الأمير البريطاني هاري يحتفل بعيد ميلاده الـ34

يحتفل الأمير البريطاني، هاري بعيد ميلاده الـ34، اليوم السبت، مع وزوجته ميجان، دوقة ساسكس، بشكل خاص، بعيدًا عن الفعاليات العامة.

وكتب قصر كنسينجتون، مقر إقامة الزوجين الملكيين في لندن على موقع (تويتر): “شكرا لكم جميعا على رسائلكم الجميلة في عيد ميلاد دوق ساسكس!”.

رئيس البرلمان العراقي الجديد يبحث مع سلفه ملف تشكيل الحكومة والوضع الاقتصادي

بحث رئيس البرلمان العراقي الجديد محمد الحلبوسي، اليوم الأحد، مع رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري، ملف تشكيل الحكومة والوضع الاقتصادي بالبلاد.

وذكرت قناة “السومرية نيوز” الإخبارية أنه جرى خلال اللقاء بحث الواقع السياسي للعراق وملف تشكيل الحكومة والتحديات التي تواجه السلطة التشريعية، كما أكد الجانبان أهمية اختيار شخصيات في الحكومة القادمة تكون قادرة على تقديم الخدمات للمواطنين والنهوض بالاقتصاد.

من جانبه، أشاد “الحلبوسي” بجهود “الجبوري” خلال رئاسته لمجلس النواب في الدورة السابقة والتي استطاع من خلالها الحفاظ على حياديتها وتفعيل وتطوير دورها الرقابي والتشريعي.

يُذكر أن مجلس النواب العراقي صوت أمس السبت، على اختيار النائب محمد الحلبوسي، مرشح تحالف كتلة “البناء النيابية” كرئيس لمجلس النواب بعد حصوله على 169 صوتا.

«نتنياهو»: لن يتم أبدا تخفيض محكوميات سجناء أمنيين

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه لن يتم أبدا تخفيض محكوميات أي سجناء أمنيين.

جاء هذا تعليقا على تقرير لصحيفة “يديعوت أحرونوت” نشرته اليوم الأحد أفاد بأن الجيش الإسرائيلي “ينوي تشكيل لجنة للنظر في طلبات سجناء أمنيين يقضون فترات بالسجن المؤبد من أجل تخفيض فترة محكوميتهم”.

وقال “نتنياهو” في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته اليوم :”أعارض بشدة الحديث عن تخفيض محكومية الإرهابيين، وأعلم أن وزير الدفاع أفيجدور ليبرمان يتمسك بنفس الموقف، ولذلك فإن هذا الأمر لن يحدث أبدا”.

من جانبه، كتب “ليبرمان” على موقع “تويتر”: “طالما بقيت في منصبي، لن تُخفض محكومية أي إرهابي، ولو ساعة واحدة”.

«خارجية فلسطين»: اغتيال طفل على يد سلطات الاحتلال يستدعي تدخل «الجنائية الدولية»

ادانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الأحد، بأشد العبارات الاعتداءات الوحشية العنيفة التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المسيرات والاعتصامات السلمية، وفي مقدمتها الجرائم ضد المواطنين الفلسطينيين العُزل المشاركين في “مسيرات العودة الكبرى” على حدود قطاع غزة، وكان آخرها جريمة إعدام 3 شهداء وجرح ما يزيد عن 290 مواطنا، بينهم الشهيد الطفل شادي عبد العال “12 عاما” من جباليا، الذي أعدم برصاصة مباشرة بالرأس أطلقها قناص إسرائيلي.

وقالت الوزارة – في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”- إنها تحمل الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم البشعة، وإنها تواصل القيام بواجباتها ومسؤولياتها في متابعة ملف الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني مع المحكمة الجنائية الدولية، لضمان تقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين إلى محاكمات دولية.

وأضافت الوزارة أن مشهد اغتيال الطفل “عبد العال” يستدعي تحركا فوريا من المحكمة الجنائية الدولية، لأنه يتضمن كافة المؤشرات والدلائل التي تثبت أنها جريمة حرب، كما تفرض هذه الجريمة العلنية على المجتمع الدولي عدم الانتظار لإدانتها، والخروج بمواقف حازمة وغير مسبوقة تُدين الاحتلال الإسرائيلي، وتحاسبه وتلاحقه على جرائمه وانتهاكاته للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وتابعت الوزارة، بحسب البيان: “إن تقاعس أي طرف دولي عن إدانة هذه الجريمة والرد عليها يجعله شريكا فيها ومساندا لها، ولا يجب أن تكون تهديدات مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون للمحكمة وللقضاة وللدول التي تدعم المحكمة، أي أثر على أهمية إدانة هذه الجريمة كبقية الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال”.

محمد الحلبوسي أصغر من تولى رئاسة مجلس النواب العراقي

انتُخب محافظ الأنبار، محمد الحلبوسي، رئيسا جديدا لمجلس النواب (البرلمان) العراقي خلفا لسليم الجبوري.

وتنافس الحلبوسي، الذي يعد أصغر رئيس للبرلمان في تاريخ العراق الحديث، مع سبعة نواب آخرين للفوز بالمنصب، من بينهم رئيس البرلمان السابق، أسامة النجيفي، ووزير الدفاع السابق خالد العبيدي.

وخلال جلسة تصويت سرية جرت في 15 سبتمبر/أيلول، حصل الحلبوسي على أغلبية الأصوات بواقع 169 صوتا من إجمالي 298 صوتا.

وقال الحلبوسي، في كلمته في البرلمان قبيل الإعلان عن فوزه برئاسة مجلس النواب: “الشعب ينتظر منا إصلاحات حقيقية، على المستويين التشريعي والتنفيذي. نجن لا نقول كلاما دون أفعال”.

وأضاف: “بكل صراحة، نحن بحاجة إلى توحيد الجهود والرؤى لكي ننفذ برنامجا واقعيا للحكومة يجب أن يتم تحت إشراف مباشر من مجلس النواب”.

وفي 26 أغسطس/آب، رشّح ائتلاف القوى العراقية، وهو تحالف يضم أحزابا وتكتلات سنية، الحلبوسي للمنافسة على المنصب.

وتقضي التوافقات السياسية في العراق أن يكون رئيس البرلمان من السنة، ويكون رئيس الوزراء من الشيعة بينما يكون الرئيس من الأكراد.

وولد الحلبوسي، واسمه بالكامل محمد راكان حديد علي الحلبوسي، في محافظة الأنبار في الرابع من يناير/كانون الثاني

المدنية في الجامعة المستنصرية في العام الدراسي 2001/2002، ودرجة الماجستير في الهندسة عام 2006 ودبلوم اللغة الإنجليزية من الجامعة نفسها.

ويشغل الحلبوسي عضوية الاتحاد العراقي لرجال الأعمال منذ 2012.

وانتخب الحلبوسي نائبا في البرلمان في الدورة البرلمانية 2014 إلى 2018، وشغل عضوية لجنة حقوق الإنسان في 2014-2015 واللجنة المالية في 2015-2016 ثم رئيس اللجنة المالية في 2016 -2017.

وفي 29 أغسطس/آب، انتخب مجلس محافظة الأنبار الحلبوسي محافظا خلفا لصهيب الراوي التي أقيل من منصبه بسبب اتهامات بالفساد.

وقاد الحلبوسي قائمة “الأنبار هويتنا” الانتخابية في الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي عقدت في 12 مايو/آيار 2018.

إثيوبيا وإريتريا: حرب فهدنة فمصالحة وسلام

يوقع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والرئيس الإريتري أسياس أفورقي، اليوم، في مدينة جدة السعودية، اتفاقاً لتعزيز التعاون الودي بين البلدين، برعاية سعودية، في إطار خطة استراتيجية سعودية لتطوير وتوطيد العلاقات مع الدول الأفريقية.
وسيضع الاتفاق المزمع توقيعه اليوم الأحد نهاية للحرب والقطيعة التي استمرت أكثر من عقدين بين البلدين الجارين، على خلفية الانفتاح الذي انتهجه رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد، وزيارته التاريخية إلى العاصمة الإريترية أسمرة في يوليو الماضي.
وفيما يلي، نرصد أبرز المحطات الزمنية في العلاقة المتأرجحة بين إثيوبيا وإرتريا والممتدة منذ ستينيات القرن الماضي.

1961- 1991: نضال للاستقلال
من 1961 دخلت إريتريا في حرب استقلال ضد إثيوبيا، واستمرت الحرب حتى عام 1991 حين أسقطت الجبهة الشعبية الثورية الديمقراطية الإثيوبية، حكومة الديرغ وشكلت حكومة انتقالية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

1991: لجنة التسوية
وافقت حكومة إريتريا، وحكومة إثيوبيا الانتقالية، التي كانت تسيطر عليها جبهة تجراي، على تشكيل لجنة تنظر في أي مشاكل نشأت بين الحكومتين في زمن الحرب قبل الموافقة على استقلال إريتريا، ولم تنجح اللجنة.

1993: الاستقلال
في أبريل 1991 اتفقت الأمم المتحدة مع الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا على أنه إنشاء حكومة انتقالية مستقلة في إريتريا، وتم عقد استفتاء وصوّت الناخبون بالأغلبية لصالح قرار الاستقلال عن أثيوبيا، وفي أبريل 1993، تحقق الاستقلال وانضمت إرتريا للأمم المتحدة.

6 مايو 1998: الحرب
في السادس من مايو عام 1998 بدأت الحرب بين الدولتين لخلاف على الحدود، وكانت النتيجة أن كليهما تكبّد مئات الملايين من الدولارات كخسائر للحرب. بدأت الحرب بدخول قوة إريترية منطقة “بادمي” التي تقع على الحدود الإريترية مع منطقة “تيجراي” الإثيوبية واشتعل القتال.

13 مايو 1998:
حركت إثيوبيا قواتها لشن هجوم شامل على إريتريا، فيما تلقت في الوقت نفسه إنذاراً من مجلس الأمن لحثها على الالتزام بالمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

يونيو 1998:
ساد هدوء بعد أن نقل الجانبين حشودهما العسكرية على امتداد الحدود، وظهر مقترح مشترك من أمريكا ورواندا يدعو إلى انسحاب القوات المتحاربة إلى مواقعها قبل يونيو 1998، فرفضت إريتريا، وأصرت على تنفيذ مطالبها بترسيم جميع المناطق المتنازع عليها.

22 فبراير 1999:

في هذا التوقيت، شنت إثيوبيا هجوماً عسكرياً ضخماً لاستعادة “بادمي”، وادعت أن إريتريا انتهكت اتفاق وقف الغارات الجوية وقصفت ” أديجرات”، وبعد خمسة أيام من القتال وافقت إريتريا على خطة السلام المقدمة من منظمة الوحدة الأفريقية.

مايو 2000: انتهاء الحرب
في مايو من هذا العام، انتهت الحرب المباشرة بحدوث تغييرات طفيفة في حدود البلدين.
وفي 18 يونيو صدق الطرفان على اتفاقية سلام شامل، فيما تم إنشاء منطقة أمنية مؤقتة بطول 255 كم داخل إريتريا تحت إشراف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

20 ديسمبر 2000: اتفاق السلام
وقعت الحكومتان على اتفاقية السلام في الجزائر، وذلك بعد أن اختلفت التقديرات حول أعداد القتلى بين 70 آلف و120 ألفا.
وخلفت الحرب عدداً ضخماً من اللاجئين في البلدين.

نوفمبر 2007: تجدد الخطر
ظهر خطر تجدد الحرب الحدودية بين إثيوبيا وإريتريا مرة أخرى، بعدما حذرت إرتريا من غزو إثيوبي لأراضيها بمباركة أميركية وفقاً لمعلومات قالت إن أجهزة مخابراتها تحصلت عليها، وتحدثت بلهجة شديدة من أن الحرب إذا حدثت ستكوت واعرة ولن تتوقف هذه المرة باتفاق سلام كما حدث بالسابق.

8 يوليو 2018: زيارة تاريخية
وصل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إلى إريتريا في أول زيارة رسمية هي الأولى لمسئول إثيوبي منذ نحو 20 عامًا، ويفتتح السفارة الإثيوبية بأسمرة.

11 سبتمبر 2018: فتح الحدود
آبي أحمد وأسياس أفورقي يفتتحان الحدود المشتركة المغلقة بين البلدين منذ حرب 1998، وشهدت الاحتفالات ارتداء رئيس الوزراء الإثيوبي الزي العسكري للمرة الأولى، ووقف الزعيمان دقيقة حداداً على أرواح القتلى من البلدين.

«آبي أحمد» و«أفورقي» يصلان السعودية لتوقيع «اتفاق سلام تاريخي» بالمملكة

وصل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، والرئيس الإريتري أسياس أفورقي، إلى السعودية؛ لـ”توقيع اتفاق سلام تاريخي” بين البلدين.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”، اليوم، إن “آبي أحمد” وصل مطار الملك عبد العزيز الدولي في مدينة جدة “غربي المملكة”، وكان في استقباله مسؤولون بارزون على رأسهم، الأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة.

وعقب وصول “آبي” بدقائق، أعلنت “واس” وصول الرئيس الإريتري إلى جدة، وكان في استقباله مسؤولون بارزون على رأسهم، الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة.

ولم تقدم الوكالة السعودية أيه تفاصيل أخرى، غير أن فضائية “العربية” السعودية ذكرت مساء أمس الأول أن جدة ستستضيف توقيع “اتفاق تاريخي للسلام” بين إثيوبيا وإريتريا بحضور آبي أحمد، والرئيس الإيتريي أفورقي.

ووفق المصدر ذاته، دعا العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إلى حضور توقيع الاتفاق بين البلدين الإفريقيين في بلاده، دون ذكر موعد التوقيع.

وأكدت الأمم المتحدة أن “جوتيريش” سيشارك، بالفعل، في حفل توقيع اتفاق السلام المزمع في السعودية، اليوم الأحد، حسب تصريحات نائب المتحدث باسم الأمين العام فرحان حق، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

والثلاثاء الماضي، فتحت إثيوبيا وإريتريا، رسميا، الحدود البرية الفاصلة بين البلدين، بعد إغلاقها منذ عقدين من الزمن على خلفية الحرب التي اندلعت بينهما في 1998، لتعلن بذلك أسمرا وأديس أبابا إنهاء واحدة من أطول المواجهات العسكرية في إفريقيا.

وشهدت الجزائر، في ديسمبر 2000، توقيع اتفاقية سلام بين البلدين أنهت الحرب الحدودية، لكنها لم تتمكن من تطبيع العلاقات بالكامل.

«وول ستريت جورنال»: «ترامب» سيفرض رسوم جديدة على وارادات صينية

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أمس السبت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيمضي قدما في خطط لفرض رسوم جديدة على واردات صينية بنحو 200 مليار دولار.

كان الجانبان يستعدان لعقد محادثات جديدة حول نزاعهما حول التعريفة الجمركية. وفي الأسبوع الماضي قال «ترامب» للصحفيين إن مثل هذه الخطوة قد تأتي قريبا. ورجحت الصحيفة أن يجري الإعلان عن الرسوم الجديدة غدا الاثنين.

ونقلت الصحيفة عن أشخاص على دراية بالموضوع، لم تكشف عنهم، القول إن مستوى التعريفة سيحدد على الأرجح بنحو 10%، أي أقل من نسبة الـ25% التي أعلن عنها «ترامب» في وقت سابق من العام الجاري.

وفرضت الحكومتان بالفعل تعريفة جمركية بنسبة 25% على 50 مليار دولار من سلع كل منهما. وأعدت بكين قائمة منتجات أمريكية بقيمة 60 مليار دولار أخرى للرد على واشنطن إذا مضى ترامب في الخطوة التالية.

6 أقاليم منكوبة بالفيضانات في تايلاند تستعد للإعصار «مانجخوت»

يستعد سكان 6 أقاليم في تايلاند للتأثيرات المحتملة للعواصف التي تتعلق بالإعصار «مانجخوت» على المناطق المتضررة بالفعل من الفيضانات.

وذكرت صحيفة «بانكوك بوست» أنه بينما كان الإعصار يجتاح الفلبين، أمس السبت، شهدت 21 منطقة في تايلاند رياحا شديدة وأمطارا غزيرة، ما أسفر عن فيضانات على مستوى البلاد.

ويواجه أكثر من 55 ألف شخص -أو 15 ألف أسرة تقريبا- خطر وقوع المزيد من الفيضانات بعد هبوب العواصف.

وكان الإعصار «مانجخوت» اجتاح الفلبين يومي الجمعة والسبت، حيث خلف 29 قتيلا ودمارا واسعا قبل أن يتحرك صوب الصين اليوم الأحد، مستهدفا هونج كونج بشكل مباشر.

الصين تجدد إنذارها الأحمر «الأكثر خطورة» للإعصار «مانجخوت»

جدد المرصد الوطني الصيني، اليوم الأحد، تحذيرا أحمر بشأن الإعصار «مانجخوت»، طبقا لما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» اليوم.

ومن المتوقع أن يهبط الإعصار في المناطق الساحلية بين تشوهاي وووتشوان بمقاطعة قوانجدونج جنوبي الصين بعد ظهر أو مساء اليوم بالتوقيت المحلي، حسبما ذكر المرصد الذي توقع أن يواصل الإعصار التحرك باتجاه الشمال الغربي بعد أن يصل إلى اليابسة مع تضاؤل قوته.

وتقع عين الإعصار في بحر الصين الجنوبي على بعد حوالي 420 كيلومترا جنوب شرق مدينة تايشان بمقاطعة قوانجدونج، اعتبارا من الساعة الـ5 صباح اليوم، وفقا لما ذكره المرصد.

وقال المرصد إن المناطق الجنوبية بما في ذلك مقاطعات قوانجدونج وفوجيان وهاينان، ستتعرض للرياح والعواصف اليوم الأحد وغدا الاثنين.

ويوجد في الصين نظام تحذير بـ4 ألوان للطقس السيء، ويشير الأحمر إلى الطقس الأكثر خطورة، يليه اللون البرتقالي والأصفر والأزرق.

Exit mobile version