية السعودية في إسطنبول هو ما دفع الرياض لإجراء تحقيق في الأمر، لافتا إلى أنه سيواصل تقديم المعلومات عن وفاة جمال خاشقجي بمجرد توافرها.

ووصف حادثة مقتل جمال خاشقجي بـ«خطأ غير مسبوق»، مؤكدا في الوقت ذاته أن ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، لم يكن على علم بالحادثة.

وأعلن النائب العام في المملكة العربية السعودية فجر السبت الماضي أن التحقيقات الأولية في قضية الصحفي جمال خاشقجي أظهرت وفاته وأن «التحقيقات مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية وعددهم 18».

نورا تحلم يعيد هند صبري للسينما التونسية

تبدأ النجمة هند صبري اليوم الاحد تصوير اول مشاهد فيلمها التونسي الجديد والذي يحمل اسما مؤقتا هو “نورا تحلم”
الفيلم من تأليف و إخراج هند بو جمعة ومن إنتاج شركة بروباجندا -عماد مرزوق-.
ويشارك النجمة هند صبري بطولة العمل نخبة من النجوم التونسيين هم لطفي العبدلي و حكيم بن مسعود و إيمان الشريف.
وتلعب فيه هند شخصية نورا وهو مستوحى من قصة حقيقية ونورا تنتمي للطبقة الكادحة في تونس ومعاناتها اليومية مع سجن زوجها والمضايقات التي تتعرض لها بسبب تاريخه الإجرامي وعلاقتها لاطفالها وزوجها كيف تتغير مع خروج زوجها من سجنه.
الجدير بالذكر أن آخر أعمال هند صبري التونسية كان فيلم زهرة حلب الذي افتتح فعاليات ايام قرطاج السينمائية عام ٢٠١٦ مع المخرج الكبير رضا الباهي.
وعبرت النجمة هند صبري عن سعادتها بالعودة للسينما التونسية التي شهدت بدايتها وتعاونها هنا مع مخرجة شابة يؤكد واجب ودور هند تجاه سينما بلادها ودعم المواهب الشابة في كل المجالات.
بالإضافة لتجسيدها شخصية لامرأة تمثل قطاعا كبيرا من سيدات تونس اللائي تحملن مسئولية أسرهن نتيجة لغياب الزوج لأسباب مختلفة.

من هو جمال خاشقجي؟

وفي مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2018، اختفى بشكل غريب داخل قنصلية بلاده في إسطنبول وسط تقارير أمنية تركية ترجح تصفيته داخل مبنى القنصلية.

المولد والنشأة
ولد جمال خاشقجي يوم 13 أكتوبر/تشر ين الأول 1958 في المدينة المنورة لأسرة ذات أصول تركية استقرت في المنطقة قبل خمسة قرون.

الدراسة والتكوين
درس في ثانوية “طيبة”، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة لدراسة الصحافة في جامعة إنديانا التي تخرج منها عام 1983.

التجربة الإعلامية
بدأ مسيرته الصحفية مراسلا في صحيفة “سعودي غازيت” الإنجليزية، ثم مراسلا لعدد من الصحف العربية اليومية والأسبوعية ومنها “الشرق الأوسط” في الفترة بين عامي 1987 و1999، واشتهر حينها بتغطياته الميدانية للحرب الأفغانية ضد السوفيات، والتحول الديمقراطي القصير الأجل في الجزائر، وحرب الخليج الثانية.

خلال مسيرته الصحفية، أجرى خاشقجي عددا من المقابلات مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في أفغانستانوالسودان.

وبعدما اشتهر بتقاريره وتغطياته، عيّن نائبا لرئيس تحرير صحيفة “عرب نيوز” عام 1999 واستمر في المنصب إلى العام 2003، ليتولى بعدها رئاسة تحرير “الوطن” التي كانت حينئذ أكثر الصحف انفتاحا وانتقادا للأوضاع الداخلية، لكن جلوس خاشقجي على كرسي رئاسة التحرير لم يدم أكثر من شهرين لتتم إقالته مباشرة.

ورغم تحسره على ضياع تلك الفرصة التي ستقربه أكثر من كواليس السياسة وصناعها في بلاده، فإن القدر منحه فرصة حسده عليها أقرانه من كبار مواطنيه الصحفيين بعدما اختاره الأمير تركي الفيصل مستشارا إعلاميا حين كان سفيرا في لندن ثم واشنطن، واستمر كذلك حتى العام 2007.

منحت تلك المحطة خاشقجي أبعادا مختلفة للمشاركة في توضيح سياسة الرياض في أهم عواصم صنع القرار في العالم، كما قربته من أهم مصادر المعلومات حيث ترأس الفيصل قبل ذلك جهاز الاستخبارات العامة، وكان له دور كبير في رسم السياسات الخارجية.

عاد خاشقجي إلى الصحافة من أوسع أبوابها، فعيّن مرة أخرى عام 2007 رئيسا لتحرير “الوطن” المثيرة للجدل -حينها- خاصة في ما يتصل بمناكفاتها مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المدعومة من وزارة الداخلية آنذاك. وللمفارقة فقد كانت الصحيفة أيضا رأس حربة أحد أجنحة السلطة الميالة إلى “الإصلاح” وتخفيف القيود الشرعية التي كانت تفرضها هيئة الأمر بالمعروف.

في صيف 2008 كان خاشقجي يرتع في البلاط الملكي حين رافق الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز في زيارته إلى لندن، وقتئذ قدمه الملك في حفل الاستقبال بقصر بكنغهام إلى ملكة بريطانيا على أنه “أهم صحفي سعودي”.

لم تشفع له تلك الشهادة الملكية، فبعد أن خاض معارك فكرية واجتماعية بصحيفة “الوطن” كان يدعو فيها إلى التحديث والإصلاح، وجد نفسه هدفا لحملات شعواء خاصة من التيار الديني المتشدد، كلفته نهاية المطاف منصبه بعد أن سطر أحد كتاب صحيفته مقالا انتقد فيه الفكر السلفي، فكانت القطرة التي أفاضت الكأس، وأرغم على تقديم استقالته عام 2010 رغم أنه كان حينها خارج المملكة.

منحه القدر فرصة ذهبية ومن أحد أبواب الأسرة الحاكمة حين استدعاه الملياردير الوليد بن طلال آل سعود الذي كان يطمح إلى توسيع إمبراطوريته الإعلامية “روتانا”، فاختار خاشقجي لتأسيس قناة “العرب” التي وُئدت بعد يوم واحد من عملها عام 2015 انطلاقا من العاصمة البحرينية المنامة بعد خلاف مع السلطات البحرينية حول السياسة التحريرية للقناة.

وبقيت القناة تبحث عن مستقر لها حيث كثرت التكهنات بشأن المقر البديل عن المنامة، وطرحت حينها أسماء عواصم عربية وغربية، قبل أن يتم الإعلان نهائيا عن التخلي عن المشروع.

ظل خاشقجي يكتب بعدها في صحيفة “الحياة” مؤيدا لرؤية المملكة 2030 التي يقودها الأمير محمد بن سلمان، كما كان يدافع عن سياسة المملكة الخارجية وخاصة انخراطها في حرب اليمن تحت اسم عاصفة الحزم، حتى باتت تستضيفه القنوات العربية ومراكز الأبحاث الأجنبية بوصفه محللا سياسيا “مقربا من السلطة”، وحظي بمتابعة واسعة بفضل ظهوره على شبكات التلفزيون العربية.

بالتزامن، استمر خاشقجي في الكتابة والتعبير عن آرائه التي كان يدافع في بعضها عن فكر الإخوان المسلمين رغم انتقاده لسياساتهم، وكان يدعو إلى استيعاب موجات الربيع العربي ومحاولة دعمها.

كما حذر -في تغريدات ومحاضرات بمراكز فكر غربية- بلاده من التماهي مع سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد انتخابه رئيسا في يناير/كانون الثاني 2017، مما اضطر خارجية المملكة إلى إصدار بيان قالت فيه إن خاشقجي ليس له علاقة بالحكومة، وإن آراءه تعبر عن وجهة نظره الشخصية فقط.

بعدها أخذت علاقة خاشقجي بالسلطات السعودية منحنى حادا، فمنعته من الكتابة والتغريد لمدة تسعة أشهر، ليعود بعدها ويكتب في صحيفة “الحياة” مقالات لم ترق كثيرا للسلطات، حيث امتدح في بعضها فكر الإخوان، فقرر ناشر الصحيفة خالد بن سلطان آل سعود في ديسمبر/كانون الأول 2017 إيقاف خاشقجي عن الكتابة نهائيا.

صمت خاشقجي مدة، وحين رأى حملات اعتقالات امتدت إلى رموز دينية واجتماعية وثقافية، وعدد منهم أصدقاء له، قرر في سبتمبر/أيلول 2017 مغادرة السعودية إلى الولايات المتحدة.

ومستفيدا من وضعه الجديد، أخذ يكتب مقالات بصحيفة واشنطن بوست ينتقد فيها سياسة تكميم الأفواه واعتقال كل من له رأي مخالف في المملكة، كما انتقد محاربتها لجماعات الإسلام السياسي ومعارضتها للربيع العربي.

وعن ظروف مغادرته لموطنه كتب في الصحيفة قائلا “تركتُ ورائي بيتي وأسرتي وعملي، وأنا الآن أرفع صوتي، لأن التزام الصمت خذلان لمن يعاني خلف القضبان.. أنا الآن في موضع القادر على الحديث بينما كثيرون لا يستطيعون”.

ومن جديد، قوبلت مقالاته بحملات إعلامية وتحريضية من الداخل وصفته بأقذع التهم والشتائم، حتى وصلت مرحلة متقدمة من العنصرية التي شككت في أصوله وعدم استحقاقه الجنسية السعودية، غير أنه لم يتوقف عن الكتابة والتغريد.

وفي الوقت الذي تخوض فيه السلطات حملات دعائية لتلميع سياساتها وتسويق أجندة ملكها المرتقب (محمد بن سلمان)، يكتب خاشقجي في أعرق الصحف الأميركية والغربية يفند بعض تلك السياسات، وإن كان يمتدح البعض الآخر.

فقد كتب في مقال مشترك مع روبرت لايسي بصحيفة “ذي غارديان” البريطانية في مارس/آذار 2017 “بالنسبة لبرنامج الإصلاح الداخلي فإن ولي العهد يستحق الثناء”، لكنهما أشارا إلى أن الأمير الشاب “لم يشجع ولم يسمح بأي نقاش في السعودية حول طبيعة التغييرات”.

كما أورد المقال أن ولي العهد “ينقل البلاد من التطرف الديني إلى نسخته الخاصة من التطرف المبنية على وجوب قبولكم إصلاحي بدون أي تشاور، مصحوبا باعتقالات واختفاء منتقديه”.

وفي الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2017 كتب مقالا جديدا بعنوان “ولي العهد السعودي يتصرف مثل بوتين”، جاء فيه “حتى الآن، أود أن أقول إن محمد بن سلمان يتصرف مثل بوتين.. يفرض عدلا انتقائيا للغاية. الحملة تستهدف حتى أكثر الانتقادات البناءة. المطالبة بالولاء الكامل وإلا… لا تزال تمثل تحديا  خطيرا لرغبة ولي العهد في أن يُنظر إليه على أنه زعيم عصري ومستنير”.

جمال الذي يبلغ عدد متابعيه على موقع التواصل الاجتماعي أكثر من 1.7 مليون متابع، انتقد احتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في الرياض وإعلانه منها تقديم استقالة حكومته، وكتب بهذا الخصوص مقالا يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 بعنوان “السعودية تثير فوضى كاملة في لبنان”.

الاختفاء
سيبقى تاريخ الثلاثاء 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018 عالقا في الأذهان، إذ شهدت القنصلية السعودية في إسطنبول واحدة من أغرب الحوادث التي تعرض لها صحفي عبر العالم، حيث شكل دخول خاشقجي مبنى القنصلية لغزا محيرا بينما كانت خطيبته أمام الباب تنتظره، إلا أنه دخل ولم يخرج منذ ذلك الحين.

وتعتقد الشرطة التركية أن خاشقجي قُتل في مبنى القنصلية بأيدي فريق مكون من 15 سعوديا -بينهم مسؤولون- أتوا خصيصًا إلى إسطنبول وغادروا في اليوم نفسه.

وتحدثت مصادر عن تعذيبه وتقطيعه، بينما أصرت الرياض على أنه غادر القنصلية مباشرة بعد دخولها بقليل، وأن لا علاقة لها بموضوع اختفائه أو مقتله.

المؤلفات
من بين مؤلفات خاشقجي “علاقات حرجة.. السعودية بعد 11 سبتمبر”، و”ربيع العرب.. زمن الإخوان” (2013)، بالإضافة إلى كتاب “احتلال السوق السعودي” الذي يروي -بحسب مؤلفه- “قصة استيلاء الأجانب على السوق السعودي، مما ولد أزمة البطالة”.

Financial Times: محمد بن سلمان قدم فرصة ذهبية لتركيا بمقتل جمال خاشقجي.. أردوغان يسعى لقص أجنحة ولي العهد السعودي

اعتبرت صحيفة Financial Times البريطانية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى إلى قص أجنحة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، من خلال أزمة اغتيال الصحافي السعودي البارز جمال خاشقجي مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقالت الصحيفة البريطانية، إن أردوغان كان حذراً في تصريحاته العلنية عن جمال خاشقجي، لكن سمح بتسريب المعلومات بكمياتٍ ضئيلة مرة تلو الأخرى وغذَّى موجةً من التغطية الإعلامية المفزعة الجنونية حول مقتل جمال خاشقجي.

وصدمت عملية القتل الفجة في قلب إسطنبول للصحافي البارز العالمَ، وقوَّضت إلى حدٍ كبير الرواية البديلة التي قدمتها الرياض وأنصارها لحماية حكام المملكة.

وبعد صدور تقارير تفيد بأنَّ السعودية قد تلقي باللوم في وفاة خاشقجي على نائب رئيس الاستخبارات السعودية، صدر تحذير رسمي من أنقرة يوم الجمعة 19 أكتوبر/تشرين الأول بدلاً من التسريبات. إذ صرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بقوله: «لدينا معلومات وأدلة في حوزتنا.. على ما حدث لخاشقجي ومن المسؤول».

وقال مسؤول تركي على علم بالاستراتيجية: «الهدف الأسمى هو ما يمكن أن نسميه إقرار السعوديين بالذنب».

ماذا يريد الرئيس التركي؟

يقول المحللون إنَّ الهدف النهائي للرئيس التركي قد يتمثل في إضعاف ولي العهد محمد بن سلمان، ابن الملك سلمان والحاكم الفعلي للمملكة. لكن بدلاً من أن يتحمل أردوغان المسؤولية بمفرده، فقد سعى إلى إجبار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهو أكبر حليف غربي للسعودية، على التدخل.

وقال أسلي أيدينتاسباس، وهو باحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية: «أعتقد أنَّه لم يكن يريد أن يقاتل السعوديين بمفرده، عندما لم يكن متأكداً من أنَّ هذا ما قد يفعله الأميركيون، وقد تمكّن من وضع نفسه في موقفٍ قوي إلى حدٍ ما حينما جمع بين التسريبات والنبرة الدبلوماسية الحذرة».

لكن تبقى الطريقة التي سيستخدم بها أردوغان ما في جعبته غير واضحة. إذ يمكن للزعيم التركي أن يسعى للحصول على تنازلاتٍ أو ترضياتٍ من واشنطن والرياض، بحسب الصحيفة البريطانية.

ومع ذلك، هناك ما يدل على أنَّ أردوغان يطمح إلى ما هو أعلى من الجوانب الاقتصادية، وهو تسخير الغضب الدولي تجاه السعودية للمساعدة في الترتيب لتحولٍ في اتجاهات القوة الإقليمية من شأنه تخفيف الضغط على تركيا وحلفائها.

طرفا نقيض في الشرق الأوسط

وبحسب الصحيفة البريطانية وجدت كلٌ من أنقرة والرياض نفسيهما على طرفي نقيض من الاضطرابات في الشرق الأوسط في أعقاب ثورات الربيع العربي، فقد عارض أردوغان ومازال إطاحة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في انقلابٍ عسكري كان يُنظر إليه على نطاقٍ واسع على أنَّه مدعوم من السعودية. وعندما وجدت قطر نفسها في مواجهة الحصار الذي تقوده السعودية، أرسلت تركيا قواتٍ إضافية إلى الدوحة، وبدأت في شحن اللحوم ومنتجات الألبان لملء أرفف المتاجر الفارغة بها.

ويُنظر إلى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي الشاب، على أنَّه القوة الدافعة وراء سياسات الرياض الإقليمية الأكثر عدوانية. وهو الآن يجد نفسه متهماً بإصدار أوامر بقتل خاشقجي، وهدفاً للانتقادات الحادة من مستشاري الرئيس التركي، بحسب الصحيفة البريطانية.

إذ كتب برهانتين دوران، وهو رئيس معهد أبحاث عُيِّن مؤخراً في لجنة السياسة الخارجية الجديدة التي شكلها أردوغان، مقالاً في صحيفة Daily Sabah القريبة من الحكومة، وهي جريدة تصدر باللغة الإنكليزية موجهة إلى الرأي العالمي، للتحذير من أنَّ ولي العهد «الجشع في موقفٍ أكبر من قدراته».

وكتب إلنور تشيفيك، وهو مستشار رئاسي آخر، في نفس الصحيفة مقارناً بين «المواقف السلبية» للأمير محمد بن سلمان ووالده الملك سلمان الأكثر حكمة، الذي قال إنَّه «يقدر جهود» تركيا لتعاملها الحَذِر مع القضية.

تقليم أجنحة ولي العهد السعودي

وقد تأمُل تركيا أن يكون لتقليم جناحي محمد بن سلمان تأثيراتٌ غير مباشرة. إذ قال بولنت أراس، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة سابانجي في إسطنبول: «قد تستخدم تركيا قضية خاشقجي لتشجيع العناصر الأكثر اعتدالاً في القيادة السعودية، وفي المقام الأول لتنشيط دور الملك سلمان، وسيكون من المفيد لتركيا كذلك تراجع السعودية بدرجة معقولة عن مسارها الحالي. إذ أنَّ عدم الاستقرار الإقليمي وانعدام الأمن يضران بالمصالح التركية ككل».

خوض الرئيس التركي بمفرده في نزاعٍ مباشر مع دولة مهيمنة إقليمياً سيحمل مخاطر كبيرة عليه. بالإضافة إلى أنَّ ذلك قد يتباين بشكلٍ عام مع رغبات ترمب في الوقت الذي بدأ فيه التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا يتلاشى بعد إطلاق سراح أندرو برونسون، القس الأميركي المعتقل منذ عامين في تركيا.

لذا سعت أنقرة إلى مواصلة الضغط على واشنطن. ويساعد ذلك في توضيح سبب اتباع الإشارات التي أبداها الرئيس الأميركي بشأن إمكانية قبوله لإنكار الملك السعودي، واقتراحه القائل بأنَّه من الممكن إلقاء اللوم على عملاء «مارقين» في موت خاشقجي، بوابلٍ جديد من التسريبات لإعلام الولايات المتحدة.

لقد وجدت أنقرة نفسها على نحوٍ غير متوقع في صف الصحف الأميركية مثل صحيفة The Washington Post، التي ضمت خاشقجي إليها العام الماضي حيث عمل كاتب عمود. وأبدت جانسو شامليبل، المراسلة الأميركية في صحيفة Hurriyet التركية، دهشتها في مقال يوم الجمعة من الوضع الجديد الغريب، إذ كتبت: «للمرة الأولى منذ فترة طويلة، لم تكن تركيا «البطل الشرير» في القصة بالنسبة واشنطن».

Exit mobile version