قوات إسرائيلية تعتقل 16 فلسطينيا في الضفة الغربية

اعتقلت قوات إسرائيلية، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، 16 فلسطينيا من محافظات الضفة الغربية.

ووفقا لما ذكرته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا»، فقد أوقفتهم القوات الإسرائيلية خلال عمليات مداهمة وتفتيش نفذتها في مختلف محافظات الضفة، ولم تشر الوكالة إلى ما إذا كان لأي من المعتقلين انتماءات تنظيمية.

وتعتقل إسرائيل بصورة شبه يومية فلسطينيين تصفهم بأنهم «مطلوبون لأجهزة الأمن، للاشتباه في ضلوعهم في ممارسة الإرهاب، والإخلال بالنظام العام والقيام بأعمال شغب».

فتح مراكز الاقتراع في أول انتخابات محلية بسوريا منذ 2011

فتحت صباح اليوم الأحد مراكز الاقتراع في أغلب المحافظات السورية لاستقبال الناخبين للإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجالس المحلية ومجالس المحافظات.

ومن المقرر أن تستقبل المراكز الناخبين حتى الساعة السابعة مساء اليوم الأحد.

وكان من المفترض أن تجرى الانتخابات المحلية في سوريا مطلع عام 2016، بحسب قانون الإدارة المحلية رقم 107، وذلك بعد انتهاء ولاية المجالس المحلية في أنحاء البلاد، التي انتخبت نهاية 2011.

إلا أن الحكومة السورية قررت تمديد فترة عمل المجالس المحلية، بسبب تعذر إجراء انتخابات بعد نشوب الأزمة السورية.

أستراليا تقرر التحقيق في قطاع رعاية المسنين بعد تقارير عن وقوع انتهاكات

أعلنت الحكومة الأسترالية عن تشكيل لجنة تحقيق ملكية للنظر في قطاع رعاية المسنين بعد ورود تقارير عن إهمال كبار السن وإساءة معاملتهم في دور الرعاية.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، اليوم الأحد “نحن ملتزمون بأن نوفر للأستراليين الأكبر سنا الرعاية التي تدعم كرامتهم وتعترف بمساهمتهم في المجتمع”.

وتجتمع اللجان الملكية في أستراليا للنظر في قضايا ذات أهمية خاصة ولها صلاحيات تحقيق واسعة.

ويأتي هذا الإعلان بعد فضيحة دار لرعاية المسنين بجنوبي البلاد كانت قد أغلقت العام الماضي بعد أن تبين أن المرضى المسنين المصابين بالخرف تعرضوا لسوء المعاملة لعدة سنوات.

ومنذ ذلك الحين، أغلقت وزارة الصحة كل شهر تقريبا مركزا واحدا لرعاية المسنين، وفقًا لوسائل الإعلام المحلية.

ووفقًا للأرقام الحكومية، فقد حدثت زيادة بنسبة 177% في عدد دور رعاية المسنين حيث تم تحديد مخاطر جدية على السكان في السنة المالية الأخيرة.

وقال موريسون اليوم الأحد “إن الاستمرار بهذه الإحصاءات لم يكن ممكنا”، مضيفا أن عددا مزعجا من القائمين على تشغيل دور رعاية المسنين “ينتهكون القانون ويعرضون حياة الناس للخطر”.

ووصف زعيم حزب العمال المعارض بيل شورتين قضية رعاية المسنين بأنها “أزمة قومية” في وقت سابق من هذا العام.

وقال لهيئة الإذاعة الأسترالية (إيه.بي.سي) اليوم الأحد إن التحقيق كان مهما، وإنه يجب أن ينظر إلى “المشاكل الأساسية والجوهرية” وليس مجرد حالات فردية من سوء المعاملة.

بعد اجتياح الفلبين.. الإعصار «مانجخوت» يهدد هونج كونج وماكاو

بعد أن خلف دمارا كبيرا في الفلبين، تحرك الاعصار مانجخوت صوب الصين اليوم الأحد مستهدفا هونج كونج بشكل مباشر.

وحذرت السلطات الصينية من أن هذا قد يكون أقوى إعصار هذا العام وأعلنت أعلى حالة تأهب تتعلق بالطقس، مع تحذيرات من عواصف وفيضانات. كما تم إجلاء عشرات الآلاف من الأشخاص إلى أماكن آمنة.

وبدأ هطول الأمطار وهبوب الرياح العاتية بالفعل في هونج كونج. وحذرت السلطات من أن مانجخوت قد يكون أسوأ من الإعصار هاتو الذي ضرب هونج كونج العام الماضي.

وألغت هونج كونج مئات الرحلات الجوية وقلصت وسائل النقل العام.

واستعدت جزيرة ماكاو أيضا لاجتياح الإعصار حيث أمرت السلطات بإغلاق الكازينوهات في المدينة بالفعل حتى يتمكن الناس من الوصول إلى الملاجئ. وتوفي عشرة أشخاص في العام الماضي عندما ضرب الإعصار هاتو المنطقة.

وكان الإعصار مانجخوت قد ضرب الفلبين يومي الجمعة والسبت، مما أسفر عن مقتل 25 شخصا على الأقل بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية.

بدء تلقي طلبات الإشتراك لمسابقة أرض الفيروز

 

تزامنا مع احتفالات مصر بانتصارات أكتوبر، يعلن قطاع صندوق التنمية الثقافية، عن فتح باب الإشتراك في الدورة الرابعة من مسابقة “ارض الفيروز” للاطفال من سن 5 وحتي 16 سنة.

تتضمن مجالات المسابقة الرسم، التصويرالضوئي، النحت، الخط العربي، الفيديو، التشكيل المجسم، مع حرية استخدام الخامات ووسائل التقنية الحديثة، على ان تكون الاعمال انتاج 2018، على مساحة بحد أدني A4للعمل المسطح وبحد اقصى 150×150، وللعمل المجسم بحد اقصي الطول 100 سم × العرض 100 سم ×العمق 100 سم ، ويمكن الإشتراك بواقع 3 أعمال علي الاكثر في مجال واحد من فروع المسابقة .

تمنح جوائز مالية للفائزين بالإضافة لشهادات تقدير، وتقسم الجوائز الى فئتين الأطفال من سن 5 وحتي 9 سنوات بواقع خمس جوائز، وخمسة جوائزللفئة الثانية من سن 10 وحتي 16 عاما.

يتم تقديم طلبات الإشتراك حتي 20 أكتوبر من علي موقع صندوق التنمية الثقافية

السفير صبيح: غياب القوة العربية الموحدة سبب التطاول علينا

انتقد السفير محمد صبيح، أمين سر المجلس الوطني الفلسطيني ما أسماه ” غياب القوة العربية الموحدة”، مضيفا أن غيابها هو سبب التطاول على مصالح بعض دول الجوار من الذين يحاربون بكل الطرق من أجل الأرض، جاء ذلك خلال الندوة البرلمانية العربية للاتحاد البرلماني العربي المنعقدة بمجلس النواب اليوم السبت، بحضور ممثلي برلمانات كل من اليمن والأردن والكويت والأمارات والبحرين والمغرب والجزائر وفلسطين والصومال والسودان.

وأضاف صبيح أن الجانب الأمريكي يتمسك بمخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أو المخطط الاسرائيلي بالتحديد و الذي يقوم على التطهير العرقي في الضفة الغربية بخلاف انتهاكات القدس اليومية والاعتقالات، في ظل صمت الجميع.

وتابع: ضعفنا وعجزنا لهذا ظهرت أثار طمع الآخرين فينا، مؤكدا أن فلسطين هى القضية المركزية ويجب أن نضع أمامنا إنهاء القضية الفلسطينية، لأن الأراضي المقدسة أمانة في رقابنا.

وعقب مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية، قائلا: “بسالة الفلسطنيين لا تحتاج مزايدة من أحد، مشيرا إلى أن التضييق على الأونروا، يأتي من اتباع الولايات المتحدة سياسة العصا و الجزرة، “و لا يدركون أن الشعب الفلسطيني لا يأكل الجزرة و لا يقبل العصا”.

مسؤولون أمريكيون: واشنطن تمنع أموالا لبرامج بناء علاقات بين إسرائيل وفلسطين

كجزء من سياستها لإنهاء جميع المساعدات المقدمة للمدنيين الفلسطينيين، تمنع الولايات المتحدة ضخ ملايين الدولارات لتمويل البرامج الخاصة ببناء العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وفقا لمسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين على مطلعين على هذا التغيير.

وتغلق تلك الخطوة آخر قناة للمساعدات الأمريكية للمدنيين الفلسطينيين، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.

وكان الكونجرس قد خصص بالفعل تلك الأموال لإدراجها في ميزانية السنة المالية 2017، والتي تنتهي هذا الشهر.

وفي الماضي، ذهبت تلك الأموال إلى البرامج، التي يطلق عليها “إدارة الصراع والتخفيف منه”، والمخصصة لتنظيم لقاءات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وغالبا من أجل الشباب، وذهب البعض من تلك الأموال إلى برامج اليهود الإسرائيليين والعرب.

وكان المدافعون عن تلك البرامج يأملون أن تظل تلك الكمية الأخيرة من الأموال من المال التي تبلغ 10 ملايين دولار متاحة لتمويل مشاريع مع الفلسطينيين، حتى مع قيام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع جميع المساعدات الأخرى.

ويدعم صهر الرئيس ترامب وأحد كبار مستشاري البيت الأبيض في الشرق الأوسط، جارد كوشنير، قطع التمويل عن المدنيين الفلسطينيين.

ويعمل “كوشنر”، على صياغة اقتراح سلام للإسرائيليين والفلسطينيين، ويسعى إلى ممارسة أقصى قدر من النفوذ التفاوضي على الفلسطينيين.

كما انتقدت السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس لرفضهم التفاوض بعد أن أعلن ترامب في ديسمبر أن الولايات المتحدة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وفي أواخر أغسطس، أعلنت إدارة “ترامب” أنها تعيد توجيه 200 مليون دولار تم تجنيبها العام الماضي لتقديم مساعدات ثنائية للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة.

وبعد وقت قصير، أعلنت الولايات المتحدة وقف تمويلها لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، وإعادة توجيه 25 مليون دولار مخصصة للمستشفيات في القدس الشرقية التي يعيش معظم سكانها فلسطينيون.

«فايننشال تايمز»: أمريكا تفقد مصداقيتها بسبب سياستها حيال المنظمات الدولية

تناولت  صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية في عددها الصادر اليوم السبت، السياسة الأمريكية حيال المنظمات الدولية، وقالت إن هذه السياسة ستؤدي إلى فقدان الولايات المتحدة مصداقيتها.

واستهلت الصحيفة تعليقها بالقول، إنه في حال سارت الأمور كما يطالب مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، فإن مجلس الأمن الدولي لن يكون به سوى عضو دائم واحد وهو الولايات المتحدة.

وكان «بولتون»، قد صرح في معرض حديثه عن إصلاح الأمم المتحدة بقوله: «لو كُلفت بإعادة هيكلة مجلس الأمن الدولي، لخفضت عدد الدول دائمة العضوية إلى واحدة فقط، وهي أمريكا، لأن ذلك هو التعبير الحقيقي عن ميزان القوة في العالم».

كما أعرب «بولتون» في وقت سابق عن رغبته في إزالة الطوابق العشر العليا من مبنى الأمم المتحدة في نيويورك.

ورأت الصحيفة، أنه في ظل هذه التصريحات المثيرة للجدل، فليس من المفاجئ أن يهدد «بولتون» مؤخرا بفرض عقوبات على ممثلي المحكمة الجنائية الدولية في حال شرعوا في التحقيق في احتمال ارتكاب الولايات المتحدة جرائم حرب في أفغانستان، وقالت الصحيفة إن هذا ليس مفاجئا حتى مع توقع أن «بولتون» كان سيكرس خطابه الرسمي الأول كمستشار للأمن القومي لمواضيع أكثر أهمية.

وأضافت الصحيفة، أن واشنطن كانت في الماضي قوة دافعة لبناء العديد من المؤسسات الدولية التي تحاول واشنطن الآن تقويضها، وقالت إن الولايات المتحدة استفادت في عالم القطب الواحد من هيمنتها في هذه المؤسسات لضمان استمرار سيطرتها.

ورأت الصحيفة، أنه في ظل العالم المتعدد الأقطاب الذي يتشكل في الوقت الراهن، فإن استمرار امتلاك النفوذ داخل هذه المؤسسات، يزداد أهمية بالنسبة للولايات المتحدة لكن ثمن الوضع الاستثنائي الذي تدفعه أمريكا في شكل فقدان للمصداقية، سيكون هائلا على الساحة العالمية.

من هو العالم الحاصل على «نوبل للسلام» المتهم بالتحرش

اتهمت محكمة في نيوديلهي، أمس الجمعة، العالم الهندي راجيندرا باتشوري، الرئيس السابق للجنة التغير المناخي بالأمم المتحدة والفائز بـ«نوبل للسلام» في 2007، بالتحرش الجنسي.

وقالت المحكمة إن هناك أدلة واضحة على اتهام «باتشوري» 78 عاما، بالتحرش الجنسي، وتهمتين آخرتين تتعلق بإهانة المرأة؛ وذلك وفقا لما جاء بصحيفة «الجارديان» البريطانية.

وقد تفجرت هذه القضية لأول مرة في عام 2015، بعدما اتهمت باحثة، 29 عاما، «باتشوري»، بالتحرش بها بعد وقت قصير من التحاقها بمعهد الطاقة والموارد في دلهي، وقالت المرأة للشرطة إن التحرش شمل رسائل إلكترونية غير مرغوب فيها ورسائل نصية ورسائل عبر «واتس آب»، خلال الـ16 شهرًا التي عملوا فيها معًا.

وقد بادر «باتشوري» إلى نفي هذه الاتهامات جميعها، وقال محاموه في وثائق قدموها للمحكمة المعنية، إن بريده الإلكتروني وهاتفه النقال ورسائل «واتس آب» الخاصة به قد تعرضت للقرصنة، وأن المجرمين الذين أقدموا على ذلك قد وصلوا إلى هاتفه وحاسبه الخاص لإرسال هذه الرسائل في محاولة للإساءة إليه؛ ما دفع «باتشوري» إلى التقدم باستقالته من منصبه، وقال في كتاب استقالته -الذي رفعه إلى بان كي مون الأمين العام السابق للأمم المتحدة- إن لجنة تغير المناخ تحتاج إلى قيادة قوية، وهو الأمر الذي لا استطيع القيام به في ظل الظروف الراهنة.

بينما أكد التحقيق الدولي، الذي أجرته منظمة «تيري» في الشكاوى المقدمة من أكثر من فتاة في «باتشوري»، وبعد استجواب أكثر من 50 موظفا، خلص التحقيق إلى أن ادعاءات المرأة كانت «صحيحة».

وقالت المرأة، التي لا يمكن ذكر اسمها لأسباب قانونية: «أنا سعيدة جدا.. لم يكن هذا سهلاً»، فيما قال محاميها، براشنت مينديرات، في تصريح لموقع «إفي»، إن المحكمة وجدت أدلة مادية ضده، وستبدأ المحاكمة تحت بند التحرش الجنسي، مشيرا إلى أن الجلسة القادمة ستعقد في 20 أكتوبر.

وعلى الجانب الآخر، أكد محامي «باتشوري»، أشيش ديكسيت، أن الشرطة كانت قد قدمت من حيث المبدأ 10 تهم، ولكن المحكمة ستنظر فقط 3 منها، ثبت دلائل مادية عليها.

وكانت امرأتان آخريان أعلنا عن أن «باتشوري» تحرش بهما جنسيًا أثناء عملهما في «تيري» أيضًا، حيث زعمت أحدهما في مقابلة تلفزيونية عام 2016 أن الشرطة لم تسجل تصريحها على الرغم من الطلبات المتكررة؛ ما قابله «باتشوري» برفع دعوى ضدها هي ومحاميها بتهمة «التشهير».

«العشرين» تدعو إلى إصلاح «التجارة العالمية» للتعامل مع التوترات التجارية

قالت مجموعة العشرين للاقتصادات المتقدمة والناشئة أمس الجمعة، إن هناك ضرورة ملحة لإصلاح منظمة التجارة العالمية لتمكينها من التعامل مع التحديات الحالية في التجارة العالمية.

وفي وثيقة مشتركة تمت الموافقة عليها في اجتماع لوزراء التجارة في مدينة مار ديل بلاتا الأرجنتينية، قالت مجموعة العشرين، إن من الضروري إبقاء الأسواق مفتوحة في وقت يشهد نزاعات تجارية بين الصين والولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية الأرجنتيني خورخي فوري: «نتفق جميعا على أنه أمر مهم وحاسم للغاية بالنسبة لنا أن نتوصل إلى مقترحات لجعل منظمة التجارة العالمية أكثر استجابة للتحديات التي تطرحها التجارة اليوم».

وتابع الوزير: «نتفق على أننا بحاجة إلى منظمة تسمح لنا بوضع قواعد عمل في إطار التجارة الدولية».

ووافقت دول مجموعة العشرين على الاجتماع في نوفمبر في جنيف؛ لمناقشة منظمة التجارة العالمية، رغم أن «فوري» قال إنهم لم يوضحوا أي نوع من الإصلاحات سيكون على جدول الأعمال.

وانتهى اجتماع لمنظمة التجارة العالمية في بوينس آيرس في أواخر العام الماضي دون اتفاقات جوهرية وسط قلق متزايد بشأن مستقبل النظام التجاري المتعدد الأطراف.

وأكد اجتماع مجموعة العشرين على أهمية التجارة الحرة في وقت النزاعات التجارية، وقال «فوري» في وقت سابق خلال الاجتماع: «لم تكن التجارة والاستثمار أبدا بنفس القدر من الأهمية»، كما هو الحال في الأوقات المتقلبة الحالية، داعيا إلى مزيد من الحوار؛ لإنعاش التجارة الدولية.

وجاء الاجتماع وسط استمرار حالة التوتر التجاري بين الصين والولايات المتحدة.

وقال «فوري»: «تطبيق التعريفات الجديدة ليس أمرا إيجابيا»، وأوضح أنه من الضروري البحث عن حلول والاتفاق على هذه الحلول من الجميع، وليس فقط اللاعبين الرئيسيين.

واحتج مئات الأشخاص على الاجتماع ورفعوا لافتات كتب عليها «اطردوا ترامب» وأحرقوا صندوقًا كبيرًا ملونا بالعلم الأمريكي.

كما عرض المتظاهرون شعارات تنتقد الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري وصندوق النقد الدولي، الذي منح الأرجنتين خط ائتمان قيمته 50 مليار دولار، كما قال المتظاهرون: «الموجودون في السلطة هم المسؤولون عن الجوع».

وتضم مجموعة العشرين كلا من الأرجنتين، «أستراليا، البرازيل، كندا، الصين، فرنسا، ألمانيا، الهند، إندونيسيا، إيطاليا، اليابان، كوريا الجنوبية، المكسيك، روسيا، المملكة العربية السعودية، جنوب إفريقيا، تركيا، بريطانيا، الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي»، وتسيطر هذه الدول على حوالي 75% من التجارة العالمية.

Exit mobile version